قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه

لمحة نيوز

من عينى هغسله ومش هيفضل ولا انى اسمع كلمه ټجرح ابويا ويقولوله ان بنته ضحكت على شاب أصغر منها علشان غنى واتجوزته ...
.رد هانى بعصبيه لو ده اللى هيبعدك عنى انا مستعد اتنازل عن الفلوس كلها وهعيش معاكى من البدايه .....
ردت شمس باستهزاء تبقى مچنون وده مش جديد عليك بس ساعتها بقه هيقولوا شوفوا ضحكت عليه وخلاته ساب اهله وفلوسه لو بتحبه مكنتش عملت فيه كده ....
هانى بصوت مرتفع يعنى اييييه هتستغنى عن حياتك علشان الناس ..هتعيشى مع حد مش عايزاه علشان ميتكلموش عليكى مش بقولك عقلك صغير .....
ردت شمس وقالت بقولك ايه احترم نفسك وانت بتكلمى ...
رد هانى باستعلاء لما تتكلمى كلام عدل الاول هبقى احترمك ........
شمس ...مهو انت مچنون وانا مستنيه ايه من واحد مچنون زيك ..
.هانى ببرود مچنون مچنون بس على الاقل حقى بخده من الدنيا ڠصب عن الكل لانى مش هعيش على مزاج حد .....
.شمس باستهزاء هه كلااام ......
هانى بتحدى اوكى تراهنينى انى هتجوزك خلال السنه دى ......
شمس پصدمه نعععععععم تتجوز مين ان شاء الله على اخر الزمن هعيل ....
.هانى باستفزاز لا وانتى الصادقه دانا اللى هعيل وهاخد واحده مخها على قدها بس انا راضى ....
.شمس بعصبيه هو انت تطول اصلا قال راضى قال حاجه تفرس .....
.استدار هانى حول المكتب ثم جلس وقال لا ماهو من هنا ورايح فيه كلام تانى وكل الكلام اللى انتى قولتيه دلوقت بليه واشربى مېته وانا مبتنزلش عن حقى تمام ......
شمس باستغراب هو انا ياعم اخدت حاجه منك كل شويه تقول حقى حقى ....
.هانى ببرود لا هو انتى متعرفيش ...
شمس باستهتار لا معرفش ....
هانى بابتسامه سمجه غاظت شمس حداااااا أصل انتى حقى وانا مش هتنازل عنك .......
شمس بغيظ اوكى احلم براحتك هو الحلم بفلوس الحلم ببلاش وبرده متفكرش ان ممكن فلوس باباك ومنصبه يشترونى تبقى غلطان وياريت مشوفش وشك قدامى حتى لما تيجى تزور شهاب تبقى ترن الاول علشان مبقاش افتحلك الباب
ماشى ....
.رد هانى ببرود من عنيا حااااااااااضر .....
استغربت شمس رده فقالت بتوجس طب ياريت بقه تبقى قد كلمتك ....
هانى طبعا واول كلمه انا قدها هى لو كلمتى حاتم تانى انتى الجانيه عليه وعليكى ماشى يا مس ....
..شمس بغيظ شديد من بروده وهى فى طريقها للخروج تتمتم وتقول مس فى عينك عيل باااارد ..عيل ايه لا رااااجل مستفز ورخم ياساااتر .......!!!
ثم خرجت تحت انظار هانى المتفحصه وهو يقول ماشى يا شمس مش انتى عامله حساب للناس انا بقى هوريكى الناس دى وهى اللى بتطلب قربى وهخليكى تولعى زى مانا بغلى كده انا وانتى والزمن طويل يابنت محمود .........
على صعيد اخر يجلس مصطفى فى الصيدليه وهو شارد فى تلك البريئه التى فى منزلتهم ابنة خالته التى لم يكن يدري عنها شيئا فهو يلاحظ ان بعيناها دائما حزن شديد يريد هو ان يمحوه تماما ولكنه لا يقدر فهو عندما قرر معاملتها بلطف شديد سمعها صدفة وهى تنادى والدته ب ياخالتو وعندما سمع رد والدته عليها وهى تقول اسكتى لحد يسمعك بعدين ....
وتأسف حنان لها على ذلة لسانها كل هذا جعله يتأكد انها على علم بالحقيقه وان والدته هى خالتها فلم اذا يخفون الحقيقه عنهم لابد وانه موضوع كبير جدا لو كان والده صعيديا لقال انه ثأر ولكنه يعلم انه ليس من الصعيد لم اذا التستر على الماضى ...
اخرجه من شروده صوت هبه وهى تكلمه على استحياء وتقول دكتور مصطفى ...
.الټفت اليها مصطفى بابتسامه هادئه فهو يعتبرها اخته الصغيره وادرك فى الفتره البسيطه التى عملت بها لديه انها ذو اخلاق رفيعه وملتزمه وايضا متفوقه فهو يعتبرها مثل شمس ...
اجاب مصطفى نعم يا دكتوره هبه .....
هبه بابتسامه خجوله دكتوره ايه لسه بدرى حضرتك ...
.مصطفى بتشجيع لتلك الصغيره مش بدرى ولا حاجه كلها سنتين وتبقى احلى دكتوره .....
هبه بمحبه لهذا الأخ العزيز والذى يعاملها بكل احترام ولطف ردت عليه وقالت ربنا يبارك فى حضرتك .....
ثم صمتت فقال كنتى عايزه ايه ...
.هبه بارتباك كككنت عايزه يعنى ...
.مصطفى وهو يحثها على الحديث ايوه عايزه ايه...
هبه بتردد كنت عايزه أسأل حضرتك على صحه باشمهندس شهاب ....
مصطفى بابتسامه خبيثه تعباااان قوى يا هبه ......
هبه بهلع ايه تعبان ازاى مش
كان بقى كويس والدكتور سامحله بالخروج ...
..مصطفى بلؤم أصله لما خرج الچرح فتح تانى......
هبه وقد ترقرقت بعينيها الدموع انا السبب فى اللى حصله ...
مصطفى بقهقهه هههههههه والله العظيم طفله وبينضحك عليكى بسهوله ثم قال بخباثه بس مكنتش اعرف انك بتخافى عليه كده ...
هبه بتلعثم ااااه قصدى لا طبعا كل الحكايه انه كان ھيموت علشانى فبطمن عليه ...
مصطفى بلؤم اه طبعا مانا بقول كده برده دا حتى هو كمان لسه سائلنى عليكى برده ....
.هبه بفرحه ظاهره على وجهها بجد هو سألك عليا ....
مصطفى وهو يقلد صوتها بطريقه مضحكه اه والله بجد ............
كان هانى يجلس بغرفته وهو يفكر فى كلام شمس فهو لا ينكر ان وجهة نظرها صحيحه رغم انه خالفها ولكن المجتمع لايرحم حتى انه يعلم جيدا انه اذا أبلغ والدته بأمر شمس فانها ستقيم الدنيا وتهدها على رؤوسهم وهى فرد من ضمن الجميع ولكنه لن يتنازل عن شئ يريده ووالدته تعلم هذا جيدا فشمس بالنسبه له ليست فتاه اعجبته ولكنها هى الهواء بالنسبه اليه فهى يعد الدقائق والثوانى حتى يراها فى اليوم الثانى حتى بعد حوارها حاول تجنبها أو هى على
الاقل تعتقد ذاك ولكنه يراقبها طوال اليوم حتى ان لم تشعر بذلك يعلم متى تطلب كوب النسكافيه وما هى الوجبات التى تأكلها فى الاستراحه حتى انه علم من تحب من المطربين ومن تكره أصبح يشعر بالاستمتاع عندما يتنفس نفس الهواء التى هى تتنفسه يشعر بالڠضب الشديييد اذا اتى ذكرها بين المدرسين وهم يمتدحونها حتى الطلبه يحبونها حبا شديدا فهى مرحه ومتمكنه من مادتها العلميه والطلاب لايشعرون معها بالملل تشاركهم فى نشاطاتهم حتى انها تلعب الكره معهم ضحك كثيرا عندما تذكر ڠضبها عندما رأته أمامها يريد ان يلعب معهم طبعا رحب به الجميع ولكنها خرجت من اللعبه وعندما سألها الطلاب قالت أصلى مبحبش العب مع عيال وانتو خلاص تعبتونى كان يعلم جيدا انها تقصده بهذا الكلام ولكنه تجاهلها ولم يرد ظل يفكر كثيرا جدا ثم أخذ الهاتف وطلب احد الارقام وقال ألو انا عايز اقابلك ضرورى ...........
اما عند محمد فكان يجلس فى مكتبه يفكر فى رنا وكيف انها دخلت قلبه ولكنه متأكد من فكرة انها تعلم شيئا عن عائلته فمنذ ان قال لها اسم والده وان له اخا اسمه مصطفى ومحمود وهى أصابها الذهول وخاصة عندما رأت أخيه محمود كان قريبا من الجامعه فقرر المرور على اخيه وتهنأته بمناسبة رجوعه الى الجامعه فى ذلك الوقت كان يجلس مع رنا ينظم بعض النقاط فى رسالتها ويوضحها لها وعندما دخل محمود وعرفهم على بعضهم البعض قد أصابها الذهول ولما لا ومحمود يعتبر نسخه من ابيه ماهر
ظلت رنا تقف بدهشه تنظر لمحمود لدرجة ان محمود هو ايضا اصابه الدهشه من نظراتها وقال لها هو حضرتك بتشبهى عليا ولا ايه ..
.ردت رنا بارتباك وقالت لللا ابدا مفيش حاجه
ثم وجهت كلامها لمحمد وقالت بعد اذنك يادكتور ونكما فى وقت تانى ان شاء الله ثم خرجت مسرعه من الباب ....
استدار محمود لاخيه وقال هو فيه ايه ....
رد عليه محمد بشرود وهو يقول متخدش فى بالك انت ...
ومنذ ذلك اليوم وهى تتجنب الكلام عن عائلته او حتى عائلتها وعندما يسألها أى سؤال يخص عائلتها من قريب او بعيد تتهرب من الاجابه بكل الطرق حتى تيقن انها تعلم شيئا لا يعلمه هو فقرر عندها انه سوف يواجه والده ويكون ما يكون لقد مل الغموض والحيره فهو قد شعر ببعض المشاعر تجاه رنا وتلك هى المره الاولى التى يشعر بتلك المشاعر فلن يفقدها ابدا ولكن اولا فليكتشف الحقيقه وبعدها سيتقرب منها بوضوح
فى شقه جميله على الطراز العصرى باحدى المناطق الجديده تجلس رنا تفكر بمحمد وكيف ان قلبها بدأ يميل اليه فهى عندما تزوجت اول مره كان زواجا تقليديا لا تنكر انها احبت عشرته وطباعه الطيبه ولكن لم يمهلها الزمن ان تكمل معه فقد اختاره الله وتوفى بعد عامين فقط من الزواج وهى تدرك تمام الادراك انه اذا كان مازال على قيد الحياه لكانت هامت به عشقا فهو بالفعل كان شخصيه جميييله جدا ولكن شعورها بمحمد مختلف فهى بالاساس كانت تشعر بالانجذاب نحوه عندما كانت طالبه عنده فى الجامعه ولم تقدر الا ان تشعر بالسعاده عندما علمت انه هو من سيشرف على رسالتها ولكن بعد رؤيتها لأخيه فقد تأكدت ان والد
محمد ماهو الا أخو جدها وعم والدها ماهر الذى هرب منذ اكثر من عاما أه لو يعلم جدها بذلك فجدها هو اكبر اخواته ولكنه مريض منذ فتره وهى لا تستطيع
ان تحيى الامل بداخله فممكن الا يكون هو اذا ماذا تفعل هل تقول لوالدها ام ماذا تفعل فهى لا تدرى ...
دخلت والدتها عليه وقالت بحنان اييييييه يارنا مالك ياحبيتى .....
رنا بهدوء مفيش ياماما متقلقيش انا كويسه ....اسر نام ولا ايه ....
والدتها بحنان شديد ايوه ياحبيبتى اكل ونام فى حضڼ جده ضحكت رنا على ڠضب والدتها وقالت انتى غيرانه من اسر ياماما ..
.والدتها بابتسامه دا حبيب قلب تيته ده بس ياختى ابوكى مابيصدق 
فقالت رنا بخبث طب بقولك ايه ماتعاقبيه 
ضحكت والدة رنا وقالت والله فكره اوعى كده خودينى جمبك .......
..رنا بتردد بعد ان دخلت فى حضڼ والدتها ...ألا قوليلى يا ماما فاكره جدو ماهر اللى كان جدو دايما بيكلمنا عنه .
الام بانتباه ماله يعنى ايه فكرك بيه ....
.رنا ..ابدا يعنى قولت ندردش شويه اصل جدو بقاله زمن مبيجبش سيرته ....
.الام بشفقه ومين قالك انه مبيجبش سيرته بس كل الحكايه انهم بطلوا يتكلموا عنه قدامه علشان ببتعب لما بيفتكر .....
رنا بانتباه طيب ياماما هو ابه اللى حصل زمان خلى جدو ماهر يهرب ..
.الام ...مالك النهارده بالظبط ...
رنا اهو ياماما ماحنا قاعدين فاضين احكيلى بالله عليكى ...
.الام ....حاضر ياستى هحكيلك بصى بقه........
كانت شمس تجلس فى غرفتها تفكر فى حياتها وما آلت اليه الامور
وتجاهل هانى لها ولكن لم يؤلمها تجاهله الم تكن هى من تريد ذلك ....نعم هى تريد ذلك ولكن على الاقل تراه ولكنها لا تراه حتى فهى تعرف انها لن تستطيع ان تكمل معه ولن يكون طريقهم واحد ولهذا فالافضل الابتعاد اخرجها من شرودها صوت رساله فذهبت وفتحت التليفون لتجد رساله تقول
اهو بقيت قد كلمتى وبعدت عنك ياريت تكونى مرتاحه .....
ردت شمس برساله 
بس انت كده مش قد كلمتك ولا حاجه لانك اهو بعتلى رساله 
رد عليها وقال انتى قولتى مشفش وشك مش متبعتليش رسايل علشان تعرفى انك عايزه تغلطينى وخلاص 
ردت عليه فى سرها وقالت باااارد وغلس بس عسل والله ..
انتفضت عندما سمعت صوت رساله تقول
الف شكر على الشتايم اللى انتى بتشتمهالى بس على العموم اى حاجه منك حلوه 
ظلت شمس مندهشه كيف علم انها قد سبته
فسمعت صوت رساله اخرى
متتعبيش نفسك انا حافظك اكتر مانتى حافظه نفسك زمانك دلوقتى هتتهبلى وتعرفى عرفت انك بتشتمينى ازاى انا اقولك أصل اللى بيحب حد بيفهمه قوى وبيفهم ردود افعاله وانا بحبك 
شمس بغيظ ردت برساله
وقالت حبك برص هانى بعث لها رساله اخرى
وقال ماهو انا بحب برص فعلا بصى لنفسك وانتى تعرفى بس يلا انا نفسى حلوه 
شمس پغضب وعصبيه ضغطت على الرساله الصوتيه وقالت نفسك حلوه يامعفن يازباله ياعرة الرجاله ياباااارد يارخم ......
.رد عليها هانى بفويس وقال يعنى اعترفتى دلوقتى انى من الرجاله بصرف النظر عن كلمة عره اللى انتى قولتيها قبلها بس عموما انا هوريكى البارد هيعمل فيكى ايه سلام ياشموس ..
.ظلت شمس تغلى من الڠضب رخم رزل تنح قفزت عندما سمعت صوت يقول هو مين ده اللى انتى نازله فيه شتيمه ده ...
.حاولت شمس الهدوء وهى ترد على اخيها وتقول مفيش انت رايح فين كده ....
شهاب ببساطه ابدا رايح اقابل هاني علشان نتكلم فى الشغل واظبط معاه هنزل الشركه امتى انا بقيت احسن وعايز انزل اتدرب بقى ......
شمس بارتباك ههو انت اللى كلمته يعنى ولا ايه.......
شهاب لا هو اللى كلمنى بيقول عايزنى فى موضوع ضرورى وكان مأجله لغاية
مابقى كويس هروح اشوفه عايز ايه واظبط معاه الشغل واجى يلا مش عايزه حاجه ...
شمس بشرود ههه لا شكرا مع السلامه
خرج شهاب وظلت شمس تفكر فى الموضوع الذى يريده به هانى
ثم حسمت امرها وكتبت له رساله وقالت
عايز شهاب فى ايه 
هانى رد عليها برساله وقال ملكيش فيه كلام رجاله وكمان شوف مين اللى بيبدأ الكلام انتى مش لسه شاتمانى 
شمس پغضب كتبت رساله تقول لو قولتله حاجه من اللى فى دماغك هسيبلك المدرسه 
هانى باستفزاز يكون احسن برده اصلى مش عايز مراتى تشتغل شمس بصوت عال اااااااع بااااااارد ........

فى منزل ماهر يجلس كل من ماهر وزوجته واولاده الثلاث ورحمة زوجه محمود وشمس ولكن مصطفى ومحمد كل فى تفكيره فكل شخص منهم يريد الوصول للحقيقه مهما كلف الامر فبدأ مصطفى بالحديث وقال موجها الكلام لوالدته أمال فين حنان يا ماما ....
الام پغضب من مصطفى لماعرفت انك جاى هربت ياحبيب ماما أحين ماتتنكد ولا حد يعايرها بقعدتها عندنا ...
فرد ماهر پغضب مين ده اللى بيعايرها يا ام محمود ..
ردت زهره ابدا أصل البنت حساسه مانت عارف ومبتحبش تتقل على حد
فرد ماهر بسرعه هو احنا حد احنا أهلها .....فصمت الجميع ماعدا مصطفى الذى قال باستفسار أهلها ازاى يابابا يعنى ...
.ماهر بتلعثم وهو ينظر لزهره يعنى بنت صاحبى تعتبر بنت اخويا يعنى من عيلتى ولا ايه .....
مصطفى باستنكار طبعا يابابا عندك حق فى كلامك .....
صمت الجميع ولكن محمد قطع الصمت وقال موجها الحديث لمحمود كنوع من معرفه رد ابيه ....
تعرف يامحمد البنت اللى انت دخلت وهى معايا ..
.رد محمد عليه بانتباه وقال ااااه اللى قعدت تبوصلى كتير دى كانها بتشبه .
فردت رحمه پغضب وغيره نعم يامحمود بتبصلك ازاى يعنى ....
صفقت شمس وقالت ايوه كده اديلو يارحوم متسكتيش ازاى واحده تبصله
ثم نظرت لأبيها وقالت الاقولى يابابتى هى حلوه ...
.رد محمود پغضب اسكتى اللى يهديكى امك والعه لوحدها ومش عايزه وسايل مساعده وحياة ابوكى ......
فرد محمد وهو يضحك ويوجه الكلام لرحمه جرا ايه يارحمه انتى مش واثقه فى محمود ولا ايه دى مدام بتعمل دراسات عليا وانا بشرف على رسالتها .
.هدأت رحمه عندما قال مدام ولكن بالطبع لم يقل انها ارمله .....
رد محمود وقال مالها ياخويا المدام اللى كانت رحمه هتتطلق بسببها دى .....
رد محمد ببساطه وهدوء وهو ينظر لأبيه ابدا أصل اسمها شبه اسمنا لدرجه لو مش واثق فى بابا كنت قولت انه متحوز حد غير ماما ....
فقال ماهر بانتباه وخوف ازاى يعنى ....
رد محمد بهدوء أصل اسمها رنا ماهر المنشاوى أو بمعنى أصح رنا ماهر مصطفى المنشاوى ....ظهرت الصدمه على وجه أبيه وقاااال .....
ياترى ايه اللى هيحصل هانى عايز شهاب فى ايه وايه حكايه الجد ماهر كل ده هيظهر معانا فى الحلقات الجايه 
بحبكم فى الله .....سلوى عليبه..... .
الفصل الثالث عشر
رواية قلوب مشتته الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثالث عشر 
حقائق
فى حبك اكون او لا أكون ... فانت كنت لى الصخب بعد السكون ...واصبحت بهواك كالمچنون....امشى اتلمس وجهك بين البشر ..تكون دعائى لربى وقت السحر....أرجو ربى ان يستجيب وأنتظر....
خواطر ....سلوى عليبه ...
نتخفى بين البشر نجرى فى حياتنا بلا هواده نهرب من ماض ارهقنا التستر عليه ولكن ماذا نفعل اذا كان الماضى مؤلم فالحاضر اكثر أيلاما .لأننا مهما حاولنا تخبئة الماضى فستأتى رياح الحياه لتزيح الغبار عما نظن اننا نغطيه لتصبح قلوبنا مشتاقه لحياة مضت ولم نشارك أحبتنا فيها وحياة اتيه نخشى العتاب على ماضيها ولكنها الحقيقه ان بين الماضى والحاضر ستظل قلوبنا مشتته .......
ظل ماهر فتره غير قابل لاستيعاب ماقاله محمد أبعد كل هذا العمر وكل هذا الهروب سياتى اليوم الذى يظهر فيه كل شئ ولكن لما لا تكون علامة من الله ان تظهر الحقيقه ويىجع هو فى حضڼ عائلته والتى كان يتلمس اخبارهم من القاصى والدانى وكان يساعده فى معرفه اخبارهم والد حنان والذى ساعده فى المقام الاول فى الهروب خوفا من بطش أبيه خرج من أفكاره
ليقول لمحمد بحزن كبير ...وانت تعرف البنت دى منين رد عليه محمد وهو يحاول ان يقرا تعابير وجه ابيه وقال ...طالبة دراسات عليا عندى انا بشرف على رسالتها ....م
ماهر بارتباك طب وهى بقه اختارتك علشان يعنى عرفت ان لقب عيلتكم واحد ولا ايه 
محمد وهو مازال يتفرس فى وجه ابيه قال لا مكنتش تعرف غير لما قعدت معايا انت عارف يابابا انى مشهور فى الكليه باسم محمد ماهر لكن لما انا لقيتها بتشيل نفس الاسم بتاع عيلتى قولتلها بس الغريب بقه ان باباها اسمه ماهروجدها مصطفى واخو جدها محمد وبتقول ان والد جدها اسمه محمود يعنى اسماءنا شبه اسماءهم بالظبط معقول يابابا تكون صدفه ......
قام ماهر مرة واحده وقامت معه زهره وهى متوتره ولكن ماهر كان يبدو عليه الحزن اكثر من
التوتر فقد اشتاق لعائلته بشده ورغم انه علم ان السبب فى هروبه قد زال ولكنه لم يستطع العوده أو مواحهة عائلته على عكس زوجته فهى لم تكن
تم نسخ الرابط