قلوب مشتته بقلم سلوي عليبه
المحتويات
يوجه كلامه لشمس ويقول احنا خلاص كنا هننزل تدريب فى شركه هانى بس يلا الحاډثه بقه اخرتنى ......
شمس وهى توجه كلامها لاخيها ولا يهمك يا حبيبى ماهو واخد
كفؤ زيك وبيطلع الاول دايما على دفعته لازم اى شركه تتمناه ...
ثم استدارت برأسها اتجاه هانى وقالت عكس الناس بقه اللى بتبقى معتمده على اهلها واسم ابوها انه يفتحلها السكك المقفوله او مثلا عندهم شركه وكده كده هيمسكها فمش فارقه بقى اذا كان يستاهل ولا لا .....
نظر هانى اليها بحزن شديد على وجهة نظرها فيه وهو ما لاحظته شمس ولكن لم ألمها انها المته ولم تشعر بالحزن الان على الكلام الذى قالته ولكنها تعرف امرا واحدا وهو انه لابد لهذا الموضوع ان ينتهى لانها لا تستطيع الاستمرار فيه .....
رجع مصطفى الى المنزل فدخل الى شقتهم اولا سمع صوتا فى المطبخ فذهب كى يفاجئ والدته ولكنه وجد حنان وهى تطهو الطعام وكانت ترتدى عباءه بيتيه مجسمه عليها بلون الكافيه وكانت ترفع شعرها بكعكه عشوائيه كانت حقا جميله اخذ مصطفى ينظر لها دون ان تلاحظ ثم اجلى صوته وقال ..اااحم هى ماما فين .....
شهقت حنان حتى كادت ان تقع ولكن مصطفى امسك يدها ...اسندت نفسها على منضدة المطبخ ثم قالت برقه ااااانا اسفه معلش مكنتش اعرف انك جاى دلوقت ....
ترك مصطفى يدها وهو ينظر لها وهى تحاول ان تضع حجابها على رأسها ......هى ماما مبتعملش الاكل ليه ....
حنان بارتباك من نظرات مصطفى والتى تشعر انها تخترقها ...اااابدا اصل رجلها وجعتها شويه فانا قولتلها خليكى وانا هكمل الاكل ....
مصطفى باستهزاء ااااه وانتى بقه ماشيه فى البيت براحتك من غير حجابك رغم انك عارفه ان فيه اتنين شباب هنا ولا انتى قولتى فرصه أطلع بواحد منهم .....
حنان بدموع قد تجمعت فى عينيها وبصوت كاد ألا يسمعه ..انت ليه بتعاملنى كده انا معملتش معاك حاجه ....
مصطفى وهو حزين من دموعها ولكنه لايعلم لم يعاملها هكذا احساسه انه هناك شئ خفى وهو تعلمه يجعله يعاملها پقسوه ...
رد عليها وقال انا مليش دعوه بيكى علشان اعاملك كويس او وحش وياريت بعد كده تراعى ان فيه شباب فى البيت حتى لو مش موحودين احنا معانا مفاتيح وبندخل فى أى وقت ومش هنستأذن واحنا داخلين بيتنا .....
ثم تركها وذهب ظلت حنان تبكى وهى جالسه على الكرسى فى المطبخ وهى لا تفهم لم مصطفى يعاملها هكذا دونا عن الجميع....اما مصطفى فقد ذهب لشقة اخيه محمود حتى يطمئن على شهاب .........
طرق مصطفى الباب عند بيت اخيه ففتحت شمس الباب ولكنها لم تكن هى فقد كان وجهها يظهر عليه الحزن ...
.قال مصطفى ايه مالك فين لسانك يغنى بتفتحيلى الباب وانتى ساكته ليه ......
شمس اصل شهاب زعلان منى .....مصطفى ليه ....
تنهدت شمس وقالت ادخله وهو هيحيكلك على مااجيب الغدا لشهاب .........
مصطفى باباكى جه ..
شمس ايوه جه واتغدينا ودخل يريح شويه هو وماما ...مصطفى
تمام انا داخل لشهاب .....
دخل مصطفى لشهاب واطمئن عليه وسأله عن سبب غضبه من شمس فحكى له الحوار الذى دار بينه وبين شمس بخصوص العمل وكيف انها قالت كلام يعتبر تقليل من صاحبه هانى وأن هانى شخص يعتمد عليه وهو لم يكن ابدا معتمدا على والدن بأى حال من الاحوال ....
دخلت شمس بالطعام وهى تقول يلا يا مصطفى علشان تاكل ....
تذكر حنان وهى تطهو الطعام فقال لا انا هاكل مع ماما وبابا تحت ...
شمس بمكر وهى تغمز له بزمتك عايز تاكل مع تيته وجدو ولا مع ضيفه تيته وجدو ..
قڈفها مصطفى بالمخده وهو يقول انتى رخمه يابت انتى مالك انتى ....
شمس وهى تصفق بيدها ايوه بقه والله انا قلت ان هيبقى فيه موضوع وان كبيره كمان بس صراحه البت عسل والنعمه .....
مصطفى بنزق عسل والنعمه دى ملافظ معلمه محترمه .....زفر شهاب وقال هو فيه ايه انتو الاتنين لما بتتلمو على بعض بتبوظو دماغى وكمان هو ده اللى هتكلمها .....
شمس وهى تقبل شهاب فى رأسه خلاص بقى يا شيبو متزعلش وكمان صاحبك هانى ده كل مااشوفه بينرفزنى الصراحه محسسنى ان مفيش منه اتنين ..شهاب بصدق ومحبه فعلا مفيش منه اتنين راجل رغم سنه الصغير ومحترم ورجل أعمال ناجح جدا وبيشتغل من اولى جامعه واللى انتى متعرفيهوش
رد مصطفى وقال فعلا يا شمس انتى غلطانه ...
.ردت شمس وقالت خلاص ياعم متزعلش بقه مش هقول كده تانى ...
ولكنها فى قرارة نفسها تنوى الا تصمت وان حاول الكلام معها مرة أخرى فلن تستجيب ابدا..
يجلس على مكتبه فى الجامعه يراجع بعض الاوراق دخل عليه زميل له يدعى ياسر...ايه ياعم محمد مالك كده قاعد فى مكتبك ايه موركش محاضرات النهارده ولا ايه ..
..محمد بابتسامه بسيطه لا عندى بس لسه كمان نص ساعه ....
.ياسر طب تمام علشان فيه كذا طالب دراسات عليا عندنا واتوزعوا علينا علشان نشرف عليهم ...
محمد تمام ماشى هيجو امتى ..
.ياسر لا انت اللى طلعت من نصيبك بنت رخمه كده وعامله لنفسها شخصيه ومبتكلمش حد .....
محمد بضحكه عاليه طب وانا ليه حظى يقع فى حد كده ماكنت تجيبلى واحده فرفوشه ....
ياسر بضحك ...لا دانا قلت انت اللى هتنفع معاها لانك رغم انك لعبى بس تقيل ....
محمد بقهقهه شديده ...دا كان زمان ياعم ياسر أيام الشقاوه دلوقت خلاص كبرنا بقه .....
ياسر كبرت ايه انت كل مابتكبر كل مابتصغر وتحلو ...
.محمد وهو يفرد كفه امام وجهه ...خمسه وخميسه عليا د ثر عينى عينك بقه ....
دق الباب وهم يتحدثون فقال محمد برزانه ادخل ...
.دخلت فتاه محجبه
ملامحها بريئه مهلا مهلا انه يعرفها ..
لم يتذكرها محمد فى الحال ولكنه يشعر انه رآها من قبل ...
.محمد اهلا وسهلا اتفضلى أى خدمه ...
.رنا بهدوء أصل حضرتك قالولى ان رسالة الماجستير بتاعتى هتبقى تحت اشراف حضرتك......اه تمام اتفضلى يا انسه ......
مدام ردت عليه رنا انا مدام مش انسه .....
محمد بارتباك اااه انا اسف اتفضلى يامدام ...
كل هذا الحوار وياسر جالس ولم يتفوه بكلمه ثم قال طب انا ماشى انا بقه يادكتور عايز حاجه ...
محمد لا شكرا ومع السلامه انت .......
وجه كلامه لرنا وقال اتفضلى يا مدام رنا ....جلست رنا بارتباك امامه فهى تتذكره جيدا حيث كان يدرس لها فى الجامعه وكانت ترى بعض النظرات منه اليها ولكنها بعد ذلك
علمت انه سافر للخارج وتخرجت هى ولم تسمع عنه شيئا وتزوجت من مهندس شاب ومحترم ولكن زواجهم لم يدوم حيث انه توفى اثناء عمله فى احدى المواقع بعد ان وقع عليه لوح حشبى اثناء العمل ليهبط على رأسه فاصابه بڼزيف وماټ بعدها بعدة أيام وتركها هى
وطفلها الصغير الذى لم يتجاوز عمره العامين ...قررت ان تكمل دراستها حتر تخرج مما هى فيه فلقد فات على ۏفاته حوالى ٣ سنوات .....
خرجت من ذكرياتها على سؤاله وهو يقول ممكن بقى تفكرينى بالاسم ....رنا بهدوء ...رنا ماهر المنشاوى ....
..محمد بتعجب تعرفى انى لو مكنتش واثق فى ابويا كنت فكرتك اختى بس اللى انا فاكره ان اسمك الرباعى مختلف عنى ..فردت بانتباه ازاى حضرتك اسمك دكتور محمد ماهر ..
.المنشاوى رد محمد عليها اسمى محمد ماهر المنشاوى شوفتى بقه يمكن نطلع قرايب ولا حاجه .....
ردت باستغراب فعلا فين منشاوى فى أكتر من مكان يعنى احنا من البحيره واعرف منشاوى فى دقهليه وكفر الشيخ ....
رد مرمنا على كلامها وقال فعلا عندك حق بس المشكله بقه ان احنا الاتنبن اسم والدنا ماهر صدفه غريبه مش كده .....
ردت وقالت فعلا بس احنا عندنا اسم ماهر ده عزيز قوى علينا ....رد محمد باهتمام ازاى يعنى .....
.رنا أصل جدى كان له أخ اسمه ماهر وسافر وهو صغير وكانوا ببحبوه قوى لانه كان الصغير بتاعهم وكانوا بيعتبروه ابنهم دا حتى بابايا يعتبر قده فى السن فمن كتر حبهم فيه بابايا اسمه ماهر وجدو محمد سمى ماهر ....
محمد باستغراب ايه ده جدك محمد مين بقه رنا بهدوء يبقى عم بابا واخو جدى ...ماهو جدى اسمه مصطفى واخوه محمد وكان اخوهم التالت الصغير ماهر ......
محمد وقد بدأ الشك يرواده مرة اخرى هلى هذه كلها صدف حتى الاسماء لم يشعر انه هناك حقيقه لا يعرفها ولكنه سألك عليها قبل ذلك ولم يصل لشئ ولكنه انتبه لكلامها وهى تقول احنا من البحيره فسألها مباشرة حتى انها استغربت
هذا السؤال ...هو انتى من البحيره ولا القاهره ..
.ردت رنا وقالت لا من البحيره بس بابا نقل القاهره
..فكر محمد قليلا وهو يقول يبقى انا كنت بدور فى المكان الغلط ............
كان هانى ياتى للاطمئنان على شهاب كل بضعة أيام ولكن شمس كانت تتجنب لقاءه وهذا الامر أحزنه جدا حتى فى المدرسه لا تحاول أن تلقاه أبدا واذا تجمعت معه بأى حال من الأحوال فهى لا تنظر اليه ..فهى اصبحت تشعر بشئ تجاهه ولكنها أيضا رافضه لهذا الشئ لا تريده أن ينمو بداخلها حتى لا تحزن وتتساؤل دوما لم هو بالذات من مالت اليه لم عندما شعرت بشئ فى قلبها لاحد كان لشخص لاينفع ان ترتبط به لم تكون فى قمة سعادتها عندما تشعر بغضبه اذا رأها تتكلم مع احد من زملائها لم هى تشعر بالڠضب اذا رأته يتحدث مع اى من المعلمات او الاداريات فى المدرسه والحقيقه فالكثير منهم يود الاقتراب منه ويتصيدن الاسباب حتى يكلموه ولو كلمه فالكل معجب بشخصيته الثقيله الرزينه وأيضا وسامته الظاهرة للعيان ورغم صغر سنه الا انه اثبت جداره فى ادارته للمدرسه مع أسامه ......
كانت شمس تمشى في رواق المدرسه حين أتت لها رسالها نصها كالاتى
ياريت متختبريش صبرى اكتر من كده لأن للصبر حدود .
لم تتعرف شمس على النمره فتجاهلت الرساله لتفاجئ بحاتم أمامها وهو يقول شمس ردت عليه شمس بغضر وهى تقول اسمى مس شمس يامستر حاتم .....
حاتم بترجى لشمس ليه ياشمس قوليلى سبب واحد لانك ترفضينى انا والله ماقادر اشوف غيرك ....
.ردت شمس بتفهم أرجوك يامستر حاتم انا للأسف مش قادره اشوف حضرتك غير زميل ليا وبس ومبفكرش فى حضرتك كزوج ابدا ومش شرط ابدا يكون العيب من حضرتك ممكن يكون العيب فيا انا ..انا مش عايزه حضرتك تزعل منى لأن صدقنى انا بعزك جداااا جدااااا وبحترمك جداااا جداااا وحضرتك تستاهل حد أحسن منى بكتييير ....
حاتم بحزن للأسف مش شايف حد أحسن منك ياريتنى قادر عن إذنك وبتمنالك السعاده من كل قلبى ....
تركها وذهب تحت نظرات شمس والتى تقول لحالها ليييه انسان زى حاتم قلبى متفتحلوش كنت ارتحت ....
اخرجها من شرودها وصول رساله اخرى تقول
انزليلى تحت حالااااااااا
فغرت شمس فاها وهى تقول ده مين ده اللى انزله فوجئت برساله اخرى
اه نسيت اقولك انا الواد اللى بيعتمد على ابوه
وضعت شمس يدها على فمها دليل الدهشه وهى تقول هاااااانى ده عايز ايه ده كمان ......
ثم شجعت نفسها وقالت هيكون عايز ايه يعنى أكيد حاجه تخص المدرسه اما انزل اشوف فيه ايه .....
نزلت شمس وهى لا تدرى شيئا ولا تعرف ان هانى يستشيط
ڠضبا فلقد رآها وهى مع حاتم وسمع جميع كلامهم وكان سعيدا للغايه بردها عليه ولكن...
دق الباب ودخلت شمس فذهب هو كلاعصار واغلق الباب جيدا ونظر اليها پحده وعيونه قد اصبحت زرقاء داكنه من الڠضب والغيره فذهب باتجاهها وهى تتراجع للخلف وتقول فى توجس
فيه ايه مالك انت اتحولت ولا ايه.. مكنت كويس الصبح طب بص اهدى كده وصلى على النبى وكله هيتحل بإذن الله بس انت روق وحياة الغاليين عندك ..
كان يستمع لكلامها وهو مازال يتجه ناحيتها وهو تتقهقر للخلف فقال مرة واحده بقى حضرتك بتعزيه جداااااا وبتحترميه جداااااا مش كده ارتفعت نبره صوته وهو يسألها فقالت بتلعثم اااااانت قصدك مييين وككمان انت بتراقبنى ولا ايه ....
.هانى پغضب لااااا وهراقبك ليه يعنى انتى حياله واحده بتخرجنى عن شعورى وبتجننى وبتخلينى عايز اقتل الناس كلها وارتاح من يوم معرفتك مرتحتش يوووم واحد ايه يا شيخه انتى اييييييه مالك كده شايفه كل الناس وانا بالنسبه ليكى هوا مش شايفانى .!!!....كل ماابص عليكى الاقى الكل بياكلك بعيونه هو ايه مفيش غيرك ولا ايه ....
نظرت شمس پصدمه وقالت .. ....
ياترى ايه رد فعل شمس ..... سلوى عليبه
الفصل الثاني عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثاني عشر
لما لا اجد من حبك غير الالم ...لما لا احد من قربك غير العڈاب ....لما لا اجد من قلبى غير الاستجابه ...لما لا اجد من عقلى غير السكون ...فكل جوارحى تحتاج اليك ......وكل أيامى تبعدنى عنك ...مظلومة انا ...ولكنى ظالمه ....أظلم قلبك ومظلوم قلبى ...فلم يكن بيدى الاختيار ولكن
خواطر سلوى عليبه
كانت تقف ولا تعرف ماذا يقول او فى الحقيقه هى تعرف جيدا ولكنها لا تنوى الاستمرار فى هذا الحديث اكثر من ذلك تدرك جيدا انها ستجرحه ولكن چرح الان افضل من الهلاك مؤخرا .....
ردت شمس على هانى باستنكار وهى تقول وانت بقه ايه اللى مزعلك فى الموضوع وكمان يعنى ايه الكل بيبص عليا انت شايفنى ماشيه عريانه ولا لابسه محزق وملزق انا الحمد لله باحترامى وبحجابى ومحدش يقدر يقول عليا ربع كلمه سامعنى ......!!
رد هانى سريعا حتى يزيل ڠضبها ومازال غضبه قائما ..
أولا انا مقلتش كده وانت عارفه ده كويس ثانيا بقه انا عارف كويس قوى انك مختلفه عن كل البنات اللى انا شفتهم قبل كده....
ثم هدأ من نبرة صوته وهو ينظر لها ويقول وفوق كل ده انتى الوحيده اللى حركت ده ثم أشار على قلبه ......
اعتلت الصدمه وجه شمس فرغم انها تشعر بذلك ولكن ان يقولها صريحه فهى مختلفه شعرت بخفقان قلبها لدرجه انها اصبحت تأخذ انفاسها بسرعه شديده ..
وقف هانى وهو على اتم استعداد لأى اعتراض منها ولكنه وجدها بهذه الحاله فأشفق عليها وأحضر كوب من الماء واعطاه لها فشربت كثيرا وكأنها تبلع به كلامه حتى تتكلم هى ......
اعطته الكوب فى هدوء شديد ثم نظرت اليه وقالت ....
انا مش هقولك انك غلطان فتهللت
اسارير هانى ولكنها اكملت حديثها وقالت عكس مايتماشى مع قلبها .....انت علشان لقيتنى مختلفه اتشدتلى مش اكتر وانت لسه قايل كده ...
رد هانى بسرعه لا انا قص.....
.فقاطعته شمس وقالت ياريت تخلينى أكمل صدقنى انت لو شفتنى فى ظروف تانيه مكنتش اوهمت نفسك انك معجب بيا ......
هانى بثقه بس انا مش معجب بيكى على فكره .....
فنظرت شمس له بتوجس فأكمل كلامه وقال انا بحبك
صډمتها الكلمه بمعنى الكلمه فضحكت وقالت تمام وانا كمان بحبك انت شخصيه محترمه ووقوره وفعلا راجل يعتمد علبه وطبعا انا مليش دعوه بقه ومش هقولك انك وصلت للى وصلتله دلوقت فى سنك الصغير ده بمساعدة باباك وعمك اللى لولا شركته مكنتش بقيت رجل اعمال وانت لسه وعندك 21 سنه وغيرك زيك متفوق وشاطر وليك كاريزما ومش لاقى شغل .....
رد عليها هانى بحزن على فكره بقه مش ذنبى ان ابويا مستشار وان عمى رجل اعمال كبير انا لو ولد يعتمد على اهله زى انتى مابتقولى كان زمانى دلوقت فى حته تانيه بتفسح وبعمل سفارى واصرف الفلوس ببزخ لانى فى النهايه عارف ان شركتى مستنيانى واسم ابويا ساندنى بس انا مش كده انا اشتغلت فى الشركه من تالته ثانوى وكنت بروح فى الصيف اتدرب لو عيل سيس بقه عمرى ماكنت عملت كده اهو انا مصاحب اخوكى عمرك سمعتيه مره بيقول عليا انى عيل طرى او ميعتمدش عليه حتى اصحابى عمرى مااهتميت اصاحب اللى من نفس طبقتى قد ماكنت بصاحب اللى من نفس عقليتى ...
ثم صمت قليلا ونظر اليها وقال بس للاسف انتى فاهمه غلط وده أثبتلى ان عمر السن ماكان بعدد السنين
ودليل كده انتى .....
ردت شمس بشهقه نعم انا ازاى بقه .....!
.رد هانى بهدووووء شديد يدل على حزن بداخله ..ايوه انتى رغم انك المفروض اكبر منى بسنتين تلاته الا ان تفكيرك يدل ان عقلك صغير جدااا يبقى ايه لازمت ان يكون سن كبير انتى لما هتعيشى مع انسان هتعيشى مع عمر عقلى مش عمر بالسنين ودليل كده انك ممكن تلاقى واحد داخل فى الاربعين ورغم كده مبيعرفش يعتمد على نفسه وحد تانى عنده 15 سنه مثلا وبيشتغل وبيصرف على اسره كامله تقدرى تقوليلى ساعتها مين اللى هتحترميه اكتر ......
تعلم شمس جيدا ان كلامه كله صحيح ولو كان بيدها لوافقت عليه ولا تعارضه ولكن مجتمعنا لن يرحمها ابدا فهم يرون داىما الفتاه هى المخطئه حتى لو كانو واثقين من العكس ......
تحدثت شمس بتروى وهى تقول ...ممكن يكون عندك حق بس للاسف ان بتستهل الامور لانك راجل ومبتشوفش نظرت الناس للبنت ايه ...
ثم نظرت اليه وعيناها تترقق من الدموع .....انت متعرفش يغنى ايه واحده زميلتى فى الشغل تقولى انتى بترفضى العرسان علشان تاخدى الاغنى والاصغر مش لايق عليكى ياشمس ....ثم ضحكت باستهزاء وقالت اكلمك بصراحه اكتر ايوه انا حاسه بيك بس مينفعش تمام وانا بقولهالك صريحه انا اسفه مش
هينفع
قال لها هانى برجاء بس اللى انا شايفه فى عينك غير كده ....
ردت شمس بقوه اللى انت شايفه فى عينى ده بدمعه
متابعة القراءة