قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه
المحتويات
فقط ليرى تعبيرات وجه شمس ....
.دخلت شمس وألقت السلام وجلست بمنأى عنهم فقال لها احد الزملاء الرجال ....ايه يامس شمس مالك تعبانه ولا ايه ...
وعند تلك النقطه والټفت لها هانى بقلل حاول مداراته ....
فجاوبت شمس بلا مبالاه ابدا مفيش حاجه انا بس مرهقه ....
فرد هانى سريعا لو تعبانه قومى روحى
نظرت له شمس بنظره لم يفهمها وقالت لا ابدا اصلى لو روحت برده مش هرتاح .....
تدخلت ساره فى الحوار وقالت لهانى وهى تحاول ان تتجاذب معه اطراف الحديث .....سيبك من شمس هى كده تشتغل بزياده عن طاقتها علشان الكل يشكر فيها بزياده ....
ابتسم هانى لها ابتسامه سمجه وقال لا والله وانتى بقه ياترى بتشتغلى زيها ولا ايه ...!
..ردت ساره وقالت انا بشتغل شغلى ومش بشغل نفسى بحاجه تانيه ....
ظل هانى وساره يتحدثان وهو من فتره لاخرى ينظر لشمس ويرى تعابير وجههه فلا يجد الا الاحتقان ولكنه لا يعرف ان كان هذا غيرة عليه ام لانها متعبه ..
.اما عند شمس فهى تفكر هل من الممكن ان من يريد الارتباط بها هى شمس عند هذه الفكره ولم تحتمل فنهضت مرة واحده وقالت عن إذنكو الهوا هنا يخنق ....
فرح هانى بداخله فشمسه تغير يكاد يجزم انها كانت تود أن ټضرب ساره فهو تلاقى مع نظرتها وهو خارجه ...
إذا هى تحبه ااااااه انها بالفعل تحبه .....
استأذن هانى للخروج هو الاخر وذهب يبحث عنها فى كل مكان حتى وجدها فى ملعب الكره الخاص بالمدرسه وهى جالسه على احدى المقاعد وتبكى بشده ....
ذهب اليها هانى ولم يشعر بنفسه الا وهى يمسح دموعها بيديه ويقول لها بحنان ..ان شاالله اللى يزعلك ېموت لو حتى كنت انا ....
ردت شمس بدون تفكير بعد الشړ متقولش كده ثم تداركت الموقف وقالت ...يعنى عندك عيله وواحده عايز تخطبها ...
قالت هذه الجمله بحزن شديد ...
فقهقه هانى وقال ....والله لو عليا انا مش عايز اخطب انا عايز اتجوز على طول بس هى ترضى ......
ادارت شمس رأسها بعيدا وهى تترقق بعيناها الدموع وقالت ربنا يوفقك وان شاء الله توافق ....
.هانى بمكر بس هى مغلبانى ومجننه اللى جابونى مع انى عارف ومتأكد انها بتبادلنى نفس شعورى بس نعمل ايه بقه .!
شمس بهدوء وقد فهمت كلامه ...يمكن الظروف هى اللى مش سامحه بكده ......
هانى بعصبيه يبقى خلاص ننسى الظروف واظن انا قلتلك قبل كده انا مليش دعوه بالناس ....
شمس باستنكار لكلامه بس احنا عايشين وسط الناس دى الناس دى تبقى زمايلنا وجرانا واهلنا ايه هتعيش لوحدك فى جزيره .....
.رد هانى سريعا لو معاكى انا موافق ..
شمس بعصبيه لا مش هتقدر ولا انا هقدر انت مش عارف النهاىده زمايلى كانو بيلمحو بالكلام عليا بيقولو ايه ..!
ثم اكملت پانكسار....مشفوش اهتمامك بيا لا بالعكس دول شافو انى انا اللى بجرى وراك مش عارفه جالهم الاحساس ده منين دانا بشوفك فى مكان بروح مكان تانى مبحاولش اتلاقى بيك خالص ولا اتكلم عنك .....
عقد هانى زراعيه امام صدره وقال عرفتى بقه ان كده كده الناس بتتكلم يبقى الاحسن اننا نعمل اللى احنا عايزينه وطظ فى الكل ......
شمس بأسف وصوت مخټنق من كثرة الدموع ...أسفه مش هقدر وياريت تنسى اللى انت بتفكر فيه ......
هانى باصرار مش بمزاجك يا شمس سامعانى مش بمزاجك ثم تركها وذهب وهو غاضب ويلعن فى نفسه من يتدخل فى حياة الناس لما لا يترك كل بحاله لم يدخل الناس انفسهم فيما لا يخصهم .......
كان يجلس بمكتبه فى الجامعه يفكر فى نفسه وكيف انه اوقع
الظلم على ابيه وامه ورغم انه قام بمصالحتهما الا انه يرى فى نظراتهم العتاب الذى ېقتله ولكن ماذا يفعل لقد وقف عقله عن التفكير تماما وهو يعلم انه مخطئ فى هذاالامر ولكنه سيصلحه وسيستعيد ثقه ابيه وامه مرة اخرى ....
.اخرجه من شروده صوت الطرقات على باب مكتبه فقال اتفضل ..ولكنه وقف مذهولا من الشخص الذى دخل عليه ..........
ياترى مين اللى دخل عليه وشمس وهانى هيحصلهم ايه وحنان ومصطفى هيوصلو لفين ........
استغفرواااااا
سلوى عليبه
منتظرة رأيكم
الفصل الخامس عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الخامس عشر
تهل علينا نسائم الماضى بحلوها ومرها .فيها اللقاء الذى يطيب الروح وبها العتاب الذى يفتح الچروح
سمح محمد للطارق بالدخول ولكنه ذهل من المفاجأه فلقد وجد النسخه الاخرى من والده كان يعتقد انه مثله فى الاسم فقط ولكنه ايضا كان صورة منه انه يشبه والده لدرجه التماثل مع اختلاف طفيف لا يقدر على تمييزه الا من يعرفهم جيدا ...وكان الاخر لا يقل عنه دهشه فرغم ان محمد يشبه والدته اكثر الا ان ماهر والد رنا قد شعر بحنين اليه ولم يقدر الا ان ياخده باحضانه وهو يبكى ..
ظل محمد مستكين فى احضانه والموقف لا يحتمل أى كلام ..رنا تنظر لهم هى الاخرى وتبكى ولسان حالها يقول مش ده اللى اتفقنا عليه....
اعتقادا منها ان محمد لا يعلم شيئا ولكنها وجدت غير ذلك عندما حاوط محمد هو الاخر بذراعيه عمه ماهر فقد كان يشعر بشعور مختلف شعور الامان ولكن بوجود العائله فاحساس دفء العائله ووجود الاعمام والاخوال هو شعور مختلف بالثراء خاصة عند اختفاء الاحقاد والغيره ....
ظل ماهر ومحمد فى احضان بعضهم البعض وكل يشدد على حضڼ الاخر ېخاف ان يفلته فلا يجده .
تنحنح محمد وقال ازيك ياعمى ولا اقولك يا ايه مهو انت بن عمى وفى نفس الوقت اخو بابا من الرضاعه ......
.أخرجه ماهر من أحضانه وقال بذهول ..انت عرفت .....
رد عليه محمد بهدوء.....ايوه بابا حكالنا عن كل حاجه واما بسأله عنكم ....
.اغرورقت عين ماهر بالدموع وقال بصوت متحشرج من توتره وسعادته ومشاعره المختلطه ...عايز اشوفه ....
فرد محمد وهو يلتقط مفاتيح سيارته وتليفونه يلا بينا ...
ثم نظر الى رنا وقال وهو يبتسم ....مش معنى انك بنت عمى انى هكون متساهل معاكى لاااا دانا هبقى اشد ....
ضحكت رنا من بين دموعها وهى تقول وانا موافقه ........
لم يكن هانى فى مزاج جيد بأى حال من الاحوال فهو يلاحظ تلاشى شمس له فى اى ملتقى ممكن أن يجمعهم وايضا استغلال ساره لهذا الامر وهى تخبره ان ساره تفعل هكذا حتى تجذب لها الجميع كان هانى لا يصدق اى من كلام ساره على شمس لانه يعرفها جيدا ولكن كان يجاريها فى الحوار حتى يرى نظرة الغيره فى عين شمس والتى تؤكد له دائما انه يوحد بداخلها شئ له ...
مهلا هانى فهى من حقها الخۏف وعدم الرغبه فى الاقتراب فهو يعلم جيدا ان الموضوع من وجهة نظرها صعب .....
ظل هانى هذا اليوم فى المنزل فقد قرر انه سيتركها تهدأ قليلا ولكنه ايضا لن يبتعد عنها ...كان يستند بظهره على السرير وهو يفكر بما يحدث له وماذا يفعل حتى يقنعها ...دخلت عليه والدته بهدوء وقالت .....هانى حبيبى مروحتش يعنى الشغل ....
.رد عليها بهدوء ابدا هروح الشركه النهارده فقلت بلاش اروح المدرسه الصبح علشان عندى شغل كتييير عايز اخلصه ......
ردت والدته عليه بمكر ...طب بقولك ايه ياحبيبى جودى بنت خالتك عايزه تشتغل عندك فى الشركه ان شاالله سكرتيره .....
اعتدل هانى بجلسته ورد على والدته باستنكار وقال ....والله ....فقالت امه وهى تحاول الا تظهر له ارتباكها ....ااه اصلها زهقانه من القعده وانت عارف انها فى نهائي تجاره انجلش مانت عارف انها دخلت تجاره علشان تكون زيك .....
.هانى بهدوء والله هى لوراحت كليتها مش هتلاقى وقت فاضى وبالتالى مش هتزهق
ده اولا
ثم نظر اليها بقوه وقال وانا عندى سكرتيره وده ثانيا ثم قام واقفا وواجه امه واردف وقال وانا مش هتجوز جودى لانى بحب واحده تانيه وده بقه ثالثا ورابعا وخامسا وكل الارقام ماشى يا ماما علشان بس تبطلى تعملى اللى انتى بتحاولى فيه ده ......
.الام بعصبيه شديده واللى انت بقه بتحبها احسن من جودى فى ايه ان شاء الله جودى عيله ونسب يشرف وبنت خالتك وبتحبك وتربيتى ....
ضحك هانى باستفزاز ..بصى ياماما علشان تريحى نفسك انا بحب شمس ومش هتجوز غيرها تمام .....
نيفين بعصبيه ودى تبقى مين ان شاء الله ....
.رد هانى بهدوء شديد اغاظ والدته ....دى مدرسه فى المدرسه بتاعتنا ....
.نيفين بعصبيه ...اااااااه تلاقيها واحده عرفت ان عندك فلوس وغنى فقالت ادخل العب عليه واخد منه اللى اقدر اخده .....
هانى بصوت جهورى أخاف نيفين كثيرا ......ماااااااااااماااااااا انا عمرى ماكنت العيل الاهبل اللى حد يقدر يضحك عليه وانتى عارفه كده كويس ثم اكمل وقال وأظن
ثم احمرت عيناه واكمل شمس مش كده شمس اكتر واحده فى الدنيا دى مبيهمهاش الفلوس وعلشان ترتاحى هى اصلا مش راضيه انها ترتبط بيه يعنى مبتجريش ورايا زى مانتى فاكره لا دانا اللى بجرى وراها وياريتها راضيه علشان هى اكبر منى اربع سنين وعلشان برده ترتاحى انا مش هتجوز غيرها تمام يا ماما .......
.الام پغضب كمااااان اكبر منك يعنى سايب كل البنات اللى بيترموا تحت رجليك ورايح لواحده اكبر منك ليه هو من همه خدها قد امه ......
هانى باستغراب ايه ده نيفين هانم بتقول امثال لالالالا ميصحش وكمان صححى المثل وقولى من هناه وسعده ياماما وكمان هو انا بقول هتجوز صاحبتك علشان تبقى قدك وكمان عملنا ايه بالكبير هنا اختى جوزها اكبر منها ب 6 سنين وموريها النجوم فى عز الضهر لانه باختصار بن امه ومش راجل صح ولا انا غلطان ......!!
.ارتبكت نيفين ولم تقدر على الرد فاستطرد هانى وهو يعقد ذراعيه امامه وقال شوفتى معرفتيش تردى يبقى ياماما موضوع السن ده تشيليه من دماغك زى ما انا شايله وعلشان بس تتأكدى انى مصمم عليها انا كلمت بابا وهو موافق .......
جحظت عين نيفين من الصدمه عندما علمت ان زوجها يعلم بهذا الموضوع بل وموافق عليه ....
خرجت نيفين وهى تقول ماشى ياست شمس اما نشوف مين فينا اللى هيكسب قال يتجوزها قال .......
كانت شمس مازالت بالمدرسه تشغر بفراغ رهييييب فهى لم تى هانى منذ مده بل هى تتعمد ذلك سألت نفسها اذا كان
قلبها لايتحمل فراقه لمجرد بضعة ايام بل منهم ايام تراه ولكن تتحاشاه فكيف ستعيش باقى حياتها فهى ليس لها اى ذنب فى حبها له بل انها لم تعطيه امل فى اى شئ يخصهم ولكنه القلب حين يهوى يتهور ولا يهمه المصائب مهما كانت كبيره هى تعرف تمام المعرفه انها اذا قارنت بين هانى وبين اى شخص مما تقدم اليها فكفة هانى سترجح بامتياز ولكنه المجتمع الذى يعيب على المرأه ان تتزوج بأصغر منها ولو بيوم رغم انه يوجد زيجات كثيره كذلك وهى ناجحه جدا جدا ولكنه الخۏف من المجهول هو من يجعلها تبتعد ولكن اليس من حقها ان تدافع عن حبها مثلما دافعت جدتها وجدها بل انهم ابتعدو عن الجميع ولكن ان كان ثمن
حبها هو الابتعاد اتقدر على هذا ...
لا بالطبع لن تقدر ابدا على الابتعاد عن اهلها وعائلتها فهذا الاقتراح غير موجود رغم انها تعرف ان هانى رجل وسيحارب من اجلها ولن يتخلى عنها ومجرد التفكيرفى هذا فهى تشعر بالاطمئنان.....
خرجت من شرودها على صوت دادة المدرسه وهى تطلب منها الذهاب لمستر اسامه ....ذهبت شمس وهى لا تعرف بما يريدها ...طرقت الباب بهدوء فأذن لها اسامه بالدخول
جلست شمس على الكرسى المقابل للمكتب فبدأ اسامه بالكلام وقال ....مس شمس فيه رحله للطلبه للفيوم وكلهم طالبينك معاهم .....
شمس بهدوء ...بس حضرتك عارف انى مبحبش اطلع رحلات ....
مستر اسامه ....انا عارف بس لما طلبنا من الطلبه انهم يختارو مين اللى حابين انه يكون معاهم كلهم اختاروكى فطبعا ده اجماع ومش هنقدر نرفض طلب الكل ..
اخرجت شمس زفيرا شديدا وهى تقول ....حضرتك عارف انى بعمل معاهم جميع النشاطات الموجوده فى المدرسه لكن خارج المدرسه اسفه مش هقدر وكمان والدى ووالدتى بيقلقو عليا ومش هيرضو .....
.مستر اسامه پغضب طفيف ....بس ده شغل يامس شمس وانتى عارفه كده وعلى العموم قدامك يومين تفكرى لان الرحله يوم الجمعه الجايه وكده كده ان شاء الله انتى رايحه .....
خرجت شمس وهى تزفر بشده فهى تعلم بامر الرحله ولكنها كانت ترجو الله الا يطلب منها مستر اسامه الذهاب اليها لأنها تعلم ان هانى سيكون بها بعد رغبه الطلاب لانهم احبوه جدا وهو وعدهم انه سيحاول الذهاب معهم ان كان فى يوم عطله ولكن غير هذا لن يستطيع وها هى الرحله يوم الجمعه فلو كانت يوما اخر كانت وافقت على الفور ولكن ماذا عليها ان تفعل ............
كان مصطفى فى طريقه للرجوع الى المنزل بعد ان اتصل عليه محمد وطلب منه العوده الان وكذلك كلم محمود وطلب منه هو الاخر نفس الطلب ..كان مصطفى لا يعرف لما طلب محمد منه هذا ولكنه ماكان عليه الا تلبية
أمسك الهاتف واتصل على رقمها مره بعد اخرى حتى اجابت .....
.مصطفى بعصبيه مبترديش عليا ليييييه على طول...
حنان باضطراب ...معلش والله كنت بطلع من المحاضره وانت بترن معرفتش ارد ......
.مصطفى ...طب بعد كده تردى على طول ...
حنان ...حاضر حاااضر فيه ايه بس .....
.مصطفى بهدوء مفيش بس كل الحكايه انى روحت وومكن معرفش اجى اخدك .....
حنان بحزن ظهر على صوتها ..ماشى انا هتصرف .....
مصطفى بابتسامه وهو يشعر بحزنها .......مش انتى لوحدك اللى مضايقه انى مش هاحى اخدك ....
.حنان بسرعه ومين قالك بقه انى متضايقه بالعكس .....
مصطفى بلؤم طب احلفى كده انك مش زعلانه .......
حنان وهى تضحك بخفه .....لا مش هحلف ...
.مصطفى بضيق ...طب بطلى ضحك احسنلك الناس تقول ايه .......
حنان ...هتقول ايه يعنى واحده وبتضحك فى التليفون ....ثم وهو معها سمع صوتا ذكوريا يقول ..دكتوره حنان ممكن لو سمحتى ....
نظرت اليه حنان وقالت افندم ......
.الزميل ...ابدا كنت عايز حضرتك فى موضوع ......
.ارتبكت قليلا خاصة وأن مصطفى مازال معها على التليفون والذى تحدث وقال .....اوعى تقفلى التليفون روحى شوفى البيه عايزك فى ايه وعلى الله الاقى التليفون اتقفل ...
.ردت بخفوت وقالت حاضر ...ثم
قالت لزميلها حضرتك عايز ايه ......
الزميل ..كنت عايز نمرة حضرتك يعنى اصلى معجب بيكى وكنت عا.........
فأجابت حنان سريعا وقالت حنان اسفه مبديش رقم تليفونى لحد وانا جايه هنا اتعلم مش حاجه تانيه انا اسفه وذهبت سريعا فوجدت من يصيح بالهاتف معجججججججب البيه معججججب بيكى لا والله ......!!!!
قفزت حنان من الخضه وشعرت كان اذنها قد اقتحمها نصل من الحديد من شدة صوته .......
.حنان ...والله ما اعرف وكمان اديك سمعت اللى حصل ووووووكمان ده عادي وبيحصل لأى بنت وده مش اول ولا اخر مره هتحصل .....
.ان كانت تفكر انها تهدؤه بهذا الكلام فهى لا تعرف انها اشعلته ولم تهدؤه ولكنه كان قد وصل فلم يستطع اكمال المكالمه
فقال كلمه واحده اقفلى ياحنان دلوقت وحسابك معايا لما تيجى وانتى قدامك محاضره واحده يعنى ساعتين ونص بالظبط والاقيكى فى البيت وابقى اتأخرى ياحنان وانا هوريكى اللى هيحصل
ثم اغلق الهاتف بشده وكان يود ان يرميه من شدة عصبيته اما حنان فكانت مندهشه من تصرفه ولكنها فتحت عينيها بشده وهى تقول بيغير اه والله بيغير هيييييييه وبيغييييييير ...
.ثم تنحنحت وقالت احم ايه الهبل ده الناس هتقول ايه بس ...ثم ذهبت الى محاضرتها وهى خائفه فعلا من رد فعل مصطفى ............
كان الجد ماهر جالس بغرفته وهو يتذكر الماضى ولكنه ايضا لا بعرف ان رجع الان هل زال الخطړ ام لا فرغم معرفته ان عم زهره قد ماټ ولكن يوجد حمدى بن عم زهره والذى كان يريد الزواج منها وهو الان اخذ مكان ابيه فى كل شئ حتى ظلمه لابنه اخيه فهو لم يترك اى شئ سئ من والده بل ورث عنه تجارته وكل طباعه القذره وطبعا منذ تهريب زينب لابنتها فهو اصبح اكثر شراسه فهو كان يود ان يزوجها لابنه الاكبر قصرا مثلما كان يريد والده ان يفعل مع خالتها ولهذا احضرتها زينب الى اختها كل تكمل تعليمها وتختبئ ولا يعرف مكانها احد خاصة انهم لم يعرفو فاى جامعة كانت ..
.دخلت عليه زهره وهى تشعر بالحزن عليه ربتت على ظهره وقالت مالك ياماهر فيه ايه قاعد كده ليه طب انزل المعرض شويه يمكن لماتقعد تحت تروق شويه ....
نظر البها ماهر بملامحه الحزينه وهو يقول تفتكرى لما انزل هرتاح انا كنت عايش وبتناسى الماضى علشان اقدر اكمل بس بعد ماكل حاجه اتعرفت مبقاش فيه حجه انى مورحش اشوف اخواتى وازور قبر ابويا وامى واختى بس برده خاېف من حمدى بن عمك .....
زهره بهدوء وهى تحاول ان تطمئنه انت عارف ان حمدى ساب البلد وعايش فى اسكندريه وفتح شركه علشان يدارى بيها عمايله يعنى مبقاش موحود فى البلد وغير كده انا هنزل معاك ...
.نهض ماهر
متابعة القراءة