رواية كاملة
المحتويات
من العربيه ودخل المكان....سيف كان متابعه بعيونه لحد ما إختفى جوا المكان وبعدها نزل من العربيه رقيه قررت تنزل وراه...نهى كانت لسه هتنزل...
رقيه خليكى هنا.
نهى بس صبرى......
رقيه وهى بتقاطعها شويه وهنخرج خليكى هنا.
نهى فضلت قاعده فى العربيه بس قلبها مقبوض جدا ومش عارفه ليه....رقيه دخلت المكان إللى شبه مخزن كبير جدا بس مهجور وضلمه بس سامعه أصوات ناس فى المكان بسبب صدى الصوت...
واقف كده ليه ماتروح تقف بره.
حاضر.
لاحظت خيال حد مقرب عليها وفى نفس الوقت مش عارفه تروح فين لقت حد بيسحبها وبيكتم صوتها وأخدها على جنب وهى بتحاول تصرخ.....
سيف شششش.
شال إيده من على شفايفها..
سيف بضيق مع همس دخلتى ليه
رقيه بهمس وإنت دخلت ليه أنا جيت وراك.
سيف هحاول أخرجك من هنا و......
رقيه بعند وهى بتقاطعه متناسية صوتها العالى قولتلك رجلى على رجل...
قطع كلامها إيده إللى إتحطت على بوقها....
سيف بهمس شششش إنتى إيه إنتى عايزاهم يقتلوكى.
كان بيبص فى عيونها وهو بيتكلم كان واضح خوفه عليها وهى لهفتها عليه كانت واضحه شال إيده من على بوقها بهدوء وسرح فى عيونها شويه وبعدها عيونه جات على شفايفها بس فاق من إللى هو فيه على صوت صبرى المسموع...
صبرى بعصبيه يعنى هى فين
إنت جاى تعلى صوتك عليا فى مكانى هنا
صبرى إنت عايز إيه
مبلغ محترم من البيه إللى إنت بتشتغل عنده زى ما دفع فيك زمان ولا إنت ناسى.
صبرى مش هيحصل ودلوقتى حالا هتقول مكانها فين وإلا....
عبد الحفيظ بشړ وهو بيقاطعه وإلا إيه إنت جاى تهددنى إنت نسيت نفسك إضربوه.
إللى موجودين بدأوا يقربوا من صبرى عشان يضربوه وأول أما قربوا صبرى بدأ يضرب فيهم ولإن الكثره تغلب الشجاعه صبرى وقع على الأرض وبدأ يضربوا فيه...قلع جاكت البدله وإداه لرقيه وبدأ يشمر أكمامه...
رقيه فى إيه
سيف بتحذير خليكى هنا.
كان لسه هيتحرك مسكته من دراعه..
رقيه بقلق أنا خاېفه.
سيف ماتخافيش مافيش حد هيقرب منك طول مانتى مستخبيه هنا.
خرج من المكان إللى كانوا مستخبيين فيه وجرى للمكان إللى صبرى موجود فيه دخل عليهم شاف صبرى وهو بيتضرب على الأرض ...جرى عليهم وبدأ يضرب فى كل واحد على حده وبيبعدهم عن صبرى...
عبد الحفيظ بسخريه أخيرا البيه شرف.
سيف عيونه باقت كلها شړ لما سمع صوته وراح نحيته وبدأ يضرب فيه...
سيف پغضب وهو بيلكمه بنتى فين
عبد الحفيظ معرفش.
سيف بصوت جهورى كذاااب.
عبد الحفيظ بتعب صدقنى معرفش مكانها معرفش بنتك أصلا.
سيف كان لسه هيتكلم...
إبعد عنه وإلا هفجرلها دماغها.
بص لصاحب الصوت لقاه ماسك رقيه وموجه المسډس على راسها...
قبل وقت
قصير
بعد ماسيف مشى وسابها سمعت صوت أطفال بيعيطوا كانت متردده تروحلهم ولا تسمع كلام سيف وتفضل فى مكانها لحد ماقررت إنها تروحلهم...دخلت أوضه داخل منها نور بسيط عيونها جات على الأطفال إللى قاعدين فى جنب وهدومهم مقطعه كانوا أطفال من سن 6 سنين ل 10 سنين مالقتش مليكه بينهم بس زعلت على حالهم وقربت منهم بهدوء...نزلت لنفس مستواهم وبدأت تتكلم...
رقيه ماتخافوش أنا معاكم.
واحده من الأطفال بدموع أنا عايزه بابا.
رقيه وهى بتحضنها ماتقلقيش هخرجكم كلكم من هنا.
وهى بتحضنها لاحظت إن فى حاجه فى ضهرها من تحت ده غير إحساسها إن فى حاجه لزجه على التيشيرت بتاعها رفعت تيشيرت الطفله و شهقت من إللى شافته...جنبها من عند ضهرها متخيط بطريقه شنيعه بصت للأطفال لاحظت إن وشهم شاحب وواضح عليهم التعب الشديد إستوعبت إنهم أخدوا منهم أعضاء.....
رقيه بعدم إستيعاب مع دموع هما عملوا فيكوا إيه!!!
حست بإن فى حاجه بتتصوب على راسها...
قومى وإلا هفجرلك دماغك.
فى الوقت الحالى
كان بيبص لرقيه إللى الدموع بتنزل من عيونها ومش عارف يعمل إيه للمره التانيه بيواجهه إحساس الخۏف من إنها تروح منه فاق على صوته...
قولت إبعد عنه وإلا هى ھتموت.
سيف بعد عن عبد الحفيظ بهدوء بس أخد لكمه قويه منه...
عبد الحفيظ مش أنا إللى حد يمده إيده عليا.
سيف حاول يتحكم فى غضبه بسبب إنه متكتف برقيه...صبرى قام من على الأرض ولسه هيتحرك...
لصبرى وإنت كمان ماتتحركش.
صبرى لسيف بحزن أنا آسف يابيه.
سيف مكنش مركز معاه كان مركز مع رقيه إللى بټعيط وفجأه سمع صوت سارينة عربيات البوليس حوالين المكان..لقى إن الشخص إللى ماسكها بيتحرك بيها ومعاه عبد الحفيظ...سيف كان لسه هيتحرك..
وهو بيثبت المسډس على راس رقيه إياك تتحرك.
عبد الحفيظ البنت دى هتكون ضمانة خروجى من هنا يلا يا سعد.
سيف كان واضح عليه القلق والخۏف الشديد ومش عارف يتصرف إزاى..
رقيه لسيف فى هنا أطفال .....ااااااااه.
سعد شدها بقوه من شعرها وفضل مثبت المسډس على راس رقيه
وخرج بيها وعبد الحفيظ وراه.....خرجوا للبوليس إللى واقفنلهم والمسډس مازال متصوب على راسها...كان واقف فى مكانه مش مستوعب إللى بيحصل حاول يتحكم فى أعصابه لما شافها بتصرخ...
صبرى سيف بيه.
سيف وهو بيفوق
روح إنت شوف الأطفال.
جرى وراح وراهم...
سعد للبوليس لو حد إتحرك البنت ھتموت.
رقيه كانت بټعيط وعيونها جات على نهى إللى واقفه بعيد ومړعوبه من المنظر فهمت إن نهى هى إللى طلبت البوليس...
الظابط پحده نزلوا سلاحكم فورا.
عبد الحفيظ بصوت مسموع البنت دى ضمانة خروجى من هنا ورونى بقا هتقربولى إزاى.
سيف خرجلهم وبص للظابط إللى مش عارف يتصرف إزاى...عبد الحفيظ لاحظ خروج سيف وبدأ يتكلم...
عبد الحفيظ قولهم يسيبونى أمشى وإلا...ھقتلك حبيبة القلب.
سيف بنظره واحده منه للظابط خلاص ينزل سلاحھ والظابط أمر الباقيين ينزلوا سلاحهم...
سيف وهو بيقرب بحذر هما خلاص نزلوا أسلحتهم سيبها.
عبد الحفيظ بتفكير وأفوت الفرصه الجميله دى لا طبعا خليك فى مكانك.
سيف وقف فى مكانه....
عبد الحفيظ يلا ياسعد.
جريوا بيها وركبوا عربيه...
رقيه بصړاخ سيييييييف!!!!!!!
جرى وراهم بس مالحقهمش لإن العربيه إتحركت بسرعه راح بسرعه وأخد عربيه من عربيات البوليس وإتحرك وراهم ووراه البوليس...فضلت تصرخ وټعيط وهى فى العربيه....
سعد لرقيه بعصبيه وهو بيسوق إخرصى.
عبد الحفيظ بعصبيه هتضيعنا.
قرر إنه ينزل من العربيه ورقيه فإيده...سيف فرمل العربيه وأخد المسډس معاه وراحلهم...فضل يجرى بيها وسيف بيجرى وراهم ولما لقى إن سيف قرب يوصله مسك المسډس وحطه على راسها..
عبد الحفيظ إبعد.
سيف وهو بيقرب منه سيبها.
عبدالحفيظ بتحذير بقولك إبعد.
رقيه بدموع سيف.
بصلها بقلق وخوف...حست إن خلاص نهايتها قربت لازم تقوله على مشاعرها قبل ماتموت....
رقيه بإبتسامه فى وسط دموعها أنا بحبك وعمرى ماحبيت غيرك أنا حبيتك إنت وبس......اااااااااااه.
فى نفس الوقت سيف إستغل إنشغال عبد الحفيظ برقيه...وجرى عليه بسرعه وبدأ يضرب فيه...
سيف پغضب فى وسط لكماته بتمد إيدك عليها!!! أنا هشرب من دمك.
سيف بقلق إنتى كويسه
كانت بتهز راسها بالموافقه فى وسط دموعها....أخدها وضمھا ليه بقوه متناسيا كل إللى حصل...إنهارت من البكاء فى حضنه...بعد عنها وبدأ يهديها...
سيف إهدى أنا معاكى عمرى ماهسيبك أنا معاكى.
رقيه بدموع أنا كنت ھموت.
سيف وهو بيمسح دموعها طول مانا معاكى ماحدش هيقرب منك أبدا ولا هيأذيكى.
رقيه بدموع متناسية كل إللى حصل ماتسبنيش ياسيف.
سيف بهيام أنا عمرى ماهسيبك.
قرب منها..وفجأه إتنفض وبعد عنها...رقيه كانت لسه هتتكلم...
سيف بعدم إستيعاب أنا آسف آسف بجد مكنش قصدى إن ده يحصل آسف إعذرينى أنا مكنش قصدى يارقيه.
رقيه بدموع سيف.
سيف صدقينى أنا آسف أنا هستناكى فى العربيه.
يا آنسه حضرتك كويسه
رقيه وهى بتبصله اه كويسه.
بإبتسامه طب إتفضلى معانا عشان هنمشى.
هزت راسها بالموافقه وراحت معاهم ودموعها بتنزل من عيونها فى صمت...سيف كان راكب العربيه بتاعة البوليس عيونه جات على رقيه إللى ماشيه جنب الظابط لاحظ إن الظابط بيتكلم معاها وأول أما وصلوا عنده...
الظابط بإبتسامه وهو بيفتحلها باب العربيه إللى ورا إتفضلى يا آنسه.
رقيه بإبتسامه مصطنعه شكرا.
كان بيحاول يتحكم فى أعصابه عشان مايعملش چريمه... ماله ده!! بيتكلم معاها ليه أصلا!! كان بيحاول يهدى نفسه بس مش عارف...الظابط ركب جنبه وبدأ يسوق...
سيف بإستفسار وهو بيجز على أسنانه إحنا رايحين فين
الظابط بإبتسامه رايحين عندى القسم هناخد إفادتكم وبعدها تقدروا تمشوا.
فى اللحظه دى بص فى المرايه إللى فوقه على رقيه إللى قاعده ورا وسانده راسها على إزاز الشباك....سيف كانت متابع نظراته لرقيه..
سيف بضيق إنت باصص فين ياحضرة إنت
الظابط بإبتسامه إسمى رائد.
سيف وهو بيجز على أسنانه أهلا وسهلا ممكن بعد إذنك تركز فى السواقه.
رائد بإبتسامه حاضر.
ركز فى السواقه وسيف كان بيبص لرقيه بطرف عيونه من المرابه إللى جنبه وده لإنها قاعده وراه...كانت تانى مره يلاحظ الكدمات إللى فى وشها ده غير الچرح البسيط إللى عند شفايفها ده إفتكر كل إللى عمله فيها وفجأه جه على باله كلام نهى..
نهى بعصبيه لا مش خلاص إنت ماشوفتش جسمها بقا عامل إزاى بسببك أجلت سفرها أسبوع عشان يرجع أحسن من الأول بتاخد مرهم بيخليها تصرخ وكل ده عشان الكدمات إللى حصلتلها فى جنبها لما إنت خبطتها فى التسريحه وبقا صعب إنها تمشى بسب الۏجع إ........
رقيه وهى بتقاطعها أرجوكى يا نهى كفايه.
نهى پحده لا مش كفايه إنت أخدت حقك منها خلاص عايز إيه تانى أهنتها وجرحت كرامتها أى نعم هى غلطت بس إنت غلطت أكتر منها....
..............
خرج من ذكرياته وبص للظابط إللى معاه وبدأ يتكلم..
سيف صحيح مين إللى بلغ وفين صبرى الشاب إللى كان معايا
رائد إللى بلغ
سيف طيب أنا كنت عايز أقدم
بلاغ إن بنتى مختفيه ومش لاقيها.
رائد خلاص يافندم أول مانوصل هعمل البلاغ.
سيف طيب.
كل ده ورقيه مكانتش مركزه معاهم كانت سرحانه فى الطريق لحد ماراحت فى النوم من تعبها...وقفوا عند إشاره وسيف عيونه جات على واحده بتشوى دره نحية الإشاره وبدأ يفتكر كل حاجه فاتت..
فلاش باك
كانت الدنيا بتمطر بشده وهو كان سايق عربيته ورقيه قاعده جنبه وواقفين فى إشاره مرور...عيونها جات على واحده بتشوى دره...
رقيه حبيبى أنا هنزل أجيب دره.
سيف مش وقته ا.......
نزلت من العربيه بسرعه وراحت للست إللى قاعده بتشوى دره..
رقيه لو سمحتى أنا عايزه أتنين.
عينيا يابنتى.
كانت مستمتعه بالمطر إللى بينزل عليها لدرجة إن هدومها إتغرقت مايه وفجأه حجب المطر عنها شمسيه..
سيف وهو ماسك الشمسيه إنتى يامجنونه هيجيلك برد وبعدين أنا مش عارف يعنى لازم تنزلى من العربيه مخصوص عشان دره
رقيه وهى بتبصله بحبه أوى ياسيف.
أخدت الشمسيه من إيده ورمتها على الأرض...
رقيه بفرحه وبحب المطر كمان تعرف أنا نفسى أوى أرقص تحت المطر فى نص الشارع ومعاك إنت.
سيف نرقص إيه إنتى هبله إحنا فى الشارع الناس يارقيه.
رقيه مش إنت بتقول مش مهم الناس يلا نرقص.
سيف الإشاره فتحت.
رقيه وهى بتقرب منه برده هنرقص.
سيف وهو بيبص فى عيونها هاخد مخالفه.
رقيه وهى بتبص فى عيونه مش مهم كله يهون عشانى رقصنى يلا.
سيف بإبتسامه وهو بيقلع الجاكت بتاعه وبيرميه على الأرض ماشى بس ماتندميش بعد كده.
مسكها بين إيديه وبدأ يرقصها ويلفها والناس كلها بتتفرج عليهم...
رقيه بفرحه وصوت مسموع أنا بحبك ياسيف بحبك أوى.
سيف بهيام وهو بيقربها منه وأنا بمۏت فيكى.
كانوا هما الإتنين غرقانين بماية الشتاء وبيرقصوا مع بعض بكل رومانسيه تحت المطر متناسيين كل إللى حواليهم.....
.............
فاق من ذكرياته على صوت مزمار العربيات...عيونه جات على رقيه إللى نايمه بهدوء... معقوله يا رقيه إنتى تعملى فيا كده!! معقوله كل ده كان كڈب!!!
دمعه نزلت من عيونه على حالهم مسحها بسرعه وبعد عيونه عنها..
الفصل الثالث والأربعون
وصلوا القسم وأول أما دخلوه قابلوا نهى وصبرى...
صبرى وهو بيبص فى الأرض آسف يابيه صدقنى ماكنتش اعرف إن كل ده هيحصل.
سيف حصل خير.
نهى رقيه إنتى كويسه عملوا فيكى حاجه.
رقيه بإبتسامه خفيفه ماتقلقيش يانهى أنا كويسه الحمدلله.
رائد إتفضلوا حضراتكم.
دخلوا المكتب بتاع رائد وبدأ ياخد إفادتهم وبعدها سيف عمل محضر بإختفاء مليكه...كانوا لسه هيخرجوا وقفهم صوته...
رائد آنسه رقيه.
رقيه بصتله بإستفسار...
رائد بإبتسامه ممكن بس حضرتك تتفضلى تشربى معايا شاى كنت حابب أتكلم معاكى فى موضوع إتفضل ياسيف بيه.
سيف أتفضل أروح فين
رائد بتوضيح أنا خلصت تحقيق خلاص حابب أتكلم مع الآنسه رقيه فى موضوع لوحدنا.
سيف قعد على الكرسى إللى قصاد مكتبه...
سيف لا عادى إتفضل إتكلم وإنتى إقعدى عشان يتكلم.
قعدت بهدوء قدام سيف وبصت لرائد بإستفسار...
رائد يعنى ماينفعش لوحدى أنا وهى
سيف پغضب مكتوم لا ماينفعش وإتفضل إتكلم.
رقيه إتفضل ياحضرة الظابط.
رائد ممكن رقم والد حضرتك
سيف وهو بيتدخل وتاخد رقم والدها ليه
رائد أسباب شخصيه.
سيف بضيق مكتوم وإيه هى الأسباب الشخصيه دى بقا إن شاء الله
رائد هو حضرتك بتسأل ليه
سيف إعتبرنى ولى أمرها عادى.
رائد بس حضرتك.......
سيف وهو بيقاطعه ماتنجز تقول أسبابك.
رائد وهو بيبص لرقيه أنا حابب أتقدم للأنسه رقيه.
سيف يا سلاااااااااام وتعرفها منين بقا مش فاهم
رقيه كانت بتحاول تكتم ضحكتها لإن غيرة سيف عليها كانت ظاهره إتأكدت إنه لسه بيحبها بس فى حاجه جواها مكسوره من نحيته ومش هتتصلح بس كانت مستمتعه بغيرته عليها....
رائد بإرتباك حضرتك أعرفها من شويه.
سيف معقوله لحقت تعرفها عشان تتقدملها كده.
رائد بهيام وهو بيبص لرقيه مش مهم كده كده هتعرف على الآنسه بعد الخطوبه.
سيف بعصبيه مكتومه ماتحترم نفسك.
رائد حضرتك نسيت إنى ظابط يعنى أتمنى إن حضرتك تاخد بالك من أفعالك كويس.
سيف وإنت بقا إللى هتعلمنى آخد بالى من أفعالى كويس
رقيه سيف أ..........
سيف بعصبيه وهو بيقاطعها إسكتى إنتى.
قام من مكانه وبص لرائد من فوق لتحت...
سيف وهو رافع حاجبه ماينفعش أصلا تخطبها الآنسه رقيه مخطوبه.
لوهله رقيه كانت مفكراه إنه بيتكلم عنهم...
رائد إزاى مخطوبه مافيش دبله فى إيديها.
سيف بسخريه هو إنت كمان إتخدعت لا ماتقلقش هى الآنسه مابتحبش تلبسها هى دايما عايناها فى شنطتها بس الرك مش عليك الرك عليها هى.
سابهم وخرج من المكتب...كانت قاعده فى مكانها ودموعها بتنزل فى صمت...
رائد آنسه رقيه.
بصتله بعيونها إللى الدموع بتنزل منها...
رائد بإبتسامه خفيفه حضرتك كويسه
هزت راسها بالموافقه...
رائد هو إنتى فعلا مخطوبه
هزت راسها ب اه وإنفجرت فى العياط...
رائد أنا آسف خلاص ممكن تهدى طيب.
رقيه بصوت متحشرج أنا هخرج.
رائد لا خليكى قاعده تشربى الشاى وتروحى عادى.
رقيه صدقنى ماينفعش.
رائد بإبتسامه لازم تهدى أعصابك هطلبلك الشاى خليكى قاعده.
طلب الشاى
من على التليفون...وبعدها بفتره بسيطه كانت بتشرب الشاى وهو متابعها بعيونه وفى نفس الوقت صعبانه عليه بحالتها ومنظرها...
رائد بإستفسار أحسن شويه
هزت راسها بالموافقه...
رائد ممكن أسألك سؤال
رقيه إتفضل.
رائد فى إيه بينك وبين سيف بيه
رقيه بإرتباك مش فاهمه
رائد قصدى كلامه كان معناه إيه
دموعها بدأت تنزل من عيونها...
رقيه بشرود يعنى مافيش حصل سوء تفاهم بينا قبل كده.
كان واقف بره المكتب مع صبرى ونهى وبيتمشى رايح جاى...
سيف هى ماخرجتش ليه
صبرى أكيد بيسألها عن حاجه.
نهى لسيف بضيق وهى رافعه حاجبها وإنت مالك
سيف بعصبيه مكتومه سكتها ياصبرى.
صبرى إهدى بقا.
نهى اه يلا إسمع كلامه اهو ده إللى بشوفه منك.
صبرى بضيق مكتوم نهى.
نهى من غير نهى ولا زفت أنا همشى.
خرجت من القسم وصبرى جرى وراها...
صبرى إستنى هنا.
نهى بضيق عايز إيه
صبرى هوصلك.
نهى لا خليك مع البيه بتاعك.
كانت هتمشى مسكها من دراعها...
صبرى نهى أرجوكى إسمعينى سيف بيه الوحيد إللى مش هينفع أقف فى طريقه.
نهى ليه هو كان أبوك
صبرى بحزن أكتر من كده بكتير.
نهى مش فاهمه
صبرى حابه تسمعينى
نهى ماشى هسمعك.
صبرى تعالى نقعد فى مكان هادى عشان نتكلم.
نهى بإرتباك طيب.
.......................
سيف بضيق دى إتأخرت أوى.
كان لسه هيروح مكتب الظابط لقاها خرجت من المكتب عمل نفسه مش مركز معاها وهى قربت منه بهدوء...
رقيه بإستفسار هى فين نهى
سيف وهو مش بيبصلها خرجت هى وصبرى.
رقيه ماشى.
سابته ومشيت وخرجت من القسم حاول يتحكم فى أعصابه عشان هى سابته ومشيت هو مشى وراها...
سيبف بضيق رايحه فين
رقيه بإبتسامه مصطنعه وهى بتبصله تعبانه شويه هروح السكن هنام وبعدها هنزل أكمل تدوير على مليكه.
سيف وفرى على نفسك أنا هدور والبوليس هيدور معايا ماتنشغليش بيها روحى إنتى فرحك.
كانت لسه هتتكلم لقت موبايلها بيرن..بصت فى شاشة الموبايل لقته أحمد...قررت إنها ترد...
رقيه نعم
أحمد مارجعتيش ليه
رقيه عادى مشغوله شويه.
أحمد بسخريه وفرحنا
رقيه بشرود متناسية وجود سيف فرحنا كده كده فى ميعاده.
سيف بص لرقيه فى اللحظه دى بۏجع...
أحمد وماله وحشتينى.
دمعه نزلت من عيونها...
رقيه شكرا سلام.
قفلت المكالمه وعيونها جات فى عيون سيف إللى بيبصلها بإستغراب..إستوعبت إنها كلمت أحمد قدامه...مسحت دموعها بسرعه وبصت بعيد عنه...مكنش فاهم أى حاجه وفى نفس الوقت موجوع منها أوى طب ليه بټعيط أكيد بتعمل الشويتين دول عليا. طب يمكن.. لا ياسيف يمكن إيه هو أنت هتجيب فى مبررات كفايه وجعك منها. فاق من إللى هو فيه على صوت رنة موبايله...بص فى التليفون لقاه صبرى...
سيف أيوه ياصبرى
صبرى سيف بيه أنا فى مشوار أنا آسف لو حضرتك ينفع تاخد تاكسى أو تتصل بحد من الشباب فى القصر عشان هتأخر.
سيف هو أنا ليه حاسس إنك بتؤمرنى هو مين إللى بيشتغل عند مين
صبرى بإرتباك أنا آسف ماقصدش أن.....
سيف بهزر معاك انا هوصل الآنسه رقيه وهروح بعدها على القصر وعايز ألاقيك هناك فاهم
صبرى فاهم يابيه.
قفل المكالمه وبص لرقيه إللى مش بتبصله...مش عارف حاسس إن فى حاجه أو مش متطمن أو يمكن هو بيبررلها كلمة بحبك إللى قالتهاله وقتها كانت عباره عن إيه طب لما قالتله إنها ماحبتش غيره هى كانت وقتها بتتكلم بجد إنت غبى خطيبها كان بيكلمها عن الفرح إنت متخلف وأعمى وأطرش صح إنت صح.
سيف بإبتسامه مصطنعه يلا يا آنسه رقيه عشان أوصلك.
رقيه
بجمود وهى مش بتبصله شكرا هركب تاكسى وهوصل نفسى شكرا ليك أوى.
كانت لسه هتتحرك...
سيف وهو بيوقفها أول حاجه إنتى مش معاكى فلوس عشان تروحى تانى حاجه يا إما تاخديها مشى يا إما تركبى معايا.
رقيه بإبتسامه وهى بتبصله هاخدها مشى.
سيف ماظنش هتقدرى المسافه طويله عليكى.
رقيه لا أنا آسفه ماينفعش.
سيف برحتك إنتى حره.
سابها ومشى ووقف تاكسى وإتحرك...فضلت واقفه فى مكانها ومش عارفه تعمل إيه..هى فعلا مش معاها فلوس قررت إنها تمشى..وبالفعل مشيت وهى سرحانه وبتفكر
سيف رقيه.
لفت وراها وبصتله لوهله كانت هتفرح إنه مامشيش بس بينت إن الموضوع مفرقش معاها..
رقيه خير مامشتش ليه
سيف يلا يارقيه تعالى إركبى معايا ماينفعش أسيبك كده.
مكانتش عارفه تقول إيه...
سيف رقيه ماينفعش أسيبك تمشى لوحدك فى الوقت ده.
رقيه بضحكة غلب مانا مشيت لوحدى فى الشارع لحد بليل قبل كده عادى يعنى ماتفرقش كتير.
سيف ممكن تركبى لإن الكلام ده مالوش لازمه أنا بوصلك لإنى كراجل ماقبلش إن بنت تمشى فى الشارع لوحدها وخاصة إنك مش معاكى فلوس.
رقيه بحزن بس
سيف أيوه بس ويلا إتفضلى.
راحت ركبت فى التاكسى من غير ماتستنى رد منه وهو ركب وإتحرك...
.........................
كان واقف قصاد شقتها ومش عارف يعمل إيه أو يقول إيه...أخد نفس عميق وبدأ يرن الجرس... فتحت الباب..
زيزى بإستفسار خير
مروان زيزى ممكن نتكلم
زيزى هنتكلم نقول إيه يعنى
مروان بتنهيده طيب هفضل واقف كده على الباب
زيزى اسفه بس أنا عندى ضيوف مش هينفع تدخل.
مروان بضيق نعم ضيوف مين دول
زيزى بضيق وإنت مالك إمشى يامروان.
مروان بضيق وسعى كده.
زقها ودخل شقتها وراح على أوضة النوم بتاعتها وأول أما دخل إتصدم من إللى شايفه....
مروان بعدم إستيعاب مليكه!!!!
الفصل الرابع والأربعون
كان واقف بيبص لمليكه إللى نايمه على سرير زيزى ومش فاهم مليكه جات هنا إزاى....
زيزى بإستفسار هو إنت تعرفها
مروان بضيق هى بتعمل إيه هنا وجبتيها إزاى!! وهتعملى فيها إيه
زيزى إيه هعمل فيها إيه دى بساعدها وبعد إذنك يلا إخرج من الأوضه عشان البنت نايمه ماينفعش نصحيها.
مروان لا انا أبقى عمها يعنى مليكه هتمشى معايا حالا.
زيزى عمها!
تجاهلها وبدأ يصحى مليكه...
مروان مليكه.
بدأت تتقلب على السرير...
مروان قلب أونكل يلا إصحى.
فتحت عيونها ببطئ...
مليكه بنعاس مع فرحه أونكل مروان.
شالها من على السرير وحضنها..
مروان بتعملى إيه هنا يا مليكه
مليكه وهى بتشاور على زيزى طنط زيزى قالتلى إنها هتساعدنى أدور على ماما.
مروان بص لزيزى بضيق...
مروان لازم أقول لبابا إنك هنا.
مليكه لا يا أونكل أنا عايزه ماما مش بابا.
مروان ماما مين ياحبيبتى
مليكه ماما روكا.
مروان بإستفسار وإنتى خرجتى من القصر إزاى
مليكه كلهم كانوا مشغولين فخرجت أدور على ماما فى عمو كان هيساعدنى بس طنط زيزى لقيتها بتزعق فيه وأخدتنى معاها.
مروان بعصبيه وهو بيبص لزيزى كنتى ناويه تخطفى البنت
زيزى لا أبدا محصلش.
مروان أومال تفسرى وجودها عندك ده إيه ناويه تخليها زيك صح
قلبها إتكسر بسبب كلامه...
مليكه بضيق ماتزعقش لطنط زيزى.
زيزى والدموع بدأت تنزل من عيونها وهى مش بتبصلهم ماتركزيش يا مليكه خلاص عمك جه تقدرى تروحى معاه.
مليكه لا أنا مش عايزه بابا أنا عايزه ماما وإنتى هتاخدينى عند ماما.
زيزى بس أنا قولتلك أنا معرفش مكانها.
مليكه بحزن بس إنتى قولتى إنك هتساعدينى وتدورى عليها.
زيزى عمك خلاص موجود هو إللى هيوديكى عند مامتك.
مروان بإستغراب زيزى هو إنتى قابلتيها إزاى
زيزى بسخريه خطڤتها زى مانت قولت.
مروان بضيق مش وقته هزار.
زيزى هحكيلك.
فلاش باك
كانت بتتمشى فى الشوارع وسرحانه بس إستغربت لما عيونها جات على واحد شكله مش مريح ماسك إيد بنت صغيره حاضنه عروسه البنت كان واضح عليها إنها بنت ناس من هدومها وشكلها هى دى تقربله لا لا لا شكلها غيره أصلا ده منظره مخيف بعلامة المطوه إللى ف وشه دى. قررت إنها تقرب منهم...
زيزى لو سمحت.
الراجل مابصلهاش وبدأ يسرع فى خطواته.....بدأت تمشى وراهم..
زيزى وصوتها بدأ يعلى لو سمحت يا أستاذ إنت.
وفجأه شال مليكه وبدأ يجرى بيها...وهنا إستوعبت إللى بيحصل..
زيزى بصړاخ حراااامى إلحقونى يا ناس بيخطف منى البنت.
وفجأه الناس إتلموا عليه وأخدوا مليكه منه وبدأوا يضربوا فيه....زيزى راحت لمليكه إللى بټعيط...
زيزى إهدى ياحبيبتى.
مليكه بدموع أنا عايزه ماما.
زيزى طب ماما إسمها إيه
مليكه رقيه.
زيزى رقيه إيه بقا
مليكه بدموع معرفش.
زيزى بتنهيده طب إيه رأيك تيجى عندى البيت وأنا هدور على ماما
نهاية الفلاش باك..
مروان بإستفسار ده إللى حصل يامليكه
مليكه أيوه يا أونكل.
زيزى وهى رافعه حاجبها هو حضرتك مش مصدقنى
مروان مش بصدق أى حد.
زيزى طيب دلوقتى حضرتك تقدر تتفضل ومعاك مليكه.
مروان زيزى مش قصدى أ.......
زيزى وهى بتقاطعه بقولك إتفضل بره شقتى يا مروان بيه.
مليكه زيزى.
زيزى نعم ياحبيبتى.
مليكه ببراءه هتوحشينى أوى.
زيزى راحت حضنتها وإنتى كمان هتوحشينى أوى خدى بالك من نفسك.
مليكه حاضر.
مليكه لمروان أونكل أنا عايزاك تاخدنى عند ماما مش بابا.
مروان لمليكه وهو بيبص لزيزى إللى مش بتبصله إيه رأيك نروح لبابا وأقنعه إنه ياخدك لماما
مليكه هو هيزعق.
مروان وهو بيبصلها وإنتى شايفه إنه يقدر يقف فى طريقى
مليكه لا.
مروان يبقى خلاص نروح القصر وساعتها نبقى نخليه ياخدك لماما.
مليكه بفرحه ماشى.
كان لسه هيمشى وقف وبصلها...
مروان شكرا يا زيزى.
زيزى وهى مش بتبصله العفو أنا ماعملتش ده عشان خاطر حاجه أنا عملت كده عشان فكرتنى بنفسى مش أكتر يلا مع السلامه.
خرجوا من الشقه وهى قفلت الباب وراهم وقعدت على الأرض وبدأت ټعيط وبتفتكر ذكرياتها إللى فاتت....
فلاش باك قبل مقابلتها مع مليكه بلحظات...
كانت واقفه بعيد بتراقبهم كعادتها عائله بسيطه جدا بيبيعوا فى دكان بسيط بس مافيش حد بيشترى منهم فى حد منهم لاحظها وهى واقفه بعيد كان طفل فى حدود ال 12 سنه راحلها من غير ما الباقيين ياخدوا بالهم...
أبله زينب.
زيزى وهى بتلعب فى شعره إزيك يا إسماعيل وحشتنى أوى.
إسماعيل وإنتى كمان يا أبله وحشتينى أوى.
زيزى طمنى عليكم إنت وإبراهيم ومى أخباركم إيه
إسماعيل الحمدلله.
زيزى عاملين إيه فى المدارس
إسماعيل بحزن الحمدلله برده.
زيزى وهى ملاحظه حزنه مالك
إسماعيل بحزن زى مانتى شايفه يا أبله مافيش حد بيشترى من الدكان عندنا وأمنا وأبونا خلاص تعبوا وبيفكروا يبيعوا الدكان عشان نعرف ناكل.
زيزى عيب لما أختك الكبيره تبقى موجوده وتقول جعانين ومش لاقيين تاكلوا.
إسماعيل بس أبويا وأمى محرجين علينا إننا ناخد منك حاجه .
زيزى بخبث ومين
إللى قال إنك هتقولهم إنى قابلتك
إسماعيل هاه
أخدت مبلغ كبير من جيبها وإدتهوله...
زيزى خد دول.
إسماعيل هيعرفوا إنى أخدت منك.
زيزى بص إنت فى الفتره إللى هتبقى قاعد فيها فى الدكان لوحدك ترجعلهم كل مره بمبلغ بسيط وقولهم إنك بعت فى الدكان وده الإيراد عشان مايشكوش فى حاجه ولو إحتجت أى فلوس زياده إمسك ده رقمى.
إدتله ورقه صغيره مكتوب فيها رقمها...
زيزى إبقى كلمنى فى أى وقت ماشى
إسماعيل ماشى يا أبله زينب.
زيزى قبل ما تمشى خلى إبراهيم يركز فى مذاكرته هو فى ثانويه عامه يعنى لازم ينجح ويبقى دكتور قد الدنيا كلها.
إسماعيل حاضر يا أبله هتوحشينى أوى.
زيزى بحزن وهى بتحضنه وإنت كمان ياحبيبى هتوحشنى أوى أنا آسفه إنى ماكنتش معاك وإنت بتكبر.
إسماعيل وهو بيعدل شعرها وبيبص فى عيونها هتيجى تانى صح
زيزى صح ياقلب أختك يلا روح قبل ما أمى تشوفك معايا.
إسماعيل ماشى.
راح على الدكان وهى فضلت واقفه شويه تبص عليهم من بعيد..عيونه جات على الست الكبيره إللى قاعده على كرسى جنب الدكان..دموعها نزلت من عيونها فى صمت..
زيزى وحشتينى يا أمى.
نهاية الفلاش باك..
....................................
وصلوا عند العماره بتاعة السكن نزلت من التاكسى وسيف نزل وراها...
سيف رقيه.
رقيه وهى مش بتبصله خير ياسيف بيه
سيف ممكن تبصيلى.
رقيه بصتله بضيق خير
سيف بإبتسامه مدارى وراها حزنه مبروك ياعروسه.
رقيه الله يبارك فيك عقبالك.
سيف ربنا يسهل أنا همشى.
كان لسه هيمشى وقفه صوتها...
رقيه سيف بيه.
سيف وهو بيبصلها نعم
رقيه بالنسبه للأطفال إللى كانوا هناك فى المخزن لو حضرتك تعرف تفتح دار
أيتام تراعيهم فيها وتساعدهم أتمنى كده.
سيف بسخريه وهو واحده زيك بقا هيهمها أطفال ولا إنتى بس يهمك الفلوس وإنك تبانى غلبانه قدام الكل.
إتكسرت من كلامه للمره التالته....
رقيه بجمود وهى مش بتبصله أنا كان ممكن أطردك من الوقت إللى إنت جيت فيه هنا السكن زى مانت عملت فيا فى القصر بس أنا والدى ربانى على إنى أرد الإساءه بالحسنه وإتنازلت عن مبدأى عشان أدور على مليكه مش إنى أبقى معاك ولا أضحك عليك لكن لحد كده وكفايه مش هسمحلك تغلط فيا أكتر من كده.
سيف حلو التمثيل ده نزلى بقا دمعتين عشان أصدق أكتر.
رقيه بعصبيه وهى بتبصله إحترم نفسك.
سيف پغضب مكتوم إياكى تعلى صوتك عليا فاهمه إنتى فاكرانى غبى مش شايفه شكلك وإنتى بتغرى الظابط هناك فى القسم هو إنتى خطيبك مش مكفيكى فانتى بتغرى فى خلق الله فى الرايحه والجايه للدرجادى الفلوس والمكانه والمنصب يهموكى
كانت لسه هترفع إيديها عشان تضربه بالقلم...
سيف وهو بيمسك إيدها وبيضغط عليها جامد إياكى لولا إننا فى الشارع أنا كان زمانى عرفتك قيمتك.
رقيه بجمود مع ۏجع غير ملحوظ وهى بتبص فى عيونه أنا الحمدلله عارفه قيمتى كويس وقيمتى أعلى منك بكتير.
سيف كان لسه هيتكلم....لقى موبايله بيرن.
سيف وهو بيرد خير يامروان
كانت متابعاه وهو بيتكلم فى الموبايل قررت إنها تسيبه وتطلع...بس وقفت لما سمعته...
سيف بلهفه مليكه وحشتينى أوى إنتى فين...خلاص حاضر ياحبيبتى هروحلك على القصر علطول.
إتحرك وركب تاكسى ومشى...كانت واقفه فى مكانها ودموعها بتنزل فى صمت...
رقيه بدموع مع فرحه مليكه.
إتطمنت إن مليكه خلاص رجعت كان نفسها تروحلها وتاخدها فى حضنها بس مبقاش ينفع تروح هناك قررت إنها خلاص مبقاش ليها مكان فى القاهره ولازم ترجع بلدها...طلعت العماره وبدأت تجهز هدومها عشان تسافر...الفصل الخامس والأربعون
نهى وهى بتبصله إحكى باصبرى أنا سامعاك.
صبرى بدأ يحكيلها كل حاجه عن حياته إنه عاش كل حياته فى الشارع من صغره لحد ما قابل سيف....
صبرى يوم أما إتقابلنا كان والده لسه متوفى من فتره فهو إللى مسك كل حاجه....هو إللى علمنى الصلاه وإن السرقه حرام علمنى حاجات كتير عن دينى ده غير إنى ماينفعش أكذب بصى يانهى أنا إتعلمت كتير منه ده غير إنه صرف عليا من صغرى وشغلنى عنده وأنا مش مؤهل أصلا إنى أشتغل عنده بس خلانى أشتغل عنده مع الأيام بقيت دراعه الليمين كنت أنا الوحيد إللى هو بيثق فيه فى وسط كل الناس إللى حواليه عشان كده بقولك ده زى أبويا برغم من إن فرق السن مش كبير بس لقيت فيه الأب إللى أنا ماشوفتوش أبدا.
نهى بحزن أنا آسفه ياصبرى.
صبرى بإبتسامه حصل خير.
نهى طيب أنا همشى عشان إتأخرت زمان رقيه رجعت السكن.
صبرى طب إستنى هوصلك.
نهى مالهاش لازمه أنا هاخد مواصله وهروح علطول.
صبرى بإصرار هوصلك إستنى.
دفع الحساب وخرجوا هما الإتنين من الكافيه....بمرور الوقت....
دخل القصر بسرعه وجرى على مليكه إللى واقفه ورا مروان والخۏف واضح عليها...
سيف بلهفه مليكه.
سيف ملكش فيه.
مروان بعصبيه لا ليا فيه.
سيف وهو رافع حاجبه اه مانا نسيت صح مانتوا شبه بعض يلا روحلها.
مروان بعد إستيعاب أفندم!!! إنت بتقول إيه
سيف بعصبيه بقولك روح لرقيه إللى شبهك مش كنت ناوى تتقدملها أهى الهانم طلعت مخطوبه وضحكت عليا من أول يوم قابلتها فيه وفرحها خلاص قرب.
مليكه وهى بتمسك هدوم مروان جامد قوله يا أونكل مايشتمش ماما ماما كنت بسمعها دايما بټعيط وأنا نايمه وكانت بتدعى ربنا علطول إنه يصلحلها حالها.
سيف بعصبيه ماتجيبيش سيرتها فاهمه
مليكه بدموع أنا عايزه ماما.
سيف قولتلك هى......
مروان وهو بيقاطعه أكيد فى حاجه غلط رقيه مش كده.
سيف أنا برده قولت كده بس الدليل كان قدامى خطيبها جه عزمنى على فرحهم.
مروان وخطيبها يعرفك منين
سيف ماهو مكنش يعرف إنى ماشى مع خطيبته قابلته عادى فى مره من زمان وكان مستنى خطيبته فى اليوم إللى أنا كنت مستنى فيه رقيه قدام الكليه.
مروان معقوله قابلك مره واحده بس ويعزمك على فرحه فى المره التانيه
سيف بغلب غلبان ومايعرفش حاجه ومن فرحته عزمنى.
مروان وهو رافع حاجبه وأنا مش مقتنع.
سيف وإنت مالك.
مروان مش مهم بنتك عندك أهيه واه خد بالك من بنتك لإنها خرجت من القصر ده بسببك والغلط عليك إنت مش على حد تانى تحمد ربنا إن زيزى قابلتها فى طريقها صدفه وأنقذتها من واحد كان عايز يخطفها.
سيف بإستفسار مين زيزى
مروان بإبتسامه خطيبتى بعد إذنك هروح أنا بقى لخطيبتى إللى هى شبهى.
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه...كان واقف فى مكانه مش مستوعب إنه چرح صاحبه بالكلام...فاق على صوتها...
مليكه بدموع بابا عشان خاطرى أنا عايزه ماما.
سيف طب وأنا أنا تعبت عشانك ولفيت مصر كلها عشانك وفى الآخر تعوزى رقيه.
مليكه وهى بتقرب منه إنت ماجيتش عشان تلعب معايا وأنا كنت عايزه ماما تلعب معايا فخرجت عشان أروحلها.
سيف بحزن وهو بينزل لنفس مستواها ڠصب عنى ياحبيبتى.
حضنها بقوه كإنه كان محتاج الحضن ده وفى نفس الوقت كلام مروان بيدور فى دماغه...
مليكه وهى فى حضنه هتودينى عند ماما
سيف بتنهيده حاضر هوديكى عند ماما بس مش دلوقتى ممكن
مليكه ببراءه طب إمتى
سيف يعنى يومين كده حلو
مليكه بفرحه حلو.
سيف أنا مانمتش بقالى فتره لإنك كنتى غايبه عنى إيه رأيك تنامى فى حضنى النهارده
مليكه بفرحه حاضر.
........................................
وصلوا للعماره ونزلت من العربيه...
صبرى هبقى أكلمك.
نهى بخجل حاضر.
كانت لسه هتمشى..
صبرى بإرتباك نهى.
نهى نعم
مكنش عارف يقول إيه وخاصة إنه نفسه يتعرف عليها أكتر ويقربلها أكتر..كان لسه هيتكلم لقى رقيه خارجه من العماره وماسكه شنطة هدومها..نزل من العربيه وراحلها..
صبرى رقيه هانم.
رقيه قولتلك بلاش هانم دى.
نهى إنتى رايحه فين يارقيه
رقيه بإبتسامه هسافر بقا مش عايزه أتعبك معايا أكتر من كده.
نهى هتسيبينى لوحدى!! ده أنا قاعده عشانك.
رقيه أنا مش حابه أقعد فى القاهره أكتر من كده كفايه.
نهى طب خلاص ممكن تستنينى أخد شنطتى من فوق ونسافر مع بعض.
صبرى لنهى بعدم إستيعاب هو إنتى هتمشى
نهى أصلى هقعد عشان مين أنا كنت قاعده عشان رقيه.
صبرى بحزن خلاص هوصلكم للموقف.
رقيه شكرا ياصبرى مش عايزين نتعبك معانا إحنا تعبناك معانا كتير.
صبرى على الأقل أطمن إنكم ركبتوا العربيه.
رقيه حاضر.
نهى طلعت للسكن وأخدت شنطتها إللى كانت جاهزه...ونزلت لصبرى ورقيه...
نهى صبرى.
صبرى نعم
نهى وهى بتديله المفتاح وورقه صغيره ده رقم صاحب الشقه عايزاك تسلمهاله وده المفتاح إبقى إديهوله.
صبرى حاضر يلا إركبوا.
ركبوا العربيه وصبرى إتحرك بالعربيه ومش عارف يعمل إيه.. كان فى دوامه حاسس إنه بيخسر أغلى حاجه عنده بالرغم من إنه لسه ما أخدش خطوه نحيتها كان عايز يتعرف عليها أكتر كانت أول مره يتعرف على بنت ويحبها كان نفسه ياخد خطوه نحيتها كان نفسه يعترفلها بكده بس تقريبا الاوان فات بالنسباله...بمرور الوقت...كانوا واقفين فى موقف عبود وبيسلم عليهم..
صبى بحزن أشوف وشك بخير يا آنسه نهى.
نهى بحزن إن شاء الله مع السلامه ياصبرى.
صبرى مع السلامه.
ركبت العربيه وإستنت رقيه تركب...
رقيه لصبرى شكرا ياصبرى على تعبك معانا.
صبرى ماتشكرنيش ياهانم أنا عملت إللى عليا.
رقيه بلاش هانم أنا إسمى رقيه.
صبرى حاضر يا آ...
رقيه وهى بتقاطعه من غير آنسه.
صبرى حاضر يارقيه خدى بالك من نفسك بص لنهى إللى قاعده فى الميكروباص وكمل بحزن وخدى بالك منها.
رقيه وهى ملاحظه نظراته ماقولتلهاش ليه
صبرى بحزن وهو بيبصلها مش نصيبى.
رقيه إللى أعرفه إن إللى بيحب حد بيحارب عشانه.
صبرى يمكن هى مابتحبنيش من الأساس.
رقيه كانت لسه هتتكلم..
يلا يا آنسه الميكروباص هيمشى.
صبرى يلا يا رقيه إركبى.
رقيه مع السلامه يا صبرى.
ركبت جنب نهى والميكروباص إتحرك...دمعه نزلت من عيونه ومسحها بسرعه وركب العربيه وإتحرك...أول ما الميكروباص خرج من الموقف نهى إنفجرت من العياط...
رقيه بإستغراب مالك يانهى
نهى بدموع أول مره أحب حد.
رقيه بإستغراب إنتى حبيتى صبرى!!!
هزت راسها بالموافقه وهى بټعيط...
رقيه ماقولتيلهوش ليه
نهى بدموع عشان بابا جابلى عريس من البلد ماينفعش أخليه يعيش فى وهم.
رقيه بعدم إستيعاب نعم!!
نهى أرجوكى يارقيه ماتتكلميش مش عايزه أبقى فى نفس موقفك أنا خلاص هتخطب وهتجوز بعدها ماينفعش خلاص ماينفعش.
رقيه هى بتطبطب عليها ممكن تهدى طيب.
نهى فى وسط شهقاته حاضر.
...........................................
أخد نفس عميق وبدأ يرن على الجرس...فتحت الباب وبصتله بعيونها المنتفخه من البكاء...
زيزى خير
مروان حابب أتكلم معاكى.
زيزى مبقاش فيه بينا كلام يامروان بيه.
مروان إنتى كنتى حلوه من كام يوم وبتنادينى مروان عادى.
زيزى كل واحد لازم يعرف قيمته كويس.
مروان وإنتى قيمتك أعلى من كده بكتير.
زيزى إتفضل إرجع من مكان ماكنت.
مروان أنا مكانى هنا معاكى.
زيزى إنت مابتفهمش بقولك أنا ماينفعش أخون حبى ليه.
مروان بس هو مش بيحبك سيبيلى فرصه.
زيزى بسخريه روح شوف بنت ناس ماتلمستش قبل كده.
مروان إحنا ماحصلش بينا حاجه.
زيزى بغلب بجد تفسر بإيه الوضع إللى كنا فيه
مروان إنتى نمتى يا زيزى وأنا ماقربتش منك ومش هنكر إنى كان نفسى فعلا أقرب منك بس أول مره أمنع نفسى.
زيزى جايلى ليه
مروان وهو بيدخل الشقه وبيقرب منها جاى للى شبهى تتجوزينى
مكانتش مستوعبه إللى هو بيقوله...كان مستغرب صډمتها..
مروان زيزى.
زيزى هههههههههههههههههههه أتجوز!!! حضرتك إتجننت
مروان لا ماتجننتش.
زيزى أنا مش وافقه.
مروان ليه
زيزى أنا مرضاش ليك إنك تتجوز واحده زيي تانى حاجه لو إتجوزنا هتبقى فاكرهالى فبلاش روح إتجوز واحده تحافظ عليك وتستاهل إنها تشيل إسمك.
مروان ولو قولت إنى مش شايف غيرك
زيزى بسخريه من الواضح إنك شارب ومش واعى إنت بتقول إيه.
مروان مش شارب وعارف انا بقول إيه كويس.
زيزى بجمود وأنا قولتلك مش موافقه يلا إتفضل من غير مطرود.
مروان أنا مش فاهم إنتى بتطردينى ليه
زيزى وجودك مالهوش لازمه وبعد إذنك عايزه أنزل شغلى.
مروان إنتى هترجعى الكباريه
زيزى وإنت مالك ممكن
تتفضل تمشى.
حاول يتحكم فى أعصابه وبالفعل مشى وسابها إتنهدت براحه وأخدت شنطتها ونزلت لشغلها الجديد غافلة عن مروان إللى بيراقبها...بمرور الوقت...كان واقف قدام صيدليه هى دخلت فيها ومستنيها تطلع بس إستغرب لما لقاها إتأخرت...قرر إنه ينزل ويشوفها إتأخرت ليه...دخل الصيدليه
زيزى وهى بتجهز الحقنه تعرف لو أخدت الحقنه دى هديلك شوكولاته.
الطفل بجد يادكتوره زينب
زيزى أه بجد أنا عايزاك تخف يلا بقا عشان تاخد الحقنه ماتقلقش أنا إيدى خفيفه.
الطفل حاضر.
إدتله الحقنه...
زيزى بالشفاء إن شاء الله.
أخدت شوكولاته من العلبه إللى عندها وإدتها للطفل...
والدة الطفل شكرا يا دكتوره ربنا يكرمك ويفرح قلبك.
زيزى بإبتسامه اللهم آمين نورتونا.
خرجوا من الصيدليه وهى عيونها جات على مروان إللى واقفها عند باب الصيدليه وبيبصلها بإعجاب شديد...إرتبكت وراحت للدكتور إللى واقف معاها...
زيزى دكتور إسلام أنا هروح أجيب
متابعة القراءة