رواية كاملة

لمحة نيوز

ده طيب 
سيف بضحكه مكتومه وهو بيديلها الأكل بتاعه إتفضلى. 
كملت أكلها فى صمت وهو كان متابعها بهيام...
سيف بهيام بينه وبين نفسه أوعدك يارقيه إنك هتبقى أسعد واحده وإنتى معايا. 
خلصت الأكل إللى معاها ودخلت على أكل سيف...وهو طول الوقت بيحاول يكتم ضحكته...
بمرور الوقت...كانوا فى طريقهم للقصر...
رقيه وهى حاطه إيدها على معدتها المنتفخه أنا أكلت كتير أوى. 
سيف وهو مركز فى السواقه بالهنا والشفا. 
رقيه وهى بتبصله شكرا يا سيف على العزومه بتاعة النهارده. 
سيف العفو إعتبريها أسف منى ليكى على إللى حصل بسببى انا فعلا ماكنتش أقصد أنا مش عارف انا قولت كده إزاى. 
فى اللحظه دى عيونه جات فى عيونها...
رقيه بهيام حصل خير. 
إرتبك للحظه من نظرتها بس فاق ورجع ركز فى السواقه....بعد مرور وقت قصير...دخلوا القصر ولسه كانت هتطلع على السلم...
سيف أتمنى أكون فرحتك حتى لو بنسبه 1. 
رقيه بإبتسامه وهى بتبصله أنا فرحت بنسبة 100 شكرا يا سيف مره تانيه. 
سيف بهيام أنا تحت أمرك دايما. 
رقيه بإرتباك طيب أنا هطلع أنام هو أنت مش هتنام 
سيف هنام بس ورايا شوية شغل هعمله الأول. 
رقيه ماشى تصبح على خير. 
سيف وإنتى من أهله. 
تابعها بعيونه بهيام وهى بتطلع لأوضتها...إتنهد بصعوبه ودخل المكتب بتاعه...
ا
لفصل الخامس عشر
فى اليوم التالى
كانت بتسرحلها شعرها وسرحانه بتغنى وبتدندن مع نفسها...
رقيه إنت الضحكه الحلوه فى دنيا مابتضحكليش غير بالصدفه لو حسيت بالبرد فى ثانيه لما عينيك تحضنى أنا بدفى لو... 
مليكه بإبتسامه طفوليه وهى بتقاطعها حلوه الأغنيه دى أوى ياروكا. 
رقيه بإستيعاب هاه 
مليكه بقولك حلوه ياروكا الأغنيه إللى بتغنيها. 
رقيه اه سرحت فجأه معلش. 
مليكه مافيش مشكله. 
كملت تسريح ليها..
مليكه بحزن أنا آسفه يا روكا على إللى حصل إمبارح من بابا أنا مش عارفه هو إتخانق معاكى ليه. 
رقيه وهى بتبوس راسها ماتقوليش كده سيف بيه بس كان متضايق فخرج عصبيته عليا وبعدين هو إعتذرلى خلاص. 
مليكه بفرحه بجد 
رقيه اه بجد. 
مليكه أصل أنا فكرته هيفضل زعلان عشان أونكل
مروان معاكى علطول. 
رقيه بإستفسار مش فاهمه 
مليكه بإرتباك يعنى لما أنا وبابا كنا بنلعب مع بعض إمبارح كان بيبص عليكى وإنتى بتتكلمى مع أونكل مروان كان متضايق أوى يمكن إتضايق عشان مش بتلعبى معانا وسيبانا وواقفه مع أونكل مروان 
رقيه بإستغراب هيتضايق عشان واقفه معاه وسيباكم ليه 
مليكه مش عارفه بس أنا عموما بتضايق لما حد بياخد منى ألعابى فبابا كان زيي كده بالظبط إمبارح. 
لوهله جه على بالها إن سيف يكون بيحبها بس شالت الفكره دى من بالها...
رقيه بينها وبين نفسها مستحيل يحبنى. 
مليكه رقيه. 
رقيه هاه 
مليكه أنا الفتره عندى إمتحانات كتيير أوى. 
رقيه وأنا كمان عندى إمتحانات كتير أوى. 
مليكه بفرحه يعنى هنذاكر مع بعض 
رقيه أكيد ياقلب رقيه هنذاكر مع بعض ونطلع من الأوائل كمان. 
سيف وهو بيدخل الأوضه وأنا هساعدكم. 
مليكه بفرحه وهى بتجرى عليه بابا. 
سيف وهو بيحضنها قلب بابا. 
رقيه بإستفسار حضرتك هنا من إمتى 
سيف بإبتسامه أنا لسه واصل حالا يادوب كنت لسه هخبط سمعتكم بتتكلموا عن الإمتحانات. 
رقيه طيب حمدالله على السلامه. 
سيف الله يسلمك. 
رقيه بإرتباك أنا هروح أوضتى بعد إذنكم. 
سابتهم ومشيت من غير ماتستنى رد منه...
سيف لمليكه بصى ياحبيبتى جهزى كتبك يلا عشان هجيلك بعد شويه وأذاكرلك ماشى 
رقيه حاضر يابابا. 
خرج من الأوضه وراح لأوضتها وبدأ يخبط على الباب...
سيف رقيه. 
رقيه وهى بتفتح الباب نعم 
سيف ممكن تنزلى معايا للمكتب تحت 
كانت لسه هتتكلم...
سيف مش هاخد من وقتك كتير. 
رقيه حاضر. 
خرجت من الأوضه ونزلت معاه ودخلوا المكتب...
رقيه خير فى حاجه 
سيف ثوانى. 
تابعته بعيونها وهو بيتحرك للمكتب إللى عليه بوكيه ورد كبير...أخد البوكيه وقدمهولها...
سيف إتفضلى ده ليكى. 
رقيه بإستغراب ده عشانى!! 
سيف بإبتسامه أكيد إتفضلى يارقيه. 
أخدت منه البوكيه بإرتباك شمت ريحة الورد كانت حلوه جدا بطريقه ماتتخيلهاش...
رقيه بفرحه ولمعه جميله فى عيونها وهى بتبصله أنا بجد مش عارفه أشكرك إزاى أنا أول مره فى حياتى يجيلى ورد هديه. 
سيف بهيام مش لازم تشكرينى فرحتك دى عندى الدنيا كلها. 
حست بالخجل الشديد فى اللحظه دى ده غير عيونه إللى بتبصلها بهيام....
رقيه بإحراج شكرا. 
سيف بإبتسامه أذابت قلبها العفو. 
رقيه بعد إذنك. 
كانت لسه هتمشى وقفها صوته...
سيف رقيه معلش إستنى حابب أتكلم معاكى شويه. 
رقيه بإستفسار وهى بتبصله خير 
سيف تعالى بس إقعدى على الكرسى هنا. 
قعدت على الكرسى إللى قصاد مكتبه وهو قعد قدامها...
سيف مش عايزك تضغطى على نفسك. 
رقيه مش فاهمه تقصد إيه 
سيف يعنى إنتى داخله على إمتحانات خلاص حابب إنك تركزى فى مذاكرتك الفتره دى أحسن وأنا كده كده هتابع مع مليكه وكمان مدام رجاء هتتابع معاها هى كمان. 
رقيه بس أنا دى وظيفتى وبعدين ال...... 
سيف إعتبرينى بريحك شويه لازم تركزى فى مذاكرتك لازم تنجحى عشان ترفعى راس أهلك و ..سكت شويه وبعدها كمل بإرتباك شديد..إحم إحم وراسى. 
رقيه بعدم إستيعاب هاه! 
سيف قصدى يعنى إنى صاحب الشغل وكده فلما أهلك يلاقوكى نجحتى بتقديرات حلوه يعرفوا إنى مش باجى عليكى نهائى. 
رقيه بإستيعاب ااااه طيب بس برده مش حابه أسيب مليكه هذاكرلها أنا كمان. 
سيف يابنتى قولتلك أنا إللى هذاكرلها. 
رقيه بتأفف يوووووه قولت هذاكرلها أنا كمان وبعدين أنا العملى بتاعى هيساعدنى فى كده لإن زى مانت عارف أنا كنت بروح حضانه يوم فى الأسبوع وبدرس للأطفال إلى هناك. 
سيف ياحبيبتى ماتقلقيش أنا...... 
سكت شويه لإنه إستوعب الكلمه إللى قالها...قلبها دق بشده لما سمعت كلمه

حبيبتى منه..
سيف بإحراج أنا آسف أنا...... 
رقيه بحزن مع عدم إستيعاب هو إنت بتعتذر على الكلمه دى!! 
سيف أنا مش عارف خرجت منى إزاى!! 
رقيه والدموع بدأت تلمع فى عيونها هو إنت بتتكلم بجد 
سكت ومعرفش يرد عليها قامت من مكانها ولسه هتخرج....
سيف رقيه أتمنى ماتفهمنيش غلط. 
رقيه بدموع مكتومه وهى مدياله ضهرها صدقنى مش هفهمك غلط نهائى بعد إذنك ياسيف بيه أنا محتاجه أطلع على أوضتى. 
خرجت من المكتبه وطلعت بسرعه على أوضتها ..رزعت الباب وراها ورمت البوكيه على السرير وبدأت ټعيط...
سيف بضيق وهو قاعد على مكتبه إيه سيف بيه دى!! ماكنا حلوين وبنقول سيف. 
إتنهد بصعوبه وقرر إنه يخرج من مكتبه ويطلع يذاكر لمليكه...
...........................
مرت الأيام والوضع إختلف..رقيه باقت بتتعامل مع سيف بطريقه رسميه لدرجة إنه متضايق من المعامله دى وماسك نفسه بالعافيه عشان مايتعصبش عليها...بدأت الإمتحانات وكانت رقيه فى إنشغال أكبر وقافله على نفسها فى أوضتها وبتذاكر أغلب الأوقات ومتجاهله مكالمات أحمد ليها وكل فين وفين بترد على أهلها... مكنش حابب يزعجها فى الفتره دى نهائى لدرجة إنه بينزل يعمل سندوتشات ليها وهى ومليكه مخصوص ويبعتهم مع الخدم عشان يعرفوا يركزا....
وفى ليلة آخر يوم إمتحان
رقيه وهى بتذاكر بصوت مسموع سين سؤالكيف يتعامل الأباء مع أبنائهم أو فيما معناه ماهى أساليب المعامله الأبويه.. 
جيم جواب...
أولاالتقبل وهو ان يشعر الإبن أن كلا الأبوين يتقبلاه ويتفهمان مشكلته وهمومه ويستمتعا بالكلام والعمل معه ويفكرا فى كيفية إسعاده و......بدأت تقرأ بخفوت وده لإن الدموع بدأت تنزل من عيونها..
رقيه وهى بتكمل ويفكرا فى كيفية إسعادة و يعطيانه قدرا كبيرا من الرعايه والإهتمام. 
ثانياالألم النفسىيتضمن جميع الأساليب التى تعتمد على الألم النفسى وهو ....... 
رمت الكتاب بتأفف وحست إنها مخنوقه ومش قادره تذاكر الماده دى...قررت إنها تنزل وتتمشى شويه...بصت فى الساعه لقتها 11 بليل...
رقيه أكيد يعنى ماحدش هيمانع. 
خرجت من أوضتها وإتسحبت لتحت دخلت المطبخ الأول وشربت مايه وبعدها خرجت من القصر وبدأت تتمشى فى الجنينه بتاعة القصر...كان بيجرى حوالين القصر وفجأه حد من الحرس بيكلمه رد عليه ومازال بيجرى....
سيف بيه الآنسه رقيه... 
سيف بتصحيح وهو بيقاطعه رقيه هانم. 
آسف رقيه هانم خرجت من القصر وبتتمشى فى الجنينه حاليا. 
سيف طيب أنا خلاص داخل على القصر. 
..................
كانت واقفه بتستنشق وتتأمل الهواء الجميل إللى بيطير شعرها البنى...... قطع لحظتها صوته...
سيف وهو واقف وراها وبينهج من الجرى إنتى مش خاېفه على نفسك إنتى كده هتاخدى برد. 
قلبها دق بشده لما سمعت صوته ولوهله إتمنت إنها تدخل فى حضنه عشان يدفيها وده لإن الجو سقعه فعلا قررت إنها متبصلوش وماتردش عليه...
سيف على فكره يا رقيه أنا بتكلم. 
رقيه بسطحيه وهى مش بتبصله حضرتك عايز إيه 
سيف لا حضرتى مش عايز حاجه ماينفعش تقفى هنا فى وقت زى ده. 
رقيه بضيق وهى بتبصله وإنت بقا إللى هتقول أعمل إيه ومعملش إيه 
سيف بضيق مكتوم يلا يارقيه إدخلى مش ناقصين نقاش فى الموضوع ده. 
رقيه وهى بتبص على هيئته المفروض تكلم نفسك الأول وتنصح نفسك الأول إدخل إنت. 
سيف بعند مع ضيق ماهو أنا مش هدخل غير لما أنتى تدخلى. 
رقيه بس أنا مش حابه أدخل دلوقتى الجو جميل وحابه أشم شوية هوا. 
سيف وهو ملاحظ إرتعاشها اه مانا واخد بالى فعلا الجو جميل يلا يا رقيه إنجزى. 
رقيه إنت بتتكلم معايا كده ليه 
سيف بعصبيه مكتومه من غير كلمه زياده يلا إدخلى. 
خاڤت من نبرة صوته وبعدها دخلت على القصر بسرعه وهو دخل وراها...
سيف إدخلى على مكتبى الأول. 
رقيه وهى بتبصله وليه أدخل المكتب 
سيف مش شغلك
تعالى المكتب ورايا. 
دخلت وراه المكتب وبدأ يتكلم...
سيف نفسى أفهم إنتى بتعملى إيه بره القصر فى وقت زى ده الجو تلج. 
رقيه بسخريه ياجدع أومال إنت كنت بتعمل إيه كنت بتتشمس 
سيف سيبك منى إيه إللى خلاكى تنزلى دلوقتى وإنتى عندك إمتحان بكره 
رقيه بتأفف يعنى زهقت. 
سيف مش مبرر. 
رقيه مش طايقه الماده. 
سيف بإستفسار ليه هى إسمها إيه 
رقيه تربيه والديه. 
سيف بس أعتقد إنها ماده سهله أكيد بيشرحوا إزاى الأباء بيتعاملوا مع أولادهم وإيه السلبيات والإيجابيات بتاعتها. 
لوهله حست إن المكان بيضيق بيها لدرجة إنها حاسه إنها پتتخنق...
سيف وهو ملاحظ ضيقها وبيقرب منها مالك يارقيه فيكى إيه 
رقيه مافيش بس لما بذاكرها بتخنق. 
سيف طيب أنا ممكن أذاكرهالك عادى. 
فضلت بصاله بإستغراب وفجأه....
رقيه هههههههههههههه نعم تذاكرلى ههههههههههه... 
سكتت لما لقت ملامحه كلها جامده...
سيف بجمود خلصتى هزار 
رقيه وهى بتبلع ريقها پخوف آسفه. 
سيف طيب إطلعى هاتى كتبك عشان أذاكرلك. 
رقيه إنت مش هتغير هدومك
كده هتاخد برد. 
سيف بسخريه للدرجادى خاېفه عليا. 
رقيه مش وقته رخامه ياسيف الجو برد جدا. 
سيف بضحكه خفيفه أخيرا إعترفتى إن الجو برد. 
رقيه هو بس أنا كنت حابه أغير جو. 
سيف وهو بيديلها ضهره ورايح نحية باب فى المكتب وماله. 
رقيه سيف يلا إطلع خد شاور سخن وغير هدومك. 
مردش عليها ودخل الأوضه إللى فى المكتب..إتضايقت من تجاهله ليها وقررت إنها تدخل وراه وإتصدمت من إللى شافته...
رقيه پصدمه مع شهقه يانهار أزرق 
كان واقف قدامها ولابس بنطلون بس ذهلت من عضلاته البارزه إستوعبت الموقف وبعدت عنه بإحراج شديد...
سيف بإستفسار وهو رافع حاجبه دخلتى ورايا ليه 
رقيه بإرتباك وهى بترجع لورا أنا كنت معتقده إنك مطنشنى فجيت وراك عشان أ............. 
سيف وهو بيقاطعها وبيقرب منها عشان إيه 
رجعت لورا لحد ماسندت على الحيطه ...
سيف وهو بيهمس فى ودنها ردى عليا جيتى ورايا ليه 
كانت بتحاول على قد ماتقدر تبعد أنظارها عنه ونبضات قلبها زادت بشده من قربه ليها
سيف بهمس نسيت أقولك دى أوضتى التانيه لما بسهر فى المكتب بنام هنا. 
رقيه بهمس وهى بتبلع ريقها بإرتباك سيف. 
بعد عن ودانها وبصلها..
سيف بصيلى يا رقيه. 
عيونها جات فى عيونه إللى كلها لهفه ليها...
سيف بهيام تعرفى إن كان نفسى فى اللحظه دى من زمان. 
رقيه بهمس ضعيف وهى تايهه فى نظراته ليها سيف. 
سيف بهيام قلب سيف. 
رقيه أنا... 
سيف إنتى ..
الفصل السادس عشر
كان واقف فى مكانه وفرحان من إللى حصل إتنهد بهيام ودخل الحمام عشان ياخد شاور...دخلت أوضتها بسرعه وسندت على الباب وبتحاول تاخد نفسها بإنتظام ومش مستوعبه إللى حصل ده وفى نفس الوقت كانت مبسوطه فضلت فى مكانها تايهه وبتفكر فى مشاعرها نحيته وبس متجاهلة أى حاجه تانيه فى حياتها.......
بمرور الوقت...كان قاعد على مكتبه ومستنيها تيجى بس لقاها إتأخرت...
سيف بتنهيده صعبه مابدهاش بقا. 
خرج من المكتب وطلع ووقف عند أوضتها...بدأ يخبط..
سيف رقيه. 
رقيه وهى سانده على الباب أيوه. 
سيف مانزلتيش ليه 
رقيه بهيام وعدم إستيعاب إيه إللى حصل بينا ده ياسيف 
ضحك ضحكه خفيفه..
سيف طب إفتحى الباب الأول عشان نعرف نتكلم. 
سكتت شويه ومش عارفه تعمل إيه...
سيف بإستفسار ونبرة حزن هو إنتى خاېفه منى 
لاحظت نبرته الحزينه...قررت إنها تفتح الباب..
رقيه بإرتباك مع إحراج وهى مش بتبصله لا مش خاېفه منك بس هو إللى حصل بينا ده بجد 
سيف بصيلى طيب. 
يصتله بإحراج وخجل شديد ضعف قدام خجلها دخل بيها أوضتها وقفل الباب وراه وسحبها للباب وضغط بجسمه عليها...حاولت تبعده عنه بس ماقدرتش...
رقيه پخوف وهى بتبصله سيف إنت هتعمل إيه 
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها ماتخافيش منى. 
رقيه بهمس خاڤت مع إرتباك من نظرته وقربه سيف. 
سيف بهيام أنا بحبك يارقيه بحبك فوق ماتتخيلى. 
قلبها دق بشده بعد ماسمعت إعترافه ليها كل نظراتها كانت على عيونه إللى تايهه فيهم دموعها نزلت من عيونها...
سيف وهو بيمسح دموعها برقه دموعك دى غاليه عليا جدا إياكى أشوفها تانى. 
رقيه بعدم إستيعاب وهى بتبصله هو ده بجد هو إنت فعلا بتحبنى 
سيف أيوه بحبك. 
رقيه بعدم إستيعاب أنا كنت معتقده إن أنا بس إللى بحبك م............ 
قطع كلامها و ضمھا بشده كإنه بيدخلها جوا ضلوعه كانت تايهه فى عالم تانى كانت حاسه بالأمان بدرجه كبيره....بعد فتره بسيطه بعد عنها بصعوبه.....
سيف يلا ننزل من هنا لإنك وراكى نفخ فى إمتحان بعد ساعات وإنتى لسه ماتعرفيش حاجه فى الماده. 
رقيه بفزع وهى بتبعد عنه الإمتحان!! أنا إزاى نسيت لا أنا.... 
سيف وهو بيقاطعها وبيحط إيده على كتفها إهدى يا رقيه هتتحل. 
رقيه وهى بتبصله أنا خاېفه أسقط فى الإمتحان. 
سيف بإبتسامه أذابت قلبها ماتقلقيش قولتلك هتتحل يلا هاتى الكتاب بتاع الماده وننزل نذاكر فى المكتب. 
هزت راسها بالمواقفه أخدت الكتاب من على السرير مسك إيدها وخرجوا من الأوضه...مسكته لإيدها طمنتها توترها راح دخلوا المكتب..وقعدوا عند الكنبه إللى موجوده فيه ..أخد منها الكتاب وبدأ يفر فيه...
سيف بإستغراب وهو بيبصلها أنا شايف إن الماده سهله أهيه وسهله إنها تتذاكر. 
رقيه بحزن وهى بتبصله بس أنا معنديش طاقه إنى أذاكرها. 
سيف بإستفسار ليه إحكيلى مالك فيكى إيه 
رقيه بإرتباك مش حوار بس الفكره إن لما بذاكرها بفتكر حاجات عموما بتزعلنى فبمقدرش. 
سيف بتفهم تقصدى لما بتذاكريها بتحطى قدامك باباكى ومامتك ولما بتفتكرى موقف مش كويس بتزعلى صح 
بلعت ريقها بتوتر...
رقيه عرفت منين 
سيف واضح عليكى يارقيه الماده إللى زى دى لما بتتذاكر لازم على كل نقطه نسأل ونشوف هو إحنا أهلنا بيعملوا معانا كده طب ليه معملوش كده وبس يعنى. 
لاحظ حزنها الشديد قرر إنه يقولها على طريقه تانيه...
سيف إيه رأيك لو تذاكريها بالحب 
فجأه خرجت من حزنها وبدأت تضحك..
رقيه هههههههه بحب إزاى مش فاهمه 
سيف مش إنتى كنتى دايما بتتخانقى معايا عشان مليكه كنتى عايزانى أقرب منها كنتى بتتضايقى من إللى بعمله وعايزانى أعمل الصح. 
رقيه أيوه. 
سيف حطينى أنا ومليكه مثال قدامك فى الماده دى وعند السلبيات مثلا قولى .. سيف كان وحش فى الحته دى مع مليكه فعلا ... وعند الإيجابيات قولى.. سيف صلح من نفسه وبدأ يتعامل مع مليكه بالشكل الجميل ده وبكده هتعرفى تذاكريها كويس والمعلومات هتتثبت فى دماغك..كمل بهيام.. لو أنا موجود فى بالك وقتها. 
رقيه بإحراج إنت صح. 
سيف بغمزه كله بيعدى بالحب. 
إتحرجت أكتر لإنها تعرف قصده إيه وبصت فى الأرض....
سيف رقيه. 
رقيه وهى بتبصله نعم 
سيف بإبتسامه جذابه يلا نذاكر. 
رقيه يلا. 
بدأت تذاكر وهو بيوصفلها أى حاجه بتقف معاها وبيخليها تتخيله وهو بيتعامل مع مليكه...بمرور الوقت...
دخلت آشعة الشمس أوضة المكتب من خلال

الشباك الزجاجى الموجود فيها....
رقيه بتنهيده وهى بتمد جسمها اه ياضهرى. 
سيف بضحكه مكتومه ده عقابك عشان جيتى تذاكر ماده زى دى قبل الإمتحان. 
رقيه بتأفف مانت عارف إللى فيها. 
سيف وهو بيدلك رقبته كويس إننا لحقنا نخلصها قبل الإمتحان. 
رقيه بإبتسامه أنا مش عارفه أشكرك إزاى بجد عشان ساعدتنى. 
سيف بوسه. 
رقيه هاه!! 
سيف بخبث إشكرينى ببوسه بس كده. 
بلعت ريقها وبعدت نظراتها عنه..
سيف بضحكه خفيفه وهو ملاحظ إحراجها مادام إنتى فى البدايه كده أومال هتعملى إيه لما تعدى فتره طويله على علاقتنا 
رقيه بإستفسار مع عدم إستيعاب وهى بتبصله علاقتنا! 
سيف وهو معقد حاجبه بضيق أيوه يارقيه علاقتنا أنا وإنتى بنحب بعض ده معناه إيه 
ظهر على وجهها ملامح الحزن الشديد وده لإنها إفتكرت الحاجه إللى محتاجه تنساها بأى طريقه كان نفسها تعيش لحظه حلوه بس مع سيف..لكن كلامه رجعها لأرض الواقع دمعه نزلت من عيونها...
رقيه بدموع وهى بتبص فى الأرض يعنى أنا مش بحلم! 
إستغرب من تصرفها الغريب ده...إتنهد بصعوبه ومسك إيدها...
سيف وهو بيبص فى عيونها لا ياحبيبتى مش بتحلمى نهائى أنا أهوه قدامك وماسك إيدك ده مش حلم دى حقيقه. 
مكنش يعرف إن الكلام إللى بيقوله عشان يهديها...كسر قلبها أكتر..دموعها بدأت تنزل من عيونها بغزاره...
سيف وهو بياخدها فى حضنه وبيطبطب عليها خلاص إهدى ماتعيطيش أنا عارف إنها دموع الفرحه بس أنا قلبى بيوجعنى لما بشوفك كده. 
سكنت فى حضنه ولكن جواها صراع كبير...نفسها تحكيله على كل حاجه نفسها تصرخ بأعلى صوتها وتقول إنها مجبره تتجوز واحد خوفا من الأڈى على أهلها نفسها تقوله إنها غلطانه إن سابت أهلها ياخدوا قرار زى ده فى حياتها نفسها تقوله إنها بتكذب عليه فى كل لحظه وكل ثانيه نفسها تقوله إن الحقيقه الوحيده هى إنها بتحبه ونفسها تفضل معاه لآخر العمر إللى كان بيسكتها كل مره خۏفها من رد فعله لما يعرف الحقيقه كانت حابه تعيش فى الحلم ده حتى لو للحظه وحلمها إتحقق لإنها خلاص موجوده فى حضنه إللى بيطمنها وبيديها قطع تفكيرها صوته...
سيف رقيه. 
خرجت من حضنه وبصتله بعيونها إللى لمعانها مطفى...
سيف حابب أقولك على حاجه. 
رقيه بصوت متحشرج إتفضل. 
مسك إيدها وباسها وبدأ يتكلم...
سيف بلمعه جميله
وهو بيبص فى عيونها فاكره لما قولتيلى خلى مليكه هى نورك 
رقيه أيوه. 
سيف تعرفى بقا إن النور هو إللى بيوجه 
رقيه مش فاهمه تقصد إيه 
سيف بهيام إنتى نورى يا رقيه إنتى النور إللى وجهنى وخلانى أحل كل مشاكلى وأولهم مشكلتى مع مليكه إنتى إللى خلتينى أشوف الدنيا بمنظور تانى إنتى إللى سحبتينى من وسط الضلمه إللى أنا كنت عايش فيها كنت خاېف فانتى جيتى وطمنتينى فاكره
أول يوم إتقابلنا فيه فى مكتبى قلبى دق لما شوفتك حسيت إن كل حاجه بنيتها بقوتى إنهارت قدام نظره واحده من عيونك أنا ضعفت يارقيه ...ضعفت لما شوفتك أنا كفايه عليا وجودك جنبى لإن ده أجمل شئ حصلى فى حياتى. 
بدأت عيونها تدمع تانى.
سيف وهو بيمسح دموعها يلا ياحبيبتى قومى جهزى نفسك عشان أنا إللى هوصلك للكليه وهستناكى هناك لحد ماتخلصى إمتحان. 
مكانتش مركزه معاه كانت بتبص فى عيونه إللى تايهه فيهم وبتستنجد بيهم فى نفس الوقت ... عيونه إللى مش شايفاها وهى بتصرخ...
سيف رقيه. .
رقيه بإستيعاب هاه 
سيف قومى يلا إطلعى أوضتك وجهزى نفسك فاضل على الإمتحان 3 ساعات يلا عشان نلحق. 
رقيه بحزن وهى بتبص فى عيونه قبل مامشى ياسيف نسيت أقولك حاجه. 
سيف بهيام وهو بيرجع خصلة شعرها ورا ودنها إيه هى 
الفصل السابع عشر
رقيه كنت نسيت أقولك إنى هسافر البلد فى أجازة نص السنه. 
سيف بإستفسار وهو معقد حاجبه ليه 
رقيه أنا لازم أنزل فى الأجازات عشان أشوف أهلى. 
سيف بتنهيده صعبه مع تفكير فعلا مش هينفع أمنعك من أهلك. 
ضحكت ضحكه خفيفه..
سيف بإستفسار بتضحكى ليه 
رقيه يعنى ده معناه إنك مش عايز أهلى يشوفونى. 
سيف بهيام أنا لو عليا ماخليش حد يشوفك بس فعلا لازم تشوفى باباكى ومامتك وأخوكى. 
قلبها إتكسر لما قال أخوكى ...
سيف بتحذير وهو بيكمل عموما أنا حاليا مش جوزك عشان أتحكم فيكى بس إعملى حسابك تبلغينى أول بأول إنتى رايحه فين وجايه منين عشان أبقى مطمن عليكى أنا واثق فيكى يا رقيه. 
غمضت عيونها پألم....
رقيه بإبتسامه مصطنعه ماتقلقش عليا أنا هقوم أجهز نفسى. 
سيف ماشى. 
خرجت من المكتب وطلعت على أوضتها وبدأت ټعيط...كان متابعها وهى خارجه من مكتبه..
سيف بلمعه جميله فى عيونه حاليا مش جوزك حاليا. 
قام من مكانه وبدأ يغير هدومه عشان يوصلها....بمرور الوقت...
سيف وهو مركز فى السواقه أهم حاجه أكدتى على النقط إللى قولتلك ركزى عليها 
رقيه وهى بتاخد نفس عميق أيوه أكدت. 
سيف بتشجيع برافو عليكى أيوه هى دى حبيبتى رقيه. 
ضحكت ضحكه خفيفه على كلامه..بعد فتره بسيطه...دخلت الإمتحان ولما شافت ورقة الأسئله... كانوا عباره عن عشر أسئله والأسئله دى مخرجوش من النقط إللى سيف أكد عليهم بشده...فرحت جدا وبدأت تمتحن....فضل قاعد فى عربيته قدام الكليه ومستنيها على ڼار عشان يتطمن عليها ... لقى موبايله بيرن...
سيف وهو بيرد إزيك يامروان 
مروان إيه يابنى يعنى أنا مسألش تقوم إنت ماتسألش 
ضحك ضحكه خفيفه...
سيف معلش بقى. 
مروان بإستغراب غريبه 
سيف هى إيه دى إللى غريبه 
مروان هو أنت سيف 
سيف فى إيه يابنى أيوه أنا سيف. 
مروان إنت مشتمتنيش ليه 
سيف بتأفف يووه يامروان مايبقاش قلبك أسود بقا يا أخى. 
مروان ممكن بعد إذنك ترجعلى صاحبى سيف إللى لسانه طوله شبرين. 
سيف هقفل السكه فى وشك يا مروان إنجز عايز إيه يازفت إنت 
مروان بضحكه مكتومه أنا كده خلاص صاحبى رجعلى. 
سيف بضيق عايز إيه 
مروان بتنهيده صعبه فاكر الواد أشرف 
سيف بتفكير أشرف 
مروان إللى كان زميلنا فى الجامعه 
سيف بشك الواد أبو عيون ملونه ده 
مروان بسخريه نبيه من يومك. 
سيف خير ماله 
مروان فرحه بعد تلت أسابيع عزمنى وقالى أكلمك عشان مش معاه رقمك. 
سيف إنت عارف إنى مش بحب الأفراح و......... 
مروان وهو بيقاطعه يابنى بقا حرام عليك أنا ماصدقت إنك فكيت قولت نروح كلنا نغير جو. 
سيف نغير جو ليه هيكون فين 
مروان خمن. 
سيف إنجز يازفت مش فايقلك. 
مروان بتأفف فى إسكندريه. 
سيف إسكندرية إيه فى الوقت ده الجو تلج. 
مروان وإحنا مالنا هو إللى حابب يعمله هناك هنقوله لا 
سيف بتنهيده صعبه على رأيك بس...... 
مروان مليكه هتفرح وهتغير جو لو جيت وجبتها بس عايز أقولك هو عايزنا نكون موجودين قبلها بأسبوع عشان نتجمع كلنا مع بعض. 
سيف طيب هاجى خلاص. 
مروان بإرتباك هى الآنسه رقيه هتيجى هى كمان ولا إيه 
سيف وإنت مالك 
مروان يعنى ماقصدش إللى اقصده بما إن مليكه هتيجى أكيد المربيه بتاعتها مش هتسيبها لوحدها فهتيجى معاها. 
سيف بضيق أيوه مش فاهم برده إنت مالك تيجى أو متجيش براحتها مالكش دعوه وبعدين قلتلك إبعد عن طريقها. 
مروان أنا غلطان إمشى ياسيف. 
سيف غور. 
مروان جاك غوره. 
سيف يا..... 
مالحقش يكمل كلامه..ضحك ضحكه خفيفه على طريقة كلام مروان...إتنهد بصعوبه وبدأ يفكر يعمل إيه يخليها تفرح بعد ماتخرج من الإمتحان وخاصة إن قدامها ساعه ونص على ما تخلص....لحد ماجه فى باله الفكره المناسبه...بمرور الوقت...كان واقف قدام محل ورد كبير إشترى بوكيه ورد وهو ماشى لاحظ محل عصير قصب إفتكر إنها بتعشق القصب...وهو داخل على المحل خبط فى إللى ماحدش يقدر يتوقعه...
سيف آسف أنا ماخدتش بالى. 
أحمد بإبتسامه ولايهمك. 
دخل وبدأ يشترى العصير... دخل جنبه أحمد...
أحمد للشاب إللى فى المحل لو سمحت يابنى عصير قصب كبير وحطه فى كيس عشان هى بتحبه أوى. 
الناس إللى فى المحل كلهم ضحكوا حتى سيف ضحك عليه وإفتكر رقيه...
سيف وأنا كمان حطهولى فى كيس لو سمحت. 
أحمد بضحكه خفيفه وهو بيبصله اه منهم البنات دول نعمل فيهم إيه بس. 
سيف بإبتسامه على رأيك بس هما الأقرب للقلب. 
أحمد وهو بيبص على بوكيه الورد الكبير إللى ف إيده حلو البوكيه ده. 
سيف بإستفسار تفتكر هيعجبها 
أحمد والله يابيه على حسب لو هى بتحبك بجد يبقى هيعجبها أى حاجه منك حتى لو بجنيه شوف أنا هجيبلها عصير قصب لإنها بتحبه جدا ده هى حتى ماتعرفش إنى هنا عاملها مفاجأه فأكيد هتفرح. 
سيف بإبتسامه ربنا يخليكم لبعض. 
أحمد آمين ويخليلك مراتك يابيه. 
سيف بتصحيح حبيبتى وهتكون مراتى إن شاء الله. 
أحمد آمين. 
سيف وهو بياخد العصير بعد إذنك يا....إسمك إيه 
أحمد أحمد يابيه. 
سيف بإبتسامه بعد إذنك يا أحمد إتشرفت بمعرفتك. 
أحمد الشرف ليا يابيه. 
خرج من المحل وركب عربيته وبدأ يتحرك لكليتها...بمرور الوقت...كان واقف بالعربيه قدام الكليه مستنيها تخرج لحد مالقى موبايله بيرن...
سيف أيوه ياحبيبتى إنتى فين 
رقيه إنت إللى فين أنا بدور عليك من بدرى. 
سيف أنا راكن على أول رصيف الكليه. 
رقيه خلاص هجيلك. 
قفلت المكالمه ولسه هتخرج من الكليه لقت موبايلها بيرن..بلعت ريقها پخوف وقررت إنها ترد...
رقيه أيوه يا أحمد. 
أحمد طمنينى ياروكا عملتى إيه فى الإمتحان 
رقيه الحمدلله كله تمام. 
أحمد طيب إنتى فين أنا مش لاقيكى خالص فى الكليه. 
إتحركت خطوه بسيطه لقت أحمد واقف بعيد عنها شويه ومديلها ضهره...دخلت الكليه بسرعه وبدأت تحاول تتحكم فى أعصابها...
أحمد الو رقيه إنتى معايا 
رقيه بتوتر أنا مشيت. 
أحمد مشيتى إمتى ده أنا جاى مخصوص عشان نخرج وبعدها نروح البلد مع بعض. 
رقيه لا أنا مشيت خلاص يا أحمد. 
أحمد بس إنتى يارقيه مش بتخرجى غير فى آخر الوقت. 
رقيه لا مانا خرجت فى نص الوقت........ 
قطع كلامها المكالمه المعلقه من سيف....
أحمد ألو. 
رقيه أنا خلاص ركبت الميكروباص يا أحمد. 
أحمد بضيق ماشى يارقيه لما أشوفك فى البلد ليا كلام تانى معاكى. 
قفل المكالمه إتنهدت بصعوبه وفجأه حست بإيد على كتفها إتنفضت فى مكانها...
سيف إهدى ياحبيبتى فى إيه 
رقيه بإرتباك وهى بتبص حواليها هاه 
سيف رقيه بصيلى. 
بصت فى عيونه پخوف وحست إن قلبها هيخرج من مكانه لما شافت أحمد واقف عند البوابه ورا وبيعمل حاجه فى موبايله....
رقيه بهمس لسيف سيف أنا هدخل الحمام. 
سيف طيب ياحبيبتى. 
دخلت بسرعه على الحمام ...أحمد رفع عيونه من على الموبايل فى نفس الوقت إللى هى دخلت فيه الحمام...سيف إتنهد بصعوبه وهو خارج قابل أحمد

فى طريقه...
سيف بإستفسار خير يا أحمد واقف متضايق كده ليه 
أحمد بضحكه خفيفه مالحقتهاش سافرت علطول. 
سيف حصل خير إبقى إطمن عليها أكيد كانت تعبانه مثلا. 
أحمد بضيق مكتوم وهو بيتوعدلها جواه أه اكيد تعبانه. 
سيف بعد إذنك. 
راح وركب وقعد إستناها...أحمد إتنهد بصعوبه
وبدأ يعمل مكالمه...
أحمد أيوه يابت يا زيزى. 
زيزى خير ياسى أحمد 
أحمد فاضيه النهارده ولا وراكى زبون غيرى ولا إنتى دنيتك إيه بالظبط 
زيزى هى فلسعتك ولا إيه 
أحمد فشړ مافيش واحده تقدر تتجاهلنى بس أنا حابب أغير جو شويه. 
زيزى تعالى أنا مستنياك. 
أحمد مسافة السكه. 
مشى من قدام الكليه وإتجه للمكان إللى هو رايحه...كانت واقفه فى الحمام مش عارفه تتصرف إزاى أو تعمل إيه....لقت موبايلها بيرن...
رقيه أيوه. 
سيف إتأخرتى كده ليه 
رقيه أنا طالعه أهوه. 
سيف مستنيكى. 
خرجت من الحمام بتوتر بصت على البوابه لقته مش موجود....إتنهدت براحه وبعدها خرجت وراحت لعربيه سيف...
رقيه بسرعه يلا إتحرك. 
سيف بإستغراب فى إيه 
رقيه إتحرك ياسيف بسرعه. 
سيف طيب. 
إتحرك بالعربيه...إتنهدت براحه لما بعدت عن الكليه بمسافات بعيده فاقت على صوته...
سيف فى إيه بقا مالك وكنتى بتكلمى مين لما كنت بتصل 
الفصل الثامن عشر
مكانتش عارفه ترد تقول عليه إيه...
سيف بنفاذ صبر رقيه أنا بتكلم. 
رقيه بإرتباك بابا وماما كانوا بيتطمنوا عليا. 
سيف طيب خير أنا.......... 
قطع كلامه موبايلها إللى رن...بلعت ريقها لما لقته باباها بيرن عليها...قررت ترد قبل ماسيف يشك فى حاجه...
رقيه أيوه يابابا 
سمير إزيك ياحبيبتى عامله إيه 
رقيه وهى بتبص لسيف إللى بيبصلها بطرف عيونه ماشى ماشى. 
سمير إيه إللى ماشى ماشى!! عملتى إيه يابنتى فى الإمتحان 
رقيه ياحبيبى ماتقلقش عليا قولتلك هعرف
أجى لوحدى يلا مع السلامه. 
قفلت المكالمه بسرعه...
سيف بإستفسار مع قلق خير باباكى إتصل تانى ليه تعبان ولا حاجه 
رقيه بتوتر هاه لا مافيش كان بيقولى مارجعش البلد متأخر. 
سيف بنبرة حزن وهو مركز فى السواقه إنتى هتسافرى النهارده 
رقيه لازم أسافر النهارده. 
سيف بتنهيده صعبه طيب طمنينى بقا عملتى إيه فى الإمتحان 
رقيه بفرحه كان سهل جدا فاكر الحاجات إللى إنت أكدلتى عليها الإمتحان جه منهم. 
سيف بغرور يابنتى أنا فى التوقعات ماليش حل كنت بتوقع الإمتحان لزمايلى فى الكليه وسبحان الله بييجى هو هو. 
رقيه بضحكه خفيفه على كده بقا كنت شاطر 
سيف ههههههههههه أنا لا طبعا. 
رقيه إزاى 
سيف كنت بتوقعلهم الإمتحان وبذاكر غير إللى توقعته ههههههه هى النوايا بقا ربنا يسامحنى. 
رقيه هههههههه مع إن إللى يشوفك يقول إنك ممتاز. 
سيف لا لا خالص ده أنا كنت فاشل. 
رقيه بسخريه ده أنت فخور بفشلك بقا. 
سيف هههههه كنت بالنسبه لزمايلى إبن الناس الأغنياء إللى مش بيفرق معاه أى حاجه إللى بيعدى بالفلوس بس مكانوش يعرفوا إنى أكتر واحد كان بيذاكر مايعرفوش إن والدى الله يرحمه كان بيزعق مع الدكاتره عشان يشدوا عليا كإنى عيل فى الإبتدائى. 
رقيه بإستغراب طب ليه بتقول على نفسك فاشل 
سيف بحزن وهو بيبصلها عشان أنا كنت فى نظر والدى فاشل مهما كنت بحاول أثبتله كان بيقول إنى فاشل قرر إنه يغير الموضوع روكا 
رقيه بحزن وهى بتبصله نعم 
سيف وهو مركز فى السواقه بصى وراكى. 
بصت وراها لقت بوكيه ورد كبير وجنبه عصير...
رقيه بفرحه كل ده عشانى!! 
سيف كل ده!! ده يادوب بوكيه ورد و عصير. 
أخدت بوكيه الورد وبدأت تشم فيه...
رقيه أى حاجه منك يا سيف حلوه بالنسبالى. 
سيف طب يلا إشربى العصير. 
رقيه ماشى. 
.........................
بمرور الوقت....كانت قاعده فى أوضتها بتلم هدومها عشان تسافر..
مليكه بحزن هتمشى وتسيبينى ياروكا 
رقيه وهى بتحضنها ياحبيبتى مش هغيب هو أسبوعين أجازة نص السنه ويادوب هرجع علطول. 
مليكه طيب بس ماتغيبيش عنى. 
رقيه ماشى ياقلب روكا. 
سيف إحم إحم ممكن يا مليكه تسيبينى شويه مع روكا 
مليكه حاضر يابابا. 
خرجت من الأوضه...رقيه قامت من على السرير وبعدت عن سيف شويه...
سيف وهو ملاحظ بعدها واضح إنك بتخافى منى. 
رقيه بإرتباك لا عادى بس أنا........ 
سيف أنا برخم عادى. 
رقيه وهى بتفرك فى صوابعها خير 
سيف بهيام وهو بيقرب منها هتوحشينى جدا. 
رقيه بإرتباك وهى بترجع لورا وإنت كمان. 
مسكها من دراعها وشدها ليه لحد ماخبطت فى صدره...
سيف بهمس وهو بيبص فى عيونها وإنت كمان إيه 
رقيه بإرتباك وهى س..سيف. 
سيف بإصرار وإنت كمان إيه 
رقيه وإنت كمان هتوحش..... 
قطع كلامها ..بعد فتره بسيطه بعد عنها وبص فى عيونها إللى تايهه فى عيونه...ضمھا بقوه كان حاسس إنه هتغيب فتره طويله عنه حب يضمها جوا ضلوعه عشان يحاول يعوض غيابها فى الفتره الجايه بس هو عارف إنه مافيش حاجه هتعوض غيابها....حضنه ليها خلاها تهدى من التوتر إللى هى حاسه بيه بسبب إللى هتواجهه أول ماتوصل بلدها...
سيف وهو بيبعد عنها جاهزه 
رقيه هاه 
سيف جاهزه عشان نمشى 
رقيه بإستفسار نمشى نروح فين 
سيف هوصلك البلد يار... 
رقيه بتسرع وهى بتقاطعه لا. 
سيف وهو معقد حاجبه بضيق ليه لا 
رقيه بإرتباك ماقصدش بس يعنى أهل البلد هيتكلموا عليا لو شافونى مع شاب. 
حاول يكتم ضحكته....
رقيه بضيق إنت بتضحك على إيه 
سيف هو لسه فى حد بيتكلم على حد 
رقيه فى بلدى كل حاجه ممكنه أصل إحنا متمسكين حبتين بالعادات والتقاليد. 
سيف بسخريه فعلا مانا معايا واحده من البلد دى. 
رقيه بضيق ماتتريقش عليا لو سمحت. 
سيف بسخريه اللمضه بتاعتى وصلت أخيرا. 
رقيه بره ياسيف. 
سيف إنتى بتطردينى من أوضه فى قصرى 
رقيه بتصحيح أوضتى وكفايه كده يلا بره. 
سيف طيب هطلع بس بشرط. 
رقيه أفندم 
سيف السواق هيوصلك البلد. 
رقيه ياسيف أنا....... 
سيف وهو بيقاطعها لو هطلع دلوقتى يبقى السواق هو إللى هيوصلك. 
رقيه قلتلك الناس هتتكلم. 
سيف بتأفف مايغور الناس فى داهيه إنتى خاېفه كده ليه مش فاهم 
رقيه زى ماقلتلك ماينفعش ويلا إطلع بره. 
سيف بضيق طيب قبل ما أطلع فى حاجه كنت عايز أديهالك. 
رقيه بإستفسار إيه هى 
خرج ظرف ضخم من جيب الجاكت بتاعه..
سيف وهو بيديلها الظرف خلى دول معاكى. 
رقيه بإستفسار إيه دول 
سيف ماتركزيش خليهم معاكى هينفعوكى فى الأجازه لإنك أكيد هتحتاجى فلوس. 
رقيه بإبتسامه خفيفه شكرا ياسيف أنا الحمدلله معايا إللى يكفينى وزياده. 
سيف بضيق أنا مش بطلب منك أنا بأمرك. 
رقيه وأنا بقولك شكرا مش عايزه فلوس كفايه المرتب إللى إنت بتديهولى ده أنا بقيت غنيه فى شهرين. 
سيف إعتبريهم مرتبك وخديهم. 
رقيه وهى رافعه حاجبها مافيش أجازه بمرتب ياسيف. 
سيف بنفاذ صبر خديهم وريحينى هبقى قلقان عليكى. 
رقيه وهى بتبص فى عيونه خليك مطمن كده كده هبقى أكلمك وأطمنك عليا علطول وبالنسبه للفلوس أنا فعلا الحمدلله معايا إللى يكفينى وزياده المرتب إللى إنت بتديهولى جمعلى مبلغ حلو وعملت بيه حساب صغير فى البنك وكفايه عليا كده لكن فلوس أنا فعلا مش محتاجه. 
سيف برده مش هتقنعينى. 
حط الظرف على هدومها المطبقه..
سيف بتحذير إياكى يارقيه ماتاخديهوش هزعل بجد. 
خرج من الأوضه من غير مايستنى رد منها...إبتسمت إبتسامه خفيفه على إهتمامه بيها..إتنهدت بصعوبه وبصت للظرف إللى موجود على هدومها.....
.......................
فى مكان آخر...
كان قاعد على السرير وبيشرب سيجارته....
زيزى مالك يا أحمد 
أحمد بشرود مافيش. 
زيزى بسخريه أكيد مطنشاك كالعاده أنا نفسى أعرف ساكت عليها ليهس 
أحمد بتنهيده صعبه بحبها. 
زيزى بسخريه بتحبها! ومن شويه كنت فى حضنى! طب ليه مروحتش لحضنها 
أحمد بإبتسامه وهو بيبصلها عشان رقيه عامله زى الشوكولاته النضيفه والمتغلفه ومافيش غيرى هيلمسها بالنسبه لوقتها بقا فده هيبقى يوم الفرح لإنى محوشها لليوم ده. 
زيزى يعنى ناوى تتجوزها. 
أحمد بشرود أكيد طبعا داخل جمعيه عشان أتجوزها من صغرى وأنا بحلم باليوم إللى هيجمعنى برقيه تحت سقف واحد. 
زيزى هى بتحبك 
أحمد مش مهم. 
زيزى إفرض رفضت تكمل معاك 
أحمد بضحكة شريره يبقى بمۏتها هى وأهلها. 
طفى السېجاره بتاعته ولبس هدومه وخرج....
...............................
فى المساء
دخلت البيت وإستقبلها والديها بكل حب...
سمير بإستغراب وهو بيبص على إيدها فين دبلتك يابنتى!!! 
بصت لإيدها وإفتكرت إنها نسيت تلبسهم قبل ماتيجى.
رقيه معايا فى الشنطه يابابا. 
سمير قلعتيهم ليه 
رقيه بكذب يعنى حطتهم فى الشنطه وأخدت شاور ونسيت ألبسهم بعدها. 
سمير ماشى ياحبيبتى إبقى إلبسيهم. 
رقيه بحزن حاضر يابابا. 
هناء بإبتسامه يلا عشان الأكل جاهز ياحبايبى. 
رقيه تسلم إيدك ياحبيبتى. 
هناء الله يسلمك يا قلب أمك. 
..........................
بمرور الوقت...
فى قصر سيف الدمنهورى
كان قاعد فى المكتب بتاعه وبيتكلم معاها رسايل على الموبايل...
سيف نفسى أسمع صوتك. 
ردت عليه بسرعه فى رساله..
رقيه مش هينفع بابا وماما صاحيين. 
سيف طيب. 
رقيه بقولك إيه أنا هنام بقا. 
سيف ماشى ياستى إللى يريحك ماتنسيش تحلمى بيا لوسمحتى. 
رقيه ههههههههه حاضر تصبح على خير ياسيف. 
سيف وإنتى من أهلى ياحبيبتى. 
لما شافت الرساله دى دموعها نزلت لا إراديا كل مره بتقف عند نفس النقطه بتاعة الدورامه إللى هى فيها إتنهدت بصعوبه وقررت إنها تنام....خرج من مكتبه وإتسحب لحد أوضتها من غير ماحد يشوفه...دخل الأوضه وقفل الباب
وراه...كان لسه هيقرب من سريرها لاحظ وجود ظرف على التسريحه بتاعتها...إتنهد بصعوبه لإنه نفس الظرف إللى هو حاول يديهولها ولقى جنبه رساله...
رقيه قولتلك أنا مش محتاجه حاجه كفايه عليا وجودك معايا...أنا بحبك ياسيف .. بحبك بطريقه ماتتخيلهاش وعموما هتوحشنى. 
إبتسم إبتسامه جميله....إتنهد براحه ونام على سريرها وأخد مخدتها فى حضنه وفضل وقت طويل يستنشق فى ريحتها لحد ماراح فى النوم....
الفصل التاسع عشر
فى اليوم التالى
كانت قاعده معاهم وبيتكلموا...
هناء ربنا يبارك فيكى يابنتى الفلوس إللى كنتى بعتيهالنا كفتنا وزياده كمان ده حتى باقى منهم. 
رقيه وهى بتبوس راسها ويباركلى فيكى يا ماما. 
سمير بإستفسار هتعملى إيه بقا فى الترم التانى إنتى مش معاكى فلوس يابنتى هتصرفى على نفسك إزاى 
رقيه ياحبيبى هتتدبر من عند ربنا ماتقلقش عليا هفضل قاعده عند نهى إتنهدت بصعوبه وبدأت تتكلم بنبرة حزن نهى كويسه وبتحبنى جدا. 
سمير ونعم بالله ربنا يحبب فيكى خلقه كمان وكمان يارب. 
رقيه يا رب أنا بقا هقوم أعملكم غدا إنما إيه هتاكلوا صوابعكم وراه. 
سمير تصدقى فعلا وحشنا أكلك. 
رقيه بغرور لازم طبعا يوحشكم أكلى ده أنا بعمل أكل مابيتعملش هنا فى البلد. 
ضحكوا على كلامها وراحت المطبخ وبدأت تحضر الأكل....
................................
فى شركة سيف الدمنهورى
سيف بعصبيه وهو بيضرب إيده بقوه على المكتبه إجرى بسرعه هاتى الورق إللى يخص الصفقه دى. 
نهال

بفزع حاضر يا سيف بيه. 
خرجت بسرعه من المكتب وأخدت الورق ورجعت تانى...كان ماشى رايح جاى فى المكتب بتاعه وبيزفر بضيق...
نهال وهى بتبلع ريقها پخوف إتفضل الورق ياسيف بيه. 
سيف بعصبيه زائده سبيهم وإطلعى بره. 
سابت الورق على المكتب وخرجت...مسك الورق وبدأ يراجعه مره ورا التانيه لحد ماقرر القرار الأخير...
سيف پغضب مكتوم
مش أنا إللى يتلعب بيا. 
مسك موبايله إللى على المكتب وبدأ يعمل مكالمه...
سيف پغضب أنا عايز إللى إسمه عصام الهنداوى ده يكون قدامى حالا يا صبرى تجيبهولى من المكان إللى هو فيه حتى لو هو موجود تحت الأرض. 
صبرى وهو بيبلع ريقه پخوف حاضر يا بيه. 
قفل المكالمه وحاول يتحكم فى أعصابه.....
سيف بسخريه مع ڠضب أنا يا عصام ال تضحك عليا إما وريتك. 
قطع تفكيره صوت رنة موبايله...
سيف ألو. 
تم تنفيذ أوامرك ياسيف بيه. 
سيف برافو عليكم. 
قفل المكالمه وضحك ضحكه خفيفه ... ومستنيها تكلمه...
.......................
كانت قاعده بتروق أوضتها وفجأه سمعت صوت وصول رساله على موبايلها...إبتسمت
تم نسخ الرابط