رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

الشخصيات
صالح فؤاد المسيري ذو الواحد والثلاثون عاما خريج هندسه و كان يعمل منذ الصغر في شركات العائله و التي تمتلك اكبر اسطول بحري لنقل البضائع حول العالم
و ما لبث ان اظهر مهاراته و ذكائه في اداره العمل حتي اصبح هو المسؤول الاول عن جميع الفروع و يعمل تحت قيادته باقي افراد عائلته
قاسې القلب الرحمه لا تعرف له طريق و لولا تجبره ما استطاع ان يدير تلك الامبراطوريه بقبضه من حديد
زير نساء من الدرجه الاولي و لكنه يختار بدقه من ستكون صاحبه السعاده التي ستعيشها معه من بين مئات النساء اللائي يتمنين ان ينالو نظره منه
له صديقا واحدا فقط يسير معه مثل ظله في كل مكان وهو يعتبره اخاه الذي لم تلده امه يثق به ثقه عمياء
هذا جانبه المظلم و لكن بداخله بقعه ضوء هي من تحول كل هذا الي مجرد عاشق مهووس يتمني فقط نظره من تلك الطفله التي وقع صريعا لهواها منذ صغرها
و سيفعل ما لا يتخيله عقل حتي تصبح ملكه
فهل سيقدر سنري
توفيا ابوه و امه منذ ان كان فالسادسه عشر من عمره أثر حاډث سياره اثبتت التحقيقات انه حدث بسبب خلل ما اصاب السياره و لكنه رفض ان يصدق لايمانه ان موتهم مدبر و ما زال الي الان يبحث عن قاټل ابويه
له اختان يحبهما و يدللهما بشده فهو من رباهما بعد ما حدث
يعشق عمه الوحيد فقد كان له الفضل عليه فيما وصل له وهو من الاشخاص القلائل الذي يثق بهم
ملك فؤاد المسيري صاحبه الخمس و عشرون عاما طيبه القلب و رقيقه للغايه
متزوجه من ابن عمتها الذي تحبه منذ الصغر و لكن كل مشكلتها معه انه يستمع لامه و بشده في كل شىء مثلما يقول المثل ابن امه عدا عن ذلك فهو يعشقها پجنون
انجبت منه ولدا وحيدا عمره ثلاث سنوات و ترفض الانجاب مجددا خوفا من اڼهيار زواجها بسبب تلك الشمطاء
روميساء فؤاد المسيري صاحبه الثامنه عشر عاما في الصف الثالث الثانوي مدلله اخيها الصغيره تعشقه بشده و لا ترد له كلمه و تتمني ان تراه سعيدا في حياته مثلما يفعل كل جهده ليسعدها هي و اختها
تعشق احدهم سرا و يؤلمها قلبها الصغير لعدم احساسه بها فهل ستظل هكذا ام ستنوي اخراجه من حياتها سنري
علي محمد العمري صاحب الواحد و ا لثلاثون عاما صاحب بطلنا و رفيق دربه شخصيه عصبيه لابعد حد و لكنه يصبح ابرد من الثلج حينما يريد ان يكيد احدهم يعيش في فيلا قريبه من قصر المسيري مع امه بعد ان ټوفي والده منذ عده اعوام و هو وحيد ابويه تعرف علي صالح منذ ان كان في المرحله الابتدائيه و من يومها ظلا معا و
لم يفترقا ابدا
شريف المسيري صاحب الخمس و خمسون عاما رجل ذو شخصيه قويه و لكنه حنون مع افراد عائلته متزوج من امرأه يبغضها بشده و انجب منها ولدا وحيدا و فتاه و لكن للاسف لم ياخذ ايا منهما طباعه نظرا لسيطره زوجته عليهم منذ الصغر الي ان استطاعت ان تزرع فيهم جشعها و طباعها السيئه
وهو كان مخطيء منذ البدايه لترك اولاده لها و لكنه حينها كان مدمرا بسبب سنعرفه لاحقا يحب صالح ابن اخيه الراحل كثيرا و دائما ما يؤازره وهو الوحيد الذي ياتمنه علي اسراره
هناء الدميري زوجت شريف امرأه حاقده يملا السواد قلبها كل همها ان تزوج ابنتها لصالح حتي تسيطر علي ممتلكات العائله و اغتاظت كثيرا حينما تزوجت اخته من ذلك البغيض كما تسميه
داليا تبلغ من العمر واحد و عشرون عاما ما زالت في السنه الثانيه في جامعتها التي تدرس فيها اداره اعمال لرسوبها مسبقا نظرا لعدم اهتمامها بالتعليم من الاساس نسخه طبق الاصل من امها في كل شىء و برغم جمالها الا انك لا تشعر بارتياح ابدا حينما تنظر اليها
جاسم البالغ من العمر واحد و ثلاثون عاما اكثر من يكرهه في حياته هو ابن عمه صالح لانه يري انه هو من يستحق ان يكون مكانه و يكبر الحقد داخله كلما قارنه احدا به
رمزيه المسيري الابنه الوحيده لهذه العائله قاسيه القلب و شديده في تعاملها مع الجميع و قد تحولت لما هي عليه بعد ان تركها زوجها التي كانت تعشقه وقتها صبت جام ڠضبها علي الجميع و سيطرت سيطره كامله علي ولدها الوحيد حتي تبعده عن ابيه اڼتقاما لكرامتها المهدوره
حكيم صاحب التسع و عشرون عاما وهو اسم علي مسمي فعلا فهو يملك من رجاحه العقل ما يجعل الجميع يقتنع بما يريد ذو شخصيه حنونه معطائه و لكن عيبه الوحيد انه ينصاع لامه في اي شىء تريده حتي لا يحزنها ظننا منه انها هكذا يعوضها عما فعله ابيه بها يعشق ملك زوجته و ام ابنه و كان سيصبحا اسعد زوجين لولا تدخل امه الدائم في اي شىء يخص حياتهم و لولا صالح ولده الذي اسموه علي اسم اخيها الحبيب لكان انهار زواجهم منذ زمن
الجده زينب المسيري امرأه تعدت السبعون عاما و لكنها ما زالت تتمتع بصحه جيده الي حدا ما و تحب احفادها كثيرا و ترفض تصرفات زوجها القاسيه معهم
الجد فتحي المسيري صاحب الثلاث و سبعون عاما و برغم كبره الا انه ما زال متجبرا قاسې القلب مع الجميع الا من ينفز اوامره دون نقاش وقتها يصبح من ما يفضلهم عن الجميع لا يهمه سعاده اسرته علي قدر ما يهمه ان يسير الجميع علي خطاه دون نقاش
و قد اضطرو
جميعا ان يسيرو علي نهجه الا ذلك الھمجي الذي تمرد عليه و كاد يصيبه بالجنون و لكنه لا يستطع ان يفعل معه شىء لعده اسباب سنعرفها لاحقا
هؤلاء ساكني قصر المسيري دعونا نذهب الي مكان علي النقيد تماما و نتعرف علي ساكني حاره بطلتنا التي تحيا بها
ليلي صاحبه الخمس و اربعون عاما ولكنها ما زالت تتمتع بجمالا مبهر لا يظهر عليها تلك السنوات
تسكن في بنايه قديمه الي حدا ما في احدي الحارات الشعبيه
تعمل علي ماكينه خياطه حتي لا تحتاج الي اي شخص فهي المسؤله عن تربيه ابنتها الوحيده منذ الصغر و ليس لها غيرها هي تمتلك تلك البنايه بعدما اشترتها قديما بكل ما تملكه من مدخرات حتي لا تحمل هم دفع الايجار كل شهر ووقتها كانت مكونه من طابقان كل طابق يحتوي علي شقه واحده سكنت واحده و باعت الاخري و بثمنها استطاعت ان تشتري اثاث جديد و ماكينه خياطه تعمل عليها و الباقي ادخرته لابنتها او كما يقولون لوقت عوزه اما سطح البنايه فيوجد به غرفتان داخل بعضهما و ملحق بهما حمام صغير تقوم باستأجارها لمن يريد حتي يكون لها دخل شهري ثابت
ليله صاحبه السابعه عشر عاما هي ليله انار بدرها سماء قلبها و لا نعلم اهي البدر الذي انار السماء ام انها تلك الليله التي تقضيها يوما فتنير باقي حياتك
عنوانا للبرائه و الكبرياء في الصف الثاني الثانوي و حلمها ان تصبح طبيبه قلب تعشق امها فهي كل عائلتها و تقدر كثيرا كم التضحيات التي قدمتها لها حتي لا تحوجها لاحد و هي مصره علي ان تعوضها كل ما عانته من اجلها
تمت خطبتها منذ شهر لابن جارتها الذي يقطن في البنايه المقابله لها لا تحبه و لا تبغضه فهو بالنسبه لها زوج مناسب اقنعتها امها به و قد كان
و لكن كيف ستكون حياتها حينما يظهر فيها ذلك الصالح هل ستظل هادئه ام سنري
مروه محمد صديقه ليله و تربت معها في نفس المنزل و هي معها في نفس المدرسه منذ الطفوله الي الان لا يفترقان ابدا شخصيه قويه و محبه للحياه
جمعه شاب اقل من العادي حاصل علي دبلوم صنايع و يعمل في احدي ورش تصليح السيارات بالحاره الكل يجمع علي طيبه قلبه و رجولته و لكن دعونا نري اذا كان حقا كذلك ام ان كل هذا مجرد غطاء يحجب به ما بداخله سنري
دي الشخصيات الاساسيه و هتظهر معانه شخصيات تانيه هنتعرف عليها مع الاحداث
بصو بقي يا قمرات الروايه دي غير كل الي فات فيها احداث كتير و مشاعر قويه و مواقف اقوي انا اول مره اقولكم كده قبل ما ابدأ في روايه جديده
بس حبيت اعرفكم عشان متفكروش ان فكرتها مكرره او قريتوها قبل
كده
انا عن نفسي حباها جدا و حاسه انها هتبقي مختلفه ان شاء الله
انتظرووووووني
قريباااااااااا
الغصل الاول
الفصل الاول
دائما ما تاخذنا الدنيا في رحله مليئه بالمفاجأت تبهرنا اضوائها الملونه تسحبنا

معها مثل الفراشات التي تنجذب للضوء و هي لا تعرف انه سيصبح هلاكها اذا ما لامسته
و برغم معرفتنا بخداع ذلك الزهو الزائف الا اننا لا نقوي علي الابتعاد
داخل ذلك المنزل الدافىء برغم بساطته نجد ليلي كأي أم مصريه تستيقظ مبكرا حتي تحضر فطور صغيرتها قبل ان تغادر الي مدرستها القريبه من مسكنها داخل تلك الحاره البسيطه
دلفت لها و كادت ان تصيح بها كالمعتاد الا انها وجدتها تجمع شعرها برابطه ورديه بعد ان رفعته مثل زيل الفرس و قد انتهت من ارتداء زيها المدرسي المحتشم رغم انها لم ترتدي الحجاب حتي الان
ليلي بتعجب خير يا رب ايه الي حصل فالدنيا عشان تصحي لوحدك و كمان جهزتي
ابتسمت لها بحب و تقدمت منها مقبله احدي وجنتيها ثم قالت صباح الفل علي احلي لولو فالدنيا
نظرت لها امها باستغراب فاكملت في ايه بس يا مامتي هو حرام اريحك يوم من صحياني
ليلي بت انتي فيكي ايه احكي و اخلصي هو انا مش عرفاكي
نظرت لامها بتردد ثم حسمت امرها و قررت ان تقص عليها ما اقلق منامها
ليله الاستاذ جمعه كلمني الساعه اتنين بالليل
ليل پغضب هو هيستعبط و لا ايه ازاي يرن عليكي متاخر كده و هو عارف ان عندك مدرسه الصبح
ليله فضل يرن بتاع اربع مرات لحد ما صحيت و لما رديت عمل نفسه زعلان و بعدها فضل يرغي لحد ما الفجر أذن لا و كمان اتقمص مني لما قولتله اقفل عشان اصلي
ليلي الواد ده عايز يتقرص ودنو عشان يتعدل مكنتش قرايه فاتحه الي هتخليه ياخد راحته كده
ليله خلاص بقي محصلش حاجه تعالي عشان الحق اشرب كوبايه شاي قبل ما انزل و البت مروه تبهدل 
ما كادت ان تكمل الا ان تفاجئت بقرع قوي فوق الباب مثل الطبل فضحكت و هي تقول اهي جات
ليلي طب افتحيلها علي ما اعملكم كوبايتين شاي تشربوهم قبل ما
تنزلو
ذهبت لتفتح
الباب لصديقتها الغاليه مروه التي تسكن معها في نفس البنايه و قد تربيا سويا منذ الصغر و يعتبرو حالهم اخوات
مروه هااااااا ايه ده انتي صاحيه
ضحكت ليله بقوه و قالت انتي و ماما نفس الريأكشن ههههههههه
مروه اصل غريبه يعني دانا طالعه و شايله هم صحيانك
ليله منه لله الي مصحيني مالساعه اتنين بالليل
مروه بغيظ اكيد ارخم خلق الله انا مش عارفه كان فين عقلك لما وافقتي بيه
ليله بس بقي اكتمي لحد ما ننزل و نبقي نتكلم براحتنا بدل ما خالتك ليلي تسمعنا كلمتين عالصبح
في قصرا اقل ما يقال عنه قمه في الفخامه و الروعه
بما يميزه من تصميم غايه فالجمال و حديقته الشاسعه و المليئه بشتي انواع الزهور النادره
نجد عائله المسيري ملتفه حول طاوله الطعام يتناولون وجبه فطورهم قبل ان يذهب كلا منهم الي وجهته
و قد كان الجد فتحي المسيري يترأس تلك المائده و علي يساره زوجته الحاجه زينب بجانبها ابنتها رمزيه و يجاورها ابنها حكيم و معه زوجته ملك و ابنها صالح الصغير
اما علي يساره فكان حفيده الاكبر صالح يجاوره رميساء مدللته الصغيره بجانبها داليا ابنه عمها يجاورها جاسم اخيها
و علي راس المائده من الجهه الاخري يجلس شريف و علي يساره هناء زوجته
كان الجميع يأكل في صمت مطبق لا تسمع غير صوت الملاعق حينما ترتطم بطبق احدهم
قطع ذلك الصمت الجد حين قال بتجبر عملت ايه في الاتفاقيه الجديده
رد عليه ببرود دون ان
يكلف نفسه عناء النظر اليه و قال كالعاده مضينا العقود و بشروطنا
شريف بفخر كان نفسي تكون موجود وقتها يا بابا صالح عصرهم عصر و خلاهم يوافقو علي كل شروطنا الصراحه كل يوم بيثبت للكل انه احق واحده بكرسي رئيس مجلس الاداره لامبراطوريه المسيري
نظر له جاسم ولده پحقد و قال معملش حاجه جديده يعني هما الي محتاجينا فكان لازم يوافقو علي شروطنا
لم يهتم و لن تهتز منه شعره فقد اعتاد علي هذا الحقد و الكره فلم يلقي له بالا حينما مسح يده في المحرمه الموضوعه امامه ثم قام بالتمليس فوق شعر رميساء مدللته الصغيره و هو يقول لها بحب ابوي ريمو حبيبت اخوها انا ماشي محتاجه مني حاجه
قبلته فوق وجنته بمنتهي الحب و قالت متحرمش منك يا حبيبي غمزت له بشقاوه و اكملت بدلال بس مفيش مانع من الفين تلاته كده احسن مصروفي خلص
قبل ان يرد عليها ڼهرتها رمزيه پقسوه ايه الدلع البايخ ده انتي بتصرفي كل الفلوس دي فين كده مينفعش
لم يحيد نظره عن اخته التي كادت ان تبكي فقبل جبهتها بحب و قال انتي عارفه هتلاقي الفلوس فين روحي خدي الي انتي عيزاه يا حبيبت اخوكي
و اخيرا نظر بقوه لعمته بعدما وقف ناويا الذهاب و قال بحسم لما حد ييجي يشتكيلك انها بتشم بودره بالفلوس الكتير الي بتاخدها ابقي اتبري منها صمت الجميع مخافه بطشه و لكنهم ارتجفو حينما اكمل بصوتا عالي رميساء و ملك اخوااااااتي اخوات صالح المسيري الي عارف كويس هو مربي اخواته ازاي و لااااخر مره هقولها مش هسمح لحد ابدااااااا انه يفكر يدايقهم بكلمه ساااامعين و فقط تحرك سريعا بعدما تقدم من ملك التي كانت تقف لوداعه مقبلا راسها قبل خروجه كالعاصفه
الټفت ملك ثم نظرت لعمتها و قالت پغضب انتي ليه بتحبي ټحرقي دمنا كل شويه مع انك عارفه كويس احنا متربيين ازاي مينفعش كده يا عمتوووو
نظرت تلك الخبيثه لابنها الذي بالطبع سيدافع عنها فرد علي زوجته ناهرا اياها ملللللك صوتك ميعلاش علي ماما سااامعه
نظرت له بدموع قهر و قالت و انا هتوقع ايه منك يعني غير كده و فقط توجهت سريعا للاعلي حتي لا تبكي امامهم و قد لحقت بها رميساء حتي تهدأها
داليا انا مش عارفه ايه الي حصل لكل ده عمتو معاها حق
شريف داااااليا يا ريت تخليكي في حالك هي مش ناقصه تولعيها اكتر
هناء هي قالت ايه غلط بدل ما تشوفلك حل مع ابن اخوك الي طايح فالكل و محدش قادر عليه
وقف من مجلسه و نظر لها بقله حيله ثم قال انا ماشي اروح شغلي احسن اعقب قوله بالذهاب دون اضافه اي حرف
اخيرا تحدثت الجده پغضب انتو عيله هم و الله ايه القرف الي انتو فيه ده عملكم ايه صالح عشان يبقي الكل مش طايقو كده
جاسم بغل ماهو حفيدك الغالي الي ديما تدافعي عنه و ديما شيفاه صح و مش بيغلط
زينب لانه فعلا ديما صح و يا ريتك تتعلم منه من وهو لسه بيدرس نزل اشتغل مع عمك و جدك بعد ما ابوه الغالي ماټ و جبها من تحت خالص بدأ يشتغل مع العمال شويه و الاداريين شويه لحد ما اتعلم كل حاجه و فهمها صح مفكرش ابدا انه ابن صاحب الشركه و راح قعد علي مكتب زي مانت عملت لا ده كافح زيه زي اي عامل و في نفس الوقت كان بيربي اخواته و بيهتم
بيهم و عوضهم عن يتمهم الي اتيتموه بدري و كل ده مكنش كمل حتي تمنتاشر سنه
كلكم بتلوموه علي دلعه لاخواته طب حد شاف منهم حاجه غلط عمر واحده فيهم قله ادبها علي حد فيكم عمر واحده فيهم سهرت بره زي ما البنات بتعمل بلاش كل ده دول مش بيخبو حاجه عنه ابدا مهما كانت البنت منهم لو عملت مشكله في المدرسه حتي لو هي الي غلطانه كانت تيجي و تحكيلو علي كل الي حصل بمنتهي الصراحه عشان كده الثقه بينهم متبادله تقدر تقولي انت نفسك تعرف ايه عن اختك الي كل يوم سهر و خروج و تسقط و تعيد السنه
ههههه و لا حاجه لانها مش في دماغك اصلا نظرت لهناء پغضب و قالت منها لله الي عملت فيكم كده بس مش غلطها لوحدها ابني الي ساعدها لما سابكم ليها 
كادت هناء ان ترد عليها الا انها لم تعطيها الفرصه و تحركت متجهه للخارج و هي تقول و انت يا حكيم خليك ماشي وري امك لحد ما تخرب بيتك بايدك و تخسر جوهره عمرك ما هتعرف تعوضها
اختفي صوتها بعد اخر كلمه فنظرت رمزيه لابيها الصامت منذ البدايه و قالت عجبك كده يا بابا
فتحي بلا مبالاه انا مليش دعوه بالتفاهات بتاعتكم دي
كانت تسير هي و صديقتها في الطريق المؤدي الي مدرستها و لا تشعر بمن يراقبها من بعيد
مروه انا مش عارفه كانت فين دماغك لما وافقتي علي جمعه ده بقي انتي الي حلمك تبقي دكتوره قلب تاخدي واحد معاه دبلوم و ميكانيكي انا هتجنن عارفه لو كان كويس كنت قولت مش
مهم بس انا متاكده انه جواه غير الي بيظهره للناس
ردت عليها ليله بشرود انتي عارفه اني مش بحب ازعل ماما وهي كان نفسها تطمن عليا و قالت انه جدع و طيب و كفايه انه متربي معانا و عارفينو
مروه و الله امك دي طيبه و مخدوعه فيه
ليله انا الي مدايقني اني بدات الاحظ انه متعمد يعطلني عن مذاكرتي بيتصل بيه في اوقات غريبه و يقعد يرغي في اي كلام المهم انه يطول المكالمه و خلاص حتي امبارح اتصل الساعه اتنين برغم انه متاكد اني نايمه عشان عندي مدرسه الصبح و فضل يتكلم لحد الفجر بعدها مجاليش نوم بعد ما صليت قعدت اذاكر شويه
مروه اكيد مش عايزك تجيبي مجموع كبير و تدخلي جامعه محترمه عشان ميبقاش اقل منك
ليله بحيره مش عارفه بجد المشكله ان تصرفاته بتخليني مش قادره اقرب منه كل ما احاول اتقبله هو الي بيبعدني اكتر عارفه لما تحسي ان حد بيشدك لتحت مع ان المفروض هو الي يمسك ايدك عشان يرفعك لفوق انا بحس انه بيعمل كده
قالت مروه بعدما وصلا امام باب المدرسه انا بقي متاكده مش حاسه تعالي ندخل دلوقت و نكمل كلامنا و احنا مروحين
بعد ان خرج من القصر وهو غاضب وجد صديقه في انتظاره كالمعتاد القي عليه تحيه الصباح بوجه متجهم فاستغرب علي و قال مالك يابني قالب خلقتك عالصبح ليه
رد عليه وهو يتجه نحو سيارته الفاخره تعالي اركب معايه و انا هحكيلك و احنا فالطريق و خلي حد مالحرس يجبلك عرببتك
فعل ما قاله و صعدا معا ثم انطلق صالح الذي كان يتولي القياده و بجانبه صديقه و من خلفهم ثلاث سيارات مليئه بالحراسه
علي ايه الي حصل مكدرك كده
زفر پغضب و قال العقارب الي عايش في وسطهم انا
واخواتي مبيفوتوش فرصه غير لما ېحرقو ډم واحده من اخواتي
انتفض قلب علي قلقا علي صغيرته و قال اوعي يكون حد دايق ريمو
نظر له صالح بخبث و قال هي ياخويا عمتي حړقت ډمها عشان بتطلب مني فلوس
انتفض علي پغضب و قال و هي ماااال اهلها هي بتدفع من جيب ابوهااااا ايه الوليه الحيزبونه دي
ضحك صالح علي الالقاب التي يطلقها صديقه علي كل فرد من عائلته و قال متعصبش نفسك انا روقتهالك انت عارفني مابسكتش
علي پغضب مانت لو كنت معرفهم اني مكلمك عليها و كنا حتي قرينا فاتحه كنت قدرت ادخل و اخد حقها بس انا واقف اتفرج علي حببتي و هي زعلانه و مش قادر اتنفس
نهره صالح بهمجيه ما تلم نفسك ياااااض ايه حبيبتك دي
علي انت عارف اني بحبها من و هي لسه فاللفه و كنت بحسب كل يوم بيعدي و هي بتكبر عشان تبقي ليا و من و احنا صغيرين و انت عارف الكلام ده لانك اخويا الي مش بخبي عليه حاجه و صاحبي الي مقدرش اخونه و ابص لاهل بيته من وراه
صالح بامتنان و انا احترمتك وقتها و عرفت اني
اختارت الاخ و الصاحب الصح الي اديلو ضهري و انا مطمن و انه هيحط روحو فدي روحي و ده الي مخلينا الحمد لله لسه مع بعض و ان كل واحد فينا عنده استعداد يضحي بنفسه عشان خاطر التاني ربنا يديمك ليا يا صاحبي
وصلو الي المقر الرئيسي لمجموعه شركات المسيري للنقل البحري و قد سبقهم الحرس بالنزول اولا حتي يقومو بحمايتهم الي ان يدخلو الشركه بامان
فقد تعرض صالح اكثر من مره لمحاوله اغتيال و نجي منها باعجوبه حتي انه في مره من المرات قد حماه صديقه الصدوق علي حينما القي بجسده امام صديقه و تلقي هو الړصاصه بدلا منه و لكن من ستر المولي عز و جل انها اصابته في كتفه
وقف جميع الموظفين بعدما راوه و حل الصمت
المطبق علي المكان مخافه
بطشه و بمجرد ما استقل المصعد الخاص به دون ان يلتفت لهم حتي تنفسو الصعداء و عادو الي عملهم مره اخري
جلس علي كرسيه الضخم و وقفت امامه مديره مكتبه التي تدعي جيلان و تبلغ من العمر ثلاثون عاما تنتظر ان يعطيها الاذن للبدأ في ثرد تفاصيل عمله
نظر لها و قال عندنا ايه النهارده
وضعت امامه بعض الملفات و قالت الورق ده محتاج امضت حضرتك يا فندم و ع 
قاطعها بقله زوق أعتادت عليها و قال ابعتيلي قهوتي و اجلي اي رغي دلوقت انا جاي مصدع و محتاج اريح نص ساعه بس و افوق للهم الي عندك
ردت عليه باحترام سلامتك يا فندم بعد اذنك اعقبت قولها بالخروج سريعا وهي تسبه بداخلها و تتوعده
امسك هاتفه و اتصل باحدا ما و حينما جائه الرد قال ايه الاخبار
رد عليه المتحدث و يدعي سالم وهو احد رجاله المخلصين المكلف بمراقبه حبيبته راحت المدرسه الصبح هي و صاحبتها كالعاده مفيش جديد بس كان شكلها مدايق
انتفض من مجلسه و قال بزعر ليييه في حد اتعرضلها و اااانت كنت فين
رد عليه سريعا اتقاء شره يا فندم محدش جيه جنبها هي الي شكلها في حاجه مزعلاها و كانت بتتكلم مع صحبتها الي اصلا كانت بترد عليها بعصبيه يمكن في مشكله عندها فالبيت
صالح طب الراجل الي تبعنا فالحاره مقلكش حاجه
سالم لا يا فندم كل حاجه هناك طبيعيه
صالح طب خليك زي مانت
و اي جديد بلغني و اياااااك عينك تغفل عنها
جلست خلف ماكينه الخياطه التي تعمل عليها لتوفر معيشه كريمه لابنتها الوحيده و بدأت في حياكه بعض الاقمشه ببراعه حتي تصنع منها فستانا لاحد زبائنها
جلست قبالتها صديقتها الوحيده و التي تعتبرها اختا لها و تدعي فوزيه التي تسكن في الطابق الاسفل منها و لديها ولد و ابنه وحيده وهي مروه اما ابنها فيدعي مصطفي وهو يعمل في مدينه شرم الشيخ و ياتي كل شهر اجازه يومان وهو المسؤول عن امه و اخته من بعد مۏت ابيه
فوزيه يا بنتي حاولي تعلي سعر الخياطه شويه الدنيا غليت و انتي زي مانتي بتاخدي ملاليم مع ان شغلك احسن مالجاهز
ليلي بقناعه الحمد لله عالي بيرزقني بيه ربنا ياختي الناس غلابه هيجيبو منين بس
و بعدين انتي عارفه فوقيه علي قد حالها كل ما ربنا بيكرمها بقرشين تجري تجيب بيهم كام حته قماش عشان افصلهم لشوار بنتها و اهي ماشيه
فوزيه و لسه الشيخ امام مشفلكيش ساكن للاوضتين الي فوق السطوح
ليلي لسه و الله من ساعه مالي كانو مأجرنها مشيو من شهرين و انا مكلماه و قالي اي حد هيعوز ياجر حاجه عالقد هيجبهولي علي طول
فوزيه ربنا يسهلك الحال يا حببتي اهو القرشين الي بيجولك من ايجارهم بيزقو معاكي شويه
ليلي اه و الله عندك حق دانا نفسي تتاجر اليومين دول انتي عارفه البت السنه الجايه بامر الله ثنويه عامه و دروس و هم ربنا يعني عليه
بعد ان انهي بعضا من اعماله سريعا خرج من مكتبه و قال وهو يتحرك باتجاه الخارج اجلي اي حاجه عندك لحد ما ارجع كمان ساعتين لم يعطيها فرصه للرد بعدما تركها و استقل المصعد يهبط به حتي وصل لبهو الشركه و اخذ يسير بسرعه حتي ان الجميع ايقنو بحدوث امرا جلل
وصل الي سيارته التي امر الحارس باحضارها و قبل ان يصعد خلف المقود قال لقائد الحرس مش عايز حراسه معايه انا رايح مشوار قريب و راجع بسرعه
سعد وهو رئيس حرسه و رجله المخلص بس يا باشا مينفعش و انت عارف
صعد دون مبالاه و قال قبل ان ينطلق متصدعنيش يا سعد انا مش طايق نفسي و فقط طار بسيارته الي حيث المكان التي سيراها فيه بعد ان امره قلبه ان يذهب لرؤيتها عله يطمأن قليلا عليها و يتمني ان يعرف من المتسبب في حزنها وقتها سيجعله يتمني انه لم يولد من الاساس
وصل قباله مدرستها و صف سيارته بعيدا قليلا عنها و ظل ينتظر خروجها الذي قد حان موعده
و ما هي الا بضع دقائق مرت عليه كالساعات و هو يترقب خروجها بقلبا لهيف و ها هي صغيرتنا قد رأفت بحاله و طلت عليه و هي تتهادي في مشيتها تجاورها صديقتها
اخرج كاميرا اشتراها خصيصا من احدي الدول الاجنبيه يستطيع ان يصور بها من مسافات بعيده و دون ان يضطر ان يفتح زجاج نافذه السياره المغلق
اخذ يلتقط لها بعض الصور كما يفعل دائما كلما اتي لرؤيتها و لكنه كان ېحترق من الغيره بسبب جمالها الملفت فقال لحاله عملالي ديل حصان و فرحانه بشعرك يا ليلتي و ربنا لاحلقلك قرعه عشان تتلمي اصبري عليا
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل الثاني
الفصل الثاني
ياااا
حبيبي الليل و سماه و نجومه و قمره قمره و سهره و انت وانا يا حبيبي انا يا حياتي اناااا
يلا نعيش فعيون الليل و نقول لشمس تعالي تعالي بعد سنه مش قبل سنه دي ليله حب حلوه
بالف ليله و ليله
كانت تجلس هي و صديقتها داخل غرفتها يستذكرو بعضا من دروسهم حتي سمعو قرع الباب فنظرت مروه و قالت امك بتسيب الباب مفتوح يا تري مين الي جايلكم دلوقت
ليله بهم تلاقيه اخر ايام الاسبوع زي ما بيختم الاسبوع جاي يختملي يومي بدري
انطلقت ضحكاتهم معا و لكنهما صمتا سريعا حينما سمعا صوت ليلي و هي تتحدث پغضب لذلك الضيف الغير مرحب به و تقول خير يا جمعه ايه الي جايبك السعادي
رد عليها بسماجه مالك يا حماتي بس انا كنت جايب لليله شويه حاجات حلوه قولت اديهملها و انزل علي طول
نظرت لذلك الكيس الصغير الذي يحمله في يده و قالت بحسم انت بقالك عشر ايام قاري فتحت بنتي ووقتها شرط عليك مفيش ذيارات كتير اولا عشان مفيش راجل فالبيت و ثانيا عشان البت تنتبه لمذكرتها و مستقبلها انت بقي عملت ااااايه جيتلنا فيهم تلت مرات و ده مينفعش
اغتاظ من هجومها عليه و لكنه قال ببرود عادي يعني يا حماتي الحاره كلها عارفه اني خاطبها و متربيين سوي محدش يتجرأ و يقول كلمه عليكو
ليلي خلاصه القول يا جمعه مفيش ذيارات من غير امك ما تكون معاك زي ما اتفقنا و لو حابب تجيب لها حاجه رن عليها و تنزلك السبت ماشي يا اما كده يا اما نفضها سيره يابن الحلال انا عشت هنا خمستاشر سنه محدش قدر يجيب سيرتي بكلمه و الكل بيحلف باخلاقي انا و بنتي مش هتيجي انت و تخلي الي يسوي و الي ميسواش يتكلم علينا
جمعه خلااااص يا خالتي حقك عليا طب هي فين عشان اديها الحاجه و انزل علي طول
ردت عليه بنفاذ صبر نااااايمه خطفت من يده ذلك الكيس البلاستيكي الاسود و قالت لما تصحي هديهولها يلا طريقك اخضر
نظر لها پغضب و خرج من المنزل وهو يسبها بداخله
خرجت الفتاتان وهما ينظران لليلي بفرحه و قامت ليله باخذ ما بيد امها لتري ما جلبه لها و جاء بحجته و ما ان فتحته حتي نظرت له بزهول و اڼفجرت هي و صديقتها في نوبه ضحك هستيري
اما ليلي فقالت بغيظ هازز طوله و عامل نفسه جايب الديب من ديله و في الاخر يطلع كيس شيبسي ابو ٥ جنيه و علبه لبااااااااان
ظلت حبيسه غرفتها تبكي پقهر منذ ما حدث صباحا حتي اختها لم تستطع تهدئتها و فالاخير تركتها بعدما الحت عليها و قالت انها ترغب في المكوث وحدها
دخل عليها بعد ان عاد من عمله و ألمه قلبه حينما رأي عيونها المنتفخه من أثر البكاء
نظر لها بحزن و قال حصل ايه لكل ده يا ملك
ردت عليه پقهر المشكله انك مش شايف ان فيه حاجه حصلت تقلل مني قدام الكل و عادي مامتك هي الي بتحدد مسار حياتي و عادي كل حاجه عن حياتنا الخاصه تعرفها و عادي محسش اني فيه خصوصيه بيني و بين جوزي و عادي هي الي تتحكم فيا و تقولي اعمل ايه و معملش ايه و عااااادي صح كللللل ده عادي بالنسبالك
اقترب منها و ضمھا ڠصبا بعد ان حزن علي اڼهيارها و كلما حاولت الابتعاد حاوطها اكثر و هو يقبل اعلي راسها و يقول ااااسف اسف يا
حببتي و الله ماقصد ازعلك بس هي امي و ملهاش غيري و انتي عارفه هي تعبت قد ايه بعد الي عمله بابا فيها مقدرش انا كمان اجي عليها
ابعدته عنها بقوه و قالت پجنون متقدرش تيجي عليها بس تقدر تيجي عليا انااااا صح هي واحده جوازها فشل انا ذنبي ايه تدمرلي حياتي لمجرد انها عايزاك ليها لوحدها عشان تعند في ابوك و تكرهك فيه مسحت دموعها بقوه و قالت بحسم بص انت الكلام ممنوش فايده معاك انا تعبت منك
نظر لها بړعب و قال يعني ايه
ردت عليه بقوه بعد ان قررت ان تاخذ موقف حاسم معه يعني انا محتاجه ابعد شويه عشان اقدر اقرر هعمل ايه
انتفض قلبه فزعا من تلك الفكره البغيضه و اقترب منها يقبل يدها و يحتضنها ثم قال لاااا يا ملك كله الا بعدك عني مقدرش انتي عارفه انا بحبك قد ايه و مقدرش اتخيل حياتي من غيرك
كاد قلبها الخائڼ ان يجعلها تتراجع و لكن عقلها قام بدوره و افاقها سريعا فقالت و انا كمان بحبك يا حكيم من و انا صغيره مشوفتش غيرك ابتعدت عنه و اكملت بحزن بس للاسف الحب من غير كرامه مينفعش و انت دوست علي كرامتي اوووي من اول ما ارتبطنا مبقاش عندي طاقه استحمل
دمعت عينه و قال ارجوكي يا ملك متحوطنيش في اختيار صعب بينك و بين امي
اشارت باصابعها نحو صدرها و قالت بزهول اناااااا انا عمري خيرتك بيني و بينها انا كل الي بطلبه منك انك متدخلهاش في حياتنا يبقي لينا باب مقفول علينا دانت خلتني امنع الحمل بعد صالح ابني مع انك عارف انا بحب الاطفال قد ايه و كان نفسي اخلف كذه عيل بس بسبب خۏفي و عدم اماني معاك اكتفيت بولد واحد
انت متخيل وصلتني لايه يا اخي ملعۏن ابو الحب الي يذل الوحده و يخليها تعيش مع راجل مش بيقدر ياخد اي قرار في حياته غير بموافقه امه
ملللللللللللك هكذا صړخ بها بعدما جرحه حديثها الذي يعلم تمام العلم انه صحيح و لكن تأبي رجولته ان يسمعه منها
نظرت له بقله حيله و
قالت وجعك كلامي صح عالعموم انا هريحك
مني و هروح انام جنب ابني لحد ما اقر 
جن جنونه لمجرد الفكره و لم يستطع ان يسمع وهي ما زالت تقاوم حتي لا يضعفها قربه
ا حتي سالت دموعها لا تعرف اهي من الالم ام من قهرها علي استسلامها الوشيك له
امسك هتقدري تبعدي عن حكيم حبيبك يا ملك ردت عليه بصوت مرتعش بعد ان نجح في انت هتخليني اكره نفسي بسبب ضعفي قدامك بكت و اكملت انت بتستغل حبي ليك و انا مش عايزه اكره الحب الي مضيع كرامتي معاك
انتي حببتي و عمري و روحي بدا و هو يقول من بينها عارف اني غلطان بس مش قادر ابعد عارف اني باجي عليكي رفع نفسه و نظر لها و قال بصوت متهدج من اثر التي سيطرت عليه استحمليني عشان خاطري و انا هحاول اصلح الوضع
نظرت له بعدم تصديق فقبلها بسطحيه و قال و حيااات ملك عندي اوعدك اني هحاول بس وحده وحده انا اول مره اوعدك بكده و انتي عرفاني عمري ما وعدت بحاجه و خلفت
و قال و هو يتحرك و من امتي حكيم ضحك عليكي في
حاجه يا قلب حكيم و فقط و الكثير من الخۏف كلما تذكر طلب ابتعادها عنه جعله يقسو عليها في و هي كانت متفهمه لما يشعر به داخله فلم تغضب و لكن اكبر حتي تحاول تهدئته فمهما كان هذا هو حبيبها الاوحد
علي انا مش قادر اتخيل اذاي بتحبها الحب ده كله و بتقدر تلمس غيرها
بس عيونها الي كانت مليانه دموع لما وقعت بعد ما خبطت فيا فضلت تطاردني اسبوع و لما حسيت ان الحكايه فيها حاجه مش طبيعيه بدات ادور عليها و اعرف عنها كل حاجه
بقيت مقدرش يعدي يوم من غير ما اروح اشوفها عند المدرسه و هي خارجه مع صحبتها سرقتني من نفسي لما بتكون قدامي بنسي صالح المسيري بجبروته و بحس نفسي عيل صغير نفسي يترمي في حضڼ امه ههههه برغم انها متجيش لحد صدري بس بحتاجلها حبتها لدرجه اني ممكن اموت لو بعدت عني
علي عارف و حاسس بيك يا صاحبي بس انت مش ناوي تظهر في حياتها
صالح تصدقني لو قولتلك اني خاېف نظر له صديقه باستغراب فاكمل خاېف اقرب منها متقبلنيش
علي طب مفكرتش هتعمل ايه وقتها
رد عليه بتجبر هاخودها ڠصب عنها و ده هو الي مخوفني مش عايزها تكرهني لاني مش هقبل رفضها هي بتاعتي و بس
نظر له علي بزهول و قال ايه الجبرته الي انت فيها دي ياخي هو الحب بالعافيه
رد عليه بحسم و قوه نابعه من هوسه بها مع صالح المسيري ااااااه عافيه
جلست هناء مع ابنتها داخل غرفتها لتبث سمها كالعاده انتي بردو هتخرجي مش قولنا نخف سهر شويه عشان يحس انك اتغيرتي و لما نضغط علي جدك انه يخليه يتجوزك ميبقالوش حجه
نظرت لها داليا باستخفاف و هي ترتدي حزائها ذو الكعب العالي و قالت و انا ادفن نفسي من دلوقت ليه كده كده جدو هيجبرو انو يتجوزني عشان فلوس العيله متطلعش بره ههههه ده كمان تلاقيه بيفكر يجوز جاسم ابنك لريماس و مش هيهمو فرق السن بينهم
لمعت
عيون هناء بطمع و قالت يااااريت و الله يبقي كده كل حاجه بقت في ايدينا
وقفت تلقي نظره علي هيئتها و بعد ان تاكدت منها قالت وهي تنوي الخروج اطمني جدو مش هيرتاح غير لما ينفذ الي في دماغو يلا بااااي و فقط خرجت دون
تم نسخ الرابط