رواية كاملة

لمحة نيوز

الشط..قرب جبهته من جبهتها وبدأ يتكلم...
سيف وهو بيبص فى عيونها أنا بحبك وبعشقك يارقيه بحبك بطريقه إنتى ماتتخيليهاش عايزك تبقى ليا النهارده قبل بكره مابقتش قادر أستحمل وجودك وإنتى بعيده عنى كده لا عايزك تبقى قريبه منى أكتر من كده. 
مسك إيديها الإتنين بكل حب وركع على الأرض...وهى كل إللى بتعمله إنها بټعيط بقهره لإنها نفسها فى كده فعلا مع سيف بس ماينفعش نهائى...خرج عليه الخاتم من جيبه...
سيف بهيام وهو بيرفع العلبه المفتوحه تقبلى تبقى أجمل وأرق زوجه فى حياتى يا أطيب وأحلى بنت شافتها عيونى 
الفصل الثلاثون
كانت واقفه فى مكانها ومش عارفه تبطل عياط من إللى بيحصل إتكسرت أكتر لإنها مجبره تكسر فرحته عيونها جات على الخاتم السوليتير إللى سيف مقدمهولها وإتمنت إن يكون ليها الحق فى إنها تلبسه قطع تركيزها صوته...
سيف بإبتسامه رقيه مردتيش ليه قولى ردك. 
مكانتش عارفه تقول إيه بس إستغربت من إللى هى قالته...
رقيه قوم ياسيف. 
سيف أقوم ليه 
رقيه بدموع أرجوك قوم. 
قام من مكانه...
سيف بإستغراب من تصرفها فى إيه يارقيه مالك 
رقيه ماينفعش ماينفعش ياسيف إللى بيحصل ده. 
سيف پصدمه وعدم إستيعاب ماينفعش إزاى!! 
مش عارفه تبررله كلامها إزاى أو تقوله إيه...
سيف بعصبيه قوليلى ماينفعش إزاى!! 
رقيه بدموع عشان..عشان... 
سيف بصوت جهورى عشان إيه!! مش إنتى بتحبينى!! ليه ماينفعش!!! ليه!! 
رقيه بعصبيه عشان إحنا كده بنتسرع إنت بتتسرع بطريقه رهيبه إنت ناسى إنى فى كليه وعندى دراستى وحياتى ده غير إن عندى أهل وأنا مش هينفع أتخطب كده عادى من غير ما أهلى يكونوا موجودين إنت ليه محسبتهاش ها ماينفعش بالطريقه دى إحنا عندنا عادات وتقاليد فى بلدنا يعنى لازم تتعرف على أهلى الأول وتتقدملى من خلالهم وده بعد موافقتهم عليك و.......
رقيه لنفسها وهى فى حضنه والدموع بتنزل من عيونها أرجوك ياسيف ماتقتلش اللحظات الحلوه دى بسرعه بينى وبينك سيبنى أعيش أجمل أيام حياتى معاك سيبنى أبقى معاك عشان أعرف أشبع منك كويس ماتخلينيش أفوق دلوقتى سيبنى أحلم وأنا بين إيديك. ...
سيف بهيام وهو ماسك وشها برقه بين إيديه ماشى يارقيه عشان خاطرك هستنى مافيش مشكله المهم إنك تبقى ليا فى الآخر. 
رقيه بدموع أكيد. 
مسح دموعها ...مسك إيدها ورجعوا للفرح...الكل لاحظ دخولهم قرروا يسألوهم...
حسين بإستفسار إيه النظام وافقت صح 
مروان يلا فرحنى يابنى. 
سيف غيرت رأيي هتقدملها رسمى بعد ماهى تخلص إمتحاناتها. 
مروان بس ده متأخر أوى. 
سيف مش مشكله المهم إن ده ميأثرش على دراستها صح ياحبيبتى 
رقيه بحزن أيوه صح. 
أشرف كان نفسى أفرح بيكم والله. 
سيف مره تانيه كده كده هبقى أعزمكم كلكم على فرحنا ماتقلقوش. 
حسين إن شاء الله. 
قعدوا كلهم وكملوا الفرح للآخر .. سلموا على أشرف وناريمان وبعدها سيف سلم على حسين ومروان والبنات كلهم ..وأخد رقيه ومليكه ومشيوا...بمرور الوقت وصلوا للقصر ومليكه كانت نايمه فى حضڼ سيف كانت لسه هتطلع لأوضتها...
سيف رقيه خليكى شويه هنيم مليكه وهرجعلك. 
رقيه وهى بتبصله حاضر. 
دخلت الصالون وفضلت مستنياه...نزل من أوضة مليكه وراحلها وقعد جنبها كان ساكت مابيتكلمش فى حاجات كتير فى دماغه محتاج إجابه ليها...
رقيه بإستفسار وهى ملاحظه شروده مالك ياسيف 
سيف بإستفسار وهو بيبصلها بتحبينى 
رقيه بإستغراب ليه السؤال ده 
سيف ردى عليا بتحبينى ولا لا 
رقيه أكيد أكيد بحبك. 
سيف ليه 
رقيه سي...... 
سيف بعصبيه وهو بيقاطعها بتحبينى ليه 
رقيه والدموع بدأت تنزل من عيونها معرفش بس كل إللى أعرفه إنى حبيتك من أول يوم شوفتك فيه. 
سيف طب ليه بتعملى فيا كده 
رقيه بقلق سيف إنت بتقول إيه 
سيف ردى عليا ليه بتعملى فيا كده 
رقيه بتوتر بعمل فيك إيه 
سيف بحزن ليه دايما حاسس إنك بعيده عنى ليه دايما بحس إنى واحد غريب عنك لما ببقى معاكى 
رقيه وهى بتقرب منه أنا قريبه منك أهوه أنا...... 
سيف وهو بيبص فى عيونها وبيقاطعها مش ده القرب إللى أنا بتكلم عنه إنتى بعيده عنى بعقلك قبل قلبك عارف إنك بتحبينى بس إنتى فين!! بحس إنك مجبره على وجودك معايا وفى نفس الوقت بقول لا مستحيل رقيه تبقى مجبره على وجودها معايا لإنى شايف لهفتك عليا دايما فلا مستحيل. 
رقيه صدقنى ياسيف أنا بحبك أوى. 
سيف عارف بس إنتى فين يارقيه أنا مش لاقيكى. 
رقيه أنا موجوده معاك و..... 
سيف ماقصدش على وجودك أقصد فين رقيه إللى بتضحك فين رقيه إللى من قبل مانرتبط ببعض كانت كويسه ومبسوطه هو أنتى مش مبسوطه معايا ليه!! أنا مقصر فى إيه قوليلى عشان أصلحه. 
رقيه بدموع إنت مش مقصر فى حاجه صدقنى. 
سيف بعصبيه من دموعها برده هتعيطى!! كل كلامك عباره عن دموع وبس عندك إيه تانى طب فين ضحكتك إللى بتمنى أشوفها مش ده أقل حق ليا إنتى ليه بتعملى فيا أنا كده!! أنا عملت إيه فى حياتى عشان تعذبينى بدموعك إللى بتعب منها دى 
رقيه إنت معملتش حاجه أنا بس تعبانه الفتره دى. 
سيف تعبانه من إيه إحكيلى طمنينى عليكى لكن ماتسيبينيش بفكر لوحدى فى كذا حاجه مع نفسى. 
رقيه بدموع قولتلك قبل كده فى مشاكل فى البيت. 
سيف بهدوء ممكن أعرف إيه المشاكل إللى مخلياكى باهته كده قدامى 
رقيه بدموع ياريت ياسيف مانتكلمش فى الموضوع ده أنا بحاول على قد ما أقدر أنسى مشاكلى وأنا معاك لإنى ببقى فرحانه وإنت معايا حتى لو مش بتشوف الضحكه فى وشى بس خليك عارف وواثق إنى مبسوطه من كل قلبى وده كفايه عليا أوى...وجودك فى حياتى هو أكتر حاجه بتسعدنى. 
سيف بتنهيده وهو بيمسح دموعها أنا آسف على إللى حصل وعلى إللى قولته. 
رقيه بإبتسامه وهى بتبص فى عيونه أنا عايزه أقولك إنى بحبك أكتر من أى حاجه فى حياتى يمكن إنت الوحيد بعد بابا وماما طبعا إللى برتاح معاه. 
سيف طب وأخوكى مش بترتاحى معاه 
رقيه بتنهيده صعبه وهى بتغير الموضوع صحيح ماقولتليش أنا ملاحظه إن صبرى أكتر واحد من الحرس بتوعك قريب منك يعنى أقصد إللى يشوفك بتتعامل معاه كده عادى يقول إنه صاحبك. 
سيف بتنهيده صبرى أنقذنى من المۏت قبل كده. 
رقيه بعدم إستيعاب

نعم إزاى!! 
سيف ضحى بنفسه عشانى قبل كده كان فى حد بيحاول يقتلنى وهو فدا بنفسه عشانى فطبيعى هو من يومها ليه مكانه خاصه عندى خليته دراعى الليمين بطلب منه حاجات معينه ماينفعش حد غيره ينفذها وهو مابيخذلنيش أبدا. 
رقيه بإستفسار برئ إيه هى الحاجات دى 
سيف بإبتسامه بلاش يارقيه تعرفى حاجه عن وشى التانى. 
رقيه بتبلع ريقها پخوف وشك التانى! مش فاهمه 
سيف بضحكه خفيفه من خۏفها ماتخافيش منى أنا عمرى ما أذيكى. 
رقيه بعدم إستيعاب هو أنت بټأذى حد 
سيف قولتلك بلاش تعرفى حاجه عن وشى التانى. 
رقيه بس.... 
سيف وهو بيقاطعها من غير بس. 
قرب منها جامد ومسك إيدها بحب...
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها عايزك تبقى عارفه ومتأكده إنى عمرى ماهأذيكى إنتى ومليكه أغلى إتنين فى حياتى ومستحيل أخلى حد يأذيكم أو يقرب منكم حتى فاهمه 
هزت راسها ب اه وده لإنها خاېفه جدا من إللى ممكن يعمله لو عرف إنها كذبت عليه...فاقت من إللى هى فيه على سيف إللى بيبوس إيدها برقه..
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها وبيرجع خصلة شعرها ورا ودنها حلم عمرى إنى أستقر فى حياتى معاكى ونجيب إخوات لمليكه يملوا القصر بدل ماهو فاضى عليا أنا وإنتى ومليكه كده نفسى تبقى ليا النهارده قبل بكره إنتى ماتقدريش تتخيلى أنا مستحمل قربك منى ده إزاى فعشان كده حبيت أتقدملك لإنك عارفه إنى ماليش فى جو المراهقين ده بس عشان خاطرك أنا هستنى وهستحمل وقت أكتر كمان لإنى مش مستعد أخسرك بسبب إستعجالى أو تسرعى. 
كانت قاعده بتسمع كلامه وقلبها مكسور بسبب كل كلمه هو بيقولها...
رقيه بعدم إستيعاب وعيون بتلمع أنا أول مره أشوف حد بيحب كده. 
سيف أنا معاكى عديت الحب بمراحل مش عارف إزاى وإمتى بس كل إللى أعرفه إنى بعشقك مش بس بحبك. 
سيف بصوت ضعيف رقيه. 
سيف بضعف رقيه كفايه كده إطلعى نامى إمشى يارقيه من قدامى. 
كانت بتبصله بعدم إستيعاب وفى نفس الوقت تايهه.... لما هزها من كتفها فاقت وإتنفضت من مكانها وطلعت بسرعه على أوضتها...
سيف بصعوبه لنفسه إمسك نفسك ياسيف هانت. 
إتنهد بصعوبه وطلع على أوضته عشان ياخد شاور
ويهدى...
..............................
كانت واقفه فى اوضتها تايهه وقلبها بيدق بشده مكانتش مصدقه إنها كانت ناسيه نفسها وهى فى حضنه كانت حاسه إنها عايزه تفضل أكتر معاه لإنه هو سندها وأمانها لما بعدت عنه حست إن قلبها إنكسر...فاقت من أفكارها على صوت رنة موبايلها..إتأففت لما لقته أحمد قررت إنها متردش عليه وده لإنه بقاله أيام بيتصل بيها وبرده مش بترد عليه...
عند أحمد 
أحمد بعصبيه نفسى أفهم بنت ال دى مش بترد عليا ليه 
زيزى بمياعه إهدى يا أحمد ماتتعبش أعصابك عشانها. 
أحمد أنا نفسى أعرف هى فين بقالها كام يوم مش بترد مش لاقيها فى الكليه إيه!! إختفت!! مبقاش ليها وجود!!. 
فلاش باك 
كان واقف قدام كليتها بس بعيد بعد اليوم إللى جه فيه فضل واقف كتير لحد مالكليه باقت فاضيه
سأل حد من البوابين...
أحمد لو سمحت هما كده خلاص خرجوا ولا لسه فى طلبه تانيين فوق 
البواب لا يابنى خلاص كله خرج وأنا هقفل البوابه. 
أحمد شكرا. 
كان مستغرب إزاى هى مجتش الكليه بالرغم من إنها بتروحها دايما..قرر إنه يروح اليوم التانى..
فى اليوم الثانى...
فضل واقف نفس الوقفه بتاعة إمبارح لحد ما البواب قفل بوابه الكليه...قرر إنه يسأل عليها بكره...
فى اليوم الثالث...
كان فى بنات بيضحكوا وبيهزروا ماشيين مع بعض وقفهم صوته...
أحمد لو سمحتوا يا آنسات ممكن ثوانى معلش آسف على الإزعاج. 
إتفضل خير 
أحمد إنتوا فى سنه رابعه صح 
أيوه إحنا فى سنه رابعه. 
أحمد كويس في طالبه معاكم إسمها رقيه سمير صح .
اه رقيه مالها 
أحمد هى فين 
بإستغراب مش عارفه والله هى مجتش الأسبوع ده. 
أحمد طب ماتعرفيش أوصلها إزاى طيب ماتعرفيش أى مكان ليها 
لا خالص هى رقيه زميله لينا مش صاحبتنا فمانعرفش حاجه عنها إحنا آسفين بعد إذنك. 
البنات مشيوا من قدامه وهو اقف هيتجنن عايز يعرف هى راحت فين....
نهاية الفلاش باك....
زيزى أكيد هتلاقيها. 
أحمد بكره الخميس هروح وأستناها كالعاده لو مالقتهاش أنا هتصرف. 
الفصل الحادى والثلاثون
فى اليوم التالى 
فى قصر سيف الدمنهورى بالقاهره 
رقيه بفرحه مع إرتياح أخيرا وصلنا. 
سيف بضحكه خفيفه وهو شايل مليكه إللى نايمه إللى يشوفك كده يقول كنا بره سنين طويله. 
رقيه بتلقائيه إسكت ياسيف كنت حاسه إنى غايبه عن بيتى كتير وماصدقت إنى رجعت. 
إبتسم لما لقاها قالت الكلام ده إتحرجت بشده لما إستوعبت إللى هى قالته...
سيف بإبتسامه أذابت قلبها طيب إطلعى على أوضتك عشان تريحى من السفر وأنا هطلع مليكه لأوضتها. 
رقيه بإرتباك من إبتسامته حاضر. 
طلعت على أوضتها وهو فضل متابعها بهيام وهى بتطلع إتنهد براحه وطلع وراها......
......................
كان واقف قدام الكليه مستنيها كعادته بس الكل خرج من الكليه والبوابه إتقفلت زفر بضيق وبدأ يتصل بيها تانى...كانت قاعده على السرير وبتحاول تنام إتفاجأت لما لقت موبايلها بيرن قررت إنها ترد عليه...
رقيه بتأفف أيوه. 
أحمد أخيرا رديتى إنتى ماكنتيش بتردى ليه الفتره إللى فاتت عليا 
رقيه بإرتباك عادى كنت مشغوله شويه فى الكليه والمذاكره. 
أحمد بشړ وهو بيبص على بوابة الكليه المقفوله بجد 
رقيه بتوتر أه بجد ليه فى حاجه ولا إيه 
أحمد بنبره تحمل سخريه مافيش إحكيلى بقا عملتى إيه فى الكليه الأيام إللى فاتت 
رقيه عادى روحت كالعاده وحضرت محاضراتى ومشيت. 
أحمد طب دلوقتى إنتى فى الكليه ولا لا 
رقيه بكذب لسه خارجه منها من شويه. 
إبتسم بشړ...
أحمد نهى صاحبتك عامله معاكى إيه 
رقيه ليه 
أحمد هو إيه إللى ليه 
رقيه بتوتر قصدى ليه بتسأل السؤال ده 
أحمد عادى مش إنتى قاعده عندها لازم أبقى مطمن إنها كويسه معاكى وبتعاملك كويس مش إنتى خطيبتى برده وهتبقى مراتى 
غمضت عيونها پألم لما سمعت كلامه ده والدموع بدأت تتراكم فى عيونها...
أحمد إنتى معايا 
رقيه بصوت متحشرج اه معاك هى كويسه معايا ماتقلقش. 
أحمد بسخريه طب كويس. 
رقيه وبدأت الدموع تنزل من عيونها معلش أنا هقفل دلوقتى. 
أحمد بإبتسامة شړ ماشى يارقيه. 
قفلت المكالمه وبدأت ټعيط على حالها... كان واقف فى مكانه ونظرة الشړ فى عيونه...
أحمد پغضب مكتوم ماشى يابنت ال تضحكى عليا أنا!! ده أنا هوديكى فى ستين داهيه صبرك عليا. 
فى المساء 
صحيت من النوم وقامت من على السرير وبصت فى مرايتها لقت دموعها ناشفه على خدها وعيونها وارمه دخلت الحمام وبعد فتره بسيطه خرجت وقعدت على السرير سرحت فى همومها ومشاكلها مش عارفه تعمل إيه لإن خلاص مبقاش فى مهرب من إللى ممكن يحصلها لو سيف عرف أى حاجه...حست پخوف لما إفتكرت كلامه... بلاش يارقيه تعرفى حاجه عن وشى التانى. 
رقيه بحزن لنفسها هتعمل معايا إيه ياسيف 
قطع تفكيرها صوت رنة موبايلها إبتسمت لما لقته والدها ردت عليه...
سمير السلام عليكم ياقلب بابا إيه الأخبار 
رقيه بإبتسامه خفيفه وعليكم السلام ياحبيبى أنا الحمدلله كويسه طمنى عليك إنت وماما. 
سمير بتنهيده والله ياحبيبتى إحنا كويسين جدا إنتى أخبار الكليه معاكى إيه 
رقيه الحمدلله ماشى الحال. 
سمير طيب ياحبيبتى بالتوفيق خدى كلمى مامتك. 
هناء أيوه ياحبيبتى طمنينى عليكى. 
رقيه أنا كويسه خير ياماما إنتى صاحيه دلوقتى ليه 
هناء كنت أنا وأبوكى بنحسب تمن جهازك و بنشوف الدنيا. 
قلبها ۏجعها لما سمعت الكلام ده وفى نفس الوقت الباب خبط...راحت فتحت الباب والمكالمه لسه مفتوحه...سيف كان لسه هيتكلم شاورتله إنه يسكت...
رقيه لهناء بإبتسامه مصطنعه ماشى ياحبيبتى ربنا يباركلى فيكم. 
بدأت تتحرك فى الأوضه متناسية وجود سيف إللى بيتحرك وراها...
هناء يارب ياحبيبتى وأشوفك مبسوطه فى حياتك أنا وأبوكى دايما بندعيلك مش ناسيينك فى دعائنا أبدا. 
رقيه أكيد ياماما عارفه إنكم عمركم ماتنسونى. 
هناء مالك بقا ياحبيبتى حاسه إنك فيكى حاجه إحكيلى. 
رقيه بإرتباك وهى بتقف فى مكانها حاجه حاجه إزاى يعنى 
هناء يعنى ماسألتيش علينا أنا وأبوكى من ساعة ماسافرتى قولت مش من عادتك تتأخرى علينا أسبوع بحاله فى السؤال. 
رقيه ياحبيبتى أنا ..شهقت لما لقت سيف بيحضنها من ضهرها...سي...... 
سيف بهمس فى ودانها وهو بيقاطعها ششششششش. 
هناء ألو بت يا رقيه. 
رقيه بإرتباك أيوه ياماما. 
هناء إنتى فين فى صوت وش عندك. 
رقيه بإرتباك وهى بتحاول تبعد لا لا مافيش ده صوت التليفزيون أصله بايظ. 
سيف ضحك بخفه على كذبتها الغير مقنعه دى...
هناء بتنهيده طيب ياحبيبتى مسألتيش علينا ليه فى الفتره إللى فاتت 
رقيه أنا كنت مشغوله جدا ياماما ومشغوله دلوقتى كمان. 
هناء ماشى ياحبيبتى هكلمك وقت تانى يلا تصبحى على خير. 
رقيه وإنتى من أهله ياحبيبتى. 
قفلت المكالمه وإتنهدت بصعوبه....
سيف كان ممكن تكذبى كذبه أحسن من دى يعنى إيه التليفزيون بايظ 
رقيه بإرتباك أصلها بتقول فى صوت وشش عندك فمن المعروف إن ده بيبقى صوت تليفزيون بايظ يعنى أقول إيه تانى غير كده 
سيف بإبتسامه لا ماتقوليش بس شكل أهلك دول طيبين وغلابه. 
رقيه بإبتسامة طيبه أيوه بابا وماما دول أغلب من الغلب نفسه دايما ماشيين جنب الحيط طيبين أوى أوى أوى. 
سيف بضحكه خفيفه ماكفايه واحده أوى .
رقيه بخجل مانا بحاول أوصلك درجة الطيبه بتاعتهم. 
سيف بإبتسامه مانا متخيل درجة الطيبه بتاعتهم مش كفايه إن بنتهم واقفه قدامى. 
إبتسمت بخجل من كلامه متناسية وجوده معاها ولوحدهم فى نفس الأوضه...
سيف يعنى من رأيك كده لما أتعرف عليهم فى اليوم إللى هتقدملك فيه إن شاء الله هيحبونى ويعتبرونى زى إبنهم صح 
كانت لسه هترد وتقول اه وهيحبوك أكتر منى كمان بس إفتكرت الحاجه إللى كانت بتحاول تنساها..
سيف وهو ملاحظ سكوتها وحزنها فى إيه يارقيه مالك 
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله هاه 
سيف مالك زعلتى فجأه كده ليه 
رقيه لا مافيش مازعلتش أنا بس سرحت يعنى تخيلت اللحظه إللى إنت هتتقدملى فيها. 
سيف بهيام وهو بيقرب منها هتبقى أجمل لحظه فى حياتى وحياتك. 
رقيه بإرتباك من قربه طيب ممكن تطلع بره أوضتى لو سمحت. 
سيف وهو بيقرب أكتر بس أنا حابب أتكلم معاكى شويه قبل ما أنام. 
رقيه بتوتر هو انت مانمتش 
سيف بإبتسامه لا مانمتش. 
رقيه بإرتباك وهى بتبعد عنه سيف. 
سيف بهيام عيونه. 
فضلت تبعد لحد ماسندت على الحيطه بضهرها وهو فضل يقرب لحد ما المسافه إللى بينهم قلت...
رقيه بهمس مع إرتباك إبعد. 
سيف بهمس فى ودانها ليه 
رقيه بإرتباك عشان..ماينفعش. 
سيف وهو بيبص فى عيونها ماينفعش ليه 
رقيه بضعف وهى بتبص فى عيونه أنا مش مراتك. 
ضحك بخفه عليها..بعد عنها وبص فى عيونها خرج حاجه من جيبه وإدهالها..
رقيه بإستغراب وهى بتبص للكريديت كارد إللى فى إيدها إيه ده 
سيف بإستفسار وهو رافع حاجبه إنتى شايفه إيه 
رقيه أيوه يعنى ده كريديت كارد بتاع إيه وليه 
سيف بتنهيده يعنى لما تحبى تشتريلك حاجه إدفعى بيه فيه مبلغ كبير ماتقلقيش مش هيخلص يعنى. 
لاحظ ملامح وشها إللى إتغيرت للضيق...
سيف رق.. 
رقيه بعصبيه وهى بتقاطعه لحد إمتى هتفضل تشترينى بفلوسك هاه أنا مش رخيصه عشان تفضل تشترينى بفلوسك جبتلى هدوم من أغلى الماركات جبتلى ناس يفصلونى ويخلوا شكلى زى مانت عايز و........... 
قطع كلامها خروج سيف إللى

على وشه ملامح الڠضب الشديد من أوضتها ورزع الباب وراه... ماحستش بنفسها غير وهى بټعيط بسبب إنها إتعصبت عليه من غير ماتحس وبدون أى داعى....بعد فتره بسيطه مسحت دموعها وخرجت من الأوضه راحت لأوضته وبدأت تخبط على الباب....
رقيه سيف بيه. 
مردش عليها ومفتحش الباب...
رقيه سيف بيه ممكن ترد عليا 
مردش عليها...فتحت الباب وإتفاجئت إنه مش موجود فى الأوضه...نزلت على أوضة المكتب فتحت الباب مالقتهوش موجود قابلت مدام رجاء قدامها...
رقيه مدام رجاء ماشوفتيش سيف بيه 
رجاء لا يا
هانم ماشوفتوش. 
رقيه بإستغراب هانم 
رجاء حضرتك مستغربه كده ليه 
رقيه ليه بتقوليلى ياهانم ممكن تنادينى رقيه زى ماكنتى بتنادينى. 
رجاء بإحراج دى أوامر مشدده من سيف بيه. 
رقيه بتنهيده طيب أنا آسفه على إزعاج حضرتك. 
خرجت بره القصر سألت واحد من الحرس...
رقيه لو سمحت هو سيف بيه فين 
وهو بيبص فى الأرض سيف بيه خرج. 
رقيه طب حضرتك ماتعرفش هيرجع إمتى 
لا ياهانم صدقينى معرفش. 
إستغربت إنه مش بيبصلها ومن كلمة هانم إللى كله بيقولها دى...دخلت القصر وطلعت أوضتها وبدأت تتصل بيه بس مردش .. فضلت تتصل عليه مرات متتاليه بس مردش عليها...مكانتش عارفه تعمل إيه أو تروح فين...قررت إنها تروحله الشركه...
رقيه لنفسها أكيد هو هناك. 
غيرت هدومها وبعد فتره بسيطه خرجت من الأوضه ولسه هتنزل
وقفها صوتها...
مليكه بنعاس رايحه فين ياروكا 
رقيه بإبتسامه وهى بتبصلها رايحه مشوار ياحبيبتى مش هتأخر. 
مليكه ممكن تاخدينى معاكى 
رقيه وهى بتنزل لنفس مستواها مش هينفع هروح بسرعه المشوار ده وبعدها أوعدك إنى هجيلك وألعب معاكى ماشى 
مليكه ببراءه ماشى. 
رقيه باستها من راسها وبعدها نزلت...راحت عند بوابة القصر الخارجيه...
أحد الحرس لرقيه وهو بيوقفها رايحه فين ياهانم 
رقيه رايحه مشوار وهرجع. 
ماينفعش حضرتك تخرجى فى وقت زى ده ولوحدك لازم نبعت حد يروح معاكى. 
رقيه ماتقلقوش عليا مش هتأخر ومش عايزه حد ييجى معايا. 
ياهانم ماينف.......... 
قطع كلامه خروج رقيه السريع من بوابة القصر...
الحارس پخوف وهو بيتكلم فى الموبايل الهانم الكبيره خرجت من القصر ماعرفتش أمنعها. 
صبرى بعصبيه إزاى تسيبها تخرج ياغبى!! وماروحتش وراها ليه!! 
صدقنى ياصبرى مالحقتش وقالت إنها مش عايزه حد ييجى معاها. 
صبرى حاول تلحقها قبل مايحصلها أى حاجه. 
هى ركبت تاكسى بسرعه وإتحركت. 
صبرى إتزفت إمشي وراها وأنا هدى خبر لسيف بيه. 
پخوف لا ياصبرى ماتقولش لسيف بيه لو عرف إنى سيبتها ممكن يقتلنى. 
صبرى بتحذير إنت إللى جنيت على نفسك. 
أنا.......... 
قطع كلامه المكالمه إللى إتقفلت...مكنش عارف يعمل إيه أو يتحرك إزاى...واحد من زمايله بدأ يتكلم معاه....
هنعمل إيه 
بحزن يلا نتحرك وراها. 
ماشى. 
بدأ يعمل مكالمه لزمايله...
إتقسموا لفرق وتعالوا أقفوا مكاننا إحنا هنخرج ورا الهانم الكبيره. 
بمرور الوقت....كانت فى التاكسى وفى الطريق للشركه وفجأه التاكسى وقف...
رقيه لسواق التاكسى حضرتك وقفت ليه 
الطريق مقفو.......... 
صړخت بفزع لما لقت ړصاصه إتوجهت له والدم طار عليها...لسه هتخرج من التاكسى لقت رجاله كتير محاصرين التاكسى حواليها من كل مكان...واحد منهم فتح الباب وسحبها بقوه بره التاكسى وهى مازالت بتصرخ...ضربها ضربه قويه بإيد المسډس إللى كان ماسكه وعلى إثرها فقدت الوعى.....الفصل الثانى والثلاثون
فى شركة سيف الدمنهورى
بلع ريقه پخوف وقرر يخبط على باب المكتب...
سيف بصوت مسموع وكله ڠضب مش عايز حد.
صبرى بتوتر وصوت مسموع فى خبر مهم جالنا من القصر يابيه.
سيف إدخل.
دخل المكتب بس إتصدم من شكل المكتب كل حاجه فيه مكسوره قطع تركيزه صوته...
سيف پغضب فى إيه
صبرى بتوتر وهو بيبص فى الأرض الهانم الكبيره خرجت من القصر يابيه.
سيف بإستفسار وهو معقد حواجبه إمتى ولفين ومين إللى راح معاها من الحرس
صبرى وهو بيبلع ريقه پخوف معرفش ومافيش حد معاها.
سيف پغضب وهو بيقوم من مكانه إنت بتقول إيه! إزاى مافيش حد معاها!! إزاى!!!
صبرى پخوف ماهو أ..........
مالحقش يكمل كلامه لإن سيف خرج من المكتب..خرج وراه بسرعه...
صبرى سيف بيه.
مردش عليه كان كل إللى بيعمله إنه بيتصل بيها كل شويه بس هى مش بترد....خرج بره الشركه وركب عربيته وإتحرك ووراه الحرس بتوعه بمرور الوقت كان مازال ماشى فى الطريق وبيرن عليها وبعد عدة رنات تم الرد...
سيف بعصبيه رقيه إنتى فين
ينفع حد تانى غير رقيه
سيف وهو معقد حاجبه مين معايا
مين معاك كده بسرعه مش لما أقول الكلام إللى عندى الأول.
سيف بعصبيه وهو بيفرمل العربيه إنت مين وعايز إيه وفين رقيه
رقيه أهيه.
وصلت رساله على موبايله فتحها...عيونه باقت كلها ڠضب لما لقاها صوره لرقيه وهى مرميه على الأرض ومتكتفه ومغمى عليها رجع إتكلم فى الموبايل...
سيف پغضب إياك إياك تقرب منها.
أوه ماكنتش عارف إنها مهمه أوى كده عندك.
سيف بصوت جهورى لو قربت منها ھقتلك إنت فاهم ھقتلك.
ههههههههههههه أنا برده إستغربت إزاى الكل بيناديلها ياهانم وهى مجرد مربيه عندك تعرف أنا كانت خطتى هى إنى أخطف بنتك بس لما لقيت إن فى مشروع جواز إنت ناوى عليه قولت كويس أهى تنفع ماتلحقش تتهنى بيها ههههههههههههههههههه.
سيف پغضب شديد إنت مين وعايز منى إيه إنت مين يابن ال يا .
هههههههههههههه الشتايم مش لايقه عليك يا سيف عز الدين الدمنهورى.
سيف بصوت جهورى إياك تقرب منها إنت فاهم
سيف بعصبيه أنا ماحدش يقدر يلوى دراعى.
براحه على نفسك وإلا كلمه زياده منك يبقى تقول للقموره بتاعتك مع السلامه.
سيف بعصبيه إنجز عايز إيه
فى شحنة ممنوعات جايه بكره من أستراليا فى ميناء ..... الساعه 5 المغرب حابب إن شركتك إنت هى إللى تتابع شحن البضاعه طبعا أصحاب الجمارك عارفينك كويس يعنى بتوصيه منك إنت بالذات كل حاجه هتعدى.
سيف وهو يزفر پغضب موافق.
هههههههه ده بجد معقوله موافق كده عادى بالسرعه دى! معقوله سيف عز الزين الدمنهورى صاحب أكبر شركة إستيراد وتصدير فى مصر وإللى معروفه بسمعتها النضيفه يوافق على حاجه زى دى!! ماكنتش أعرف إنها غاليه عندك أوى كده.
سيف بتحذير إياك تعملها حاجه فاهم
وأنا قولتلك ماتقلقش لو نفذت إللى طلبته منك صدقنى هسيبهالك بس برده ماتنساش إنك بتلعب فى عداد عمرها يعنى لو شميت خبر إن البوليس عرف حاجه يبقى تقولها مع السلامه.
سيف پغضب وهو بيلكم كل واحد على حده ياشوية بهيام مش عارفين تنفذوا شغلكم كويس.
ماحدش فيهم قدر يتكلم أو يتحرك....سابهم ودخل على القصر وقابلها فى وشه...
مليكه بحزن مع إستفسار وهى بتقرب منه بابا هى روكا فين مجتش ليه أنا مستنياها عشان نلعب مع بعض زى ما وعدتنى.
الڠضب إللى فى عيونه إختفى وحل محله الحزن الشديد...نزل لنفس مستواها وملس على شعرها برقه...
سيف بحنان أبوى رقيه راحت مشوار وهترجع بكره.
مليكه بحزن بس هى قالتلى إنها هترجع بسرعه ومش هتسيبنى.
سيف بإبتسامه مصطنعه هى مش هتسيبنا يا مليكه هترجع بكره أوعدك بكده وأنا دايما بوفى بوعدى يلا إطلعى نامى.
مليكه وهى بتحضنه تصبح على خير يابابا.
سيف وإنتى من أهله ياحبيبتى.
سابته وطلعت على أوضتها وهو فضل واقف فى مكانه مش عارف يعمل إيه حاسس إنه إتشل من كتر التفكير دخل على مكتبه وبدأ يمشى رايح جاى عشان يفكر أكتر شغل تسجيل المكالمه إللى بينه وبين الخاطف وبدأ يعيد ويزيد فيه.....وبعد فتره بسيطه..موبايله رن وسيف رد..
صبرى سيف بيه الشباب إللى كانوا بيمشوا ورا رقيه هانم لسه راجعين حالا.
سيف هاتهم وتعلالى حالا.
خرج من المكتب وفضل واقف مستنيهم...لحد مادخلوا...
صبرى إدخلوا.
دخل إتنين شباب من الحرس بتوعه...
سيف يلا إنطقوا هى فين
صبرى إنطق يا محمد.
محمد وهو بيبلع ريقه پخوف حضرتك من بعد ماهى خرجت حاولت أنا و حامد نمشى ورا التاكسى إللى هى كانت راكبه.......
سيف بعصبيه إنجز.
حامد بتوتر وهو بيكمل وصلنا للتاكسى السواق كان مقتول.
كور إيديه پغضب شديد وحاول يتحكم فى غضبه ... قرر إنه يتكلم...
سيف بقله حيله طيب إخرجوا.
إستغربوا من نبرة صوته...
سيف بعصبيه قولت إخرجوا إنتوا مابتسمعوش.
كانوا هيخرجوا هما التلاته بس وقفه صوته...
سيف صبرى أنا كلامى كان موجه ليهم مش ليك.
بلع ريقه بتوتر وراح وقف قدامه...
صبرى خير يابيه
سيف عايزك تكون موجود بكره فى ميناء.... الساعه 5 بعد العصر فى شحنة ممنوعات جايه ولازم تستقبلها بإسمى.
صبرى ليه يابيه
سيف إيه إللى ليه إنت دورك إنك تشوف شغلك وبس من غير ماتقول رأيك.
صبرى ماقصدش كده إللى أقصده إن حضرتك أول مره تمشى فى الطريق ده و..............
سيف مافيش عندى حل تانى نفذ كلامى.
صبرى بقلة حيله حاضر يابيه.
كان لسه هيخرج.....
سيف صبرى.
صبرى وهو بيبصله أيوه يابيه
سيف بنظرة غامضه أنا واثق فيك.
صبرى بإبتسامه غامضه أوامرك يابيه.
........................
فى اليوم التالى
شهقت واتنفضت فى مكانها لما إترمى عليها مايه ساقعه متلجه وهى نايمه...
كفايه نوم يلا فوقى.
فتحت عيونها بصعوبه لقت نفسها نايمه على سرير قديم ومتكتفه من إيدها ورجلها ومش عارفه تتحرك وفى نفس الوقت بترتعش من البرد محتاجه تتدفى...دموعها نزلت فى صمت خوفا من إللى ممكن يحصلها قطع تفكيرها صوته....
ماكنتش أعرف إن سيف الدمنهورى زوقه حلو أوى كده بينى وبينك نفسى تفضلى معايا.
بصت بعيونها إللى كلها دموع للشخص إللى قاعد قدامها على كرسى وحاطط رجل على رجل وبيتأملها بكل جرأه...
رقيه بدموع إنت مين وعايز منى إيه
وهو بيمسح دموعها تؤتؤ وفرى الدموع دى لبعدين إحنا لسه قدامنا كتير مع بعض.
بعدت وشها عن إيدها...
وهو بيهمس فى ودانها باقي من الزمن ساعه لو سيف بتاعك مانفذش إللى طلبته منه يبقي إنتى هتكونى التمن بعد عنها وبص لجسمها هههههههههههههههههه وشكل التمن هيكون غالى أوى.
برقت پصدمه وبدأت ټعيط بقهره...
رقيه فى وسط دموعها سيف.
.............
...............
سيف وهو مركز فى السواقه وبيتكلم فى الموبايل أيوه ياصبرى نفذت كل حاجه
صبرى وهو بيبص لليخت إللى مقرب على الميناء بالمنظار كل حاجه عال العال يابيه.
سيف ماشى لما ييجى الوقت المناسب نفذ.
صبرى بإبتسامه خفيفه أوامرك يابيه.
قفل المكالمه وكمل تركيز فى سواقته...جاله رساله على الموبايل فتحها...كانت صوره لرقيه وهى متكتفه على السرير ومتغرقه مايه وبتعيط ومكتوب على الصوره ماتنساش إنك بتلعب
فى عداد عمرها ....مسك الموبايل بقوه بين إيديه حاول يتحكم فى غضبه وفى نفس الوقت دمعه نزلت من عيونه على إللى هى فيه بسببه ده غير قلبه إللى بيتقطع عليها من ساعة ما اختفت.....بمرور الوقت وصل لمكان كبير مقفول ويبدو إنه مهجور بس موجود حواليه حراس كتير ركن العربيه بعيد جدا عن المكان وبدأ يتحرك بخفه وصل لواحد من الحراس وقف وراه كتم صوته وطرقع رقبته بحركه واحده سحبه بعيد عشان ماحدش يكشفه..فضل يعمل كده مع كل حارس بيقابله لحد مادخل المكان...فضل يتسحب بهدوء لحد ماوصل للأوضه إللى هى محپوسه فيها...فرحت لما لقته قدامها ولسه هتتكلم لقته بيشاولها إنها تسكت إستخبى فى مكان لما سمع صوت خطوات حد بيقرب عليهم ... واحد من الحرس دخل الأوضه بصلها من فوق لتحت بص حواليه عشان يتأكد إن مافيش حد غيره هنا ولما إتأكد إن مافيش حد قرب منها بكل شړ بس مالحقش إتفاجئ بإللى بېخنقه بحبل بقوه وفى ظرف ثوانى بقى مېت...خاڤت من سيف فى اللحظه دى إزاى ېقتل حد كده بدون رحمه ولسه هيقرب منها لقاها بتصرخ...
رقيه بصړاخ حاسب يا سيف!
سيف ماتخافيش أنا معاكى يارقيه.
رقيه بإرتعاش وهى بټعيط أنا خاېفه أوى.
مسك وشها بين إيديه وبدأ يهديها...
سيف وهو بيبص فى عيونها قولتلك إهدى إنتى معايا ماتقلقيش.
هزت راسها بالموافقه وحضنها ولسه هيقوموا...
بمۏت أنا فى اللحظات الجميله دى نورتنا ياسيف بيه مش كنت تقول إنك جاى على الأقل كنت قدمت واجب الضيافه.
بعد عنها وبص لصاحب الصوت پغضب شديد...
أخيرا إتقابلنا.
لسه كان هيقرب منه عشان يضربه الحرس إللى حوالين الشخص ده مسكوا سيف وكتفوه بقوه...
سيف پغضب وهو بيحاول يخرج من قبضتهم إنت مين
ببرود وهو بيقعد على الكرسى إللى قدام سيف هادى الشناوى صاحب شركة الأدويه إللى إنت رفضت الشحنه بتاعتها من فتره بسيطه وإللى إنت بلغت عنه وده لإن كان فى ممنوعات فى الأدويه دى.
سيف أنا خلاص نفذتلك كل حاجه شحنتك بتتسلم دلوقتى فى الميناء وبإسمى عايز إيه تانى
هادى بإستفسار وهو رافع حاجبه عرفت مكانى منين
سيف بعصبيه العصفوره بتاعتك إللى بتشتغل عندى فى القصر إعترفتلى بكل حاجه.
فلاش باك
حامد بتوتر وهو بيكمل وصلنا للتاكسى السواق كان مقتول.
كور إيديه پغضب شديد وحاول يتحكم فى غضبه ...لاحظ خيال حد واقف بعيد بيتابعهم فى صمت قرر إنه يتكلم...
سيف بقله حيله مصطنعه طيب إخرجوا.
..................
بعد خروج صبرى من الفيلا مثل إنه مش شايف خيال أى حد وإتعامل مع الوضع عادى...
فى بداية اليوم الحالى
كانت واقفه بتتسنط عليه وهو بيتكلم مع صبرى...
سيف وهو ملاحظ خيالها جهزت كل حاجه
صبرى كل حاجه جاهزه خلاص.
سيف بإبتسامه يلا إتحرك.
صبرى رجع لورا وبحركه سريعه منه مسك إللى واقفه ورا جدار قريب من باب المكتب بتاع سيف...شدها وراه ووقفها قدام سيف...
سيف بإبتسامه مصطنعه خير يا سلوى بتتسنطى علينا ليه
بلعت ريقها پخوف ومش عارفه ترد تقول إيه....
سيف بصوت جهورى إنطقى.
سلوى بدموع والله ڠصب عنى يابيه خطڤ منى إبنى وقالى لما أنفذ كل إللى هو عاوزه هيرجعهولى صدقنى مكنش بإيدى حاجه تانيه غير كده.
سيف پغضب تقومى تساعديه يخطف منى خطيبتى!!
سلوى بدموع ڠصب عنى يابيه أنا كان كل همى إن إبنى يرجع لحضنى.
سيف بعصبيه خدها من هنا ياصبرى.
سلوى بقهره يابيه أرجوك ساعدنى أنا ماليش غير إبنى أنا ماليش حد من بعده يابيه

أنا خاېفه حاجه تحصله يابيه إنت قلبك طيب وأكيد هتساعدنى حضرتك لو فى مكانى ومليكه هانم هى إللى إتخطفت أكيد هتعمل أكتر من كده.
قلبه وجعه لإنه عارف إحساس إن لو بنته إتخطفت أكيد هيهد الدنيا..
سيف بجمود هساعدك وهنقذ إبنك بس بشرط.
سلوى وهى بتمسح دموعها أنا تحت أمرك يابيه.
سيف تكلميه دلوقتى وتقوليله إنى جهزت كل حاجه زى ماهو عايز وحاولى تخلى المكالمه بينك وبينه مستمره لمدة دقيقه فاهمه ومن بعدها إياكى يا سلوى أشوفك هنا فى القصر تانى أو ألمحك حتى.
سلوى حاضر يابيه هاخد إبنى وهمشى مش هتشوف وشى تانى.
سيف يلا ياصبرى تابع معاها زى ماتفقنا.
نهاية الفلاش باك....
سيف كان ممكن تطلب منى الطلب ده من غير ماكل ده يحصل.
هادى بسخريه ماهو لو مكنش كل ده حصل مكنش زمانى إستلمت الشحنه بتاعتى.
سيف طيب نفذ إتفاقك.
هادى ومين قال إنى بنفذ إتفاقاتى.
سيف بعدم إستيعاب يعنى إيه
هادى ههههههههههههه تحب أجبلك فشار أصل هنشوف عرض حلو أوى دلوقتى.
شاور براسه لواحد من رجالته إللى قرب نحية رقيه...
رقيه بصړاخ سيف!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سيف حاول يتحرك معرفش بسبب إن الحرس ماسكينه جامد خلوه يقعد بركبته على الأرض عشان يشوف إللى بيحصل...
سيف بصړاخ وهو بيبص لرقيه إللى بتترمى على السرير وهدومها بتتقطع لااااا!!!!!
الفصل الثالث والثلاثون
رقيه بصړاخ مع دموع لااا.
سيف إهدى ياحبيبتى أنا آسف حقك عليا صدقينى ماحدش هيقدر يقرب منك طول مانا عايش مستحيل أسيب حد يقرب منك.
حضنها بقوه وهى حضنته بقوه وفى نفس الوقت بتبكى بشهقات عاليه بعد عنها ومسح دموعها...
سيف وهو بيبص فى عيونها أنا هقتل أى حد يفكر يقرب منك.
فى نفس الوقت سمعت صوت طلقات ناريه حوالين المكان إتنفضت فى مكانها وهو بدأ يهديها...
سيف ماتقلقيش ياحبيبتى دول البوليس بيقوموا بشغلهم أنا آسف يارقيه أنا آسف إنى خليتك تعيشى كل ده.
رقيه فى وسط دموعها أنا إللى آسفه مكنش ينفع أ........
قطع كلامها ..
سيف بحبك...وهنتجوز ... وهتبقى أم لمليكه.... وهنخلف أولاد وبنات كتير ...هنبنى عيله كبيره...أنا وإنتى هنبقى أحلى زوجين...هنبقى أحلى أب وأم...بعد عنها وبص فى عيونها بهيام...موافقه على كده
هزت راسها بالموافقه متناسية كل إللى بيحصل فى حياتها...إبتسم بحب ليها وشالها بين إيديه وخرج من الأوضه لما خرجوا من المكان المهجور لقى البوليس بيكلبشوا هادى بالكلابشات نزلها على الأرض ...
سيف ثوانى وراجعلك.
راح لهادى ولكمه بكل قوته...
سيف بيه لو حضرتك إتماديت أكتر من كده
هنضطر نقبض عليك.
سيف وهو بيمسك هادى من اللياقه بتاعته متجاهلا كلام الظابط عرض حلو صح
بصوت حاد سيف بيه إلزم حدودك وإلا هناخدك معاه.
وأخيرا بعد عنه بصعوبه...
سيف بشړ وهو بيبص للظابط أظن إنكم عارفين كويس إن ماينفعش يتقبض عليا.
الظابط ماقدرش يتكلم..
سيف بإستفسار مسكتوا الشحنه
أيوه مسكناها وهما مقربين على مكان التوزيع شكرا لحضرتك.
سيف العفو المهم إنى أطمن إنه هيتعدم مش هياخد مؤبد.
بإبتسامه ماتقلقش.
سيف بإستفسار فين كريم
الظابط فتح باب العربيه الخلفى ونزل منها طفل صغير بعمر أربع سنين...سيف مسكه من إيده وراح لرقيه إللى واقفه بعيد...
سيف بإبتسامه يلا يارقيه نمشى.
رقيه يلا.
ركبوا العربيه وإتحركوا...
أحد الظباط للظابط إللى كان بيكلم سيف ليه مش هينفع نمسكه
الظابط بإبتسامه وهو بيبص لعربية سيف إللى ماشيه بعيد معاه الحصانه عشان كده ماينفعش نمسكه.
فى قصر سيف الدمنهورى
كانت واقفه مستنيه إبنها بفارغ الصبر وأول ماشافته ماسك إيد سيف جريت عليه ضمته بكل قوتها....
سلوى بدموع ياحبيبى يابنى.
كريم بدموع ماما.
سيف أظن كده خلاص أنا جبتلك إبنك لحد عندك إتفضلى من غير مطرود.
رقيه مكانتش فاهمه أى حاجه...
سلوى بدموع أرجوك ياسيف بيه أنا ماحيلتيش حاجه ماحيلتيش غير الشقه إللى جوزى سابهالى بعد ما ماټ ماتقطعش عيشى إرحمنى يابيه وسامحنى و.................
سيف بعصبيه وهو بيقاطعها أسامحك إزاى!!! هاه أسامحك إزاى قوليلى!!! كان ممكن تقوليلى إن إبنك إتخطف كان ممكن تلمحى حتى إتكلم بصوت مخيف لكن إنك تبعتى أخبار القصر أول بأول للشخص إللى حاول يأذى رقيه هانم يبقى مستحيل يكون ليكى مكان هنا إحمدى ربنا إنك ماموتيش على إيدى.
رقيه إتصدمت لما سمعت كلامه ده...
سلوى برجاء أرجوك يابيه أنا ماليش حد وماليش حاجه أنا.....
سيف بشړ أنا إتفاقى معاكى كان إنى أرجعلك إبنك ومشوفش وشك هنا نهائى ولو شوفتك أو لمحتك حتى يبقى تعتبرى نفسك مېته.
سلوى صعبت علي رقيه جدا قررت إنها تتدخل...
رقيه سيف ماينفعش إللى بيحصل........
سيف بعصبيه وهو بيقاطعها ماتتدخليش إنتى.
سيف لسلوى بصوت جهورى يلا بره واقفه ليه
أخدت إبنها فى إيدها بقلة حيله وخرجت من القصر....
رقيه بعدم إستيعاب سيف إيه إللى إنت عملته ده
سيف بعصبيه إنتى شايفه إيه دى كانت السبب فى إنك إتخطفتى دى كانت السبب فى إللى كان هيحصلك النهارده.
رقيه بس........
سيف پغضب وهو بيقاطعها من غير بس الكذابين والخاينين إللى زى دول آخرتهم المۏت على إيدى أنا عمرى ما أسامح فى حقى يارقيه إنتى فاهمه أنا عمرى ما أسامح حد يأذينى أو ېأذيكى إنتى ومليكه.
دموعها نزلت من عيونها....هدى شويه لما شاف دموعها....
سيف رقيه أنا....
رقيه برجاء مع دموع وهى بتقاطعه أرجوك سامحها هى كان ليها عذرها.
رقيه بتوضيح بس أنا خلاص كويسه مافيش حاجه حصلت.
سيف ومش هسمح أصلا بإن حاجه تحصل وإقفلى الموضوع ده يارقيه.
رقيه بس......
سيف وهو بيقاطعها من غير بس مافيش كلام فى الموضوع ده تانى.
كانت لسه هتتكلم لقت صبرى دخل القصر ...
صرى سيف بيه.
سيف بصله...
صبرى أنا نفذت
كل إللى حضرتك أمرت بيه خلاص الشحنه وخليت البوليس يمسكوها بعد ماا إتسلمت فى الجمارك أوامر تانيه
سيف بإبتسامه عرفت ياصبرى شكرا تعبتك معايا.
صبرى ماتقولش كده يابيه أنا دايما فى الخدمه.
سيف روح ريح إنت وأنا هحتاجك بكره.
صبرى بإستفسار خير
سيف بتنهيده في مشوار كده عايزك تعمله يعنى تاخد مبلغ بسيط وتروح لسلوى وإبنها.
صبرى أوامرك يابيه أستأذن أنا.
سيف إتفضل.
بص عليها لقاها مبتسمه..
سيف وهو رافع حاجبه نعم
رقيه يعنى إللى يشوفك من شويه وإنت بتطردها مايشوفكش دلوقتى وإنت عايز تساعدها.
سيف ببرود يحمل كل معانى الڠضب
تم نسخ الرابط