قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه

لمحة نيوز

مجتمعنا بيرفضه ازاى وانا صراحه مش مقتنع شمس بنتك مخها كبير يعنى عايزه حد يحتويها مش هى اللى تحتويه فاهمانى وياريت نقفل على الموضوع ده لانه خلاص انتهى ....
ثم قام محمودودخل الى غرفته وترك رحمه التى توجهت لله بالدعاء ان يصلح الحال
كان شهاب يقف امام الباب عندما سمع صياح أبيه وسمع كل شئ فاتصل على عمه مصطفى وسرد له ماحدث وطلب منه مصطفى عدم الكلام مع أبيه فى أى شئ حتى يأتى هو ويتحدث معه وطلب منه ان يدخل لشمس ويطمئن عليها وهذا مافعله شهاب ولكنه وجد اخته قد ذهبت فى ثبات عميق كنوع من انواع الهروب فهو يعرفها جيدا انها عندما تشعر بالحزن والضيق فتتجه للنوم للهروب من هذا الضيق ...أشفق عليها كثيرا وقبل رأسها وتركها وخرج لملاقاة عمه ..........
كان محمد يعطى محاضرة وهو محط انظار الطالبات لم لتا وهو يتمتع بوسامه ساحقه وخفة ظل اثناء القاء المحاضرات ولكنه ومنذ ان رآها وهو بدأ فى التغير اصبح اكثر جديه مع الاحتفاظ بخفة الظل فى بعض الاحيان حتى لا يمل منه الطلبه أثناء المحاضرات ورغم ذلك الا انه لا يفكر الا بها هى وكيف انه اتصل على أبيها واطمأن عليها ولكنه عندما اراد التحدث معها اعتذر عمه ماهر بلباقه بأنها نائمه ...
ظل يفكر لماذا لم تكلمه أو ترد على مكالماته
ولكن رغم كل هذا ينتظر يوم الاثنين بفااارغ الصبر لأنه اليوم الذى سيجتمع فيه الجميع عند العم ماهر لكى يتعرفوت على عائلتهم فتلك الخطوه تأخرت قليلا بسبب ماحدث لرنا من أخو زوجها ...
انهى المحاضره وام يكملها معللا انه عنده ۏجع بالرأس وسيعوضها لهم مرة أخرى .....
خرج محمد باتجاه مكتبه عاقدا العزم على الاتصال بها وليفهم سبب عدم مجيئها حتى الان رغم موعدهم لمناقشه بعض النقاط فى رسالتها ولكن مهلا انها هناك وتقف مع احدهم اذا هو قلق عليها وهى تقف تتسامر مع احد الاشخاص او بمعنى أدق مع أحد الرجال فكر لبرهه من الزمن أن يذهب اليها ولكنه نفض هذا الخاطر وأكمل طريقه تجاه مكتبه مارا بهما دون أن يعيرهما أدنى اهتمام ..
نظرت رنا باتجاه محمد والذى كانت تعتقد انه على الأقل سيرمى السلام ولكنه لم يفعل اذا هو لم يكن قلق عليها بقدرها هى ...
.أخذت نفسا طويلا واستأذنت ممن كانت تقف معه وذهبت اتجاه مكتب محمد ..طرقت الباب برقه ..عرف من الداخل انها هى ولكنه تمهل قليلا حتى يهدأ ثم أذن لها بالدخول .....
دخلت عليه وهو بنظر اليها ياالله كم افتقدها فى هذه الأيام لم يكن يعلم انه سيشعر بهذا الشعور أبدا
وقف محمد وسلم عليها وطلب منها الجلوس تحت اندهاشها فهو وكأنه لم يرها امام مكتبه تنحنح محمد قليلا وقال .......ااااحم ...ازيك يارنا عامله ايه دلوقت .....
رنا برقه .....الحمد لله يادكتور كويسه ......
تفحص محمد فى تقاسيم وجهها وقال ....اتصلت على باباكى علشان اتطمن عليكى بس قالى نايمه كنت متوقع حتى انك تردى الاتصال .......
ارتبكت رنا بشده فماذا تقول له اتقول انها كانت بحوار والدها ولكنها هى من رفضت التحدث لأنه يربكها ويربك مشاعرها .....
ردت رنا عليه وقالت ..ااااسفه ااااصل يعنى المشكله اللى انا كنت فيها مكنتش مخليانى عارفه افكر .......
محمد بهدوء ......ااااااااه ودلوقت بقه ثم صمت قليلا وقال فكرتى ...
.قالت رنا بعدم فهم ..نعم فكرت فى ايه ....
محمد بهدوء ...فى الموضوع اللى شاغلك .....
ردت رنا عليه وهى لا تعلم ماذا يقصد ....ايوه خلاص نهيته .
محمد براحه ...تمام ...يلا بقه نشوف النقط اللى هناقشها ....
ردت رنا بعمليه ..اه طبعا يلا ......
جلس محمد على مكتبه وامامه رنا وقال لها بمكر ..كويس انك لسه جايه دلوقت كان عندى محاضره ومكنتيش هتلاقينى فى المكتب ....
ردت رنا ببراءه شديده ....لا مانا جيت المكتب ولقيته فاضى وعرفت ان حضرتك فى محاضره ...
.نظر لها محمد بتركيز وقال ....والله امممم امال بقه روحتى فين .....
اكملت بنفس البراءه التى ستقتله يوما ....ابدا قلت هقعد فى المكتبه شويه بس قابلت دكتور ايهاب فسلمت عليه .....
رد عليها بغيظ شديييييد يحاول أن يواريه ...اااااه والله طب كويس اهو لقيتى حد يسليكى خاصة يعنى ان ايهاب رغاااااااااى جدااااااا قالها وهو يكز على أسنانه .......
استغربت رنا حالته وقالت أبدا دا حتى ملحقتش اقف معاه وحضرتك جيت فاستأذنت منه علشان أجى لحضرتك .........
رد عليها محمد بسرعه ليييييه
يعنى لو مكنتش جيت كان زمانك لسه واقفه معاه ....هقول ايه مهو زى مابقولك رغغغغغاى الله يكون فى عون مراته ..
.قالها بمغزى ان تعرف انه متزوج .......
.لم ترد عليه فسألها بغيظ ...هو انتى متعرفيش انه متجوز ولا ايه .......
رنا بلا مبالاه ...والله متجوز او لا دى حاجه متخصنيش انا جايه علشان رسالتى وبس ولا عند حضرتك اى كلام تانى .....
رد عليها محمد بابتسامه عريضه ...لا ابدا وانا
طبعا معاكى دايما ومش هسيبك ...ثم استطرد علشان الرساله طبعا ....
.ابتسمت رنا بهدوء وقالت اوكى تمام يلا ....وااااه طبعا مستنينك يوم الاتنين ....
محمد بابتسامه ...دا أكيييد طبعا ...
يجوب هانى غرفته بلا هواده فمنذ ان عاد من العمل وهو يتصل على شمس ولكن تليفونها دائما مغلق اصابه القلق فى مقټل لا يعرف ماذا يفعل ولكنه يشعر بالقلق خاصة وهى طوال اليوم لاتقول الا ان قلبها به غصه فماذا اذا .....!!!!
كاد عقله ان ينفجر وفى نفس الوقت لا يريد الاتصال على شهاب فهو يخشى ان يكون هاتفها مغلق لاى سبب ولا يريد ان يقلقه فماذا يفعل اذا ...
اتصل عليها للمره التى لا يعرف عددها مغلق كالعاده .....
.لالا لن يقدر هكذا سيذهب اليها وليكون ما يكون .......
دخلت عليه والدته وهى تبتسم بخباثه فهى على درايه تامه بما يحدث معه ولم لا وهى السبب فيما تراه ولكن عقلها يقول لها .....كلها يومين وينسى ......
ذهبت اليه بهدوء وهى تقول ......هانى ياحبيبى مالك مش هتاكل ولا ايه ....
.هانى وهو يغلى من القلق ....لا ياماما مليش نفس دلوقت لما اجوع هقولك..
.الأم بخبث ..مالك ياحبيبى مين اللى مزهقك بس ...
هانى پغضب .ماماااااا انا على اخرى ومش عايز حد معايا ممكن .....
.الأم بفرحه ...ماشى ياحبيبى اللى انت عايزه ....
خرجت والدة هانى وسط فرحتها العارمه فحالة ولدها ماهى الا دليل على نتيجة كلامها وبالتالى بعد شمس عنه قالت فى نفسها ...معلش بقه ياهانى يا حبيبى مانا عمرى ماهسمح لواحده زى دى تبقى مراتك لا وكمان اكبر منك بكره تنساها وتشكرنى على اللى عملته معاها لما تاخد اللى تليق بيك .....
اتجهت الى غرفتها تاركه هانى وسط حاله من الضياع لعدم معرفته بماحل مع شمس
وأخيرااااا أتته رساله ان الهاتف متاح الان .....
.اخذ هاتفه ورن عليها ولكن لا مجيب مره بعد مره وأيضا لا رد فبعث لها رساله صوتيه تقول شمس ردى عليا الله يخليكى انا قلقان جدا عليكى بالله عليكى ردى طمنينى بس سمعينى صوتك واقفلى متتكلميش بس أطمن انا قلقان ومش مرتاح وحياتى عندك ردى 
سمعت شمس الرساله وظلت تبكى فهى لن ترد عليه فهو انتهى لن تعارض والدها حتى لو على حساب قلبها ولكن هاتفها لم يزل يرن ...
خاڼها قلبها ولم يستمع لكلام عقلها وقامت بفتح التليفون دون الرد ......
هانى ...شمس حبيبتى مالك فيكى ايه انتى تعبانه انا حاسس بيكى انتى مش كويسه ردى عليا فيه ايييييييه!!!!
قال الاخيره پغضب من صمتها والاكثر من ذلك هو سماع صوت شهقاتها العاليه أصابه الجنون واصبح كالثور الهائج وهو لا يعلم لماذا تبكى .....
هانى بنفاذ صبر ........ردددددى ياشممممس فيكى اييييه متجنننيش حرام عليكى ...!!!!
.وشمس أيضا لا رد ....استشاط هانى ڠضبا وقال ......مااااشى ياشمس انا هقفل بس وربى ياشمس فى خلال نص ساعه بالكتير لكون فى قلب بيتكم واللى يحصل يحصل بقه .......
ردت شمس عليه پبكاء وصوت غير واضح ......خخخخخللااااص خخخلللصت ....
.رد هانى بلا فهم ....بتقولى ايه مش فاهم ....
شمس وهى تحاول السيطره على بكائها ........بقولك خلاص خللصصت ....
.هانى بتوجس ...هو ايه اللى خلص بقه علشان انا مش فاهم ....!!!
.شمس پبكاء ......ككككل حاجه خلصت قبل ما تبدأ .....
هانى پغضب لم يقدر السيطره علييه ........نععععععععم هو ايه اللى خلص ياشمس ومين سمحله اصلا انه يخلص امال انا كنت بكلم اخوكى وعمك ليه علشان تقوليلى خلص..
ثم أضاف بنفاذصبر ....شمس ايه اللى حصل ماهو لازم افهم ......
شمس
بعصبيه شديده وقهر وهى تتذكر كلام والدها لها .....اسأل مدام نيفين وهى تقولك ......
.هانى بهدوء حذر ....ماما ..وماما مالها وشوفتيها فين .......
شمس ببكاءشديد مرة اخرى ....ياريتنى انا اللى شوفتها ياريتها كانت موتتنى ولا انها تجرحه بالشكل ده بس انا السبب ايوه انا السبب فى اللى حصل ......
.هانى وقد أصابه الجنون
....لالالالااااااا بقولك ايه فهمينى لانى خلاص مبقتش فاهم حاجه ......
شمس بعصبيه ..لييييه مش فاهم حاجه ازاى مش انا برده اللى بجرى وراك واستغليت انك اصغر منى وضحكت عليك
ثم ضحكت بمراره وقالت ههههههههه طلعت انا اللى كنت بجرى وراك تخيل واناااااااا اللى ضحكت عليك لانك لقطه وصيده تخيل كل ده مامتك قالته لبابا ...ثم صمتت وقالت ...انا عملتلك ايه حرام عليك والله انا عمرى مجرحت حد ليه اتجرح وياريتنى اټجرحت لوحدى لكن تجرحوا ابويا معاكو ليييييييييه !!!!
قالتها بعصبيه شديدهولكن الان الصمت هو ما حل بهانى فتركها تفرغ مابداخلها حتى تهدأ وهو بداخله يتوعد لوالدته
انهت شمس كلامها وقالت ....مش بقولك خلصت وياريت متكلمنيش تانى وبالنسبه للشغل خلاص هسيبه صمت هانى قليلا وقال .....بصى بقه وده اخر الكلام اللى عندى ...انتى ليا وبس وانا اللى هتجوزك مش امى وكل كلمه طلعت منها مش مسئوليتي لكن اللى انا مسئول عنه قدامك ياشمس ان كل دمعه نزلت منك وانا السبب فيها انا برده اللى هردلك اعتبارك عنها وانا لسه عند كلمتى انا مش هتجوز غيرك حتى لو فضلت من غير جواز سامعانى وانتى مغلطتيش فى حاجه ولو انا سمعت كلامك من زمان كان زمانى بعدت من اول ماحاولتى تبعدينى بس صدقينى مقدرتش كل اللى بطلبه منك انك تقاومى معايا لان موضوعنا فيه ناس كتيييير هتقف فيه وماما مش هتكون الاولى ولا الاخيره وانا عارف كده كويس كل اللى بطلبه منك انك تحاربى معايا لانى علشان خاطرك صدقينى ممكن احارب الكل سامعانى باشمس ياريت بقه تبطلى عياط وتقومى كده اتوضى وصلى ولو مش عايزه تروحى الشغل انا هكلم اسامه واقعدى ريحى يوم اتنين براحتك أما باباكى سيبيه لما يهدى وانا هكلمه تمام يلا اناوهقفل معاكى دلوقت بس علشان خاطرى ياشمس متعيطيش تانى خلاص يلا ياقلبى روحى ارتاحى بدل ماتلقينى قدامك دلوقت وبمسحلك دموعك وانا والله اتمنى .....
ابتسمت شمس على كلامه وقالت له .......ارجوك ياهانى انا مش مستعده ازعل بابا مهما حصل ولو فضل رافض انا عمرى ماهقف قصاده سامعنى .......
غصه مريره وقعت فى قلب هانى عندما قالت له هذا الكلام ولكنه رد عليها رغم القلق الذى بداخله ...متخفيش ان شاء الله هيوافق ياشمس مانا مش هسيبه غير لما يوافق سامعانى ....!!
اومأت شمس برأسها كأنه يراها ثم أغلقت الهاتف وذهبت لكى تتوضأ وتصلى وتدعو الله ان يقرب الخير لها مهما كان ...
أما عند هانى فكان بداخله بركان ثائر فخرج من غرفته كالاعصار متوجها لغرفة أبيه وطرق الباب سمح له والده بالدخول ...
دخل هانى الغرفه وعلى وجهه علامات الڠضب الشديد اجفل والد هانى من رؤياه هكذا وسأله بتحفز ...مالك ياهانى فيه ايه .....!!
نظر هانى الى والدته والتى تجلس على الاريكه أمام التلفاز الموجود بالغرفه ثم قال .....ياريت يابابا هو سؤال وعلى اساس اجابته هقولك مالى ...
.الاب بقلق ..قول ياحبيبى مالك ........
قال هانى پعنف ....حضرتك يابابا شايفنى راجل ولا عيل برياله ممكن حد يأثر على اى قرار انا باخده .....
الأب بثقه ..طبعا راجل ومش من دلوقت من زمااان وانت
قرارك من دماغك وطول عمرك قد المسئوليه .......
.فوجه الكلام لوالدته والتى دخل الخۏف قلبها من كلام هانى وتأكدها انه علم بما حدث .......أمال لييييه ماما معتبرانى عيل ورايحه تقول لوالد شمس ان بنته ضحكت عليا علشان لقتنى لقطه ثم ضحك بسخريه ..ههههه شوفت يابابا بقه انى فى نظر امى لسه عيل ......
.ردت نيفين بارتباك تحت انظار هانى وأبيه المشتعله ........محصلش طبعا مين قالك كده .....ااااه اكيد البنت الجربوعه اللى انت ملموم عليها عايزه توقع بينى وبينك ......
.أحمد پغضب شديد ...نيييييفيييييييين ....
نظرت اليه نيفين پخوف وقالت ..اااايه فيييه ايه انت هتصدقهم .....!!
أحمد پغضب شديد ...ايوه طبعا أصدقهم انتى عارفه ليه لانى عارفك كويس كل يوم أقول هتعقلى انتى ايه عايزه تدمرى هانى زى ما دمرتى هنا ياشيخه ارحمى اللى يشوفك يقول انك طول عمرك بنت اكابر ان مكنتيش بنت ناس عاديييين جدا وانا زيك بس للاسف الفلوس غيرتك لكن ورحمه ابويا يا نيفين لو مابطلتى اللى انتى بتعمليه ليكون عقابى ليكى شديد وخروج من البيت مانتش خارجه حتى لو وصلت انى احط حراسه على البيت سااااااااامعه ....
.انتفضت نيفين من مكانها اثر صوت احمد المرتفع ولكن
هانى اكمل بحزن وقال ......عملتلك ايه علشان تدمرى حياتى كده .ليه لما حبيت عايزه تبعدينى عنها للاسف مش هقدر اعمل معاكى حاجه لانك فى الاول والاخر امى بس كل اللى عايزك تعرفيه ان لو حصل حاجه لشمس مش هسامحك ابدا وعلشان ترتاحى ياماما انا لو متجوزتش شمس مش هتجوز لان مفبش اى واحده فى الدنيا دى كلها ممكن تملا مكانها فى قلبى وياريت تفهمى كده لأن كلامى مش هيتغير وانتى عارفه كده كويس ...
.خرج هانى من الغرفه وهو فى حالة تيه وحزن شديد لايعرف ماذا يفعل بهما ......
.اما فى الداخل عند نيفين وأحمد ....دخل احمد الى غرفة الملابس وبدل ملابسه لبنطلون من الجينز وقميص وجاكيت جلد واخذ مفاتيحه وموبايله وهو فى طريقه للخروج ...
نادته نيفين بصوت خاڤت وقالت ..أحمد رايح فين ......
نظر اليها أحمد باستنكار وقال ملكيش فيه وياريت ملكيش دعوه بيا خالص الفتره دى لأنى ماسك نفسى عنك بالعافيه ...
ثم خرج من الغرفه تحت انظار نيفين المرتعبه من ردت فعله .........
كان يجلس مصطفى وشهاب فى غرفة مصطفى يتحدثون فيما يجب فعله فى هذا الامر فمصطفى بعد مقابلته مع هانى أقتنع به كثيرا ووجد فيه الرجل الذى يستطيع أن يأتمنه على شمس ......
مصطفى وهو يوجه الحديث لشهاب ..... انا بقول نطلع لباباك ونكلمه .....
شهاب برفض ....لا طبعا بابا متعصب جدا وفى نفس الوقت كلام والدة هانى صعب وغير كده كمان احساس بابا ان شمس خبت عليه حاجه مضايقه وكونه ضربها بالقلم دى حاجه جامده قوى عند بابا فبلاش دلوقت ......
وقف مصطفى وهو غاضب بشده وقاال ......اااه يانارى لو شفت العقربه ام هانى دى هموتها فى ايدى .....
ثم توجه الى شهاب بالحديث وقال ....طب شمس عامله ايه دلوقت ...
.شهاب بحزن زى ماهى كانت لسه نايمه قبل مانزل علشان اتكلم معاك ...دق الباب ... قال مصطفى اتفضل ....دخلت حنان بكوبين من النسكافيه ووضعتهم على المكتب وقالت اتفضلو....
.مصطفى بابتسامه ....شكرا ياحنان تسلم ايدك ......
حنان ببراءه ......دى خالتو اللى عاملاهم ..
مصطفى بهيام ...بس انتى اللى جايباهم .....
فتدخل شهاب بسماجه وقال ...وانا اللى هشربهم .....
سب مصطفى شهاب بداخله وابتسم له بسماجه وقال له .....منور ياشيبو ياحبيبى ....
.شهاب ببرود وهو ياخذ كوب
النيسكافيه ......دا نورك انت ياعمو ...
تسلم ايدك ياحنان النسكافيه لذيذ جدا ..
.فرد مصطقى پغضب ماقلتلك مش هى اللى عملاه ....
فغمز له شهاب بمكر ...بس هى اللى جايباه ولا ايه .....
توجه مصطفى بالحديث لحنان وقال لها وهو يكز على اسنانه ...اطلعى بره ياحنان وياريت متجيش هنا تانى ولما اعوز حاجه هبقى اقول لماما .....
خرجت حنان وقد احست بالاحراج الشديد ...
تكلم شهاب وقال ...كده تكسفها اخص عليك يا درش .....
مصطفى بعصبيه ..ولااااااااا بقولك ايه بطل بدل ما اطلعم عليك انا اصلا على اخرى سامعنى ......
شهاب بسماجه ...طب اشرب النسكافيه لحسن يبرد وهو ميبقاش حلو غير وهو سخن مولع هههههههههه.....
ضربه مصطفى بالبوكس فى وجهه وقال علشان تعرف تشربه وهو مولع ياخفيف ......اخرجهم من صراعهم تليفون شهاب وهو ينظر اليه بقلق ففتح الهاتف وقاال .....خلاص خلاص انا جى على طول بس انت خليك عندك 
الفصل العشرون
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل العشرون
الفصل العشرون
تساقط علينا متاعب الحياه كما تتساقط اوراق الاشجار المتهالكه لا نستطيع الا ان نواجه ونقف امام تلك المشاكل حتى نعيش حياتنا ونحن نحاول ان نجعلها مريحه قدر الامكان ولكن عندما تأتى لنا الضربات من اقرب الناس الينا ففى هذا الوقت كيف نواجه ومن نواجههم هم من يجب عليهم أن يكونو بجوارنا ...
.ظل هانى يفكر فى حالته وما ألت اليه الامور وهو يجوب شوارع القاهره بالسياره توقف ثم اتصل على مازن وكريم وبالفعل اتو اليه وجلسو جميعا على الكورنيش فهو كان مخڼوق ولا يريد اماكن مغلقه ..
كان ثائر جداولأول مره يروا هانى بمثل هذه الحاله فمجرد الاحساس فقط انه من الممكن أن يفقد شمس ولو حتى كان مجرد خاطر يأتر اليه يجعله مچنونا بالكامل ...
.ظل مازن وكريم يحاولو ان
يجعلوه يهدأ دون فائده فاتصلوا على شهاب والذى أتى بسرعه اليهم .....
وجد هانى فى حاله يرثى لها توجه اليه بالكلام وهو مشفق عليه وقال .......مالك ياهانى طايح فى الكل ليه .....
هانى بحزن واستهزاء
....أبدا مفييييش اااااى حاجه خااااالص كل الموضوع ان أمى اللى المفروض بتدور على سعادتى هى اللى بتدور ازاى تهدمها
تم نسخ الرابط