قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه

لمحة نيوز

والقلب وهو ناضج عقليا وقلبه ايضا لايحب غيرها .........
عند شمس كان قد أتى مصطفى فهو كان قد ذهب الى صديقه على طبيب فى هذه المشفى تذكره مصطفى انه يعمل هنا فذهب اليه كى يطمئنهم على شهاب ...فوجئ مصطفى بقدوم اخيه محمد فرح كثيرااا برجوعه وطلب منه المعذره حيث انه نسى ان يسأله عن ميعاد طائرته ......
أتى دكتور علي مع مصطفى وسلم على العائله والتى كانو يعرفونه جيدا وعند شمس وقف
وقال ....مش معقول انتى شمس كبرتى واحلويتى وبقيتى عروسه اهو .....
خجلت شمس من كلامه كثيرا وتلعثمت فى الرد
وهى تقول شكرا ونظرت تلقائيا تجاه هانى لاتعرف لماذا فوجدته يغمض عينيه بشده ويعض على شفتيه السفلى وكأنه ينتقم منها ..
فتح هانى عينيه وجدها تنظر له فنظر لها نظره لم تفهمها ولكنها شعرت كأنه يتوعد لها ...
وكز مصطفى على فى كتفه وقال جرا ايه ياخفيف نفسك تاخد بونيه من بتوع زمان ولا ايه انا بقولك عايزين نطمن على شهاب مش تتعرف على شمس ....
علي بأحراج اااااه لا طبعا مانا هدخل أطمن عليه اهو بس فوجئت بيها قد ايه كبرت ووووووو قال مصطفى بصوت عالى خلاااااص ياعلى ادخل ياحبيبى وعدى يومك على خير يابابا ..
ثم اخذ مصطفى شمس تحت ذراعه ومشى لكى يجلس بجوار والدته ...
دخل على عند شهاب ثم خرج بعد قليل فاتجه اليه الجميع بما فيهم هانى ومازن وكريم الذين كانو يتابعون تعابير هانى المتغيره وهم لايفهمون شيئا ...
قال لهم على ...شهاب الحمد لله احسن وخلاص هو فى الافاقه ربع ساعه وهيتنقل اوضه عاديه وتقدرو تدخلوله وانا همر عليه كمان شويه ....
ذهب علي من أمامهم فاتجه هانى على حين غفله من الجميع ووقف بجوار شمس وقال لها بصوت هادئ ولكنه
صااارم جداااا..اييييه مش نتلم شويه ولا ايييه ....
شمس وهى تنظر له وكأنه برأسين ...نععععععم يعنى ايه وهو اصلا انت بتكلمنى كده ازاى ....!
هانى وهو يضغط على اسنانه من شده غضبه وغيرته ....ايوه ياشمس الكلام ده ليكى مانتى كل شويه من حضڼ ده لحضن ده وفى النهايه عمك رايح جايب دكتور زميله يتغزل فيكى ايييه هو مفيش غيرك طيب عمك ومبلوعه بالعافيه والباقى اعمل فيهم ايه ....
شمس وقلبها يخفق بشده من كلامه ومما وصل لها من معناه والتى تفهمه جيدا ولكنها مازالت تنكره ...
نظرت اليه پغضب وقالت ...انت ازاى تكلمنى كده انت ناسى انى كنت فى يوم من الايام مدرستك .....
هانى وهو يضحك باستنكار هههههههههه تصدقى نسيت ....ياشيخه روحى بصى لنفسك فى المرايه دا اللى يشوفك يديكى تانيه ثانوى بالعافيه ويبقى مكارمك فى سنتين من عنده ......
شهقت شمس من كلامه وقالت انا مش هرد عليك وانت ملكش دعوه بيا ساااامع ....
.هانى ببرود شديد متزعقيش تانى سامعه وكلامك ده هيدخل من الودن دى يخرج من التانيه ومن هنا ورايح انا ليا دعوه بيكى ونص وتلات اربع ولما دكتور الغفله يدخل الاوضه تطلعى منها ماشى ...واااه لما تروحى المدرسه اوعى سامعه اوعى اشوفك واقفه مع النطع اللى اسمه حاتم تمام يااا مس .....
.اتى اليهم مصطفى عندما لاحظ وجه شمس وهانى ونظرات التحدى بينهم فوضع يده على كتف شمس وقال فيه حاجه ولا ايه ......
رد هانى سريعا وقال لا دى شمس ثم نظر اليها وقال كانت بتشكرنى على تبرعى پالدم لشهاب وانا بقولها ان دى ابسط حاجه انا ممكن اعملها والموضوع مش مستاهل شكر بس انت عارف بقة شمس بتحب تشكر الناس على اى حاجه ...
انهى كلامه ونظر اليها بتحدى فاتجهت شمس للجهه الاخرى وهى تقول يلا ياعمو نشوف شهاب اتنقل الاوضه ولا لسه ....
.ذهبت شمس مع هانى وهى مرتبكه من كلام هانى ولكن بداخلها شئ سعيد ولكن لما هى سعيده من كلامه ومن غيرته أليس هذا هو هانى الذى اوقفته عند حده قبل ذلك ما الذى تغير الان ولم تراه الان بنظره مختلفه تماما فهى لاترى هانى الطالب ولكنها ترى هانى الرجل ما الذى تغير هل هى نظرتها ام انه أصبح أكثر نضجا ورجوله فراته هى من زاوية اخرى لا تعلم ولكنها تائهه جدا .......
أخرجها محمد من شرودها وهو يقول ايه ياشموس موحشتكيش ولا ايه رايحه مع مصطفى أكنى كنت نايم فى حضنك مش بقالك ٥ سنين مشفتنيش ....
.شمس وهى تضحك بهدوء لعمها معلش بقه ياعمو والله ربنا يعلم انت كنت واحشنى قد ايه ..
.اخذها محمد تحت ذراعه وقال طب تعالى اقعدى معايا شويه
..........
خرج شهاب وذهب الى غرفه عاديه دخل الجميع للاطمئنان
عليه كان قد حل الصباح والكل يجلس معه بالغرفه ماعدا اصحابه فهم يجلسون بالخارج اتى دكتور على للأطمىنان علىى شهاب فقام هانى من مكانه وذهب اليه
وقال ....ايوه حضرتك انت داخل لشهاب .....
رد على باستغراب ايوه داخله فيه حاجه ولا ايه ....
.هانى بغيظ لا ابدا بس لسه فيه دكتور شايفه ..
.كريم ومازن باندهاش من تصرف هانى ماتسيبه يا هانى فيه ايه ...
هانى انا بس مش عايز اتعبه ...
دخل على ودخل معه هانى ونظر لشمس يحذرها من الكلام معه وكأن شمس أرادت استفزازه فقالت وهى تنظر لعلى ...اهلا يا دكتور اتفضل ..
دخل علي بابتسامه كبيره وهو يقول ازيك ياشمس عامله ايه ..شمس بابتسامه بسيطه الحمد لله
كويسه ..تاعبينك معانا ..
.علي لا ولا تعب ولا حاجه ....
هانى بانفعال هو حضرتك جاى تكشف على شهاب ولا تسلم على شمس ..
علي باستغراب هو حضرتك مالك فيك ايه شكلك تعبان وعايز ترتاح ....
هانى وهو ينظر لعلى بتحدى لا مش هرتاح غير لما حضرتك تكشف على شهاب وتروح تشوف بقيت العيانين بتوعك ...
علي اللهم طولك ياروح ...
ثم نظر لشمس وقال امال فين الجماعه ....
نظر هانى لشمس نظرة تحذير ان تتكلم ورد هو وقال روحوا يغيرو هدومهم ويجيبو فطارويجو وكمان يجيبو هدوم لشهاب هيه هتكشف ولا نخليها وقت تانى ....
.كشف علي على شهاب والذى مازال نأئما بسبب الدواء طمئنهم عليه ثم خرج تحت نظرات هانى الناريه ....
.اتجه هانى لشمس وهو يقول اييييييه مش قلتلك متتكلميش معاه ايييه مش مالى عينك انا شايفانى مش راجل قدامك 
شمس باستفزاز اسفه اصل كل مابشوفك مبشوفش غير هانى الطالب اللى عندى مش قادره اشوفك غير كده .....
.هانى وهو يدرك تمام الادراك ماتريد ان يفهمه من كلامها قال بهدوء ..اوكى انا ممكن اثبتلك انى راجل وراجل قوى كمان ومش الطالب اللى لسه عندك ....
.شمس وقد اصطبغ وجهها باللون الاحمر من خجلها قالت له بارتباك ...يعني ايه مش فاهمه......
هانى بابتسامه وعلى فكره بصى لنفسك فى المرايه وانتى تعرفى مين فينا الكبير ومين اللى لسه عيل ...سلام انا قاعد بره وعلى الله تطلعى وتكلمى على ده سااااامعه ...
انتفضت شمس من صوته وقالت هو ايه فيه ايه هو بقى يخوف ولا انا اللى بقيت اخاڤ من اى حاجه هو عامل كده ليه مكنش كده ..بقه خلقه ضيق قوى ......
فى المنزل عند هانى تجلس والدته فى انتظار اباه وهو تنوى ان تحدثه حتى يقنع هانى ان يخطب جودى ابنه خالته ...
اتى احمد وهو مرهق للغابه القى السلام عليها
وقال هانى فين .....
.نيفين پغضب هو انا اعرف حاجه عنه ولا أكنى امه ...
أحمد بهدوء شديد فهو يعلم مايدور فى رأس زوجته جيدا .....خيييير يانيفين عايزه ايه .....
نيفين باهتمام عايزه هانى
يخطب جودى بنت اختى البنت بتحبه من زمان قوى وهتسعده وهى اللى هتستحمل طبعه البارد ده لانها عايزاه ......
أحمد باستنكار ...وانتى بقه متخيله انى ممكن اقنع هانى بحاجه زى كده ....
نيفين بتصميم ايوه طبعا انت ممكن تقنعه بسهوله لانه بيحبك وبيسمع كلامك وكمان انت هتكلمه بالمنطق اللى هو بيفهمه وانها انسب واحده بنت شيك وجميله وعيله وتعليم كويس عايز ايه تانى ....
الاب بهدوء أهم حاجه ابنك عايز اهم حاجه وهى انه يكون بيحبها زى مابتحبه وده للاسف مش موجود فمتتعبيش نفسك فى حاجه مش هتحصل ابدا ولا انا هساعدك فيها الا فى حاله واحده ...
نيفين پغضب ايه هى بقه الحاله دى .....
احمد ...انه يجيلى ويقولى يابابا اناعايز اخطب جودى لانى بحبها وهى اللى هكمل معاها حياتى ...
نيفين وهى تنهض بعصبيه بس ...
أحمد من غير بس وياريت تحضرى الاكل علشان تعبان وعايز انام .....
ذهب احمد وترك نيفين تغلى من الڠضب وتتوعد لهانى من جديد .........
فى منزل شمس يجلس الجد والجده مع مصطفى ومحمد وهم يتسامرون ويضحكون ثم قام مصطفى مره واحده وقال خلاص بقه ارتاح انت يامحمد وانا هروح مع محمود المستشفى انت لسه راجع من السفر وعايز ترتاح ....
.محمد بارهاق عندك حق بس انا مش عايز اسيب محمود فى ظرف زى ده ....
مصطفى وهو يربت على كتف اخيه ياحبيبى احنا اطمناوعلى شهاب والحمد لله هو كويس والچرح مصبش أى عضو فى جسمه وهيخرج ان شاء الله على بكره الصبح ..على العموم
انا هروح دلوقت وانت ابقردى تعالى على بالليل بعد متكون ارتحت شويه .....
.الام زهرة ...ايوه يامحمد ارتاح ياحبيبى وانا هقعد معاك اعملهم اكل ونبقى ناخده ونرزح سوى ودلوقت باباك واخوك هيروحو مع محمود ورحمه ....
محمد باستسلام ماشى ياست الكل انا فعلا محتاج ارتاااح جسمى مكسر من السفر ....
رن جرس الباب فذهب مصطفى لكى يرى من ...فنظر للذى امامه وقال مين حضرتك........
ياترى مين اللى على الباب وايه اللى هيحصل بين شمس وهانى وهم عاملين زى القط والفار كده ..توقعاتكم .........
سلوى عليبه
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل العاشر
الفصل العاشر
قلوب مشتتة
Salwa Eleiba
أعشقك دائما وأبدا ....
أعشقك اليوم وغدا ....
أعشقك صغيرة وكبيرة وطفلة وبريئه... أعشقك فى كل الأحوال ....
أعشقك عنيدة..لينه..بسيطة....هينه ....
أعشقك كما أنت .....
فأنت الماضي والحاضر والآتى..
خواطر سلوى عليبه
تأتى رياح الماضى تهب علينا بلا استئذان تحرك المياه الراكده لذكرياتنا والتى نحاول ان نخفيها عن الجميع فتأتى تلك الرياح بلا اى مقدمات فتكشف ما حاولنا ستره طوال تلك السنين من الغاز وآلام وجراح فعلناها لبعض الناس أو فعلها بعض الناس فينا..... فها هو مصطفى يقف امام جزء من الماضى والذى سيحاول اكتشافه عاجلا ام اجلا ولكنه لا يعرف انه قد آن الاوان للمستور ان ينكشف وان تفتح جميع الچروح التى اغلقت على مافيها لكى يتم تنظيفها علها ان تشفى بعد كل هذه السنين.....
وقف مصطفى بالباب ليجد امامه فتاه جميله تشبه والدته فى بعض
الملامح ليست بالقصيره وأيضا ليست طويله جسدها متناسق بشرتها بيضاء عيونها بلونوالعسل الصافى يظهر عليها الارتباك والخجل عندما رأت مصطفى ..
نظر اليها مصطفى متفحصا وهو يقول مين حضرتك ....
ردت حنان بخجل شديد وقالت خالت........قصدى طنط زهرة موجوده
نظر لها مصطفى من اعلى راسها لأسفل قدميها وكانه يقيمها .....ايوه موجوده بس مين حضرتك
لم ترفع حنان عينيها من الارض وقالت بارتباك واضح ااااااانا حنان ......
مصطفى باستفسار ...أيوه حنان مين ....
رفعت حنان عينيها من الأرض لتتقابل عيناها مع عين مصطفى فخجلت كثيراااا وانزلت عينيها مره اخرى وقالت بارتباك واضح... ههههى طنط زهره هنا 
رد عليها مصطفى وهو يتفحص ملامحها بشده أيوه موجوده ..
.أتت زهره مسرعه عند سماعها لصوت حنان ابنة اختها ..وقالت بارتباك واضح وهى تنظر لملامح مصطفى المقتضبه أهلا يا حنان ياحبيبتى اتفضلى ..معلش ياحبيبتى أصل حصل مشكله صغيره فى البيت كده ونسيت خااالص ميعاد وصولك .
ثم نظرت على السلالم وهى تقول انتى جايه لوحدك ولا ايه .....
حنان باحراج شديد وهى تنظر لخالتها زهرة أيوه جيت لوحدى ماما وصلتنى ورجعت تانى ....
زهرة بحزن ظهر جليا على وجهها طيب ليه مجتش وسلمت دى وحشانى وانا مشوفتهاش من زمان ...
رضوى وهى تنظر لمصطفى بارتباك وكانها لا تريد الحديث أمامه ..معلش بقه انتى عارفه الظروف وهى كان لازم ترجع بسرعه .....
زهره وهى تومئ رأسها بتفهم أيوه ربنا يعينها على اللى جاى ..
.كل هذا تحت انظارمصطفى الذى يقوم بتحليل كل كلمه تقال أمامه ليستشف منها أى شئ .......أغلق مصطفى الباب ثم وجه الحديث لوالدته وقال ...انا طالع لمحمود اشوفه خلص ولا ايه علشان نروح لشهاب انتى عارفه ان شمس هناك لوحدها ...
والدته بارتباك من نظرات مصطفى الثاقبه ....مممماشى وانا كمان هخلص الغدا وهصحى اخوك ونيجى ......
مصطفى بتهكم واييه هتسيبى الضيفه لوحدها كده من أول يوم .....رغم نبرة مصطفى المتهكمه الا ان زهره بالفعل وعت انها ستمشى وتترك حنان بمغردها كيف ذلك وهى لم تأتى الا منذ قليل .....تداركت حنان الموقف وقالت ...لو وراكى مشوار ولا حاجه روحى انتى وانا هستناكى .....
ردت عليها خالتها بأسف أصل شهاب بن محمود ابنى فى المستشفى وده ااسبب انى نسيت ميعاد مجيك ....
.قالت حنان بشهقه وهى تضع يدها على فمها ياخبر لا خلاص روحى وانا كمان هاجى معاكم اطمن عليه .....
رد عليها مصطفى باستنكار .....والله على اساس انه من بقيت عيلتك هتيجى تطمنى عليه هو انتى كنتى تعرفيه اصلا .....
شعرت حنان بالحرج الشديد من كلمات مصطفى وتخللت عينيها بعض الدموع وهى تقول اسفه مكنش
قصدى ...
...
ردت والدة مصطفى سريعا وپغضب لا ياحبيبتى انتى متتأسفيش وانتى فعلا مش غريبه ولا عمرك هتكونى غريبه ...
ثم نظرت لمصطفى بتحدى وهى تقول....مش كده ولا ايه يا مصطفى وعلى فكره اللى هيزعل حنان يعتبر نفسه هيزعلنى انا لانها غاليه قوووى وبنت الغالييين كمان كفايه باباكى جميله فوق راسنا لغاية مانموت ......
.رد مصطفى باندهاش وهو يقول اهو انا بقه عايز اعرف الجميل ده ولا مش من حقى علشان على الاقل افكر قبل ماازعلها ولا ايه.......
نظرت اليه والدته بارتباك وقالت ...هو ايه ده انت مش كنت طالع لمحمود متيلا بقه خليكم تروحو وانا كمان ادخل اكمل الغدا ...
ثم اخذت حنان من يدها وقالت وانتى يلا اغسلى ايدك وتعالى معايا المطبخ ....يلا يا مصطفى امشى انت بقه علشان وقتك ......
.خرج مصطفى على مضض وهو مستاء من كلماته التى وجهها لتلك ال حنان فهى تبدو رقيقه للغايه ومن الممكن ان تكون هى الاخرى مثلهم ولا تعرف انها ابنة خالتهم ....
.سينكشف كل شئ مهما طال الأمد هكذا قال بينه وبين نفسه وهو متجه ليصطحب اخيه الى المشفى .....
عاد هانى الى منزله بعد ان أتى الى المشفى باقى عائله شهاب بالطبع فهو لن يترك شمس بمفردها هناك حتى انه استأذنهم انه من الممكن أن يوصلها الى المنزل بدلا من ركوب أوبر ولكنها رفضت وبشده مما جعله يستشيط ڠضبا منها وكان طوال الطريق وهو يتنفس بقوه يحاول ان يخرج مافى داخله من ضيق منها ومن عنادها فهو لا ينكر ان الوصول اليها صعب ولكنه ليس مستحيلا.....
.وصل هانى الى المنزل ودخل وهو يبدو عليه الارهاق فوجد والدته واخيه أمام التلفاز فسلم عليهم وقامت والدته بهدوء وقالت ...احضرلك الأكل ياحبيبى ولا مش جعان ...
هانى وهو ينظر لوالدته باستغراب وكأنها برأسين لا ياماما شكرا انا بس عايز ارتاح شويه ....
الام بابتسامه هادئه طبعا ياحبيبى ربنا يكون فى عونك اطلع ارتاح اكيد تعبان ....
هانى وهو مستغرب لما يحدث من والدته فهو توقع ثورتها العارمه خاصة بعد رفضه لجودى ابنة خالته فلم اذا كل هذا الهدوء والاغرب انها تتصرف وكأن شيئا لم يكن ....
.قام هانى وتساءل هو بابا مش هنا ولا ايه ....
نيفين بهدوء لا ياحبيبى جوه فى اوضة المكتب ....
هانى تمام انا رايحله ....دق هانى باب المكتب ثم فتحه بهدوء وهو يقول .....أحلى بابا فى الدنيا عامل ايه ......
.نظر أحمد الى وجه ابنه ثم أشار له بالدخول وهو يقول انت اللى عامل ايه ....
.هانى ..كويس الحمد لله ......أحمد بتفحص لملامح ابنه ....مش حاسس ...
هانى ليه بس ....الاب بهدوء لأنى عارفك وبقرا ملامح وشك كويس .....
هانى وهو يحاول المزاح وايه اللى مكتوب بقه على ملامح وشى ..
أحمد برزانه عاليه قال وهو يرجع ظهره الى الكرسى ...شايف انك مبسوط ....
هانى بمزاح طب الحمد لله ......
احمد وهو ينظر فى عيون هانى ...بس خاېف ....صمت هانى قليلا لايعرف كيف يرد على كلام ابيه فبالفعل كلامه صحيح قاطع تفكيره أحمد وهو يقول ......ايه مش ناوى تحكى ولا ايه انا مستنيك على فكره انك تحكى بس انت مجتش .....
هانى بأسف ..معلش والله يابابا ظروف بس وحكمت عليا ومكنتش فاضى ......احمد تمام وانا مستنى .....
.هانى ببساطه شديده وبابتسامه واسعه .....شفتها وكلمتها ....
.أحمد بسعاده لسعادة ولده الظاهره جليا على ملامحه ....ولكن ....نظر هانى لوالده باستفسار ولكن ايه .....
الاب ...جواك كلام تانى وانا مستنيه ....
.هانى وهو يخرج نفس عمييييق
من داخل صدره ...أولا هى رافضه الموضوع مع انى حاسس انها كمان معجبه بيا وده شفته من نظرة عنيها ...
الاب ....ده لأنها بتفكر فى كل اللى حواليها ولأنها فى نهايه بنت مش راجل يعنى كلام اللى حواليها يهمها ....
هانى پغضب يعنى ايه هو انا يعنى كنت هسمح لأى حد انه ېجرحها بكلمه دانا اموت ولا ان هى تنخدش خدش صغير ....
الاب بابتسامه شديده للدرجه دى بتحبها ....
هانى ببساطه شديده ايوه فكر لما قولتلى اكبر وكمل دراستك وحقق نفسك وساعتها شوف مشاعرك ممكن تتغير ....
الاب بإيماءه من رأسه ....ايوه فاكر ....
هانى وهو يستطرد فى الحديث اهو انا بقه عملت كل ده علشانها حاولت اشوف بنات غيرها كنت بشوفها هى فى كل البنات حاولت اخلى قلبى يدق لحد تانى لقيته مقفول ومفتاحه معاها ..لما
شوفتها فى المدرسه الصبح وفى المستشفى بالليل حسيت ان كان فيه حاجه كبيره ناقصه فى حياتى كملت بس لما شوفتها ولما اتكلمت معاها حسيت ان كل حته فى
تم نسخ الرابط