قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه

لمحة نيوز

بقه يعنى لايوجد عليا حرج ....
شمس بضيق وهى تخرجه من غرفتها ..طب اطلع بقه من اوضتى ...شهاب بقهقهه خلاص خلاص وانا غلطان انى جاى اقولك اجبلك حاجه حلوه معايا وانا راجع .....
شمس بتفكير هو انت رايح فين ...
شهاب وهو يرفع ياقه تيشرته بتفاخر ...رايح أحتفل مع اصحابى بمناسبه شغلى الجديد ومټخافيش هبقى اعزمك بس من أول مرتب لانى للأسف هضطر أعزم العيله كلها ...قال هذا الكلام وهو يدعى البكاء ....
.شمس وهى تقول بفرحه داحنا هندفعك ډم قلبك وحياتك لنخليك تعمل سلفه على اول مرتب ....
شهاب پصدمه ليييه يامفتريه ناويه تاكلى ايه ربنا على الظالم والمفترى انا ماشى احسن ماتنفضى اللى فى جيوبى ....
شمس بضحكه صافيه طب تعالى متزعلش معاك فلوس ..
شهاب بابتسامه متسعه لحنان اخته ...اه معايا واخد من بابا قبل مطلع ...
ذهبت شمس فى اتجاه حقيبتها واخرجت مبلغا من المال واعطتهم لأخيها وقالت له خد دول كمان زياده علشان لو احتجت حاجه تانى ووانت راجع ابقى هاتلى ايس كريم ...
ضحك شهاب وقبل جبين اخته وهو يقول لها معايا على فكره ومش عاوز فلوس ..
أصرت شمس وهو اخذهم منها تحت الحاح شديد وخرج لمقابلة اصدقائه .........
نزل هانى الدرج ذاهبا الى مقابلة أصدقائه فهو لا يريد الخروج لانه لايقدر على الكلام مع أحد فتفكيره منصب فى اتجاه واحد وهو شمس ومن هو هذا الشخص الذى عانقته وهل من الممكن ان تكون قد ارتبطت بأحدهم ...
ظل هانى منشغل البال ولكنه لولا وعده لأصدقائه لكان اتصل عليهم واعتذر لهم بلباقه ولكنه لايستطيع فهم يودون الاحتفال ويجب عليه مرافقتهم....
هاااااانى ..الټفت هانى لوالدته ببرود بعد أن نادت عليه وقال نعم .....نيفين ..انت رايح فين على كده .....
هانى باستنكار ..وده من امتى ياماما مانا طول عمرى بدخل وبخرج منزغير متسألى ...
الأم بلؤم أصل انا رغد بنت خالتلك كنا عايزينك فى موضوع ......
هانى بغيظ من اصرار والدته ...خيييييير يا ماما انا مش فاضى ولازم أمشى ..
.فقالت
الأم اعتقادا منها انها ستتسبب فى غيره هانى على تلك اللزجه كما يسميها ....أصل رغد جايلها عريس انما ايه مقولكش وباباها ومامتها موافقين ....
.هانى بفرحه وهو ينظر الى ابنة خالته ...بجد مبرررروك ألف مبروووك والله فرحتلك من قلبى والخطوبه امتى ....
نيفين وهى تضغط على اسنانها بغيظ وتنظر لهانى ..
جرااا ايه ياهانى هو انت مصدقت وكمان بنت خالتك مبتحبوش وهى الصراح بقه بتحب واحد تانى ...
نظر هانى لرغد وهو يدرك تماما رسالة والدته من كلامها ....بصى يارغد نصيحه منى خدى اللى يحبك مش اللى انتى مفكره انك بتحبيه لأن صدقينى الحب من طرف واحد أصعب شئ لأن اللى بيحبك من خلال افعاله وتصرفاته معاكى هتحبيه اوعلى الاقل هتعاشريه بالمعروف لكن اللى انتى بتحبيه ومتأكده انه مبيحبكيش ولا عمره هيبحبك يبقى نصيحه من أخ ابعدى عنه لانك هتكرهى حياتك معاه لأن صدقينى بخل المشاعر أصعب من بخل الماديات وهو لو مبيحبكيش مش هيبقى عنده مشاعر ليكى علشان يديهالك ....فوافقى على العريس ودى نصيحة اخ لأخته لانك عندى زى هنا تمام يا رغد ....
ثم نظر لوالدته وقال بابتسامه مستفزه لها ايه رأيك نصحتها اهو وان شاء الله ان شاء الله هتوافق على العريس .....
ثم ذهب اتجاه الباب ولكنه عاد مره اخرى لتلك الرغد المصډومة الملامح من كلام هانى ..هقولك كلمه اخيره يارغد يارييت سامعانى يارييييت متسمعيش كلام امى اللى هى خالتك كفايه هنا واللى بيحصلها لانها سمعت كلام ماما لانها عايشه سعيده ولا قادره تبعد علشان بنتها ....
ثم ذهب فى طريقه تحت انظار أمه التى كانت تود ان ټخنقه على هذا الكلام ..ولكنها قالت فى نفسها ماشى ياهانى انا وانت والزمن طويل وهنشوف مين اللى كلامه هيمشى.......
جلس هانى وشهاب وكريم ومازن فى كافيه على النيل يتبادلون الاحاديث والنكات ولكن هانى فى واد اخر كلماوحاول الاندماج وجد نفسه يفكر فيها هى فقط ...
حتى قال مازن وهو يوجه الحديث لهانى ايييييه فيه ايه والله لو انا مش عارفك وعارف برودك كنت قلت انك بتحب.....
هانى بضيق ليه يعنى هو انا معنديش قلب ولا ايه .....
كريم وهو يصفق ايوه بقه د التلج داب وغلى وايه
هى مين يلا يلا قول علشان خاطرى ....
شهاب بضحك لألحاح صديقه اهدى ياعم فيه ايه اديله فرصه يتكلم ....
.هانى بارتباك على فكره بقه انا بتكلم عادى لما لقيتكم يعنى مستغربين الفكره لكن انا مفيش حاجه كل الموضوع انى بفكر فى مشكله عمى موكلنى انى احلها ....
فقال مازن هى ايه المشكله دى يمكن أقدر اساعدك متنساش انى بقيت ظابط قد الدنيا...
ضحك الجميع على مازن وقال شهاب والله انا خاېف الحرامى هو اللى يقبض عليك بدل مانت تقبض عليه .....
تعالت ضحكات الجميع وتبادل الاحاديث وحمد هانى الله كثيرا على انهم نسوه فى خضم سمرهم وكلامهم معا ....خرجوا معا للتمشية قليلا ولكن لفت نظرهم شابان يحاولان التعرض لفتاه وهى تقاومهم
ذهب شهاب سريعا فهو كان الاقرب لهم هرول الجميع باتجاهه وهو يقولون فيه ايه مالكم ومالها ..
.قال احد الشباب ايييييه يا أستاذ تلزمنا انت مالك ....
تناسى شهاب امر المطواه التى يمسكها احد هؤلاء البلطجيه وقال وانت مش هتمد ايدك عليها تعالى هنا يا انسه نظر
شهاب فوجدها مذعوره صغيرة الحجم بريئه جدا وحجابها غير مهندم وايضا بلوزتها بسبب جذب هؤلاء الخارجين عن القانون لها ....
نظر اليها شهاب وتخيلها شمس اخته فغلى الډم فى
عروقه وجذب الفتاه وقال وانت بقه ياروح امك مش هتلمسها وورينا هتعمل ايه ... تدخل هانى وكريم ومازن كان قد اتصل على الشرطه لانه وللاسف لم يكن يرتدى بذلته الرسميه ولا سلاحھ ولكنه
قال بصوت عالى انا ملازم أول مازن ابراهيم واحسنلكم تبعدو عنها
قال احد البلطجيه وهو يسخر منه وانت بقه ملازم مين لا مؤاخذه اوعى تكون ملازم الفراش ههههههههههه ...
.جذب شهاب الفتاه عليه وقال لهم الجدع فيكم يقرب منها ثم قام هانى وكريم بشل حركه واحدا منهم وضربه هانى ضړبا شديدا بينما قام مازن وشهاب بامساك الاخر ولكن سرينه سيارة الشرطه جعلت مازن يتركه لشهاب
وهو يقول هشاورلهم بس ان احنا هنا فذهب باتجاه السياره وكانت الفتاه خااااائفه وبشده ففوجئ بها شهاب وهى تمسك يده بترجى وتقول انا مش عايزه مشاكل علشان خاطرى انا سايبه ماما لوحدها ...
الټفت اليها شهاب ليطمئنها فاستغل البلطجى هذه الفرصه وطعن شهاب بالمطواه فى جانب بطنه صړخ شهاب صړخة عاليه وكان عندها حضر مازن مع الضابط والعسكر توجه اليه هانى وكريم بقلق ووجدوه ېنزف بشده صړخ هانى بسرعه اسعاف يلا ..
قبض الضابط على الاثنين واخذهم فى البوكس وكانت الفتاه مڼهاره وهى تجلس بجوار هانى وتقول اسفه ياريتك ما اتدخلت والله اسفه علشان خاطرى فوق علشان خاطر باباك ومامتك مش عايزه اكون سبب انك تبعد عنهم اااااه ياريتك
ماكونت شهم كنت سيبتنى لمصيرى ورجعت انت بيتك ......
صړخ كريم بها وقال خلاص اسكتى بقه مش عايز كلام وكمان هو مماتش هو كويس بس يلا بسرعه ..
أتت سيارة الاسعاف وأخذت شهاب وركب معه كريم وذهب هانى ومازن خلفه بالسياره ذهبوا جميعا الى المستشفى دخل هانى بصياح بسرعه صاحبى بېموت دكتور هنا يالا .......
اتى اليه الطبيب وهو يقول اهدى حضرتك واحنا هنعمله اللازم ..
أخذوا شهاب للكشف عليه والجميع ينتابه القلق بالخارج 
قال لهم كريم هو احنا مش المفروض نقول لحد من أهله ...
هانى بقلق نطمن بس عليه وبعدها نقولهم ..
.قال مازن مينفعش ياهانى احنا مش عارفين هنطمن عليه امتى دالسه داخل وهو كان خلاص مروح يعنى هيقلقوا عليه ..
لفت انتباههم فتاه تهرول عليهم وهى تقول هو كويس حصله حاجه ...
مازن وهو ينظر اليها انتى ايه اللى جابك متروحى بقه وكفايه كده ..
.ظلت هبه تبكى وهى تقول والله ماكان قصدى انا كنت مروحه من شغلى وهم اللى اتعرضولى والله انا مش بنت وحشه انا فى 3 صيدله وبشتغل فى صيدليه علشان اكمل دراستى ومنها تدريب ليا والدكتور روح بدرى يومها وقالى اقفلى انتى وروحى بس والله ده اللى حصل ....
اشفق عليها هانى وقال خلاص يا أنسه....هبه پبكاء ..هبه اسمى هبه انا بس عايزه اتطمن عليه كان هيروح بسببى ...
هانى بهدوء وهو يحاول ان يتغلب على قلقه ان شاء الله خير وشهاب هيبقى كويس ...
هبه پبكاء هه هو اسمه شهاب ..هانى اه ادعيله بقه ....ثم اتجه الى مازن والذى كان يحمل هاتف شهاب ويحاول ان يفتحه ولكنه
معمول بباسورد ..
نظر الى هانى وقال هنتصرف ازاى دلوقت وفى اثناء الكلام رن هاتف شهاب باسم شموسة فقال هانى مين دى رد كريم وقال يمكن اخته افتح ورد ياهانى فقال لا مازن ظابط وهو هيعرف يتصرف عنى ...
رد مازن على الهاتف فوجئ بصوت انثوى يقول ايه ياندل يارخم هو انا علشان كلت ايس كريم هتتأخر بقه وتعمل فيها مهم ...
تنحنح مازن وهو يقول انا اسف بس
مين معايا ...
فردت شمس باستغراب انا اللى اسفه تقريبا ضړبت رقم غلط ..
تدارك مازن الموقف وقال لا ابدا حضرتك طالبه شهاب مش كده شمس وهو تعتدل على فراشها وهى تقول بقلق ايوه هو فين وحضرتك مين ..
مازن احم انا صاحبه مازن شمس بسرعه اه اه عارفك حكالى عنك بس هو فين ..
مازن بهدوء بصى هو عمل حاډث ...ولم يكمل فقامت منتفضه وهى تقول ايه حاډثه ازاى وفين ..
مازن والله بسيطه هو على العموم فى مستشفى الامل هى قريبه من مكان بيتكم وصدقينى هوكوي...ولم يكمل الكلمه وكان الخط قد اغلق ...
اتصلت شمس على عمها مصطفى وابلغته فوالدها ووالدتها لن تقدر هى على ابلاغهم فطلب منها ارتداء ملابسها سريعا وهو سيقوم بابلاغهم وبالفعل هرول الجميع الى المستشفى وهم يسألون عن شهاب نظر محمود والد شهاب فرأى كريم فهو يعرفه جيدا هرول اليه وسأله شهاب ياكريم ايه اللى حصل ...
كريم والله كويس الدكتور طمنا بس هو كان ڼزف شويه وعاز ډم والحمد لله فصيلته طلعت نفس فصيلة هانى زميلنا وهو حاليا بيتبرعله والچرح الحمد لله هو نافذ فى البطن بس مأصابش أى عضو من جسمه ...
الاب بقلق طب هو فين ....
كريم فى العمليات وهيطلع كمان شويه ...جلست شمس وهى تبكى بشده ولا ترى أى شخص من بكائها جلست بحوارها والدتها وجدتها وهما يبكيان ويدعوان الله كثيرا لشهاب والاب والجد والعم يأخذون رواق المستشفى جيئة وذهابا .....
خرج هانى من مكان التبرع پالدم ذهب اليه كلا من كريم ومازن رفع محمود بصره فرأى هذا الشاب فعرف انه أكيد هانى ذهب اليه وسأله عن شهاب وطمأنه عليه قامت شمس من مكانها تبحث عن أبيها فوجدته يقف مع بعض الشباب فتيقنت انهم أصحاب اخيها ذهبت اليهم لكى تسألهم عنه وكان هانى يعطى لها ظهره ووالدها باتجاهها فذهبت وقالت بابا
نظر اليها أبيها ولكن مهلا فهانى عندما سمع الصوت لم يتدارك نفسه فأغمض عينيه
وقال ..للدرجه دى بقيت بسمع صوتها فكل واحده والله حرام اللى انا فيه
ولكنه أفاق على كلمة أبيها ايوه ياشمس ياحبيبتى تعالى ...
أغمض هانى عينيه بقوه لا يمكن ان يكون الصوت والاسم هو نفسه ولكنه خائڤ لايريد ان يستدير فأن كانت هى فمهمته ستكون أصعب لأنها أخت صديقه ياالله الرحمه من عندك يااارب ....
استدار أخيرا ونظر اليها نظره يشبع بها شوق سنين رفعت شمس نظرها ولقيته امامها خفق قلبها خفقه شديده لرؤياه ياالهى كم تغير شكله أصبح أكثر وسامه ورجوله وحيويه مهلا مهلا ماذا اقول أغمضت عينيها ثم ذهبت لأباها وقالت بصوت متحشرج لا تعرف ان كان من البكاء ام من خفقة قلبها عندما رأت هانى ...
شهاب يابابا مفيش اخبار عنه ...
محمود ..لا ياحبيبتى بس الدكتور طمن اصحابه وان شاء الله هيطلع كمان شويه ......
اتى مصطفى باتجاهم وتقابلت نظراته مع نظرات هانى الحاده استغرب مصطفى ولكنه ارجع الامر لقلقه على شهاب ..
مد مصطفى يده لهانى وهو يقول شكرا انك اتنبرعتله پالدم ...
فقال هانى بغيظ وهو يتسائل بداخله من هذا الشخص ولما اتى معهم اكيد هو خطيبها وعند هذه النقطه وانقبض قلبه خاصة عندما ذهب لشمس ومسك وجهها بين كفيه على صدغها وقال خلاص بقى ياشموس مش بحب أشوف دموعك وانتى عارفه ياقلبى .....قلبى قال شهاب بينه وبين نفسه وهو يغلى من الغيره جاك ۏجع فى قلبك
يابعيد ....
دخلت شمس فى أحضان مصطفى وبكت بشده مصطفى اليه
بقوه وهم لا يدرون شيئا عن هذا الذى بداخله بركان سيثور حتما عليهم فحض شمس له وخده لا يعرف كيف ولكنه هكذا له وفقط ...لم يدرى بنفسه الا وهو يقول لهم پحده محو مينفعش كده احنا فى مستشفى ولازم حضرتك تراعى ده مش هيصه هى ...
نظر له مصطفى باستغراب وقال انت مالك فيه ايه ....
تكلمت شمس سريعا وهى تقول خلاص يامصطفى حصل خير ...
رد هانى بينه وبين نفسه مصطفى كده من غير القاب
حتى لو خطيبها عادى كده قدامنا .....
لقطت اذناه كلمة والد شمس وهو يقول خلاص ياشمس روحى مع عمك مصطفى اقعدى هناك لغايه ماشهاب يطلع اذا هو عمها هههههههه عمها الحمد لله قالها هانى ولم يلاحظ نبرة صوته العاليه كل هذا تحت انظار كريم ومازن ومحمود الذين ينظرون اليه باستغراب لم الفرحه التى بعيناه وهو منذ قليل كاد ان ېموت قلقا على صديقه ...
ادار هانى نظره فى اتجاه شمس ولكنه وجدها فى احضان رجل أخر تبكى بحرقه وهو يضمها اليه بقوه شديده ويربت على ظهرها بحنان....فصاح بغيره قاتله وده مين ده كمان هى ناقصه..........
ياترى مين اللى شمس وهانى هيعمل ايه او بمعنى اصح هيتعمل فيه ايه توقعاتكو ورأيكم...
.............سلوى عليبه.........
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل التاسع
الفصل التاسع
قلوب مشتتة
Salwa Eleiba
أراك قريبة منى ولكن بعيدة. . . . . . 
أرى حولك الكثيرون ولكن وحيدة. . . . . 
أرى رغبة القرب في عينيك ولكنك. عنيده. . 
أهلا بك في عالمي فأنت لي ولن تكوني شريدة. . . . . . 
سأحارب الجميع من أجلك فأنت بالنسبة لي فريدة. . . . 
حقي أنت وقد طالبت الله بك لأعوام مديدة. . . . 
فلن أتنازل عنك مهما طال الأمد وطالت بيني وبين الجميع حروبا شديدة. . . . . . .
خواطر سلوى عليبه
أخذ محمد شمس بين أحضانه واخذ يقبلها فقد اشتاقها كثيرا واشتاق كل فرد من عائلته ولكن شمس هى اول من رأته وهو يدخل من من باب المشفى ...
.فذهبت اليه وهى تركض وترتمى بأحضانه فقد اشتاقته هى الاخرى كثيرا فرغم انهم لم يكونو مقربين مثلها هى ومصطفى ولكنها تحبه كثيييرا جدا فهو ومصطفى بالنسبه لها بمثابة العم والاخ الأكبر افتقدته كثيرا أثناء سفره وهاهو الان امامها ولكن مهلا من أين علم بما حدث وكيف اتى 
أما بالنسبه لمحمد فقد اتى فجأه مثلما اخبر اخاه ولكنه لم يؤكد على اخيه الميعاد حتى لا يعرف ابيه وامه فلقد اتى اليوم بكل اشتياق لكى يرى عائلته الحبيبه فقد اشتاقهم كثيرااااا جدا ولكنه عندما ذهب الى المنزل لم يجد أحد فهبط ااى محل ابيه لكى يسأل عليهم وفوجئ بما حدث لابن اخيه الحبيب فأتى مهرولا الى المستشفى حيث فوجئت به شمس وهو يدخل من الباب فكانت هى اول من تلقته بين احضانها ...اتى اليه ابيه وامه بسرعه غير مصدقين انه أمامهم الان .
.أخذ محمد والديه بين أحضانه وظل يقبل رأسهما وايديهما وكل جزء من وجههما وهم يبكون جميعا فى منظر مهيب حتى هانى الذى كان يخرج النيران من أذنيه عندما رأى شمس بين أحضان محمد قد تأثر من اللقاء ..
ذهب محمد اتجاه اخيه محمود وأخذه بين احضانه ويبكى لم يقل محمود غير كلمه واحده وهو كنت محتاجلك جمبى .....اشتد محمد فى حضنه لأخيه وهو يقول انا اسف مش هبعد تانى صدقنى قعدتى فى وسطكو بالدنيا وما فيها ...
ثم خرج من احضانه وهو يقول متخفش شهاب ان شاء الله هيبقى بخير ...
محمود وهو يبكى يااااارب ادعيله يامحمد وصدقنى دلوقت بس انا متأكد ان شهاب هيبقى بخير علشان كلنا نتجمع تانى ......
ذهب محمد الى رحمه وسلم عليها وهو يقول عامله ايه
يارحمه وحشتونى كلكم ...
رحمه من بين بكائها حمدالله على السلامه يامحمد كويس انك جيت علشان تكون جمب اخوك .....
محمد خلاص انا رجعت نهائى ...أتت والدته واخذته بين أحضانها وقالت بجد يامحمد يعنى مش هتسافر تانى خلاص
محمد وهو يقبل يدها ايوه ياماما خلاص مش
هسافر وهرجع الجامعه هنا كمان ...
.الام بفرحه الحمد لله ربنا استجاب دعايا انه ترجع لحضنى من تانى ومتبعدش عنى عقبال يارب منطمن على شهاب بن اخوك ويطلعلنا بألف سلامه .........
كل هذا الحوار تحت نظر هانى الذى لا يحيد نظره عن شمس فهو خائڤ ان يلتفت عنها فلا يجدها حتى الان هو لايصدق انها أمامه سمع كلام جدتها وعرف ان محمد هو عمها فهدأ قليلا نعم قليلا فقط لانها عندما كانت فى احضانه كان يشعر بالغيره القاتله حتى وان كان عمها فهو شاب وسيم وهذا عمها الاخر مصطفى أيضا شاب ووسيم فكيف له ان يتحمل هذا ولكن على الاقل هم ليسو خطابها اذا العقبه التى امامه هى حاتم وهى غير راضيه عنه ...ولكن رغم هذا يعلم ان مهمته صعبه جدا فهى تعتبر
العقبه الاكبر فى علاقتهما
يعلم ان موضوع فرق العمر يؤرقها ولكنه يعلم تمام العلم كيف سيقنعها جيدا انا العمر ماهو الانضج بالعقل
تم نسخ الرابط