قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه
المحتويات
باقى عمرى معاكى انتى وانتى عارفه كده .....
بكت زهره كثيرا وهى تحمد الله على ان رزقها برجل مثل ماهر فالرجوله ليست بالاسم بل بالافعال وهو نعم الرجل اسما وفعلا ....
سمعوا طرق الباب فذهبت زهره لفتح الباب فناداها ماهر وطلب منها الجلوس وغسل وجهها من اثار البكاء وهو من سيفتح ذهب الى الباب وقام بفتحه فوجد امامه محمد فقال له لو سمحت يابابا معايا ضيوف ...
فتح ماهر الطريق وهو يقول يتفضلو اهلا وسهل.....
ولم يكمل الكلمه بل تصنم فى مكانه وهو يرى ابن اخيه واخيه فى الرضاعه
ظلت دموعه تنهمر بلا توقف وهو مازال على موقفه مز اثار صډمته كان مصطفى قد وصل هو الاخر فوحد والده بهذا الشكل
فقال لمحمد فيه ايه بابا ماله
فنظر له محمد نظره ذات معنى فنظر مصطفى بجواره فهو لم ياخذ باله منهم عندما رأى والده بهذا الشكل فوجد هذا الشخص شبيه والده الذى اخذ مصطفى بين احضانه
وقال اكيد انت مصطفى صح
فسلم عليه مصطفى وهو يقول ايوه وحضرتك عمو ماهر مش كده
نظر ماهر للجد ماهر وعيناه اغرورقت بالدموع ايوه بس تقريبا باباك مش عايز يسلم عليا فتدخلت رنا بالكلام ومازالت دموعها تنزل على وجنتيها من هول الموقف ....طب اوعو بقه انا عايزه اسلم على عمو
ثم دخلت واخذت الجد ماهر بين احضانها وهى تقول وحشنى قوى وكان نفسى اشوفك من كتر كلامهم عليك ده جدو مصطفى هيفرح قوووووى لما يعرف عند هذا الحد
واڼفجر الجد ماهر بالبكاء بل انه اصبح جسده يهتز من كثره شهقاته ثم اخذها وضمھا اليه بشده وهو يبكى ويقول وانتو كلكم واحشنى حتى لو معرفكمش
اتت زهره على الصوت وفوجئت بما يحدث فوقفت مزهوله وهى تنظر لماهر بن اخو زوجها ......
دخل ماهر والد رنا وذهب باتجاه عمه ماهر ثم قال وهو يبكى مش هتسلم عليا ولا ايه .
.اخذه ماهر بين ذراعيه وظل مده الزمن والجميع لا يتكلم بل ينظرو اليهم باشفاق وظل محمد يؤنب نفسه بشده على ظنه بابيه وامه ..
.حضر محمد وسلم على النسخه الثالثه منهم وعرف لما صدمت ابنته عندما راته فهو يشبهه كثيرا وايضا حضرت رحمه وشمس وشهاب وحنان والذى كان ينظر لها مصطفى بين الحين والاخر بشړ وهى تبتلع ريقها وداخلها يرتجف وتحمد الله على هذه الصحبه التى انقذتها منه ولكنها بالفعل تحلم فهو لن يتركها ابداااا
اما شمس فقد احبت رنا كثيرا وعرفت انها ارمله وفرح محمد كثيرا لهذا الامر وانها عندها طفل عمره سنتان وهو اسر ووعدتهم انها ستحضره معها المره القادمه وستاتى معها والدتها واخيها الاكبر رامى لانه يعمل مهندس بترول فى البحر الاحمر وذهبوا على وعد بلقاء اخر فى منزل ماهر والد رنا بعد معرفته پخوف عمه من حمدى وانه يعرف مكان زهرة وحنان فطلب منه ماهر والد رنا ان يتجمعوا عنده وسول ياتى بأبيه وعمه وبنات عمه فعمه محمد لم ينجب الا بنتان وهو متزوجتان منذ مده ........
وهكذا تجمعت من فرقتهم الايام وهدئ بال الجد ماهر قليلا .......
صعدت شمس الى شقتها هى وحنان والتى استأذنت فور ذهاب ماهر ورنا بحجه انها متعبه وتنوى الاستراحه باكرا وهى فى الواقع تهرب من المواجهه مع مصطفى ولكن الآن يوصلها صباحا ياالله ..لايهم المهم
انها هربت الان ..
دخلت شمس هى الاخرى الى غرفتها فوجدت شهاب دخل معها فقالت له خير فيه ايه .....
.شهاب ..مفيش حاجه جاى اقعد مع اختى شويه بالذات انى حاسس انها متغيره ومش فى المود .....
.شمس بارتباك ...للللليه يعنى عادى انا كويسه .....
نظر شهاب داخل عينيها وقال بجد ياشمس طب عينى فى عينك كده ....!!
تهربت شمس من الموضوع وقالت ابدا أصل انا عندى رحله ومتردده اطلعها ولا لا .....
.شهاب بهدوء وليه متردده .....
شمس يعنى ممكن اجى متأخر وانا مش متعوده على كده ....
رد شهاب باستفسار وقال بس هو ده السبب بس .....
شمس بارتباك اااااااه طبعا امال هيكون فيه ايه يعنى ....
هانى وانتى خاېفه انك تيحى متاخر ليه لو علينا فانا ممكن
استناكى واجيبك
ثم نظر لعينيها واستطرد وقال ولو على الناس فمدام انتى مبتعمليش حاجه غلط يبقى طظ فى الناس لو الرحله دى هتسعدك وتغير مودك يبقى متعبريش اى حد بدام منتش غلط صدقينى اللى بيسمع كلام الناس بيتعب مش بيرتاح ......
نظرت اليه شمس مطولا وهى تشعر انه يريد شيئا اخر بكلامه وانه يود ان يوصل لها رساله ولكن هل يقصد هانى بكلامه ولكن لقد قال لها انه لم يتكلم مع هانى فى شئ غير العمل ....
نظرت له شمس وقالت قصدك ايه بالكلام ده ...
.فرد شهاب بخبث وقال قصدى على الرحله يلا سلام علشان عندى مشوار .....
تركها شهاب وهى لا تعرف لما اربكها كلامه خرجت من شرودها على رنة هاتفها فوجدته رقم لاتعرفه طبعا كانت متأكده انه ليس هانى
فهى قد سجلت نمرته من قبل فترددت فر الرد ولكن حسمت قرارها وردت وقالت ...السلام عليكم مين معايا .....
رد عليها هانى باستفزاز وهو يقول وعليكم السلام يعنى حضرتك بتردى عادى على اى رقم غريب لكن انا لا هانى ده وحش ميتردش عليه ولا حتى اعبره ....
.كان قلب شمس يقفز من السعاده ولكنها بالطبع لن تعطيه اى امل فقالت ...نعم عايز ايه .....!!
هانى باستهزاء نعم عايز ايه فيه حد يتكلم كده مع مديره فى الشغل .......
شمس بثبات . بس احنا مش فى الشغل وعلى ما اعتقد انك مش متصل بيا دلوقت علشان حاجه تخص الشغل ولا ايه ....
ضحك هانى وهو يقول اييييه ...
ردت شمس بعصبيه انت متصل تتريق يعنى ولا ايه انت ......
هانى لا طبعا اتريق ايه كنت بس عايز اقولك انى خلاص كتبت اسمك معانا فى الرحله وهنطلع يوم الجمعه الجايه ....
شمس باستفزاز بس انا اعتذرت لمستر اسامه ....
.هانى ببرود اه مانا عارف بس انا قولتله انى كلمتك وانتى موافقه ......
ڠضبت شمس بشده وهى تقول انت ايه تكونش ولى امرى ....
رد هانى سريعا بس انتى قولى يارب وانا بإذن الله هكون ولى امرك وابوكى واخوكى وجوزك وحبيبك وووو
اغلقت شمس الهاتف سريعا قبل ان يتمادى فى كلامه اكثروكان بداخلها مشاعر مختلطه من الفرحه والڠضب منه ومن بروده ومن ثقته الزائده بنفسه .....
ولكنها وجدت رساله تقول ....
. فيه حد يقفل التليفون كده قفلتى على مناخيرى
ضحكت شمس كثيرا فوجدت رساله اخرى تقول
اكيد بتضحكى تدوم الضحكه تصبحى على جنه ياشمسى
ثم وجدت رساله اخرى تقول
عرفتى بقه مين الكبير ومين الصغير سلام ياصغيره اندهشت شمس من كلامه وهى تقول هو مصدق نفسه ولا ايه
وذهبت الى النوم وهى ترجو الله ان يريح بالها .... .
جلس ماهر ومحمد ومحمود وزهره ومصطفى وهم يتخدثون عن تلك الزياره المرتقبه وكان مصطفى صامتا شاردا فقال مرة واحده حتى سبب اندهاش الجميع ....بابا انا عايز اتجوز......!!
الفصل السادس عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل السادس عشر
لو كان الحب رجلا لقټلته لانه يغير الحياه مما نريده الى مالا نريده اصبحت امانينا مختلفه ورغباتنا مختلفه فقط لاننا احببنا ونرجو رضاء من نحب حتى لو على حساب بعض من الامور والتى لم نكن يوما نفكر فى تغييرها هكذا ظل يفكر مصطفى قبل ان يصارح اباه ويقول مرة واحده ........
بابا انا عايز اتجوز ......الأب بمكر ...وياترى مين العروسه بقه نعرفها ولا حد منعرفوش ....
.تنحنح مصطفى ثم قال بارتباك ...اححم انا عايز اتجوز حنان ......
صدمت الام من قرار مصطفى وكذلك محمد ومحمود على عكس ماهر تماما والذى قال ....وانا مش موافق ...
.صډمه ظهرت على وجوه الجميع لاتقل عن صدمة عرض مصطفى للزواج من حنان ولكن الصدمه الكبرى كانت من نصيب مصطفى والذى قال لوالده باندفاع ...وانت مش موافق على حنان ليه بقه ....
الأب بهدوء قاټل ....ومين قالك انى مش موافق على حنان انا مش موافق عليك انت ....ثم استطرد وقال تحت نظرات الدهشه والاستنكار من مصطفى ..حنان دى تبقى بنتى وأمانتى ولو انت اتقدمتلها انا اللى لازم اوافق عليك مش علشان ابنى هتفكر انها ملهاش اهل وهتقول عايز اتجوز ماشى ..طب انا مش مرتاح وهفشكل ماشى لااااا فوق حنان غاليه قوى ولو اى حد اتقدملها هعمل معاه كده وانت بقه بالذات متستهلهاش .....
.مصطفى بعصبيه شديده تظهر لاول مره خاصة مع أبيه ...ليه بقى ان شاء الله اشمعنى انا .....!!
.وقف ماهر مرة واحده ونظر فى عين مصطفى وقال ...مش عارف ليه أقولك لأن انت الوحيد اللى كنت عارف انها بنت خالتك ورغم كده انت الوحيد اللى كنت بتعاملها پقسوه وجفا مع ان المفروض تعرف
ظل مصطفى ينظر لوالده وهو غير مستوعب لكلامه هل يعاقبه لانه كان يريد ان يعرف الحقيقه ولكن مهلا فوالده محق انه كان يعاملها پقسوه ويضغط عليها وهى ليس لها اى ذنب هى الاخرى فهى جاءت اليهم منكسره حزينه ولا يعلم سبب حزنها ولكنه بدلا من ان يقلله كان سببا فى زيادته ...
.خرج من شروده على صوت ابيه وهو يقول عرفت يا دكتور يامتعلم انا رافض ليه لان المفروض انت تكون ليها الامان قبل متكون الحبيب لازم تكون ليها السند قبل متكون الزوج وانت للأسف كنت السبب ان دموعها تنزل بزياده متفكرش انها علشان ملهاش اب يبقى خلاص لا انا ابوها وزهره مامتها واخواتك عيلتها ......ثم استطرد ماهر وهو يقف امامه وقال ...انت عارف هى جت هنا بسبب ايه ....!
فأومأ مصطفى برأسه دليلا على عدم المعرفه ......فاكمل ماهر وقال ..لأنها ملقتش السند فجت هنا علشان تلاقيه لان عمها كان عايز يجوزها ڠصب لابنه وكان التاريخ بيعيد نفس اللى حصل مع والدتك بس الفرق ان انا وابو حنان كنا سند وامان والدتك لكن حنان للأسف ملقتش حد هلشان كده دورت عليه هنا وانت بامانه مقصرتش معاها وحسستها ان الدنيا كلها بتتخلى عنها ...هى لغاية دلوقت عمها ميعرفش مكانها بس اللى انا عرفته انه بيدور عليها فى كل مكان انت بقه هتقدر تحميها وتكون راجلها وسندها وامانها ووقت الشده الدرع اللى بيحميها ..ثم اكمل بسخريه ..معتقدتش علشان كده طلبك مرفوض يا دكتور ولما تثبتلى انك بقيت قد المسئوليه ساعتها بس هفكر اذا كنت اوافق ولا
لا .....
.صمت حل على الجميع فكلام الاب كان شديدا ولكنه صحيح شعر مصطفى بالدونيه وانه بالفعل يجب ان يكون سندا لها اولا ولهذا فيجب عليه ان يثبت لوالده قبل الجميع انه بالفعل جدير بها ولكنه لم يكن يعرف انها هاربة هى الاخرى من بطش عمها .....
ظل يفكر حتى شعر ان رأسه سينفجر من التفكير فذهب مرة واحده باتجاه الباب الى الخارج لعله يستنشق بعض الهواء النقى فينقى روحه وعقله من كثره التفكير .........
كان الجميع فى حاله من الذهول من مصطفى ومن الاب فلم يتوقع الجميع طلب مصطفى والاكثر لم يتوقعو رفض ابيه فالجميع يعلم ان كان مصطفى فعل مافعله فهو بسبب ماعرفه حينها فهو كان تحت ضغط فالكل يعلم ان مصطفى رغم مرحه وخفة دمه المعهوده الا انه رجل بمعنى الكلمه وبه كثير من طباع ابيه ولكن لابد من العقاپ .....
نظرت زهره الى ماهر بنظرة عتاب تحت صمت من الجميع وقالت .....ليه كده ياماهر ده لو فيه حد هيحافظ على حنان فهو مصطفى وانت عارف كده كويس ليه تكسر بخاطره وخاطرها هى كمان لانى شايفه فى عنيها نظره حب لمصطفى زى مانا متاكده ان مصطفى كمان بيحبها .........
زفر ماهر بشده وقال ...انا عارف .....كان الجميع مندهشا من كلام الاب كيف يكون على علم بهذا الامر ويرفض ..
.فتدخل محمود قال باستغراب ....طب يابابا ليه رفضت مدام عارف .....
.الاب بهدوء شديد انا مرفضتش بس كان لازم يتعاقب علشان يعرف ان حنان ليها ضهر وسند وده اللى انا بطلبه منكم انتو سندها واخواتها ومصطفى انا عارف انه اكتر حد يحافظ عليها بس لازم يتادب على معاملته معاها وده اللى انا عارفه كويس فى مصطفى انه هيحاول يعوضها عن المعامله الجافه اللى بيعاملهالها وده اللى انا عايزه انه الاول يعوضها عن معاملته الوحشه علشان يبقى عارف انه لو مره بس فكر يزعلها ساعتها هيلاقى اللى يوقفله ........
كان الكل صامت بعد هذا الكلام حتر زهره فهى تعلم انه على حق ونظرت اليه نظره يفيض منها الحب ولسان حالها تقول شكرا لأنك بحياتى ............
لما تعاندنا الحياه لما لا تبقى الحياه سلسه ففى النهايه انها رحله ونهايتها معلومه فلما لايتركونا نعيش مع من نحب من نختار من بيده سعادة القلب لما كل هذه التعقيدات الا يعلمو انه ليس باليد حيله فيما يختاره القلب وهو يعلم انه ليس الاجمل وليس الافضل ولكنه هكذا لا نعلم لماذا وان كنا نعلم لكان القلب اختار من اوصافه مغايره لمن دق له ولكن انها هكذا تشعر ان الروح تذهب وتجئ فى حضرة من نحب تشعر ان تنفسك لنفس الهواء
ظل يفكر ويفكر حتى
دخل عليه والده فنظر لولده وهو يشفق عليه مما
يلاقيه من رفض الجميع ولكنه يعلم ابنه سوف يحقق مايبتغيه ولكنه خائڤ عليه تلك المره لأن مايريده لا يخصه بمفرده ولكن يوجد شخص اخر فى الموضوع الا وهى شمس وعائلتها ...
.هانى ..قال الاب بهدوء فالټفت اليه هانى وهو يقول ...بابا اتفضل ...
أحمد بضحك ..مانا خلاص اتفضلت...ثم جلس بجواره على السرير وقال ..مالك فيه ايه طبعا غير مامتك لانها شايطه واتخانقت معايا .....
هانى بسخريه ...هو ليه ماما مش عايزه تريح نفسها وتريحنا معاها هى شايفانى عيل قوى كده مش كفايه هنا اختى واللى حصلها وحياتها البايظه لدرجة انها بتتعالح نفسى وبرده ماما رافضه الطلاق علشان المجتمع والناس ...
الاب بحزن على حال ابنته ....اختك هى اللى ضعيفه واللى هى عايشاه هى السبب فيه انا روحتلها وقولتلها لو عايزه تتطلقى انا فى ضهرك وابنك هربيه احسن تربيه ومش هيقدر ياخده منك لانك خاضنه حتى لو اتجوزتى هيبقى فى حضانه مامتك .....ثم اطلق تنهيده شديده وقال ..بس للاسف هى نفسها خاېفه من نظره المجتمع ليها مع انى جبتلها نماذج مشرفه لستات اتطلقوا وبعد الطلاق مستسلموش اشتغلوا وعاشو وحققوا ذاتهم حتى لو بعضهم ملقاش الخب مره تانيه بس صدقنى انك تعيش مرتاح ومتطمن احسن ماتعيش مع حد مفكر انك بتحبه وكل يوم بيضغط عليك ويمحى وجودك فيلا ربنا يهديها ...انت بقه فيك ايه ......
هانى بسخريه شديده...ابدا تقريبا نفس مشكلة هنا اللى هى الناس انا مل مااقول لحد على حبى لشمس يعترض حتى اصحابى اللى هم المفروض عارفين تفكيرى وعقليتى وانى مش انسان هوائى ولا لعبى برده اعترضو تصدق يابابا انا دلوقتى عذرت شمس وعرفت ليه رغم انى شايف الحب فى عينيها بس رافضه الموضوع ......
أحمد وهو ينظر فى عين هانى وكانه يريد ان يعرف مايفكر به ابنه سأله وقال ....معنى كده ايه انك خلاص صرفت نظر ......
هانى بعصبيه وغيره ....صرفت نظر ازاى يعنى طبعا لا شمس هتكون مراتى ومش هسمح لحد انه يقربلها ولو حتى الكل رفض هحاربهم كلهم يابابا صعب فى الزمن ده تلاقى حد زى شمس .....احمد وهو يربت على ظهر ابنه بفخر وانا ورا ضهرك ومعاك وهحارب وياك كمان ومامتك متشيلش همها نهاااائى خااالص تمام يابطل......
..أخذ هانى والده بين ذراعيه وهو يضمه بشده وكأنه يشكره على وجوده بجواره ........ولكنه وقف عندما قال والده ...عايز اشوفها ...
فقال هانى سريعا ..ليييه ....نظر له والده وهو يضحك ايه غيران عليها منى ولا ايه ....
.هانى بابتسامه اصلحك صراحه كده حليوه والسن مش باين عليك واللى يشوفك يقول اخويا الكبير مش بابايا.....
ضحك أحمد بشده وهو يقول يعنى مش واثق فى نفسك بقه .....هانى بثقه لا طبعا واثق قوى كمان بس يعنى ......
الاب وهو يحثه على الكلام ..ايه ....
.هانى ...ابدا بس لما بتخيل انها قاعده عادى كده مع عمها الحليوه ده وانا قاعد هنا مش عارف اشوفها ببقى هموووت وناااار فى قلبى ... .
الاب وهو يقهقه على حال ابنه ...لالالالالاااااا دانت حالتك صعبه احنا لازم نجوزك حتى بلاش خطوبه ....هانى بفرحه وانا موافق والله بس هى ترضى .....
.الاب بثقه واطمئنان لابنه ...هترضى بإذن الله هترضى............
حيره ملئت قلبه لا يعرف ماذا يفعل هو مازال لم يحاسبها على ذلك الشخص الذى كان معجب بها ولكن هل لها يد فى هذا ايضا فهو من كان معجب وليس هى ولكنه شعر بالنيران تملأ قلبه ولكنه ايضا يجب ان يكون هادئ معها حتى
يقنع ابيه بتغيره ليرضى عن زواجه بها
متابعة القراءة