قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه

لمحة نيوز

اه ياجدو مدرسه الرسميه للغات جمبنا هنا الجد پصدمه بتقولى ايه دى مدرسه مشتركه
شمس وايه يعنى ياجدو مشتركه مشتركه 
الجد پغضب من لامبالاه شمس يا بنتى افهمى دى ثانوى 
شمس پصدمه ايه ثانوى دانا قولت هيودونى ابتدائي ولا بالكتير اعدادى لكن ثانوى ااااااااااه ياصغيره على الهم يالوزه قصدى يا شمس الحد بنزق من تصرفات شمس اتكتمى
الجد بقه طيب هو اشمعنى انتى يعنى 
شمس بجديه والله ياجدو ماعارفه بس يمكن علشان انا دايما من الاوائل فودونا مدارس تجريبى يلا ياجدو اهو يوم ويعدى وربنا يسهلها
الجد بطمأنينه وانا ان شاء الله هكلم مدير المدرسه هو بيصلى معايا فى الجامع واوصيه عليكى 
شمس وهى تقبل حدها ربنا مايحرمنى منك يارب يلا اطلع انا بقه لست رحمه علشان تغدينى بما ان محدش عزم عليا فيكو على الغدا بس انا نفسى عزيزه ومش هطلبها
نظرو لها الجده بدهشه من كلامها وقالت يادى النيله امال مين اللى بيخلص الاكل اللى هنا وياريته باين الا عامله زى خلة السنان 
شمس بقه كده ياتيته طب انا ماشيه وزعلانه 
الجد وهو يضحك خلاص ياشمس خلاص يازهره وانتوا عاملين شبه العيال كده 
شمس وهى تتجه لجدتها واهذتها بين احضانها يلا يا زوزو ياقمر انا خليتلك الجو اهو مع جدو حبيبى
اى خدمه الجده ووجها محمر من كلام شمس اه يا.....يا يا اقولك ايه بس
شمس وهى تضحك وتتجه الى الباب وهى تجرى والله مانتى شاتمه بالذات انى شاريه 2 واحد ليكى وواحد لماما هطلع بقه علشان اكمل تهزيئ فوق ثم اغلقت الباب ضحكت الجده على شمس وهى تدعو لها بالصلاح فهى بالفعل روح البيت والكل يعشقها .
فى صباح يوم جديد قامت شمس وتوضأت وصلت ثم فطرت مع عائلتها ونزلت كالعاده لتصبح على جدها وأعمامها ...فهى قلقه اليوم فهو اول يوم لها فى التربيه العملى ... عندما رأها الجد طمأنها وقال انا اتكلمت مع المدير وقال هيدخلك الفصول اللى الولاد نوعا ما هادين فيها ....
شمس باستنكار هادين ايه ياجدو دا أقل واحد فيهم هتلاقيه أطول منى ..اناعن نفسى هسيبهم يعملو كل اللى نفسهم فيه انا مش مستغنيه عن نفسى اه براااااااحتهم خاااالص
ضحك الجد عليها وقال لها لا طول عمرك وحش يا شمس .....شمس لا ياحدو ميغركش دانا اندبنتنت وومان يعنى حاجه كده من الاخر وربنا هو الستار ..يلا بقه انا ماشيه سلام 
اتجهت شمس وهى تتباطأ فى مشيتها ثم مره واحده استدارت وتوجهت بالحديث لعمها محمد الذى يقوم بالافطار وهو يتابع حديثهم فقط دون المشاركه فيه 
شمس هو ايه ياعمو ياقمر انت قاعد .. اقول انا ماشيه وانت حتى مقولتليش اقعدى ياشمس وانا اوصلك فى طريقى
محمد وقد انتهى من الافطار مهو لو انتى صبرتى عليا كان زمانى قولتلك اقعدى يااازفته علشان اوصلك
شمس وهى تشير لنفسها باستنكار زفته انا زفته دانا لسه بقول انا اندبندنت زفته قصدى وومان وانت بتحبطنى 
طيب ادينى بوزيتيف انيرجى حتى
انظر لها محمد ثم اخذ مفاتيحه وموبايله وقال عايزه تيجى تعالى مش عايزه اتفلقى ثم نظر لها بسخريه سلام يا اندبندنت 
شمس وهى تنظر لجدتها وحدها اللذين يكتمون الضحك 
انا اتهزئت صح مش كده بس برده لا مش هنولهاله وبرده هيوصلنى وانا اللى هغيظه نيهههههه
ذهبت شمس الى كليتها واخذت الافاده التى ستذهب بها الى التربيه العملى بين قلقها وفرحتها ولما لا وهى تعشق التدريس وكانت دائما امنيتها ان تصبح معلمه مثل والدتها .وفرحت كثيرا عندما عرفت انه هناك
من سيذهب معها وهى زميلتها لبنى فهى فتاه مهذبه وشمس تحبها هى ليست مقربه من شمس ولكنها زميله عزيزه عليها وعلاقتهم طيبه فلبنى ايضا من الاوائل ولذا فهم ذهبوا لنفس المدرسه ذهبو سويا وهم فى منتهى الحماس ....
على صعيد آخر ذهب هانى الى مدرسته بعد ان تلقى من والدته كالعاده نفس الكلام وان هذه المدرسه ليست من مستواه وهى بعيده عنهم ووووووووووو ...وكالعاده لم يعيرها ادنى اهتمام بل قام بأخذ سيارته وعرج علي مازن
دخل هانى الى المدرسه وهو محط انظار الجميع نظرا لوسامته وايضا
لمستواه المادى العالى ولكنه لا يلقى بالا بأي من هذا الكلام ولو انه اذا شاور سيأتى اليه معظم بنات المدرسه ولكن هيهات فهن
لا يعنينه بشئ ابدا ...
دخل هانى ومازن الى الفصل وقابلهم كريم وجلسو يتسامرو ولكن قطع حديثهم صوت فتاه تدعى الرقه ....
ماياحمد الله على السلامه ياهانى امال كنت غايب ليه فرد مازن بسماجه وضيق من تلك الفتاه على فكره انا كنت غايب انا كمان ولا عينك ملاحظتش غير غياب هانى ....
فردت الفتاه بسماجه عليه معلش اصلى مش بلاحظ وجودك فضحك مازن وكريم عليها وقالو ماحنا عارفين اننا مش قد المقام انما عينك مبتجبش غير هانى بس
ثم استطرد كريم فى الكلام.... انا عايزك ترتاحى خاااالص لانه هانى اللى قاعد جمبنا ده ومش همه لا كلامك ولا سؤالك مبيفكرش فى حد من المدرسه خاااالص وياريت تبلغى اصحابك سلام ياقطه ...
ذهبت مايا وهى تخرج دخان من اذنيها من كسفتها وشده ڠضبها وايضا من هذا الهانى الذى لم يعتنى حتى بأن يرد على سؤالها من باب الذوق على الاقل ....
دخل المدرس والكل انتبه الى شرحه وصمت الجميع .
دخلت شمس الى غرفة المدير وعرفته بنفسها وبصديقتها فأخذهم وعرفهم بنفسه على استاف المعلمين وذلك بسبب وصايه الجد على شمس رحب المعلمون بشمس وصديقتها ولفت نظرها معلم يجلس قبالتها وينظر اليها كل فتره فاستغربت لما ينظر لها هكذا ...
عرفها هذا المعلم على جميع من بالغرفه وبالطبع عندما وصل الى نفسه عرفها وقال وانا بقي مستر باسم مدرس الماث وانتى شمس مش كده ..فهزت شمس رأسها دون كلام ولكن ردت لبنى وقالت وانا لبنى اتشرفنا بمعرفتكم ممكن نعرف هنطلع الفصل امتى ..
.فرد كريم وهو ينظر الى شمس دلوقت احنا فى البريك وبعدها هندخل كل واحده فيكم فصل
اخذت شمس يد لبنى وقالت تعالى يالبنى ناخد لفه فى المدرسه فشمس لم تقل لها هذا الا لكى تهرب من نظرات باسم الغير مريحه رغم ان باسم شخصيه جءابه وهو ايضا وسيم ويمتلك جسد متناسق ولكنها لم ترتاح له او لكلامه ونظراته ابدا ....نظرت لها لبنى وهى مستغربه من تصرف شمس ورغم ذلك وقفت معها وقلت لها يلا بينا ياستى ناخد لفه ناخد لفه احنا ورانا حاجه .....
خرجت شمس من الغرفه بهروله وخلفها لبنى وهى لا تفهم لم تذهب شمس بهذه السرعه فقررت ان تسألها ...
لبنى خدى ياشمس هنا قوليلى فيه ايه وقمتى مره واحده ليه ...
شمس ويظهر على وجهها علامه الڠضب والاشمئزاز ..هو انتى مشوفتيش اللى جوه ده بيتكلم ازاى .....
لبنى مايمكن يابنتى يكون معجب ولا حاجه والسناره تغمز ونطلع من هنا بعريس قال لها هذا الكلام ثم ضحكت بملئ فيها 
فردت شمس عليها. يابنتى مش اى حد شكله حلو
يبقى خلاص هو ده لا طبعا اللى انا بفكر فيه ملهوش زى
فردت لبنى بسخريه قولى ياختى ايه مواصفات البرنسيس شمس ..ضړبتها شمس على ذراعها وقالت هنتريقي ولا ايه خلاص مش قايله 
قامت لبنى وهى تتحايل على شمس ..خلاص قولى انا ساكته اهو مش هتكلم ....
فردت شمس خلاص عفونا عنكى وهقولك يمكن تتعلمى بصى ياستى اللى انا نفسى ارتبط بيه عايزاه كده مش شرط يكون غنى ولا وسيم واو يعنى بس على الاقل يكون حلو فى عيونى حتى لو وحش فى عيون الكل لانى هشوفه بقلبى انا وعيونى انا مش بعيون حد تانى ....ثم استطردت وقالت عايزاه راجل وعلى فكره كلمة راجل دى صعبه قوى انك تلاقيها لان للاسف مش كل ذكر فى البطاقه بيبقى راجل بالعكس فيه ستات ورغم كده افعالهم افعال رجال فهمانى ...!
لبنى وهى يظهر عليها عدم الفهم اعدم الواد هيثم بن خالتى ان كنت فاهمه حاجه ..
شمس باستغراب واشمعنى هيثم يعنى ..
لبنى بضيق اصله سمج ومفكر نفسه راااااجل ثم انفجروا فى الضحك ...فقالت لبنى بجد بقه قصدك ايه انه يكون راجل
فردت شمس راجل يعنى انا عنده قبل نفسه يكون معايا عيل وقت اللعب واب وقت الاحتياج وزوج يفهمنى من غير ماتكلم يراعينى وانا تعبانه زى مانا براعيه وقت صحتى يدافع عنى حتى لو مش عجبه تصرفى وبعدها يفهمنى بينى وبينه بس ميجرحنيش ولو لقانى فى يوم قصرت يقولى بس ميدخلش عليا بواحده تانيه بحجه تقصيرى عايزاه صحبى وحبيبى وابويا واخويا وعشيقى هيكون اول ابن ليا زى ماهكون اول بنت ليه ..هنبنى بيتنا مع بعض حتى لو هنكمل عشانا نوم اعمل ايه بواحد غنى او حلو بس مش راجل فهمتى 
كانت شمس تقول هذا الكلام غافله عن هذا الشخص الذى كان مارا بجانبها
ولكنه جذبه حديثها ووصفها الغريب بالنسبه لبنات هذا الجيل لفارس احلامها فمن هى تلك الفتاه ياترى ..!!
جذب انتباهه كريم وهو ينادى عليه يللا ياهانى البريك خلص ...ذهب هانى وهو ينظر لتلك الفتاه ولكنه لايعرفها ...
اتى المدير ونادى شمس ولبنى حتى يوجههم الى فصولهم بعد ان نصحهم ان يتعاملوا بحزم حتى يحترمهم الطلاب نظرا لقربهم فى السن .فوجه الكلام للبنى وقال
انتى هتروح ١١مع مس نجلاء وانتى ياشمس هتروحى مع مستر باسم ٢١فنظرت شمس للبنى وقالت هو احنا مش ممكن نبدل
فرد المدير ازاى يعنى انتى خلاص مستر باسم هيعرفك على الفصل وهو مستنيكى فوق فى الدور التالت وانتى يامس لبنى فى الدور الرابع .....
ذهبت لبنى وشمس والاخيره يظهر عليها الضيق الشديد من تصرف هذا الباسم ولكن لتتحمل هذه الايام حتى تمضى ...
ذهبت لبنى لفصلها وكذلك فعلت شمس لتجد مستر باسم ينتظرها وعلى وجهه ابتسامه لزجه من وجه
نظرها ...السلام عليكم ....
وعليكم السلام ازيك يامس انا مستنيكى بقالى شويه 
شمس بضيق معلش اسفه ايه مش هندخل الفصل ...
باسم بابتسامه لاستمالتها اااااه طبعا يلا بينا ..
دخلو الفصل ثم وقف الطلاب وحياهم باسم وعرفهم على شمس وانها ستتدرب معهم مره فى الاسبوع وستشرح لهم اللغه العربيه تخت اشراف معلم اللغه العربيه بالطبع ..
كان هانى يجلس بالديسك الاخير ولفت نظره شمس انها هى اذا هى ستكون معلمتى ..حسنا هى لايظهر عليها ذلك فهى ضئيله الحجم بالنسبه لمن فى الفصل ولكن لما وجهها ملئ بكل هذه البراءه ..
نظر اليها وقال فى نفسه كويس ان فيه حد لسه فى الزمن ده برئ وله مواصفات مختلفه لفارس احلامه لكن كيف ستدرسهم ان البنات فى هذا الفصل قبل البنين سيضايقونها ويستهزئوا بها أخرجه من تفكيره عندما وكزه مازن فى ذراعه وقال المس شمس بتسألك عن أسمك ...
فرد هانى اسف كنت سرحان اسمى هانى ......هانى أحمد المغربى بن المستشار أحمد المغربى و.........
ياترى ايه اللى هيحصل وهل الاسم هيجذب شمس ولا لا ...فكروا !
منتظرة رأيكم وتعليقااااتكم يارييييت تفاااعل ياجماعه
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الرابع
الفصل الرابع
قلوب مشتتة
Salwa Eleiba
اسمى هانى ..هانى أحمد المغربى ...
نظرت له شمس وقالت لو انت كنت خدت بالك من كلامى كنت عرفت انى بسألك عن اسمك مش اسم باباك ...انت اللى طالب عندى مش باباك فاهمنى ..
نظر لها هانى پصدمه فهو لم يتوقع هذا الرد فعل منها هو ايضا لا يعرف لما اراد ان يعرفها انه بن المستشار المغربى وهو عندما يسأله احد عن اسمه يقول هانى أحمد بلا أى ذكر لعائلته حتى لا يعامله احد بناءا عليها فلما هى من قال اسمه بالكامل امامها اسئله لا يجد لها أجوبه أو بالأحرى لا يريد لأنه نفسه سيستغرب الاجابه لا ينكر انه عندما رآها جذبته
ولكنه تراجع عندما علم انها أكبر منه مهلا مهلا ماهذا التفكير لا لا لا لا يجوز هذا .....!!ولكن لم لا استطيع الا ان انظر اليها
جذبه حديث مستر باسم لشمس وهو يقول بإندهاش معقول مش عارفه سياده المستشار المغربى القاضى فى قضيه القروض المشهوره
شمس بهدوء وهى تنظر لباسم طبعا عارفاه شخص نزيه ومحترم جدا بس هو هنا مش معانا ولو ابنه مفكر ان علشان والده هيبقى ليه معامله خاصه فأنا آسفه جدا كلهم عندى زى بعض ........
جعل هذا الكلام هانى يستشيط ڠضبا لدرجه انه تخلى عن بروده وقال موجها كلامه لشمس ومين قالك بقه انى بستعمل اسم بابا فى حاجه قليل جدا اللى فى المدرسه هنا اللى يعرف انى ابنه لانى مبحبش التمييز فى المعامله وكمان لانى انا هانى .......
هانى ..وبس رغم طبعا انى فخور بابويا جدااااا بس لازم اخليه هو كمان فخور بيا وعمره ماهيكون فخور بيا لو انا فاشل او بستعمل اسمه علشان الناس تحترمنى ......
قال هذا الكلام ثم جلس وهو لا يعرف لما اراد ان يوضح لها وجهة النظر لما اراد الا تفهم حديثه خطأ ..مابك ياهانى انت لاتعير أحدا اى اهتمام حتى لو حصل سوء فهم فلم هى ...
أما شمس فكان حالها لا يقل عن اندهاشه ولكنها بهدوء وسيطره على اعصابها قالت موجهه حديثها لهانى
وأنا على فكره ده كان قصدى انك لازم تكون نفسك مش حد تانى تمام .ثم ابتسمت ..ضړبت طبول الحړب
فى قلب هانى عند ابتسامتها فقال فى نفسه دى بينها ايام مايعلم بيها الا ربنا ...
.نظر له مازن وقال باستنكار مالك ياعم فيه ايه
عمرى ماشوفتك كده ...
هانى و قد رجع لهدوئه وهو يأخذ شهيق ثم اخرجه بشده مفيش حاجه يامازن يلا خلينا نركز ....
مازن صراحه انا مش عارف هركز ازاى دى أموره قوى كده وبريئه أوووو...
رد هانى بعصبيه مااااااااازن فيه ايه ....
مازن باستغراب من عصبيته هو ايه اللى فيه ايه انت اللى فيه ايه ....
هانى يووووووو وه
مفيش ياأخى يارب الحصه دى تخلص بقى .....
أكملت شمس شرحها للدرس تحت نظرات هانى والتى لاتعلم لم هو بالذات ينظر لها هكذا ولكنها لم تعطى للامر أهميه حتى انتهت حصتها وخرجت من الفصل فكانت زميلتها بانتظارها خرجوا من المدرسه وذهب كل فى طريقه .......
اما فى الجامعه فى كلية التجاره عند محمد كان يفكر فى تلك الفتاه التى وبالصدفه قرأ اسمها
وهو يأخذ الغياب ...
رنا ماهر مصطفى المنشاوى .....انها من عائلته التى لا يعرف عنها شيئا وكلما سأل والده عن أى اقارب قال لا يوجد اذا لما اسمها على نفس اسمهم ام انه ليس الا تشابه اسماء ولما لم يلاحظها الا الان رغم انها فى الفرقه الثانيه وان كانت من عائلته فلم لم تأتى لكى تتعرف عليه وسيكون هذا سببا على الاقل لكى ينتبه اليها مثلما تفعل الكثير من الفتيات للفت انتباهه ..
سيشت عقله من التفكير ولكن مهلا فالجميع يعرفه بالدكتور محمد ماهر ولا يأتى أى ذكر للعائله ومن الممكن ان يكون هذا سببا انها لم تعرف انهم يحملون نفس العائله ..
هو يعرف جيدا انه يوجد الكثيرون يحملون لقب نفس العائله ولا يكون بينهم أى صلة قرابه ولكم لم تلك الفتاه يشعر ناحيتها بألفه غريبه وهو من كان يتسلى بمعرفة الفتيات وكل يوم يتعرف على واحده مستغلا وسامته المهلكه وايضا منصبه فى الجامعه .....
أخرج زفيرا حادا من صدره وهو يضت يداه على رأسه ويقول لا منا لازم اعرف ايه الحكايه ولازم اسأل بابا واللى يحصل يحصل ....
فى منزل شمس كانت قد عادت من التربيه العملى اخذت حمام دافئ وغيرت ملابسها وصلت فرضها وجلست قليلا لتذاكر حتى ميعاد حضور والدها ووالدتها وأخيها فهى قد حضرت مبكرا اليوم حتى جدها لم تجده فى المحل وجدتها كانت تطهو الطعام فطلعت الى شقتها وجلست لتذاكر ......
ظلت تذاكر ولكنها تسرح فى شخصيه هانى ثم تنفض تفكيرها وترجع للمذاكره ولكنها لا تستطيع فكل دقيقه يأتى كلامه فى رأسها وأيضا كلما تستدير من على السبوره فى اتجاه الطلاب تجده ينظر اليها ..فالكل ينظر اليها ولكن نظرته يوجد بها اختلاف تشعر بالدفء فى عيناه فزفرت وقالت والله لو كنت كبير شويه مكنت عتقتك بس يلا النصيب ..
قررت شمس ان تنزل لجدتها خاصة عندما سمعت صوت عمها مصطفى فهى لم تره منذ الامس فهو قد جاء متأخرا من الصيدليه وهى رحلت قبل ان يستيقظ .....
نزلت شمس وهى ترتدى بيجامتها المليئه بالرسوم الكرتونيه ظلت تطرق الباب پعنف لدرجه ان جدتها قامت بسرعه وهى تقول اكيييييد مجنونه البيت امال هيكون مين يعنى 
تحك الجده الباب وهى غاضبه التقطت اذن شمس وهى تشدها وتقول مش هتكبرى ابدا نفسى اشوفك انسه كده عقله وراسيه
دعوه بدعيها من ربنا بس لسه مستجبش .....
ردت شمس وهىتتأوه اه اه اه طب بزمتك فىه انسه محترمه تتشد من ودانها ياتيته احترمينى تجدينى ياتيته والله ....
الجده باستغراب ..احترمينى تأيه يختى .....
شمس بعد ان أفلتت أذنها من يد جدتها تجديييييييينى بمعنى انك لو عاملتينى على انى انسه أكيد هتكسف من نفسى وهتحول على طول لآنسه لكن بقه بتشدى ودنى زى العيالةعمرى ماهكبر ابدا ماشى ياتيته ....
الجده وهى تخبط كف على كف قال تكبر قال بكره ياختى نشوف واللى يعيش ياما يشوف ....
ضحكت شمس وهى تقول مش عارفه ليه معندكمش ثقه فيا ابداااااأ دانا حتى انسه جميله وكيوته وايه قمر كده سامحنى ياااارب .....
خرج مصطفى من غرفته وهو يضحك ويقول والله عارف لما لقيت فيه دوشه قلت الصداع وصل هههههههههههه ذهبت شمس فى اتجاهه واخذته بالأحضان ازيك يادرش واحشنى ياراجل والله مشفتكش من أول امبارح ...
مصطفى باندهاش واستهزاء درش وياراجل ثم امسكها من أذنيها وقال انتى بتكلمى مين
يابت انتى ...شمس وهى تتأوه هو فيه ايه ياجدعان هو كله على ودنى كده لو عجبكم الحلق وكل شويه عايزين تشوفوه اخلعه
تم نسخ الرابط