رواية كاملة
المحتويات
حاجه وهرجع.
إسلام بإنشغال إتفضلى يا زينب.
خرجت من الصيدليه ومروان خرج وراها...
مروان معقوله دكتوره زينب
زيزى لا مش دكتوره.
مروان بس هما بيقولولك يادكتوره إنتى كل ده بتضحكى عليا.
زيزى مش معنى إنى بقف فى صيدليه يبقى إسمى دكتوره.
مروان إنتى بتشتغلى هنا من إمتى
زيزى يهمك فى إيه مش فاهمه
مروان أصلى مستغرب إنتى بتشتغلى شيفت ليلى نفس الميعاد إللى كنتى بتنزليه للكباريه معنى كده إنك لما سيبتى الكباريه من فتره كنتى بدأتى تشتغلى هنا.
زيزى بسخريه وياترى حد قالك ولا إنت إللى خمنت كده من نفسك
مروان تقدرى تقولى إنى ذكى شويه.
زيزى طب كويس بعد إذنك بقا سيبنى عشان عايزه اشوف شغلى.
كانت لسه هتمشى وقفها صوته...
مروان زينب.
بصتله بضيق...
زيزى بتأفف نعم
مروان تعرفى حلو إسم زينب.
زيزى عايز إيه
مروان قولتلك إنى عايز أتجوزك.
زيزى وأنا رفضت.
مروان وأنا لسه مصمم
على قرارى.
زيزى وأنا عمرى ماهتجوز.
مروان بتفكير هسيبلك وقت تفكرى دى فرصه مستحيل تيجى زيها.
زيزى بتأفف ممكن تمشى لو سمحت
مروان طيب بس هرجعلك.
كانت لسه هتتكلم مشى من قدامها...إتنهدت بضيق وبعدها دخلت الصيدليه....
................................................................
فى المساء
فى قرية بالمنصوره
رقيه وهى بتسلم على نهى فى الموقف هبقى أكلمك ماشى
نهى حاضر.
رقيه بإبتسامه مش هتعوزى حاجه
نهى سلامتك يا رقيه.
نهى راحت لبيتها ورقيه مشيت هى كمان لبيتها..بعد فتره بسيطه بدأت تخبط على الباب...
سمير بفرحه روكا حبيبتى إ.......
إستغرب من الچرح الصغير إللى جنب شفايفها...
رقيه إيه يابابا مش هتحضنى
سمير وهو بياخدها فى حضنه وحشتينى يابنتى إيه التعويره دى إيه إللى حصلك
رقيه بإبتسامه وهى بتخرج ممن حضنه يعنى إتخبطت ماتقلقش عليا ماما فين
سمير وهو بياخد منها شنطتها مامتك كانت لسه هتنام تعالى.
دخلت البيت إللى هى كانت مفتقداه جدا....وراحت لأوضة مامتها وباباها..رقيه جريت عليها...
رقيه وهى بتحضنها بقوه وحشتينى أوى ياماما.
هناء وإنتى كمان وحشتينى أوى ياحبيبتى طمنينى عليكى وماله وشك يابنتى
رقيه بحزن وهى بتبصلها إتخبطت ماتركزيش ياحبيبتى طمنينى عليكى إنتى
هناء وهى بترجع شعرها ورا ودنها أنا كويسه الحمدلله.
ملامحها إتحولت للإستغراب...
هناء بعدم إستيعاب شعرك خف كده ليه يارقيه!!!
رقيه بحزن عادى يعنى من كتر المذاكره شعرى كان بيقع بس ماتقلقيش ههتم بيه الفتره الجايه.
هناء حاضر ياحبيبتى روحى إرتاحى عشان إنتى شكلك تعبانه من السفر.
رقيه بدموع مكتومه من نحية تعبانه فأنا تعبانه جدا.
إنفجرت من العياط..
هناء وهى بتاخدها فى حضنها فى إيه يارقيه مالك
سمير وهو بيقرب منها مالك يا روكا
رقيه فى وسط شهقاتها وحشتونى وحشتونى مش أكتر.
سمير وإنتى كمان وحشتينا يا حبيبتى خلاص هنبقى مع بعض وهانت أهوه فرحك قرب وهتبقى جارتنا كمان.
مردتش عليها كانت كل إللى بتعمله إنها بټعيط...
سمير يلا ياحبيبتى قومى نامى وإرتاحى.
رقيه حاضر يابابا.
خرجت من الأوضه وراحت لأوضتها رمت نفسها على السرير وبتعيط على حالها سيف كسرها بدل المره كتير أوى هى يوم أما أتنازلت عن مبدأها إتنازلت عشان مليكه ندمت ندم عمرها كله لما أعترفتله إنها بتحبه ومش بتحب غيره كانت مفكره إنها ھتموت فحبت تعترفله قبل ماتموت حست إنها مذلوله كسرها كتير أوى...
رقيه بدموع خلاص سيف إنتهى سيف خرج من حياتى نهائى ومش هيرجعلها تانى.
الفصل السادس والأربعون
فى المسجد
الشيخ محمدالإمام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله.
إنتهى المصلين من صلاة الفجر وسمير قعد على جنب فى المسجد وبدأ يقرأ قرآن الشيخ محمد قعد جنبه...
محمد السلام عليكم يا حج سمير.
سمير صدق الله العظيم وعليكم السلام يا شيخ محمد.
محمد إيه الأخبار
سمير برضا الحمدلله أنا فى نعمه كبيره.
محمد الحمدلله .
سمير إستغرب سكوته...
سمير خير ياشيخ محمد
محمد بتنهيده والله هى البت نهى لما رجعت البيت دخلت على أوضتها علطول وقفلت الباب عليها ومن ساعتها وهى بټعيط كنت عايز أسألك لو رقيه تعرف حاجه أهو أعرف بنتى مالها إنت عارف إن من يوم ما أمها توفت وأنا أبوها وأمها مش أبوها بس.
سمير العلم عند الله أنا كمان بنتى رجعت البيت معيطه بس هى قالتلى إن السبب إننا وحشناها بس أنا واثق إن فى سبب تانى.
محمد طب هنعمل إيه
سمير بتنهيده مش عارف صدقنى بس نحاول نحتويهم ونشوف مالهم يمكن مفتقدين حاجه معينه نحاول نعوضها ليهم.
محمد بإذن الله صحيح فرح رقيه إمتى إن شاء الله
سمير كمان أسبوعين.
محمد ألف مبروك.
سمير الله يبارك فيك عقبال نهى.
محمد ماهو إن شاء الله هيحصل جبتلها عريس إبن حلال الواد جلال إبن الحج محمود.
سمير على بركة الله البنت مسيرها لبيت جوزها.
لأول مره سمير كان بيقول الجمله دى وهو مش مقتنع بيها وهو نفسه إستغرب إنه مش مقتنع...
محمد أنا همشى بقا عشان ألحق أجيب الفطار وأعمله لنهى وإخواتها.
سمير فى حفظ الله يا شيخ محمد.
محمد السلام عليكم.
سمير وعليكم السلام.
بعد ما الشيخ محمد مشى سمير فضل قاعد مع نفسه وبيفكر هو ليه مش مقتنع بالجمله دى..بس ملقاش إجابه وفى نفس الوقت مخڼوق وقلبه مقبوض ومش عارف إيه السبب كمل قراءه فى المصحف الشريف على أمل إنه يرتاح شويه وبعد فتره بسيطه خرج من المسجد وراح السوق وقابل أحمد فى طريقه...
سمير بإبتسامه إزيك يابنى
أحمد بإبتسامه مصطنعه إزيك ياعمى
سمير الحمدلله فى نعمه البت روكا جات إمبارح بليل.
أحمد بدهشه ده بجد
سمير أيوه يابنى لو حابب تزورنا إبقى تعالى.
أحمد بخبث كويس بص ياعمى هظبط شويه حاجات كده وهبقى أكلمكم ماشى
سمير بإبتسامه طيبه بإذن الله ياحبيبى السلام عليكم.
أحمد وعليكم السلام.
سمير مشى..وأحمد فضل واقف فى مكانه...
أحمد بشړ أخيرا هنفذ كل إللى أنا خططت ليه.
......................
كان ماشى فى ممر كله ظلام بس لقاها قاعده على الأرض وبتعيط وحواليها نور...
سيف رقيه.
رفعت عيونها وبصتله...
رقيه أنا بكرهك.
سيف وهو بيقرب منها مين إللى بيكره مين!! إنتى نسيتى إنتى عملتى إيه فيا
رقيه أنا بكرهك.
سيف بعصبيه كفايه.
رقيه بصړاخ أنا بكرهك.
كان بيحاول يتكلم لكن هى مستمره فى كلمة أنا بكرهك ...
صحى من النوم مڤزوع وبدأ ياخد نفسه بص لمليكه إللى نايمه فى حضنه بهدوء قام من على السرير وأخد هدومه وراح الحمام عشان ياخد شاور...بعد فتره بسيطه...خرج من الحمام بس جواه إحساس بإنه ناسى حاجه مهمه جدا بس مش عارف أو مش فاكر إيه هى حاسس إنه تايه بيحاول يفتكر حاجه بس مش فاكر فاق على صوتها..
مليكه بنعاس بابا.
بص لمليكه وإبتسملها بحب وراح قعد جنبها على السرير...
سيف صباح الخير ياقلب بابا.
مليكه صباح النور مش هتودينى عند ماما بقا
سيف إيه رأيك لما أبقى فاضى عشان ورايا أشغال وأوعدك لما أبقى فاضى هوديكى عند ماما.
مليكه بجد يابابا
سيف بجد ياقلب بابا يلا عشان أغسلك وشك الحلو ده وننزل نفطر.
مليكه حاضر.
بمرور الوقت خرج من القصر وإستغرب عدم وجود صبرى...
سيف بصوت مسموع سالم.
سالم وهو بيقرب منه أيوه يابيه.
سيف بإستفسار فين صبرى
سالم صبرى مجاش يابيه من إمبارح.
سيف طب روح إنت.
سالم هو حضرتك مش هتروح الشركه
سيف لا ومش عايز حد ييجى ورايا.
ركب عربيته وإتحرك...بمرور الوقت وصل قدام عماره وطلع على شقه...وبدأ يرن الجرس...صبرى فتح الباب...
صبرى سيف بيه!
سيف بضيق إنت نايم هنا وسايب شغلك!!
صبرى تعبان يابيه تعبان شويه.
سيف لاحظ عيونه المنتفخه وإللى لونها أحمر وهيئته الغريبه...
سيف بإستفسار مالك
صبرى بحزن إتفضل يابيه
ماينفعش أسيبك واقف كده.
سيف دخل الشقه وقعد على الأنتريه وإستنى صبرى يجيله...وبالفعل جاله وقعد قدامه...
سيف فى إيه
صبرى بحزن مع شرود راحت من إيدى من قبل ماتبقى فى إيدى.
سيف بقولك أنا مش ناقص ألغاز قول فى إيه
صبرى أنا حبيت نهى.
سيف زميلة رقيه صح
صبرى هز راسه بالموافقه...
سيف ماقولتلهاش ليه
صبرى مالحقتش.
سيف طب يلا إلبس عشان تقولها.
صبرى بحزن مبقاش ينفع.
سيف بعصبيه هو إيه إللى مبقاش ينفع إنت جبان وضعيف بتحبها يبقى تقولها وتحارب عشانها لكن إنك تفضل قاعد كده ومتكتف كده يبقى مش هتعرف توصلها بقولك قوم إلبس وروحلها قولها إنك بتحبها.
صبرى صدقنى يابيه مبقاش ينفع.
سيف ليه ليه مبقاش ينفع فى إيدك إنك تعترف ليها البنت شكلها مشدوده ليك و......
سكت لما لقى صبرى بيديله موبايله...شاف محادثة رسايل مفتوحه من نهى...
فلاش باك منذ ساعات معدوده
صبرى طمنينى عليكى
نهى أنا الحمدلله كويسه.
صبرى طب الحمدلله نهى أنا كنت عايز أقولك حاجه إمبارح بس كنت خاېف.
نهى إتفضل.
صبرى أنا بحبك يانهى.
سكتت ومردتش عليه كتب تانى
صبرى أنا عارف إنك مستغربه بس صدقينى أنا فعلا حاسس بكده أنا مستعد أجى أتقدملك.
نهى ممكن بعد إذنك ماتكلمنيش تانى.
صبرى ليه
نهى أنا خلاص جالى عريس وخطوبتى قريب بإذن الله سلام.
نهاية الفلاش باك..
سيف بس كده!!
صبرى حضرتك شايف
سيف هتسيبها تروح من إيدك عادى كده!! وإنت مردتش عليها ليه
صبرى بحزن معرفتش أرد أقول إيه دى هتتخطب يابيه.
سيف بعصبيه إن شاء الله حتى لو فرحها قرب لو بتحبها يبقى حارب عشانها هد الكون كله عشان تخلى إللى بتحبها معاك.
إستوعب إللى هو نطقه وإفتكر كلامه لحسين...
فلاش باك
سيف تعرف أنا ممكن أهد الكون كله عشان أخلى إلى بحبها معايا.
حسين كلامك ده مجرد كلام إنت مش فى مكانى.
سيف لا أنا مش بقول أى كلام.
حسين طيب حط نفسك مكانى مش إنت بتحب رقيه تخيل بقا إنها مش ليك وقدامك بس إنت بتحبها وبتعمل المستحيل عشان تبقى هى معاك بس إنت عارف إنها مش ليك بس فى حاجه جواك بتقول لا هى ليك صراع كبير جواك مابين إنك تفضل واقف فى مكانك وتفضل تتفرج عليها وهى بتحب غيرك وبين إنك تاخدها فى حضنك تخبيها عن الدنيا كلها.
إستنى رد سيف إللى سرح فى كلامه وبيحاول يحط نفسه مكان حسين...
سيف لنفسه رقيه!! رقيه تبقى لغيرى!! ده أنا أقتله ولا إنى أخليها لواحد غيرى بس... هى هتكون بتحبه طب وأنا مكنش لاقى رد للتساؤلات إللى فى دماغه وحس إنه عاجز مشلۏل مش قادر يفكر أو يتحرك خطوه نحية رقيه إللى بتحب واحد غيره فى مخيلته ومش شايفاه أصلا...
حسين بإبتسامه وهو بيقطع تفكيره أخيرا حطيت نفسك مكانى شايف منظرك بقا عامل إزاى!! لمجرد التفكير فى إنها مش شايفاك قدامها خلاك مطفى بالشكل ده.
سيف بإستيعاب وهو بيبصله بقولك إيه رقيه غير لورا أنا ورقيه بنحب بعض وأكيد إحنا لبعض لكن إنت ولورا وضع تانى.
حسين أنا بس بقولك تخيل.
سيف ماينفعش أتخيل لإن عمرى ماهبقى فى موقفك خلينا فى موضوعك إنت ولورا أ..........
حسين وهو بيقاطعه موضوعى أنا ولورا!!! إنت خليت فيها موضوع!
سيف بعصبيه إخرص بقا وسيبنى أتكلم.
..................
فاق من ذكرياته على صوته...
صبرى سيف بيه.
سيف وهو بيبصله هاه.
صبرى حضرتك سرحت فين
سيف ماتشغلش باك بيا يلا قوم روح السكن لنهى وقولها على حقيقة مشاعرك.
صبرى بحزن إزاى أروحلها وهى سافرت.
سيف مش فاهم سافرت فين
صبرى نهى والآنسه رقيه رجعوا البلد إمبارح.
سيف نعم!!!
صبرى أيوه يابيه رجعوا البلد وأنا وصلتهم للموقف ونهى كانت بتبعتلى الرسايل دى وهى فى بيتها.
سيف بتوهان طيب.
صبرى أعمل إيه
سيف بشرود لإنه حس إنه خسر رقيه خلاص معرفش.
صبرى لقى إن الفرصه مناسبه إنه يحكى عن رقيه...
صبرى هو حضرتك ليه ماسمعتش الآنسه رقيه قبل ماتعمل فيها كل ده
سيف هو فى إيه يتسمع لما تعرف إن حياتك كلها إتبنت على كذبه.
صبرى بس أنا شايف إن قصة نهى زى قصة رقيه بس الفرق إن نهى قالتلى الكلام ده بدرى قبل مانا وهى نحب بعض لكن الآنسه رقيه مكانتش عارفه تقول إزاى وخاصة إنها حبتك من غير ماتعمل حسابها لكده.
سيف إنت بتقول إيه
صبرى بدأ يحكيله كل إللى حصل.....بمرور الوقت...
سيف بشرود حتى لو هى كانت مخطوبه هى مقالتش من البدايه كان ممكن أسيبها تشتغل عندى حتى وهى مخطوبه أنا لما لقيتها بتترجانى إنها تشتغل عندى وافقت علطول من غير تفكير وأظن إنك عارفنى كويس.
صبرى بس هى مالهاش ذنب ياسيف بيه الحب مش بإيدينا.
سيف وهى ليه مع خطيبها مادام هى مش بتحبه
صبرى من الواضح كده إن أهلهم هما إللى بيجوزوهم.
سيف بتنهيده وهو بيقوم من مكانه يلا خير أنا هروح الشركه وإنت فوق كده وهستناك هناك.
صبرى ورقيه هانم
سيف بحزن وهو مديله ضهره رقيه كانت صفحه وإتقفلت خلاص ياريتها ماكانت كذبت عليا.
خرج من الشقه ..صبرى كان واقف فى مكانه عيونه جات على الموبايل بتاعه وقرر إنه يتصل بنهى وبالفعل إتصل بس لقى موبايلها مغلق...دخل أوضته وبدأ يغير هدومه وجواه نيه إنه يفضل وراها...بمرور الوقت....
كانت قاعده معاهم فى الصاله وبيتفرجوا على التليفزيون لقت موبايلها بيرن لقته أحمد قررت إنها ترد...
رقيه ألو.
أحمد إنتى فين
رقيه فى البيت.
أحمد طب كويس نص ساعه وتكونوا إنتى وعم سمير وخالتى هناء فى مسرح البلد.
رقيه بإستغراب فى حاجه ولا إيه
أحمد كنت عايز أخد رأيكم فى التجهيزات بتاعة الفرح.
رقيه ماشى.
أحمد مستنيكم بفارغ الصبر.
رقيه طيب.
قفل المكالمه وهى بصت لوالدها ووالدتها إللى بيبصولها...
سمير خير ياروكا
رقيه أحمد بيقولنا نص ساعه ونكون فى المسرح بتاع البلد عشان نشوف تجهيزات الفرح.
هناء على بركة الله يلا بينا نقوم نغير أهو نلحق.
رقيه يلا.
بمرور الوقت وصلوا عند مسرح البلد وإستغربوا وجود كل أهل البلد هناك حتى رقيه لمحت نهى واقفه بعيد مع والدها وإخواتها وواضح عليهم الإستغراب...
هناء بإستغراب هو فى إيه
سمير مش عارف.
وفجأه احمد طلع على المسرح وماسك ميكروفون فى إيده...
أحمد بإبتسامه منورين كلكم طبعا من غير أى مقدمات أكيد إنتوا عارفنى واحد من أهل البلد الطيبه دى.
واحد من الناس فى إيه يا أحمد جايبنا كلنا على ملا وشنا ليه
عيونه جات على رقيه وإبتسم...
أحمد بخبث أنا جبتكم هنا عشان لازم أقولكم حاجه مهمه أوى.
وفجأه شغل الشاشه الكبيره إللى وراه كله إتصدم لما شافوا عليها صوره لرقيه ومعاها واحد وهى فى حضنه...رقيه أول ماشافت الصور حست إن رجلها مابقتش شايلاها...
سمير بضيق إيه التخلف ده يا أحمد إنت مركب صورة بنتى مع واحد.
أحمد بإبتسامه وأنا هركب صورر بنتك ليه مع واحد أنا زيي زيك بالظبط إتصدمت لما شوفت عروستى إللى أنا هتجوزها فى حضڼ واحد تانى.
سمير بعصبيه إخرص قطع لسانك أنا بنتى مش كده أنا بنتى أشرف منك.
أحمد بغلب مصطنع تقريبا أنا طلعت مخدوع منك إنت ومراتك وبنتك.
الشيخ محمد غلط الكلام ده يابنى حرام عليك دى أعراض ناس.
أحمد بعصبيه أعراض ناس!!! يقوموا يضحكوا عليا ويفهمونى إن بنتهم شريفه.
سمير بعصبيه أنا بنتى أشرف منك.
أحمد وهو بيقلب فى الصوره طب وكده هى شريفه برده
كانت صوره ليها وسيف بيبوسها
هناء وهى بتلطم يامصيبتى!!
نهى جريت على رقيه إللى مش قادره تشيل نفسها...
نهى إهدى يارقيه.
دموعها بدأت تنزل فى صمت...
أحمد فضل يقلب فى الصور وإللى أغلبها رقيه فى حضڼ سيف وهما بيتكلموا وهما بيضحكوا وهما بيدخلوا القصر وهما بيرقصوا تحت المطر وغيرهم كتير .....
أحمد بكذب أنا آخر حاجه كنت أتصورها إن رقيه إللى أنا حبيتها تبقى بالقذاره دى.
سمير كان سامع همهمة كل الناس إللى حواليهم... لا حول ولا قوة إلا بالله ماكناش نتوقع القرف ده منهم عامل نفسه محترم وعامل إنه ماشى جنب الحيط وبنته بتعمل كده ربنا يصبرك يا أحمد ده كان بيحبها أوى. وإحنا إللى كنا مفكرينها
محترمه!!! ده كل الناس كانت بتحلف بأخلاقها لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يبعدهم عن طريقنا دى إزاى كنا مخدوعين فيها!! وأهلها طلعوا لابسين توب الفضيله قدامنا!! سمير ماستحملش أى كلمه تانيه على بنته...
سمير بعصبيه إنت كذاب وأنا هثبتلك.
سمير لرقيه رقيه بنتى حبيبتى كذبيه إشتميه قدام الناس كلها خدى حقك.
كانت سرحانه ودموعها بتنزل فى صمت..
نهى رقيه ردى على عمو سمير .
أحمد كان بيبص بشړ على رقيه إللى خلاص مش عارفه تبص للناس وحاطه وشها فى الأرض...
أحمد لنفسه أخيرا ډمرت سمعتك ورينى بقا هتبقى لغيرى إزاى يابنت ال أخيرا شوفتك مذلوله إنتى وأهلك قدام أهل البلد ياخساره اليوم إللى كنت بستناه عشان آخد منك إللى أنا كنت عاوزه وبعدها أرميكى بس خلاص إنتى آخرك الزباله.
سمير برجاء ردى عليا يابنتى الله يسترك.
أحمد هى مش هترد عليك لإنها عارفه هى عملت إيه أنا ماشوفتش أرخص منك عايشه معاه!!! وسايبانى أنا أشيل الليله والڤضيحه كلها!!!
سمير بصوت جهورى أنا بنتى مش رخيصه إنت فاهم.
أحمد طب هى مردتش عليك ليه بص لرقيه بشړ ماتردى.
سمير رقيه إنطقى الكلام ده حصل
رقيه بدموع وهى بتبصله يابابا صدقنى هو مالمسڼيش أنا بس حبي.....
قطع كلامها صفعه قويه من سمير.....
سمير بعصبيه يعنى الكلام ده صح الصور دى صح
كانت بټعيط بقهره ومردتش عليه....هناء كانت بټعيط من الڤضيحه ونظرات الناس المشمئزه ليهم....
سمير إنتى من النهارده لا بنتى ولا أعرفك إنتى فاهمه.
كان لسه هيمشى حط إيده على مكان قلبه بۏجع حاول يسند نفسه بس معرفش ووقع على الأرض.....
رقيه بصړاخ وهى بتجرى عليه بابا!!!!!
هناء بصړاخ سمير!!!
نهى كانت لسه هتتحرك بس وقفت لما سمعت كلام الناس...
لا حول ولاقوة إلا بالله بنته فضحته وجابتله العاړ عاملين فيها محترمين وماشيين جنب الحيط كت بشوفه دايما فى الجامع وبيصلى بيمثل إنه قريب من ربنا وهو مش قريب منه أصلا نهى ماستحملتش الكلام وراحت لرقيه إللى بتصرخ وبتعيط على حال أبوها ولسه هتقرب منها...
محمد وهو ماسكها من دراعها رايحه فين إنتى تروحى على البيت إنتى وإخواتك علطول فاهمه
نهى بس رقيه يا ب........
محمد روحى على البيت وأنا هاخد أبوها للمستشفى روحى يابنتى.
دموعها نزلت على رقيه وبالفعل أخدت إخواتها البنات والأولاد وراحت للبيت وقلبها بيتقطع على رقيه إللى بتصرخ بقهره هى وأمها على أبوها...
الفصل السابع والأربعون
فى شركة سيف الدمنهورى
كان قاعد فى المكتب بتاعه بس قلبه مقبوض جدا ومش عارف إيه السبب ده غير إنه حاسس إنه ناسى حاجه مهمه جدا حاجه تخص حياته بس مش عارف إيه هى حاسس إن نفسه بيروح منه فتح زراير القميض عشان يعرف يتنفس برده مافيش فايده حاسس پخنقه رهيبه ومش عارف إيه السبب...خرج من المكتب ونزل من الشركه بس إتفاجئ لما لقى صبرى قدامه.
سيف يا رب إلهمنى أنا حاسس إنى ناسى حاجه كبيره أوى يا رب ساعدنى وإرشدنى أنا حاسس إنى تايه.
جه على باله رقيه...دمعه نزلت من عيونه...
سيف أعمل إيه ماهى فرحها قرب خلاص كانت بتكذب عليا الفتره دى كلها كان حلم عمرى......
قطع كلامه رنة موبايله...بص للموبايل لقاه مروان خرج من المسجد و قرر إنه يرد..
سيف وهو بيمسح دموعه خير يامروان
مروان كنت عايزك فى خدمه بغض النظر عن إنك مهزأنى آخر مره.
سيف إنجز.
مروان كنت عايزك تقنع إللى بحبها إنى بحبها وعايز أتجوزها.
سيف مش إنت خطبتها يابنى
مروان لا دى كلمه عفويه طلعت منى كده بس أنا عايزك تساعدنى زى مانت ساعدت حسين.
سيف بإستسلام أمرى لله حدد ميعاد ونروحلها.
مروان إيه رأيك فى بكره مثلا
سيف وهو بيلبس جزمته بإذن الله.
مروان إشطا جدا أشوفك بكره.
سيف مروان.
مروان نعم
سيف أنا آسف ماتزعلش منى.
مروان عن نفسى أنا مش زعلان أنا زعلان على رقيه إللى إنت بهدلتها مكنش يصح كده.
سيف ماحدش حاسس بيا ماحدش فى مكانى.
مروان كنت إسمعها.
سيف بحزن وحتى لو سمعتها أنا قلبى إتكسر يامروان أنا طلعت مغفل.
مروان مانت مغفل فعلا.
سيف بضيق إنت بتقول إيه
مروان زى ماسمعت هو فى حد يضيع واحده زى رقيه من إيده إنت مغفل وغبى وجبان وضعيف وعايز أقولك إن كلامنا على الموبايل دلوقتى فى موضوع زى ده ماينفعش لما أشوفك بكره هشتمك براحتى
سيف بضيق أهو عشان شتايمك دى مش هاجى.
مروان بثقه هتيجى وأنا واثق من كده.
سيف كان لسه هيتكلم قطع كلامه المكالمه إللى إتقفلت حاول يتحكم فى أعصابه...راح لعربيه وإتحرك..وكالعاده صبرى إتحرك وراه لحد ماوصلوا للقصر...
صبرى سيف بيه.
سيف وهو بيبصله خير ياصبرى
صبرى حضرتك كويس
سيف بإبتسامه الحمدلله.
سابه ودخل القصر وصبرى فضل واقف فى مكانه أخد موبايله من جيبه وإتصل بنهى بس كالعاده موبايلها مغلق...
............................
فى مستشفى جامعة المنصوره
كانت ماشيه رايحه جايه ومستنيه الدكتور يطمنها على حالة أبوها...
محمد إقعدى يارقيه.
رقيه بدموع بابا أنا عايزه أطمن علي بابا.
محمد إقعدى يابنتى.
قعدت بهدوء جنب هناء إللى مش بتبصلها...
رقيه لهناء ماما أن.......
هناء قامت من جنبها وماتكلمتش....بدأت ټعيط بقهره فى وقت بسيط خسړت كل حاجه فى حياتها خسړت أهلها إللى مالهاش غيرهم...
محمد كان لازم تفكرى فى أهلك قبل ماتعملى الكلام ده يارقيه.
رقيه بدموع صدقنى يا شيخ محمد هو ملمسنيش.
محمد مش شرط يكون قرب منك بالتفكير إللى فى دماغك ده هو كده كده قرب منك سواء بلمسه أو بأى حاجه فدى إسمها لمسك.
رقيه بدموع وحسره ماحدش مصدقنى وماحدش هيصدقنى.
محمد بحزن إدعى لوالدك يابنتى إدعيله يقوم بالسلامه ربنا يسترها عليكى إنتى وأهلك.
رقيه يا رب.
................................
فى اليوم التالى
كانت واقفه فى أوضته وبتبصله وهو نايم والتعب واضح عليه...
رقيه بدموع وهى بتبوس إيده يابابا صدقنى أنا حافظت على نفسى يابابا أنا بس ذنبى إنى حبيت بس أنا إتعلمت خلاص قوم بالسلامه عشان خاطرى.
عيونها جات فى عيون هناء إللى بټعيط...
رقيه بدموع وهى بتقرب منها ماما.
هناء مابصتلهاش كانت بټعيط فى صمت...
رقيه بصيلى يا ماما عشان خاطرى أنا روكا حبيبتك إللى مالكيش غيرها عشان خاطرى بصيلى.
هناء بجمود وهى مش بتبصلها أنا بنتى ماټت إنتى مش بنتى.
إتكسرت من كلام أمها ليها كانت لسه هتتكلم سمعت صوته...
سمير مايه.
رقيه جريت عليه وبدأت تحطله مايه فى الكوبايه...سندت راسه بإيدها وبدأت تشربه...فتح عيونه ولما لقى رقيه قدامه رمى الكوبايه من إيدها ...
رقيه با.......
سمير بتعب وهو بيقاطعها ماتقوليهاش ماتنطقيهاش إياكى إياكى تنطقيها...بدأ يعيط وبيكمل بغلب إللى كان حيلتنا راح بسببك أنا عملت إيه فى دنيتى عشان أتفضح الڤضيحه دى أنا تعبت عليكى عمرى كله عشان أطلعك أحسن بنت الناس تحكى على أدبها وأخلاقها أدعى عليكى بإيه حرام عليكى بهدلتينى أنا وأمك هنبص للناس إزاى أعمل إيه
رقيه بدموع يابابا صدقنى أنا بس غلطتى إنى حبيت.
سمير بعصبيه إمشى من وشى.
بدأ يتعب تانى...
رقيه بهدوء حاضر أنا هخرج من الأوضه هستناك عشان نروح.
مابصلهاش ومردش عليها...قبل ماتخرج من الأوضه بصت لأمها إللى مش بتبصلها...
رقيه ماما أنا واقفه بره لو إحتاجتى حاجه أنا موجوده.
هناء بجمود وهى مش بتبصلها ربنا مايحوجنى ليكى أبدا.
قلبها إتكسر بشده وبعدها خرجت من الأوضه وبدأت ټعيط بقهره...
...................................
فى المساء
مروان وهو بياخد نفس عميق جاهز
سيف أيوه يابنى جاهز
يلا رن.
رن الجرس ووقف جنب سيف وواضح عليه التوتر...فتحت الباب وبصت لمروان بضيق...
زيزى خير
مروان قبل ماتقولى أى كلمه ده سيف عز الدين الدمنهورى والد مليكه البنت إللى كانت عندك.
سيف بإبتسامه أولاحابب أشكرك على إللى عملتيه مع مليكه بنتى ثانياأنا كنت جاى أتكلم فى موضوعك مع مروان.
بصت لسيف بإستغراب وسيف لاحظ إستغرابها...
سيف خير فى حاجه
إفتكرت مليكه لما قالتلها ماما إسمها رقيه ...
مروان مش هنفضل نتكلم كتير قدام الباب كده ممكن يازيزي تخلينا ندخل.
زيزى إتفضلوا.
دخلوا الشقه وقعدوا فى الصاله...
زيزى قعدت قدامهم وبتبص لسيف بإستغراب وإستفسار...
مروان وهو ملاحظ نظراتها خير يا زيزى
زيزى معلش بس هى مليكه مامتها إسمها إيه
مروان هايدى.
سيف رقيه.
زيزى بعدم إستيعاب سيف بيه ورقيه!!! رقيه إللى من المنصوره!! رقيه سمير!
سيف بإستغراب إنتى تعرفى رقيه منين
دمعه نزلت من عيونها وبدأت تتكلم...
زيزى أحمد خطيبها كان عايش معايا هنا الفتره إللى فاتت دى عشان كان ناوي إنه يوديها فى ستين داهيه.
سيف نعم!!
زيزى بدأت تحكيله كل حاجه من أول اما أحمد كان عايش معاها لحد أما مشى بس مكانتش تعرف خطته كانت إيه كل إللى تعرفه إنه ناوى لرقيه على نيه وحشه جدا ده غير إنه كان بيهددها بأهلها لما كانوا مخطوبين عشان كده مكانتش عارفه تفشكل الخطوبه....
سيف بعدم إستيعاب وأنا سيبتها تمشى كده!!!!
مروان إهدى ياسيف.
سيف بعصبيه لزيزى وإنتى ماحاولتيش توصليلى ليه
زيزى صدقنى أنا ماكنتش أعرفكم.
سيف كان لسه هيتكلم....لقى موبايله بيرن...بص للموبايل لقاه المحامى بتاعه كنسل عليه وبص لزيزى ولسه هيتكلم لقى المحامى بيرن تانى..
سيف بعصبيه نعم
مروان كان متابع ملامح سيف إللى إتغيرت من العصبيه للذهول....
سيف بعدم إستيعاب أنا إزاى نسيت حاجه زى دى أنا غبى.
قفل المكالمه وخرج من الشقه ...
زيزى بإستفسار لمروان هو فى إيه
مروان مش عارف خليكى هنا.
نزل ورا سيف وإتحرك وراه بالعربيه...بمرور الوقت...وصلوا قدام القصر وسيف وقف قدام كل الحرس وبدأ يتكلم بصوت عالى جدا...
سيف من بكره بدرى لا مش بكره من بعد مانصلى كلنا الفجر نصكم هييجى معايا المنصوره والباقيين هيفضلوا هنا مع مليكه هانم إنتوا فاهمين
الكل فاهمين يابيه.
عيونه جات على صبرى إللى بيبصله بإستفسار...
سيف إتصل بنهى حاول توصلها بأى طريقه بسرعه.
صبرى حاضر يابيه.
دخل القصر ومروان دخل وراه...
مروان فى إيه ياسيف إتغيرت فجأه كده ليه المحامى قالك إيه!!
سيف بصله بعدم إستيعاب وبدأ يحكيله.....
.....................................
دخلوا البيت وهى حاولت تسنده بس هو زقها ومابصلهاش...
سمير لهناء دخلينى أوضتى.
هناء حاضر.
سندته ودخلوا أوضتهم وقفلوا الباب وهى فضلت واقفه فى مكانها بټعيط على إللى هى وصلتله مع أهلها...دخلت على أوضتها وقعدت على السرير وبتفكر فى كل إللى حصلها فى فتره قصيره .. قطع تفكيرها رنة موبايلها...بصت للموبايل وإستغربت إن سيف بيرن عليها...مكانتش عارفه تعمل إيه بس قررت القرار النهائى ...قفلت الموبايل عشان مايرنش عليها نامت على السرير وفضلت تفكر فى إللى حصلها لحد ماراحت فى النوم...
سيف بعصبيه قفلت الموبايل.
مروان وهو رافع حاجبه حقها.
سيف إنت معايا ولا معاها
مروان أنا مع الحق وبعدين لو هى عرفت إللى فيها مش بعيد تكرهك.
سيف إطلع بره.
مروان مش هتاخدنى معاك
سيف پغضب بقولك بره.
مروان أنا نفسى أفهم إنت إزاى تنسى حاجه زى دى إنت طلعت متخلف صحيح.
سيف پغضب تعرف إنك مستفز.
مروان عارف.
سيف كان لسه هيتكلم مروان خرج من القصر....رن عليها تانى بس لقاها مغلق...حاول يتحكم فى أعصابه وطلع على أوضته وبدأ يجهز هدومه...صبرى كان بيرن على نهى بس مازالت قافله موبايلها والموضوع ده كان قالقه عليه جدا فضل على الحاله دى هو وسيف لحد ماوقت الفجر جه...كلهم صلوا الفجر وسيف إتحرك ومعاه صبرى ونص الحرس وراه...بعد مرور عدة ساعات وصلوا للقريه إللى رقيه عايشه فيها...كانوا بيتحركوا بالعربيات بهدوء بسبب الطريق وفى نفس الوقت أهل البلد بيبصوا للعربيات دى بإستغراب
سيف لو سمحت يا أخينا.
الراجل بإستغراب خير يابيه
سيف هو فين بيت الحج سمير الدسوقى
أعوذ بالله معرفش.
سيف بإستغراب إيه أعوذ بالله دى
دول ناس مش من توبنا ربنا يعافينا ويعف عنا أنا معرفش حاجه سيبونى فى حالى.
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه...
سيف بإستغراب لصبرى إللى بيسوق هو فى إيه
صبرى معرفش يابيه ممكن نسأل الناس إللى هناك دول.
سيف يلا.
وقفوا عند مجموعه من الشباب وبدأوا يسألوهم...
ياعينى على حظك يا أحمد كان هيتجوز واحده .
سيف بعصبيه وهو بيضرب فيه إنت بتقول إيه يا.
باقى الشباب حاولوا يخرجوا الشاب من تحت إيد سيف وبالفعل بعدوه عن سيف بالعافيه...
سيف پغضب شديد أنا عايز أعرف إيه إللى حصل هنا وإلا أقسم بالله هحرقكم كلكم ومش هيهمنى أى حد.
الشباب بدأوا يحكوله كل إللى حصل بس كانوا بياخدوا حذرهم إنهم مايقولوش كلمه وحشه على رقيه عشان مايبقاش مصيرهم زى صاحبهم...سيف كان بيحاول يتحكم فى أعصابه من إللى سمعه بس ماقدرش لإنه خلاص خسر آخر نقطه تحمل عنده....
سيف پغضب إللى إسمه أحمد ده فين دلوقتى
فى كافيه .....هو هناك دلوقتى.
ساب الشباب وراح ركب عربيته..
سيف لصبرى پغضب ودينى عند الكافيه إللى فى البلد ده حالا.
صبرى حاضر يابيه.
بمرور الوقت...كانت واقفه بتحضرلهم الفطار...راحت لأوضتهم وبدأت تخبط..
رقيه بابا.
مردش عليها...
رقيه بابا أنا عملت الفطار يلا عشان ناكل.
خبطت تانى والدموع بدأت تنزل من عيونها...
رقيه ماما يلا هاتى بابا وتعالى ناكل مع بعض زى زمان.
ماحدش فيهم رد عليها...فقدت الأمل فى إنهم يسامحوها..راحت على أوضتها وقفلت بابها...
..................................
كانت قاعده فى أوضتها ومش عارفه تعمل إيه قررت إنها تفتح موبايلها وتتطمن عليها...أول أما فتحته لقت رسايل كتير وصلتلها وكلها عباره عن مكالمات فائته من صبرى لوهله قلبها فرح بس شالت الفكره دى من دماغها وقررت تتصل برقيه إتصلت بيها بس لقت موبايلها مغلق....كانت لسه هتقفل موبايلها لقت صبرى بيتصل عليها مكانتش عارفه تعمل إيه قررت إنها ماتردش بس إستغربت إنه بيتصل تانى لحد ما أخدت قرارها إنها ترد......
........................................
فى وقت الظهر
سلم من الصلاه وقام من على الأرض وبص لمراته إللى قاعده حزينه ودموعها على خدها...
سمير ربنا يسامحنى أنا مش عارف لو روحت صليت فى الجامع الناس كانوا هيقولوا عنى إيه ربنا يسامحنى إنى مصلتش جماعه هو عالم بحالى.
هناء بحزن يا رب.
قعد جنبها وبدأ يتكلم...
سمير وهو بيطبطب عليها ماتزعليش يا هناء.
هناء بدموع إحنا إتفضحنا.
سمير برضا الحمدلله على كل حال.
هناء كانت لسه هتتكلم لقت الباب بتاع البيت بيخبط ..
سمير بحزن ياترى مين
هناء مش عارفه.
حاول يقوم...
هناء وهى بتسنده إستنى هسندك.
سندته وخرجوا من الأوضه ولما خرجوا رقيه خرجت من الأوضه وبصتلهم...
رقيه أنا إللى هفتح الباب.
مردوش عليها وهى دموعها نزلت من عيونها وراحت فتحت الباب...لقت أخت نهى إللى فى الثانوى واقفه قدامها..
رقيه خير يا مريم
مريم تعالى بسرعه يا أبله معانا أهل البلد كلهم عند مسرح البلد.
رقيه فى إيه
كانت لسه هتتكلم سمعوا نداء من مسجد القريه...
على جميع سكان القريه التوجه إللى مسرح البلده فورا.
كان النداء بيتكرر وهى مش فاهمه حاجه...
سمير بتعب وهو بيقرب من مريم فى إيه تانى نشوفه
مريم الموضوع مش زى مانتوا مفكرين أحمد هناك بيتضرب وأهل البلد كلهم هناك تعالوا بسرعه.
مسكت إيد رقيه وشدتها وراها...وسمير وهناء كانوا واقفين مستغربين إللى بيحصل...
سمير يلا يا هناء تعالى إسندينى لازم نشوف فى إيه.
هناء حاضر.
........................
رقيه فهمينى يامريم فى إيه إيه إللى بيحصل
مريم أنا زيي زيك لقيت نهى بتقولى تعالى على مسرح البلد ولازم تجيبى رقيه فى إيدك.
بعد فتره
بسيطه وصلوا لمسرح البلد والناس كلهم كانوا متجمعين وجه وراها سمير وهناء إللى مش فاهمين حاجه...وفجأه لقوا أحمد بيتكتف بخشب المسرح كانت هيئته وشكله يخوف كان مضړوب بطريقه شنيعه مافيش حته سليمه فى وشه...رقيه عيونها جات على الناس إللى بيربطوه حست إنها شافتهم قبل كده مكانتش فاهمه أى حاجه بس إتصلبت فى مكانها لما سمعت صوته...
سيف أهلا بأهل البلد.
الكل بص لمصدر الصوت ورقيه كانت بترتعش لإنها خلاص مابقتش قادره تستحمل حاجه...نهى جات سندتها بصت لنهى بعدم إستيعاب...
نهى إهدى يارقيه.
سيف
وهو بيبص لرقيه أنا آسف على الدخول المفاجئ ده ياحبيبتىى وآسف إنى سيبتك تيجى البلد لوحدك بس إنتى فاجئتينى بصراحه وجيتى من نفسك قولت لازم أجى وراكى.
ماحدش كان فاهم حاجه ولا هى...بس كانت سامعه كلام الناس..
هو مش ده إللى كان معاها فى الصوره!! حاولت تسد ودانها عنهم...
سيف بجمود دلوقتى سمعت إن فى ناس كتير إتكلمت فى عرض حبيبتى وروح قلبى وأولهم ال ده بيشاور على أحمد بس أنا هعرض الموضوع من وجهة نظرى يلا يا صبرى.
الشاشه إشتغلت وإتعرضت صور رقيه مع سيف...
سيف بسخريه ماكنتش أعرف إنك بتصور حلو أوى يا أحمد.
سمير بضيق مع تعب إنت مين وعايز إيه مش كفايه إللى عملتوه فيا إنت وهى.
سيف ممكن بس يا حج سمير تهدى شويه.
بص للصوره إللى هما بيرقصوا فيها تحت المطر...
سيف بهيام وهو بيبص لرقيه فاكره يارقيه لما كنتى عايزه تاكلى دره وبعدها قولتيلى أنا عايزه أرقص تحت المطر وأنا حذرتك بس إنتى صممتى وقتها وبرده رقصنا.
غير الصوره...بص لصورتهم وهما قاعدين فى مطعم وبيبوس إيدها...
سيف فاكره الصوره دى كانت من 3 شهور تقريبا كنت أنا وإنتى خارجين بعد ماكتبت الفيلا بإسمك ياروحى إللى كانت هديتى ليكى طبعا بدوووون مناسبه.
غير الصوره وجات صوره ليهم وهو بيبوسها...حاول يتحكم فى أعصابه وبدأ يتكلم...
سيف تعرف يا أحمد لقطاتك حلوه أوى وهنا بقا يا جماعه أنا كنت ببوس مراتى.
كانوا كلهم واقفين مذهولين من كلامه وصوت همسهم بقا عالى جدا...
سيف بإبتسامه كبيره مستغربين ليه رقيه سمير الدسوقى تبقى مراتى أنا وهى إتجوزنا من 3 شهور.
الفصل الثامن والأربعون
إنت بتقول إيه رقيه خطيبة أحمد إزاى تبقى مراتك.
سيف بتوضيح لما إتجوزتها مكانتش لابسه أى دبله معنى كده إنها أصلا كانت فشكلت الخطوبه سؤال تانى
عايزين إثبات إنك جوزها إحنا مابنصدق اى حاجه.
سيف بإبتسامه مع سخريه ماهو واضح هجيبلكم الإثبات.
شاور لحد من الحرس إللى شكله كان لسه جاى البلد وإداله ورقه...
سيف رفع الورقه فى وش أهل البلد...
سيف دى وثيقة جوازى برقيه متوثقه فى المحكمه بقالها 3 شهور.
سمير كان بيبص لرقيه إللى بټعيط بإستغراب وسيف لاحظ نظراته...
سيف بنتك معملتش حاجه حرام ياحمايا.
سمير بصله بعدم إستيعاب...
سيف ودلوقتى.
ملامح سيف كلها إتغيرت للڠضب الشديد..مسك الريموت وبدأ يفتح حاجه تانيه...كانت صور كتير لأحمد فى أوضاع مش كويسه نهائى مع كذا بنت...أهل البلد كلهم كانوا مصډومين من إللى شايفينه...
سيف طبعا أنا معملتش زيه ولا فضلت أمشى وراه زى ماهو عمل معايا أنا ومراتى لا أنا لقيت الصور دى على موبايله أصلا.
سيف قرر إنه يقفل الصور...
سيف پغضب وصوت جهورى صبرى.
صبرى قرب منه بتوتر خير يابيه
سيف بشړ عقۏبة قڈف المحصنات إيه
صبرى وهو بيبلع ريقه پخوف ت..ت...
سيف إنطق.
صبرى يتجلد تمانين جلده.
سيف هاتلى كورباج بسرعه .
راح لعربيه كارو وأخد من عليها كورباج وإداه لسيف الكل كان مڤزوع وخاېف من المنظر .... سمير وهناء كانوا مندهشين من إللى بيحصل ورقيه مش مستوعبه إللى هى شايفاه قدامها...ونهى مفزوعه من إللى بيحصل عيونها جات فى عيون صبرى إللى بص فى الأرض كإنه بيقولها آسف ڠصب عنى
سيف راح نحية أحمد ولسه بيرفع الكورباج عشان يضربه..
سمير بتعب وهو بيقرب منه سيبه يابنى.
سيف بص لصبرى فصبرى راح أخد سمير وبعده عن سيف...
سيف للحرس بتوعه يلا عدوا.
أحمد اااااااااااااااااااه.
سيف كان بيضرب أحمد بكل غل متجاهلا صرخاته ورجاءه وطلبه الرحمه وكلام أهل البلد إللى بيحايلوه يقف..كان كل همه إنه ياخد حق رقيه منه أى نعم هو عارف إن رقيه عمرها ماهتسامحه على الأقل بيحاول يرد إعتبارها قدام أهل البلد وخاصة إنها مراته لازم يرجعلها حقها وكرامتها قدامهم وبعدها يرجعلها كرامتها بينهم هما الإتنين..بمرور الوقت...كان لسه بيجلد فيه والكل واقفين مرعوبين ورقيه مكانتش قادره تستحمل أكتر من كده جريت على سيف وراحتله...
رقيه خلاص كفايه.
سيف وهو بيبصلها فاضل 20 إرجعى مكانك.
رقيه بدموع أرجوك ياسيف ده بېموت خلاص.
سيف إنتى بتعيطى على ده
رقيه إرحمه.
سيف آسف فى حقك ماعنديش رحمه يلا إبعدى.
رقيه بعصبيه إنت هتسيبه دلوقتى حالا وإلا مش هتشوف وشى تانى.
سيف إنتى بتهددينى
رقيه أيوه پهددك.
سيف هعمل نفسى مش سامعك يلا إبعدى.
فضلت واقفه فى مكانها وبصاله بضيق...
سيف لو عايزه الكورباج ييجى عليكى يبقي خليكى واقفه فى مكانك.
سيف بإبتسامه بحبك وإنتى بتسمعى الكلام.
سيف بعصبيه لأهل البلد إللى واقفين ومرعوبين منه خلاص العرض إنتهى كل واحد يروح على بيته.
فضلوا كلهم واقفين مرعوبين ومش عارفين يعملوا
سيف پغضب كل واحد يروح على بيته وإياكم حد يتكلم كلمه واحده على مراتى هيحصله زى ماحصل لل ده بالظبط.
كان أهل أحمد واقفين بيعيطوا عليه وعلى حالته سيف بصلهم..
سيف أهو عشان خاطر دموعكم دى أنا هخليهم يفكوه وتاخدوا إبنكم.
الحرس بدأوا يحرروا أحمد ورموه على الأرض قدام أهله...
سيف نزل من على المسرح وراح لرقيه إللى واقفه بتحاول تتحكم فى أعصابها...
سيف وهو بيهمس فى ودانها عجبتك صح
رقيه مكنش له داعى إنك تكذب وتقول إنك متجوزنى .
سيف هو إنتى ليه مش مصدقه إننا متجوزين
رقيه عشان إحنا ماتجوزناش ومش هنتجوز.
سيف إهدى كده ياروحى
متابعة القراءة