رواية كاملة

لمحة نيوز

على كده 
رقيه بدموع مع رجاء متنازلتش صدقنى سيف مالمسڼيش أنا حافظت عليكم إنت وأمى إنتوا كنتم دايما قدام عينيا أرجوك سامحنى نفسى نرجع زى زمان أنا وإنت وماما نفسى أ..... 
سمير وهو بيقاطعها دلوقتى الوضع إختلف ... إنتى بقا ليكى جوزك وأنا ومامتك هنعيش هنا ومالناش غير بعض أنا وهى. 
رقيه يابابا أرجوك ماتعملش فيا كده سيف مش جوزى ومش هيحصل نهائى أنا ماليش غيركم إنت وأمى. 
سمير سواء كده أو كده فهو جوزك وماينفعش طلاق البلد هتاكل وشنا. 
رقيه بدموع ليه بيهمك كلام الناس أهو كلام الناس ده إللى خلانا كده. 
سمير بحزن أهى الدنيا لما بتيجى على الغلبان الحمدلله يلا روحى نامى يابنتى عشان هتسافرى مع جوزك وتسيبونا فى حالنا بقا كفايه إللى شوفناه منكم. 
قلبها ۏجعها من كلامه...
رقيه بدموع مش هسافر معاه أنا ماليش غيركم ده مش جوزى وإستحاله يكون جوزى. 
سمير وأنا مش هرضى عنك غير لما تعملى إللى ربنا أمر بيه. 
رقيه بإستفسار مع دموع إللى هو إيه 
سمير إنك ترضى جوزك. 
رقيه بس أنا قولتلك على ردى يابابا. 
سمير مش إنتى إللى هتحددى إنتى مراته قانونا يعنى متسجله فى الحكومه بإنك مراته ده حتى الوزير سأله عنك ده الكل عارف بجوازكم ربنا يهديكى إعقلى وإرجعى لجوزك. 
رقيه بعدم إستيعاب أرجعله إزاى وهو كسرنى أرجعله إزاى وهو بهدلنى ورمانى أرجعله إزاى بعد ما ضربنى أرجعله إزاى يابابا!! مستحيل أرجع للوحش ده بعد إذنك. 
قالت الكلام ده غافلة عن إللى واقف بره البيت وسامعها قلبه إتكسر لما سمع كلامها عنه....فاق من شروده على صوته....
صبرى بإرتباك سيف بيه. 
سيف وهو بيبصله هاه 
صبرى كنت عايز أتكلم مع حضرتك فى موضوع ممكن نتكلم بعيد شويه 
سيف طيب. 
إتحركوا هما الإتنين بعيد شويه عن الحرس وبدأ يتكلم....
صبرى بإرتباك أنا كلمت نهى. 
سيف بإستفسار خير 
صبرى باباها طلب إنى أجى أزورهم وأتعرف عليهم عشان أتقدملها يعنى. 
سيف بإبتسامه خفيفه مبروك يا صبرى. 
صبرى الله يبارك فى حصرتك بس دى موافقه مبدأيه للتعارف بس يعنى. 
سيف مش فاهم. 
صبرى يعنى باباها وافق إنه يتعرف عليا يعنى لسه مش موافق عليا كخطيب بنته. 
سيف هو فى فرق 
صبرى أيوه فى فرق كمل بحزن باباها أكيد يقصد يتعرف عليا وعلى حياتى ودنيتى وساعتها هيشوف هيوافق على واحد زيي
لبنته ولا لا. 
سيف إيه زيك دى هو أنت ناقص إيد ولا رجل إنت عارف إنت بتقول إيه 
صبرى مش القصد يابيه فى أبهات بيبصوا للموضوع ده بنظره عمليه شويه وده حقهم. 
سيف بقولك إيه ماتقلقش هيوافق عليك خد إنت الخطوه وروحلها وإثبتلها إنك شاريها. 
صبرى بإبتسامه إن شاء الله. 
سيف كان لسه هيمشى..
صبرى بما إنى ماليش حد غير حضرتك ينفع تيجى معايا لإنه قالى هات الكبير بتاعك لو حضرتك مش عايز أ...... 
سيف بإبتسامه وهو بيقاطعه موافق حدد الميعاد وأنا هاجى معاك. 
صبرى بفرحه شكرا يابيه. 
سيف طبطب على كتفه كإنه بيطمنه وبعدها سابه ودخل البيت وقعد على الكنب بيبص فى الأرض بشرود لحد ماجه على باله مليكه إللى وحشاه...قرر إنه يتصل بيها...
مليكه بفرحه وهى بترد بابا حبيبي. 
سيف وحشتينى قد الكون ده كله عامله إيه ياقلب بابا 
مليكه أنا كويسه الحمدلله هتيجى إمتى بقا أنا زهقت يلا تعالى عشان تاخدنى لماما. 
سيف يا مليكه أن....... 
جه على باله فكره رائعه وإتمنى إنها تنجح...
سيف بإبتسامه مليكه. 
مليكه بإستفسار طفولى نعم يابابا 
سيف بكره هبعتك مع الحرس فى المكان إللى أنا فيه وأهو تشوفى ماما وتنامى فى حضنها كمان. 
مليكه بفرحه بجد يعنى هشوف ماما روكا 
سيف طبعا هتشوفيها ياروحى هكلم مدام رجاء تجهزلك حاجتك وإنتى روحى نامى يلا. 
مليكه حاضر يابابا تصبح على خير وبحبك أوووووووووى. 
سيف بضحكه خفيفه وأنا كمان بحبك أوووووى. 
قفل المكالمه وإتنهد براحه مستعد يعمل المستحيل إنها ترجع معاه بس خاېف لمتوافقش ترجع معاه وهو خلاص يكون جرب كل حاجه عنده قطع تفكيره صوت خبط على باب البيت...
فتح الباب وبص لصبرى إللى واضح عليه الفرحه...
صبرى الميعاد بكره إن شاء الله بعد صلاة العصر. 
سيف بإبتسامه إن شاء الله. 
بص للحرس إللى واقفين حوالين البيت وواضح عليهم إنهم عاوزين يناموا...
سيف للحرس ماتناموش هنا روحوا ناموا فى البيت إللى إشتريته. 
كلهم بصوله بإنتباه..
سيف أكيد مش هنساكم يعنى أنا إشتريت بيت عشان كلكم تباتوا فيه هنا الفتره دى. 
بدأ يوصفلهم البيت ...
سيف لصبرى إبقى إجهز وعرفنى. 
صبرى حاضر يابيه. 
إبتسمله إبتسامه خفيفه وبعدها دخل البيت...قابل هناء إللى خارجه من أوضتها هى وسمير..
سيف بإبتسامه ممكن أتكلم مع حضرتك شويه 
هناء هاه أنا 
سيف بإبتسامه طيبه هو فى حد هنا غيرك ياحماتى. 
هنا بإحراج ماشى يابنى إتفضل. 
قعدوا على الكنبه وبدأ يتكلم...
سيف أنا آسف إنى هبقى تقيل عليكم الفتره الجايه. 
هناء لا ماتقولش كده يابنى إنت تنورنا
فى أى وقت إنت جوز بنتى. 
سيف وليا الشرف عايز أقولك إن رقيه دى من أطيب خلق الله زيكم كده... 
هناء وهى بتقاطعه دى بنتى هو أنت هتحكيلى عن بنتى أنا عارفاها كويس. 
سيف بإبتسامه طب كويس إنك عارفاها. 
هناء بس يابنى هى كذبت علينا. 
سيف كذبت بسبب إبن ال ده وهو خلاص أخد عقابه. 
هناء بغلب بس أبوها تعبان كان هيروح فيها بسببها ده غير قهرتى وتعبى. 
سيف بحزن حاسس بيكم لإنى كنت فى نفس موقفكم بس أنا إتصرفت غلط وأنا مش عايزكم تتصرفوا غلط زيى بتمنى إن الزمن يرجع بيا وأسمعها تعرفى أغلب العلاقات بتنتهى بسبب سوء الظن والتسرع فى الحكم على الغير. 
هناء بس دى ضنايا علاقتى بيها ماتنتهيش. 
سيف بإبتسامه وده المهم طبعا روحى خديها ف حضنك وطمنيها إنك جنبها. 
هناء بحزن بس...... 
سيف من غير بس يلا روحى ياحماتى بنتك محتاجاكى دلوقتى. 
هناء بإبتسامه حاضر. 
دخلت أوضة رقيه لقتها نايمه على السرير ومديالها ضهرها وبتعيط...قربت منها وقعدت على السرير...
هناء وهى بتملس على شعرها روكا. 
قامت بسرعه وبصت لمامتها بدموع مع إبتسامه...
هناء وهى بتفتحلها دراعها تعالى فى حضنى. 
دخلت فى حضنها وبدأت ټعيط بقهره...
رقيه فى وسط شهقاتها إرضى عنى يا ماما سامحينى. 
هناء سامحتك ياحبيبتى خلاص ماتعيطيش بلاش توجعى قلبى عليكى. 
رقيه بقهره وهى بتبصلها بابا مش راضى يسامحنى بابا عاوزنى أروح مع سيف عشان يرضى عنى مش عشان يسامحنى. 
هناء ياحبيبتى باباكى محتاج شويه وقت. 
رقيه بس أنا متعودتش على إن بابا يخاصمنى بابا عمره مازعل منى أنا كنت بالنسباله روكا حبيبة أبوها بس دلوقتى بابا بيتمنى يخلص منى وأمشى. 
هناء إدعى ربنا ياقلب مامتك وخليكى واثقه إنه مش هيخذلك أبدا. 
رقيه حاضر. 
هناء يلا ننام وصدقينى هتتحل بأمر الله. 
رقيه إن شاء الله. 
أخدتها فى حضنها وطبطبت عليها لحد ما هما الإتنين راحوا فى النوم...إتنهد براحه بعد ماطلب من هناء إنها تقرب من رقيه ...راح عند أوضة سمير وبدأ يخبط...
سمير إدخل. 
سيف آسف على الإزعاج بس أعتقد إنى هنام هنا جنب حضرتك. 
سمير إتفضل. 
سيف بس معلش سؤال هو أنا هفضل لابس القميص والبنطلون دول 
سمير وهو بيبصله وإنت ماجبتش هدومك معاك ليه 
سيف ماكنتش عامل حسابى كنت مفكر إنى هاخد رقيه وهرجع فجبت معايا بدلتين بس فأكيد مش هنام ببدله يعنى. 
سمير وهو بيقوم من مكانه طيب. 
راح للدولاب وسيف متابعه بعيونه...أخد جلابيه من الدولاب وإداها لسيف..
سمير بسطحيه إتفضل إلبس الجلابيه بتاعتى ومعاها بنطلون أهوه. 
سيف بإستفسار وهو بياخد منه الجلابيه هى الجلابيه دى على مقاس حضرتك 
سمير بضيق بقولك بتاعتى إنت بتفهم منين إنت 
سيف حضرتك مش شايف فرق الطول 
سمير وهو بياخدها منه مادام مش عاجبك يبقى خليك بالقميص والبنطلون بتوعك. 
سيف وهو بياخدها منه والله ماهى راجعه خلاص هلبسها بعد إذنك. 
راح الحمام وبدأ يغير هدومه بعد فتره بسيطه خرج من الحمام ولوهله سمير كان هينفجر من الضحك لما شاف منظره بالجلابيه وخاصة إن طولها واصل لحد بعد الركبه بحاجه بسيطه ده غير الأكمام القصيره والبنطلون إللى المفروض هو طويل على سمير أصلا بس على سيف عامل زى بنطلون البرمودا فضل على جموده عشان سيف مياخدش باله ... سيف كان محرج من المنظر إللى هو فيه...
سمير واقف كده ليه 
سيف وهو بيبص على إللى هو لابسه لا مافيش معجب بالتصميم الرهيب ده. 
سمير طب كويس يلا نام عشان تاخد مراتك بكره

وتريحونا منكم. 
سيف حضرتك رغاى كده ليه 
سمير بضيق أفندم 
سيف آسف ماقصدش بس يعنى كنت عايز أتكلم مع حضرتك فى موضوع قبل ما ننام يعنى. 
سمير بتأفف مش هنخلص من كلامك يلا إتكلم. 
سيف أنا مش هعرف أسافر بكره. 
سمير ليه 
سيف عشان بنتى هتيجى تقعد معانا هنا من بكره .
سمير أفندم!!! 
الفصل الحادى والخمسون
سيف هو حضرتك فى حاجه 
سمير بضيق إزاى بنتك هتيجى
مش فاهم 
سيف عادى هتيجى مع السواق وباقى الحرس هو وجود بنتى هيضايقك 
سمير لا عادى تنور بس الفكره إنى هضطر أستحمل وجودك فى بيتى إنت ومراتك. 
سيف بإبتسامه حزينه مراتى دى تبقى بنتك. 
سمير مردش عليه وتجاهله...ولسه هيعدل نفسه عشان ينام سيف إتكلم...
سيف هو أنت ليه مش متقبل جوازنا 
سمير بتصحيح وهو بيديله ضهره أنا مش متقبلك إنت لبنتى تصبح على خير. 
سيف تعرف إن بنتك طالعالك. 
سمير بتأفف وهو بيبصله مش هنخلص بقا بقولك أنا عايز أنام. 
سيف تعرف إن رقيه كانت بتقولى كده برده دايما لما كنت بخبط على أوضتها كتير. 
سمير بضيق وهو رافع حاجبه تعرف إنك بجح إنت إزاى تقول كده على بنتى قدامى!! 
سيف مانا جوزها بقا. 
سمير إياك تفتح حاجه من القديم أنا بنتى محترمه لكن إنت مش محترم عشان إنت إللى كنت بتجرى وراها. 
سيف بإبتسامه بس أنا ماقولتش إن رقيه مش محترمه. 
سمير حتى لو قولت إيه أى حاجه من دى لو إتفتحت مش هيحصلك خير فاهم 
سيف بإبتسامه حضرتك بتهددنى 
سمير سميها زى ماتسميها بس أنا بنتى مش من طينتك أنا مربيها كويس وعارف هى على إيه. 
سيف بإبتسامه كويس إنك عارف كده. 
سمير معرفش يرد يقوله إيه قرر إنه يتجاهله وينام..إداله ضهره ولسه هينام...
سيف أنا بحب رقيه أوى وهحافظ عليها بإيدى و.......... 
سمير بعصبيه بقولك أنا عايز أنام. 
سيف بإبتسامه مع تحذير صوت حضرتك عالى. 
سمير كان هيرد بس إفتكر تحذير سيف المخيف للظابط على صوته العالى..مردش عليه وغمض عيونه...إتنهد براحه وده لإنه حس إنه قرب يصلح كل حاجه...
سمير بحزن وهو مديله ضهره تعرف مهما حصل الأب هيفضل أب الأب بيتعب وبيشقى عشان يكبر أولاده على أحسن حاجه مهما كانت ظروفهم إيه... أنا كنت بشتغل فى وظيفتين عشان خاطر رقيه وقبلها عشان خاطر مراتى أنا مش جاهل أنا واحد يعرف فى الحب كويس لإنى إتجوزت مراتى على حب بس الحب بتاعنا مش بتاعكم أنا لما شوفتها صدفه حبيتها وروحت خطبتها من أهلها علطول كانت لسه بنت 17 سنه بريئه وطيبه وغلبانه غلب ماحدش شافه ولا هيشوفه فى حد كانت حبيبتى و بنتى قبل ماتبقى مراتى حافظت عليها بإيدى وأسنانى وإشتغلت وعملت المستحيل عشان أعيشها فى مستوى كويس البيت إللى إنت فيه ده كان كله حصير وبس مكنش فيه سراير... أنا عافرت وهنيت مراتى ومخلتهاش محتاجه حاجه وجات بنتنا رقيه نورت كل حياتنا أول يوم شيلتها بين إيديا فيه عاهدت نفسى إنى هعمل المستحيل عشان أسعدها دمعه نزلت من عيونه عملت المستحيل ضيعت عمرى كله عليها بس كنت بقول لا ياسمير كله يهون عشان روكا حبيبتك علمتها أحسن تعليم أى نعم هو حكومى بس إتعلمت كانت من الطلبه المتفوقين أخدت شهادات تقدير كتير فى فترة تعليمها من صغرها لحد الكليه دخلت الثانويه العامه راحت دروس خصوصيه مرتب الشغل الأولانى كان لدروسها أما مرتب الشغل التانى كان لمصروفنا فى البيت وجمعيات عشان خاطر جهازها لحد ماتعبت وجالى القلب وقعدت فى البيت بس نسيت التعب لما شوفت فرحتها يوم نتيجتها الفرحه مكانتش سيعانى لما بنتى حبيبتى جابت 98 فى الثانويه العامه كانت الأولى على البلد فى مدرستها راسى كانت مرفوعه بأخلاق بنتى وشطارتها..... 
سيف كان سامعه ومتابع كلامه وفى نفس الوقت حزين على حاله لإنه أب وحاسس بيه...
سمير الله يجازى إللى كانوا السبب وأولهم أنا...سابت كلية الطب إللى جاتلها فى التنسيق ودخلت رياض أطفال بس الحمدلله بنتى مافيش حاجه بتقف فى طريقها فى أول 3 سنين فى الكليه جابت إمتياز وربنا ينجحها السنادى كمان....أنا بقولك الكلام ده عشان أثبتلك إن بنتى مش من طينتك أنا بنتى إتولدت فى المستوى البسيط ده على عكسك تماما ... أنا بنتى عزيزه بنفسها يعنى إللى إنت عملته فيها ده هى مستحيل تسامحك عليه كتر خيرك يابنى إنك جبتلها حقها من أحمد أنا مش عارف كنا هنعيش إزاى من بعد الڤضيحه إللى حصلت دى بس خلاص أتمنى إنك تاخدها وتمشوا من هنا كفايه إللى حصلنا أنا وأمها. 
سيف بس حضرتك إتقفت معايا على إتفاقيات معينه هعملها لما رقيه تسامحنى. 
سمير وأنا هددتها وقولتلها إنها تمشى معاك ولو ماحصلش يبقى مش هرضى عنها أرجوكم كفايه تعب لحد كده أنا راجل ربى وتعب وكبر على الفاضى خلاص دورى خلص إنت جوزها تتصالحوا وتعملوا فرحك وتبعدوا عننا. 
سيف ماهو أ..... 
سمير وهو بيبصله مش إنت بتحبها مش يهمك رقيه يلا أنا فتحتلك الطريق رقيه هتتنازل عشانى. 
سيف بحزن أيوه أنا يهمنى رقيه بس قبل كل ده يهمنى سعادتها مستحيل أخليها تعمل حاجه ڠصب عنها إنت إزاى قلبك جمد على بنتك كده 
سمير لإن بنتى كذبت عليا عيشتنى فى كذبه كبيره بنتى كانت معرفانى إنها ساكنه مع نهى بنت الشيخ محمد وأتاريها طلعت عايشه معاك فى بيت واحد. 
سيف بس رقيه كانت بتمنعنى عنها و...... 
سمير ماينفعش ترمى نفسها فى الڼار وتحمى نفسها منها تعددت الأسباب والمۏت واحد يعنى فى الأول وفى الآخر إسمها عايشه معاك إنت بقا شايف إن الجمله دى سهله عليا وأنا بنطقها إحنا دنيتنا غير دنيتكم إحنا بنكتفى بأبسط حاجه وبنحمد ربنا عليها لكن إنت إنت إيه دنيتك إيه طينتك إيه إبن مين أهلك فين الفلوس والعز إللى إنت عايش فيهم حلال ولا حرام أصل مش معقوله واحد عنده الحصانه يبقى ماشى مظبوط . 
سيف كان بيسمع كلامه وحزين وفى نفس الوقت متضايق إن حد بيكلمه بالأسلوب ده بس مضطر يسكت عشان ده والد رقيه...
سمير يابنى إنت مش من توبنا ولا إحنا من توبك. 
سيف بإبتسامه حزينه طب واقفت على جوازى من بنتك ليه 
سمير مجبر أوافق مجبر أرضى وڠصب عنى وعن أمها وعنها وعنك ماينفعش تطلقها إحنا إتفضحنا بسبب طيشها معاك أنا سمعت كلام يقطم الضهر إنت ماكنتش موجود إنت ماشوفتش حاجه. 
سيف بس أنا جبت حقكم أنا عاقبته هو السبب فى إللى حصل ده مش رقيه. 
سمير مانا قولتلك كتر خيرك أحمد طرف تالت إنتوا الإتنين غلطانين أكتر منه هى بسبب كذبها وإنت بسبب قربك منها وأحمد بسبب إنه ڤضحها. 
سيف رقيه مش غلطانه لإنها كانت مجبره كانت عايزه تساعدكم كانت محتاجه تشوف مستقبلها كمان بس الفكره إنكم إنتوا إللى كنتوا فى الأول دايما كانت بتعمل كل ده عشانكم فى البدايه تساعدكم فى المصروف وبعدها جه ده يهددها بيكم لو ماسابتش الشغل طب مستقبلها إللى هى متغربه عشانه فطبيعى هتكذب ده غير إنه هددها بيكم برده قبل كده لما فكرت بس إنها تفسخ الخطوبه دى إنت ومراتك إللى غلطانين إنتوا ماسمعتوهاش. 
سمير بغلب مانا قولت إنى غلطان من البدايه بس إنت إللى مابتركزش أنا غلطان من يوم نتيجتها لو ماكنتش وافقته وسمعت كلامه مكنش كل ده حصل بس أعمل إيه كانوا متكلمين عليها وخلاص معروف إن البنت فى الآخر مسيرها لبيت جوزها و هنا أحمد كان معروف إنه هيتجوزها مامتها مش غلطانه مامتها غلبانه أم كل إللى يهمها راحة بنتها أمها هى إللى وقفت فى طريقى لما أنا قررت أدخل رقيه كليتها دى بس أنا ماسمعتش كلامها ياريتنى كنت سمعت كلامها ولا كان كل ده حصل. 
سيف بدل ماحضرتك ټندم جرب تصلح إللى بينك وبين رقيه. 
سمير أصلح 
سيف أيوه تصلح كل حاجه تاخد بنتك فى حضنه فى الآخر هى طفله دى بنتك مش عارف أوصفلك الموضوع إزاى بس أنا أب زيك مهما حصل مستحيل بنتى تهون عليا. 
سمير وإنت بتتكلم بثقه كده ليه 
سيف لإنى كنت شايف إن بنتى السبب فى مۏت مامتها بالرغم من ده ماسبتهاش ومارميتهاش لكن إنت فى أول خطوه بترمى بنتك فى الڼار زى مابتقول طب فين دور الأب إللى إنت فضلت عايش فيه سنين كتير ده طب ماتكمله للآخر إحتويها وإفهمها محتاجه إيه وناقصها إيه مش شرط تكون الماديه هى الحاجه إللى ناقصه يمكن حاجه معنويه أنا كنت موفر لبنتى كل حاجه ماديه بس بنتى كان ناقصها أنا ده كان تاعبها نفسيا عارف يعنى إيه طفله صغيره تتعب نفسيا بنتى فضلت ورايا بس أنا كنت بهرب منها بس لولا رقيه مكنش زمانى أنا وبنتى قريبين من بعض أوى كده أنا بندم كل ثانيه وكل دقيقه على بعدى عن بنتى وإنى بحملها ذنب مش ذنبها قضاء وقدر هنعترض ليه مش يمكن ربنا عمل كده عشان إللى زى أحمد يتعظوا مش يمكن أصلا أحمد كان ناويلها على نية تانيه وحشه فربنا كتب الحاجه الهينه مانا جيت ورجعتلكم حقكم تالت ومتلت والناس إعتذرتلكم وهو إللى إتفضح مش إنتوا ناقصكم إيه تانى معترضين ليه على قضاء ربنا إنت مش شايف نظرات الناس لبنتك دلوقتى عامله إزاى لولا إللى حصل ده مكنش زمانهم بيبصولها نظرة فخر عشان إتجوزت واحد زيي مش معروف طينته إيه ودنيته إيه زى ماحضرتك قولت مش إنت يهمك كلام الناس طب الناس دلوقتى بتقول يابختها ياريتنى مكانها أهو كله بيتمنى يبقى زيها أكيد الكلام عاجبك دلوقتى صح مش إنت دايما بتشكر ربنا ليه مشكرتوش فى يوم الڤضيحه ليه جيت عليها ماهو ربنا جابلكم حقكم أنا مش فاهمكم بجد مش فاهم أى حاجه مره تقول كلام الناس ومره تقول كسرت ضهرى وكذبت وفى الأول وفى الآخر دى حاجه ڠصب عنها وبرده جاى عليها. 
سمير كان معجب بكلامه وشايفه حكيم وعاقل وده مش كلام واحد غنى زى مابيسمع عن الناس الأغنياء...
سيف متخلف وغبى وأستاهل كل الشتايم أنا ضيعتها من إيدى عشان ماسمعتهاش فأرجوك بلاش تضيع بنتك من إيدك ماتكررش غلطتى رقيه نعمه جميله فى
حياة الناس إللى هى بتحبهم وأنا خسړت النعمه دى لإنها كرهتنى أرجوك ياعمى سامحها هى مالهاش أى ذنب بنت وغلطت فيها إيه يعنى أنا بنتى لما بتغلط بعوضها مش بعاقبها بس فى الأول بشد فى الكلام بس هى فى الأول وفى الآخر بنتى. 
سمير غلطه عن غلطه تفرق. 
سيف برده مصمم إنها غلطت غلطه كبيره تعرف إنك طالعلها فى

العند. 
سمير أنا مش طالع لحد هى
إللى طالعالى. 
سيف بتنهيده صعبه وأخيرا وصلت للى أنا عايزه أيوه بنتك طالعالك أخلاق عاليه ومحترمه جدا وعارفه حدودها فين عارفه كل حاجه. 
مكنش عارف يرد عليه بإيه لإنه إتزنق بكلامه....
سمير وهو بيتهرب منه تصبح على خير. 
سيف طيب قبل ماحضرتك تنام عايزك تيجى بكره معايا. 
سمير بصله بإستفسار..
سيف بتوضيح هتيجى معايا بكره عشان صبرى دراعى الليمين هيتقدم لنهى. 
سمير وأنا مش واحد من رجالتك عشان تؤمرنى. 
سيف أنا مش بأمر حضرتك الشيخ محمد طلب الكبير بتاعه فصبرى كلمنى وكبير كبيره إنت يعنى إنت الكبير بتاعى ولازم تكون موجود معايا فى وقت زى ده. 
لوهله سمير فرح بكلامه أول مره يلاقى واحد يعامله كده وخاصة إن سيف بيعتبره الكبير بتاعه حس إنه إبنه مش جوز بنت بس نفض الفكره دى من دماغه لما إفتكر كل حاجه...سيف عارف كويس هو بيعمل إيه بيحاول يقرب من سمير عشان يعرف يصالحه على رقيه عشان نفسه يشوف ضحكتها إللى مبقتش موجوده حتى لو مش هتقبل ترجع معاه بس هيعمل المستحيل عشان ترجعله....
سيف بإستفسار حضرتك قولت إيه 
سمير ربنا يسهل تصبح على خير. 
سيف وهو بيديله ضهره يبقى تجهز نفسك هنروحلهم بكره بعد العصر وياريت تقول لبنتك تيجى هى كمان ومعاها حماتى عشان إنتوا عيلتى تصبح على خير. 
سيف غمض عيونه وماصدق راح فى النوم لإنه كان تعبان ويومه كان طويل جداااا سمير ماتكلمش بس فضل يفكر فى كلامه كتير وفضل يفكر فى كلمة إنتوا عيلتى حس إن سيف وحيد ومالوش حد مالهوش غير بنته...فضل يفكر فى كلام سيف عن رقيه لحد ماراح فى النوم....
دخل الفيلا المظلمه بتاعته شغل الأنوار وبص لبرودة البيت إللى مافيهوش أى حد يشاركه وحدته إللى عاش فيها ڠصب عنه من سنين جه على باله زيزى وكلامهم إللى إتكلموا فيه وخاصة كلامها لما قالتله إنه هيندم كان نفسه يحكيلها حكايته بس هو فضل إنه مايحكيش لإن ماحدش يعرف عنه أى حاجه حتى صاحبه مايعرفش عنه حاجه وده لإنه مش عايز يحكى حاجه دمعه نزلت من عيونه لما سرح فى ذكرياته إللى بيحاول ينساها من سنين.....
منذ سنوات عديده مضت...
شاب مراهق يبلغ من العمر 17 سنه نزل من باص المدرسه ودخل الفيلا بسرعه وطلع لوالده إللى راقد على السرير...
مروان بإستفسار وهو بيقرب طمنى عليك يابابا إنت كويس 
والد مروان بتعب الحمدلله على كل حال. 
مروان أجبلك الدكتور طيب 
والد مروان لا ياحبيبى تعالى إقعد عايز أتكلم معاك شويه. 
مروان قعد على السرير قدام والده...
والده بإبتسامه فى الأول كده عملت إيه فى المدرسه 
مروان الحمدلله الإمتحان إللى كنت قايلك عنه إنه كان صعب جبت فيه الدرجه النهائيه وطبعا كل ده بفضلك لإنك كنت بتذاكرلى يومها وقعدت تشجعنى كتييير سيف صاحبى بقا كان متضايق بسبب درجته كان بيفكر باباه هيعمل فيه إيه بس أنا كنت بقوله عادى يعنى ده إمتحان مش هيعملك حاجه شوفتنى وأنا عاقل وحكيم يا بابا. 
والده ربنا يباركلى فيك ياحبيبى وتحقق إللى نفسك فيه وتبقى دكتور أد الدنيا هانت كلها كام شهر وتمتحن الثانويه بتاعتك إنت بس تعمل كل إللى عليك. 
مروان حاضر إحكيلى بقا حضرتك كنت عايز تكلمنى فى إيه 
والده بحزن قبل ما أحكى أتمنى تسامحنى بعد ما أحكيلك على إللى هقوله ده. 
مروان بقلق فى إيه يابابا 
والده إنفجر من العياط...
مروان بابا فى إيه مالك 
دموعه كانت بتنزل فى صمت وهو قاعد بيسمع أبوه...
مروان بعدم إستيعاب يعنى أنا إبن حرام!!! 
والده لا يابنى أبدا إنت إتربيت وإتعلمت إنت الناس بتفتخر بيك إنت هتورث كل حاجه أنا عملتها عشانك إنت ضهرى يابنى أ..... 
مروان بعصبيه وهو بيقاطعه ماتقولش إبنى دى تانى إنت مش أبويا أنا ماليش أب أنا ليا أم وبس يستحيل إنت تكون والدى مستحيل يكون عندى أب زيك عاملى فيها محترم وعندك قيم ومبادئ ومابتسبش فرض ربنا وإنت إللى عامل كل ده!!! إنت بنيت حياتى كلها على كذبه!!! كان أهون عليا إنك ترمينى فى ملجأ ولا إنى أعيش اللحظه دى كان لازم ترمينى فى أول يوم إنت شوفتنى فيه. 
والد مروان بتعب يابنى أنا...... 
مروان وهو بيقاطعه قولتلك ماتقولش إبنى ولو على كلامك فأنا مش مسامحك نهائى إنت فاهم مهما إترجيتنى وعملت إيه أنا بكرهك دمعه نزلت من عيونه أنا كنت فخور بيك قدام زمايلى فى المدرسه أنا ماكنتش أعرف إنك عملت فيا وفى مامتى كل ده أنا بكرهك يا ياسر بيه وأوعدك إنى هبقى شبهك بالظبط بس عمرى ماهقرب من واحده ڠصب عنها. 
قام بسرعه وخرج من أوضة ياسر...
ياسر بصوت مسموع مروان يابنى أرجوك. 
ياسر حاول يتحامل على نفسه ويقوم من على سريره بس حان الوقت إنه يقابل ربه وقع على الأرض...
ياسر بنفس متقطع سامحنى يابنى. 
فى العزاء 
عزالدين وهو بيسلم عليه البقاء لله يابنى لو إحتجت أى حاجه أنا موجود إنت زى سيف بالظبط. 
مروان بشرود شكرا لحضرتك. 
سيف بحزن وهو بيسلم عليه البقاء لله يامروان. 
مروان بإبتسامه خفيفه وهو بيبصله شكرا ياسيف عشان إنت هنا. 
سيف بإبتسامه ماتقولش كده إحنا إخوات مش أصحاب بس وأوعدك إنى هفضل معاك وجنبك العمر كله. 
دمعه نزلت من عيونه...سيف أخده فى حضنه وطبطب ليه...
سيف عيط يامروان لازم ټعيط ماينفعش ماتعيطش إرمى حمولك عليا أنا جنبك مهما حصل. 
مروان بقهره أنا بقيت يتيم. 
سيف ماتقولش كده أنا معاك وبابا قال إنه موجود عشانك لو إحتجتله وإنك زيي بالظبط ماتعتبرش نفسك غريب إنت أخويا وصاحبى. 
سيف بضيق وهو بيسنده قولتلك إللى إنت بتعمله ده حرام أنا مش عارف إنت مصمم على كده ليه 
مروان بسكر خليك فى حالك ملكش دعوه بيا. 
سيف بطل عند. 
مروان إنت طفشت البنت إللى كانت معايا ليه 
سيف بعصبيه إنت متخلف ساحب بنت وراك كده عادى إنت ماتعرفش إنه حرام 
مروان عارف إنه حرام وبطل تصدعنى إسكت بقا. 
سيف پغضب أنا نفسى أفهم إنت بتعمل كده ليه 
مروان بشرود بعذبه. 
سيف بټعذب مين 
مردش عليه لإنه كان راح فى النوم....
سيف بعصبيه برده جايب بنت عندك فى الفيلا 
مروان ببرود يعنى يهمك فى إيه مثلا أروحلها بيتها عشان أريحك 
سيف يابنى مش قصدى بس حرام إرجع عن إللى إنت بتعمله ده يامروان مافيش حاجه هتنفعك. 
مروان مانا عارف أنا حابب حياتى دى وعجبانى ملكش دعوه بيا وإبعد عن طريقى عشان مش مستحمل وجودك هنا بصراحه. 
سيف بعصبيه إنت متأكد 
مروان أه وإطلع بره الفيلا بقا مش ناقص ۏجع دماغ. 
سيف خليك فاكرها. 
مروان بسكر برده جيت. 
سيف بضيق أنا مش هفضل أجرى وراك كده فى كل مكان يلا إعقل وقوم معايا أوصلك الفيلا. 
مروان وأنا مش حابب أروح معاك إمشى من وشى بقا. 
سيف بضيق وهو بيمسكه من دراعه هتيجى معايا ڠصب عنك. 
مروان جه يلكمه سيف تفادى الضربه وضربه فى المقابل ووقع على الأرض...
سيف پغضب لمروان إللى بيحاول يسند نفسه عشان يقوم من على الأرض إتلم بدل ما أقتلك فاهم يلا قوم فز عشان أروحك. 
فاق من ذكرياته مسح دموعه وطلع لأوضته...
فى صباح اليوم التالى 
هناء أنا خلاص خلصت الفول. 
رقيه وأنا خلاص جهزت الجبن. 
هناء يلا روحى صحى جوزك. 
رقيه فضلت واقفه فى مكانه...
هناء إنتى يابنت أنا بكلمك. 
رقيه لا إعذرينى ياماما. 
هناء بتنهيده صعبه ربنا يهديكى يابنتى ده جوزك ياحبيبتى. 
رقيه أرجوكى بلاش إنتى كمان تقوليلى الكلمه دى. 
كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوته...
سمير لهناء خلصتى الفطار ياحبيبتى 
رقيه بإبتسامه وهى بترد خلاص خلصنا يابابا. 
بصلها بجمود وبعدها خرج من المطبخ...خرجت وراه...
رقيه بحزن بابا بلاش تعمل معايا كده أنا..... 
سمير وهو بيقاطعها روحى صحى جوزك. 
رقيه أنا قولت لحضرتك أ........ 
سمير بنبره لا تحمل النقاش وهو بيبصلها روحى صحيه. 
رقيه بحزن حاضر. 
دخلت الأوضه إللى سيف نايم فيها... عيونها جات على الهدوم إللى هو لابسها حاولت تكتم ضحكتها لإن منظره كان مضحك وهو لابس هدوم والدها إللى قصيره عليه...قربت منه وفضلت تتأمل ملامحه بهدوء حست قد إيه هو واحشها جدا عيونه شعره ضحكته كلامه ورغيه وهزاره فتح عيونه إللى جات فى عيونها
برقت بفزع ولسه كانت هترجع لورا مسكها من وسطها وسحبها ليه وباقت فوقه...كانت بتحاول تبعد عنه بس معرفتش...
سيف بنعاس وهو بيبص فى عيونها وحشتينى. 
رقيه بضيق إبعد عنى. 
سيف بهيام مش هيحصل. 
وإتقلب وبقا هو إللى فوقها...
رقيه بعصبيه إنت قليل الأدب إبع......... 
سيف بتحذير وهو بيحط إيده على بوقها شششش إهدى مش عايز صوتك يطلع نهائى. 
رقيه پخوف مع همس أرجوك إبعد عنى. 
سيف وهو

بيبص لشفايفها إنتى مراتى. 
رقيه بضيق لا أنا مش م........ 
سيف بحزن
برده مش هتسامحينى 
رقيه بدموع مش هيحصل وإتفضل قوم عشان أعرف أقوم. 
قام وقعد على السرير وبص للأرض بشرود...قامت من مكانها وراحت لباب الأوضه...
رقيه بجمود وهى مدياله ضهرها الفطار جاهز إحنا مستنيينك. 
خرجت من الأوضه وهو فضل قاعد فى مكانه حزين على حالهم...دخل الحمام وبعدها خرج منه وخرج من الأوضه لقاهم قاعدين على الأرض وحاطين أكل فى صينيه ومستنيينه..
سمير وهو بيشاور على الأكل إتفضل يابنى أقعد مد إيدك خير ربنا كتير. 
سيف قعد جنبه ورقيه كانت قدامه ومش بتبصله...بدأوا ياكلوا....
بمرور الوقت...
سمير يلا يا هناء إجهزى. 
هناء بإستفسار خير يا أبو رقيه أجهز ليه 
سمير بإبتسامه جوز بنتك هياخدنا معاه عشان هيطلب إيد نهى بنت الشيخ محمد لصبرى الشاب إللى بيشتغل عنده. 
هناء بفرحه ماشاء الله البنت جميله ومحترمه وتستاهل كل خير وهو شكله إبن حلال ربنا يباركلهم. 
سمير بضحكه خفيفه ياوليه إهمدى كده لسه هيروح يطلبها بس أبوها يتعرف عليه الأول. 
هناء ربنا يكتبله كل خير. 
سمير إطلعى قولى لبنتك تجهز هى كمان. 
هناء حاضر. 
خرجت من أوضتهم لقت سيف قاعد على الكنبه وواضح عليه الحزن...
هناء بإستفسار وهى بتقرب منه خير يابنى 
سيف بإبتسامه خفيفه مافيش ياحماتى. 
هناء بضيق إيه حماتى دى قول يا ماما علطول. 
سيف وهو رافع حاجبه حمايا هيوافق عادى كده 
هناء سيبك منه هو أصلا بيحبنى فمش هيقول لا وبعدين إنت جوز بنتى إللى هى ضنايا وروح قلبى أكيد لازم تقول ياماما. 
سيف إبتسم وإفتكر كلمة رقيه لما كانت دايما بتقوله بابا وماما هيحبوك أكتر منى كمان .
هناء أنا هروح بقا أخلى البت روكا تلبس ونمشى. 
سيف أنا هروح للبيت إللى الشباب موجودين فيه. 
هناء ماشى يابنى إتفضل. 
عدل جاكت البدله بتاعته ومسك البدله إللى كانت جنبه على الكنبه وخرج من البيت...بعد فتره بسيطه وصل للبيت وبدأ يخبط...
صبرى وهو بيفتحله خير ياسيف بيه 
سيف وهو رافع حاجبه إنت بتتكلم معايا كده ليه 
صبرى قصدى آسف يابيه بس الفكره إنى كنت عامل حسابى إنى هعدى على حضرتك. 
سيف خلاص مافيش مشكله إمسك دى. 
صبرى إيه دى 
سيف بضيق إنت شايف إيه 
صبرى دى بدله أقصد أمسكها أعمل بيها إيه 
سيف دى بدله أنا كنت شاريها من فتره بسيطه بس مالبستهاش إلبسها ويلا عشان نروح لنهى. 
صبرى حضرتك أنا لابس وجاهز. 
سيف وهو بيجز على أسنانه مانا شايف مش أعمى يعنى يلا روح إلبسها. 
صبرى بس ده كتير أوى يابيه أسددلك حقها إزاى دى 
سيف پغضب مكتوم اللهم طولك ياروح روح إلبسها وإياك تتكلم تانى. 
صبرى بإرتباك حاضر يا بيه. 
دخل بسرعه وبدأ يغير البدله...بص للحرس إللى قدامه وبيبصوله بإستغراب...
سيف پغضب فى إيه إنتوا كمان!!! 
الكل بتوتر مافيش يابيه. 
سالم قرب منه بتوتر...
سيف بضيق عايز إيه 
سالم هو إحنا مش هنيجى معاكم 
سيف بضيق وتيجوا ليه 
سالم يعنى نتفرج عليه وهو بيتقدم لعروسته. 
سيف پغضب مكتوم هى مش مسرحيه عشان تيجوا تتفرجوا إنتوا هتفضلوا هنا. 
سالم وهو بيبلع ريقه پخوف حاضر يابيه. 
سيف كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن...بص للموبايل لقاه مروان..
سيف أيوه يابنى. 
مروان أخبارك إيه 
سيف إنت بتتصل عشان تسألنى عن أخبارى 
مروان أنا غلطان كنت حابب إنى أطمن عليك. 
خرج من البيت وكمل كلامه..
سيف رقيه لسه مسامحتنيش. 
مروان هى محتاجه وقت. 
سيف وأنا معنديش وقت. 
مروان ماهو ماينفعش تروح تقولها سامحينى فتسامحك لازم تخليها تتأكد إنك بتحبها وقبل كل ده هى لازم تحس بحبها ليك. 
سيف يخربيت ذكائك إللى بيشتغل فى وقت مش وقته ده. 
مروان بإستفسار ليه فى إيه 
سيف ورايا مشوار وتقريبا مش هبقى فاضى ده غير إن مليكه هتكون هنا بعد العشاء. 
مروان طب دى حاجه فى حد ذاتها حلوه جدا وجود مليكه حلو ليك. 
سيف أكيد حلو ليا عشان هى وحشانى ونفسى أشوفها ده غير إن وجودها كمان ممكن يساعدنى فى رجوع رقيه. 
مروان بتفكير ماظنش. 
سيف بتنهيده أنا سايبها على ربنا إنت عملت إيه مع زيزى 
مروان سيبك منى ماتركزش معايا. 
سيف يعنى إيه مش فاهم 
مروان وهو بينزل من العربيه يابنى ماتركزش بس خلينا فيك إنت الأول وبعدها نبقى نركز فى موضوعى ده. 
سيف طب إنت فين إنت فى الشارع 
مروان وهو بيقلع جاكت البدله ماتركزش إبقى كلمنى وطمنى. 
ماستناش رده وقفل المكالمه.... طلع على سور الكورنيش بص للنيل إللى تحته وبدأ يفتكر إللى حصل من شويه..
فلاش باك 
زينب وهى بتفتح الباب برده مصمم 
مروان فكرتى 
زينب أرجوك إبعد عنى أنا خلاص قررت أعيش لوحدى مش عايزه حد أنا كده مكفيه نفسى مش حابه أبقى معاك. 
مروان يا زينب أنا هساعدك أنا هبقى معاكى. 
زينب بعصبيه أنا إسمى زيزى وإياك أشوفك هنا تانى. 
مروان طب إسمعينى وإهدى خلينى ادخل. 
زيزى بضيق أنا نفسى أفهم إيه إللى جابك تانى ليه بتعمل كده 
مروان أنا قد كلمتى تانى حاجه أنا بعمل كده عشان أنا حبيتك. 
زيزى كذاب أنا ماتحبش. 
مروان بهيام لا إنتى تتحبى كفايه إنى حبيتك. 
زيزى بسخريه إنت لحقت مانت إمبارح كنت لسه بتقول هحبك. 
مروان عادى بتحصل كتير. 
زيزى عايز إيه 
مروان بحزن أنا عايزك إنتى عوضى أنا. 
زيزى بعصبيه وأنا مش عايزاك. 
قفلت الباب فى وشه وهو فضل واقف فى مكانه وسامع صوت بكائها الشديد....
نهاية الفلاش باك...
بص للنيل إللى تحته وفرد دراعه وأخد نفس عميق ونط فى النيل متجاهلا صرخات الناس....
الفصل الثانى والخمسون
كان واقف بيبص للموبايل بشرود بعد مامروان قفل معاه حاسس إنه مبقاش فاهم صاحبه أساسا مره يظهر ومره يختفى مره يلاقيه بيتكلم بعقل وهدوء ومره يلاقيه مالهوش فى الكلام العاقل أساسا هو عارف كويس إن مروان بيستخبى فى شخصيه مش شخصيته نهائى عارف إنه بيحاول يهرب من حاجه بس مش عارف إيه هى دايما بيعايره عشان يضايقه بس الفكره إن صاحبه مابيتضايقش أصلا مكنش لاقى حل معاه أبدا ومش عارف يعمله إيه..فاق من تفكيره على صوته...
صبرى بإرتباك أنا جاهز يابيه. 
سيف وهو بيبصله يلا بينا. 
كانت ماشيه رايحه جايه فى بيتها...
نهى بتأفف هو إتأخر كده ليه 
سمعت صوت خبط على باب أوضتها...
نهى إتفضل يابابا. 
محمد دخل وبص لبنته بإستغراب...
محمد مالك مش على بعضك كده ليه 
نهى بإرتباك هاه لا مافيش. 
محمد نهى فى إيه مالك 
نهى صدقنى يابابا مافيش حاجه الفكره إنهم إتأخروا أوى. 
محمد زمانهم جايين. 
نهى بس...... 
قطع كلامها صوت جرس البيت...
نهى بلهفه يلا يابابا روح إفتح بسرعه يلا. 
محمد إهدى يابنتى روحى المطبخ وجهزى العصاير. 
نهى حاضر. 
جريت بسرعه على المطبخ ومحمد راح فتح الباب..
محمد بإبتسامه أهلا بحج سمير. 
سمير وهو بيسلم عليه أهلا بيك يابو العروسه. 
محمد بإبتسامه إتفضل إدخل أهلا يا مدام هناء. 
هناء أهلا بيك. 
محمد بإبتسامه لرقيه إتفضلى يابنتى. 
رقيه بإبتسامه شكرا ياعمو. 
لما سيف وقف قدامه بلع ريقه پخوف...
سيف بإبتسامه وهو بيمد إيده أحب اعرفك بنفسى سيف عزالدين الدمنهورى زوج رقيه بنت الحج سمير والكبير بتاع العريس. 
محمد بإرتعاش وهو بيسلم عليه أهلا يابيه إتفضل. 
سيف شكرا. 
صبرى وهو بيسلم عليه إزيك ياعمى 
محمد بإبتسامه الحمدلله على كل حال إتفضل يابنى. 
دخلوا كلهم فى الصاله وقعدوا على الكنب...
نهى بهمس لمريم وهما فى المطبخ شوفيهم قاعدين إزاى بسرعه وشوفيلى صبرى قاعد فى أنهى جهه. 
مريم بهمس يابنتى إهدى هنتفضح يقولوا واقعين. 
نهى ياستى أنا واقعه مالكيش دعوه. 
مريم أستغفر الله العظيم حاضر هروح أشوفهم وإنتى جهزى العصير. 
نهى حاضر. 
مريم خرجت من المطبخ وإبتسمت للكل وعيونها جات على صبرى إللى قاعد جنب سيف وبيبص فى الأرض...دخلت المطبخ تانى...
مريم رقيه قاعده جنب جوزها وصبرى قاعد جنبه النحيه التانيه واه قاعد ساكت وهادى وبيبص فى الأرض. 
نهى بهيام مؤدب من يومه. 
مريم بضحكه مكتومه ھموت منك ياستى إخرجى بالعصير. 
نهى وسعيلى الطريق. 
مريم طيب يلا إدخلى براحه. 
نهى بضيق هو إنتى هتعلمينى يامفعوصه إنتى 
مريم أنا غلطانه يارب تدلقى العصير على صبرى بتاعك ده. 
نهى عشان خاطرى لا إدعيلى بحاجه تانيه. 
مريم بضحكه خلاص إهدى الدعوه كانت من ورا قلبى اصلا. 
نهى ربنا يسامحك أنا هخرج. 
خرجت من المطبخ وبصت فى الارض..
محمد وزعى العصير ياحبيبتى على ضيوفنا. 
بدأت توزع العصير على سمير وبعد كده هناء وإدت لرقيه...
رقيه بهمس إهدى. 
نهى بهمس مش عارفه. 
راحت لسيف وبلعت ريقها پخوف لما لقته بيبتسملها...
نهى لنفسها ياماما. 
سيف وهو بياخد كوباية العصير شكرا ياعروستنا. 
نهى العفو. 
راحت لصبرى رفع عيونه من على الأرض وبص فى عيونها إللى بتبصله بخجل وحب بنفس الوقت...أخد الكوبايه منها وعيونه مازالت
فى عيونها إنتبه لما لقى طرف ضفيرتها ظاهر ليه هو وبس...إبتسملها بخبث وهى إرتبكت أكتر...
محمد تعالى يابنتى جنبى هنا. 
راحت قعدت جنبه بكل خجل...
محمد قبل مانبدأ كلامنا أحب أعرفكم بيشاور على الشاب الصغير إللى قاعد جنبه ده إبنى عبد المنعم فى 3 إعدادى حاليا بيشاور على البنت إلى خرجت من المطبخ وقعدت نحيتهم ودى مريم بنتى فى 3 ثانوى وطبعا إنتوا عارفين الكبيره نهى مخلصه كلية آثار الحمدلله. 
الكل ربنا يباركلك فيهم. 
سكتوا شويه....
سيف
تم نسخ الرابط