قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه

لمحة نيوز

متقبلتش الموضوع على طول ومش هكدب عليك انا لغاية دلوقت لما بفكر فيه ببقى مش موافق لولا انى عارفك كويس وعارف اخلاقك وطبعك وفى نفس الوقت لانى لقيت عند شمس القبول حتى لو محكتليش حاجه لانها اكيد من وجهه نظرها حاجه تتكسف تحكيها بس شوفتها فى عينيها تمام ....
.هانى بهدوء تمام بس انا برده عايز اقعد مع عمك ده .....شهاب ..هخلص معاه ولو لقيته معصلج هبقى كلمك مانت ماشاء الله مقنع ........
هانى ....بضحك طب ياخويا بطل نق الله يكرمك ..
شهاب ماشى سلام بقه علشان وصلت الصيدليه ......
.نزل شهاب من السياره ودخل عند عمه وجد هبه ....
ذهب اليها وقال .....السلام عليكم ازيك يا دكتوره هبه .....
هبه بخجل ازيك يابشمهندس عامل ايه دلوقت وازاى صحتك .......!
شهاب وهو ينظر اليها بابتسامه ....... الحمد لله بخير وبقيت احسن لما شوفتك ...
ارتبكت هبه وقالت ...دكتور مصطفى جوه فى المعمل .......
شهاب بابتسامه جذابه ..انتى بتطرقينى يعنى ولا ايه .....
ولكنه سمع من خلفه صوت يقول .......لا صايع يلا هى مش قلتلك انى جوه مدخلتش ليه ياخفيف .....
.حك شهاب رأسه من الخلف وهو يقول بارتباك اااهلا ياعمى عامل ايه وحشتنى والله .....فغمز له مصطفى وهو يضحك ويقول ده بجد على اساس انى مشفتكش الصبح ......
ضحك شخاب بكسوف وقال ماخلاص بقه ياعم فيه ايه دايما مسيحلى كده .....كل هذا يحدث تحت نظرات هبه لشهاب من الخلف ووجها المشتعل من مغزى كلام دكتور مصطفى ......
نظر اليها مصطفى وقال ....معلش ياهبه انا هخرج شويه مع شهاب وخلى بالك من الصيدليه .....
.هبه برقه شديده ....ماشى يادكتور ولا يهمك .....مصطفى وهو ينظر لها بمغزى ...ولو حد ضايقك ابقى رنى عليا ......شهاب باندفاع ..ليه ان شاء الله د مين ده اللى بيضايقها دانا انفخه ......
مصطفى بضحكه سخريه ....طب مشى ياغدنفر لو ماكنتش بس متعرفه عليك فى خڼاقه كنا قلنا ايه ...
شهاب بثقه ايه يعنى خدنى على خوانه لكن انا كنت كفيل بيهم كلهم ....
مصطفى بتهكم ...عارف ياحبيبى عارف دانت اسد يلا....
.ضحكت هبه بشده وهى ترى تحديهم فى الكلام مع بعضهم البعض فنظر اليها شهاب وقال ....اضحكى ياختى اضحكى ماهو كله منك بس وحياتك لمطلعه كله عليكى انتى متعرفيناش احنا عيلتنا كده رجاااله قووى ....
.امسكه مصطفى من كتفه ودفعه
للامام وقال له طب يلا ياحبيبى بدل ما اوريك الرجاله بجد بيعملو ايه يلا يابابا ......
جلس شهاب مع مصطفى فى كافيه قريب من الصيدليه بدا شهاب الكلام بارتباك تحت نظره مصطفى المتفحصه والتى تشبه نظرة والده كثيرا ....
ظل شهاب يلف ويدور ولا يعرف كيف يفتح الموضوع حتى سأم مصطفى منه وقال .....فيه ايه ياشهاب ماتنجز ياحبيبى قاعد من ساعتها وتسألنى ايه رأيك فى اللى يتجوز حد اكبر منه والناس هتقول ايه ومعرفش ايه متخليك دغرى كده على طول ...انا لولا انى شايف كده نظرات اعجاب بينك وبين هبه كنت قلت ان انت بتحب حد اكبر منك وجاى تاخد رأيى ........
نظر له شهاب پصدمه وقال .....ياخرابى عليك انت وجدى مبتفتكمش فوته ابدا ده ايه ده هو فيه كده ....
مصطفى پغضب ....شهههاب اخلص وقولى فيه ايه .....
شهاب باندفاع ...الصراحه بقه فيه واحد بيحب
شمس بس هو اصغر منها ب حوالى 4سنين .
ثم توقف فجأه ليرى رده فعل مصطفى ولكنه فوجئ به يقول .....طب مانا عارف ......مصطفى بدهشه .....لا بقى عارف ازاى يعنى .....
مصطفى بهدوء شمس حكتلى .....شهاب پصدمه ....نعععععم حكتلك ازاى يعنى .....قص مصطفى ماتم بينه وبين شمس وعن تردد شمسوخوفها من نظرة الناس اليها لم يكن يعلم شهاب ان كل هذا بداخل اخته وانها تشعر بكل تلك الحيره ......
مصطفى بهدوء وهو ينظر لشهاب ......بس انا مكنتش متوقع انك تكون موافق .....سرد شهاب عليه ماحدث بينه وبين هانى وشجارهم معا ...
.رد عليه مصطفى وقال وانا برده قلتلها كده لان عندى صاخبى نفس الموضوع وعايش مبسوط جدااامعاها رغم اعتراض الكل عليه واولهم انا بس المشكله مش فينا ...المشكله فى اللى حوالينا وباباك ومامتك هيبقى رايهم ايه .....شهاب بترجى ...يعنى مش هتقف معانا ..مع يعنى شمس وهانى ....
مصطفى باستفسار وانت بقه اللى باعتك معرفش يجى هو ويكلمنى ......
شهاب بدفاع عن صديقه ....والله
ابدا دكان عايز هو اللى يجى بس انا مرضتش علشان مكنتش متوقع ردت فعلك ....
مصطفى تمام انا عايز اشوفه قبل ما اقولكم هقف معاكم ولا لا .....شهاب طبعا د مهيصدق وهيجى هوا ..........
اما فى المدرسه فكانت شمس فى حصتها عندما سألتها طالبه كانت تحاول ان تتقرب من هانى ولكنه لم يعطها الفرصه ..فنظرت اليها بخباثه وقالت ألا صحيح يامس شمس هو مستر هانى اصغر منك بقد ايه ....
.اجفلت شمس من السؤال ولكنها تداركت نفسها وقالت ......وانتى مالك بقه ومال سننا هو انتى عارفه سن كل اللى فى المدرسه ولا ايه ....
فنظرت الطالبه اليها وهى تقول بتهكم ....ابدا يامس بس مش اى حد بيقعد يغنى لزميله او زميلته ولا انا غلطانه ........
تعصبت شمس كثيرا وقالت وانتى بقه دخلتى جوه عقله علشان تعرفى انه كان بيغنى لمين واظن ان كل الطلبه هم اللى طلبو منه انه يشاركهم فرجهم وبهجتهم وهو غنى علشان خاطرهم وبعد كده تحترمى نفسك ومتتكلميش غير فى الدرس وبس لكن اللى ميخصكيش متدخليش فيه.....
دق الجرس ينبئ عن انتهاء الحصه خرجت شمس من الفصل فوجدت ساره أمامها تنظر لها بسخريه وقالت ...ده اقل حاجه ممكن تقابليه على فكره ....نظرت لها شمس وقالت قصدك ايه ......ساره ابدا مقصديش حاجه بس انا كنت جايه اقولك انى خلاص هسيب الشغل
.نظرت لها شمس باستغراب ...هتسيبى الشغل ليه .....
ساره وهى ترفع اصبعها والذى بداخله دبله ذهبيه ..اتخطبت عقبالك انما ايه عريس متريش وغنى وبيحبنى والد يزيد اللى
فى كى جى شافنى واعجب بيا واتقدملى واهم حاجه انه مناسب من كله ثم نظرت لها بمغزى وقالت وسنه طبعا مناسب ليا جدا مش اصغر منى ولاوطبعا اكبر بكتييييير ......
شمس وقد فهمت ماتعنيه ردت وقالت وهى تحاول ان تحافظ على هدوئها ....المهم التوافق فى التفكير والعقل وكمان القلب لما بيكون ميال حاجات كتيييييير جدا بتتلغى ومبنحسش بيها ومنها طبعا لو فيه فرق سن سواء كبير او صغير ثم ضحكت بسماجه وقالت على العموم ربنا يهنيكى ياساره وياريت تقدرى تملى مكان مامت يزيد الله يرحمها لان اللى اعرفه عنها انهما كانت طيوبه جدا ومحترمه وبابا يزيد كان ومازال بيمووووووت فيها يعنى على ما اعتقد انك انتى كمان مهمتك صعبه ....مبروك ياساره باااى .........
تركت شمس ساره وهى يتأكلها الغيظ فهى لم تقدر ان تشعر شمس بالدونيه عنها ولكنها الان ستتزوج بشخص ثرى ووسيم لايهمها الامر اذا فلتركز فى حياتها القادمه مع والد يزيد ولتحاول تنسيه زوجته فهى بالفعل تعلم ان مهمتها صعبه جدا جدا .........
تحركت شمس فى الممر وهى يظهر عليها عصبيتها بشده فى مشيتها وتعابير وجهها ولكنها فوجئت بمن يقول لها .......مكنتش اعرف انك بتعرفى تردى كده ...دانتى عملتلها قصف جبهه ياشيخه عاش يا وحش .....
.نظرت شمس لهانى بحزن شديد وهى تقول ....وانا بقه طول عمرى هفضل ارد على الناس كده هى دى هتبقى حياتى معاك ......هانى بحزن لحزنها ....مالك ياشمس فيكى ايه ......
شمس وقد ترققت الدموع فى عينيها فادارت وجهها بعصبيه حتى لا يراهم ....مفيش ياهانى حاجه ارجوك انا مش عايزه اتكلم فى حاجه .......
هانى باصرار ......وانا مش هسيبك ياشمس الا لما تقوليلى فيكى ايه مالك ايه اللى مزعلك ولا مين اللى مزعلك .......
شمس بعصبيه يراها منها لاول مره ......قول ايه اللى مش مزعلنى انا من الصبح موارييش غير ابرر وارد والكل بيلمح وبيسأل انا تعبت اذا كان محدش عرف والكل بيعمل كده امال لما يعرفو هيقولو ايه .......
رد هانى بثقه وقال ....هيسكتوا صدقينى ياشمس ساعتها هيسكتوا ومحدش هيقدر يتكلم لان اغلبيه الناس بتحب تتكلم فى الضلمه لكن لما يجى عليهم النور بيتكشفو فبيضطروا يسكتوا ....
شمس بصوت خاڤت ....انا خاېفه ....وقلبى مقبوض من الصبح مش عارفه ليه ....اقترب منها هانى وهو يقول ...ارفعى راسك ياشمس ومتخفيش وصدقبنى مش انتى اللى تخافى احنا مبنعملش حاجه غلط ولا هنعمل ان شاء الله وانا خلاص هكلم باباكى فى خلال الاسبوع ده ان شاء الله .....
شمس بارتباك ...بتقول ايه ..طططب ليه السرعه دى ......
هانى باندهاش ....سرعة ايه ياشمس الله يكرمك انا خلاص جبت اخرى يا أمى انتى ومش بتسمحى حتى بلمسه ايد ودى حاجه كبرتك فى نظرى بزياده حتى لما حطيتى
ايدك على بؤى وبوستها عاقبتينى واحنا راجعين من الرحله مرضتيش تقعدى جمبى .....
ضحكت شمس لتلك الذكرى وهو تتذكر وجه هانى المحتقن عندما وجد يجلس بجواره طالب من الطلاب ويقول له ان مس شمس طلبت منه ذلك لانه لم تشعر بالراحه فى هذا الكرسى وتذكر ايضا توعده لها ....
هانى ينظر اليها بسخريه وهو يقول ...اضحكى ياختى اضحكى دانا كنت هولع فيكى وفى الرحله عايزه بعد ده كله وتقوليلى مستعجل داحتى التليفون ياشمس مبترديش غير لما ابعتلك بدل الرساله اتنين وعشره وفى النهايه اهددك لو مردتيش هكون عندك فى البيت ..
حيرتينى وفى النهايه مستعجل روحى ياشيخه بلا نيله .....
نظرت له شمس باذدراء وقالت لومحيراك قوى
كده بلاش خالص الموضوع ده ...
.هانى پغضب .....نععععععععم هو ايه اللى بلاش انتى بتستعبطى ياشمس ولا ايه ......
.شمس بعصبيه ...بقولك ايه انا سكتالك من الصبح لكن طولة لسان مش عايزه فاهمنى ولا لا وكمان متنساش انى اكبر منك ولازم تحترمنى ....
نظر هانى لها بدهشه وهو يقول انتى مش كان صوتك دلوقتى مش طالع انتى بتتحولى ياشمس وكمان انا قلتلك مييييت مره صووووتك ميعلاش سامعانى ولا لا ولو على السن فهو بالعقل ياشموس ولو على العقل ياماما فانتى لسه فى ابتدائى ماشى ياحبيبتى دول كانو بتوهو فيكى وانتى فى الرحله وبيحسبوكى من الطلبه ياشيخه روحى بلا نيله ......
خجلت شمس من كلمة حبيبتى والذى قالها هانى حتى دون ان ينتبه لها وكانها طبيعيه فقالت بخجل ...طب متزوءش وانا ماشيه اصلا وياريت متتكلمش معايا تانى غير لما أكبر ماشى يا......
.قطع كلامها رنين هاتف هانى فنظر الى الهاتف وقال ده شهاب اخوكى .....
.فتح الهاتف وقال ايوه ياشهاب ايه الاخبار ...............تمام انا جاى حالا ابعتلى العنوان وانا مسافة الطريق واكون عندكم سلام ......
.شمس بتوجس فيه ايه ايه اللى حصل ......هانى بابتسامه ..مالك فيه ايه خاېفه كده ليه ..
.مفيش حاجه انا بس كنت عايز اقعد مع عمك مصطفى علشان يبقى معايا يعنى وانا بتقدم لباباكى .....
شمس پخوف ....هانى انا قلبى مقبوض من الصبح مش عارفه من ايه ......هانى بثقه ...مټخافيش ياشمس كل حاجه هتبقى كويسه ان شاء الله بس انتى ادعى ربنا كتيييييير وانتى بتصلى ماشى ....
.شمس بقلب مضطرب بلا سبب ماشى .......
هانى وهو بمشى ...لا اله الا الله .....شمس بابتسامه محمد رسول الله ............
خرجت شمس من المدرسه وهى تشعر بانقباضه فى قلبها حاولت كثيرا ان تتجاهلها ولكنها لم تستطع ظلت تقرأ ماتيسر من القرآن فى سرها حتى وهى فى المواصلات فمصطفى اليوم لم يأتى ليأخذها مثل كل يوم وصلت الى المنزل وذهبت لشقه جدها وجدتها اولا كالعاده حاولت المزاح مع جدتها واكنها لم تستطع فقالت لها الجده .....مالكم النهارده كلكم تعبانين ولا ايه .......
نظرت اليها شمس بقلق وقالت ايه مين تانى اللى تعبان ياتيته ........
.ردت جدتها عليها بقلق وقالت باباكى جه من الشغل بدرى وشكله كده مش مظبوط ولما سألته قالى تعبان شويه ....
قفزت شمس من مكانها وقالت يبقى علشان كده قلبى مقبوض انا طالعه ياتيته ..........
طلعت شمس السلالم بسرعه شديده ثم فتحت الباب بمفتاحها وهى تنظر لداخل الشقه تبحث عن والدها ...
بابا يابابا ....
خرج والدها من غرفته ووجهه مكفهر من الڠضب ثم نظر اليها وقال .....انتى تعملى كده ياشمس ثم لطم خدها بشده وقال.............
الفصل التاسع عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل التاسع عشر
الفصل التاسع عشر
صدمت هى كل ماحلت على شمس بعد صڤعة أبيها ولكنها كانت تائهه فهذه اول مره ترى تلك النظره فى عين أبيها نظرة الخذلان والتيه لا تعرف لما تلك النظره لا تعرف لما نظرة الحزن فى عين والدتها ولا تعلم أيضا لم جلس والدها بعد أن لطمھا على وجهها على الأريكه كانه يرمى نفسه ويضع يديه على وجهه وهو يئن پألم ولكن ماتعلمه ان تلك الصفعه نزلت على وجه ابيها قبل ان تنزل على وجهها هى ...
جلست على ركبتيها أمامه وهى تضع يدها على قدمه وهى تبكى وتقول بهدوء والم ...بابا بصلى انا مش عارفه انت ضربتنى ليه ومش زعلانه لانى عارفه انك عمرك ماهتمد ايدك عليا الا لو كان فيه حاجه كبيره قوى بس اللى انا واثقه منه انى معملتش حاجه
تخليك تزعل منى ولا عملت حاجه تجرحك لانى بحطك قدامى فى أى حاجه انا بعملها ولو عرفت انها ممكن تزعلك ببعد عنها صدقنى ...
صمتت من كثرة بكائها وأبيها على وضعه لم يتحرك وكأنه يعلم كل ماتقوله ولا يقوى على مواجهتها فعندما قال لوالدة هانى انه يثق بابنته فهو كان جاد جدااا ولكنه عندما لطمھا على وجهها كان يخرج النيران التى بداخله من كلام تلك الافعى .....
رفع محمود وجهه ونظر الى شمس ووضع يده على وجهها وهو يقول بكل الم .... القلم وجعك .ده ميجيش واحد على المليون من الۏجع اللى جوايا لما سمعت اللى سمعته حتى لما ضربتك فكرت انى ههدى بس للاسف تعبت اكتر ....
نظرت اليه شمس من وسط دموعها وقالت بحشرجه من اثر البكاء ......
ماعاش ولا كان اللى يوجعك
يابابا ولو انا سبب وجعك وضړبك ليه هيريحك انا تحت امرك بس بلاش النظرة اللى انا شايفاها فى عينيك دى .....
وقف محمود واخذ شمس واوقفها معه وقال لها پانكسار شديد وهو ينظر داخل عينيها ...لو عايزه تريحينى بجد يبقى تبعدى عن اللى اسمه هانى وتسيبى شغلك فى المدرسه وتشوفى شغل تانى .....
صدمت شمس من كلام أبيها كيف علم بهانى ومن السبب فى تلك الحاله التى بها والده نظرت اليه بدموع لم تتوقف وهى تقول ...ليه يابابا ..ليه عايزنى اسيب شغلى انا عمرى ماعملت حاجه غلط حتى هانى اللى مش عارفه مين حكالك عنه وحكالك ايه بالظبط ..بس برده معملتش معاه اى حاجه غلط ..........
ثار والدها بشده وقال لها لاااااا غلط لما تيجى امه وتدبحنى بكلامها يبقى غلط لما تقولى ان بنتك بتجرى ورا ابنى علشان اصغر منها وضحكت عليه يبقى غلط!!
لما تقولى ابعد بنتك اللى انت عايز تجوزها لابنى علشان لقيتوه صيده يبقى برده غلط ....!!
سامعانى غلط ياشمس وانا مش مستعد انى اسمع الكلام ده تانى من حد وده اخر كلام عندى ومش هيتغير شغل مفيش وهانى ده خلاص انتهى رغم انى عارف ان كلامها عنك غلط بس دبحنى بالزات انى معرفش حاجه عن الموضوع ...
ثم نظر لشمس بلوم وقال ....أصل بنتى حبيبتى وصحبتى نسيت تقولى ......
طأطأت شمس رأسها بخزى وكسوف من أبيها ولم تعرف بما ترد عليه
ولكنها قالت بصوت خاڤت جدا كاد الا يسمعه ......كنت خاېفه محدش يفهمنى .......
محمود بثوره عارمه .....اللى ېخاف ميستاهلش حد يدافع عنه انتى لو كنتى قولتيلى كنا اتناقشنا مع بعض كنتى خلتينى اعرف ارد على واحده زى دى واقولها اناعارف كل حاجه لان
بنتى مبتخبيش عنى حاجه لكن انتى خلتينى قدامها زى الشخص المذنب اللى مش عارف يدافع عن نفسه وخلاص انا كلامى لحد كده وخلص شغل مش هتنزلى وكلام فى موضوع هانى مش عايز واتفضلى يلا على اوضتك ............
ركضت شمس باتجاه غرفتها واغلقت ورائها الباب وألقت بنفسها على السرير وهى تبكى بكاءا حارا ولا تعرف ماذا تفعل .....
أما بالخارح فكانت رحمة والدة شمس واقفه أثناء الحديث ولكنها لم تتدخل به حتى ذهبت شمس فحلست بجوار زوجها وقالت بحزن على حال ابنتها وزوجها .....قسيت عليها قوى يا محمود ....
محمود وهو ينظر لزوجته پألم ...لما اقسى عليها دلوقت أحسن ماأنفذ اللى فى دماغها وتيحى واحده زى دى تسم بدنها كل شويه بالكلام وبنتك مش هتقدر عليها انا بحمى بنتى حتى لو انتو شايفين طريقتى غلط بس هو ده اللى عندى ....
.رحمه بترجى ....طب وشغلها ليه تقعدها منه .......
محمود بعصبيه ....علشان متشوفوووووووووش علشان تنسااااه ارحمونى بقه يعنى انا مش عايز اشوفها سعيده بس مينفعش يبقى خلاص الموضوع ينتهى ونخلص من دلوقت .......
ربتت رحمه على كتف زوجها وقالت...طب كنا نفهم منها وعرفنا فيه ايه انا سبتك منك ليها ومرضتش اتدخل علشان عارفاكم انتو الاتنين وعارفه دماغكم بس دى شمس يامحمود نوارة البيت اللى انا واثقه مليون فى الميه انها متغلطش .....
نظر اليها محمود پغضب وقال ...انتى مفكره انى بشك فيها طبعا لا ولا عمرى أفكر فى كده ابدا انا عارف بنتى وعارف تربيتها بس اللى مش هسمح بيه انها تنجرح بكلمه او حتى نظرة وانتى مكنتيش معايا مشفتيش نظرة والدة هانى ولا كأننا من طينه وهى من طينه تانيه خااالص حتى وهى بتتكلم عن شهاب حاستها مش راضيه عن صحوبيته لابنها ..
.زفر بشده ثم قال .....واحده زى دى حتى لو ابنها بيعشق بنتك فبرده مش هتسلم
من شرها وأذاها يبقى ليه أعيش بنتى فى حزن وهم وكمان دغير السن انها اكبر منه وده طبعا انتى عارفه
تم نسخ الرابط