رواية كاملة

لمحة نيوز

بيشرب الكاس بتاعه تعرفى يا زيزى إن أنا زيك ماليش فى الحب ويوم أما أحب مايبقاش من حظى. 
زيزى حاسه بيك. 
مروان تعرفى بقا إنك الوحيده إللى لسه ماقربتش منها هنا. 
زيزى بلاش تقرب. 
مروان ليه يعنى 
زيزى عشان حبيت ماينفعش غيره يقرب منى. 
مروان بتفهم عشان كده بقالك فتره ماكتيش بتيجى. 
زيزى بالظبط. 
مروان أومال جيتى ليه 
زيزى جايه أنسى. 
مروان بقولك إيه ماتفكك كده من دور الست المچروحه ده وتعالى نضربلنا ورقتين عرفى أهو نتجوز أنا وإنتى ونتلم بما إننا مش لاقيين حد يعبرنا. 
زيزى بضحكة غلب وهى بتقوم من مكانها أنا زى ماقولت عنى أنا مش بتاعة حب ولا جواز أنا آخرى السرير وبس. 
خرجت من الكباريه وهى بتتمطوح يمين وشمال وبتحاول تسند نفسها على الحيطه بس لقت إللى يسندها...
مروان وهو بيسندها خلاص هوصلك الشقه بتاعتك ماينفعش تمشى كده. 
هزت راسها بالموافقه...ومروان بدأ يسندها وخرجوا من الكباريه وركبها العربيه وهو ركب جنبها وبدأ يتحرك لشقتها...
............................................................................................................................................... 
الفصل التاسع والثلاثون
كان المكان كله ظلام بالنسباله...
سيف رقيه رقيه إنتى فين أنا مش شايف. 
رقيه أنا قدامك بالظبط تعالى ياسيف. 
سيف أنا مش شايفك
يارقيه مش شايف حاجه خالص. 
رقيه إهدى وإمشى مظبوط هتلاقينى قدامك. 
سيف رقيه رقيه إنتى فين إنتى مش بتتكلمى ليه رقيه!!!!!!!! 
صبرى سيف بيه سيف بيه. 
سيف بنعاس ممممممم. 
صبرى سيف بيه حضرتك نايم فى المكتب. 
فتح عيونه بفزع ورفع راسه من على المكتب...
سيف بنعاس هى الساعه كام 
صبرى وهو بيبص فى الساعه بقينا فى نص الليل هو حضرتك مش هتروح القصر 
سيف هبات هنا النهارده. 
صبرى بتفهم حاضر يابيه. 
سيف إنتوا هتعملوا إيه 
صبرى إحنا هنفضل هنا مع حضرتك. 
سيف لا خلى كله يروح. 
صبرى بس ........ 
سيف من غير بس يلا خلى الكل يروح وإنت كمان روح. 
صبرى طب على الأقل أفضل أنا معاك. 
سيف مالهاش لازمه ياصبرى. 
صبرى يابيه أ....... 
سيف پغضب قولت مالهاش لازمه يلا إتفضل. 
صبرى طب كنت حابب أتكلم مع حضرتك. 
سيف مش هخلص بقا إنجز إتكلم. 
صبرى بإرتباك رقيه هانم ت................ 
سيف بصله بنظره مخيفه خلته يسكت خالص...
سيف پغضب بره. 
صبرى حاضر. 
خرج بسرعه من المكتب وإتنهد بصعوبه كإنه مكنش قادر يتنفس فى المكتب مش عارف يقوله الكلام إزاى

أو يجيبهوله إزاى وهو أصلا مش مديله أى فرصه يكلمه عنها قرر إنه يمشى الحرس ويبات فى العربيه لإنه ماينفعش يسيبه.....كان قاعد فى المكتب متضايق لإنه حلم بيها بيحاول ينساها على قد مايقدر بس مش عارف مش عارف يعيش مش قادر ينسى إنها خاينه مش قادر ينسى إنها خدعته ومن جهه تانيه مش قادر ينسى حبه ليها...
.........................
نهى سيبينى طيب أسرحلك شعرك. 
رقيه مش هقدر أستحمل راسى هتوجعنى. 
نهى طب تعالى نجرب صدقينى هسرحلك براحه. 
رقيه طيب. 
مسكت المشط ويادوب بتمشيه فى شعرها...
رقيه بصړاخ مش قادره. 
نهى أنا آسفه. 
رقيه بدموع فروة راسى بتوجعنى مش قادره. 
نهى عشان خاطرى إستحملى لازم تسرحى شعرك. 
رقيه بدموع حاضر. 
بدأت تسرحلها شعرها ورقيه بتحاول تكتم صړاخها بسبب ۏجع فروة راسها...
نهى بتنهيده وأخيرا خلصت. 
رقيه بحسره وهى بتبص لشعرها إللى بقا خفيف شعرى باظ. 
نهى ماتقوليش كده إنتى شعرك جميل جدا أهوه. 
رقيه بإستفسار قولتيلى بقا بابا إتصل إمتى 
نهى بتنهيده كنتى نايمه وطبعا موبايلك مقفول فاتصل بيا. 
رقيه وبعدين 
نهى طبعا سألنى عليكى قولتله نايمه قالى طب هترجعى إمتى قولتله ياعمو سيبها معايا شويه هنقعد أسبوع نخرج بما إننا خلاص خلصنا دراسه وماتقلقش هى فى أمان معايا. 
رقيه بإستفسار وصدقك 
نهى بغرور يابنتى عيب عليكى ده أنا نهى بنت الشيخ محمد. 
رقيه هههههههه فخوره بنفسك وإنتى بتكذبى. 
نهى بتنهيده مش مشكله دى كذبه بيضاء. 
رقيه بشرود الكذب آخرته وحشه. 
نهى بتأفف بقولك إيه أنا مش ناقصه نكد. 
رقيه بضحكه خفيفه خلاص مش هنكد عليكى. 
نهى بقولك يا روكا. 
رقيه وهى بتبصلها نعم 
نهى بتنهيده مش إحنا فى نص الليل صح 
رقيه اه فعلا إحنا فى نص الليل. 
نهى بضيق طب أنا ليه مانمتش 
رقيه معرفش إنتى إللى سهرتى من نفسك هعملك إيه 
نهى ماتعمليش أنا هحاول أنام. 
رقيه طيب ياستى تصبحى على خير. 
نهى وإنتى من أهله. 
كانت لسه هتخرج من الأوضه...
رقيه نهى شكرا ليكى بجد على كل حاجه بتعمليها عشانى. 
نهى بإبتسامه وهى بتبصلها ماتقوليش كده وبعدين لو أنا سيبتك إللى إسمه صبرى ده هييجى يشدنى من شعرى ويقتلنى أنا مش عارفه ضفايرى مضايقاه من إيه 
رقيه بضحكه خفيفه أنا مش عارفه صبرى عاملك إيه يابنتى ده محترم جدا. 
نهى بضيق اه مانا واخده بالى كل أما يشوفنى يشدنى من الضفيرتين بتوعى ده غريب بجد. 
رقيه بتفكير يمكن الضفيرتين بيستفزوه مثلا. 
نهى بتأفف وأنا مالى أنا حره فى شعرى إيه إللى ډخله بقولك إيه أنا هروح أنام. 
رقيه ماشى ياستى. 
خرجت من الأوضه ورقيه فضلت قاعده فى مكانها بتفكر فى إللى شاغل عقلها بس بتحاول تكابر وتنساه..قامت من مكانها وراحت تنام...دخلت أوضتها ورمت نفسها على السرير فتحت الموبايل لقت رساله عليه من خمس دقايق قررت إنها تفتحها...
لو لسه صاحيه عرفينى حابب أطمن على رقيه هانم. 
برقت لما شافت الرساله دى مش عارفه تعمل إيه أو تتصرف إزاى..
نهى لنفسها لا يانهى نامى أحسن إبقى كلميه الصبح. 
قررت إنها تنام وغمضت عيونها بس مش عارفه تنام فضلت تتقلب على السرير كل شويه...
نهى بتأفف يووووووه خلاص هتصل بيه. 
مسكت الموبايل ورنة رنة صغيره عليه وقفلت...لقته بيتصل بيها بسرعه أخدت نفس عميق وردت...
نهى ألو. 
صبرى غريبه صاحيه فى نص الليل وبتكلمينى. 
نهى أولا أنا مش جايلى نوم ثانيا إنت إللى بعت رساله. 
صبرى ماشى رقيه هانم أخبارها إيه 
نهى بتنهيده رقيه كويسه الحمدلله فى تحسن. 
صبرى طب كويس. 
نهى طيب. 
فضلوا ساكتين شويه ومش عارفين يتكلموا يقولوا إيه...وفجأه إتكلموا فى نفس الوقت...
صبرى ونهى بتعملى إيه 
صبرى جاوبى على سؤالى الأول. 
نهى بإحراج يعنى هنام وإنت بتعمل إيه 
صبرى نايم فى العربيه. 
نهى ليه معندكش بيت تنام فيه يعنى 
صبرى لا عندى بس أنا فى الشغل يعنى ده إللى أقصده. 
نهى طيب. 
سكتت شويه ومش عارفه تتكلم...
صبرى نهى. 
نهى نعم 
صبرى مالك مش على بعضك كده حاسك متوتره. 
نهى بإحراج أصل دى أول مره أكلم شاب على الموبايل. 
صبرى بفرحه ده بجد 
نهى مالك مستغرب كده ليه 
صبرى لا عادى مافيش .. قصدى عادى يعنى. 
نهى بضيق طيب. 
صبرى بإستغراب من نبرة صوتها هو فى حاجه 
نهى لا مافيش. 
صبرى ماشى إبعتيلى مقاسات المرايه فى رساله. 
نهى يعنى إنت بتتصل عشان كده 
صبرى أكيد يعنى عشان كده. 
كان نفسه يقول عشان أسمع صوتك بس مرضاش يقولها...
نهى بضيق طيب هبعتهم يلا سلام. 
صبرى هتقفلى ليه 
نهى عشان هنام. 
صبرى أن..... 
قطع كلامه المكالمه إللى إتقفلت...حاولت يتحكم فى أعصابه ولسه هيقفل الموبايل لقى رساله وصلت فتح الرساله لقاها المقاسات بتاعة المرايه...قرر إنه يبعتلها رساله...
هشوفك بكره بعد الظهر هكون إن شاء الله عندكم كده كويس 
كويس. 
إتضايق اكتر من الكلمه إللى هى ردت بيها ...
صبرى لنفسه بخبث ماشى يانهى مش أنا إللى يتقفل السكه فى وشى. 
...................................
مروان وهو بيفتح باب الشقه خلاص إهدى وصلنا. 
زيزى بنعاس وهى فى حضنه عايزه أنام. 
دخل الشقه وشالها بين إيديه وقفل الباب برجله...دخل لأوضة النوم بتاعتها ونزلها على السرير براحه..ولسه هيخرج...
زيزى بنعاس وهى بتمسك إيده خليك جنبى. 
مروان وهو بيقعد على السرير زيزى أنا لازم أمشى. 
زيزى وهى بتفتح عيونها وبتقرب منه هتسيبنى يا أحمد. 
مروان أنا مش أحمد. 
زيزى بدموع أنا عملت عشانك المستحيل بقيت ليك إنت وبس أنا معملتش زيها أى نعم عمرى ماهكون زيها بس حاولت أعجبك. 
كان بيبص لعيونها إللى الدموع بتنزل منها أول مره يشوف جمال عيونها جمال شعرها الأسود القصير لاحظ إنها مش حاطه أى ميك أب نهائى وده إللى زاد جمالها فى عيونه...
زيزى بدموع مش هتسيبنى صح أى نعم أنا مش هى بس هحاول وإنت حاول معايا وصدقنى هبقى أحسن منها وهتحبنى أكتر من....... 
قطع كلامها
بمرور الوقت...
كانت واقفه بتجهز نفسها ومش واخده بالها من رقيه إللى بتنادى عليها...
رقيه وهى واقفه على باب أوضة نهى على فكره أنا بكلمك. 
نهى بإستيعاب وهى بتبصلها هاه نعم 
رقيه رايحه فين 
نهى صبرى تحت هاخد منه المرايه. 
رقيه طب كويس إستنى هديلك حاجه تديهاله. 
راحت على أوضتها وأخدت إتنين كريديت كارد من شنطتها وراحت لنهى...
رقيه خدى دول. 
نهى إيه دول 
رقيه أول واحد ده كان البيه بتاعه عملى كارت مشتريات والتانى ده تحويشة شغلى عندهم. 
نهى طب ما تاخدى تحويشة شغلك ده مجهودك وتعبك إنتى. 
رقيه مش عايزه حاجه إديله كل حاجه. 
نهى طيب يارقيه
إللى يريحك أنا هنزل. 
رقيه ماشى. 
راحت على أوضتها وأخدت نفس عميق وأخيرا خلاص حست إنه مبقاش ليه جميل عليها تانى...نزلت بسرعه من الشقه بس قبل ماتخرج فضلت تهدى نفسها وبعدها خرجت من العماره كإن مش هاممها حاجه كان واقف مستنيها عند العربيه لمحها وهى خارجه من العماره كانت لابسه هدوم بسيطه جدا ومحترمه جدا جيبه وبلوزه ده غير طبعا طرحتها إللى مداريه شعرها كله ده غير إنها بسيطه مش زى البنات إللى بيشوفهم إللى بيحطوا ميك أب يداروا طبيعتهم بيه هى بالنسباله كانت غير حب إحترامها ومعاملتها مع الغير وحدودها إللى حطاها للناس إللى قدامها فضل سرحان فى هيئتها ومش واخد باله إنها بتكلمه...
نهى بحمحمه صبرى. 
صبرى بإستيعاب هاه 
نهى بقولك هات المرايه. 
صبرى فى الأول كده أحب أعتذر عشان إتأخرت ساعه أنا بس كنت بجيب خدم للقصر. 
نهى بلامبالاه مع كڈب عادى أنا
أصلا كنت نسيت ميعادنا. 
إللى يشوفها وهى بتقول كده مايشوفهاش وهى كانت رايحه جايه فى الأوضه ومتضايقه إنه إتأخر
صبرى تمام إستنى. 
راح للعربيه وأخد منها المرايه...
صبرى إتفضلى. 
أخدت منه المرايه...
نهى صحيح خد دول. 
إدتله الكريديت كارد بتوع رقيه...
صبرى إيه دول 
نهى معرفش رقيه بتقول إن البيه بتاعك كان مديلها واحد منهم مشتريات والتانى ده تحويشه شغلها من هناك وماترفضش لازم توديهمله طبعا. 
صبرى إبتسم...
نهى هو أنا قولت حاجه تضحك. 
صبرى ومين قال إنى هرفض دى حاجه فى حد ذاتها حلوه جدا. 
نهى حلوه إزاى 
صبرى إسكتى إنتى مش هتفهمى حاجه. 
نهى بضيق إيه إسكتى دى إنت بتتكلم معايا كده ليه 
صبرى بضيق مكتوم إمشى من قدامى. 
نهى بعند لا مش همشى لازم تقولى إنت تقصد إيه 
صبرى قرب منها جه يمسك شعرها من تحت الطرحه مالقاش فى ضفيرتين عشان يشدها منهم...
صبرى پصدمه فين الضفيرتين 
نهى بخبث وهى بتبعد عنه عملتهم كحكه عشان تبطل تشدنى منهم و........اااااااااااااااااااه. 
صبرى بخبث وهو بيشدها من شعرها وأنا فكيت الكحكه وشديتهم برده عادى جدا. 
نهى إبعد عنى إحنا فى الشارع. 
صبرى يعنى إللى مضايقك إننا فى الشارع ومش متضايقه إنى بشد الضفيرتين 
نهى بقولك إيه سيبنى .........اااه لا بجد حرام كده. 
صبرى يبقى تتلمى وماتعليش صوتك عليا وتتكلمى معايا بطريقه كويسه. 
نهى إنت ......اااااه. 
صبرى قولتى إيه 
نهى بدموع حاضر حاضر.........ااااه. 
صبرى حاضر إيه 
نهى مش هعلى صوتى عليك و هتكلم معاك كويس. 
صبرى بإبتسامه وهو بيبعد عنها كده حلو يلا إطلعى. 
نهى متخلف. 
صبرى بتقولى إيه 
نهى برهبه لا مابقولش. 
أخدت المرايه من جنبها وجريت بسرعه من قدامه..ضحك بخفه على تصرفاتها وبص للكروت الخاص برقيه وإبتسم بطيبه وركب العربيه وإتحرك للقصر أولا...
.............................................
الفصل الأربعون
فى المساء
فى شركة سيف الدمنهورى
سيف خير ياصبرى 
صبرى دول لحضرتك. 
سيف بإستفسار وهو رافع حاجبه إيه دول 
صبرى كريديت المشتريات بتاع الآنسه رقيه والتانى ده يبقى الفلوس إللى هى جمعتها من شغلها فى القصر. 
مكنش مستوعب إللى بيحصل ومش فاهم حاجه...
صبرى بإبتسامه سيف بيه حضرتك سرحت فين 
سيف بعدم إستيعاب إنت جبت الحاجات دى منين وإزاى مش هى سافرت جبتهم إزاى 
صبرى بتنهيده زميلتها إدتهوملى وقالتلى بالنص بتقولك رقيه إديهم للبيه بتاعك بالنسبه للسفر هى مسافرتش هى قاعده مع زميلتها فى السكن تقريبا زميلتها إسمها نهى وطبعا هى مسافرتش عشان هى تعبانه شويه. 
فى اللحظه دى سيف عيونه جات فى عيون صبرى إللى بيحاول يتحكم فى نفسه عشان مايضحكش من إندهاش سيف...
سيف بجمود وأنا ماسألتش مالها. 
صبرى أنا كنت بجاوب على سؤالك يا سيف بيه. 
سيف بضيق مع إرتباك غير ظاهر إطلع بره. 
صبرى أوامرك يابيه. 
خرج من المكتب والإبتسامه مرسومه على وشه عنده أمل إن الدنيا تتصلح مابينهم

لإن واضح على سيف إنه لسه بيحبها مش بس بيحبها ده بېموت فيها كمان كانت أول مره من يوم ماشتغل عنده إنه يبات فى الشركه كان واضح عليه التعب الشديد وقتها إستنتج إنه منامش فى يوم الخڼاقه ده غير علامات الچروح إللى في إيد سيف معنى كده إنه فضل يعاقب نفسه إنه مد إيده عليها فاق من أفكاره على صوت رنة موبايله...
صبرى خير يا حامد 
حامد بفزع إلحقنا مليكه هانم مش موجوده فى القصر مليكه هانم إختفت. 
صبرى بعدم إستيعاب إزاى!!! 
حامد صدقنى ياصبرى مليكه هانم مش موجوده خرجت من القصر فى الوقت إللى كان الخدم وإحنا موجودين فيه معاك. 
...................
قبل ساعات
مليكه بضيق طفولى بابا هييجى إمتى 
رجاء معرفش يا هانم صدقينى بس صبرى قال إنه بات فى الشركه. 
مليكه بحزن بس بابا قال إنه هيرجع يلعب معايا. 
رجاء أنا هلعب معاكى. 
مليكه لا إنتى مابتعرفيش تلعبى. 
رجاء طب أعمل إيه 
مليكه برجاء أنا عايزه ماما عايزاها تلعب معايا وتاخدنى فى حضنها وتنام جنبى. 
رجاء سيف بيه محرج عليا إننا نجيب سيرة رقيه هانم ماينفعش. 
مليكه بدموع طب عشانى خاطرى قوليلى هى فين وأنا هخليها تلعب معايا من غير ما أقول لبابا إنى بلعب معاها ماما وحشتنى أوى. 
رجاء وهى بتقوم من مكانها أنا آسفه يا هانم أنا معرفش حاجه عنها وحضرتك ماينفعش تتكلمى عنها هنا سيف بيه ممكن يتصرف تصرف تانى لو عرف إنك سألتى عنها بعد إذنك. 
خرجت من أوضتها من غير ماتستنى رد منها كانت بټعيط بقهره وماسكه عروستها إللى رقيه جابتهالها ونفسها تروحلها وتشوفها بعد فتره بسيطه قررت إنها تتسحب وتخرج من القصر عشان تدور على رقيه وتروحلها...خرجت من أوضتها وعروستها فى حضنها نزلت على سلالم القصر مالقتش حد موجود خرجت من الباب لقت صبرى واقف مجمع كل الخدم والحرس وبيتكلم معاهم إستغلت إنشغالهم وجريت بسرعه وخرجت بره البوابه الرئيسيه للقصر ومشيت للمجهول....
...................................
صبرى برهبه أعمل إيه!! 
حامد مش عارف هتقول لسيف بيه صح 
صبرى بعصبيه إنت غبى أكيد طبعا هقوله إقفل. 
قفل المكالمه وإتنهد بضيق ومش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاى قرر إنه يقوله وإللى يحصل يحصل... خبط على الباب...
سيف بصوت مسموع إدخل. 
دخل بإرتباك وخوف ملحوظ...
سيف وهو ملاحظ خوفه خير ياصبرى فى إيه 
صبرى وهو بيبص فى الأرض أنا آسف ياسيف بيه كل ده غلطى أنا آسف بجد. 
سيف فى إيه 
صبرى بحزن وهو بيبصله مليكه هانم خرجت من القصر ومش لاقيينها. 
سيف قام بفزع من على الكرسى...
سيف بعدم إستيعاب وهو بيقرب إنت بتقول إيه!! 
صبرى مليكه هانم خرجت من......... 
قطه كلامه لكمه قويه من سيف.....
سيف بعصبيه وهو بيضربه تانى وإنت كنت فين!!! 
صبرى يابيه إسمعنى أنا..... 
قطع كلامه لكمه تالته من سيف.....
سيف پغضب أسمعك!! تهملوا فى شغلكوا وتقول أسمعك!!! يلا إتحرك ورايا. 
صبرى اوامرك يابيه. 
نهى بقولك إيه أنا لفيت كتييير على مالقيت المرهم ده الدكتور بتاع الصيدليه قال إن الكدمات هتخف أثارها فى خلال أسبوع أو إتنين وده لإن الكدمه بتاعة جنبك كبيره أوى هو هيحرقك شويتين بس مافيش مشكله أهو كله عشان الكدمه الزفت دى تخف المرهم بتدهنيه قبل ماتنامى وأول أما تصحى ومن بعد الصحيان بتدهنيه كل ست ساعات فاهمه. 
رقيه بإيتسامه خفيفه فاهمه يا نهى هاتى المرهم عشان أدهن جنبى. 
نهى بإبتسامه وهى بتقرب منها بالشفا إن شاء الله. 
رقيه وهى بتاخد منها المرهم إن شاء الله. 
كانت لسه هتخرج من أوضتها...
رقيه نهى معلش قوليلى تمن المرهم ده كام 
نهى بإبتسامه خفيفه ماتشغليش بالك بابا بعتلى فلوس النهارده فى البريد بحكم إنى قاعده كام يوم زياده. 
رقيه برده ماينفعش لازم تقولى تمنه. 
نهى ياستى قولتلك ماتشغليش بالك ركزى مع نفسك إنتى يابنتى تعبانه المهم إنك تكونى كويسه. 
رقيه بإبتسامه أنا مش عارفه أقولك إيه بجد. 
نهى ماتقوليش يلا هسيبك عشان تدهنى المرهم وأنا هدخل أنام. 
رقيه ماشى ياحبيبتى. 
خرجت من أوضتها وهى بدأت تحط المرهم وأول مالمس جنبها..
رقيه بصړاخ ااااه. 
بدأت ټعيط پألم بس كملت دهن المرهم على جسمها...
..................................
فى قصر سيف الدمنهورى
سيف بعصبيه وهو بيلكم كل حارس على حده بهايم مشغل بهايم أنا نفسى أفهم كنتوا بتعملوا إيه!!! 
حامد صدقنا يابيه إحنا كنا واقفين مع الخدم وصبرى كان بيعرفنا نظام الشغل. 
باقى الحرس أيوه يابيه كنا مع صبرى وماحدش كان مركز. 
صبرى بخيبة أمل وهو بيبص فى الارض الكاميرات بتاعة القصر مبينه إنها خرجت فى الوقت ده و........ 
سيف بشړ وهو ماسكه من لياقته أنا لو مالقتش بنتى ھقتلك مايهمنيش إنت إيه أو مين ھقتلك فاهم كله إلا بنتى كله كوم وأنا بنتى كوم تانى إنت فاهم 
صبرى فاهم يابيه. 
ساب اللياقه بتاعته وراح لمدام رجاء...
سيف وإنتى كنتى فين وقتها 
رجاء كنت معاهم يابيه بس قبلها كنت قاعده مع مليكه هانم فى أوضتها. 
سيف بعصبيه وتسيبيها ليه هى شغلك أنا نفسى أفهم بتفهموا شغلكم أنهى إتجاه إزاى!!!! 
رجاء وهى بتبص فى الأرض أنا آسفه يابيه. 
سيف كنتوا بتعملوا إيه 
رجاء كانت بتقول...كانت بتقول.. 
مكانتش عارفه تقوله إيه وخاصة إنه محرج عليهم مايجيبوش سيرة رقيه...
سيف بصوت جهورى إنطقى كانت بتقول إيه 
رجاء كانت بتقول إنها عايزه مامتها وإنها وحشتها ونفسها
تلعب معاها وتنام
فى حضنها وكانت بتسألنى إذا كنت أعرف هى فين بس أنا قولتلها إن ماينفعش تجيب سيرتها عشان حضرتك قولت كده. 
فضل يفكر هى ممكن تروح فين..مامتها....
سيف لصبرى تعالى ورايا. 
باقى الحرس كانوا هيتحركوا وراه بس بنظره منه ليهم إتجمدوا فى مكانها...خرج ووراه صبرى...وصبرى بدأ يسوق العربيه وسيف قاعد جنبه...
صبرى بإستفسار هنروح فين يابيه 
سيف بشرود المقاپر عند هايدى. 
صبرى حاضر. 
كان بيحاول يقنع نفسه إنها تقصد هايدى بكلمه ماما...بعد فتره بسيطه وصلوا المقاپر بس ملقهاش موجوده...
صبرى هنروح فين يابيه 
سيف بحزن هنلف فى كل شارع وفى كل منطقه لازم بنتى تنام فى حضنى النهارده. 
صبرى أوامرك يابيه. 
كانت أول مره يلاحظ حزن سيف بالشكل ده من يوم ماشتغل عنده مشافهوش ضعيف كده أبدا خرجوا من المقاپر وصبرى بدأ يسوق...لفوا فى شوارع مصر كلها ملقوش ليها أى أثر سيف كان قلقان عليها پجنون مسابش مكان غير ودور فيه هو وصبرى كانوا بيبدلوا السواقه مع بعض وبيدوروا تانى وتالت وعاشر...لحد ما وقت الفجر جه...صبرى وقف قدام مسجد وبص لسيف إللى الحزن الشديد واضح عليه...
صبرى سيف بيه يلا نصلى الفجر ونكمل لف. 
سيف وهو بيخرج من شروده يلا. 
دخلوا الجامع وإتوضوا وبدأوا يصلوا مع المصلين...بعد إنتهاء الصلاه صبرى خرج بره المسجد عشان حس إن سيف محتاج وقت مع نفسه...كان قاعد على أرض المسجد وبيدعى...
سيف والدموع بدأت تنزل من عيونه يا رب رجعلى بنتى ردها لحضنى من تانى أنا ماملكش فى الدنيا دى غيرها يا رب إحفظها وإحميها يا رب إرشدنى للصواب. 
خلص دعائه ومسح دموعه وقام من مكانه وخرج لصبرى إللى واقف مستنيه...
صبرى خلصت يابيه 
سيف الحمدلله. 
كان لسه هيتحرك جه على باله رقيه...
سيف بإستيعاب أنا إزاى نسيت!! 
صبرى خير يابيه 
سيف بضيق مكتوم ودينى لرقيه حالا. 
صبرى بإبتسامه أوامرك يابيه. 
ركبوا العربيه وبدأ يتحركوا...بمرور الوقت...كانت نايمه بكل هدوء وفجأه صحت على صوت جرس الشقه ورزع على الباب...حاولت تقوم من على السرير بس معرفتش قررت إنها تسيب نهى إللى تفتح وفضلت قاعده على السرير...
نهى بتأفف وهى رايحه للباب حاضر ياللى بتخبط رزع رزع فى إيه 
فتحت الباب وإتفاجأت بصبرى وواحد تانى معاه...
نهى بضيق فى إيه فى حد يصحى حد فى وقت زى ده!! 
صبرى معلش يانهى أ......... 
سيف بعصبيه إنتوا لسه هتتكلموا عدينى كده. 
نهى وهى بتقف قصاده حضرتك رايح فين وبعدين إنت مين أصلا 
سيف بعصبيه شيلها من قدامى ياصبرى وإلا هرتكب چريمه دلوقتى. 
وبالفعل صبرى مسكها من دراعها وأخدها على جنب وسيف دخل الشقه...
سيف لنهى هى فين 
نهى هى مين 
سيف إللى إسمها رقيه دى هى فين 
صبرى وهو بيشاور على الأوضه قاعده فى الأوضه دى. 
سيف إتحرك للأوضه كانت قاعده فى الأوضه وقلبها بيدق بشده أول أما سمعت صوته وفجأه إتنفضت فى مكانها لما فتح باب الأوضه على آخره...
سيف بعصبيه بنتى فين 
رقيه بإستفسار وهى بتحاول تدارى تعبها مالها مليكه 
سيف إنتى برده إللى بتسألينى بقولك بنتى فين 
رقيه بقلق وهى بتقوم من مكانها بهدوء هى فين مليكه 
سيف بعصبيه بقولك إيه أنا مش ناقص غباء إطلعى ببنتى يارقيه حالا. 
رقيه بدموع صدقنى معرفش مكانها هى فين مليكه ياسيف مليكه راحت فين 
رقيه وهى محافظه على مسافتها منه ممكن تهدى طيب ونفكر شويه. 
سيف بشرود إنتى بالذات ماتتكلميش خالص. 
رقيه بحزن ليه هو أنا إللى كنت السبب فى إنها تختفى 
سيف بصوت جهورى وهو بيبصلها أيوه إنتى السبب دخولك فى حياتنا هو السبب ياريتنى ماكنت عرفتك ولا قابلتك حتى وجودك وغيابك چحيم بالنسبالى أنا كل إللى عايزه دلوقتى بنتى مليكه خرجت من القصر عشان جيالك إنتى لو ماكنتيش دخلتى حياتنا مكنش زمانى فى الحاله دى دلوقتى مكنش زمان بنتى إختفت. 
كانت بټعيط بسبب كلامه الچارح ليها وفى نفس الوقت هى شايفه إنه عنده حق فى كل كلمه هو بيقولها هى السبب....
عيونه جات فى عيونها لوهله كانت نظراتهم لبعض إشتياق وحب ولهفه ولوهله سيف كان هيقوم وياخدها فى حضنه بسبب دموعها بس إفتكر كل حاجه.. كذابه خاينه رخيصه ..مردش عليها ورجع لحالة الجمود إللى هو فيه بس لاحظ إنها بتتحرك بصعوبه...راحت للحمام وأخدت منه علبة الإسعافات الأوليه وخرجت لسيف إللى قاعد بيبصلها بضيق...
رقيه وهى بتديله العلبه خد عالج چرحك. 
أخد العلبه منها پغضب....راحت للتسريحه وأخدت من عليها المرهم وقعدت على السرير بهدوء وسيف ملاحظ

تحركاتها ومش فاهم حاجه مش فاهم هى مالها وحركتها باقت صعبه كده ليه...
رقيه وهى مش بتبصله ممكن بعد إذنك تطلع بره أوضتى عشان أعالج چرحى أنا كمان. 
خرج من الأوضه من غير أى كلمه...بدأت ټعيط بقهره بعد خروجه لحد ماهدت أخدت نفس عميق وبدأت تدهن المرهم...
رقيه بصړاخ مع دموع اااااه. 
.........................
قبل لحظات
صبرى إهدى أنا مش عارف إنتى مالك كده. 
نهى بعصبيه إنت مش شايف البجح 
صبرى لحد هنا وكفايه مش هسمحلك تنطقى بكلمه غلط على سيف بيه. 
نهى بسخريه اااه هو ده البيه بتاعك إللى بهدل رقيه!! 
صبرى بضيق مكتوم نهى. 
نهى وهى بتبصله نعم عايزنى أسكت و....... 
لاحظت چرح بسيط جنب شفايفه وكدمات بسيطه فى وشه...
نهى إيه ده 
صبرى ماتاخديش فى بالك ماتركزيش. 
صبرى ده شغلى. 
نهى مهما كان شغلك إيه معاه ماينفعش يمد إيده عليك. 
صبرى ليه 
نهى عشان...عشان... 
مش لاقيه مبرر لكلامها...
صبرى عشان إيه 
نهى يووووووووووه سايبنى بتكلم ونسيتك إستنى. 
دخلت المطبخ وأخدت تلج من الفريزر وأخدت لاصق طبى من أوضتها وراحتله...
نهى إقعد على الكنبه يلا. 
قعد على الكنبه وفضل يتفرج عليها وهى بتعالجه...
نهى بضيق مكتوم نفسى أفهم هما أولاد الناس كده لعبه فى إيده يضربهم وقت مايحب. 
صبرى ده كان عقابى عشان قصرت فى شغلى. 
نهى بإنشغال برده مهما كان ماينفعش يعمل كده. 
صبرى بهيام وهو ملاحظ قربها الشديد منه مممممممم وبعدين. 
نهى وهى بتحطله اللاصق الطبى جنب شفايفه ولا قبلين لازم يعرف حدوده ماينفعش كده و........ 
عيونها جات فى عيونه ونسيت تماما هى كانت بتتكلم فى إيه وما أخدتش بالها إنها قريبه منه جدا إتنفضت فى مكانها ورجعت لورا...ولسه هتروح لأوضتها مسكها من إيدها...
صبرى وهو بيسحبها ليه نهى. 
نهى وهى بتحاول تبعد عنه ماينفعش إللى بيحصل ده أنا لازم أروح أوضتى. 
صبرى نهى إسكتى. 
كان لسه هيقرب منها إتنفضت فى مكانها وبعدت عنه بسرعه لما سمعت صوت باب أوضة رقيه بيتفتح وسيف خرج منها...راحت على أوضتها وقفلت الباب وراها...
نهى لنفسها بعدم إستيعاب هو إيه إللى كان هيحصل ده 
الفصل الحادى والأربعون
دهنت المرهم وفضلت قاعده مكانها محتاره مش عارفه تعمل إيه وخاصة إن مليكه إختفت
وفى نفس الوقت مش قادره تبقى مع سيف بعد إللى عمله معاها پتكره نفسها لما بتتمنى حضنه ولو للحظه كرامتها إتهانت وقلبها إتكسر من الكلام إللى هو قالهولها حاسه إنها متكتفه نفسها تدور على مليكه لإنها روحها وفى نفس الوقت مقيده بسبب إللى سيف عمله فضلت تختار بين الحاجتين لحد ماقررت تركن كرامتها حاليا على جنب وتدور على مليكه لإنها مش مجرد طفله دى صاحبتها وبنتها أقرب واحده ليها قامت من مكانها وغيرت هدومها وبعدها خرجت لقت سيف قاعد سرحان ومش مركز مع حد عيونها جات على صبرى إللى قاعد سرحان وفى نفس الوقت واضح عليه ملامح الضيق قررت إنها تخرجهم من شرودهم...
رقيه بحمحمه نورتونا. 
سيف وهو بيفوق لنفسه ومش بيبصلها من غير نورتونا ولا حاجه إحنا هنمشى آسفين على الإزعاج. 
كان لسه هيتحرك...
رقيه بإبتسامه مصطنعه أولا ماينفعش نتجاهل كرم الضيافه معاكم يعنى مش هتمشوا من هنا غير لما تفطروا ثانيا المكان إللى إنت هتتحرك فيه أنا هكون فيه معاك يعنى مش هسيبك. 
سيف بضيق ليه يعنى وإنتى مالك أصلا 
رقيه مليكه خرجت من القصر عشان كانت بتدور عليا أنا كمان هدور عليها معاك ڠصب عنك. 
سيف لا معلش وفرى على نفسك المشوار يلا ياصبرى. 
رقيه بضيق مكتوم رجلى على رجلك هتحرك معاك فى كل مكان. 
سيف پغضب وهو بيقف قدامها مش هيحصل. 
صبرى وهو بيتدخل سيف بيه إحنا محتاجين مساعدة الآنسه رقيه و....... 
سيف بعصبيه وهو بيقاطعه دى بالذات مش هتتدخل فى حاجه تخصنى. 
رقيه بعصبيه لا دى حاجه تخصنى مليكه تخصنى دى بنتى أنا كمان مش بنتك لوحدك. 
سيف بسخريه إنتى صدقتى نفسك!!! فوقى بقا من الكذبه إللى إنتى معيشه نفسك فيها دى إنتى يستحيل تكونى أم لبنتى إنتى فاهمه 
ماتنكرش إن قلبها إتكسر أكتر من كلامه بس لازم تفضل صامده وتعمل المستحيل عشان يلاقوا مليكه...
رقيه مش شغلك هى كانت بتقولى ياماما وأنا هفضل مامتها يعنى ملكش دخل فيه. 
يقولون أن كل شئ يمكن إخفاؤه إلا ملامح العين حين تحن وحين تحزن وحين تفتقد شخصا وهنا كانت حالة سيف ورقيه إللى بيتخانقوا مع بعض بس فى نفس الوقت عيونهم كلها حب لبعض والإتنين بيكابروا وبيعاندوا هى واخده كرامتها حجه وهو شايفها كذابه وخاينه فى صراع كبير جواهم....
سيف اه كانت بتقولك يا ماما وهى ماتعرفش إللى فيها إنك داخله حياتنا عشان تضحكى عليها بكلمتين وتقربى منى وضحكتى عليا أنا كمان. 
رقيه بضيق مكتوم فلنفرض إنى فعلا كنت بضحك عليكم ماشى مليكه وطفله وهيتضحك عليها بسهوله إنما إنت إنت شايف نفسك عيل صغير عشان يتضحك عليك بسهوله إنت أكبر من كده بكتير. 
سيف فعلا أكبر من كده بكتير لدرجة
إنى عملت منك بنى آدمه وإنتى مجرد...... 
نهى وهى بتقاطعه لحد كده وكفايه إنت مش ملاحظ إنك زودتها أوى ساكته بالعافيه على صوتك العالى مش كفايه إللى إنت عملته فيها جسمها بقا كله كدمات بسببك و..... 
رقيه وهى بتقاطعها خلاص يانهى خلاص. 
نهى بعصبيه لا مش خلاص إنت ماشوفتش جسمها بقا عامل إزاى بسبب أجلت سفرها أسبوع عشان يرجع أحسن من الأول بتاخد مرهم بيخليها تصرخ وكل ده عشان الكدمات إللى حصلتلها فى جنبها لما إنت خبطتها فى التسريحه وبقا صعب إنها تمشى بسب الۏجع إ........ 
رقيه وهى بتقاطعها أرجوكى يا نهى كفايه. 
نهى پحده لا مش كفايه إنت أخدت حقك منها خلاص عايز إيه تانى أهنتها وجرحت كرامتها أى نعم هى غلطت بس إنت غلطت أكتر منها..... 
سيف بضيق مكتوم شيلها من قدامى ياصبرى. 
نهى بعصبيه لصبرى إياك تقرب إنت عامل زيه بالظبط بتنفذ كل أوامره عامل زى الآله إللى بتنفذ من غير ماتفكر بصت لسيف وكملت جربت تسمعها جربت تسمع ظروفها شوفت إنت الكدمات إللى فى وشها جربت تشوف إللى إنت عملته فيها من وجهة نظرها هى عايزه أقولك حاجه واحده بس رقيه سمير الدسوقى من أكتر البنات إللى سمعتهم نضيفه فى البلد عندنا الناس كلهم يشهدوا بأخلاقها وأخلاق أهلها........ 
رقيه بصړاخ مع دموع كفايه يانهى كفايه . 
سكتت ودخلت أوضتها ورزعت الباب وراها...عيونه جات على رقيه إللى بتحاول ماتبصش فى عيونه وبتمسح دموعها إللى بتنزل كانت فعلا أول مره يلاحظ الكدامات إللى فى وشها ده غير الچرح إللى جنب شفايفها...
صبرى سيف بيه. 
سيف وهو بيبصله نعم 
صبرى أتمنى من حضرتك تتفهم الموقف يعنى إننا ناخد آنسه رقيه معانا. 
سيف بجمود عشر دقايق بالظبط وتكون جاهزه. 
سابهم وخرج من الشقه من غير مايستنى رد منهم....
صبرى بحزن وهو بيبصلها أنا بعتذر عن إللى حصل ده. 
رقيه حصل خير. 
صبرى هو أنا ممكن أتكلم مع الآنسه نهى شويه. 
رقيه أكيد. 
رقيه نزلت لسيف وصبرى راح وقف قدام أوضة نهى وبدأ يخبط على الباب...
صبرى نهى. 
نهى مش عايزه أشوفك. 
صبرى ممكن نتكلم طيب إنتى ماتعرفيش سيف بيه بالنسبالى إيه 
فتحت الباب وبصتله بشړ...
نهى مهما كانت مكانته عندك إيه ماينفعش أصلا تسمع كلامه كده عميانى. 
صبرى إنتى ماتعرفيش حاجه يانهى ماتعرفيش أى حاجه. 
نهى بتنهيده من الآخر ياصبرى عايز إيه 
صبرى إحنا هننزل دلوقتى وآنسه رقيه هتيجى معانا لو حابه تيجى مش همنعك عشان بس ماتبقيش لوحدك هنا. 
نهى طيب هاجى بس عشان رقيه ماتبقاش لوحدها. 
صبرى بإبتسامه جذابه ماشى إجهزى وأنا هستناكى. 
نهى بإرتباك من إبتسامته حاضر. 
خرج من الشقه...نزلت من العماره لقت سيف قاعد على قدام فى العربيه راحت من سكات وركبت العربيه وقعدت وراه كان الصمت منتشر بينهم وماحدش فيهم بيتكلم لحد ماصبرى نزل...راح قعد فى العربيه وبدأ يجهز العربيه عشان يسوق بس فضل مستنيها...
سيف بإستغراب ماتحركتش ليه 
صبرى بإرتباك مستنى الآنسه نهى. 
سيف بضيق يا رب صبرنى إحنا مش طالعين رحلة يا صبرى أنا رايح أدور على بنتى. 
صبرى أرجوك يابيه سيبها تروح معانا. 
سيف بص فى عيون صبرى وشاف لهفة الحب فى عيونه لوهله إستغرب بس تفهم الموقف لإنه كان فى مكانه أو مازال فى مكانه بس هو بيحاول يكابر...بعد فتره بسيطه نهى نزلت وركبت جنب رقيه وصبرى بدأ يتحرك بالعربيه...
سيف بإستفسار هنلف فين المره دى 
صبرى بشرود فى مكان كده هنروح نتأكد فيه إذا كانت هناك ولا لا. 
سيف إستغرب نبرته بصله بطرف عيونه لقى إيد صبرى بترتعش وملامح الخۏف ظاهره عليه فهم هو يقصد إيه...
سيف لا ماينفعش المكان ده. 
صبرى بحزن مش هنخسر حاجه يابيه. 
نهى ورقيه كانوا ملاحظين حزن صبرى ومش فاهمين أى حاجه وإللى مستغربينه أكتر هو تصميم سيف على النفى....
سيف بعصبيه مش هرجعك للمكان ده إنت فاهم 
صبرى وهو بيبصله يابيه مش هنخسر حاجه صدقنى أنا هروح أسأل هناك. 
سيف بص لإحساس الۏجع إللى ظاهر على صبرى وبدأ يفتكر كل إللى فات....
فلاش باك منذ عشر سنوات
مراهق فى عمر ال 16 سنه كان بيجرى وبينهج من الجرى كان كل همه إنه يستخبى من إللى بيحاولوا ېقتلوه بس سمع صوتهم...
لازم نلاقيه المعلم ھيقتلنا مكانه لو هرب مننا. 
فضل يجرى ويدخل فى شوارع كتير لحد ماخبط فى حد ووقع على الأرض...بص للشاب العشرينى إللى واقف قدامه وبعدها سمع صوتهم تانى...
أكيد مابعدش يلا كملوا. 
قام من على الأرض بسرعه وكمل جرى الشباب إللى بيجروا وراه عدوا من جنب الشاب العشرينى..كان مركز معاهم وهما بيجروا كان سنهم مقارب لسن الولد إللى خبط فيه بس قطع تركيزه صوت الشخص إللى معاه...
سيف بيه 
سيف وهو بيبصله نعم 
حضرتك خلاص إحنا كده درسنا المنطقه دى لو

الشركه بتاعة حضرتك تقدر تستثمر فيها و...... 
كان واقف فى مكانه بيبص للطريق إللى
الشباب جريوا منه ومش مركز مع الشخص إللى معاه...
سيف بيه. 
سيف وهو بيبصله بقولك إيه إنت بترغى كتير أوى وأنا مستحملك بالعافيه. 
قلع الجرافته إللى مربوطه بهرجله وقلع جاكت البدله ورماهم للشخص إللى واقف معاه وبدأ يجرى ورا الشباب إللى بيجروا ورا المراهق إللى خبط فيه...فضل يجرى منهم لحد ماوصل لطريق مسدود وهما وصلوا لمكانه...
فاكر إنك هتهرب مننا. 
صبرى برجاء أرجوكم أنا معملتش حاجه. 
إللى يسرق من المعلم عقابه المۏت. 
صبرى بدموع أنا كنت جعان كنت محتاج لقمه أكلها. 
كان لازم تفكر مليون مره قبل ماتسرق المعلم. 
قربوا منه ووقعوه على الأرض وكلهم إتلموا عليه وبدأوا يضربوا فيه وواحد منهم أخد مطوه من جيبه ولسه هيطعن بيها صبرى إتفاجئ بإللى مسك مدراعه وبدأ يضرب فيه..وبعدها راح للباقيين إللى بيضربوا صبرى وبدأ يضرب كل واحد فيهم على حده وفى إللى كان بيردله اللكمات ولإن بنيته كانت قويه عنهم قدر إنه يتغلب عليهم بس عرفوا يهربوا منه كان مصاپ ببعض الكدمات فى وشه راح للولد إللى مرمى على الأرض وبيعيط بصوت مسموع سيف نزل لنفس مستواه وبدأ يتكلم...
سيف وهو بيساعده عشان يقوم ماتعيطش خلاص مش هيجروا وراك أنا ضربتهم. 
صبرى بدموع وهو بيبصله هيقتلنى. 
سيف بإستفسار هو مين 
صبرى المعلم. 
سيف أيوه المعلم مين بقا ماتقلقش هساعدك ثق فيا. 
للحظه صبرى كان متوتر وخاېف من سيف بس لاحظ نبرة الصدق فى سيف قرر إنه يحكيله..
صبرى المعلم عبد الحفيظ هو إللى ماسك المكان بتاعنا يعنى بيشغلنا وكده. 
سيف بإستفسار إيه نوعية الشغل ده 
صبرى سرقه وشحاته وبنبيع مناديل فى الإشارات. 
سيف وبيجرى وراك ليه 
صبرى بحزن وهو بيخرج حاجه من جيبه عشان سړقت دى منه وهو بياكل. 
كان فى إيده ورك فرخه سيف حاول يتحكم فى أعصابه....
سيف پغضب مكتوم هو فى حد ېقتل طفل عشان ورك فرخه 
صبرى بدموع المعلم عبد الحفيظ بېقتل من غير كلام. 
سيف حاول يتحكم فى أعصابه وقرر إنه يغير الموضوع...
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعره ماقولتليش بقا إسمك إيه 
صبرى إسمى صبرى. 
سيف وأنا سيف تعالى معايا. 
صبرى هنروح فين 
سيف تعالى بس. 
أخده معاه وراح مطعم وطلبله أكل كتير وصبرى بدأ ياكل بشراهه...وسيف بيبصله بحزن لإنه صعب عليه جدا..بمرور الوقت...
سيف بإبتسامه عايزك بقا تقولى على عنوان المكان بتاع المعلم عبد الحفيظ ده. 
صبرى برهبه لا يابيه هيقتلنى أول مايشوفنى. 
سيف ماتقلقش أنا معاك. 
راح للمكان إللى صبرى قاله عليه وأول أما وصلوا إتحاوطوا بعدد كبير من المراهقين إللى فى نفس سن صبرى وإللى مقاربين لسنه عيونه جات على الأطفال الصغيرين إللى قاعدين بعيد وواضح عليهم الخۏف الشديد ده غير هدومهم المتقطعه......
أهلا وسهلا مش تقولنا يا واد ياصبرى إنك جايب ضيف معاك كنا على الأقل عملنا الواجب معاه. 
سيف ولا واجب ولا حاجه أنا جاى أتكلم مش جاى أتخانق. 
سيف ماهو ماينفعش تؤمر پقتل طفل عشان سرق أكل إرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء. 
عبد الحفيظ وأنا مابرحمش قول إنت عايز إيه 
سيف وهو بيشاور على الأطفال إللى قاعدين بعيد تاخد كام وتسيبهم 
عبد الحفيظ بسخريه يااااااه للدرجادى إنت غنى أوى كده. 
سيف إنجز وقول. 
عبد الحفيظ وياترى صبرى فى الحسبه 
حس بصبرى إللى بيمسك فى قميصه جامد من الخۏف...
سيف أيوه صبرى معاهم. 
إتفق مع عبد الحفيظ على مبلغ وكتبله شيك بيهم وأخد الأطفال ومعاهم صبرى وراح بيهم لملجأ كانوا واقفين قدام الملجأ وبيتكلم.....
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعره خد بالك منهم كويس. 
صبرى هو حضرتك مش هتفضل معانا. 
سيف أنا تقريبا كده دورى خلص يلا سلام. 
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه ..صبرى بص للأطفال إللى معاه وبص لسيف إللى بعد مسافات ...
صبرى للأطفال إدخلوا إنتوا الملجأ أنا مش هدخل. 
وبدأ يجرى ورا سيف وينادى عليه...
صبرى يا بيه إستنى يابيه. 
سيف وقف وبصله مادخلتش الملجأ ليه 
صبرى بلاش ملجأ يابيه خدنى معاك وشغلنى أى شغلانه بس بلاش ملجأ. 
سيف بإبتسامه تحب تشتغل عندى 
نهاية الفلاش باك....
............................................ 
الفصل الثانى والأربعون
رقيه حست إن فى حاجه هى ماتعرفهاش خاصة لما سيف قال مش هرجعك للمكان ده إنت فاهم حست إن سيف عمل حاجه كبيره لصبرى لوهله سيف كبر فى نظرها بس غيرت رأيها بسرعه لما إفتكرت إللى عمله فيها...
سيف بنتى مش هناك. 
صبرى يابيه أنا هروح أسأل وبس. 
سيف خلاص يبقى أنا إللى هسأل مش إنت. 
صبرى يابيه مش
هيحصل حاجه يادوب هسأل لو قابلوها فى طريقهم مش أكتر وبعدها هخرج. 
سيف بنفاذ صبر طيب لو إتأخرت خمس دقايق أنا هدخل المكان ده. 
صبرى ماتقلقش يابيه. 
رقيه كانت متابعه سيف من المرايه إللى جنبه طول الوقت كان نفسها تطمنه بكلمه بس هى كانت قلقانه على مليكه زيه أو يمكن مش زيه لإنه أب ودى بنته بس هى كمان قلقانه على مليكه جدا وخاېفه عليها لإنها كانت أقرب حد ليها...بمرور الوقت...
صبرى وهو بيركن العربيه بعيد شويه وهرجعلكم. 
نهى بقلق ظاهر صبرى إيه المكان ده وإنت هتدخل لوحدك 
صبرى بإبتسامه وهو بيبصلها ماتخافيش هرجع. 
نزل
تم نسخ الرابط