رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
عليه لوحدك
نظرت له بدموع و قالت هقدر ان شاء الله هقدر المهم انه يرجع زي ما كان
رميساء پخوف ايه الډم الي علي رقبتك ده هااااا هو ااااا
ردت عليها سريعا حينما وجدت الجميع متحفز ظنا منهم انه هو من ازاها لالالا مش هو ده انا كنت بهدده لما كان مصمم يمشي
نظرت لها بشك فاكملت اقسم بالله ده الي حصل
الطبيب طب يا بنتي مبدئيا دي خطوه كويسه و انا هفهمك تعملي ايه بالظبط و مواعيد الادويه و كده كده انا موجود لو في اي حاجه
سعد كلنا هنفضل هنا جنبك متقلقيش و انا واثق ان مهما كان الي هيمر بيه لا يمكن يضرك ابدا
نظرت له بامتنان و قالت باسف انا اسفه يا سعد عالي قا
قاطعها قبل ان تكمل قائلا بصدق اوعي تعتزري ده اخويا و مهما حصل انا لا يمكن ازعل منه ابداااا
مر اليوم بهدوء حزر بعد ان عاد علي و رميساء الي القاهره
و بينما كانت في الاسفل تحضر له بعض الشطائر حتي توقظه ليتناولها قبل ميعاد الادويه سمعت طرقا شديدا فوق الباب في الطابق العلوي فهرولت اليه بعد ان تركت ما بيدها و فالطريق وجدت سعد و الطبيب يريدان الصعود معها و لكنها رفضت بشده و قالت وهي تهرول لااااااا انا هتصرف محدش يطلع
وضعت المفتاح فالباب و ما ان فتحته مغلقه اياه خلفها امسكها من زراعها بقوه وهو ېصرخ بها بتقفلللللي الباااااب عليااااا لييييبه
نظرت له بدموع لم تؤثر به كما السابق وهو في تلك الحاله و قالت مقصدش و الله انا سيبتك تنام و نزلت اعملك اكل
ابعدها عنه بقوه و امسك طبق الفاكهه يلقيه ارضا بهياج وهو لا يعرف ما عليه فعله فقد كان جسده يؤلمه بشده و راسه كانما تطرق بمطارق من حديد لاحتياجه لهذا المخدر استغلت هي ما يفعله و قامت باغلاق الباب مره اخري حتي لا يفكر بالخروج وهو ما كان ينتويه بالفعل حينما تقدم من الباب ابتعدت هي و حينما وجده مغلق باحكام صړخ بها وهو يجزبها من شعرها و بقوه هاااااتي
المفتاااااح
صړخت به باصرار لاااااااا
صالح پجنون مش عااااايز أئزيكي
هاااااتيه بقولك
صړخت پجنون اكبر لو ھټموټني مش هتاخدو سااااااامع
رفع يده ليصفعها و لكنها دفنت وجهها في صدره لتحتمي به منه ثم امسكت ملابسه بيدها وهي تقول پبكاء مرير استحمل ارجووووك عشان خاطري انت وعدتني
انزل يده التي كانت معلقه فالهواء وهو يضمها بزهول مما كان سيفعله و لكنه حقا لا يستطيع تحمل الالم فاعتصرها بزراعيه و قال مش قاااادر حاسس بحاجه بتنهش في جسمي و راسي كان حد بيضربها بشاكوش
ضمته لها بقوه و قالت هتقدر عشان صالح هتقدر عشاني هتقدر اصبر بس خمس دقايق اجبلك لقمه تاكولها و اديك العلاج هيسكن معاك ان شاء الله
اخرجها من بين زراعاه ثم جلس فوق الفراش بانهزام و قال لا اديني العلاج الاول و بعدها ابقي اكل بسرعه الله يخليكي مش قادر
ابتسمت بفرحه بعد تلك الخطوه الهامه و لم ترد ان تضغط عليه فقامت باعطاءه كل الادويه اللازمه ثم جلست متربعه فوق الفراش ساحبه اياه ليضع راسه فوق ساقها باستسلام اغمض عينه يحارب الالم وهو يحاول ان يلهي نفسه مع تمليس يدها داخل شعره وهي تقرأ عليه بعض الايات القرأنيه و التي ساعدت بشكل كبير في تهدأته حتي غفي وهو علي ذلك الوضع و من ثم اراحت هي راسها علي ظهر الفراش و راحت فالنوم من اثر الارهاق
ظلا علي هذا الوضع لمده ساعتان حتي بدا صالح يستفيق بحال افضل مما كان عليه و حينما وجدها هكذا ابتسم بحب و حينما اراد ان يعدل وضعيت نومها حتي لا تالمها رقبتها استفاقت وهي تقول بخضه صااالح مالك فيك ايه انت تعبان معلش عيني غفلت و الله من غير ما احس
لم يرد ان يقاطعها وهي تتحدث بتلك اللهفه و التي تؤكد له ان صغيرته مازالت تعشقه لذلك هي تهتم به ليس من باب الشفقه
فابتسم لها بعشقا خالص و قال اهدي حبيبي انا كويس بس قلقت من نومي فرك عنقه و اكمل باحراج اصل حاسس اني جعان جدا بصراحه
ابتسمت له بحب و قالت وهي تنتوي القيام لتحضر له طعاما مصنوع من عشقها الخالص له من عنيا احلي اكل يكون عندك في ثواني انا كمان جعانه و كنت مستنياك ناكل سوي صمتت لحظه ثم قالت انا عملالك سندوتشات لحمه استيك ايه رايك حلوه و لا اطلبلك اكل جاهز من بره
امسك كفها مقبلا اياه بحب ثم قال مفيش احلي من اكل ايدك يا حبيبي بس كتري بقي هاااا
ابتسمت له بخجل وهي تحارب اشتياقها له و الذي يحسها ان تلقي بحالها داخل احضانه و لېحترق العالم و راسها اليابس معه تحاملت علي حالها و اتجهت نحو الباب و لكنها الټفت له فجأه محزره اياه بطريقه طفوليه انا مش هقفل عليك بالمفتاح و هثق فيك مااااشي اعقبت قولها بالخروج ثم اغلقت الباب خلفها ووضعت يدها فوق قلبها الخافق بشده و قالت بهمس يا رب اقويني هقدر ابعد عنه ازاي بس
وقف حسان امام جاسم في مكتبه و بدا الاخير التحدث قائلا ايه الاخبار يا حسان مطلبش منك حاجه تاني
حسان من ساعه ما اخد مني كميه قبل ما يسافر لا بس لسه متصل بيه من شويه عايزني اشتريلو التموين و اسافرلو بيه اسكندريه
ابتسم جاسم بفرحه ثم فتح درج مكتبه و اخرج منه حقيبه صغيره مليئه باكياس المخدر و مد يده للواقف قبالته و قال بشماته و احنا منقدرش نرفض طلب للباشا خد دول يكفوه اكتر من شهر اهو يروق دماغه
وهو بيتمتع بالسنيوره الي معاه
اخذها منه و هو يحاول الابتسام ليجاريه ثم قال تمام يا باشا اطير انا بقي عشان الحق اسافرله قبل الليل انت عارف الكماين و كده
بعد ان خرج المدعو حسان و الذي لم يكن غير رجل صالح بالحاره و الذي استعان به لشراء تلك السمۏم و حينما عرف جاسم عرض عليه الكثير من المال حتي يعمل جاسوسا له اضطر ان يجاريه تجنبا لبطشه و لكنه كان يمتلك من الاخلاص ما جعله يخبر علي بكل شيء و الاخير قال له ان يجاريه شرط ان يخبره بكل ما حدث
استقل سيارته و انطلق بها و بعد فتره قام بالاتصال بعلي ليخبره بكل ما حدث و بعدما انتهي سمع علي يقول بغيظ وااااطي مش هقدر اقول غير كده ابوه ميستاهلش الشتيمه المهم هتعمل زي ما اتفقنا ارمي الزفت ده في اي داهيه و تسافر اسكندريه عادي لانه اكيد مراقبك ده خبيث مش بيدي الامان لحد
كانت داليا تجلس في النادي كالمعتاد مع رفيقتها منار و التي قالت لها بعدما شعرت ان بها خطبا ما مالك يا داليا بقالك كام يوم متغيره و مش بتخرجي و حتي انهارده لولا اني اتحايلت عليكي كنتي هتفضلي حابسه نفسك بردو
نظرت داليا للامام بحزن و قالت كڈبا مفيش بس زهقت مجرد اني زهقت من استايل حياتي الي مش بيتغير
منار تعالي نسافر اي حته نغير جو
نظرت لها بتيه و شعرت انها لا تقوي علي التحدث و لم تحب ان يري احدا دموعها الحبيسه فارتدت نظارتها الشمسيه وهي تقول بعدما وقفت منتويه الرحيل انا ماشيه سوري يا منار مش قادره بجد اعقبت قولها بالذهاب سريعا وهي لا تري امامها من كثره الدموع التي اغرقت وجنتها
غافله عمن كان يراقبها كعادته منذ فتره و قد المه قلبه علي حالتها و التي لاول مره يراها بها فبرغم انها تظهر للكل انها مجرد فتاه مستهتره الا انه علي يقين ان
حينما استطاع اللحاق بها وقف قبالتها قبل ان تصعد سيارتها و قال بلهفه انسه داليا
انتبهت له و حينما لم تتعرف علي هويته قالت متصنعه الجمود افندم انت تعرفني
ابتسم بخجل و قال بتردد ااا يعني المهم انا بس قلقت عليكي لما شوفتك مدايقه حبيت اطمن خرجت احرف كلماته معبئه بالصدق المغلف بالحنان الذي لاول
مره تشعر به ابتسمت له بهم و قالت اول مره حد ياخد باله مني تنفست بعمق و اكملت عالعموم شكرا انا بخير و فقط اعقبت قولها بركوبها السياره التي انطلقت بها بطريقه چنونيه اثارت رعبه عليها مما جعله يصعد سيارته هو الاخر و يلحق بها ليكون بالقرب منها اذا ما اصابها مكروه لا قدر الله اخذ يضرب فوق المقود وهو يقول پغضب نابع من خوفه عليها الغبيه طايره بالعربيه هتتقلب بيها ياااااارب
مرت عشره ايام اخري قد تحسن حال صالح كثيرا عن زي قبل و كل هذا بفضل الله اولا و فضل تلك الصغيره التي اثبتت للجميع عشقها له و انه لن يجد مثيلا لها ابدا
وقتها و قالت انا كفيله بيه مش هيأذيني
بعدها طالبته بالتقرب من الله حينما مر بنوبه شديده لدرجه انه بكي من شده الالم فضمت راسه لصدرها و قالت انا مش هقولك زي كل يوم استحمل عشان خاطري لااااا انا هقولك قوم اتوضي و صلي و بدل مانت پتبكي من الۏجع فحضني خلي دموعك تنزل علي سجاده الصلاه و انت ساجد و اطلب منه يقويك و يغفرلك ذنوبك و الي اكيد كل الي بتمر بيه ده ربنا ابتلاك بيه عشان يطهرك منها و يشوف قوه ايمانك بيه صلح علاقتك بربنا يا صالح عشان يصلح ليك حياتك كلها
و منذ ذلك الوقت لم يترك فرضا و كلما شعر ان النوبه ستداهمه هرع الي الصلاه وهو يناجي ربه بدموع ليغفر له و يريحه من الالام التي تفتك به
و ها هو اليوم يشعر بنشاط عجيب قد دب في جسده و كانه كان مېت و قد عادت له الحياه اخذ يتطلع لها و هي نائمه جانبه كعادتها منذ قدومهم الي هنا ثم ابتسم و قال بهمس بحبك يا ليلتي مال عليها
دلف الي المرحاض و اخذ حماما منعش ثم توضأ و صلي صلاه الظهر و خرج من الغرفه بتمهل حتي لا يقلقها
حينما هبط للاسفل لم يجد احدا فقرر الخروج الي الحديقه و بمجرد ان فتح الباب و اصبح بالخارج حتي وضع يده امام عينه يتجنب ضوء الشمس الذي لم يراه منذ شهرا مضي بعدما اعتاد عليه وقف مصډوما حينما وجد سعد نائما بجانب الباب بطريقه مؤلمھ بالتاكيد لانه يجلس علي مقعد و يمدد ساقيه علي اخر حزن بداخله علي كم الارق و التعب الذي سببه لهم تقدم منه و بمجرد ما وكزه في كتفه انتفض من غفوته وهو يقول بزعر في ايييه صااالح مالك فيك حاجه
ابتسم له بموده و قال بامتنان انا كويس اهدي متقلقش انت ايه الي منيمك كده
فرك عنقه و رد باحراج عشان اكون جنبك لو احتجت حاجه او ااااا
اكمل عنه بعدما فهم ما يريد قوله او لو ليله استنجدت بيك لما تجيلي النوبه صح
اخفض راسه باسف ثم قال واضح اني تعبتكم اوووي الفتره الي فاتت
نظر له سعد و قال بصدق و لا تعب و لا حاجه احنا بس محتاجين صالح صاحبنا الي نعرفه يرجعلنا تاني
احتضنه صالح و قال باسف لاول مره حقك عليا يا صاحبي انت عارف اني مقصدش و لا حرف مالي قولته و لا عمر كان بينا الكلام ده
ربت سعد علي كتفه و لكنه ابتعد سريعا وهرول الاثنان للداخل حينما سمعا صړاخ ليله و هي تقول سعددددد الحقني صاااااا قبل ان تكمل صړاخها ظنا منها انه رحل و تركها وجدته يدلف مع سعد بزعر فجلست فوق احد ادراج السلم و قد شعرت بعدم قدرتها علي السير
نظر سعد لصالح و قال بهمس قبل ان يتركهم و يخرج لو لفيت الدنيا مش هتلاقي زيها و لا في واحده هتتحمل الي عملته فيها حطها فعنيك و فقط خرج مغلقا الباب خلفه تاركا لهم الخصوصيه
اما صالح وقف ينظر لها بعشقا قد
تضخم بداخل قلبه قلبه
الذي جعله يتحرك تجاهها و حينما وصل اليها جلس بجانبها ضاما لها بزراعيه بكل حنان ثم قبل راسها و قال بهدوء اهدي يا قلب صالح انا اهو مالك
ابتعدت عنه و قالت بدموع لما صحيت و ملقتكش جنبي خوووفت خۏفت تكون اااا
كوب وجهها و قال خۏفتي اكون هربت ابتسم و اكمل بعد كل ده اهرررب طب ازاي انتي رجعتيلي حياتي يا حيات صالح و دنيته و لا يمكن افرط فيها تاني ابداااا
مال وقفت و هي تقول ااا انا هروح احضرلك الفطار عشان تاخد العلاج
ابتسم لها و قال و هو يهبط معها تمام و انا هخرج اجري فالجنينه شويه عشان عضلاتي تفك نظرت له بتوجس فطمانها قائلا مټخافيش يا حبيبي و الله مش هطلع بره السور هجري هنا علي ما اخلي سعد يظبطلي اوضه الجيم و ارجع اتمرن فيها
نظرت له بطفوله و قالت الللله انت عندك جيم هنا كمااان بالله خليني اتمرن فيه
ضحك عليها و قال بس كده من عنيه حضري الفطار و بعدها بشويه يكونو نضفوها و اخدك هناك اعملي الي انتي عيزاه
اتصل شريف بعلي للمره التي لا يعلم عددها حتي يطمأن علي صالح فبعد غيابه باسبوع حدثته رمزيه بحجه الاطمأنان عليه و لكنها كانت تريد ان تبث سمها حينما قالت بخبث و الله انا زهقانه جدا يا شريف البنات سافرو الساحل كام يوم و مخدونيش معاهم دول حتي رجعو من كام يوم و ليله و صالح قاعدين لحد دلوقت وحدهم هناك
جن جنون شريف و ليلي و قام بالاتصال بابنته و لكنها لم ترد كرر المحاوله مع صالح و لكن وجد هاتفه مغلق لاول مره فقرر الاتصال بعلي و الذي اضطر ان يقص له ما حدث بعدما وجده غاضب و بشده و عقله اخذه لاشياء لا اساس لها من الصحه
و بعد ان انتهي علي من الحديث وجده يقول انا هحجز اول طياره نازله مصر
علي لالالالا مينفعش
شريف يعني ايه مينفعش انت عايزني اسيب صالح فالظروف دي
رد عليه علي بعقلانيه و لكنه حاول ان ينتقي كلماته نظرا لحساسيه الموقف فقال يا عمي من فضلك افهمني لو حضرتك نزلت فجأه جاسم اكيد هيشك ان احنا عرفنا او ان صالح بيتعالح ووقتها منضمنش يشتري مين او يعمل ايه عشان يحطله السم ده فاي حاجه اكيد مش هيغلب و لو ده حصل صالح هتجيلو انتكاسه يا عالم يقوم منها و لا لا الكل هنا عارف انه بيتابع فرع الشركه الخاص بيه و منها ليله بتغير جو بكده ضمني انه مش هيقدر يسأل حد عنه لانه ببساطه متأكد ان ولاء كل الموظفين في شركه صالح الخاصه لي و محدش هيفيدو بحاجه او اي معلومه من فضلك يا عمي انت متتصورش احنا تعبنا قد ايه الفتره الي فاتت متضيعش كل الي عملناه
ووقتها اقتنع شريف بحديثه و اصبح يحادثه عدت مرات فاليوم الواحد و حتي ليله بدأت ترد عليه بعدما بدأ حبيبها فالتعافي
شريف ها يابني طمني
ضحك علي و قال انت فلوسك كتير يا عمو كل ساعه تتصل بيه دي مكالمات دولي يعني غاليه
ابتسم شريف علي مزحته و قال اعمل ايه انا لحد دلوقت مش قادر اتخيل ان سمعت كلامك و منزلتش
علي اطمن يا عمو الحمد لله بقي احسن كتير حتي سعد طمني انه خرج انهارده و بدأ يتمرن و الدكتور هياخد منه عينه ډم عشان يشوف النسبه
قله قد ايه و بامر الله خير
شريف يااااارب انا علي قد ما انا عايز اكون معاه علي قد ما انا مش عارف هعمل ايه مع جاسم انا مقسوم نصين
علي انا اسف بس مضطر اقولك كده انت اصلا لازم تتعامل معاه عادي زي مع عملت مع هناء هانم لانه بالي عمله ده زود شكنا انه هو الي شريكها لحد دلوقت مراقبنها و مفيش جديد كل خروجتها عاديه
شريف عالعموم انا كلها يومين و اخلص الشغل هنا هرجع علي الساحل الاول اشوف الولاد و اطمن عليهم بعدها ارجع القاهره كأني لسه راجع من المانيا
كان يجلس وحيدا في غرفته علي احد المقاعد يفكر في كل ما مر به الايام السابقه و ابتسم حين تذكر فرحه صغيرته بعدما اخبرهم الطبيب ان نسبه المخدر في دمه اصبحت بسيطه جدا و ان امامهم اسبوعا كحد اقصي و تصبح دمائه خاليه تماما منها و قد نسب الفضل كله لتلك الصغيره التي اهتمت به و بمواعيد ادويته و تحملت ما لا يتحمله من هم اكبر منها سنا و لكنها اثبتت للجميع ان الحب فعلا يصنع المعجزات
دلفت عليه بعد ان انهت محادثتها مع الفتيات و حينما وجدته يجلس بهذا الهدوء و ينظر له بطريقه غريبه لم تستطع تفسيرها تقدمت منه حتي وقفت قبالته ثم وضعت يدها فوق جبينه تتحسس درجه حرارته و قالت بقلق مالك يا صالح انت تعبان فيك حاجه
فقالت بعد ان شهقت بزعر هااااا اخص عليك يا صالح خضتني اعقبت قولها و هي تحاول ان تفك حصار يده لانها تعلم جيدا ان تلك الجلسه و بهذه الوضعيه لم تمر مرور الكرام خاصا انها تشعر باحتياجها الشديد لقربه و لكنها اتخذت قرارها و انتهي الامر
احكم غلق زراعه عليها ثم كوب وجهها بيده الاخري و قال بهدوء لم تعتاد عليه من قبل اهدي حبيبي انا مش هعمل حاجه نظر لها بعشق و اكمل انا بس محتاج احس انك قريبه مني عارف ان قدامنا اسبوع و نرجع و عارف انك وقتها خلاااص هتقرري البعد الي انا مش هقدر عليه بس بعد كل الي عملتيه معايه مقدرش اجبرك علي حاجه
نظرت
اتخطاه
نظر لها بۏجع و قال يعني مفيش حاجه جواكي ليا تشفعلي عندك انا مش قادر اتخيل حياتي من غيرك يا ليلتي كل ما افكر انك مش هتبقي ليا بحس اني مش قادر اتنفس ضغط علي خصرها و اكمل بعيون لامعه بدموع الفراق انا بتنفسك يا ليلتي عشقك بيجري فدمي مش هقدر اعيش من غيرك تنفس بهم و اكمل و مش هقدر اجبرك تعيشي معايه ڠصب عنك
بكت پقهر ثم كوبت وجهه وهي تشعر انها اخر مره ستلمسه و قالت انت هتفضل ابن عمي و اول راجل في حياتي لو مكنتش الاخير بس صدقني ڠصب عني مش قادره اتحمل احساسي بانك غدرت بيه و استغليت عدم خبرتي و خلتني ابقي بالبشاعه دي شهقت بقوه و اكملت انا وصلت لدرجه اني انام طول اليوم عشان الوقت يعدي و ترجعلي عشان ااااا لم تستطع ان تكمل فتنفست بعمق و قالت ده غير الذنب الكبير الي اتكتبلي عند ربنا و الي هفضل باقي عمري استغفر عليه
فصلها بعد فتره
ثم وضع جبينه فوق خاصتها وهو ينظر لها باحتياج مغلف بالوداع و قال اول ما نرجع القاهره هطلقك
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل 29
الفصل 29
عشان انا حقيقي مش بحب الفراق و عشان خاطر
البنوته الجديده الي اول مره تطلب مني انزل بارت
تاني
اهو نزلته بس اياااااااك اشوف كلمه واحد
كمان تماااام
نسيت انساك حوليا كل الناس و بالي معاك نسيت
انساك و كأني لسه عايش عشان فكراك حبيبي
مهما روحت بعيد معاك ديما و بعمل ناسيه و
مبنساش فيوم ابداااااا نسيت انسااااااك
انطوت علي حالها منذ ان عادت الي القصر بعد ان انهي
صالح علاجه و اصبح جسده خالي من هذا السم
انقضي اسبوعا بعد ان قررا الانفصال و كلا منهما
لا يفعل شيء الا ان ينظر للاخر طوال اليوم و كانه
يشبع روحه من رؤيا حبيبه وفي اخر اليوم يناما معا
محتضنين بعضهما البعض بقوه و كان كلا منهما خائڤ
من هروب الاخر
اوصلها الي باب القصر و لم يكلف نفسه عناء
الدخول فليس لديه طاقه لرؤيه احد او الحديث مع
اي شخص فقد شعر ان روحه تخرج من جسده حينما
نظرت له نظره وداع مليئه بالاشتياق له من قبل حتي
ان يبعد عنها
انطلق متجها الي شقته ليختلي بحاله حتي يستطيع
ان يستوعب فراقها و ايضا يعطيها الفرصه للتأقلم علي
عدم وجوده في حياتها
اخبر شريف حينما عاد من المانيا هو و ليلي و ذهب
اليهم اولا و قد اصابه الجنون هو و هي و حاولا معرفه
السبب و لكن دون فائده
دلفت لها ملك و ليلي و هما ينظران لها بحزن لم
تتحرك و لم تنظر لهما حتي انها ستغلق اذناها حتي
لا تستمع لتلك العبارات المشفقه علي حالها كفاها
شفقه
جلست ليلي بجانبها ثم ملست علي شعرها و قالت
بحزن حببتي مش كفايه كده بقالك اسبوع عالحال ده
ملك لما انتي بتحبيه اوي كده سيبتيه ليه انا واثقه
ان ده كان قرارك لان صالح عمره ما يفكر يبعد عنك ابدا
ده روحو فيكي
نظرت لها بالما يعتصر قلبها الصغیر و قررت آن ترد
عليها بعدما اثرت فيها تلك الكلمات اهو فکر و قدر
يبعد و حتي مسالش عني هبطت دموعها مع اخر
كلمه قالتها فاحتضنتها ليلي و قالت انتي بس لو
تقوللنا ايه الي حصل يمكن نقدر ندخل و نصلح الامور
بينكم يا بنتي انا واثقه في حبه ليكي و قولتلك قبل
كده لو لفيتي الدنيا مش هتلاقي زيه
ملك ده حتي من يوم ما رجعته مرحش الشركه و
منزلش من شقته وكل ما علي وحكيم يرحوله مش
بيرضي يقعد معاهم
انتفض من احضان امها بقلب وجل و قالت بلهفه ليه
ماله تعبان اكملت بړعب اوعي يكون رجع لل
ابتسمت ملك لها وقالت لا مټخافيش مرجعش و لا
حاجه بس هو تعبان فعلا
نظرت لها بتساؤل فقالت قلبه واجعه و مش قادر
يعيش من غير حبيبته الي استناها سنين و ملحقش
يصدق انها بقت ليه و يفرح بيها لقاها بعدت عنه
بكت مثل الاطفال و هي تقول في محاوله منها لاخراج
ما بقلبها يعني انا الي قادره اعيش من غيره انا
فتحت عنيه عليه يا ملك بقالي اسبوع حابسه نفسي
مش بعمل حاجه غير ان افتكر كل حاجه عيشتها معاه
و كل حاجه عملها عشاني مش قادره اطلع من باب
اوضتي عشان هلاقيني بدخل اوضته الي جنبي زي ما
اتعودت
ملك طب و في كل الي افتكرتيه ليه و عشتيه معاه
مفيهوش حاجه تخليكي ترجعيلو انا معرفش هو عمل
ايه خلاكي تصممي انك تبعدي بس مفيش حاجه مالي
افتكرتيها تشفعله عندك يا ليله
نظرت لها من بين دموعها و ردت بصدق كل الي عمله
معايا يخليني اغفرله اي حاجه انا قلبي واجعني
يا ملك
عشان اكتشفت اني مش عارفه ازعل منه
اصلا انا مش
فاكره كنت ازاي قبل ما احبه
ليلي يبقي بلاش العند لمجرد العند يا ليله بلاش
تضيعي حياتك بايدك
نظرت لهما بتيه و قالت طب اعمل ايه
ابتسمت ملك و قالت بتشجيع تلبسي حالا و
تروحيلو نظرت لها پصدمه فاكملت ايوه و الله زي
ما بقولك كده و محدش هيقوله انك رايحه روحيله
اتكلمي معاه فضفضي عرفيه كل الي مزعلك اشتكي
منه ليه صدقيني هو الوحيد الي هيرسيكي علي
بر بر الامان الي مش عارفه توصليلو من غيره
و كأنها كانت تنتظر تلك الكلمات
حتي تاخذ قرارها
الحتمي برجوعها اليه فهي لن تقوي علي العيش
بدونه نظرت لامها تسالها بعيناها الدامعه فهزت ليلي
راسها علامه الموافقه مع ابتسامه مشجعه لها و كأنها
اخذت اشاره الانطلاق فقامت مهروله الي خزانتها و
قامت بسحب اول شيء وجدته امامها و دلفت الي
المرحاض لتبدل ثيابها مع ضحكات الاثنان عليها
اوصلتها ملك بعد ان اخذت أذن الخروج من زوجها و
قبل ان تنطلق بها قامت بمهاتفه سعد لتخبره بما حدث
و تطلب منه الا يخبر صالح بخروجها فقالت بالله
عليك يا سعد انا عارفه ان الحرس هيبلغوك بخروجها
عشان تقول لصالح زي ما موصيكم بس خليها عليك
المرادي عشان تبقي مفاجاه ليه ابتسمت و اكملت
بخبث و غلاوه مروه عندك
تنهد سعد بغيظ و قال حلفتيني بالغاليه و الي بسببها
هترفد من شغلي روحي يا ملك و لو اخوكي عملي
حاجه ذنبي هيبقي في رقبتك
وقفت امام البنايه الشاهقه ثم الټفت لها و قالت
بحنان وصلنا يلا انزلي اجري علي حبيبك ارمي
نفسك في حضنه و فضي جواه كل الي مزعلك و انا
واثقه انه هيقدر يراضيكي و مش هيسمحلك تبعدي
عنه تاني ابدا يلااا بسرعه مستنيه ايه
ابتسمت لها و قالت قبل ان تغادر شكرا يا ملك
وقفت امام الباب ترفع يدها لتطرق الباب ثم
تخفضها مره اخري و قلبها يخفق بشده خوفا من
المواجهه اخذت نفسا عميقا و اخرجته علي مهل
ثم اغمضت عيناها و مدت يدها ضغطت علي
الجرس وقفت تنتظر رؤيته بقلبا لهيف وهي لا تعرف
ماذا ستقول حينما تراه و بعد لحظات فتح الباب
بتكاسل ظنا منه انه حارس البنايه الذي ارسله لشراء
السچائر و الذي كان يدخنها بشراهه حينما راها وقف
مصډوما حتي انه اغمض عينه و فتحها ليتاكد انها
حقیقه و لیست حلم اما هي فقد كانت تفرك يديها
ببعض و تنظر له مثل الطفل المذنب و هي تقول انا
اصلا مقدرش ابعد عنك و اكتشفت اني مش هقدر
اعيش من غيرك يا صالح
هل ينتظر ان تبرر له سبب وجودها وجودها الذي
بعث له الحياه مره اخري ورد روحه اليه لا و
الله لم يتفوه بحرف فليس للحديث مكان بينهما
الان هو يريد اعتصارها داخل احضانه يريدها بداخله
فقط اختطفها بقوه رافعا اياه من فوق الارض
الحياه الحياه التي فقد حلاوتها في غيابها عنه تلك
الايام و ما كان منها الا ان تلف يدها حول عنقه و
تقول پبكاء مرير متسبنيش تاااني انا معرفتش نفسي
و انت بعيد ضغط عليها اكثر و قال مسبتکیش
اولاني يا قلب صالح انا كنت مستنيكي ابعدت
راسها عنه و نظرت له من بين دموعها و قالت يعني
انت كنت عارف اني هجيلك ومكنتش
اكلها اكلا ثم فصلها و قال بعد ان بدأ يتحرك للداخل
في زعلك مني و رضيت بعقابك ليا و الي هو اسوأ
من المۏت انك تبعدي عني و مقدرش اشوفك كل
ده حبيت اسيبلك مساحه تختلي فيها
من غير ما اكون قدامك و تحسي ان وجودي ضاغط
عليكي كان لازم قرار استمرارنا مع بعض يبقي نابع
من جواكي انتي عشان
اني انا الي اجبرتك تستمري معايا
مع
نفسك
ليله يعني انت مصدقتنيش بجد و عارف اني مكنتش
هقدر اسيبك بجد
صالح طبعا عارف و عندي يقين بكده
نظرت له باستفهام فاكمل بعد ان امسك كفها ووضعه
فوق قلبه ده الي قالي قلبي كان ماكدلي انك
هترجعيلو و انا استحملت البعد بطلوع الروح عشان
لما ترجعي نبقي واقفين علي ارض صلبه باقي حياتنا
مهما عدت علينا رياح و عواصف مش هتقدر تهد بتنا
لان اساسه بقي قوي انا غلط لما استغليت جهلك
بس يعلم ربي انا كنت بتقطع من جوايا لانه عارف
بجرم الي بعمله بس كان عقلي مغيب و السم الي كنت
باخده كان مسيطر عليا ده مش مبرر ابدا بس ده الي
حصل و انتي غلطي لما موثقتيش فيه برغم اني من
اول ما ظهرت في حياتك معملتش اي حاجه تخليكي
متصدقنيش في حاجه و جريتي وري جاسم الي كان
بيستغل طيبه قلبك عشان يستخدمك كسلاح يحاربني
بيه كان لازم الضربه الجامده دي تحصل في علاقتنا
عشان تتعلمي متسمعيش لحد ابدا و تحكمي عقلك
قبل قلبك و كمان متسمحيش لحد يدخل بينا مهما
كان مين و انا عشان اعرف ان ربنا رزقني باجمل و
اطيب و اجدع بنوته فالكون كله وعمل فيا كده عشان
افوق لنفسي و احافظ عليها لاني عمري ما هلاقي زيها
ابدا فهمتي حبيبي
ابتسمت له و قالت كل ده كويس بس افرض مكنتش
جيت او كنت اتغابيت و صممت علي راي كنت هتعمل
ايه
عاد لهيمنته مره اخري حينما قال رايك ده تبليه و
تشربي مېته يا حبيبي انا سيبتك تدلعي يومين بس لو
كنتي طولتي عن كده كنت هاجيلك و اخدك بالعافيه
اطلقت ضحکه خرجت من صميم قلبها و قالت حمد
الله عالسلامه نظر لها بعدم فهم فاكملت اصلك كده
رجعت صالح الي عرفته انما صالح الهادي الكيوت الي
يقولي براحتك امممم لا مكنتش حساك بصراحه
اطلق ضحکه رجوليه صاخبه و قال يا بت كنت بجيب
رجلك بس عشان متنشفيش دماغك الجزمه دي
وكزته في كتفه بطفوله و قالت متغلطش احسنلك
بدل ما امشي و ارجع في
كلامي هااااا
هكذا شهقت حينما وجدت
و يقول بوقاحه كانت تشتاق لها هو دخول الحمام زي
خروجه یا قطه انتي مش هتطلعي من هنا غير و انتي
حامل في توأم بس انتي قولي يا رب
ظلت تضربه علي كتفه وهي تصرخ قائله سااااافل
سااااافل اصلا مفيش اي حاجه مالي فدماغك
هتحصل غير بعد الفرح الي هو بعد ما اخلص ثانوي
نظر لها بعشقا خالص و لم يتفوه بل
رقيقه حنونه عاشقه
تاهت
فالاونه الاخيره
صغيرته له و قد اتخذ قراره و انتهي الأمر سيجعلها
امرأته اليوم و ليذهب العالم الي الجخيم هي زوجته
حلاله لما يحرم نفسه منها و لكنه كان مقيد بوعده
لعمه الذي يكن له كل الحب والاحترام
ليكي اكبر من انا عايز احس
بنفسي جواكي نكون كيان واحد مفيش حاجه تفصل
بينا بجد مش هقدر مكملش الي هبداو معاكي فهماني
حبيبي
ملست علي وجنتيه و قالت بحروف تقطر عشقا مش
فهماك و بس لا حساك كمان لاني نفس الي جوايا هو
الي انت قولته دلوقت بس
تبعدي
انا شوفت المۏت و حسیت بطلوع روحي و
انتي بعيد عني مرحتش الشغل عشان كنت خاېف
تيجي
متلقينيش و الاكتر كنت واثق ان مجرد ما
هركب العربيه هلاقي نفسي جييلك طاير وافرمك
تحت مني حتي لو كان الكل موجود قبل برقه و
اکمل بس حبيبي مخيبش ظني و يقيني بيه و جالي
لحد هنا يطبطب علي قلبي الي عاشقه تفتكري هقدر
استحمل بعد تاني
بكت نعم بكت من حلاوه كلماته التي خرجت من
صمیم قلبه و تذکرت مقوله قد قراتها في احدى المرات
الي بيخرج من القلب بيوصل للقلب
دون ان يضيف المذيد انزلها برفق ثم قبلها بسطحيه و
قال ثواني و راجعلك اعقب قوله بالخروج الي بهو
المنزل ثم التقط هاتفه الذي كان يتركه فوق الطاوله
و طلب رقما ما و حينما اتاه الرد قال بنبره يملأها
الاحتياج عمي ارجوك انا محتاج مرااااتي
ظن شريف انه يطلب وساطته عند صغيرته فقال انا
كلمتها كتير و الله و ام
قاطعه سريعا حتي يصحح له ما وصله بالخطأ
مقصدش كده ليله معايه
انتفض شريف من مجلسه و قال بغيره اب معاك فين
في شقتك
صالح باصرار ايوه معايه في شقتنا يا عمي رقت
نبترته و اکمل انت جربت الحب و اتکویت بڼار البعد
و انا زيك و عارف انك حاسس بيه و برغم ان كان
ممكن اعمل اي حاجه و محدش هيعرف بس انا ابداااا
مقدرش اخلف وعدي معاك و لا اخون عهدك انت ابويا
مش عمي و انا اوعدك اني بعد ما ارجع مالسفر هعملها
فرح متعملش لحد بس ارجوك اديني رضاك ارجوك
ابتسم شريف برضي علي هذا الابن البار و قال بفرحه
مبارك عليك يابني ربنا يرزقكم الخلف الصالح
رد عليه بفرحه عارمه شكرااااا شكرا بجد
عارف اقولك ايه
انا
مش
شريف متقولش حاجه و افرح بعروستك بس خلي
بالك منها اااه صح انت بتقول مسافر و لا فهمت غلط
ضحك و قال لا فهمت صح بس خليها مفاجأه بكره
هقولك عليها سلام اعقب قوله باغلاق الهاتف ووضعه
مكانه ناويا العوده اليها و لكنه وجدها تقف بالقرب منه
تنظر له بزهول من بين دموعها فاقترب منها سريعا
ثم كوب وجهها بين يده و قال حبيبي بټعيطي ليه
انتي زعلتي عشان كلمت ابوكي حقك عليا
عاهدت ربنا اني مش هغضبه تاني ابدا عشان كده كان
بس
انا
لازم اخد الازن من ابوكي غير وعدي ليه الاهم انك
بکر و لازم موافقه ولي امرك قبل ما ادخل عليكي زي
ما بيقولو فالشرع البكر لا تنكح الا بموافقه الولي
انا محبتش اخدك سرقه برغم انك مراتي
ظلت صامته و دموعها تهبط بعزاره و حينما انهي
حديثه الذي ما زادها الا انبهارظر لها بعدم فهم فاكملت عمري ما شوفت حد
بيحب حد كده عمري
ما شوفت
حد بيوفي بوعده
كده كان ممكن يحصل بينا اي حاجه من غير ما حد
يعرف بس انت راجل قدام نفسك قبل ما تكون قدام
اي حد وفيت بوعدك و برغم الاحراج و حساسيه
الموقف الا انك واجهت و الي صدمني انك عارف
الحكم الشرعي يعني انت زي ما وعدتني انك هتقرب
من ربنا بردو حتي وانا بعيد وفيت بوعدك انا مش
قادره استوعب حبك ليه الي مش هقدر احبك نصه
حتي معقول معقول انا استاهل كل ده شهقت بقوه
كله
و اکملت انا مش قادره اصدق و الله طب اشكر ربنا
ازاي علي النعمه الكبيره دي ده لو قعدت عمري
علي سجاده الصلاه عشان اشکره مش هيكفي قولي
اعمل ايه مش عارفه اقول بحبك حساها اقل بكتير
منك
كان ينظر لها بعيون لامعه و قلب متضخم من تأثير
كلماتها عليه و التي خرجت من صميم قلبها المتيم
به ابتسم بحلاوه وقال وهو يمسح دموعها بحنان
انتي تستاهلي اكتر من كده بكتير يا ليلتي و انا مش
هقولك بعشقك بالكلام لاااا افعالي هي الي هتثبتلك
ان حبك بيكبر جوايا مش بيقل و عشان ربنا يباركلي
فيكي هنبدأ
حياتنا من بيته
نظرت له بعدم فهم فقال بابتسامه لم تري في جمالها
يوما هنسافر بكره بامر الله نعمل عمره و احاول
اتصدق بنيه ربنا يغفرلي الي عملته و بعد ما نرجع
هعملك فرح متعملش لحد قبلك حملها بلهفه و قال
وهو يتوجه بها الي الداخل بس انهارده خليني احس
انك اخيرا بقيتي ملكي وبتاعتي اناااااا و بس
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل
الفصل 30
و بحبك و الله بحبك قد الي جاي من عمري بحبك قد الي فات من عمري بحبك و شوف قد ايييه بحبك
هو يكاد يطير من فوق الارض يريد ان يكون معها و الان ان ينصهر داخلها لتصبح جزءا لا يتجزء من جسده هي اصبحت روحه التي اذا فارقته يفارق الحياه هي نبض قلبه الذي يثبت وجوده علي قيد الحياه هي لا تجري في دمه لااااا هي الشريان الذي يضخ الډم لسائر جسده
مهما حاول وصف عشقه لها لن تكفيه الكلمات فقاموس اللغه اصبح عقيم لم يلد بعد ما يوصفها به من كلمات
ما اروع ان تجتمع بمن تحب يصبح ملكا لك وحدك تفعل له و معه ما يحلو لك
انزلها برفق ثم قال و عيونه تشع بريقا لم تري مثله من قبل حببتي مراتي بنتي مش هقولك حته مني لا انتي كلي كلي يا ليله من غيرك مش هيبقالي وجود مش هعرف اوصفلك الي جوايه بس هحاول اخليكي تحسي بيه و تعيشيه
مال ا بكل ما يحمله لها من عشق شوق احتياج و ېخاف عليها منها و لكنه يعلم تمام العلم ان صغيرته اصبحت شرهه و
قال و اكتر بكتييييير مما تتخيلي انا مش لاقي كلام اوصف بيه الي حاسه ابتسم بحنين و اكمل عارفه مره كنت في اسكندريه كان عندي معاد مع عملاء في فندق الي فالمنتزه المهم لما الاجتماع طول قولنا ناخد بريك كنت وقتها مخڼوق كنتي وحشاني طلعت اتمشي في الجناين الي حوالين الفندق و
متابعة القراءة