قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه
المحتويات
مستر اسامه يلا انى عاوزه .....
البواب باحترام ..حاضر يابيه ثوانى ....
ذهب البواب ودخل هانى الى المدرسه وظل يراقب شمس من بعيد فهو قد افتقدها جدا اه والف اه فهو لا يريد الا ان يدخلها بين ذراعيه بعدد السنين لالا بل بعدد الدقائق والثوانى التى كانت فيهم
بعيده عنه ..حسنا حسنا هو لن يخرجها اصلا من بين احضانه لقد اشتاقها كثيييييييرا جدا
أتى اليه البواب يبلغه ان مستر أسامه فى انتظاره ذهب على مضض فهو لا يريد ان يبعد عينيه عنها ولكن مهلا من هذا الآخر الذى تأخذه شمس بين ذراعيها ..ماذا ماذا لقد ركبت معه السياره لا لا هذا كثير جدااااا ...
اتجه هانى الى البواب بدلا من اسامه فسأله پحده هو مين اللى مس شمس ركبت معاه ده ...
البواب پغضب وهو يحدث نفسه هو ماله ياخويا كل شويه يسأل فى حاجه هو ايه ده ..
هانى بصوت مرتفع مبتردش عليا لييييييه ....
البواب پخوف تقريبا اخوها لانه بيجى ياخدها كتيييير وساعات كمان بيجبها ......
هانى والغيره تشتعل بقلبه بااااين اخوها ولو مش اخوها بقه اعمل ايه انا يعنى لالالالاانا لما كنت بعيد كان رحمه من ربنا صحيح كنت همووووت واشوفها بس دلوقت لما شوفتها بقت حالتى صعبه اعمل ايه بس ياربى ...مهو مش بايدى اللى بيحصلى ده والله يااارب الصبر من عندك ...
ثم اتجه الى مكتب اسامه لينهى ما أتى لأجله او لنقل ليجد حجه ليأتى الى هنا يوميا لو استطاع .........
ذهبت شمس مع مصطفى فقد اتى لكى يأخذها مثلما وعدها ولكنه على غير عادته فهو لا يضحك معها ولا يشاكسها كالعاده ....
شمس وهى تحاول تجاذب اطراف الحديث معه.....
ااااييييييه يادرش مالك فيه ايه ....
مصطفى وهو مهموم مفيش ياشمس ...
شمس باستنكار وهى تضم شفتيها مفيش ياشمس ...
ثم نظرت اليه وقالت لا فيه وفيه كمان مالك مش احنا اصحاب ولا هو كلام على الفاضى ووقت الجد متعرفنيش ...
مصطفى وهو يحاول الضحك صدقينى مفيش حاجه بس مضايق شويه يمكن لانى تعبت من الوحده وان محمد بعيد عنى وكده يعنى ..
شمس وهى تحاول ان تجاريه فى الحوار ماااشى خلينى مصدقاك طيب بابا فين هو مش اخوك برده ودايما معاك حتى الصيدليه بينزل يقعد معاك فيها شويه بالليل وشهاب رغم انه هندسه بس برده مش بيسيبك ده بقه بيفهم فى شغلك اكتر منك....سيييييبك من كل دول طب وانا انا يامؤمن هو انا سيبالك وقت حتى تفكر تهرش علشان يجيلك وقت تفكر فى الوحده ...
رد قولى وطبعا معندكش رد لأن ده مش السبب الاساسى فقولى بقه فيه ايه
صمتت شمس قليلا ثم قالت فجأه بتهليل وهى تفتح عينيها عن آخرها مصطفى انت بتحب ......
ظل مصطفى ينظر لها پصدمه ثم اڼفجر فى الضحك مرة وااااحده فڠضبت شمس كثيرا وقالت بتذمر هو انا قولت ايه يعنى علشان تضحك عليا كده انا غلطانه انى عايزه افرح بيك وفكرت ان الحجر ده بدأ يدق قالت هذا وهى تشاور على قلبه ...
مسك مصطفى يدها وقبلها ثم قال ياستى لو الحجر ده دق انتى أول واحده هتاخدى خبر ماشى ويلا بقى ايه مش عايزانى اعزمك على بيتزا ولا ايه .....
شمس وهى تهلل طبعا ياباشا عايزه وش يامان ....
مصطفى بتذمر وش ومان انا غلطان انى مصاحب عيله ياعيله بقى انتى مربية أجيال انتى دانتى مضيعة اجيال وانا بقول التعليم
باظ ليه ...
شمس وهى ترفع رأسها بكبرياء انا مبحبش اتكلم عن مجهوداتى الفظيييييعه فى النهضه بالتعليم بقول خليها نبقى نحطها فى كتاب احسن ...
مصطفى بجديه طبعا احسن حتى يبقى شبه كتاب حياتى ياعين مش كده..
شمس بامتعاض ماشى انا مش هرد عليك بس العزومه بقت بيتزا وايس كريم وزود الغلط علشان العزومه تزيد ....
فرحت شمس كثيرا
عندما اخرجت مصطفى من مود الكأبه ولكنها تعرفه جيدا لابد وان الموضوع خطېر حتى يجعل مصطفى مشغول حزين لهذه الدرجه ولكنه لن يتكلم عنه الا اذا اراد ذلك فلتتركه الان ولكنها ستعرف حتما ..........
دخل شهاب على جدته وجده ووجدعندهم والده ووالدته فقال لهم وهو سعيد ويرقص ويفعل حركات بالهواء تدل على فرحته الشديده ....
باركولى يابشر باركلى ياجدو ياتيته يابابا ياماما ...
الاب بفرحه لفرحه ابنه حيلك حيلك فيه ايه مالك ...
شهاب اتمضى عقد شغلى فشركه مقاولات من اكبرالشركات فيكى يامصر وهبدأ خلاص من اول
محمد وهو يأخذ ابنه بين احضانه مبرووووووك ياحبيب بابا انت مجتهد وتستاهلها وياترى كريم معاك ولا ايه ...
شهاب ايون طبعا احنا الاتنين مع بعض فى نفس الشركه ....
الجد وهو ياخد شهاب بين احضانه ويقبله مبرووووك ياحبيبى وهديه منى هجبلك عربيه بس على قدى يعنى مش هتبقى احدث موديل ولا حاجه وانت بقى بمرتبك تبقى تحوش وتغيرها هعمل معالك زى ماعملت مع باباك واعمامك اول ما اشتغلو ......
شهاب بفرحه ربنا يخليك ليا ياجدو ياقمر انت ....
الجده والام بفرحه مبرووووك ياحبيبى عقبال العرووووووسه ...
شهاب لاااااا لما الاول اثبت نفسى فى شغلى ويبقى ليا كارير وكمان ممكن افتح شركه انا والواد كريم ليه لا وبعد كده بقه تبقى العروسه ...........
ثم نظر لوالدته ايه ياست الكل انا جعععععععان وعايز اكل علشان خارج ...
الاب باستفسار ..خارج رايح فين ......
شهاب هحتفل يابابا انا وكريم واصحابنا بالمناسبه دى ومتفقين على الساعه سبعه ودلوقتي الساعه خمسه يدوب ثم تذكر الا صحيح هى مش شمس كده اتأخرت برده ....
الاب بهدوء لا متقلقش هى خرجت من المدرسه واتغدت مع عمك مصطفى وحاليا هى معاه فى الصيدليه وهييجوا مع بعض لما عمك يخلص ...
شهاب ماشى يابابا تمام كده وبعد كده بقه انا اللى هحيبها معايا من المدرسه لأن الشركه اللى انا استغلت فيها قريبه منها وكفايه كده على مصطفى لان مشواره بعيد ..
الجد ربك يسهلها يلا حضرو الغدا على مااكلم محمد في موضوع كده ثم نظر لزوجته باطمئنان ولكنها قلقه ومتوتره ولا تعلم كيف سيخل زوجها هذا الموضوع والمفترض ان ابنه اختها ستأتى غدا مساءا ....
الجده فى سرها وهى تدعو ربنا يستر ويعديها على خير يااارب .....
رجع هانى الى منزله وهو لايعرف تماما ماهو شعوره هل هو شعور بالفرح والسعاده لرؤيه شمس بعد كل هذه السنين ام يشعر بالڠضب لرؤيتها تكلم حاتم وايضا الشخص الذى ذهبت معه والأدهى من ذلك هو اسامه صاحب المدرسه الذى وجده شاب فى منتصف العمر لانقدر ان نقول عليه وسيم ولكنه يمتلك جاذبيه شديده فهو له حضور طاغى اثناء الحديث ويمتلك ثقة عاليه فى نفسه وعندما سأله هانى عن شمس طبعا كأنه سؤال عابر ولكن ماقاله أسامه جعله يشعر بالفخر من شمس وايضا بالغيره القاتله فهو قد مدح فيها كثيرا وفى اخلاقها وعملها وحب الجميع لها من الطلاب حتى استاف المدرسه وايضا قال له على سبيل المزاح ...دى حتى كل يومين واحد من المدرسين يتقدملها وترفضه واخرهم حاتم مع انه غنى ووسيم بس مش عارف رفضاه ليه مع انه قالها كل الحلول ....
.سأله هانى باستفسار وهو يكتم غيظه ازاى يعنى ...
اسامه بلا انتباه لذلك الذى يشتعل امامه ابدا يعنى قالها لو عايزه تشتغلى هو مش ممانع ولو عايزه تقعد برده معندوش مانع والشبكه والمقدم والمؤخر اللى هى عايزاه هو
موافق عليه بدون شروط والاكتر من كده قالها انه هيكتب الشقه باسمها وبرده رافضه هى تقريبا كده مرتبطه بحد ومحدش عارفه وهى مش راضيه تقول ......
رجع هانى لانتباهه عندما ناداه والده ....مالك ياهانى بنادى عليك مبتردش .....
هانى بهدوء مفيش يابابا ..
الاب باستنكار مفيش ازاى يعنى وانا شايفك كده متقول فيه ايه ....
اصل انا ...لم يكمل هانى كلامه حتى وجد والدته تدخل وبيدها ابنة خالته ...ظهر الامتعاض على وجه هانى فنظر والده لما ينظر له فعرف السبب فور رؤية زوجته وتلك اللزجه معها وهو يعرف جيدا مايدور بداخل عقل زوجته ...
هانى لابيه طب يابابا انا هطلع لانى تعبان ودماغى مش مستحمله .......
الاب بحنان طب مش هتاكل ياحبيبى ..
هانى بحب لابيه لا يابابا مليش نفس وكمان انا كمان شويه وطالع مع صحابى هبقى اكل اى حاجه معاهم ..
الاب بابتسامه كبيره ماشى ياحبيبى اطلع ريح بس هنتكلم لما ترجع ماشى ...قبله هانى على جبينه وهو يقول ربنا مايحرمنى منك ابدا ومتخفش كده كده هتكلم معاك لانى عايز اخد رأيك فى اللى انا فيه ......
اتجه هانى للدرج ولكن والدته نادت عليه بامتعاض هااااانى ايه مش شايفنى ولا شايف بنت خالتك مش تسلم عليها ..
هانى باشمئزاز معلش اصل ايدى بتوجعنى ومبعرفش اسلم على حد ثم نظر لابيه الذى كان يكتم ضحكته حتى احمر وجهه
اغتاظت والدته كثيرا ثم اتجهت لزوجها وقالت شايف ابنك يااحمد بيعمل ايه ....
.الاب بلا مبالاه سيبى الولد على راحته يانيفين انتى اكتر حد عارفه انه بيعمل اللى فى دماغه واللى مقتنع بيه وبس وكفايه جوازات بنتك اللى صممتى عليها علشان ولد ارستقراطى وابن ناس وهو كل يوم مع واحده شكل ومورى بنتك الويل ولولا انى قولتلها انى رافض الجوازه دى لانه مش كويس ومش أمين كانت اتكلمت من زمان بس انا عارف انها مش قادره تورينى وشها بس على العموم أنا مش هفضل كده كتيييير ولو فضل حالها كده انا هطلقها منه .......
الام پغضب تطلق مين ما كل الشباب بيبقى طايش وبيعقل انت هتخرب على بنتك ....
الاب بصياح هى لسه هتخرب هو انتى اييييييه كل حاجه المظاهر وبس حتى لو بنتك عايشه فى النااار ياشيخه ارحمى وبقولك اهو ابعدى عن ابنك سامعانى ...
ذهب احمد باتجاه المكتب وهو يغلى من الڠضب من زوجته مارا بتلك اللزجه كما يسميها ابنه ولكنه قال لها اهلا بيكى معلش اعذرينى انى عليت صوتى البيت بيتك طبعا.....
توجهت خالتها اليها وهى لا تدرى ماتقول ...معلش ياحبيبى اديكى شايفه عمو احمد مضايق علشان هنا يعنى مضايقه من جوزها شويه بس هنقول ايه هبله ماكل الشباب بيسهر ويخرج وهى مش متجوزه اى حد برده ..........
يجلس الجد ماهر وهو يجمع جميع العائله والكل يسأل ما السبب ماعدا مصطفى بالطبع فهو ينتظر على احر من الجمر ماسيقول والديه لهم ولم انكروا لسنوات انهم يوجد لديهم اقارب وما السبب لهذا البعاد وما السبب الذى جعل والدته تكلب السماح من والدته لأنها من تسببت ببعاده عن اخواته ...نعم اخواته فهو له اعما ايضا ياالله لم كل هذه الالغاز ..
انتظر الجميع ان يتكلم الجد فقال بعد ان نظر لزوجته ورفيقة دربه زهرة .....انا عايز اقولكم على حاجه ...مصطفى بترقب خير يابابا فيه ايه ...
الاب انا كلمت محمد فى الموضوع ده وهو موافق..
.مصطفى بينه وبين نفسه اذا محمد يعلم الامر ولكن كيف يعلم ويبدو عليه الهدوء
هكذا ..انتبه الى ابيه وهو يقول ايه يامصطفى مش تركز معانا ...
مصطفى انا مركز اهو يابابا خير .....
الاب انا كان ليا صاحب زمان كان اكتر من اخ بس سافر بره واتجوز وخلف بس هو اتوفى ومعندوش غير بنت واحده فهى هتنزل مصر تكمل جامعتها هنا بس طبعا لانها متعرفش حد فى البلد فوالدتها اتصلت بزهره تطلب منها انها تاخد بالها منها وطبعا زهره اقترحت انها تقعد معانا هنا بما انها متعرفش حد بس طبعا قلت اخد رأيكم ......
مصطفى پغضب شديد وهو يحدث نفسه يعنى برده مقلوش انها بنت خالتى لا ده كده الموضوع كبيييييير قوووووى ايه اللى يخليهم يخبوا علينا حاجه زى دى ........
الاب لمصطفى فيه ايه هو كل شويه تسرح مالك بقولك ايه رأيك
مصطفى بلا اهتمام وهو يقف اللى تشوفه صح اعمله يابابا ...
الاب باستغراب لموقف مصطفى يعنى مسألتنيش هتقعد فين ....
مصطفى مش فارقه لو عايزنى اطلع فى شقتى ....
لم يكمل مصطفى كلامه لان ابيه قال له ماهو لو كنت سمعتنى كنت عرفت انى قلت انها هى هتقعد فوق فى شقه محمد او شقتك وهتنزل تتغدى معانا وتبات فوق براحتها وانت محدش هيطلعك من شقتك ولا يقلق راحتك ....
مصطفى بلا مبالاه ماشى يابابا اللى انت عايزه انا هعمله ....
.ثم ذهب الى غرفته وهويفكر ماشى انا بقى هعرف الموضوع ده من أوله لآخره وانتى بقه يابت خالتى ايامك معايا هتبقى عنب بس اشوفك ......
ياترى هانى وشمس هيشوفو بعض تانى ازاى خاصة انهم هيشوفو بعض فى نفس اليوم مرة تانيه ....مصطفى ناوى يعمل ايه فى الغلبانه اللى جايه كل ده هنشوفو مع بعض يلا اشوفكم الفصل الجاى منتظرة رايكن وتوقعاتكم
........سلوى عليبه.........
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثامن
الفصل التامن
قلوب مشتتة
المقابلة
Salwa Eleiba
خفق قلبى اللعېن لرؤياكى ولكن مهلا هل كان يوما وقف عن الخفقان حتى لمجرد ذكراكى ......فانتى كالماء به احيا واعيش ولكنه يغرقنى اكثر كلما اراكى ...فاهدأ ايها القلب فانت تعرف ان الطريق اليها ملئ بالأشواك ولكنى سامشى عليه حتى ان جرحت نفسى فجائزتى فى النهاية هى رضاكى ...
خواطر سلوى عليبه
جلس مصطفى يفكر فى ابنه
على صعيد اخر وفى غرفه الجد ماهر وزوجته زهره كانوا يتحدثون عما حدث اليوم وكيف انهم انهوا الحوار بدون التطرق الى انها قريبتهم ولكن ماهر كان يفكر بموقف ابنه حيث انه يعلم ابنائه جيدا ومصطفى بالأخص يشبهه كثيرا فى مرحه وروحه الطيبه وأيضا فى طبعه ولهذا فهو يدرك تمام الادراك ان وراء موقف ابنه اليوم شئ كبير ولكن ماهو ...!
افاق على صوت زوجته وهى تقول ...مالك ياماهر فيه ايه يا أبو محمود ....
ماهر وهو يتنهد بصوت
عالى ولادك محيرنى ياأم محمود ...
زهرة بهدوء ليه بس فيه ايه .....
ماهر وهو منزعج وتعابير وجهه يبدو عليها الڠضب ...
.واحد عجبته الغربه ومش راضى يرجع ولا راضى يتجوز واهو عدى التلاتين والتانى محصله محدش فيهم بيريحنى ...وكمان مصطفى النهارده حاسيته فيه حاجه مش مريحانى ....
زهرة بقلق ..ليه ماله مصطفى ماهو معترضش اهو على حاجه ووافق على كل اللى انت عايزه ...
.ماهر باستغراب ...وده كل اللى لاحظتيه فى ابنك ....ابنك مش موافق اوعلى الاقل موافق بس فيه حاجه فى دماغه ولو انا مش مربيه وعارفه كنت قولت انه عاوز يلعب بالبنت ولا حاجه بس لا مصطفى متغير وفيه حاجه مغيراه وانا لازم اعرفها ............
تقف شمس فى شرفة غرفتها تستمع الى موسيقى هادئه تفكر بحالها ولما لا ترضى بأى شخص ممن تقدموا اليها والاكثر من ذلك لما لا توافق على حاتم فهو شاب مهذب وعلى خلق جذاب وحالته ميسوره جداااا فلماذا الرفض اذا ..لماذا تشعر وأن هناك من ينتظرها ولكن لاتعرف من والاغرب من ذلك انها تشعر هى ايضا انها منتظره شخص ما ولكن من هو هذا الشخص ..هل من الممكن ان كلام ابيها وأمها عن قصة حبهم فى الجامعه وكيف انهم تقابلوا وشعروا بالتقرب من بعضهم البعض بدون كلام ...وتقدم أبيها لوالدتها وهو مازال فى نهائي الجامعه وكيف رفضه جدها فى بادئ الأمر ولكنه ظل يحارب حتى تزوجها .هل هى بالفعل تريد هذا الحب وهذا الشغف فوالها ووالدتها حتى اليوم ترى الحب فى أعينهم حتى بدون كلام فهل عقلها الباطن يعلم هذا ولهذا لا ترضى بأى ممن يتقدموا اليها ...ولكنها ورغم حب ابيها لأمها الا أنها تحكم عقلها أيضا ودليل ذلك انها وقفت أمام هانى ...هانى لم تذكرته الأن ...فهى لا تنكر انه كان ذات شخصيه جذابه جدا وذلك نابع من ثقته بنفسه وأيضا لرجولته والتى ظهرت أمامها فى أكثر من موقف مع زملائه فهى لا تنكر انه لولا عدم التوافق بينهما فى السن لكانت انجذبت اليه واكملت قصتها معه ..حتى هو فهو فى
اعتقادها انه أكيد وجد من ملئت قلبه وحياته فهو قد انبهر بها فقط لانها كانت بالنسبه له مختلفه ...وهى لاتعلم انه يريد فقط فرصه للتقرب اليها مسكينة أنتى يا شمس .....
فاقت من شرودها على صوت اخيها وهو يطرق الباب وينادى عليها ....شموووووس انتى فين ......
شمس وهى تفتح الباب انا هنا يا شهاب تعالى ...
نظرت اليه فرأته متأنق ببنطلون جينز جملى وتيشرت شبابى أف وايت فكان شديد الوسامه فهو أشبه لجدته بلون عيونه الزرقاء وبياض بشرته
.فقالت شمس وهى تضحك خميه وخميسه على أحلى شاب فيكى يامنطقققققققه وأسمع احلى سلااام شحط محط هنااااا يااااااجدع .. شهاب وهو يضع يده على فمها ...ايييييييه حيلك حيلك فيه ايه ماسورة واڼفجرت مالك يابنتى عايشه فى مولد انتى والله الطلبه معذورين معاكى ....
شمس وهى تضحك وتنظر اليه باعجاب ...الله واحده ومعجبه بأخوها وعايزه تحيييه مالك انت الله ....شهاب بفقدان صبر والله ماعارف اعمل معاكى ايه غير انى ادعى واقول هيبقى يومه اسود اللى هتقعى فى قرابيزه ويتجوزك ...
شمس باستنكار قرابيزه فيه مهندس محترم يقول كده بس هنقول ايه مانت تربيه مصطفى الا ماحد فبنا طلع عاقل كده وهادى ومحترم لبابا الا احنا الاتنين هبل والحمد لله...شهاب وهو يضربها على رقبتها ويضحك بالظبط احنا هبل ومجانين
شمس بضيق شديد من فعلته ايه ياأخى طب راعي انى اختك الكبيره حتى .....
شهاب ببرود مش مجانين
متابعة القراءة