قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه
المحتويات
اقترحه حسين وايه اللى هيحصل بين شهاب وهانى حلقه ناااار اهى . استنونى فى الفصل اللى جاى بقه ......صلو على الرسول ...بحبكم فى الله ......ولو الروايه وحشه..
سلوى عليبه
الفصل الرابع عشر
رواية قلوب مشتته الكاتبة سلوى عليبه الفصل الرابع عشر
يامن هواكى فى قلبى كالداء .....رجوت الله الاينزعه منى ولا أجد له شفاء ...رغم ان هواكى لم اجد منه الا الشقاء ....فماذا افعل بقلبى وهو يرجو اللقاء فالقلب مريض بك وانت له دواء ......يوم أن تكونى ملكى يتمسك يدى النجوم فى السماء .....فالحب انتى والعڈاب انتى وقربى لكى هو الرجاء .......
خواطر سلوى عليبه
تتساقط علينا الحقائق كما تتساقط علينا الامطار فى ليله عاصفه ونحن لانرتدى واقى للمطر فتنزل علينا الحقائق بلا استعداد تام لمعرفتها فهاهى تدمر حياة كامله عشناها فى اكذوبه وظلم لاقرب الناس الينا ..تتقاذفنا الحياه من هنا لهناك لتجعلنا نعيش اشياءا لا نستطيع على مجابهتها وتأخذنا من حياة تمنينا ان نعيشها ولكننا سنظل نحارب ونحارب ختى نعيش دنيانا كما نريد .......
كان ماهر ينظر لحسين بترقب وهو ينتظره على احر من الجمر ان يقول له ماهو هذا الحل الذى سيجعله قادر على انقاذ زهره من براثن هذا الزواج ..
كان صدره يعلو ويهبط من التوتر والڠضب والغيره على محبوبته التي اتت عليها الدنيا كثيرا بداية من مۏت والدها الحنون الى زواج والدتها حتى عمها الذى لم يكن على قدر الامانه على بنات اخيه وقرر بيع ابنه اخيه لمن يدفع اكثر ....
.انتبه ماهر من شروده عندما ناداه حسين وهو يقول هيه هتبقى معايا فى اللى انا قلته ...ماهر باستفسار معلش ماخدتش بالى انت قلت ايه .....
حسين پغضب يعنى ابه مأخدتش بالك لو انت مش عاريز تحل الموضوع خلاص ....
رد ماهر بسرعه وقال ...لا طبعا عايز احله مين قالى كده بس
.حسين يعنى خلاص موافق انك تاخدها وتهرب بيها النهارده بالليل ....ارتبك ماهر من الاقتراح لخطورته .
فنظر لحسين بتردد وقال ...طب وعمها لو وصلنا مش بعيد ېموتها انا عن نفسى افديها بعمرى بس هى .....
حسين بثبات ليطمئن ماهر ...متخفش انا هاخدها انا وزينب اختها على اساس نشتريلها حاجات للفرح وهنطلعها من غير أى حاجه من البيت علشان محدش يشك وهنشتريلها فعلا علشان لو ابويا بعت حد ورانا وده اللى انا واثق منه لما يطمن هرن عليك تاخدها ونكتب كتابكم .....
.ماهر وقد شعر ان الدنيا تدور به ماذا عليه ان يفعل أيرفض إقتراح حسين ويترك زهره حب عمره وياليته سيتركها لانسان من عمرها الا انه سيتركها للمجهول لشخص مچرم اعجب بشكلها فقط ويعلم الله ماذا سيحدث بعد ان يأخذ منها ما يريده ظل يفكرولا يعرف اى قرار يأخذ وخاصة انه اذا اخذها وهرب فلن يستطيع ان يرجع هنا مرة اخرى خوفا عليها وعلى نفسه من بطش عمها ...يا الله ماذا يفعل .......!!
اخرجه صوت حسين وهو يقول ...ياخساره كنت فاكرك بتحبها وهتحميها بروحك بس طلعت غلطان ....رد ماهر پانكسار انت مش عارف اللى جوايا ايه بس كل اللى هقولهولك انى موافق بس هظبط امورى وهرن عليك ونتفق ....
بالفعل رجع ماهر وقرر اخبار ابيه بما ينوى فعله وامام اصرار ماهر وافق الاب وهو حزين جدا على فراق ابنه ولكنه اتفق معه الا يعلم أحد من اخوته شيئا حتى لايقفو امامه ووافق الاب وذلك من شدة حبه لابنه وقد كان فقد هرب ماهر وزهره وكان حسين بن عمها هو وكيلها لانها قاصر وايضا جاء والد ماهر وكان وكيل ابنه فى الزواج فهو لن يترك زواج ابنه حتى لو كان فى مثل هذه الظروف وبعدها بعثهم والده لدى صديق له فى القاهره ووصاهم عليه واعطاه من المال ما يبدأ به حياته ..أما حسين وزوجته فقد كانو معدين اوراقهم للسفر عن طريق البحر لايطاليا حتى لا يطوله بطش ابيه ........
رجع ماهر من سرده لما حدث ووجه كلامه لمحمد بحزن شديد وقال لسه شايفنا غلطانين ...تعرف ايه انت يعنى ايه ابوك ېموت ومتعرفش تحضر دفنته علشان خاېف حد يشوفك ...تعرف انت يعنى ايه اخواتى التلاته ابعد عنهم ومقدرش ازور حد حتى لو تعبان ..تعرف يعنى ايه انى محضرش جواز اختى وحتى لما ماټت وهى بتولد مقدرش اخد عزاها ..
ثم استطرد وقال
ابناؤه الثلاث واخذوه باحضانهم وظل محمد يقبل يديه وراسه بل انه نزل عند اقدامه وحاول ان يقبلها وهو يقول انا اسف يابابا سامحنى ياريت لسانى اتقطع قبل ما اقول اللى قلته ...كانت زهره تبكى بشده بأحضان شمس وحنان ..وهم جميعا لا يصدقون ماحدث وما عانوه فعلا ..
دخل هانى خلف شهاب للكافيه فقد اقنعه بصعوبه شديده ان بسمعه هو يعلم جيدا ان من الصعب اقناعه بموضوعه مع شمس ولكنه لا يملك خيارا اخر فلابد من اقناعه لانه لايقدر ببساطه ان يبتعد عن شمس فهى بالنسبه له كالهواء الذى يتنفسه ..لا يعلم لمايضعون عمره عقبه فى طريقه ابعمر الانسان نحسب عقليته وتفكيره لم كل هذا التعقيد فى الحياه
ولكنه لا يعرف غير شئ واحد شمس لن تكون لغيره ابدا وسيحارب من اجلها الجميع ولكنه لن يستطيع ان يخسر صديقه ولهذا فكل ماعليه هو ان يحاول ان يجعله فى صفه فى هذا الموضوع .....
.بدأ شهاب بالكلام فقال بتهكم .....أفندم عايز تقول ايه بالظبط.....
زفر هانى بشده ثم قال..انت شايفنى ازاى ..
.نظر له هانى بغرابه وقال ...يعنى ايه شايفك ازاى ....
.هانى بنفاذ صبر ....ملهاش غير معنى واحد قال وهو يكز على اسنانه اننننت شاايفنى اازااااى ...يعنى شايفنى قدامك عيل برياله وبجرى ورا البنات ولا شايفنى راحل يعتمد عليه وقد كلمته .....
هدأ شهاب قليلا وقال بصوت منخفض ...عمرى ما شوفتك عيل ولا عمرى مره فكرت فيك كده وانت عارف ....
رد هانى بارتياح طب ايه ...ليه دلوقت ثورت لمجرد انى قولتلك انى بحب شمس .....
.اغتاظ شهاب كثيرا ثم قال ...انت مش واخد بالك ان شمس اكبر منك ولا انت الخب مخليك اعمى دا إن حسبته حب يعنى .....
هانى بهدوء وهو ينظر فى عين شهاب بثبات قاټل ......انت مين قدوتك ....شهاب بدون فهم ....يعنى ايه مين قدوتى ...
هانى بهدوء وهو يعقد يديه امام صدره ....يعنى مين قدوتك فى الحياه او بمعنى تانى للسؤال انت بتقتدى بالرسول عليه الصلاه والسلام ولا لا .......
رد شهاب عليه سريعا وقال ايوه طبعا .....
فاكمل هانى الحديث وقال ياترى بقه بتقتدى بيه فى كل حاجه ولا بعض الحاجات ....
.فرد شهاب وهو ينفى ماقاله هانى ....لا طبعا فى كل الخاجات ده رسولنا وده قدوتنا ....
.فابتسم هانى لانه يعلم انه وصل لما يريده فقال الرسول عليه الصلاه والسلام من اكتر من 1400 سنه تزوج
السيده خديجه وهى اكبر منه بحوالى 20 سنه ومتجوزش عليها وكان بيحبها جدااااا وكان دايما بيقول والله ما ابدلنى الله خيرا منها ...مهموش كلام الناس ولا الناس بتبصله ازاى يبقى انت دلوقت رافض واحد بيعشق اختك وانا مش مكسوف وانا بقولها لانى اتعودت اواجه ومهربش علشان كلام الناس .....
نظر له شهاب وهو لا يدرى مايقول فقد اقنعه هانى بكلمه واحده ولكن محتمعنا ليس مثل مجتمع الرسول عليه الصلاه والسلام ..فالمجتمع قاټل بمعنى الكلمه فسيجرحونها ويعتبرون اخته هى من سعت لهذا الزواج وكأن هانى قد فهم فيما يفكر فقال .....عارف يا شهاب انه صعب علشان الناس اللى حوالينا بس صدقنى انا مش هتجوز غير شمس حتى لو فضلت من غير جواز وعلشان مضحكش عليك مش هسمحلها تتجوز حد تانى ......
رد عليه شهاب بغيظ يعنى ايه يعنى لو هى مش عايزاك هتغصبها .....
فرد هانى وعلى فمه ابتسامه ماكره لا هقنعها كده زى ما اقنعتك .....
شهاب باستهزاء ...وايه عرفك انى اقتنعت .....
هانى بثقه انا واثق انك اقتنعت لانك عارفنى كويس وعارف انى اقدر احافظ عليها ......
شهاب باستغراب وهو ينظر لهانى نظره متفحصه ....بس ازاى لحقت تحبها دانت لسه عارفها مفيش من شهرين تلاته ......
تنحنح هانى وهو يقول ...طب بص انا هقولك كل حاجه من الاول ....
فأومأ شهاب براسه دليلا على الموافقه وقال قول اما نشوف اخرتها معاك ايه .....
.سرد هانى كل حكايته مع شمس منذ اول لقاء حتى اليوم..وبعد ان انتهى وجد هانى ينظر له بريبه ويقول يعنى انت عايز تفهمنى انك بتحب شمس من اكتر من 5 سنين .....
.أومأ هانى برأسه دليلا على الموافقه ولم يتحدث..فاكمل شهاب وقال وباباك عارف ومش معترض ...
فرد هانى ببساطه
وقال ..اه...
ثم ابتسم وقال اتا متهيألى انت مخك اكبر من مخ اختى ....فضحك هانى بملئ فمه وقال ده اكيد طبعا ....
فجاوبه هشام سريعا ياعم اسكت دى معلمه عليك بدل المره مېت مره فعلا اختى بصحيح انا عارف انها ميتخافش عليها .....
.رد هانى بعصبيه جرا ايه يا خفيف هو انت واختك ولا ايه مش كفايه هى ولسانها المبرد مش عارف ياخى بتجيب الردود دى منين الواحد ساعتها عقله بيقف ......
لم يجد هانى من شهاب اى رد فسأله باستغراب مالك ....
..رد عليه شهاب بحيره شديده ...اختى هتنجرح من ناس كتييير وهيقولو عليها كلام كتييير وانت عارف كده كويس .....
رد عليه هانى بثقه وانا هدافع عنها بحياتى ومش هسمح لحد انه ېجرحها أو يجى عليها شمس دى حته منى يا شهاب واللى ياذيها بشكه شوكه اكنه دبحنى انا بسکينه .....
افترق هانى وشهاب على أمل از يكون شهاب بجوار هانى ويحاول اقناعهم فى المنزل اذا واجه الرفض فشهاب قد احترمه كثيرا وزاد فى نظره لانه لم يخبئ عليه مشاعره تجاه أخته فهانى بالفعل رجلا بمعنى الكلمه وسيقف بجواره حتما
كانت شمس تقف فى شرفة غرفتها وهى حائره لا تدرى اتحزن على جدها وجدتها وما عانياه فى حياتهم ام تقلق على شهاب والذى الى الان لم ياتى ولا تعرف ماذا يفعل حتى الان مع هانى فهى قلقه جدا مما قد يخبره به هانى لانها تعرف جيدا ان هانى لن يتراجع ابدا عما يفكر به ورغم انه لم يصرح لها به بوضوح الا انها تشعر به لانها وللأسف تشعر بما يشعر به وزياده ولكنه لا يفهم انها لا تستطيع ان تتمادى معه او تعطيه املا فى شئ من الصعب تحقيقه هى تعلم جيدا ان ليس للقلب سلطان وقلبها وقلبه عندما تلاقو لم يخططو لذلك بل هو القدر والشئ الاخر التى اصبحت على اقتناع تام به انها عندما كانت ترفض من يتقدم لها وتتخلق الاسباب ولكن السبب الرئيسى كان انهم لم يملكو شخصيه كشخصية هانى والتى اثرت بها رغم عمره الاصغر منها .....
زفرت شمس من كثرة التفكير ومما يعتمل داخل صدرها فهى تعرف تمام المعرفه ان قربهم من بعض ماهو الا درب كن دروب المستحيل ولهذا ستظل على موقفها ولن تتراجع عنه .....
.فجاه توقفت سياره امام المنزل نظرت شمس اليها وقد تعرفت عليها فجحظت عيناها وهى تقول هااااانى ايه جابه هنا ده ...
.لم تكمل سؤالها حتى وجدت شهاب ينزل من السياره واشار لهانى ثم دخل الى المنزل وفى هذه الاثناء وجدت هانى ينظر لها ويغمز لها بعينه ويبتسم .....
فتكلمت شمس لنفسها وقالت مچنون والله ....سمعت شمس صوت تليفونها ينبئ عن وصول رساله فذهبت وفتحته فوجدت هذا النص ......
الحمد لله كسبت اول جوله عقبال باقى الجولات استغربت شمس فى نفسها وقالت هو داخل انتخابات ولا ايه جولة ايه اللى كسبها دى هتلاقيه باعتها بالغلط !!!
فوجدت صوت رساله اخرى
ادخلى جوه الجو برد وانتى وراكى دراسه الصبح اشوفك بكره يا شمسى
قالت شمس لا ده كده يقصدنى وكمان ايه شمسه دى كان شارينى مع عربيته ولا ايه فبعثت له رساله بهذا الريآكشن .....
فبعث رساله يقول ماله وشك بيوجعك
فردت عليه وقالت لا مخك هو اللى بيوجعك وانا قلتلك قبل كده مش عايزه اشوف وشك خااالص
رد عليها وقال حااااضر وانتى اللى هتندمى
شمس وهى تفكر يعنى ايه انا اللى هندم دى يلا ماعلينا .......
فتح الباب فجأه ودخل شهاب عليها ظلت تنظر اليه وهى تقول ياترى ماله ده كمان هو فيه ايه النهارده يكونش عرف بموضوع جدى......
خرجت من همسها وقالت ايييييييه مالك ياشهاب فيك ايه .....
ثم اكملت بتردد ههههو هانى كان عايزك ليه ....
.رد شهاب عليها وهو يتفرس ملامح وجهها ..وقال أصله عايز يخطب ...
بهتت شمس وشعرت وكان
احد قد ضربها على رأسها ثم نظرت له وقالت بصوت خاڤت ..يخطب .وياترى مين ...
شهاب بتركيز فى ملامح شمس المتغيره والذى اكدت له انه يوجد مشاعر عند شمس لهانى وهذا ما جعله مشفق عليها حقا فهى ستواجه الكثير بداية
اجاب هانى شمس وقال معرفش هو قالى الموضوع كده بسرعه هو اصلا كان عايزنى فى موضوع الشغل .....
خرج هانى من عند شمس وهو متاكد من ملامحها الحزينه انها تحب هانى ولكنها يجب ان تتعترف لنفسها اولا قبل الجميع حتى يقدر على مساعدتها لاحقا .............
اشرقت شمس يوم جديد وهناك من قلبه ملتاع من الالم الذى يشعر به ومنهم من يشعربالاشياق لعائلة طال بينهم الفراق ومنهم من يشعر بالذنب لانه المتسبب فى كل ماحدث وكل تلك المعاناه ومنهم من يشعر بالشفقه فتلك هى الحياه لاراحة فيها مهما طال العمر ولكن على الاقل نحاول ونحاول ان نعيش سعداء حتى لو تهيأ لنا ذلك ......
كانت حنان تنزل الدرج فى طريقها الى الجامعه فوجدت من ينادى عليها فالتفتت فرأت مصطفى وهو ينظر اليها بأسف ويقول ممكن اتكلم معاكى شويه ......نظرت له حنان على استحياء وهى تقول ...فيه ايه ممكن نتكلم فيه .....
.رد مصطفى وقال ..فيه انى اقولك انا اسف على معاملتى معاكى من ساعه ماجيتى ....
.ردت حنان بحزن ...ابدا عادى انا عارفه انت الصغير وكون حد يجى وياخد اهتمام خالتو فانت هتزعل ...ضحك مصطفى بصوت عالى وهو يقول ...ههههههه انتى مفكره انى كنت غيران منك انتى مش معقوله والله ...
تاهت حنان فى ضحكته فكم كان وسيما جدا ظلت تنظر اليه وهى تائهه فى ملامحه الوسيمه جدا حتى قال لها مصطفى ممازحا ....هو فيه حاجه فى وشى مهو مش معقول اكون حلو للدرجه دى ....
..تخضب وجه حنان بالحمره وقالت بتلعثم وارتباك ...للللا كل الحككككايه انى سرحت فى حاجه كده ....
مصطفى بغمزه من عينيه ...طب متقولى ايه الحاجه دى علشان نسرح فيها مع بعض ....
..تلعثمت حنان بشده وقالت عن إذنك زمان أوبر جه ....
.رد مصطفى پغضب زمان ايه ياختى ....!
.ردت حنان بدون فهم اوبر فيه ايه ......!!
رد مصطفى بصوت عالى لا مفيش حاجه خالص كال الحكايه انتى قولتلك اوصلك مرضتيش دلوقت هتركبى اوبر هو مش راجل غريب ده اللى هيوصلك على الاقل انا بن خالتك ولا ايه ......!
.فتحت حنان فمها من الدهشه وقالت هو فيه ايه وكمان انا بروح كده كل يوم ....
مصطفى بعصبيه روحى مشيه وبعد كده انا هوصلك زى ماكنت بوصل شمس سامعانى ولا ايه .........
.نظرت له بدهشه وقلبها يرقص فرحا ثم اماءت بالموافقه دون اى كلام ........
...
كانت شمس تقف فى طابور المدرسه بجوار ساره والتى تتابع نظرات شمس وهى تبحث عن هانى فهو لم ياتى منذ ان بعث لها الرسائل هل من الممكن ان يكون قرران يسمع كلامها او هل ممن الممكن انه مشغول بخطيبته التى كلم شهاب عنها يا الله ماهذا الشعور انهزشعور مؤلم حقا ولكن لم هى غاضبه فهى كانت تريد ذلك من البدايه أليس كذلك......
خرجت من شرودها على سؤال ساره بلؤم ....هو انتى متعرفيش مستر هانى مجاش بقاله 3 ايام ليه د مكانش بيفوت يوم من غير مايجى .....
التفتت لها شمس وقالت بعصبيه ...وانتى بتسألينى ليه وانا ايه عرفنى كان معايا خط سيره ولا حاجه ....
.ساره بمكر ابدا أصل كنت حاساكى مهتميه بيه كده .....
شمس بصوت مرتفع وهى تحذر ساره ...بقولك ايه ياساره انا مش مهتميه بحد سامعانى وطلعينى من دماغك تمام انا مش فايقه ....
.ساره بمكر على العموم انا قلت كده مهو مش معقول شمس هترفض حاتم وغيره وتروح تاخد واحد اصغر منها ولا ايه .....
نظرت اليها شمس بحزن وقالت اديكى رديتى على نفسك وقولتى انى معملهاش
ثم اتجهت شمس الى فصلها وعيونها تفر منها الدموع ولم تكن تعرف ان هانى كان موجود ويستمع
اليهم وألمه دموع شمس اه لو يستطيع محوها ولكنه قرر ان يكمل فيما بدأه وهو انه سيجعل شمس تتاكد من حبها لهانى وحب هانى لها وذلك من خلال الغيره .....نعم سيجعلها تغار عليه وهاهو وجد من ستجعلها تغير انها ساره نفسها خاصة انه يرى نظرات الاعجاب فى عينيها وبالطبع لا يهمها السن فهى
فى مثل عمر شمس
.
انهت شمس حصتها وذهبت الى غرفة المعلمين فوجدت
متابعة القراءة