رواية كاملة
المحتويات
العصبيه غلط عليكى.
رقيه بعصبيه أنا مش روحك فاهم!!!!
سيف يووووه ياحج سمير خلى بنتك تتعدل فى كلامها مع جوزها.
سمير إنت مين يابنى
سيف بإبتسامه وهو بيمد إيده عشان يسلم عليه معاك سيف عزالدين الدمنهورى صاحب أكبر شركة إستيراد وتصدير فى مصر وجوز بنتك.
سمير بص لإيد سيف بس مامدش إيده عشان يسلم عليه...
سمير يلا يا هناء نرجع بيتنا.
كانت لسه هتسنده بس إتنين من رجالة سيف راحوا سندوه...
سمير إبعدوا عنى.
بصوا لسيف إللى بيهزلهم راسه ب لا.
مسكوا سمير ڠصب عنه وسندوه وأخدوه على عربيه...
سيف بإبتسامه لهناء إللى واقفه مش مستوعبه حاجه حماتى الجميله.
بصتله بإستغراب مع رهبه...
سيف تحبى إنهم ياخدوكى زى حمايا كده ولا تحبى إنك تروحى تركبى العربيه من نفسك.
بلعت ريقها پخوف وراحت بسرعه ركبت جنب جوزها...
سيف وإنتى يارقيه أ........
سابته ومشيت من غير ماتستنى رد منه أخدتها مشى وهو مشى وراها...
سيف رقيه إعقلى.
مردتش عليه مشيت وخلاص...
سيف رقيه إحنا فى الشارع الناس كلها بتتفرج عليا وأنا بجرى وراكى.
مردتش عليه وجريت لحد ماوصلت للبيت...وهو كان بيجرى وراها دخلت البيت وقفلت الباب فى وشه...فضل واقف فى مكانه وبيحاول يتحكم فى أعصابه..
سيف وهو بيخبط على باب البيت رقيه إفتحى.
مردتش عليه ومافتحتش...
عربيات الحرس بتاعته وصلت ...والكل نزل من العربيات حتى سمير وهناء..
سيف رقيه.
فتحت الباب وبصتله پغضب مكتوم...
سيف يا حبيبتى أ.........
قطع كلامه صفعه قويه منها الكل إتصدم من إللى حصل...حتى الحرس بتوعه إتفزعوا وخافوا من رد فعل سيف...
رقيه بعصبيه فورا تاخد الحرس بتوعك دول وتمشى من هنا وماشوفش وشك تانى .
كور إيديه پغضب شديد وحاول يتحكم فى أعصابه....
سيف رقيه أنا....
رقيه بعصبيه وهى بتقاطعه مش عايزه أشوفك هنا تانى إنت فاهم
سيف أنا جوزك.
رقيه بعصبيه كذاب إنت
مش جوزى إحنا ماتجوزناش أصلا لا روحنا لمأذون ولا إتجوزنا إحنا مش متجوزين إحفظها بقا إياك أشوفك هنا إبعد عن طريقى بأى شكل أنا بكرهك إنت فاهم.
إتق شړ الحليم إذا ڠضب ودى كانت حالة رقيه خلاص
سمير عيب يارقيه.
رقيه بصتله بعدم إستيعاب عيب إيه
سمير عيب تعاملى جوزك بالشكل ده.
رقيه أ........
سمير وهو بيقاطعها أنا عمرى ماربيتك بالشكل ده.
ملامحها باقت هاديه لما لقت باباها قال الكلمه دى ربيتك ماحستش بنفسها غير وهى بتجرى عليه وبتحضنه..
رقيه بدموع يعنى رضيت عنى يابابا خلاص
سمير بجمود هرضى عنك لو عاملتى جوزك بإللى يرضى ربنا.
رقيه وهى بتبصله يابابا إنت ليه مش مصدقنى إن ده مش جوزى.
سمير وهو بياخد ورقه من جيبه بس عقد الجواز ده بيقول غير كده.
هناء أظن ماينفعش نتكلم كتير كده فى الشارع إدخلوا البيت.
سمير راح لسيف إلى واقف حزين ومش عارف يعمل إيه...
سمير إتفضل يابنى.
سيف خرج من شروده وبص لسمير إللى حاطط إيده على كتفه..
سيف بنتك طردتنى ياحج.
سمير بس ده بيتى إدخل يابنى.
دخل هو وسيف البيت وهناء أخدت رقيه من إيدها ودخلوا البيت...
سالم لصبرى وإحنا هنعمل إيه
صبرى بتنهيده مش عارف خلينا هنا أما نشوف آخرتها.
..................................
كانوا قاعدين على الكنب..وسيف بيبص حواليه على البيت البسيط والقديم جدا إللى تقريبا قرب يقع...ورقيه كانت قاعده بتحاول تتحكم فى أعصابها بس إللى كان مصبرها شويه إن أهلها بقوا هاديين من نحيتها...
سمير دلوقتى عايز أعرف إنت إتجوزت بنتى إزاى
سيف عادى إتجوزنا عند محامى.
رقيه بصتله بإستغراب وده حصل إمتى
سيف فاكره لما إشتريتلك فيلا بإسمك
رقيه فضلت تبصله شويه وبعدها برقت كإنها إستوعبت إللى حصل...
فلاش باك من 3 شهور
كانت خارجه من الكليه إستغربت لما لقت سيف واقف مستنيها...
رقيه بإستفسار تانى ياسيف هتفضل تجيلى الكليه كده كتير أنا خاېفه حد يتكلم.
سيف بلاش رغى يلا بينا.
رقيه بينا نروح فين مش فاهمه
سيف تعالى عاملك مفاجأه.
رقيه بتأفف أنا زهقت من مفاجآتك.
سيف يلا إنجزى.
رقيه طيب.
ركبوا العربيه..بمرور الوقت كانوا قاعدين فى مكتب المحامى بتاع سيف...
رقيه بإستفسار مع قلق هو إحنا بنعمل إيه هنا
سيف مافيش أنا إشتريت فيلا فكنت حابب أكتبها بإسمك.
رقيه پصدمه نعم!!
سيف إهدى يارقيه أ.......
رقيه بعصبيه برده ياسيف برده بتشترينى بفلوسك.
سيف پغضب مكتوم بلاش أم الكلمه دى تانى أظن فاكره آخر خڼاقه بينا بعدها حصل إيه ولا تحبى أفكرك إسكتى وإرضى ووافقى.
رقيه بضيق أنا مش موافقه.
سيف أرجوكى يارقيه إعتبريها هديه منى ليكى.
رقيه بمناسبه إيه
سيف بتنهيده عادى يعنى ياحبيبتى إعتبريها بدون مناسبه.
رقيه وإنت فاكرنى هوافق
سيف قرب منها....
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها لو قولتلك عشان خاطرى هترفضى برده
رقيه ياسيف انت مش فاهم ماينفعش أنا مش مراتك عشان تكتبلى حاجه زى كده دى حاجه كبيره أوى.
سيف وهو بيرجع خصلة شعرها ورا ودنها وإنتى أغلى حاجه عندى ممكن بقا توافقى عشان خاطرى.
رقيه بإرتباك من قربه ماشى.
باس راسها ورجع قعد على الكرسى إللى قدامها وبعدها المحامى دخل...
المحامى دى الأوراق إللى تخص الفيلا.
سيف كويس نقدر نبدأ الإجراءات عشان أنقلهم من ملكيتى لملكيتها.
المحامى أكيد.
المحامى حط الورق على المكتب وسيف بدأ يوقع الأول وعيونه جات على رقيه إللى قاعده مرتبكه ومحرجه ومش عارفه تعمل إيه....
سيف بإبتسامه وهو بيديلها الأوراق إتفضلى وقعى.
مسكت الأوراق بإيد مرتعشه مكانتش فاهمه حاجه أو توقع فين..
قام من مكانه أخد الأورق من إيدها وحطها على المكتب وكان مخبى أغلب الورق بإيديه...
سيف إبدأى يا رقيه وقعى هنا.
شاورلها على الأماكن إللى هى هتوقع فيها..ولسه هتوقع...
سيف رقيه.
رقيه بإرتباك وهى بتبصله نعم
سيف بإبتسامه غامضه مش إنتى حابه إنك تكونى مراتى صح
رقيه بحزن أيوه ياسيف نفسى أوى.
سيف مش إنتى حابه تبقى مامت مليكه
رقيه أيوه ياسيف بس ليه الأسئله دى
سيف بإبتسامه لا مافيش يلا وقعى ياقلبى.
بدأت توقع وسيف كان بيقلبلها فى الورق ومش مخليها تشوف أى حاجه فى الورق غير مكان التوقيع وهى من لخمتها وإرتباكها ماكانتش مركزه خالص كانت بتوقع وخلاص...بعد ماخلصت...
سيف بإبتسامه لرقيه وهو بيدى الورق للمحامى مبروك.
رقيه الله يبارك فيك.
نهاية الفلاش باك....
سيف بعدها طلبت من المحامى إنه يوثق الورق فى المحكمه ومن يومها رقيه بقت مراتى قانونا.
رقيه بعدم إستيعاب إنت خدعتنى!!
سيف أنا ماخدعتكيش.
رقيه تفسر بإيه إنك تتجوزنى بدون علمى
سيف كنت حابب أضمنك ليا.
رقيه بعدم إستيعاب تضمنى!!
سيف أيوه أضمنك إنتى كنتى بتتهربى منى كل أما أقولك عايز أتجوزك عايز أتعرف على أهلك كنتى بتهربى منى طبعا ماكنتش عارف إنك بتكذبى عليا وإنك مخطوبه أصلا بس ده مايبطلش عقد الجواز لإن دى خطوبه يعنى مش جواز.
رقيه لازم نلغى الجواز ده فورا.
سيف آسف مش هيحصل أنا سبق ووعدت بنتى إنك هتكونى مامتها وأنا نفذت وعدى ليها بعدها.
سمير وهناء بعدم إستيعاب بنتك!!! هو إنت متجوز ومخلف!!
سيف بتصحيح كنت أرمل حاليا متجوز رقيه وعندى مليكه بنتى 5 سنين ونص بتحب رقيه أوى زى مامتها بالظبط.
سمير أنا آسف يابنى بس إنت لازم تطلق بنتى شكرا ليك لحد كده إنت جبتلنا حقنا كفايه سيبنا فى حالنا.
سيف مش هينفع أطلقها أنا بحب رقيه.
رقيه بعصبيه ماتقولش إنك بتحبنى إحنا ماينفعش نكون لبعض أنا بكرهك مستحيل أحبك أو أرجعلك حتى مستحيل وإتفضل خد بعضك وإمشى من بيتى وإطلع من حياتى نهائى كفايه إللى إنت عملته فيا كفايه بهدلتك ليا إنت بهدلتنى ورميتنى فى الشارع وأنا مراتك بدأت ټعيط هو فى واحد يرمى مراته فى الشارع بالمنظر ده!! الرحمه يا أخى.
سيف بحزن صدقينى أنا كنت ناسى إننا متجوزين.
سمير بعدم إستيعاب نعم!!! هو فى حد ينسى إنه متجوز
هناء بذهول لا ورميتها كمان!!
سيف إفهمونى مع الأيام رقيه كانت بترفض إنى أقرب منها أو ألمسها لحد ماعدا فتره وهى بتصدنى وطبعا اتعودت إنها بتصدنى لدرجة إنى نسيت إننا متجوزين كانت دايما تقول أنا مش مراتك عشان تقرب منى الجمله دى كانت بتتكرر فى دماغى كتير لدرجه إنى فعلا حطيتها فى بالى ولما حصل إللى حصل وعرفت حوارها مع أحمد نسيت كل حاجه حلوه بينا بسبب لحظة ڠضب وعملت إللى حصل ده بس ده ماينكرش إنى كنت عايش بإحساس إنى ناسى حاجه مهمه جدا بس مش فاكر إيه هى لإنى كنت بحاول أنسى رقيه بأى شكل.
رقيه بدموع طلقنى.
سيف قولتلك مش هيحصل أظن كده إن كل حاجه واضحه قدامكم.
رقيه وأنا أظن كده إن خلاص كفايه ياريت كل واحد يروح لحاله.
سيف بتأكيد مش هيحصل.
رقيه بعصبيه إنت بارد كده ليه إنت بتتصرف كإن ماحصلش حاجه!! أنا يستحيل أبقى معاك فى مكان واحد.
سيف بإستفزاز ليه
رقيه وهى بتحاول تتحكم فى أعصابها من إستفزازه إنت بهدلتنى وبهدلت كرامتى وكسرتنى فى قصرك ومش بس كده إنت قولت فى حقى كلام وشتايم عمرى ماسمعتهم فى حياتى دموعها نزلت من عيونها إنت كسرتنى قدام نفسى قبل أى حد ومش بس مره واحده لا كذا مره إنت أخدت حقى من أحمد بطريقتك بس أنا هاخد حقى منك
سمير إنت عملت إيه فى بنتى
سيف بحزن أنا آسف على إللى حصل صدقونى بس أنا كنت مصډوم رقيه كذبت عليا.
رقيه بدموع مكنش من حقك تعمل كل ده فيا كان ممكن تسمعنى وماتسامحنيش بس مكنش ينفع إللى إنت عملته إنت بإللى إنت عملته ده كسرتنى أنا كسرت عزة نفسى وكرامتى إنت عملت إللى ماكنتش أتوقع منك إنك تعمله إنت ماكنتش سيف إللى أنا أعرفه أنا آسفه بس عموما ماينفعش أسامحك لإنك زى مانا قولت كسرتنى وأهنتنى وكفايه لحد كده أرجو من حضرتك إن ورقة طلاقى تجيلى لحد عندى.
كان لسه هيتكلم لقاها دخلت على أوضتها ورزعت الباب وراها...فضل يبص على باب أوضتها بحزن...
سمير هتعمل إيه
سيف بإستيعاب وهو بيبصله هاه
سمير قبل ما أكمل
كلامى أولا أنا مش مسامحك على إللى إنت عملته فى بنتى أنا فهمت دلوقتى وشها كان كله كدمات خفيفه كده ليه وبوقها جنبه چرح بسيط .. تعرف ..لو أنا شايف إنك من الرجاله إللى بيلطشوا مراتاتهم فى الرايحه والجايه أنا كان زمانى عملت المستحيل وخليتها تتطلق منك.
سيف كان لسه هيتكلم...
سمير وهو بيكمل ثانياأنا شايف إنك محترم وإبن ناس بس فلسفة الفلوس دى مش حلوه رقيه بنتى عزيزه بنفسها مهما حصل شايف البيت ده أهو بنتى إتربت فى البيت الصغير ده أوضتين وصاله ومطبخ وحمام شايف إنت الحصيره الخشنه دى رقيه كانت بتنام عليها من صغرها من قبل مايبقى فى سراير فى البيت جرب تنام عليها كده أكيد مش هتعرف.
سيف أنا مش فاهم غرضك من الكلام ده إيه
سمير پغضب بنتى مش هتدخل القصر ده أبدا إنت فاهم!!
سيف يعنى حضرتك مش معترض على جوازنا
سمير أنا معترض عليك إنت بس مش معترض على جوازها على الأقل إعتبارها وإعتبارنا إترد قدام أهل البلد هناء قومى إعملى شاى لجوز بنتك.
هناء حاضر.
قامت من مكانها وراحت للمطبخ...سيف بص بإستغراب لسمير إللى بيبصله پغضب...
سيف هو حضرتك عايز تقول حاجه
سمير إنت مردتش عليا فى حوار القصر.
سيف يغور القصر فى داهيه المهم إن رقيه تبقى معايا.
سمير فى حاجه كمان.
سيف خير
سمير الفيلا إللى إنت كتبتها بإسمها ترجعلك تانى.
سيف نعم!
سمير زى ماسمعت.
سيف بس حضرتك دى كانت هديه.
سمير هديه لغرض معين وخلاص كده الغرض خلص يبقى تاخد فيلتك.
سيف بضيق مكتوم حاضر.
سمير إنت ماتقدمتلهاش.
سيف بس دى مراتى.
سمير بعصبيه وإنت قليل الأصل عشان إستغفلتها وماطلبتهاش على حسب الأصول.
سيف أنا كنت عايز أضمنها.
سمير ليه هى عربيه أو قصر عشان تضمنها!!! فتحطها فوق البيعه يعنى ولا إيه مش فاهم!!
سيف بتنهيده صعبه حضرتك عايز إيه
سمير تتقدم لبنتى من تانى وليا أنا ومامتها يعنى تعملنا حساب ووجود.
سيف حاضر ياعمى إتفقنا.
سمير فرح.
سيف نعم
سمير تعملها فرح هنا فى البلد.
سيف أنا كده كده كنت هعمل فرح بس فى القاهره.
سمير لا الفرح هيكون هنا فى البلد.
سيف بضيق مكتوم ماشى.
سمير و......
سيف وهو بيقاطعه خلاص كفايه طلبات.
سمير بضيق أنا لسه ماكملتش كلامى وبعدين لما واحد كبير يتكلم يبقى تخرص خالص.
سيف وهو بيحاول يتحكم فى غضبه إتفضل.
سمير قبل ده كله بقا حاول تخلى رقيه تسامحك لإن كل ده مش هيحصل غير بموافقتها هى مش بموافقتى أنا.
سيف يعنى إيه حضرتك مش هتخليها تسامحنى
سمير والله يابنى لولا إنى تعبان أنا كنت قومت كسرت دماغك ده وضربتك كام قلم بسبب إللى إنت عملته فى بنتى وعشان أنا عارف بنتى هتعمل إيه وهتاخد حقها إزاى فأنا ساكتلك.
سيف ماشى.
سمير بإبتسامه طبعا إنت فى بيتى وضيفى بس أقسم بالله لو لمست بنتى قبل الفرح ھقتلك أنا مايهمنيش إنت مين ھقتلك فاهم
سيف حاول يتحكم فى أعصابه وفى نفس الوقت بيحاول يراضى أهلها لإنه شايف إن ده كارت ليه فى إنها تسامحه شاف حبها الجميل لأهلها..
سيف يعنى هنام فين
سمير مراتى هتنام جنب رقيه وإنت هتنام جنبى.
سيف پصدمه إيه!!!
..................................
الفصل التاسع والأربعون
سمير زى ماسمعت سبتلك أهوه الفرصه إنك تبقى مع رقيه فى مكان واحد ماحبتش أطردك عشان الناس ماتتكلمش.
سيف كتر خيرك والله.
سمير بالنسبه لشقة رقيه هتشطبها كاملا وإحنا خلاص عندنا هنا الأجهزه وكل حاجه جاهزه الحمدلله.
سيف شقه وأجهزه
سمير أيوه.
سيف حضرتك بتطلب حاجات غريبه.
سمير غريبه ليه إنت تحمد ربنا إنى ماشرطتش عليك إنك تجيب شقه هنا وتقعدوا هنا.
سيف مش القصد ياعمى بس حضرتك أنا أقدر أجيب قصر نعيش فيه.
سمير لا بلاش قصر شقه.
سيف قصر.
سمير بعند شقه.
سيف قصر.
سمير شقه.
سيف وهو رافع حاجبه فيلا
سمير موافق.
سيف بإبتسامه يبقى مالهوش لازمه الأجهزه الكهربائيه أنا هدفع لحضرتك تمنهم.
سمير لا شكرا إحنا هنستخدمهم هنا فى البيت.
سيف ومين قال إنكم هتقعدوا هنا أصلا
سمير أفندم
سيف بتوضيح هتعيشوا معايا انا ورقيه وبنتى فى الفيلا.
سمير ومين قالك إنى هسيب بيتى أنا ومراتى ونروح معاكم.
سيف لازم تعيشوا معانا.
فى الوقت ده دخلت هناء بالشاى وقعدت جنب جوزها..
هناء لا إحنا هنعيش هنا أنا وجوزى الحمدلله مش محتاجين حاجه.
سيف ماينفعش أسيبكم هنا أ.........
سمير وهو بيقاطعه إنت بتتكلم كده ليه وبتسبق فى الأحداث كده ليه!! مش لما تخلى بنتى تسامحك الأول!!
سيف بإستيعاب آسف هو أنا طيب ممكن أتكلم معاها.
سمير خمس دقايق.
سيف أفندم
سمير تدخل تتكلم معاها خمس دقايق على ما أطلع شاى للشباب إللى واقفين بره دول.
سيف حاضر ياعمى.
سيف قام من مكانه ودخل أوضة رقيه من غير مايخبط...كانت قاعده على السرير إتنفضت فى مكانها لما لقته دخل...
رقيه بعصبيه إنت بتعمل إيه هنا
سيف إهدى.
رقيه إطلع بره.
سيف بحزن إسمعينى يارقيه.
رقيه أنا بكرهك.
سيف وهو بيقرب منها كذابه.
رقيه وهى بتبعد عنه أرجوك إطلع بره أرجوك إطلع بره حياتى مش عايزه اشوفك تانى.
سيف أرجوكى إسمعينى وإفهمى الموقف من وجهة نظرى.
دموعها نزلت من عيونها..
رقيه حاسه بيك وفاهماك بس إنت ماسمعتنيش
ياسيف عشان أسمعك ودلوقتى إتفضل بره.
سيف مش همشى غير لما تسمعينى.
رقيه إتفضل.
سيف بحزن وهو بيبصلها عارفه يعنى إيه لما تفضلى عايشه حياتك على كذبه
رقيه عارفه وحاسه لإنك كذبت عليا انا كمان.
سيف أنا ماكذبتش انا بس خبيت عليكى وقولت أكشف الموضوع فى مناسبه على أساس إنى فعلا هتقدملك زى ماكنت متوقع بس الشهور عدت ونسيت إتكون فى دماغى فكرة إنك مش مراتى وماينفعش ألمسك غير لما تبقى مراتى.
رقيه وبعدين
قرب منها وهى فضلت ترجع فى لحد ماسندت بضهرها على الحيطه...
سيف وهو بيبص فى عيونها أنا حبيتك وعشقتك بطريقه ماحدش جربها ولا عاشها قبل كده إنتى كل حياتى يارقيه عارفه يعنى إيه لما تلاقى حياتك إتهدت فجأه وكل إللى حواليكى بقا أسود عارفه يعنى إيه لما تبقى طايره لسابع سماء وفجأه تنزلى لسابع أرض عارفه يعنى إيه لما تكتشفى إنك مجرد كوبرى وإنك مخدوعه ومغفله وفوقتى على خېانه وكذبه كبيره
رقيه بجمود بس أنا ماكنتش خاينه وعمرى مابقيت خاينه.
سيف ده من وجهة نظرك إنتى عارفه يعنى إيه لما خطيبك يجيلى مخصوص ويعزمنى على فرحك
رقيه نعم هو أحمد عزمك
سيف أومال أنا عرفت إزاى أومال أنا كنت بعاقبه على إيه أحمد هو إللى وقع بينا.
رقيه وإنت طفل صغير عشان تصدقه صح
سيف أنا غيرى كان هيصدقه وإنتى لو فى مكانى هتصدقيه وبعدين أنا ماصدقتش غير لما لقيت الدهب بتاعك فى شنطتك كنت بحاول أكذب نفسى لكن يارقيه إنتى قولتى إنه خطيبك كنتى عايزانى أعمل إيه لما أحس إنى مخدوع أكيد هفكر إنك ماشيه معايا عشان فلوسى.
رقيه بدموع مجاش على بالك أى لحظه حلوه منى ليك تغفرلى كل ده ماشى ماتسامحنيش بس ماتمدش إيدك عليا.
سيف أنا ماكنتش شايف قدامى.
رقيه مش مبرر.
سيف سامحينى يارقيه.
رقيه كان نفسى بس هكره نفسى لو سامحتك لإنك ماتستحقش أسامحك إتفضل إطلع بره.
سيف على فكره يارقيه هى واحده بواحده كذبك عليا بجوازى ليكى.
سيف إنتى أخدتى حقك على فكره.
رقيه نعم
سيف إنتى ضربتينى بالقلم قدام الحرس بره.
رقيه مش كفايه ده عمره ماهيشفى غليلى منك.
سيف خدى حقك منى أنا قدامك أهوه.
رقيه للأسف أبويا ربانى تربيه كويسه مش هقدر أشتمك شتايم قذره زى شتايمك مش هقدر أعمل أى حاجه إنت عملتهالى.
سيف بحزن وهو بيمسك وشها بين إيديه طب تسامحينى إزاى وأنا هعمل المستحيل عشان تسامحينى أنا بحبك يارقيه.
رقيه بجمود وهى بتبعد عنه بإنك تطلقنى وماشوفش وشك هنا تانى وتخرج من حياتى نهائى.
سيف وأنا مش هطلقك.
رقيه يبقى هخلعك.
سيف بفلوس منين
رقيه ربنا كبير إتفضل بره.
سيف بضيق أنا هتفضل بره بس مش بره البيت ده أنا هعيش هنا الفتره دى وأقسملك بالله يارقيه أنا مش هرجع القاهره غير وإنتى معايا.
سابها وخرج من الأوضه لوهله كانت هتفرح من إصراره عليها..بس إفتكرت كل إللى عمله فيها....
................................
كانت قاعده فى أوضتها ومش عارفه تعمل إيه..إتفاجأت بموبايلها إللى
بيرن...قلبها دق بشده لما لقته صبرى...قررت
نهى بإرتباك ألو.
صبرى وحشتينى.
نهى صبرى ماينفعش.
صبرى إيه ماينفعش دى أنا ههد الكون كله عشان تبقى ليا إنتى لازم تبقى معايا وأنا مش همشى من البلد دى غير لما أتجوزك.
نهى بلاش تحلم ياصبرى أنا هتخطب قريب.
صبرى هخطفك.
نهى نعم
صبرى زى ماسمعتى هخطفك وأتجوزك.
نهى بضيق وإنت شايف إن الموضوع سهل أوى كده أنا مش موافقه تخطفنى وبعدين أصلا ماينفعش.
صبرى طب أعمل إيه أنا بحبك يانهى.
نهى بحزن للأسف يا صبرى أن.........
قطع كلامها صوته...
محمد بصوت مسموع نهى.
إتنفضت فى مكانها وقفلت السكه فى وش صبرى خرجت من الأوضه ووقفت قدامه وبصت فى الأرض..
نهى بإرتباك خير يابابا
محمد تعالى ياحبيبتى إقعدى جنبى.
قعدت جنبه بهدوء وبصتله بإستفسار.
محمد مالك ياحبيبتى حاسك تعبانه.
نهى بحزن لا مش تعبانه.
محمد أومال مالك
نهى بابا هو حضرتك ينفع ترفض العريس إللى جايلى ده.
محمد ليه طيب
نهى مش بحبه.
محمد مش بتحبيه!! ومن إمتى بنتكلم فى الحب يانهى
نهى قصدى مش مرتاحه.
محمد ماشى هرفضه.
نهى بفرحه بجد يابابا
محمد وأنا من إمتى بجبرك على حاجه يابت إنتى
حضنته بشده...
محمد هتقتلينى يابنتى مش عارف أخد نفسى.
نهى وهى بتبعد عنه أنا آسفه.
محمد مافيش مشكله قوليلى بقا مين سعيد الحظ.
نهى بعدم إستيعاب نعم
محمد بخبث يعنى من ساعة ماجيتى من القاهره وإنتى بتعيطى بس النهارده لقيتك مرتاحه ومبسوطه فأنا شاكك فى حاجه وخاصة إن عيونك ماتشالتش من عليه النهارده وهو كمان مشالش عيونه من عليكى ده غير إنى سامعك بتكلميه فى الموبايل جوا فى الأوضه مين ده يابت وتعرفيه من إمتى ومنين وإزاى
نهى بخجل يابابا بتكسف.
محمد ماتحترمى نفسك يابت وإتعدلى.
إتنفضت فى مكانها وبصت فى الأرض وسكتت.....
محمد بضحكه مكتومه مين ده
نهى ده صبرى.
محمد عاشت الأسامى.
نهى مش فاهمه يعنى إيه
محمد كملى يابنتى هو أنا هسحب الكلام منك إتعرفتى عليه إمتى وإزاى
نهى هو زى مانت شايف يبقى الحارس بتاع سيف بيه جوز رقيه يعنى إتعرفت عليه عن طريق رقيه كان بيوصلها لحد عندى فى السكن وشوفنا بعض هناك.
محمد بس ده مخيف يانهى ده قاله الحكم وجابله الكورباج إنتى متخيله
نهى بحزن يعنى إيه
محمد بإبتسامه شكله عارف حدود ربنا وبعدين واضح من شكله إنه غلبان.
نهى بعفويه غلبان أوى يابابا.
محمد يبقى كلميه وقوليله يجيب كبيره وييجى أتعرف عليه.
نهى بفرحه بجد يابابا إنت موافق
محمد مبدأيا موافق إنه ييجى نتعرف وأشوف أحواله وكل حاجه تخصه لكن مش موافق عليه لسه وأنا هنهى مع جلال ربنا يصلح حاله ويرزقه ببنت الحلال إللى تستاهله.
حضنته بشده وبعدها دخلت الأوضه وبدأت تتصل بيه...
صبرى إنتى قفلتى ليه
نهى بفرحه بابا وافق عليك.
صبرى ده بجد
نهى أقصد يعنى هو وافق مبدأيا إنك تيجى عشان يتعرف عليك ويشوف الدنيا إيه.
صبرى طب قولتيله إزاى
نهى يعنى بابا سمعنى وأنا بكلمك ده غير إنه لاحظ نظراتنا لبعض فحكتله وخلاص هيلغى إتفاقه مع جلال ده.
صبرى الله أنا هروح لسيف بيه طياره.
نهى بإستفسار إشمعنى سيف بيه
صبرى إنتى نسيتى إنه الكبير بتاعى.
نهى وهى بتبلع ريقها پخوف اه طيب.
صبرى فى إيه يانهى
نهى لا مافيش يلا روح قوله.
صبرى هو إنتى خاېفه منه
نهى نعم إنت لسه بتسأل إنت مش شايف عمل إيه فى أحمد!!
صبرى يستاهل إللى جراله إللى زى ده ماينفعش الشفقه عليه أبدا.
نهى مش حوار شفقه بس إنت مش شايف حالته دول أخدوه جرى على المستشفى حالته خطيره جدا.
صبرى طيب.
فجأه سمعت سارينه عربيات البوليس...
نهى هو فى إيه عندك
صبرى مش عارف إقفلى.
قفل المكالمه وراح للبوليس إللى رايحين لبيت رقيه..
صبرى خير حضرتك
إنت سيف عزالدين الدمنهورى
صبرى لا.
يبقى تبعد عن وشنا.
بدأوا يرزعوا على باب البيت....
سيف بإستفسار وهو بيفتح الباب خير
سمير وقف وراه ومعاه هناء ورقيه خرجت من الأوضه على صوت الرزع...
إنت سيف عزالدين الدمنهورى.
سيف أيوه أنا.
مطلوب القبض عليك فى قضية شروع فى قتل إتفضل معانا.
سيف شروع فى قتل
هناء يامصيبتى.
سيف بس انا كنت بعاقبه على حاجه هو عملها.
إنت مش القانون إتفضل معانا.
رقيه بعصبيه وهى بتقرب منهم إنتوا بتعملوا إيه إنتوا واخدينه على فين
إخرصى وإلا هناخدك معاه.
سيف بعصبيه إنت بتكلمها كده ليه ماتحترم نفسك.
هتتفضل معانا بالزوق ولا بالعافيه
سمير يابنى روح معاه مش عايزين مشاكل.
رقيه أنا هاجى معاه.
سمير خليكى يارقيه أنا هروح .
رقيه خلاص تعالى معايا يابابا.
سيف كان فرحان من جواه إن رقيه خاېفه عليه فاق من تفكيره صوته...
بعصبيه يلا إتحرك.
سيف بإبتسامه ماتزوقش بس أنا هاجى معاك.
ركب البوكس ورقيه وسمير راحوا لصبرى..
رقيه يلا صبرى إتحرك بينا بسرعه.
صبرى حاضر.
الفصل الخمسون
سيف ببرود أنا نفسى أفهم أنا هنا ليه
سيف ببرود أنا كنت بعاقبه.
الظابظ بعصبيه مفرطه تعاقب مين إنت إتجننت إنت شايف إللى إنت عملته ده حاجه عاديه!!
سيف زوج وبيجيب حق مراته وخلاص الموضوع خلص.
الظابط لا فى حاجه إسمها قانون تيجى تبلغ وإحنا نجيبلك حقك لكن إللى إنت عملته ده مالهوش إسم غير إنه شروع فى قتل.
سيف إنت بترغى كتير أوى وأنا مابحبش الرغى وبصدع.
الظابط بذهول إنت بتتكلم معايا كده ليه
سيف قعد على الكرسى إللى قدام مكتب الظابط وحط رجل على رجل...
الظابط بعصبيه هو أنا قولتلك تقعد نزل رجلك.
سيف بتحذير صوتك مايعلاش عليا.
الظابط كان لسه هيتكلم..لقى الباب بيخط..
الظابط إدخل.
دخل عسكرى وبدأ يتكلم...
أهل المتهم بره ياباشا.
الظابط خليهم يدخلوا.
صبرى ورقيه وسمير دخلوا عيونهم جات فى عيون بعض.. إرتاحت لما شافته كان مبسوط جدا من لهفتها عليه إللى واضحه فى عيونها سمير إستغرب إن سيف قاعد بإرتياح كإنه صاحب القسم...
صبرى أنا عايز أفهم حضرتك قبضت عليه ليه
الظابط بعصبيه إنت هتستعبط عليا إنت كمان!!
سيف بتحذير للمره الأخيره بقولك صوتك.
الظابط إنت إزاى بتكلمنى كده قوم فز من مكانك.
سيف مش هيحصل.
سمير قوم يابنى ماينفعش إحنا فى القسم وده ظابط ده ممكن يحبسك.
سيف بسخريه يحبسنى أنا هنا بمزاجى.
الظابط أستغفر الله العظيم يا رب إنت هنا عشان إنت متهم فى قضيه شروع فى قتل إيه هنا بمزاجك دى
سيف صبرى هات موبايلك.
صبرى أخد موبايله وإداه لسيف تحت نظرات الظابط إللى بيبصلهم بضيق...
الظابط هو أنا سمحتلك تعمل مكالمه.
سيف تجاهله وبدأ يعمل مكالمته الظابط كان لسه هياخد منه الموبايل صبرى مسك دراعه...
سيف بإبتسامه وهو بيتكلم فى الموبايل باشا.... أنا الحمدلله على كل حال وجناب معاليك عامل إيه...... مراتى وبنتى كويسين الحمدلله ..... لا مافيش والله أنا بس كنت فى قسم فى المنصوره الظابط شكله كده تقريبا مايعرفنيش فمعلش إتفضل عرفه
عليا أصل شكله جديد.
سيف للظابط وهو بيديله الموبايل إتفضل إتكلم مع وزير الداخليه.
الظابط بسخريه هو أنت شايفنى أهبل عشان أصدق الشويتين دول
سيف حط الموبايل تانى على ودانه زى ماحضرتك سمعت شكله لسه جديد.
سيف إدا الموبايل تانى للظابط...
سيف حضرته بيقولك لو ماتكلمتش معاه حالا يبقى تنسى وظيفتك.
الظابط بلع ريقه پخوف وأخد الموبايل من سيف بإيدين مرتعشه...
الظابط بإرتعاش أ..لو.
الكل كان ملاحظ ملامح الظابط إللى إتحولت للرهبه...
الظابط بإنتباه مع رهبه تمام يافندم...والله ياباشا ماكنت أعرف إنه معاه الحصانه....حاضر ياباشا إنت تؤمرنى فى حفظ الله.
الظابط أنا آسف ياسيف بيه إللى مايعرفك يجهلك.
سمير كان مصډوم من إللى بيحصل قدامه ولوهله حس برهبه من سيف بس حاول إنه مايبينش حاجه....
سيف أتمنى إن الغلطه دى ماتتكررش تانى وعلى فكره أنا كنت بعاقبه كان ممكن غيره يعمل كده فى بنات ناس تانيين وأنا مرضاهاش على حد إللى أنا عملته مكنش مجرد عقاپ لا ده كان عظه للكل عشان ماحدش يعمل حاجه زى دى أبدا وأظن إن لولا قدر الله حصل كده لواحده من بناتك أو قرايبك أو أيا يكن أكيد كنت هتعمل أكتر من كده صح
الظابط صح يابيه.
سيف أقدر أمشى
الظابط أكيد يابيه إتفضل.
قام من مكانه وراح لرقيه إللى واقفه بتبصله بحب وفى نفس الوقت مش عايزه تقرب منه..إتفاجأت بيه وهو
بيمسك إيدها وبيبوسها...
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها وجودك معايا فى وقت زى ده عندى بالدنيا كلها مش مهم إحنا بينا إيه بس صدقينى يارقيه إنتى خلتينى دلوقتى أصمم عليكى أكتر وأصمم إن يستحيل تروحى من إيدى.
كانت مرتبكه من كلامه ومش عارفه تعمل إيه كانت نفسها تدخل فى حضنه كان نفسها تقوله إنها بتحبه وإنه مهما يحصله هى وراه بس إفتكرت كل إللى عمله فيها رجعت لحالة الجمود وشالت إيدها من إيده وخرجت من مكتب الظابط من غير كلمه...مش هينكر إنه زعل من رد فعلها بس لازم يسيبلها شويه وقت ومش هييأس لازم يرجعها لحضنه من تانى......
كان واقف قدام باب شقتها وبيرن الجرس...فتحت الباب وبصتله بضيق...
زيزى هو أنت مابتزهقش
مروان
زيزى عايز إيه
مروان أظن إنى جاوبت على السؤال ده بدل المره عشره.
زيزى وأنا أظن إنى جاوبت على إجابتك بدل المره مليون.
مروان يازيزى سيبيلى فرصه.
زيزى هو أنت ليه واخد الموضوع عادى كده إنت ليه مش مستوعب إن أنا منفعش.
مروان بإبتسامه لا تنفعى وبعدين هتسيبينى واقف كتير كده على الباب
زيزى إتفضل.
دخل الشقه وراح وراها على الصاله...
زيزى إتفضل إقعد.
قعد قدامها وبدأ يتكلم...
مروان زيزى أنا مش جاى عشانى.
زيزى أومال جاى عشان إيه
مروان أنا جاى عشانك إنتى.
زيزى وهى رافعه حاجبها عشانى إزاى!!
مروان إنتى تقريبا تعرفى عنى حاجات كتير لكن أنا معرفش عنك أى شئ.
زيزى مانا حكيت ليك إنت وصاحبك.
مروان بتصحيح حكيتى حكايتك مع أحمد لكن أنا عايز أعرفك إنتى الإنسانه إللى إخترتها.
زيزى بضيق إنت مصدق نفسك
مروان بإبتسامه جدا.
زيزى هو أنت جايب الثقه دى منين
مروان ده مش شغلنا ممكن تحكيلى قصتك إيه عايز أعرفك أكتر.
زيزى بشرود قصتى!
دمعه نزلت من عيونها لما إفتكرت كل حاجه حصلت فى حياتها...مروان قرب منها ومسك إيدها لإنه حاسس إن الموضوع مش سهل...
مروان ماتقلقيش أنا موجود ومعاكى يلا إحكى.
زيزى بشرود مالهوش لازمه.
مروان لا ليه لازمه أنا حاسس إنك شايله هموم ماحدش قدها إحكى وأنا هسمعك.
زيزى بحزن وهى بتبصله وهيفيد بإيه
مروان حاجات كتير أنا عايز أعرفك أكتر.
زيزى وأنا قولتلك مش موافقه.
مروان إعتبرينى صديق وفضفضيلى إنتى محتاجه حد يسمعك.
زيزى بدموع وهى بتقوم من مكانها أنا مش محتاجه حد أنا كنت دايما لوحدى وهفضل لوحدى.
مروان وهو بيقوم من مكانه بس أنا معاكى وهفضل معاكى وأنا أوعدك بده.
زيزى ماتوعدش وعد إنت مش قده.
مروان أنا قد وعودى دايما زى ماشوفتى سيف صاحبى والد مليكه أنا أقرب حد ليه عشان أنا عمرى ماسبته كنت قد وعدى ليه دايما لما مراته توفت أنا أول واحد كنت معاه كنت عارف إنه هيحاول ينساها بأى طريقه وعارف هيعمل إيه .. فضلت أراقبه صعب عليا جدا وفى نفس الوقت زعلت عليه لما لقيته بيشرب لإن سيف معروف إنه مش بيشرب أصلا بس ضاع لما هى راحت منه ده غير إنه كان حاطط الذنب على بنته إنها السبب فى مۏت مامتها وفى نفس الوقت مكنش عارف يبعد عنها كان بينسى كل ده بالشرب وياريته بينسى ... ياما إتخانقت معاه وزعقتله إن ده مش الحل المناسب قولتله إنت ماكنتش كده تعرفى قالى إيه قالى وهو أنا هاخد النصيحه من واحد زيك كل واحد يتكلم عن نفسه مش هنكر إن سيف دايما بيزعلنى بكلامه وساعات باخد مواقف منه بس فى أوقات لازم أعدى الموضوع بهزار لإنى عارف حالة صاحبى وإنه أكيد مايقصدش إتضاربنا أنا وهو يومها وبعدها وصلته على قصره كل يوم كنت أنا وهو على الحال ده سيف يبقى صاحب عمرى يعنى أعرفه من قبل الجامعه وأنا الوحيد إللى هو على صله بيه لحد الآن ممكن يبقى عصبى ومتضايق وقوى مع الكل لكن معايا أنا ضعيف عشان أنا عارف صاحبى على إيه وهو كمان عارف أنا مين فبيبين ضعفه ليا لما طلبت منه إنه يساعدنى فى موضوعى أنا وإنتى مماطلش معايا زى ماعمل مع واحد زميلنا لا بالعكس وافق علطول ممكن يبان دبش وساعات غبى فى التعامل معايا بس مالهوش غيرى أنا وكل ده ليه عشان عمرى ماسبته يا زيزى باخد موقف منه بس مش ببعد لإنى قد وعدى دايما يمكن أنا بغلط وبعمل حاجات كتير حرام ومانكرش كمان إنى نفسى أبطل كل ده فعشان كده إتمسكت بيكى لإنك إنتى إللى هتساعدينى ع.........
زيزى بسخريه وهى بتقاطعه أساعدك إزاى هو أنت جاى تتريق عليا
مروان إنتى مش فاهمانى.
زيزى وأنا مش عايزه أفهمك.
كانت لسه هتمشى...
مروان وهو بيمسكها من دراعها ماتهربيش منى مادام أنا عرضت عليكى المساعده يبقى لازم تخلينى أكملها أنا قولت إنك هتساعدينى عشان إنتى بطلتى لما إنتى حبيتى أنا قربت أحبك فعشان كده عايز أبطل إخلاصك لإنسان إنتى حبتيه حتى لو هو مايستحقش كرامتك وعزة نفسك إللى أغلى عندك من أى حاجه بالرغم من إن إللى يشوف حياتك مايقولش إنك عندك الحاجتين دول.
زيزى بشرود وهو أنا عندى إيه أغلى منهم زمان كان عندى تلت حاجات غاليين مش حاجتين بس خسړت حاجه واحده صممت إنى لازم أحافظ على الإتنين دول بإيدى وأسنانى زى ماكنت محافظه على أول حاجه.
دموعها نزلت من عيونها..مسح دموعها بإيده وبدأ يتكلم...
مروان إحكيلى يازيزى وهترتاحى أنا أهوه سند ليكى.
وهنا زيزى إنفجرت من البكاء...
ضمھا بقوه لحضنه وبدأ يطبطب عليها...
مروان إهدى أنا معاكى إحكيلى يازيزى.
زيزى بقهره وهى فى حضنه
فضلت ټعيط بقهره زى الأطفال فى حضنه وهو كانت دموعه بتنزل فى صمت وبيطبطب عليها فضلوا على الحال ده لوقت بسيط وبعدها خرجت من حضنه..
مروان زيزى أن........
زيزى بجمود بره.
مروان أنا زى ماقولتلك هتج.....
زيزى بعصبيه قولت بره مش عايزه حد أنا كنت دايما لوحدى ماحدش كان معايا أبدا ماتجيش تعمل إنت دور الشخص الجدع والمضحى إللى بيقف جنب الكل أنا حكيتلك عشان أخليك تخرج بره حياتى نهائى لإنى ماقبلش شفقه من حد إتفضل بره شقتى.
مروان مش همشى.
زيزى بعصبيه مع دموع بقولك بره.
مروان وهو بيقرب منها لا.
زيزى أنا مش عايزه أشوفك هنا أبدا وجودك إنت بالذات بيكسرنى بقولك بره.
مروان بهيام هتجوزك.
زيزى وأنا قولت لا مش هتجوز أبدا مش ه.....
قطع كلامها حضنه ليها...حاولت تخرج من حضنه بس معرفتش...
مروان زيزى تقدرى تعيطى تانى خلاص إهدى ماتحاوليش تخبى دموعك ورا العصبيه دى.
بالفعل دموعها نزلت تانى....
زيزى أرجوك إرجع من مكان ماكنت ماتاخدش خطوه نحيتى صدقنى هتندم.
مروان شششش إسكتى أنا حاليا صديقك إهدى بقا.
زيزى مش موافقه.
مروان خلاص إعتبرينى خطيبك عادى.
حاولت تكتم ضحكتها...
زيزى برده مصمم.
مروان أنا دايما قد كلمتى وقد وعدى واه أنا مصمم.
بعد عنها وبص فى عيونها...
مروان بهيام تتجوزينى
مكانتش عارفه ترد تقول إيه...
مروان خلاص بلاش السؤال ده إيه رأيك أنا وإنتى نغير بعض.
بصتله بإستفسار...
مروان يعنى مثلا أول حاجه عايز أغيرها فيكى إنى مش هخلى الدموع دى تنزل أبدا من عيونك.
مسك وشها بين إيديه ومسح دموعها...
مروان تانى حاجه إنتى إسمك زينب مش زيزى تالت حاجه بقا وده الأهم إنك هتبقى مراتى يعنى هتحافظى عليا مش إنتى محافظه على كرامتك وعزة نفسك يبقى أنا الحاجه التالته هتحافظى عليا أنا كمان وأنا واثق فيكى لإنك زى ماحافظتى على دول هتحافظى عليا رابع حاجه بقا عايزك ترمى كل حمولك عليا أنا.
من المعروف أنه عندما تفتخر بشخص ما يظهر كل هذا من خلال نظرتك إليه وخاصة لمعة عينيك وزينب هنا مكانتش عارفه تقول إيه لكن نظرتها لمروان فيها معانى كتير ... فخر فرحه أمان سكون ... فاقت من إللى هى فيه
وبعدت عن مروان بإرتباك...
زينب إمشى يامروان.
مروان أنا فعلا همشى بس شوفى إنتى هتغيرى فيا إيه بقا عشان أنا فيا بلاوى كتير بصراحه بس أوعدك إنى كده كده هتغير لإنى خلاص وقعت وحبيتك واه هستنى ردك على جوازنا تصبحى على خير.
باس راسها وخرج من الشقه..كانت واقفه فى مكانها مش مستوعبه إللى بيحصل أول مره حد يسمعها أول مره حد يطبطب عليها أول مره حد يشوفها زينب مش زيزى أول مره تلاقى حد معاها أصلا أول مره حد يبقى معاها من غير مايعوز ياخد حاجه منها مروان كان جاى عشانها هى وبس مش عشانه كان جاى مخصوص عشان يسمعها..نفضت الأفكار دى من دماغها لما حست إنها فكرت فيه كتير..إتنهدت بصعوبه وراحت أوضتها...
....................
فى المنصوره
دخلوا البيت وهى قربت منهم..
هناء حمدالله على السلامه يابنى.
سيف بإبتسامه الله يسلمك يا حماتى.
هناء بإستفسار مع قلق إنت كويس عملوا فيك حاجه
سيف لاحظ قد إيه هى طيبه وغلبانه لدرجة إنها خاېفه عليه وهى لسه متعرفهوش غير النهارده ده غير ملامح الطيبه إللى واضحه على وشها...
سيف بإبتسامه لا ماتقلقيش يا حماتى ماحدش يقدر يعملى حاجه.
هناء مش فاهمه
يعنى إيه
سمير وهو بيتدخل مش وقته ياهناء يلا إدخلى على أوضتنا وأنا هحكيلك إللى حصل.
هناء عيونها جات فى عيون رقيه إللى بتبصلها بحزن وشوق كانت لسه هتقرب منها عشان تحضنها...
سمير بجمود يلا ياهناء.
دخلت على أوضتهم من غير كلمه سيف كان حاسس برقيه كان نفسه ياخدها فى حضنه ويطمنها إنه عمره ماهيسيبها بس هى إللى بتمنعه.... سمير كان لسه هيمشى وقفه صوتها...
رقيه بابا.
بصلها بطرف عيونه......
رقيه بحزن من معاملته ممكن نتكلم شويه
سمير بجمود إتكلمى مافيش حد غريب هنا ده جوزك.
سيف قرر إنه ينسحب...
سيف بعد إذنك ياعمى أنا ورايا حاجه مهمه أستأذن أنا.
خرج من غير مايستنى رد وطلع بره البيت...
رقيه بابا عشان خاطرى إسمعنى زى ماحضرتك شوفت أهوه أنا طلعت مظلومه و.......
سمير وهو بيقاطعها وبيكمل طلعتى متجوزه واحد كنتى عارفاه ياترى يارقيه تعرفيه منين وإمتى وإزاى كل ده وإنتى بتتكلمى معانا كده كإن مافيش حاجه!! كنتى بتكذبى عليا أنا عمرى ماربيتك على الكذب ليه بتكذبى!!!
رقيه بابا صدقنى أنا علاقتى بسيف كانت علاقة شغل و....
سمير بضيق وهو بيقاطعها شغل!! إنتى يادوب إشتغلتى مربيه لشهر وبعدها سيبتى الوظيفه إشتغلتى إيه تانى
رقيه بحزن وهى بتبص فى الأرض مانا ماكنتش سبت الشغل.
سمير
رقيه سيف كان صاحب الشغل.
سمير بحسره كذبتى عليا!! تعيشى مع راجل فى مكان واحد وتقوليلى عايشه مع واحده وحفيدتها دى آخرة تربيتى فيكى يارقيه عيشتينى فى كذبه كبيره يابنتى كسرتى قلبى وقبلهم كسرتى ضهرى.
رقيه بدموع بابا أرجوك إسمعنى والله كنت ناويه أقولك صدقنى.
سمير تقوليلى إمتى هاه قولى كنتى ناويه تقوليلى إمتى
رقيه يابابا أحمد هددنى بإنى لو ماسبتش الشغل ده هينفذ تهديده ليا يعنى أنا ماكنتش عارفه أعمل أى حاجه وفى نفس الوقت كنت محتاجه فلوس.
سمير بحزن وتتنازلى عن مبادئنا عشان فلوس!!! أنا ربيتك
متابعة القراءة