رواية كاملة

لمحة نيوز

عارفه أخلص نفسى من الإحساس بالذنب لإنى ماحبتش حد غيره كنت بتكسر كل يوم لما بكذب عليه وهو بيبنى أمل كبير عليا كنت متوقعه حاجات كتير لما يكتشف كذبى بس عمرى ماتوقعت الحاجه إللى عملها فيا دى أنا كان أهون عليا مايسامحنيش بدل مايعمل فيا كل ده ... بدأت تبكى بقهره . 
هناء حضنتها وبدأت تطبطب عليها....
رقيه بقهره وهى فى حضنها شتمنى شتايم ماينفعش تتقال ضربنى ياماما ضربنى وأهنى وطردنى قدام الخدامين والحرس بتوعه أنا كنت متوقعه أى حاجه تانيه إلا إنه يعمل فيا كده. 
هناء كانت بټعيط على حال بنتها...
رقيه خلاص مبقاش ينفع أرجعله فى حاجز كبير أوى إتبنى بينا سيف كسرنى ياماما. 
هناء وهى بتحاول تهديها ياحبيبتى إفهمى هو أكيد كان ڠصب عنه أكيد الصدمه كانت كبيره عليه أصلها كذبه كبيره مش مجرد كذبه صغيره زى ماقولتى بنى عليها حياه كامله وفجأه كل ده طلع كڈب. 
رقيه بعدم إستيعاب وهى بتبصلها إنتى بتبررى ضربه وشتايمه ليا!!! 
هناء بحزن يابنتى إفهمينى سيف بيحبك أوى مش بس بيحبك ده بېموت فيكى بأماره إنه قاعد هنا وسايب مشاغله كلها عشانك. 
رقيه مش مبرر لضربه ليا مافيش حاجه هتبرر ضربه ليا هو خلاص مد إيده عليا مبقاش ينفع خلاص ياماما مبقاش ينفع هو خلاص أخد حقه منى لما إتجوزنى بدون علمى لكن ضربه وشتايمه هاخد حقى إزاى قصادهم!!! بزمتك ياماما بابا مد إيده عليكى قبل كده 
هناء بقلة حيله لا يابنتى. 
رقيه طب شتمك قبل كده 
هناء كان دايما بيقولى ياهبله و ياعبيطه وأحيانا غبيه . 
رقيه بإبتسامه حزينه بس دى مش الشتايم إللى سيف قالهالى ياماما ده شتمنى بحاجات عمرها ماتيجى فى مخيلتك. 
هناء بحزن طب هو شتمك قالك إيه 
رقيه بحزن ماينفعش أقولك ياماما. 
هناء ليه 
رقيه عشان مش حابه أكسرلكم الصوره الحلوه إللى بنيتوها عن سيف لإنه يستاهل كل خير بس أنا خلاص دموعها نزلت تانى مبقاش ينفع. 
هناء الحب ظاهر فى عيونك يابنتى حاولى طيب. 
رقيه ومين إللى قال إنى مش بحبه أنا بعشقه بس صدقينى كده أحسن ليا وليه. 
هناء وهى بتمسحلها دموعها طب خلاص إهدى ياحبيبتى ممكن تدخلى تريحى طيب شويه على ما أحضر العشاء يكون أبوكى رجع. 
رقيه بقلة حيله حاضر. 
دخلت على أوضتها وبصت لمليكه إللى نايمه على سريرها بحب نامت جنبها وأخدتها فى حضنها غمضت عيونها ودموعها على خدها....
كانوا واقفين قدام بيت بسيط جدا وبدأوا يخبطوا على الباب...
سمير بضيق هو أنت مش شايف إن الموضوع ده فيه رشوه 
سيف بعدم إستيعاب ومين إللى قال إنه رشوه!! 
سمير كان لسه هيتكلم بس باب البيت إتفتح...
أهلا بحج سمير. 
سمير بإبتسامه إزيك يا حج محمود 
محمود أنا الحمدلله بخير بلع ريقه پخوف لما عيونه جات على سيف ... أهلا يابيه. 
سيف بإبتسامه خفيفه أهلا بحضرتك. 
محمود إتفضلوا. 
دخلوا البيت وسيف عيونه جات على أطفال مستخبيين وبيتفرجوا عليه من بعيد لما لاحظوا إنه بيبصلهم خافوا ودخلوا على أوضتهم ضحك ضحكه خفيفه لتذكره مليكه.....
سمير بحمحمه ألا هو فين جلال 
محمود جوا فى أوضته بيلبس أصل هيخطب نهى بنت الشيخ محمد النهارده. 
سمير طب ممكن نكلمه 
محمود بإستغراب ليه 
عيونه جات على سيف إللى مش مركز معاهم ومركز على أوضة الأطفال...
محمود لسيف إنت هتعمل إيه فى إبنى 
سيف بإستغراب وهو بيبصله يعنى إيه هعمل فيه إيه مش فاهم 
محمود أومال حضرتك جاى هنا ليه وجايين تسألوا عن إبنى ليه 
سمير وهو ملاحظ إنفعال محمود إهدى ياحج محمود ده إحنا جايين فى خير جوز بنتى جايب لإبنك شغل فى مجاله. 
محمود بذهول نعم 
سيف هو فى حاجه 
محمود وحضرتك جايب لإبنى شغل ليه حضرتك تعرفنا منين 
سيف بإبتسامه إللى عاجبنى فى حضرتك هو ذكائك بس معلش هو أنا ممكن أدخل الأوضه دى بيشاور على أوضة الأطفال . 
محمود لا ماينفعش. 
سيف وهو رافع حاجبه بضيق ليه 
محمود عشان فيها بنات. 
سيف بنات إزاى أنا مش شايف غير أطفال. 
محمود دول الصغيرين لكن بناتى الكبار جوا فى الأوضه. 
سيف مش فاهم هو حضرتك مخلف كام 
محمود الحمدلله مخلف 3 بنات و 3 أولاد وأكبرهم جلال إبنى سندى وضهرى فى الدنيا دى بعد ربنا. 
سيف لوهله إستغرب العدد الكبير ده وفى نفس الوقت مش قادر يقتنع إن بيت صغير زى ده شايل أكتر من ست أشخاص...
سيف يعنى إنتوا عايشين
هنا كلكم 
محمود برضا الحمدلله ده بيتى إللى إتربى فيه أولادى. 
سيف بس على ما أعتقد إن البيت ده أوضتين. 
محمود بإبتسامه الحمدلله إنهم أوضتين ماكنتش عارف البيت هيشيلنا إزاى لو هو أوضه واحده. 
سيف بإبتسامه جميله الحمدلله. 
محمود بإبتسامه تعالى ياجلال إتفضل أقعد مع ضيوفنا. 
راح نحيتهم وبدأ يسلم على سمير...
جلال بإبتسامه إزيك ياحج سمير 
سمير بإبتسامه الحمدلله إنت عامل إيه يابنى 
جلال الحمدلله. 
جلال بإبتسامه لسيف أهلا بحضرتك. 
سيف بإبتسامه أهلا. 
راح قعد جنب أبوه...سيف مكنش عارف يقول إيه أو يعمل إيه وخاصة إنه شايف إنهم ناس غلابه فمش عارف يجيب الموضوع إزاى...
سيف قبل ما أتكلم أو أقول أى حاجه ممكن تعرفونى على أهل البيت يعنى أقصد باقى أفراد العيله. 
محمود حاضر. 
راح للأوضه وبعدها رجع تانى...خرج منها خمسه...
محمود بإبتسامه دول أولادى بيشاور على بنت منهم دى شيماء إللى بعد جلال علطول خريجة كلية علوم قسم كيمياء بيشاور على البنت إللى بعدها دى ندى لسه هتدخل تانيه ثانوى إن شاء الله بيشاور على الطفل إللى بعدها ده معاذ هيدخل أولى إعدادى بيشاور على الإتنين التوأم دول بقا أواخر العنقود حسن و شهد. 
الكل فى صوت واحد إزيك يا حج سمير إزيك ياعمو سيف. 
سمير وسيف بإبتسامه أهلا بيكم. 
شهد وهى بتقرب من سيف عمو شوفت اللعبه بتاعتى أبيه جلال عملى عروسه إمبارح حلوه أوى تعالى إتفرج عليها وإلعب معايا. 
مسكته من إيده وحاولت تسحبه وراها...
جلال عيب يا شهد. 
سمير سيبها يابنى. 
سيف قام وسمحلها تسحبه وراها دخل أوضتهم وهى جريت وراحت أخدت حاجه من تحت مخده على السرير...
شهد شوف ياعمو أبيه جلال عملى العروسه الحلوه دى. 
كانت ماسكه فى إيديها عروسه مصنوعه من القماش فيها حشو بسيط من القطن مطرزه يدويا...أخد منها العروسه ولاحظ إن الخياطه تمت بإحترافيه عاليه..
سيف شهد. 
شهد ببراءه وهى بتبصله نعم ياعمو 
سيف بإبتسامه هو إنتى متأكده إن أبيه جلال عمل دى 
شهد أيوه ياعمو عملهالى وأنا قاعده جنبه. 
سيف ماشى ياروحى بس ممكن سؤال 
شهد إتفضل. 
سيف بإبتسامه هو إنتوا كلكم بتناموا هنا 
شهد لا بص ياعمو أنا هفهمك. 
سيف بضحكه خفيفه بصيت يلا فهمينى بقا يا أستاذه شهد. 
شهد بإبتسامه كبيره أنا إللى بنام على السرير هنا أبله شيماء وأبله ندى بيبدلوا مع بعض فى النوم على السرير جنبى بتشاور على فرش على الأرض وإللى مش بيكون دورها تنام على السرير بتنام هنا بالنسبه بقا لبابا و أبيه جلال و أبيه معاذ وحسن بابا وحسن بيناموا جنب بعض و أبيه جلال ساعات بينام معاهم فى الأوضه بس على الأرض ولما مش بينام هنا فى البيت بينام فى الدكان وأبيه معاذ طبعا بينام على الأرض وبس كده. 
سيف بإستغراب من فرحتها وإنتى فرحانه كده ليه 
شهد ماهو الحمدلله ياعمو إن فى بيت بننام فيه بابا دايما بيقول أهم حاجه الرضا بما كتبه الله عشان ربنا يزيدنا والحمدلله لما قولنا يا رب إحنا راضيين أبيه جلال بقا بيجيله فلوس فى الدكان بتاعنا وبقا بيجيب حاجات ويبيعها فاحنا كده بنعرف ناكل. 
سيف بإبتسامه الحمدلله. 
شهد عمو هو إنت ليه مش بتتكلم كتير 
سيف بضحكه خفيفه أنا حابب أسمعك ياشهد أصلك بتفكرينى ببنتى مليكه. 
شهد بفرحه الله هى ممكن تبقى صاحبتى صح ياعمو 
سيف بإبتسامه صح ياقلب عمو هتبقى صاحبتك. 
مسك إيدها وخرج من الأوضه...عيونه جات على سمير إللى بيبصله ومركز معاه أوى كإنه بيحاول يقرأه...
سيف بإبتسامه أنا أعتقد إنى عطلتكم عن حاجه مهمه بس أنا جاى أتكلم فى موضوع مهم جدا. 
محمود بإستفسار خير يابيه 
سيف أنا كنت جاى أترجاكم إنكم ماتخطبوش نهى لجلال. 
جلال بعدم إستيعاب أفندم حضرتك بتقول إيه 
سيف زى مانا قولت أنا جاى أترجاكم إنكم تعتذروا للشيخ محمد والد نهى بإنكم خلاص صرفتوا نظر عن الخطوبه دى. 
جلال بعصبيه وإنت بتتكلم بأنهى حق أ......... 
محمود وهو بيقاطعه أنا معلمتكش إنك تعلى صوتك على ضيف فى بيتنا إحترم ضيفنا للآخر. 
جلال هو حضرتك مش سامع هو بيقول إيه 
محمود سامع يابنى أظن إنى مش أطرش. 
جلال بإستيعاب للموقف أنا آسف ياوالدى. 
محمود لسيف ممكن أعرف ليه 
سيف بدأ يحكيلهم كل حاجه تخص صبرى ونهى وإنهم هما الإتنين بيحبوا بعض ومتمسكين ببعض بس الشيخ محمد رافض....
محمود لا حول ولا قوة إلا بالله بس هو برده أب. 
سيف هل هتقبل إنك تفرض على واحده من بناتك حاجه هى مش عايزاها. 
محمود عمرى ما أقدر أعملها يابنى وخاصة إنى واثق فى
بناتى وفى إختياراتهم. 
سيف وده إللى بحاول أوصله لحضرتك وبعدين الشاب بيحبها جدا ومستعد يعمل

المستحيل عشانها. 
محمود طب ماشى أنا معاك إفرض إننا كلمنا الشيخ محمد وصرفنا نظر هل ده هيخليه يوافق عليه 
سيف أكيد لا بس الفكره إن ده هيدى الفرصه لصبرى إنه يحاول معاه أكتر. 
محمود إيه رأيك ياجلال يابنى 
جلال بحزن أنا ماقبلش حاجه زى دى على واحده من إخواتى وبعدين هو التعليم عمل إيه للناس مانا أهوه متخرج من أحسن كليه زى ما الكل بيقول مالقتش شغلانه بس الحمدلله رزقى كان فى دكان أبويا. 
سيف كان معجب بالرضا إللى فيهم...وسمير كان بيبص لسيف وعلى ردود أفعاله ولأول مره يحس إنه راضى عنه جدا لدرجة إن الرضا ظاهر على ملامحه....
محمود خلاص يابنى أنا هكلم والدها وهنعتذر. 
سيف شكرا لحضرتك. 
محمود العفو. 
سيف قبل ما أمشى كنت حابب أعرض عليكم حاجه بس أنا عارف إنكم هترفضوا. 
محمود بإستغراب إتفضل يابنى. 
سيف لجلال أنا جايبلك وظيفه فى مجالك. 
جلال بإبتسامه من قبل ماحضرتك تقول هى إيه أنا كفايه عليا دكان أبويا. 
سيف هو فى حد يرفض شغل فى الوزاره 
جلال بإبتسامه أنا لما أحب أشتغل فى حاجه أحب أدخلها بمجهودى وبإسمى مش واسطة من حد تانى حتى لو المرتب 500جنيه هبقى مبسوط لإن دى حاجه أنا دخلتها بتعبى لكن لما أدخل وظيفه جيالى عن طريق واسطه وأقبض فيها فوق ال 10000 مش هبقى مبسوط ولا مرتاح فعشان كده بقول لحضرتك أنا مش موافق من قبل ماحضرتك تقول هى إيه. 
سيف تمام أنا بس كنت حابب أساعد. 
جلال كتر خيرك يابيه ربنا يوقفلك فى طريقك ولاد الحلال وعلى فكره أنا مش زعلان بسبب إللى إنت عملته فى أحمد كان يستاهل يلا ربنا يسامحه على إللى عمله عشان هو وغيره يحرموا يعملوا كده فى بنات الناس وألف مبروك على جواز حضرتك فرحنا ليكم والله. 
سيف بإبتسامه الله يبارك فيكم نستأذن إحنا بقا...يلا ياعمى. 
محمود إستنوا إتعشوا معانا. 
سمير شكرا ياحج ربنا يباركلك يلا السلام عليكم. 
الكل وعليكم السلام. 
سيف وسمير خرجوا من البيت طول الطريق ماشيين ساكتين وسيف بيفكر كتير أوى فى العيله البسيطه دى...
سمير ماكنتش متوقع صح 
سيف بإستيعاب وهو بيبصله هاه 
سمير بإبتسامه أقصد كنت متوقع إنه هيوافق بالمنصب والفلوس الكتير قصاد إنه مايخطبش نهى. 
سيف هو فاجئنى بصراحه. 
سمير لا ماتتفاجئش مش كل الناس زى مانت متخيل مش كل الناس همها الفلوس زى مانت شايف جلال راجل بيصرف على إخواته وأبوه والشيخ محمد كان ليه الحق إنه يوافق عليه. 
سيف ماشى يعنى هو موافق عليه عشان متخرج من كليه عاليه ولا موافق عليه عشان وقف على رجله وقدر يصرف على أهله 
سمير العلام برده حاجه مكمله يابنى هو أكيد الشيخ محمد يقصد مستوى التفكير. 
سيف صبرى عاقل وحكيم هيقدر يوصل لتفكيرها ده أنا بحسها مابتفهمش حاجه وهو أذكى منها بكتير ربنا يصبره. 
سمير بضحكه مكتومه ويصلح حالك يابنى مع بنتى إنت كمان. 
سيف بإستغراب حضرتك بقالك فتره بتقول إبنى ومش بتزعق معايا هو حضرتك خاېف منى 
سمير أنا مبخافش غير من إللى خلقنى. 
سيف أومال فى إيه 
سمير بتنهيده ماتركزش. 
سيف هو حضرتك موافق على جوازى أنا ورقيه. 
سمير أنا سبق وقولت إنى موافق على جوازكم بس ماكنتش موافق عليك إنت لبنتى. 
سيف وهو رافع حاجبه ماكنتش يعنى حضرتك هخلاص متقبلنى كزوج ليها 
سمير إبتسمله إبتسامه خفيفه...سيف فهم إن خلاص سمير تقبله كزوج لرقيه...
سيف عمى. 
سمير بصله بإستفسار...
سيف مش هتسامح رقيه بقا 
سمير إحنا إيه إللى خلانا نجيب فى سيرة الموضوع ده. 
سيف دى بنتك قبل ماتبقى مراتى وفى نفس الوقت مش حابب إنى أخلى مراتى تبقى زعلانه كده عايز أخلى كل حاجه حلوه فى حياتها تعرف ياعمى أنا كنت بعمل حاجات كتير أوى عشان أخلى رقيه مبسوطه وهى معايا بس هى كانت بتقول مش شرط إنك تسعدنى بحاجه ماديه أهم حاجه إنك تبقى معايا لإنى بحبك أوى ياسيف فأرجوك أنا حابب أشوفها مبسوطه دى بنتك ياعمى ماتبقاش قاسى عليها. 
سمير بإبتسامه حاضر يابنى. 
سيف طيب لما نرجع إتكلم معاها وخدها فى حضنك. 
سمير حاضر يابنى. 
سيف حس براحه نفسيه لإنه خلاص قرب يخلص مهمته هنا فى البلد دى.....
محمد وهو بيتكلم فى التليفون أيوه يا حج محمود ماجيتوش ليه 
محمود آسف ياشيخ محمد بس إبنى جلال رافض إنه ييجى وأنا ماقدرش أجبر إبنى على حاجه هو مش عاوزها أعذرنى. 
محمد بحزن غير ظاهر طيب يا حج محمود كل شئ قسمه ونصيب. 
محمود أتمنى ماتزعلش منى ياشيخنا. 
محمد لا مش زعلان ربنا يكتب كل إللى فيه الخير. 
محمود اللهم آمين السلام عليكم. 
محمد وعليكم السلام. 
قفل المكالمه ودخل لنهى إللى قاعده بټعيط فى الأوضه...
محمد إمسحى دموعك وإفرحى مافيش حد هييجى يخطبك بس تعرفى يانهى لو صبرى ده كان آخر واحد فى الدنيا مش هوافق عليه حتى لو هتفضلى قاعده جنبى. 
نهى فرحت جدا وتجاهلت كلام والدها محمد خرج من أوضتها وراح لأوضته...فضل قاعد على سريره وبيفكر فى حال بنته...هو شايف إن صبرى شاب خلوق ومحترم وكان عنده حق فى كل كلمه كان بيقولها على المنبر فى المسجد...
محمد لنفسه طب فين التعليم جلال خريج إقتصاد وعلوم سياسيه بس صبرى ده مش معاه حتى الإبتدائيه أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم كده أحسن ليها هى هيجيلها إبن الحلال قريب إن شاء الله. 
كانت واقفه بتبص لباب الصيدليه بشرود مستنيه حتى تلمحه مستنياه يرخم عليها كالعاده...
إسلام زينب. 
زينب بإستيعاب
وهى بتبصله نعم يادكتور 
إسلام أنا ملاحظ من ساعة ماجيتى وإنتى مش مركزه طب إنتى تعبانه طيب عشان لو كده تروحى بيتك. 
زينب بإبتسامه حزينه لا مش تعبانه. 
إسلام طب ممكن نركز فى شغلنا بقا 
زينب تمام يادكتور. 
لمحت الباب لمحه أخيره پألم وكملت شغلها....
هناء بإبتسامه حمدالله على سلامتكم ياحبايبى. 
سمير الله يسلمك ياحبيبتى. 
سيف بإبتسامه الله يسلمك يا حماتى. 
هناء بضيق قولتلك قول ماما. 
سيف حاضر يا ماما. 
سمير ألا هى رقيه فين 
هناء رقيه نايمه فى أوضتها وبنتها فى حضنها. 
سمير طيب. 
سيف روحلها. 
سمير أفندم 
سيف بقول لحضرتك روح صحيها. 
هناء ماتروح ياسمير هتخلى جوز بنتك يتحايل عليك. 
سيف بضحكه خفيفه قوليله ياماما. 
سمير خلاص ماشى هروحلها. 
راح لأوضتها وفتح الباب بهدوء ... سيف وهو واقف بره عيونه جات على رقيه إللى نايمه بهدوء ومليكه فى حضنها إتمنى إن رقيه تسامحه لإن دول عيلته فلازم يجمع عيلته بأى شكل...سمير قرب من السرير بهدوء وبدأ يصحى رقيه...
سمير وهو بيملس على شعرها رقيه... روكا حبيبتى. 
فتحت عيونها لما سمعت والدها بيصحيها...قامت وبصت فى عيونه..دموعها نزلت لما شافت نظرة الرضا فى عيونه...
رقيه بابا. 
دخلت فى حضنه ضمھا بشده وبدأت تبكى بقهره...
رقيه عشان خاطرى يابابا سامحنى أنا ماليش غيرك والله كان ڠصب عنى بس صدقنى إنت وماما كنتوا دايما قدامى فى كل خطوه أنا بعملها وأنا هناك. 
كان بكائها بيزيد ومليكه صحيت من النوم على صوت بكائها...
سمير وهو بيطبطب عليها خلاص ياحبيبتى سامحتك إللى فات ماټ مش عايزين نتكلم فيه تانى. 
رقيه وهى بتخرج من حضنه وبتبصله بجد يابابا سامحتنى 
سمير برضا سامحتك ياحبيبتى خلاص. 
دخلت فى حضنه تانى...
مليكه بضيق جدو إنت ليه مش بتاخدنى فى حضنك زى مابتاخد ماما 
سمير بضحكه خفيفه وهو بيبصلها بطلى لماضه وتعالى فى حضنى إنتى كمان. 
دخلت فى حضنه...
هناء وهى بتدخل الأوضه خدونى معاكم ماينفعش كده ده جوزى. 
كلهم ضحكوا عليها....سيف كان واقف فى مكانه بيبصلهم بحب...
سمير وهو بيبعد عنهم رقيه حبيبتى حابب أتكلم معاكى فى موضوع. 
رقيه خير يابابا 
سمير تعالى معايا أوضتى نتكلم على راحتنا. 
هناء بضيق طب وأنا 
سمير قرب منها وباسها من راسها...
سمير إطمنتى خلاص 
هناء بإبتسامه على فكره أنا كنت بهزر. 
سمير وأنا مابهزرش. 
رقيه بحمحمه بابا. 
سمير وهو بيبصلها نعم 
رقيه بإبتسامه حضرتك كنت قولت إنك محتاج تتكلم فى حاجه. 
سمير بإستيعاب صح تعالى ورايا ويلا هناء روحى جهزى العشاء. 
هناء حاضر. 
مليكه خدينى معاكى ياتيتا. 
هناء بإبتسامه تعالى ياحبيبتى. 
خرجوا من الأوضه عيونها جات فى عيون سيف إللى بيبصلها بهيام بعدت عيونها عنه ودخلت أوضة والدها...
رقيه بإستفسار خير يابابا 
سمير طبعا يابنتى أنا ماسامحتكيش كده من نفسى. 
رقيه مش فاهمه. 
سمير من يوم ماجوزك كان هنا وهو بيحاول معايا عشان أسامحك لحد النهارده وإحنا راجعين. 
رقيه يعنى سيف هو إللى خلاك تسامحنى 
سمير أيوه يابنتى فضل يماطل معايا كذا مره لحد مارضيت عنك وعايز أقولك أنا موافق عليه وعلى جوازكم أنا حبيته جدا زى إبنى. 
رقيه بحزن بس أنا مش هرجعله. 
سمير سامحيه يابنتى إنتى ماشوفتيش هو بيتعامل
إزاى مع الناس. 
رقيه أهم حاجه معاملته معايا أنا. 
سمير وأنا شايف إنه بيحاول يسعدك على قد مايقدر عفا الله عما سلف يابنتى ده بيحبك وإنتى بتحبيه يابنتى. 
رقيه بس إللى عمله معايا كان أكبر بكتير من إنى أسامحه عليه أو أنساه عشان أنا بحبه. 
سمير يابنتى بطلى عند. 
رقيه الموضوع مش عند يابابا الموضوع فيه كرامتى. 
سمير ماهو قال إنه مش هيقعد فى القصر خلاص. 
رقيه فلنفرض إنى فعلا رجعت معاه وبدأنا حياه جديده فى مكان تانى ياترى هفضل فاكراهاله لما ييجى مثلا يلمسنى أكيد لازم أفتكر ضربه ليا لما أشوفه حتى أكيد هفتكر شتايمه ليا. 
سمير إنتى خلاص أخدتى حقك إنتى أهنتيه وطردتيه قدام الحرس بتوعه وضربتيه بالقلم قدامهم كمان عايزه إيه تانى 
رقيه مش كفايه حاسه إنى لسه ما أخدتش حقى منه. 
سمير يعمل إيه طيب عشان تاخدى حقك وترجعى معاه 
رقيه بتصحيح أنا هاخد حقى بس مش هرجع معاه. 
سمير يابنتى أ....... 
رقيه وهى بتقاطعه أرجوك يابابا بلاش نتكلم فى الموضوع ده تانى أنا خلاص واخده قرارى من زمان. 
سمير بقلة حيله برحتك يابنتى بس فكرى كويس. 
رقيه بإبتسامه أنا مش محتاجه أفكر بعد إذنك. 
سمير إتفضلى. 
خرجت من أوضته ولسه هتروح لأوضتها...
سيف رقيه أنا عايز أتكلم معاكى. 
بصتله ووقفت قدامه....
سيف أنا نفسى تسامحينى على إللى أنا عملته إنتى عارفه إنى مكنش قصدى. 
رقيه عارفه بس زى ماقولتلك ده مش مبرر على إللى إنت عملته. 
سيف طب أعمل إيه عشان تسامحينى 
رقيه أنا ممكن أسامحك بس حتى لما أسامحك هفضل فاكراها. 
سيف يارقيه أنا نفسى ترجعى لحضنى. 
رقيه بحزن وهى بتبص فى عيونه مبقاش ينفع. 
سيف بحزن أنا وإنتى بنحب بعض حاولى طيب. 
رقيه حاولت ماقدرتش أرجوك ياسيف كده كفايه. 
سيف بس أنا أقسمت بالله إنى مش همشى غير لما تبقى معايا. 
رقيه عادى صوم 3 أيام. 
قررت إنها تغير الموضوع....
رقيه بإبتسامه وهى بتبص فى عيونه شكرا ياسيف على إنت عملتهولى. 
سيف مش فاهم 
رقيه شكرا إنك خليت بابا يسامحنى وشكرا عشان جبت مليكه إنت ماتتخيلش كانت وحشانى قد إيه وشكرا كمان إنك خليت ماما تكلمنى انت ماتتصورش فرحتى كانت عامله إزاى لما كل ده حصل. 
سيف بحزن شوفت وعرفت بس الفرحه لسه ماكملتش. 
رقيه مش مهم أنا كده كفايه عليا شكرا ليك مره تانيه. 
كانت لسه هتمشى...
سيف وهو بيمسكها من دراعها وبيسحبها نحيته ليه مصممه تعذبينى أنا عملت كل إللى أقدر عليه عشان أرجعك ليا إحنا

بنحب بعض إحنا حبنا غير أى إتنين أنا بشړ يارقيه يعنى بغلط أى نعم أنا مكنش ينفع أعمل كده بس أنا بشړ إرحمى قلبى إللى بيتعذب ببعدك ده إنتى ليه بتعملى فيا كده أنا ماحدش عمل ده فيا قبل كده كرامتى وكبريائى بيتجرحوا من معاملتك دى بلاش يارقيه تزودى فى العناد. 
رقيه بجمود وهى بتبص فى عيونه حسيت بيا أكيد لا لسه مع الأيام هتحس بوجعى وكسرتى وذلى إللى إنت عيشتنى فيهم بس أنا ماقبلهاش عليك فأنا بقولك من البدايه إمشى. 
سيف طب ومليكه 
رقيه أنا بحب مليكه ونفسى تفضل معايا بس هى بنتك إنت مش بنتى أنا فمش هينفع تبقى معايا مكانها مع باباها. 
سيف يارقيه إدينى فرصه. 
رقيه آسفه خلاص مبقاش ينفع. 
بعدت عنه ودخلت أوضتها....كان واقف فى مكانه حزين بسبب معاملتها معاه ده غير إنه خلاص فقد الأمل فى رجوعها عدا وقت بسيط وهو بيفكر فى حلول عشان يخليها تسامحه قرر إنه يتكلم معاها راح لأوضتها ودخل من غير مايخبط...كانت رافعه بلوزتها عشان تدهن المرهم على جنبها إتنفضت فى مكانها لما سيف دخل من غير إذن...عيونه جات على جنبها إللى فيه كدمات نزلت بلوزتها بسرعه...
رقيه بضيق إنت إزاى تدخل عليا كده 
سيف بعدم إستيعاب وهو بيقرب منها إيه ده 
رقيه إيه إيه 
سيف إرفعى بلوزتك يارقيه. 
رقيه بضيق نعم 
سيف بضيق بقولك إرفعى بلوزتك. 
رقيه إنت ........ 
رقيه بضيق مكتوم وهى بتنزل بلوزتها إطلع بره. 
سيف بعدم إستيعاب أنا عملت ده 
رقيه بعصبيه وهى بتقوم من على السرير بقولك إطلع بره. 
سيف بتحذير ماتعليش صوتك. 
رقيه لا والله هتعمل إيه لو عليت صوتى هتضربنى تانى هتشتمنى شتايم زباله تانى قول هتعمل إيه 
سيف وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه رقيه أنا بسأل سؤال دلوقتى وعايز أعرف إجابته أنا إللى عملتلك الكدمه دى صح 
رقيه نبيه ماشاء الله. 
سيف رقيه أنا مش بهزر. 
رقيه وأنا كمان مش بهزر أيوه ياسيف إنت إللى عملت فيا كده شايف شعرى عايزاك تركز فيه أوى شايف الفراغات دى دموعها بدأت تنزل من عيونها وهى بتوريله الفراغات إللى فى فروة راسها إللى كانت مخبياها بتسريحه معينه إيه رأيك فى التحفه الفنيه إللى إنت عملتها فيا حلوه صح عجبتك أيوه ياسيف إنت إللى عملت فيا كل ده شايف بتشاور على الچرح الصغير إللى جنب شفايفها إلى قرب يروح إنت إللى عملت فيا ده كان نفسى أوريلك علامات إيدك إللى كانت على خدى يومها بس للأسف خذلونى وراحوا بسرعه أدى إجابة سؤالك أيوه ياسيف إنت إللى عملت فيا كل ده بدأت ټعيط بقهره إتفضل إطلع بره أوضتى. 
مكنش مستوعب إللى هى بتقوله معقوله أنا عملت كل ده!!! 
رقيه واقف ليه إطلع بره. 
قعدت على سريرها وبتحاول تكتم شهقاتها....سيف قرب منها ونزل على الأرض قدامها....
سيف وهو بيبص فى عيونها إللى كلها دموع سيبينى أصلح. 
رقيه حتى لو صلحت مش هرجعلك. 
سيف موافق بس سيبينى أصلح. 
أخد المرهم من جنبها على السرير..رفع بلوزتها بهدوء وهى كانت محرجه جدا من الموقف ده...حس بإرتعاشها أول أما لمس مكان الكدمه...
رقيه ياسيف أ....... 
سيف وهو بيقاطعها أنا هدهنلك المرهم. 
أول أما حط جزء من المرهم على مكان الكدمه صړخت ومسكت فى كتفه جامد...
رقيه بدموع وهو بتبص فى عيونه بيحرقنى ياسيف لا خلاص ماتحطش حاجه أنا مش عايزه أدهنه. 
سيف لازم تستحملى عشان تخفى. 
رقيه برجاء عشان خاطرى لا مش عايزه بلاش تدهنه. 
سيف وهو بيهديها إهدى يارقيه إهدى ياحبيبتى إستحملى كام يوم وكل حاجه هتكون كويسه أنا إللى هدهنهولك كل مره على الأقل أصلح حاجه من إللى أنا عملتها فيكى. 
لما حس بهدوئها عرف إنها وافقت على كده...بدأ يدهن المرهم بهدوء وهى ماسكه فيه جامد عشان ماتصرخش...مكانتش حاسه بيه وهو دموعه بتنزل فى صمت عليها لإن كل إللى حصلها ده بسببه .. هو إللى عمل فيها كده كره نفسه كتير وإدالها عذرها فى إنها ماتوافقش ترجعله..بس هو مصمم من جواه إنه يصلح كل حاجه ولازم هى ترجع معاه....بمرور الوقت...
سيف تعالى يلا عشان نتعشى. 
رقيه بحزن وهى مش بتبصله أنا مش هاكل
أنا بس محتاجه أنام. 
سيف رقيه. 
بصتله بعيونها إللى كلها دموع...
سيف بحزن وهو بيمسح دموعها أنا آسف وعارف إنى مهما إعتذرت ومهما قولت مش هتسامحينى لإن ده حقك بس أنا هعمل المستحيل عشان تسامحينى. 
بعدت عيونها عنه وماتكلمتش وفى نفس الوقت مبسوطه من جواها إنه مستعد يعمل المستحيل عشانها بس رجعت إفتكرت كل إللى عمله...باس راسها وقام وخرج من الأوضه....ولسه هيدخل المطبخ لقى الباب بيخبط راح وفتح الباب...
سيف بتنهيده وأنا بقول أنا نسيت إيه إزيك ياصبرى 
صبرى أنا كويس الحمدلله يابيه هو حضرتك إتصرفت 
سيف أه إتصرفت خلاص الشاب مراحش لنهى وكل حاجه تمام دلوقتى فرصتك فى إنك تقنع والدها لسه موجوده. 
صبرى بفرحه بجد يابيه 
سيف أكيد. 
صبرى شكرا لحضرتك أوى تصبح على خير. 
سيف وإنت من أهله. 
مرت الأيام وصبرى بيحاول يتكلم مع الشيخ محمد بعد نهاية كل صلاه فى المسجد لكنه كان بيتجاهله على قد مايقدر كان بيمشى وراه فى البلد عشان يقنعه بيه ويحايله وفى نفس الوقت محمد كان بيحاول يسمع كلام عقله لإنه خلاص قرب إنه يقتنع بصبرى بس بيحاول يجيب عيب فيه بأى شكل لكن مافيش عيب فى صبرى غير إنه مش متعلم التعليم إللى كلنا إتعلمناه...سيف كان كل يوم بيدهن لرقيه المرهم فى مواعيده المحدده ودى كانت الحاجه الوحيده إللى بيتعاملوا فيها مع بعض لإن رقيه بتحاول ماتتعاملش معاه نهائى وبتتجاهله لما بييجى يتكلم معاها خاېفه تضعف ويجرح فيها من تانى خاېفه تعيش كل ده تانى سيف كان بيتمنى إنها حتى تكلمه عشان يطمن إنها ترجعله بس تجاهلها ليه كان بيثبت إنه خسرها نهائى مليكه زاد حبها وتعلقها لسمير وهناء وهما كمان إتعلقوا بيها وبيتعاملوا معاها زى مابيتعاملوا مع رقيه بالظبط مكنش في فرق ... نهال إتطمنت لمروان ومابقتش پتخاف منه زى الأول ومع الأيام باقت بتلاحظ فيه حاجات هى مكانتش شايفاها بررت الموضوع ده بإنها ماينفعش تسمع من حد غير لما تعرف الشخص نفسه ده عامل إزاى....مروان كان كل يوم بيفكر فى زينب إللى شاغله عقله وقلبه وبيحاول إنه مايروحلهاش عشان عارف إنها هترفضه نفسه يشوفها أو يلمحها حتى بس إنشغل وفتح شركته وبدأ حياته العمليه بمساعدة سيف وإستشاراته ورجع إسم والده فى السوق من تانى...زينب كانت كل يوم بتبص لباب شقتها ومستنيه مروان ييجى ونفس الموضوع فى الصيدليه بتحاول تدور عليه بعيونها
أو تلمحه حتى بس مش بيجيلها فقدت الأمل نهائيا بس ڠصب عنها بتستناه....فاقت من شرودها على صوته...
إسلام زينب. 
زينب وهى بتبصله أفندم يادكتور 
إسلام بإبتسامه ممكن أتكلم معاكى شويه 
زينب إتفضل يادكتور. 
إسلام وهو بياخد نفس عميق أنا بقالى فتره بحاول أتكلم فى الموضوع ده ومش عارف أفاتحك فيه إزاى. 
زينب مش فاهمه حضرتك تقصد إيه 
إسلام بإبتسامه زينب أنا حابب أتقدملك.
الفصل الخامس والخمسون
زينب بعدم إستيعاب أفندم
إسلام هو يمكن الموضوع بالنسبالك حاجه غريبه بس إنتى ماكنتيش بتاخدى بالك إنى مركز معاكى مش عارف إنتى ليه تايهه مع نفسك الفتره دى يمكن فى سبب أو مشكله فماحبتش أتدخل خلينا دلوقتى فى الموضوع المهم أنا حابب أخطبك وأتجوزك على سنة الله ورسوله.
زينب حضرتك بتهزر صح
إسلام بإستغراب لا طبعا هو الموضوع ده فيه هزار
زينب هو حضرتك تعرفنى كويس
إسلام أظن إن الفتره إللى إنتى إشتغلتى فيها عندى فى الصيدليه كفيله إنها تخلينى أعرفك كويس أنا ماشوفتش فى جمالك وأدبك وأخلاقك.
مكانتش عارفه ترد تقوله إيه او تعمل ايه او ترفضه ازاى جه على بالها مروان وإتفاجئت بإللى هى بتقوله...
زينب أنا مخطوبه.
إستغربت من إللى هى قالته...
إسلام وهو معقد حواجبه أفندم!
زينب أيوه أنا مخطوبه.
إسلام أنا آسف.
زينب بإبتسامه أنا إللى آسفه.
لقاها بتقلع البالطو الأبيض...
إسلام بإستفسار فى إيه
زينب أنا آسفه يادكتور بس أنا هستقيل.
أخدت شنطتها وخرجت من الصيدليه ووقفت تاكسى وركبت...
أتحرك لفين يا أستاذه
زينب وهى بتدور فى الشنطه ثوانى بس أدور عليها.
فرحت لما لقتها...طلعت الكارت من الشنطه وإدته للسواق...
زينب ده عنوان الفيلا إللى عايزه حضرتك تودينى عندها.
تمام.
السواق إتحرك بيها ... وهى بتتمنى من جواها إن مروان مايكنش صرف نظر عنها بتتمنى إنه يقبل وجودها فى حياته...بمرور الوقت..كانوا قاعدين فى الصالون فى الفيلا وبيراجعوا آخر ملف...
مروان وهو بيبص للوقت الوقت إتأخر يا آنسه نهال.
نهال بفزع وهى بتبص للساعه يانهار أزرق أمى هتقتلنى.
مروان ماتقلقيش هو أنا ممكن أوصلك طيب
نهال بإحراج وهى بتشيل شنطتها من على الترابيزه أنا هركب مواصلات.
مروان بس أظن إن دلوقتى الساعه 10 هتلاقى مواصلات فين وخاصة إنك لسه هتاخدى وقت على ماتطلعى على الطريق من عندى أنا هوصلك.
نهال حضرتك مالهوش داعى.
مروان لازم أوصلك سيف موصينى عليكى.
نهال بإبتسامه خفيفه شكرا لحضرتك.
مروان العفو هطلع أجيب جاكت البدله وهرجعلك.
كان لسه هيتحرك لقى موبايله بيرن....
مروان لنهال وهو بيمسك الموبايل معلش ممكن تجبيلى جاكت البدله
نهال أكيد.
مروان أول أما تطلعى على السلم أول أوضه على إيدك الليمين إدخليها هتلاقى الجاكت على السرير.
رد على التليفون..
مروان ألو.
نهال طلعت زى ماقالها دخلت أوضته وأخدت منها الجاكت إللى كان موجود على السرير... كان واقف بيتكلم فى الموبايل مع موظف عنده فى الشركه خلص مكالمته بس إستغرب لما لقى جرس الفيلا بيرن...نزل التليفون وراح يفتح الباب...إتفاجئ لما لقاها قدامه كانت لسه هتتكلم ...
نهال وهى خارجه من الأوضه أنا خلاص جبت الجاكت بتاعك يا مروان بي......
سكتت لما لقت مروان واقف مع واحده زينب عيونها جات على نهال إللى خارجه من أوضه قلبها ۏجعها جدا لما لمحت سرير وراها إستنتجت إن مروان غير رأيه وبدلها بسهوله وإنه خلاص إستغنى عنها....مكنش مستوعب إنها أخيرا واقفه قدامه بس إستغرب عيونها إللى الحزن ظهر فيها بسرعه...
زينب بإبتسامه حزينه أنا آسفه إنى جيت فى وقت مش مناسب أنا حقيقى آسفه بعد إذنك.
مشيت وسابته وهو فضل واقف فى مكانه مذهول ومش فاهم أى حاجه...كانت بتبكى بقهره وهى ماشيه فى طريق الرجوع كانت غبيه لما فكرت إنه ممكن يبقى لسه عايزها وبيحبها كانت غبيه لما فكرت إن ممكن فى يوم واحد يتنازل ويحبها ويقبل يتجوز واحده زيها ماكانتش عارفه تعمل إيه أو تروح فين كانت ماشيه بتبص فى

الفراغ فى الشارع ومش مركزه غير فى همومها....
نهال وهى بتقرب منه مروان بيه حضرتك سامعنى.
مروان بإستيعاب وهو بيبصلها هاه
نهال حضرتك أنا ممكن أروح لوحدى مالهوش داعى إنك توصلنى.
مروان بس....
نهال وهى بتقاطعه من غير بس أستأذن أنا بقا عشان الوقت إتأخر أنا هاجى لحضرتك بكره فى الشركه عشان نراجع آخر ملف بعد إذنك.
سابته ومشيت من غير ماتستنى رد منه...كان واقف فى مكانه مش مستوعب إللى بيحصل مش مستوعب إن زينب كانت هنا حس إنه كان بيحلم مش مصدق وجودها قدامه....فاق من إللى هو فيه وركب عربيته وإتحرك بسرعه لشقتها....بمرور الوقت وصل لشقتها وبدأ يرن على الجرس كتير بس ملقاش رد منها...
نزل تحت وبص لبلكونتها ملقاش فى نور فى الشقه إستنتج إنها لسه مرجعتش قرر إنه يستناها لحد ماترجع... مر الوقت عليه لحد أما الفجر جه وقته وهو لسه مازال مستنى زينب فى عربيته بس مارجعتش فقد الأمل وحس إنه كان بيحلم قرر إنه يرجع للفيلا بتاعته...بعد مرور وقت قصير وصل الفيلا بتاعته لمح زينب قاعده عند باب الفيلا وبتعيط مكنش مستوعب إنها ماراحتش فى مكان وفضلت قدام باب الفيلا مستنياه...نزل بسرعه من العربيه وراحلها...
مروان بلهفه زينب.
قامت من مكانها...
زينب بدموع مع إستفسار كنت معاها صح
مروان بإستغراب هى مين
زينب فى وسط شهقاتها البنت إللى كانت معاك هنا لما أنا جيت كنت معاها صح للدرجادى لحقت بسرعه تعرف غيرى ليه طيب عشمتنى بيك ليه خليتنى أعيش حلم مستحيل أشوفه فى حياتى ليه علقتنى بيك وبوجودك ليه خلتنى أ.........
قطع كلامها قبلته إللى كلها شغف ليها...ضمھا بقوه ليه كإنه عاوز يدخل جوا ضلوعه إشتياقه ليها كان كبير حس إنه ماشافهاش بقاله سنين كتير بس فاق لنفسه شال إيديها الإتنين من حوالين رقبته ومسكهم بكل حب...
مروان بهيام وهو بيبص فى عيونها أنا بحبك يازينب وهتجوزك وصدقينى أنا ماشوفتش غيرك ولا هشوف غيرك أنا قد كلمتى وهبدأ حياتى بيكى.
زينب بلمعه جميله فى عيونها بجد هنتجوز
مروان أيوه هنتجوز تعالى ندخل عشان أعملك أحلى فطار من إيدى لإنك أكيد جعانه.
مسك إيدها وفتح باب الفيلا بالمفتاح ودخلوا سحبها وراه على المطبخ...خلاها تقعد على كرسى على الترابيزه إللى فى المطبخ وبدأ يحضر الفطار...كانت متابعاه بعيونها وهو بيحضر الفطار ليهم مكانتش مصدقه إللى بيحصل كانت حاسه إنها بتحلم كانت حاسه إنها طفله وطايره فى السماء من فرحتها لإنها خلاص لقت واحد مستعد يشيلها فوق راسه حتى بعد ماعرف هى إيه مهما عمل ومهما حصل هتفضل هى فى نظر نفسها ماتستاهلش واحد زى مروان....فاقت على صوته...
مروان بإنشغال وهو مديلها ضهره من النهارده يازينب عايزك تنسى كل حاجه حصلت فى حياتك يعنى الماضى هيتقفل عليه بالضبه والمفتاح ومش هسألك عنه أبدا إحنا هنبدأ حياه جديده مع بعض إحنا هنعوض بعض عن كل إللى عشناه أنا وإنتى عايزك تعرفى إن أنا ضهرك وسندك عايزك دايما واثقه إننا مالناش غير بعض وإنى مش هقلل منك أبدا مهما حصل إنتى غاليه عندى وفوق راسى ومهما حصل إياكى تخلى ماضيكى عقبه فى طريقنا يعنى بصلها بحزن أقصد إياكى تفكرى أو ييجى فى بالك إنك قليله عنى أو إنك ماتستاهليش واحد زيي أنا وإنتى زى بعض مافيش حد أحسن من التانى فاهمه
زينب بإستغراب لنفسها هو عرف منين إنى بفكر فى كده
مروان بإبتسامه وهو ملاحظ إستغرابها فاهمه أنا بقول إيه يازينب
زينب فاهمه.
إبتسملها وبعدها كمل تحضيره للفطار بعد فتره بسيطه...
قعد قدامها على الترابيزه...
زينب قبل ما أبدأ أكل وقبل مانبدأ حياتنا مع بعض ممكن أسألك سؤال
مروان إتفضلى.
زينب ليه أنا
مروان بإبتسامه خفيفه كل إللى أقدر أقولك عليه إنى ليا نظره فى الناس.
زينب مش فاهمه تقصد إيه
مروان وهو بيرجع خصلة شعرها ورا ودنها عشان يبص فى عيونها أول أما شوفت عيونك الحلوين دول إتشديت ليكى مش عارف ليه أو إزاى مش هنكر إنى كنت ناوى أقضى معاكى ليله زى أى واحده عرفتها قبلك بس تقدرى تقولى حصلت حاجات كتير خلتنى أشوفك زينب إللى عزيزه بنفسها مش زيزى نهائى يمكن تشوفينى هلاس وبضحك كتير ومايفرقش معايا حد وتقريبا كل كلامى مش جد وبتاع بنات وبس بس إنتى الإنسانه إللى خلتنى أفوق لنفسى.
زينب وهى ملاحظه الحزن إللى فى عيونه مروان هو إيه إللى حصل فى حياتك
مروان بتنهيده وهو بيغير الموضوع أظن إنك قولتى هتسألى سؤال واحد وبعدين أنا محصلش حاجه فى حياتى أنا زى الفل قدامك أهوه بقولك إيه كفايه رغى أنا جعان وفضلت واقف تحت بيتك كتير وما أكلتش.
زينب ماحدش قالك ماتاكلش.
مروان أنا غلطان إنى كنت رايحلك وبعدين يلا كلى إنتى ما أكلتيش.
زينب بحزن مروان.
مروان وهو ملاحظ حزنها نعم يازينب
زينب هتسامحنى وهتنسى كل حاجه حصلت في حياتى
مروان بإبتسامه أكيد طبعا وأنا هحاسبك على أى حاجه من دلوقتى وأنا عارف كويس إنك هتحافظى علينا أنا وإنتى صح
زينب أيوه هحافظ عليك وهحطك فى عيونى.
مروان وده كفايه عليا يلا كلى ياحبيبتى.
إبتسمتله وبدأت تاكل....
.........................
....بمرور الوقت...
مروان يلا قومى نامى.
زينب نعم هو أنا مش هروح البيت.
مروان لا هتنامى هنا وأنا هروح مشوار وهرجع.
زينب بقلق هتروح فين وتسيبنى لوحدى
مروان مش هسيبك لوحدك مسافة السكه يعنى ماتقلقيش فى كذا أوضه هنا فى الفيلا تقدرى تنامى فى الأوضه إللى تحبى تنامى
فيها أنا همشى ومش هتأخر.
زينب طيب.
باس راسها وخرج من الفيلا فضلت قاعده فى مكانها مش مستوعبه إللى بيحصل كانت فرحانه وقلبها بيدق بشده من الفرحه أول مره تعيش حاجه زى دى أول مره تحس إنها ليها حد قامت من مكانها وطلعت على سلالم الفيلا دخلت أول أوضه قابلتها إستنتجت إنها أوضته لما شمت ريحته فيها إبتسمت بحب وراحت على سريره وقررت إنها تنام عليه وأول ماحطت دماغها على مخدته راحت فى النوم...
.........................
كان بيسوق عربيته
تم نسخ الرابط