رواية كاملة

لمحة نيوز

على إعتقادها إنه سيف...فتحت الرساله وإتصدمت من إللى قدامها...
البنك تم إضافة مليون جنيه إلى حسابك بنجاح. 
التليفون وقع من إيدها بسبب الصدمه....حاولت تهدى أعصابها وتستوعب إللى حصل ده...لحد ماجه فى بالها سيف...إتنهدت بضيق وبدأت تتصل بيه...
سيف بهيام وهو بيرد عليها أخيرا عبرتينى. 
رقيه بضيق إيه إللى إنت عملته ده 
سيف عملت إيه 
رقيه بعدم إستيعاب إنت إزاى تعمل كده هو مش أنا قولتلك إنى مش محتاجه حاجه إزاى تحطلى فلوس فى حسابى فى البنك. 
سيف فيها إيه يعنى 
رقيه بعصبيه إيه إللى فيها إيه أولا ماينفعش ثانيا إحنا مافيش بينا أى حاجه عشان تعمل كده ثالثا دى حاجه عمرى ماهقبلها على نفسى. 
سيف بعدم إستيعاب مش فاهم تقصدى إيه ب مافيش بينا حاجه!!! . 
رقيه بعصبيه أنا مش مراتك ياسيف عشان تعمل كده. 
سيف بتوضيح مع ڠضب ماتعليش صوتك عليا ده أول حاجه تانى حاجه أنا بس كنت عايز أسمع صوتك فعملت أكتر حاجه ممكن تخليكى تكلمينى. 
رقيه بضيق إنت بتشترينى بفلوسك!! 
سيف بضيق مكتوم رقيه ماينفعش تتكلمى كده فى حقى أنا بح.... 
رقيه بإستيعاب وهى بتقاطعه بتكمل أيوه صح إنت فعلا بتشترينى بفلوسك أولهم المرتب إللى هو ضعف المرتب إللى أنا متفقه عليه مع مدام رجاء تانى حاجه كانت الفلوس إللى فى الظرف تالت حاجه المبلغ ده هتعمل إيه تانى رد عليا إنت...... 
قطع كلامها المكالمه إللى إتقفلت من جهة سيف...رمى الموبايل فى الحائط بقوه وإتكسر بدأ يكسر كل حاجه فى المكتب بسبب كلامها ليه....كانت واقف فى مكانها وبتعيط وبتحاول تستوعب الكلام إللى هى قالته حست إنها غلطت فيه جامد بس بررت ده بإن أكيد مافيش واحد يعمل كده غير عشان يوصل لحاجه معينه...كان بينهج وبيبص على كل حاجه مكسوره فى مكتبه وحاسس إنه لسه مفرغش كل غضبه سمع صوت خبط خفيف على الباب...
سيف بصوت جهورى مش عايز حد. 
نهال بتوتر بصوت مسموع صبرى على التليفون بره وبيقول لحضرتك إنه لقى عصام الهنداوى. 
مسك جاكت البدله بإيده وخرج....كويس إنه لقى حد مناسب يفرغ فيه طاقته....
سيف لنهال وهو مش بيبصلها قوليله يكلم السواق بتاعى يقوله العنوان. 
نهال حاضر. 
خرج من الشركه وركب عربيته والسواق إتحرك بيه....
.............................
فى بيت رقيه
سمير بتنهيده صعبه مش عارف حاسس إنها متغيره دى مش رقيه بنتى إللى أعرفها. 
هناء مش فاهمه 
سمير شكلها تعبانه بتهزر معانا بس فى بالها مليون حاجه. 
هناء بتنهيده صعبه وده إللى لاحظته بس قولت يمكن من تعب الإمتحانات. 
سمير بتنهيده صعبه مش عارف. 
هناء أكيد مافيش حاجه ممكن فعلا من الإمتحانات و....... 
قطع كلامها صوت جرس البيت...
سمير وهو بيقوم أنا هقوم أفتح شكله أحمد. 
راح فتح الباب وبدأ يسلم عليه...
أحمد إزيك ياعمى 
سمير الحمدلله يابنى إتفضل. 
دخل وقعد فى الصاله ...
هناء نورتنا يابنى. 
أحمد بإبتسامه ده نورك ياحماتى. 
سابتهم ودخلت المطبخ...
أحمد بإستفسار وهو معقد حاجبه هى فين رقيه ياعمى 
سمير موجوده فى أوضتها إستنى هناديلك عليها. 
أحمد إتفضل ياعمى. 
خبط على أوضتها...فتحت الباب...شافت أحمد قاعد فى الصاله وبيبصلها بنظره كلها شړ...
سمير يلا ياحبيبتى إقعدى مع خطيبك. 
خرجت من الأوضه...
رقيه إزيك يا أحمد 
أحمد بإبتسامه مصطنعه كويس. 
سمير أسيبكم أنا ياحبايبى تتكلموا شويه. 
سابهم ودخل المطبخ...
أحمد بضيق إيه إللى عملتيه ده 
رقيه عملت إيه مش فاهمه 
أحمد بضيق مكتوم إنتى هتستعبطى عليا إزاى تمشى من الكليه 
رقيه بإرتباك عادى يا أحمد أنا خلصت إمتحان ومشيت. 
أحمد بس أنا كنت جايلك. 
رقيه وأنا ماكنتش أعرف إنك جايلى. 
أحمد بعصبيه مكتومه بطلى إستفزاز. 
ر قيه أنا مش بستفزك بس دى الحقيقه هكذب ليه 
أحمد بسخريه اه صح هتكذبى ليه رقيه. 
رقيه بضيق أفندم 
أحمد بتحذير إياكى تكونى نسيتى إتفاقنا. 
حاولت تتحكم فى دموعها عشان ماتنزلش...
أحمد سكتى ليه أنا بكلمك. 
رقيه بصوت متحشرج وهى بتبص فى الأرض ماتقلقش مانسيتهوش. 
أحمد عين العقل أنا هقوم أمشى. 
كان لسه هيخرج وقفه صوته...
سمير إيه يابنى ماشى بدرى ليه ده إحنا بنجهزلك الأكل. 
أحمد بإبتسامه مصطنعه مره تانيه ياعمى. 
سمير بإبتسامه ماشى يابنى سلملى على باباك. 
أحمد يوصل. 
خرج من البيت..
سمير بإستفسار وهو ملاحظ حزن رقيه مالك يابنتى 
رقيه مافيش يابابا تعبانه شويه هدخل الأوضه عشان أنام. 
سمير بإبتسامه ماشى ياحبيبتى. 
دخلت أوضتها ورمت نفسى على السرير ... وبدأت تبكى بقهره...
......................
فى مكان مهجور
دخل المكان ووراه الحرس بتوعه ..كان فى واحد مرمى على الأرض وجسمه كله كدمات وأول أما شافه جرى عليه..
عصام بدموع وهو بيتشبث برجله أبوس رجلك يا سيف بيه إرحمنى. 
زقه برجله وقعه على الأرض......
سيف پغضب تضحك عليا أنا!!! 
عصام برجاء مع دموع سامحنى هرجعهملك والله صدقنى هرجعهملك. 
سيف بسخريه مع ڠضب أنا مش بتكلم على الفلوس يغور فى داهيه الكام مليون إللى لهفتهم. 
عصام وهو بيقوم من على الأرض صدقنى يا سيف بيه مش هتتكرر تانى. 
سيف بصوت مخيف دب الړعب فى قلوب من حوله مافيش حد يقدر ېكذب على سيف عز الدين الدمنهورى ليه تكذب عليا!! وليه تسرقنى!! لو كنت طلبت منى كنت ساعدتك ليه تسرق من الشخص إللى أخدك من الشارع وإعتبرك واحد من رجالته ليه تكذب عليا وتقول مبلغ غير إللى موجود فى الصفقه!! أنا حرمتك من إيه!! 
عصام بدموع يا بيه ذلة شيطان صدقنى. 
سيف پغضب ذلة شيطان!!! ماشى أنا بقا هوريك إللى عملته ده تمنه إيه. 
مسكه وبدأ يخنق فيه بقوه....
عصام بصعوبه يا...بيه...إرح..منى. 
عصام بإختناق شديد يا...بيه. 
لما لقاه بېموت فى إيده شال إيده من
رقبته...عصام بدأ يكح بصعوبه...
سيف بصوت مسموع صبرى. 
صبرى بتوتر نعم.. يابيه 
سيف وهو بيبص بشړ لعصام عقۏبة الحرامى إيه 
صبرى بإرتباك إن إيده تتقطع يابيه. 
سيف إقطعوله إيده. 
عصام بصړاخ وهو بيبوس جزمته لا يابيه إرحمنى ..أرجوك. 
الحرس بعدوه عن رجل سيف بصعوبه....واحد منهم قرب منه وهو ماسك ساطور فى إيده....
عصام بدموع أولادى أولادى يا بيه أرجوك وحياة بنتك ... إرحمنى عشانهم. 
الحارس كان لسه هيرفع الساطور وقفه صوته....
سيف بصوت مخيف أولا...إياك تجيب سيرة بنتى على لسانك تانى ثانيا..إياك أشوفك او ألمحك حتى بص للحرس بتوعه وبدأ يتكلم سيبوه. 
خرج من المكان وبعض من الحرس وراه وبدأ يتحرك للقصر....
......................
مرت الأيام وحالة رقيه بتتحول للأسوأ وخاصة بعد إختفاء سيف من حياتها ... مبقاش يبعتلها رسايل ولا بيكلمها..لما حست بغلطتها بعتتله رسايل تعتذر فيهم بس مردش عليها.....كان قاعد فى مكتبه فى القصر ومشغول قطع لحظته صوت وصول رساله....فتح الرساله وبدأ يقرأها....
رقيه عشان خاطرى بلاش تعمل معايا كده أنا بس إتضايقت ومش عارفه أنا عليت صوتى عليك إزاى إنت عارف كويس إن الموضوع ده بيضايقنى أنا آسفه. 
قفل الموبايل وكمل تركيز فى إللى بيعمله....كانت بتتصل بيه كل دقيقتين مكانتش بتلاقى غير إن الموبايل غير متاح .. قعدت على الأرض وبدأت ټعيط....مرت الأيام وهى حاسه بوحده شديده مافيش حاجه مفرحاها زيارات أحمد اليوميه ليها وإجبارها على الكلام معاه ومحاولتها إنها تستحمل كلامه وتهديداته إللى زى السم....مكالماتها مع مليكه إللى أغلبها بيبقى سؤالها على سيف ومليكه كانت كل إللى بتقوله بابا مش فاضى .....حتى جاء اليوم المنتظر...إتفاجأت لما لقت موبايلها بيرن وإسمه ظاهر على الشاشه...
رقيه بلهفه وهى بترد سيف. 
سيف بجمود نتيجتك ظهرت وإنتى نجحتى ألف مبروك. 
رقيه بدموع وهى متجاهله مباركته وحشتنى أوى. 
سيف بحزن وضعف من دموعها قولتلك بلاش دموعك دى يارقيه. 
رقيه فى وسط شهقاتها أنا...آسفه. 
سيف بتنهيده صعبه أنا إللى آسف أنا فعلا مكنش ينفع أعمل كده..أنا بس حبيت أقدملك حاجه بسيطه. 
رقيه بحزن كده ياسيف ماتردش عليا الفتره دى كلها 
سيف كنت مشغول يارقيه وكان فى شويه مشاكل كنت بحلها فماكنتش حابب إنى أخنقك معايا. 
رقيه إخنقنى معاك أنا بس يهمنى إنى أسمع صوتك. 
سيف بسخريه أخيرا حسيتى بيا لما قولتلك محتاج أسمع صوتك. 
رقيه ايوه. 
سيف بضحكه خفيفه ماشى أظن كده خلاص أجازتك خلصت أنا هستناكى بكره. 
رقيه بفرحه حاضر. 
سيف تصبحى على خير ياحبيبتى. 
رقيه وإنت من أهله. 
الفصل العشرون
فى اليوم التالى
دخلت القصر وإتفاجأت بإللى مستنياها...
مليكه بفرحه وهى بتجرى عليها روكا. 
رقيه وهى بتحضنها قلب روكا. 
مليكه وحشتينى أوى. 
رقيه وإنتى كمان وحشتينى جدا جدا جدا قد الكون ده كله. 
رجا وهى بتقرب منها أهلا بيكى يابنتى. 
رقيه بإبتسامه أهلا بحضرتك يا مدام رجاء. 
بدأت تدور عليه بعيونها...
رجاء بإبتسامه وهى ملاحظه نظراتها سيف بيه فى الشركه هيرجع على بليل. 
رقيه بإحراج شكرا. 
مليكه وهى بتمسكها من إيدها يلا يا روكا نلعب بابا جابلى عرايس كتير عايزاكى تلعبى معايا بيهم. 
رقيه بضحكه خفيفه حاضر ياحبيبتى بعد إذنك يا مدام رجاء. 
رجاء إتفضلى يا حبيبتى. 
طلعت معاها على أوضتها وبدأوا يلعبوا ويتكلموا كتير مع بعض عن أجازة كل واحده فيهم...
مليكه بتأفف المدرسه هتبدأ بكره وأنا
مش عايزه أروحها. 
رقيه ياحبيبتى ماتقوليش كده لازم تروحى المدرسه عشان تبقى شاطره وتطلعى من الأوائل. 
مليكه طيب. 
كانت لسه هتتكلم سمعوا صوت خبط خفيف على الباب وبعدها الباب إتفتح...عيونهم جات فى عيون بعض نظراتهم لبعض كانت كلها لهفه وشوق وحب كبير...الحب إللى كان بينموا فى كل ثانيه وهما بعيد عن بعض... كل

واحد فيهم كان نفسه يحضن التانى بس إللى كان موقفهم وجودها...قطع لحظة تأملهم صوتها....
مليكه بفرحه وهى بتجرى عليه بابا. 
شالها من على الأرض وحضنها بشده...
سيف بإستفسار عامله إيه ياروح بابا 
ملكيه أنا كويسه شوف...روكا جات أهيه ومسابتنيش. 
سيف بهيام وهو بيبص لرقيه عمرها ماهتمشى ... أبدا. 
مليكه بفرحه يعنى روكا هتعيش معانا علطول 
سيف أكيد إن شاء الله هتفضل معانا علطول. 
لوهله كانت فرحانه بكلامه بس إفتكرت الواقع إللى هى عايشه فيه وخاصة إن فرحها على أحمد بعد شهور قليله....قطع تفكيرها صوته...
سيف بإبتسامه صحيح يا رقيه بمناسبه إن خلاص الدراسه بدأت كنت حابب أقولك عندى فرح واحد صاحبى بعد أسبوع فى إسكندريه وهاخد مليكه معايا .. وده طبعا معناه إنك هتيجى معانا وهنسافر من بكره لإنهم عازمينا على أسبوع هناك قبل الفرح بتاعه يعنى. 
مليكه بفرحه بجد يابابا يعنى مافيش مدرسه بكره 
سيف وهو بيبوس راسها مافيش مدرسه لمدة أسبوع بحاله. 
قررت إنها تقوم وتروح أوضتها..وبالفعل خرجت من غير ماتقوله حاجه وراحت أوضتها وقفلت الباب على نفسها وبدأت ټعيط.....
مليكه بإستفسار هى روكا خرجت ليه يابابا 
سيف بإستغراب مع تفكير مش عارف أكيد مشغوله...المهم ... يلا ياحبيبتى نامى عشان نجهز ونسافر بكره. 
مليكه بفرحه حاضر يابابا. 
باسها ونيمها على السرير وخرج من أوضتها...إتنهد بصعوبه وراح لأوضة رقيه...
سيف بصوت مسموع وهو بيخبط على الباب رقيه. 
ملقاش رد منها...جرب يفتح الباب لقاه مقفول بالمفتاح...
سيف بقلق رقيه إفتحى الباب. 
كانت قاعده على الأرض وبتحاول تكتم شهقاتها عشان مايسمعهاش وهى بټعيط...
سيف بحزن رقيه طمنينى عليكى. 
مسحت دموعها وقامت وفتحت الباب...بصتله بعيونها الحمراء بسبب الدموع...
سيف بإستفسار بتعيطى ليه 
رقيه بصوت متحشرج من الدموع كنت واحشنى مش أكتر كملت كلامها بينها وبين نفسها وهتوحشنى أكتر بعد كده. 
دخل أوضتها من غير مايستأذن وقفل الباب وراه...كانت لسه هتتكلم..أخدها فى حضنه وشدد من حضنه ليها...كانت بتبكى بصمت وهى فى حضنه وفى نفس الوقت محرجه من الموقف بس هى محتاجه حضنه ....قررت إنها تتكلم...
رقيه بهمس أنا بحبك ياسيف أتمنى تكون عارف ده كويس. 
سيف وهو بيهمس فى ودانها عارف. 
فضل حاضنها فتره بسيطه وبعدها قرر يبعد..
سيف وهو بيمسح دموعها أنا آسف على إللى حصل منى الفتره إللى فاتت بس فعلا مكنش ينفع الكلام إللى إنتى قولتيه ده. 
رقيه ماشى أنا معترفه بغلطى بس الفكره إنت ليه تحط المبلغ ده فى حسابى أكيد لازم أفهم غلط. 
سيف تفهمى غلط إزاى وإنتى عارفه إنى بحبك 
رقيه بتنهيده صعبه معرفش بس عموما إنت إزاى تحط مبلغ زى ده فى حسابى. 
سيف قولتلك إعتبريها هديه صغيره منى ليكى. 
رقيه بدهشه هديه صغيره!! المبلغ ده وهديه صغيره!! هو إنت حابب تبعزق فلوسك فى أى حته وخلاص. 
سيف پصدمه أب...أب..أب..إيه!!! 
رقيه بتوضيح تبعزق قصدى يعنى تصرف فلوسك وخلاص. 
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها كله يهون عشانك. 
رقيه بس برده نفسى أفهم هو فى واحد يعمل كده عشان خاطر واحده بيحبها. 
سيف بتنهيده صعبه أستغفر الله العظيم يارب عموما يارقيه مش هنتكلم كتير فى الموضوع ده تانى. 
رقيه طيب. 
سيف بإستفسار هو إنتى ماشوفتيش الدولاب لسه 
رقيه بإستفسار دولاب إيه 
سيف بضحكه خفيفه طب كويس أنا همشى دلوقتى عشان ماتتعصبيش عليا. 
رقيه إستنى فى إيه 
سيف بضحكه مكتومه هتعرفى لما تفتحى دولابك وإبقى جهزى نفسك عشان هنروح إسكندريه بكره. 
سابها ومشى من غير مايستنى ردها...إتنهدت بصعوبه وبصت لدولابها بقلق...بلعت ريقها بتوتر وقربت منه...إتصدمت لما فتحت الدولاب... كانت مذهوله من إللى هى شايفاه...الدولاب كله ملابس من أفخم الماركات العالميه....ومتعلقين بطريقه منظمه ده غير الشنط والأحذيه الفخمه إللى موجودين فيه برده...
رقيه بعدم إستيعاب مچنون ده ولا إيه!!
فضلت واقفه فى مكانها بتحاول تستوعب إللى بيحصل لحد مافاقت من ذهولها...
رقيه لا ده أكيد إتجنن. 
قفلت الدولاب وخرجت من أوضتها وقفت قدام أوضته وأخدت نفس عميق وبدأت تخبط...فتح الباب...
رقيه بضيق أنا نفسى أفهم إيه إللى إنت بتعمله ده 
سيف بإستفسار بعمل إيه 
رقيه إنت جايبلى لبس ليه 
سيف بإبتسامه أذابت قلبها دول هديتى ليكى. 
رقيه بضيق قولتلك أنا...... 
سحبها ليه وډخلها جوا الأوضه وقفل الباب...
سيف وهو بيهمس فى ودانها أنا نفسى أفهم إيه إللى مش عاجبك 
رقيه بإرتباك من قربه إبعد ياسيف. 
سيف بهمس مش هبعد غير لما توعدينى إنك ماتعترضيش على أى حاجه أنا بعملها عشانك. 
رقيه طب إنت ليه
بتعمل كده 
رفع راسه عشان يبص فى عيونها...
سيف أظن لو واحده غيرك هتفهم أنا بعمل كده ليه وبعدين مش أنا قولتلك إنى بعمل كده عشان بحبك. 
رقيه وهى مربعه إيديها ورافعه حاجبها معقوله فى واحد يعمل كده لحبيبته 
سيف بهيام وأكتر كمان إللى بيحب يارقيه بيبقى عايز يشترى الدنيا كلها لحبيبه عشان بس يشوف الفرحه فى عيونه أنا كان كل همى إنى أفرحك لإنى شايفك مكتئبه بقالك فتره فحابب أخرجك من كل ده بأى شكل فلوس..هدايا...سفر..أى حاجه المهم إنك تخرجى من إكتئابك إللى معرفش سببه ده. 
رقيه بحزن وهى بتبص فى عيونه أنا مايهمنيش كل ده أنا إكتئابى بيروح لما أنت بتبقى جنبى. 
سيف وهو رافع حاجبه يعنى إنتى معترفه إنك مكتئبه 
رقيه عادى يعنى. 
سيف مكتئبه من إيه فضفضيلى يمكن أساعدك. 
رقيه بكذب وهى مش بتبص فى عيونه مافيش يعنى شوية مشاكل فى البيت. 
مسك وشها برقه بين إيديه عشان تبصله...
سيف وهو بيبص فى عيونها يا حبيبتى مافيش بيت بيخلو من المشاكل الموضوع ومافيه إنك لازم تحاولى تتجاهلى أى حاجه ممكن تأثر عليكى بالسلب. 
رقيه والدموع بدأت تلمع فى عيونها أتجاهل 
سيف أيوه تجاهلى أى حاجه ممكن تتعبك عيشى الحياه مش لازم تبقى مضيقاها على نفسك أوى كده. 
رقيه بصوت متحشرج حاضر. 
مكنش شايف صړاخها وإستنجادها بيه إللى واضحين فى عيونها ماينفعش أتجاهل حاجه زى دى أنا بمۏت لما بفتكر إنى هسيبك وهمشى ومش هشوفك تانى أنا بمۏت فى اليوم مليون مره لإنى مش عارفه أقولك إزاى إنى كذبت عليك أنا ماسكه نفسى بالعافيه عشان مصرخش وأقولك ساعدنى ياسيف أنا خاېفه تكرهنى بعد ماتعرف كل حاجه وده لإنى بكره نفسى من يوم ماكذبت عليك سامحنى ياسيف أرجوك سامحنى على إللى بعمله معاك أنا المره دى فكرت فى مصلحتى إللى هتأذيك وهى إنى أعيش حتى لو يوم واحد فى حضنك أعيش فى إحساس الدفا والأمان إللى عشت فيه فى حضنك فى أول يوم ليا هنا فى القصر هو مش أنا من حقى أحلم بحاجه نفسى أعملها ولو لمره واحده 
قطع تفكيرها صوته...
سيف رقيه 
فاقت من إللى هى فيه...
رقيه أيوه. 
سيف وهو بيمسح دموعها سرحتى فى إيه 
رقيه بصوت متحشرج فيك. 
كان لسه هيتكلم لقاها دخلت فى حضنه ومتمسكه بيه جامد....لوهله إستغرب من كده بس إبتسم وضمھا ليه بشده..بعد فتره بسيطه بعدت عنه...
رقيه وهى بتبص فى عيونه تصبح على خير. 
سيف بهيام وإنتى من أهله. 
خرجت من الأوضه وراحت لأوضتها قفلت الباب وراها وبدأت ټعيط على سريرها لحد مانامت مكنش قادر يسيبها كان عايزها تفضل أكتر من كده معاه إتنهد بصعوبه وقرر إنه ينام...
الفصل الحادى والعشرون
فى اليوم التالى
فى فيلا سيف الدمنهورى بالإسكندريه
بعد وصولهم للفيلا رقيه كانت قاعده فى الأوضه إللى سيف قالها إنها هتبقى أوضتها وبتفكر هتتصرف إزاى وهى كل يوم بتحبه أكتر عن اليوم إللى قبله...قطع تفكيرها صوت خبط على الباب...
سيف رقيه. 
قامت وفتحت الباب...
رقيه وهى بتبصله نعم 
سيف بإبتسامه أنا معزوم النهارده على العشاء يعنى انا والدفعه هنتجمع عايزك تجهزى إنتى ومليكه على 8 كده .
رقيه حاضر. 
سيف هتصحى مليكه إمتى 
رقيه قبلها بساعه مثلا. 
سيف ماشى إبقى إلبسى فستان من الفساتين إللى جبتهم. 
رقيه بتأفف إنت مصمم يعنى. 
سيف عايزك تبقى أحلى واحده النهارده. 
رقيه بإستغراب أحلى واحده! هو فى بنات هيكونوا هناك 
سيف أيوه أنا زمايلى شباب وبنات مش شباب بس. 
لوهله إتضايقت بس قررت إنها تعدى الموضوع...
رقيه طب كويس يلا إمشى أنا محتاجه أريح شويه. 
سيف بغمزه ماتيجى نريح سوا. 
حست بالخجل الشديد....ماحستش بنفسها غير وهى بتقفل باب الأوضه فى وشه...ضحك بخفه على خجلها وبعدها راح لأوضته...بمرور الوقت....كانت واقفه بتجهز مليكه...
مليكه بإستفسار إنتى مالبستيش ليه ياروكا 
رقيه بإنشغال عادى هروح كده. 
مليكه ببراءه وهى بتبص على هدومها بس بابا قال إننا لازم نبقى أحلى بنتين النهارده. 
رقيه بضيق طفولى إيه إللى مش عاجبك فى هدومى ياست مليكه 
كانت لسه هتتكلم سمعوا صوت خبط على الباب...دخل الأوضه وإتصدم لما لقاها لسه مش جاهزه...
سيف ماجهزتيش ليه يارقيه 
كانت مصدومه من شكله وشياكته ووسامته ومانتبهتش إنه بيكلمها......
سيف رقيه. 
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله هاه 
سيف
ماجهزتيش نفسك ليه 
رقيه هو إحنا رايحين فرح ولا رايحين عزومه 
سيف لا معزومين مش رايحين فرح ولا حاجه. 
رقيه طب خلاص أنا كده لبسى حلو. 
مليكه بتأفف يوووه ياروكا روحى إلبسى حاجه تانيه أحلى..سكتت شويه وبعدها قررت إنها تغيظها.. تعرفى ياروكا لو مالبستيش حاجه أحلى هلعب مع أصحاب بابا البنات وإنتى لا. 
رقيه بصتلها بضيق...
سيف بضحكه مكتومه عندك حق يالوكا وخاصة إنهم هيكونوا أحلى من رقيه وقتها. 
رقيه بضيق على فكره بقا الحلاوه مش بالشكل الحلاوه حلاوة الروح. 
قرب منها وهمس فى ودانها....
سيف بس إنتى لازم تبقى أحلى واحده النهارده لإنك حبيبتى أنا مش مجرد أى واحده وعلى فكره أنا لما حبيتك حبيتك بملابسك البسيطه الجميله دى بس أنا نفسى أشوفك وإنتى لابسه حاجه من الفساتين إللى أنا إشتريتهالك. 
رقيه بإرتباك وخجل حاضر. 
سيف بإبتسامه أذابت قلبها وهو بيبعد عنها هننزل أنا ومليكه نستناكى تحت وأتمنى ماتخيبيش ظنى غمزلها 
سيف لمليكه يلا يا لوكا إحنا هنستنى روكا تحت. 
مليكه وهى بتمسك إيده حاضر يابابا. 
خرجوا من الأوضه....إتنهدت بصعوبه وراحت لأوضتها .. فتحت الشنطه إللى هى حاطه فيهم الهدوم إللى سيف جابهالها...عيونها جات على فستان لونه كشمير قطيفه أخدته عشان تجربه..بعد فتره بسيطه كانت واقفه قدام المرايه بتشوفه عليها...كان جميل جدا عجبها زوق سيف جدا الفستان كان طويل مناسب لجسمها يعنى مش ضيق بأكمام صغيره..كان مدفيها جدا...قررت إنها ترفع شعرها وتحط ميك أب خفيف..بمرور الوقت..كان ماشى رايح جاى قدام مليكه إللى زهقت....
مليكه يوووه يابابا خيلتنى. 
سيف بإستفسار هى بتعمل إيه كل ده 
مليكه ممكن لسه بتلبس. 
سيف طيب. 
قعد جنب مليكه وفضل يهزر فى رجله...
مليكه بابا

إنت وترتنى. 
سيف بتنهيده صعبه آسف. 
كانت لسه هتتكلم سمعوا صوت خطواتها وهى بتنزل من سلالم الفيلا...لف وبصلها وذهل من جمالها...جمالها الطبيعى إللى الميك أب إللى هى حطاه مغيرهوش بل بالعكس زود جمالها...إتقابلت نظراتهم لبعض فى كلام كتير كلام هما الإتنين فاهمينه...كلام الحب والعشق...فاقوا من إللى هما فيه على صوتها...
مليكه وهى بتجرى عليها روكاا إنتى حلوه أوى. 
رقيه بإبتسامه وهى بتشيلها مافيش أحلى منك ياروح قلبى إنتى. 
سيف بهيام وهو بيقرب منها إنتى فعلا ماخيبتيش ظنى فيكى. 
إتحرجت بشده من كلامه...نزلت مليكه على الأرض ومسكت إيدها...
سيف يلا نمشى. 
وهما خارجين من الفيلا الحرس مشيوا وراهم...بمرور الوقت وصلوا بالعربيه قدام مطعم كبير...نزلوا من العربيه ومليكه مسكت فى إيد رقيه ودخلوا ورا سيف...
مروان بسخريه وهو بيقرب منه أخيرا شرفت يا سيف بيه. 
سيف بضحكه خفيفه وهو بيحضنه حبيبى إنت عامل إيه 
مروان زى مانت شايف أنا.... 
عيونه جات على رقيه ولوهله قلبه دق بشده...
سيف مروان إنت معايا 
مروان بإستيعاب وهو بيبصله هاه اه كويس يلا إدخلوا عشان الشله كلها جوا. 
سيف طيب يلا يا رقيه يلا يامليكه. 
دخلوا كلهم وسيف إتفاجئ بإن فعلا الدفعه كلها متجمعه...
الكل فى صوت واحد سيييف!! 
سيف لنفسه يانهار أزرق. 
وهو بيقرب منه ليك وحشه يا أخى إيه الأخبار 
سيف أنا كويس خلينا فيك إنت يا عريس. 
أشرف بضحكه خفيفه وأخيرا أنا كأشرف قررت إنى أدبس نفسى وأتجوز. 
بضيق وهى بتقرب منهم نعم يا أشرف بتقول حاجه 
أشرف أبدا ياروح قلبى أعرفك بسيف زميلى فى الجامعه ودى ياسيف الإنسانه إللى خطفت قلبى ناريمان. 
ناريمان بإبتسامه وهى بتسلم عليه أهلا بيك. 
سيف بإبتسامه مبروك. 
ناريمان الله يبارك فيك. 
بص وراه وبدأ يعرفهم...
سيف أحب أقدملكم مليكه بنتى ورقيه المربيه بتاعتها. 
ناريمان لمليكه إيه القمر دى. 
مليكه بإحراج طفولى شكرا. 
ضحكت ضحكه خفيفه وبدأت تسلم على رقيه..
ناريمان اهلا بيكى. 
رقيه مبروك ليكم. 
ناريمان الله يبارك فيكى يلا تعالوا إقعدوا معانا. 
دخلوا كلهم وقعدوا...كانت ترابيزه سفره كبيره كل إللى كان قاعد عليها 4 شباب ومنهم
سيف ومروان وأشرف و خمس بنات منهم رقيه ده غير مليكه.
أشرف طبعا يا حسين إنت ناسى سيف. 
حسين بص لسيف بضيق..وسيف فى نفس الوقت كان بيحاول يعمل نفسه مش واخد باله منه...
حسين بإبتسامه ساخره وهو بيسلم عليه إزيك يا سيف بيه 
سيف بإبتسامه مصطنعه وهو بيسلم عليه إزيك ياحسين إيه الأخبار 
حسين بسخريه واضحه كويس. 
أشرف وهو ملاحظ الجو المشحون والله وبقيت من أكبر رجال الأعمال فى مصر ياسيف ماحدش قدك ياجدع. 
مروان هو إحنا جايين نتكلم فى المقامات دلوقتى إحنا جايين عشان فرحك. 
حسين بسخريه لا ومعاه حراس فى الرايحه والجايه. 
سيف بإبتسامه ساخره لحسين طبيعى رجل أعمال زيي أكيد ليه أعداء فى كل مكان فلازم يحمى نفسه بأى طريقه عشان عنده ناس يعيش عشانهم. 
وهو بيقول الكلام ده عيونه كانت على رقيه ومليكه إللى قاعدين مع البنات...رقيه كانت متابعه كلامهم ومش فاهمه حاجه...
ناريمان لرقيه رقيه. 
رقيه بإستيعاب وهى بتبصلها هاه 
ناريمان بإبتسامه أحب أعرفك بالبنات بدأت تشاور على كل بنت على السفره... غاده زميله أشرف وسيف سيدة أعمال بتسافر بره مصر كتير يعنى هى جايه مصر مخصوص عشان فرح أشرف. 
رقيه لغاده بإبتسامه أهلا بيكى. 
غاده بإبتسامه أهلا. 
ناريمان دى بقا أفنان برده زميلتهم هى داخله حاليا على مشروع جواز إدعيلها. 
أفنان بضحكه خفيفه أيوه إدعيلى ياستى. 
رقيه بإبتسامه أهلا بيكى أنا مبسوطه إنى إتعرفت عليكى. 
أفنان وأنا كمان ياحبيبتى. 
رقيه إنتى تعرفيهم إزاى طيب 
ناريمان عادى أشرف عرفنى عليهم وخلانى أتصاحب عليهم يعنى لإن مكنش عندى أصحاب. 
رقيه ربنا يخليكم لبعض. 
ناريمان يارب. 
بصت على البنت الرابعه إللى قاعده جنب حسين ومش مركزه معاهم قلبها ۏجعها لما لقتها مركزه مع سيف إللى بيبعد نظراته عنها....
ناريمان رقيه. 
رقيه هاه 
ناريمان بس غريبه إزاى إنتى المربيه بتاعة مليكه 
رقيه مش فاهمه حضرتك تقصدى تقولى إيه 
ناريمان أنا لو ماكنتش أعرف من أشرف إن مرات سيف توفت كنت قولت إنك مراته إنتى ماشاء الله جميله جدا وحاسه إنكم منسجمين مع بعض فعشان كده إستغربت مش أكتر. 
رقيه بإبتسامه حصل خير. 
عيونها جات على البنت تانى إللى مازالت مركزه مع سيف...
ناريمان بهمس وهى ملاحظه نظراتها دى لورا هى وحسين شركاء مع بعض فى شركه بقالهم سنين طويله هى وسيف كانوا بيعشقوا بعض من أيام الجامعه. 
رقيه پصدمه لنفسها بيعشقوا بعض! يعنى إيه بيعشقوا بعض!! 
بصت لناريمان بۏجع وبعدها وجهت نظراتها لسيف إللى بيبصلها بهيام فى نفس الوقت إللى بيتكلم فيه مع أصحابه...إستغرب نظراتها ليه إللى كلها ۏجع..قطع تركيزه معاها صوتها...
لورا وهى واقفه قدامه وبتمدله إيدها عشان يسلم عليها إزيك ياسيف 
سيف بسطحيه وهو بيسلم عليها ومش بيبصلها أنا كويس. 
لورا أنا...... 
سيف للكل وهو بيقاطعها إيه ياجماعه هنفضل قاعدين كده كتير مش هناكل ولا إيه 
أشرف عندك حق يلا نطلب الأكل. 
رجعت قعدت فى مكانها تحت أنظار رقيه إللى مش فاهمه حاجه وفى نفس الوقت حاسه بغيره شديده.....طول ماهما موجودين فى المطعم...لورا طول الوقت مش شايله عيونها من على سيف إللى متجاهلها ورقيه بتحاول على قد ماتقدر إنها ماتتعصبش أو تبين غيرتها الشديده عليه وده لإن ماحدش يعرف إللى بينها وبين سيف... ده غير مروان إللى بيبص لرقيه بهيام...بعد ماخلصوا أكل...
سيف لأشرف وهو بيقوم من مكانه أظن كده عملنا إللى علينا ألف مبروك مره تانيه. 
أشرف إيه يابنى إقعد شويه. 
ناريمان خليك ياسيف ده لسه السهره طويله. 
كان لسه هيتكلم....
مروان وهو بيقاطعه أقعد ياسيف. 
قعد وبدأ يتحكم فى أعصابه وده لإنه مش قادر يتجاهل نظرات لورا أكتر من كده...
رقيه وهى ملاحظه نفاذ صبره سيف بيه. 
سيف نعم 
رقيه مليكه هانم بتنام منى لازم نمشى. 
سيف بإبتسامه وهو بيقوم من مكانه يلا نمشى. 
مروان إنت ماصدقت بقا تلاقى حجه عشان ت.... 
سيف بصله بنظره لا تحمل النقاش نهائيا...سابهم وخرج من المطعم ووقف إستنى رقيه بره...
رقيه بإبتسامه مصطنعه وهى بتمسك إيد مليكه بعد إذنكم. 
خرجت من المطعم ووقت عند سيف إللى سرحان فى الفراغ...
رقيه سيف بيه. 
سيف وهو بيبصلها إحنا خلاص خرجنا بلاش سيف بيه دى. 
رقيه بإبتسامه طيب يلا نمشى. 
سيف يلا. 
كانوا لسه هيتحركوا وقفهم صوتها...
لورا بدموع سيف. 
بصلها بضيق ولسه هيتكلم...
لورا بدموع وهى بتكمل أرجوك سامحنى على إللى حصل صدقنى أنا عملت كل ده عشان كنت بحبك ومازلت بحبك أرجوك سامحنى أنا بقالى 12 سنه بعاقب نفسى على إللى عملته فيك نفسى تسامحنى ونرجع أنا وإنت زى زمان نفسى نرجع سيف ولورا إللى كانوا عايشين أجمل قصة حب الكل بيحسدهم عليها أنا لسه بحبك وبحبك أكتر بكتير عن زمان. 
الفصل الثانى والعشرون
كانت واقفه مش مستوعبه إللى هى سمعته منها حست إنها إنكسرت لما سمعت كلامها ليه...
سيف ببرود وفيه نبره من الڠضب إلزمى حدودك يا آنسه. 
لورا وهى بتقرب منه بلاش ياسيف الطريقه دى معايا أنا عارفه إنك لسه بتحبنى و......... 
سيف بحبك بحبك إيه هو إنتى مصدقه الكلام إللى إنتى بتقوليه ده بقولك إيه أنا مش فاضى لهبل البنات بتاعك ده. 
لورا بدموع إحنا كنا أكتر إتنين بنحب بعض. 
سيف
بتأكيد كنااااا يعنى بححح مافيش مافيش أى حاجه تربطنى بيكى نهائى. 
طول الوقت مليكه ورقيه كانوا ماسكين إيد بعض جامد من إللى شايفينه قدامهم دموع رقيه نزلت من غير ماتحس من الكلام إللى هى بتسمعه ومليكه خاېفه حد ياخد باباها منها بتتمنى إن رقيه هى إللى تبقى مامتها مش لورا...
لورا بقهره صدقنى ياسيف أنا عملت كده عشان بحبك. 
سيف بعصبيه مايفرقش معايا أى حاجه تخصك إبعدى عن سكتى. 
كان لسه هيمشى مسكته من دراعه...
لورا برجاء إدينى فرصه أرجوك إدينى فرصه أصلح من كل حاجه أنا عملتها فيك مش عشان كذبت عليك ياسيف تعمل فيا كل ده. 
بعد دراعه عنها...
سيف بصوت مخيف إنتى كنتى صفحه وإتقفلت من زمان ولو هقول إنى بحب حد فأنا مابحبش غير مراتى الله يرحمها. 
دموع رقيه نزلت بغزاره بعد الكلمه إللى هو قالها دى بالذات...
مروان وهو بيقرب منهم لورا إهدى إيه إللى إنتى بتعمليه ده 
لورا بدموع قوله يامروان إنى مكنش قصدى أكذب عليه وإنى كنت ناويه أقوله. 
سيف پغضب إنت إزاى ماتقوليش إن دى جايه هنا 
مروان ياسيف أنا ماكنتش أعرف فى الاول بس لما شوفتها قولت أكيد يعنى مش هيحصل أى حاجه. 
لورا بدموع دى هو أنا للدرجادى بقيت دى 
سيف پغضب إنتى بالذات مالكيش أى حق تتكلمى أو تنطقى بأى حاجه إنتى خسرتى حقك فى إنك تكونى معايا من زمان. 
سابها ومشى من غير مايستنى رد منها ركب العربيه وإستنى رقيه ومليكه يركبوا....لحد ماركبوا ...إتحرك ومشى وإتحرك وراه الحرس...
لورا لمروان بدموع عمره ماهيصدقنى. 
مروان إنتى إللى كذبتى يا لورا من الأول صدقينى لو كان ينفع كنت قولتلك إن فى أمل بس مبقاش فى أمل بينك إنتى وسيف. 
لورا أرجوك ماتقولش كده أنا بحب سيف بطريقه ماتتخيلهاش. 
مروان ليه كذبتى عليه يا لورا 
لورا مش عارفه إيه إللى خلانى أكذب بس كان ڠصب عنى. 
مروان بتنهيده صعبه حصل خير تعالى ندخل جوا عشان الشله هيلاحظوا إن فى حاجه وخاصة إنك قومتى وراه زى المجنونه. 
لورا بإستسلام حاضر. 
.........................
طول الطريق كان بيسوق والڠضب على ملامحه رقيه كانت بټعيط فى صمت لإنها إتأكدت إنها ولا حاجه بالنسباله وإنه أكيد عايز منها حاجه واحده بس وبيضحك عليها مش أكتر أو بيتسلى بيها يومين وبعدها هيرميها مليكه كانت بتبصلها بحزن بس فضلت إنها تسكت وماتتكلمش....بمرور الوقت وصلوا الفيلا رقيه طلعت على أوضتها بسرعه....مليكه كانت لسه هتطلع وراها بس قررت تتكلم مع سيف إلى قاعد فى الصالون وسرحان مع نفسه...
مليكه وهى بتقرب منه بابا. 
مردش عليها كان سرحان فى كل إللى حصل...
مليكه وهى بتحط إيدها على كتفه بابا. 
سيف بإستيعاب وهو بيبصلها نعم ياحبيبتى 
مليكه بحزن هى روكا بټعيط
ليه 
سيف بټعيط 
مليكه روكا كانت بټعيط من ساعة ماكنا المطعم. 
سيف بتنهيده صعبه طيب يامليكه إطلعى نامى. 
مليكه بابا. 
سيف نعم 
مليكه بحزن طفولى أنا عايزه روكا تبقى ماما مش عايزه غيرها. 
سيف بضحكه خفيفه أوعدك إنها هتبقى مامتك. 
مليكه بفرحه بجد! 
سيف وهو بيحضنها اه بجد يلا

إطلعى نامى. 
مليكه حاضر. 
طلعت على أوضتها وهو إتنهد بصعوبه حس إنه غبى جدا لإنه سمح بإن كل ده يحصل قدامها....طلع على اوضتها وبدأ يخبط..
سيف رقيه. 
خبط تانى بس ماسمعش ردها...فتح الباب لقاها قاعده على الأرض وبتعيط...قرب منها ونزل فى نفس مستواها...
سيف وهو بيمسك وشها بين إيديه عشان تبصله رقيه أنا آسف على إللى حصل ده. 
رقيه بدموع إنت بتتسلى بيا 
سيف لا أبدا ماقدرش إنتى عارفه كويس إنى بحبك. 
ضحكت بسخريه وفى نفس الوقت دموعها بتزيد...
رقيه بتحبنى إزاى وإنت قولتلها إنك مابتحبش غير مراتك الله يرحمها. 
سيف أكيد بحب هايدى عشان هى مامت مليكه وفى يوم من الأيام كانت حبيبتى ب........ 
رقيه بعصبيه مع دموع وهى بتقاطعه يبقى إنت لسه بتحب لورا عشان هى كانت حبيبتك برده فى يوم من الأيام أنا مابقتش فاهمه أى حاجه أنا مابقتش فاهماك أنا حاسه إنى فى متاهه أنا حاسه إنى بتعاقب أكيد ده عقاپ ليا من ربنا على إللى أنا عملته أنا..... 
سيف وهو بيقاطعها ماتقوليش كده يارقيه أنا بحبك صدقينى مافيش غيرك فى حياتى أصلا ولا هيبقى فى إنتى الإنسانه الوحيده إللى بتمنى تفضل معايا لآخر العمر أنا معاكى عشت أجمل أيام حياتى إنتى إللى خلتينى أقرب من مليكه أكتر يارقيه ماتقوليش إنى مش بحبك لإنك إنتى كده بتظلمينى أنا بمۏت فيكى. 
رقيه بدموع ليه قولت إنك بتحب مراتك وبس طب مانت بتحبنى أهوه زى مابتقول ليه ماقولتش إن أنا حبيبتك هو أنت محرج من وجودى فى حياتك 
سيف لا طبعا..ماتقوليش كده بس أنا مش حابب حد يتكلم عليكى كلمه وحشه صدقينى يارقيه إنتى كل حياتى فعلا. 
رقيه حاضر. 
سيف حاضر إيه 
رقيه بهدوء خلاص فهمت يعنى. 
سيف بهيام بحبك. 
على أمل إنها تفهم إنه بيحبها بطريقه هى متتخيلهاش كفايه إنها النور إللى خلاه يفوق لنفسه ولحياته ولبنته ده غير إنه حس معاها بحاجات حلوه كتير عمره ماعاشها قبل كده......شدد من حضنه ليها وهى شددت من حضنها ليه...كانت تايهه فى عالم تانى كله حب ودفا وأمان إتمنى إن اللحظه دى تدوم ويعيش عليها لآخر العمر قررت إنها تنسى كل حاجه تخصها فى البلد قررت إنها تعيش مع سيف وبس...شالها من على الأرض ..راح على السرير ونيمها براحه بعد عشان يبص فى عيونها...
سيف بإستفسار ممكن أطلب منك طلب 
رقيه بإحراج من الموقف إيه هو 
سيف بهيام ممكن تنامى فى حضنى 
إتصدمت من طلبه ولسه هتقوم...
سيف وهو بيثبتها على السرير ماتفهميش غلط أنا بس محتاجك فى حضنى كل يوم بعد كده عشان أعرف أنام لإنك من ساعة مامشيتى من القصر فى الأجازه وأنا باخد مخدتك فى حضنى ماتقلقيش أنا مش هعمل حاجه أنا بس عايزك فى حضنى. 
سكتت ومش عارفه ترد تقول إيه...ده غير إنها مش عارفه هى إزاى وصلت للسرير وإزاى هو فوقها كده!! ..قطع تفكيرها صوته...
سيف ممكن تثقى فيا 
مستناش ردها نام جنبها على السرير وأخدها فى حضنه....كانت محرجه جدا من إللى هما فيه حاولت تخرج من حضنه معرفتش لإنه كان ضاممها بكل قوه قطع محاولتها صوته...
سيف بتحذير أقسم بالله لو إتحركتى حركه واحده كمان أنا مش مسئول عن إللى ممكن أعمله إهدى يارقيه. 
بلعت ريقها پخوف وبطلت تقاوم...
سيف بضحكه خفيفه بحبك لما بتسمعى كلامى. 
رقيه بضيق على فكره إللى بنعمله ده أصلا غلط. 
سيف عارف بس متخلينيش أتمادى فى الغلط أنا ماسك نفسى بالعافيه معاكى. 
رقيه بخجل زائد عن حدهحاضر. 
مر الوقت وهى لسه فى حضنه..كان حاسس بعدم إنتظام أنفاسها مما يؤكدله إنها لسه صاحيه...حب إنه يفضفض معاها شويه...
سيف رقيه. 
رقيه نعم 
سيف تعرفى إيه أكتر حاجه كسرتنى فى حياتى 
فى اللحظه دى بصتله بإستفسار...إتنهد بصعوبه وبدأ يتكلم...
سيف وهو بيعدل شعرها عارفه يعنى إيه تحبى شخص وبعدها تكتشفى إن كل إللى بينكم ده إتبنى على كذبه 
لوهله حست إنه كشفها ولسه هتتكلم......
سيف وهو بيكمل لورا كذبت عليا أنا مش هنكر إنى حبيتها بس حب المراهقين مش الحب إللى بجد بتاعى أنا وإنتى ده. 
إبتسمت من كلامه...
سيف بإبتسامه وهو بيملس على خدها برقه صدقينى إنتى أجمل حاجه فى حياتى فعلا. 
رقيه ممكن تكمل 
سيف بتنهيده صعبه فاكره لما قولتلك بابايا كان متابع معايا حياتى ومعترف إنى فاشل 
رقيه أيوه. 
سيف بابايا قابل لورا فى يوم فى الكليه لقاها معايا فى نفس القسم وشاطره فحب إنه يخليها تساعدنى أذاكر وأدرس كويس وفى نفس الوقت تحكيله عن كل أخبارى فى الكليه وطبعا كل ده بمقابل مادى. 
رقيه بصتله بحزن...
سيف لورا قربت منى بمرور الأيام بقينا أصحاب والصحوبيه إللى بينا إتطورت لحب هى نفسها حبتنى ومكانتش عامله حساب كل ده لما خلصنا سنه رابعه جمدت قلبى وقررت أتكلم مع والدى فى موضوعى مع لورا وأعمالهاها مفاجأه إنى هخطبها يعنى وكده روحتله وقولتله أنا بحب يابابا وعايز أتقدم للبنت إللى بحبها سمعنى ولما قولتله إنها لورا رفض بطريقه رهيبه قالى دى بتقرب منك عشان الفلوس وبس فى البدايه ماستوعبتش إللى حصل بس حكالى كل إللى حصل أنا إنكسرت يارقيه وقتها قولت إزاى!! هو فى كده!! بتكذب عشان الفلوس!!! 
رقيه كانت بتسمع كلامه وبتعيط فى صمت لإنها شايفه إنه بيتكلم عنها هى مش على لورا....مسح دموعها وكمل...
سيف وهو بيبص فى عيونها أربع سنين يارقيه أربع سنين صاحبتى وبعدها حبيبتى بس مش ببلاش لا دى بتاخد فلوس من والدى أنا أنا معرفش ده طمع منها ولا إيه بس الفكره إن يومها كل حاجه من نحيتى ليها إتدمرت وإتبخرت كإن مكنش ليها وجود أنا بتكسر لما حد بېكذب عليا وخاصة لما يبقى حد منى قريب جدا روحت واجهتها إعترفت إنها كانت محتاجه فلوس بس مكانتش عامله حسابها تحبنى هههههههههههه أصرفها منين دى بعدت عنها يارقيه قطعت أى طريق ممكن يوصلنى بيها حتى مروان صاحبى بعدت عنه لإنى عارف إنها هتكلمه عشان يكلمنى ويصلح الأمور بينا أنا عمرى ما أسامح فى الكذب أبدا. 
رقيه بدموع بس هى كان ليها عذرها ياسيف. 
سيف كان ممكن أسامحها لو كانت قالتلى على كل حاجه من البدايه بس أنا إللى عرفت من نفسى إنها كذبت فطبيعى أدوس عليها لما أعرف كل ده. 
رقيه بدموع وهى بتبص فى عيونه عندك حق. 
سيف وهو بيمسح دموعها أول مره أبقى ضعيف يارقيه أنا مستغرب أنا إزاى معاكى كده أنا إزاى ضعيف وإنتى فى حضنى أنا عمرى ماكنت كده نهائى بس تعرفى أنا مبسوط لإنك إنتى إللى قدرت أشارك
معاها ضعفى. 
كانت مقهوره من إللى بتسمعه حست إن خلاص أيامها مع سيف قربت تنتهى سواء عرف منها أو لوحده فهو هيكرهها وهيرميها...قطع تفكيرها صوته...
سيف رقيه. 
رقيه بصوت متحشرج أيوه. 
سيف أنا بحبك جدا. 
ضمھا لحضنه وبدأ ينام....
سيف بنعاس وهوبيهمس فى ودنها تصبحى على خير ياحبيبتى. 
رقيه وإنت من أهله. 
فضلت ټعيط فى حضنه فى صمت ومش عارفه تعمل إيه مش عايزه تبقى فى مكان لورا نهائى بالرغم من إنها غلطت أكتر منها أول حاجه كذبت على سيف تانى حاجه فضلت متعايشه
تم نسخ الرابط