رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
ان تضيف اي شىء اخر و تركت امها تحلم بما قالته تلك الحرباء الصغيره
بينما كان يقضي سهرته مع صديقه و هما يستمعان الي ام كلثوم و هي تصدح باغنيه الف ليله و ليله اذ سمعو رنين هاتف صالح يصدح و ما ان رأي هويه المتصل حتي انتفض قلبه فزعا علي صغيرته ظنا منه انها اصابها مكروه فسالم المكلف بحراستها لا يتصل به في ذلك الوقت ابدا
فتح الخط سريعا و قال في ايه جرالها حاجه
سالم لالالا هي كويسه بس ااااا
صړخ به و كاد قلبه ان يتوقف من شده خوفه عليها ااااااانطق يا في ايه
اړتعب سالم و لكنه
مضطر ان يطلعه علي تلك المعلومه الخطيره و التي حتما ستكون سببا في هلاكه هو و صديقه حسان و لكن ما باليد حيله يجب عليه قولها الهانم اتقرات فتحتها
دارت الدنيا من حوله و شعر انه حتما سيفقد وعيه فجلس بتيه وهو يجحظ بعيناه و لم يستطع النطق حتي ان صديقه اړتعب من منظره و سأله بقلق مالك يا صالح مين الي بيكلمك حينما لما يجد ردا صړخ به صاااااالح
هنا فاق من تلك الغفوه السوداء التي احاطت به و تطلع الي صديقه بعيون جحيميه و ما زال سالم المړتعب ينتظر ردا منه فوجده يقول عيد الي قولته تاااااني
ابتلع ذلك المزعور ريقه و قرر ان يقزف الحقيقه كامله دفعه واحده من حوالي اسبوع حسان كان ساب الحاره بدري و مشي عشان كان تعبان جدا و كانت هي روحت بيتها و مكنش عندها اليوم ده دروس فقولنا انها هتفضل فالبيت كالعاده بس للاسف فاليوم ده اتقرات فتحتها علي واحد اسمه جمعه جارها بس معملوش هيصه و لا حاجه و كل ده مكناش نعرف لحد من شويه كان سهران عالقهوه و لقي جمعه ده قاعد مع واحد صاحبه بيشتكيلو من امها انها رافضه يطلعلهم البيت من غير امه و انها شرطت عليه كده مالاول و قعد يهلفط بشويه كلام كده و بعدها مشي
قال له بنبره خرجت من الچحيم قال ايه بالظبط
سالم اااا قال دي وليه فقر هتعمل فيها الخضره الشريفه و هطلع عين امي لحد ما اتجوز البت و لما صاحبه قاله انه لسه كتير عالجواز عشان الهانم غاويه تكمل تعليمها رد و قاله انه مش ناوي يخليها تكمل علام و انه هيهاودهم لحد ما تخلص الثانويه و يتجوز و بعدها هيقعدها فالبيت
و بعد ما مشي حسان قعد مع صاحبو و جرجرو فالكلام و عرف منه ان الهانم مش في دماغها اصلا بس امها قالت تسترها و الي تعرفو احسن مالي متعرفهوش
هل تشعرون پالنار التي انقادت داخله لااا و الله فما يشعر به اشبه بالچحيم و كان احدا اتي بيدا حديديه لها اسنان حاميه و اخذ يضغط بها علي قلبه الذي ېنزف ڼارا بدلا من الډم
اغلق الهاتف وهو ينظر امامه بشړ و حقد و كل المشاعر البغيضه التي يمكن ان يمتلكها بشړ كانت بداخل تلك النظره فتحول الي شيطان يخرج من عينيه جمرا ملتهب
اقترب منه علي بحظر و قال في ايه يا صالح ط
قطع حديثه حينما وجده يحمل الطاوله الزجاجيه التي كانت امامهم و يقزفها بغل و من هنا بدأ الجنون أخذ ېحطم كل ما تطاله يداه و هو ېصرخ بكلمه واحده هقتلهاااااااا
اړتعب علي مما وجد عليه صديقه و حاول تكبيله حتي لا يضر حاله و اخذ ېصرخ به اااااهدي بقي يا ااااخي فهمني فيه ااااااايه
صالح پجنون وهو يحاول التخلص منه ااااابعد عني سيبني اتخطبت امهااااا بنت الكلبببببب
بدأ علي يستوعب ما جعل صديقه يجن و لكنه صدم حينما ضربه بقوه براسه ليتخلص منه ووجده يهرول ناحيه ملابسه لياخذ سلاحھ و مفاتيح سيارته ناويا الذهاب اليها و لا داعي لتخمين ما ينتويه
تصدي له علي بمنتهي القوه و لم يهتم بكم السباب الذي يتلقاه منه و لا بضربه
و اخذ يسحب فيه الي الداخل حتي نجح ان يحبسه داخل غرفه خاصه يعلم تمام العلم انه سيهدأ قليلا بداخلها
بمجرد ما اغلق عليه الباب بالمفتاح اخرج هاتفه و اتصل
بشريف و حينما رد عليه قال سريعا انت فين يا عمي
شريف بقلق انا فالعربيه مروح في ايه
علي تعالي شقه صالح بسرعه قبل ما يرتكب جنايه
اړتعب شريف و قال وهو يدير سيارته ليذهب لهم مالو صالح طمني يا بني
علي مش هعرف افهمك فالفون تعالي بسرعه و فقط اغلق معه ووقف يستمع لشهقات صديقه الذي يقف وسط كما هائل من صورها التي كان يلتقطها لها منذ اكثر من ثلاث سنوات و يحتفظ بها في تلك الغرفه
اخذ ينظر لها وهو لا يشعر بهطول دموعه التي كانت مثل الجمر الملتهب وهو يعاتبها بها ثم تحول الي وحشا كاسر و بدا يضرب بيده فوق الحائط المعلق عليه مجموعه كبيره من تلك الصور و يقول فااااكره اني هسيبك ياااااا ليللللللله ابدا و الله لقټلك ساااااامعه مش هسيبك ساااااامعه
ظل هكذا فتره حتي وصل شريف و دخل يجري نحو الغرفه و حينما فتحها له علي و كاد ان يهجم عليهم صالح الا انه صړخ بفزع حينما وجد شريف يضع يده فوق قلبه و كاد ان يسقط بعدما راي تلك الصور و هو يتطلع لها پصدمه
صړخ صالح وهو يقوم باسناده عمممممممي
شريف بنفس بطىء و لسان ثقيل لا يقوي علي التحدث
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل الثالث
الفصل الثالث
اعطني حريتي اطلق يديا انني اعطيت ما استبقيت شيئا اااه من قيدك ادمي معصمي فالاما الاسر و الدنيا لديا
الاطلال ام كلثوم
لم تشعر برغبه في ذهابها اليوم الي مدرستها و بعد معاناه مع والدتها استطاعت اقناعها بمكوثها فالبيت اليوم نظرا لامتلاء جدولها بدروس خارجيه فرأفت بها و اعطتها اجازه
جلست بجانبها و هي تحتسي كوبا من الشاي بالحليب الذي تعشقه و نظرت الي امها و قالت بحنين لسه مجاش الوقت الي تعرفيني فيه مين هو ابويا يا ماما دمعت عيناها و اكملت باشتياق انا حبيتو من حبك ليه و كلامك عليه الي بيخليني نفسي اعيش قصه حب زيك انتي وهو
هطلت دموع تلك العاشقه و قالت ابوكي يتحب يا ليله كان راجل بجد في كل حاجه ممكن تحلمي بيها مسحت دماعتها و اكملت كان مفيش في حنيته و طيبه قلبه و لا رجولته و جدعنته حاجه كده تخليكي تواجهي الدنيا بصدر مفتوح و انتي
مش خاېفه لانك متاكده ان في ضهر هيسندك قبل ما توقعي
ليله
و ليه سيبتيه يا ماما انا هتجنن كل ما تتكلمي عنه و كل حرف بيطلع منك بيحلف بعشقك ليه لما كنت صغيره لما اسالك عنه تقوليلي مسافر و لما كبرت و صممت اعرف هو فين وعدتيني ان لما اكبر هتحكيلي كل حاجه حتي لما جيه وقت عليا حسيت ان بكرهه عشان سايبنه كل السنين دي انتي زعلتي مني و قولتيلي ان انتي السبب مش هو و مقدرتش اضغط عليكي وقتها لما تعبتي و اغمي عليكي بس افتكر ان انا دلوقت كبرت كفايه عشان اعرف مين هو و ايه الي خلاكي تبعدي عنه برغم الحب الكبير الي جواكي ليه
بكت ليلي بحرقه ندما علي لحظه ضعف و جبن خسړت علي أثرها حبيبها و عشقها الذي لم و لن يتكرر
اقتربت منها ابنتها و ضمتها بحنان ثم قالت خلاص يا ماما حقك عليا متبكيش عشان خاطري
ربتت علي ظهر ابنتها ثم ابعدتها و قالت بحرقه قلب ېموت في اليوم مائه مره من شده اشتياقه لحبيب عمره و انتي فاكره انه سهل عليا كل ده لاااا مكنش سهل اني اغدر بيه و ابعد عنه مكنش سهل اعيش السنين دي كلها من غيره مكنش سهل احرمه من بنته الي كان بيتمناها و يحلم بيها كان لما يشيلك بحس انه ماسك حته من الجنه بين اديه سماكي ليله عشان تبقي ذكري لاجمل ليله عشتها انا و هو ابتسمت بحنين من بين دموعها و اكملت الليله الي اعترفنا فيها بحبنا لبعض و قضناها كلها علي شط البحر لوحدنا كنا بنسمع ام كلثوم الف ليله و ليله بعدها قالي لما نتجوز و ربنا يرزقنا ببنت هسميها ليله عشان الليله دي تفضل عايشه قدامنا باقي عمرنا و لما حملت فيكي و عرف انك بنت طاااار مالفرحه مع ان المفروض يبقي نفسه في ولد بس ساعتها قالي و دموعه ماليه عينه انا كنت بدعي ربنا يرزقني ببنت عشان نسميها ليله زي ما اتفقنا و الحمد لله ربنا قبل دعايه و هيرزقني باحلي ليله عشتها و هتكون حته مني و من اجمل و احلي و اطيب ست علي وجه الارض
ليله
ليلي مهما حكيت مش هقدر اوصفلك حبنا لبعض
سامحيني يا بنتي و استحمليني خلاص هانت كلها السنه دي و السنه الجايه بامر الله تكوني خلصتي
الثانوي ووقتها هقولك كل حاجه وانتي هيبقي ليكي حريه الاختيار
بعد ان قضو ليله عصيبه بعد ان فقد شريف وعيه و قام صالح باحضار الطبيب الذي قام بالكشف عليه و اعطاءه حقنه لتخفض الضغط الذي كان مرتفعا للغايه و ايضا قام بحقنه بمهديء حتي يرتاح قليلا من ضغط الاعصاب الذي أثر عليه
و ها هو يجلس بجوار صديقه بعد ان قضيا باقي الليله و هما يجلسان في انتظار افاقه ذلك الراقد بالداخل
و كان صالح يتلوي علي جمرا ملتهب و قد انهي علبتان من السچائر في بضع ساعات فهو يريد ان يذهب لتلك التي يتوعدها باشد العقاپ و لا يستطيع ان يترك عمه و من رباه في ذلك الموقف
و ها قد رأف بحاله حينما فتح باب الغرفه التي كان يرقد بها و خرج عليهم وهو يظهر عليه أثار التعب كمن ظل شهرا طريح الفراش
وقف الاثنان كي يطمأنو عليه و قد قال صالح بلهفه قومت ليه يا عمي احنا قعدنا هنا عشان السجاير بس
جلس علي اقرب مقعد و قال بهم انا كويس يابني متقلقش اقعد بس عشان عايزك في حاجه مهمه
جلس كما قال و قام علي متجها الي المطبخ وهو يقول انا هعملك عصير و اعملنا اتنين قهوه
تركهم و غادر فنظر شريف الي ابن اخيه و قال بحزر مين الي في الصور دي يا صالح دي البنت الي بتحبها و حكتلي عنها
لانت نظرته بعد سماع تلك الكلمات و قال ايوه هي يا عمي بس انت ليه حصلك كده انت كنت جاي كويس
نظر له بدموع تأبي الهبوط و قال برجاء قولي مين دي و اسمها ايه و عرفتها ازاي و رحمه ابوك ماتخبي عليا حاجه ارجووووك
جلس صالح علي عقبيه امام عمه الذي يكن له كل الحب و الاحترام و قال مالك يا عمي قولي انت تعرفها
هبطت دموع شريف دون ان يمنعها و قال دي نسخه من ليلي
بهتت ملامح صالح ووقف وهو يقول بزهول مش ممكن معقووووله
وقف شريف قبالته وهو يرجوه قائلا لو ليا غلاوه عندك قولي حكايتها يابني الله يخليك قلبي هيقف مش قادر
امسك كفه و قبله باجلال و قال تعالي اقعد بس و انا هحكيلك كل حاجه عنها
جلس بجانبه و كل خليه في جسده تنتفض من التمني ان يكون حدسه صحيح و ان تكون هي من تركته دون وداع و ظل يبحث عنها طوال تلك السنوات و لم يجدها
جاء علي بصينيه وضع فوقها قدحان من القهوه و عصيرا طازجا لشريف ثم جلس علي احدي المقاعد بعد ان اعطي كل واحدا كوبه
صالح اشرب العصير يا عمي و انا هحكيلك كاد ان يرفض الا ان الاخر اكمل بتصميم اشربه عشان متتعبش و بعدها هقولك
امسك شريف الكوب و ارتشفه كله دفعه واحده ثم قزف الكوب في الحائط بعصبيه جديده عليه و قال بصړاخ اهووووو طفحت قووووول بقي
نظرو له پصدمه و لكن لم يعلق احدا علي فعلته و بدأ صالح حديثه وهو ينظر للامام كأن ما يقوله يعرض امام عيناه كنت رايح ازور عم احمد البواب الله يرحمه في بيته لما كان تعبان قبل ما ېموت باسبوعين و انت عارف انه ساكن في حي شعبي معرفتش ادخل بالعربيه جوه الحاره الي ساكن فيها و كان اقرب مكان لقيتو فاضي قدام مدرسه بنات اعدادي و انا رايح اركب العربيه كان في بنت صغيره بتجري تقريبا كانت بتهزر هي و
صحبتها خبطت فيا ووقعت عالارض ميلت عشان اساعدها توقف ابتسم بحنين و اكمل وقد اصبح في عالم اخر عيني جات في عنيها الي اتملت دموع معرفش من ۏجع الوقعه و لا من خۏفها مني اتاسفتلي كتير بعد ما وقفت علي رجلها و انا حاولت اهديها و بعدها مشيت بس وقع من شنطتها الي كانت مفتوحه كراسه عليها اسمها و فصلها كالعاده ختها معايه مش عارف ليه و بعدها لقيت نفسي بقالي اسبوع بفكر فيها برغم اني كنت بلوم نفسي و مستغربها اذاي افكر في عيله لسه بضفيره بس مقدرتش اقاوم سألت عنها و عرفت كل حاجه عنها هي و امها و من وقتها و انا براقبها و مغابتش عن عيني دقيقه ثم اكمل بغل بس كنت معتمد علي شويه
شريف بلهفه اسمها ايه و عرفت عنها ايه
صالح اسمها ليله شريف صابر بدوي و امها اسمها ليلي عايشين في حاره و امها بتشتغل خياطه في البيت عشان تصرف عليها و قايله للناس كلها ان ابوها مسافر و اتقطعت اخباره بقالو كام سنه حتي كذه حد اتقدم لامها بس هي ديما بتقول انها متجوزه و مسير جوزها هيرجع البيت الي عايشه فيه ملكها هو دورين هي ساكنه في دور و بايعه الشقه التانيه لست عايشه فيه هي و ابنها و بنتها و في شقه صغيره فوق السطوح بتاجرها اوقات
ارجع شريف راسه للخلف وهو يبكي پقهر و يقول ياااااااه يا ليلي اخيرااااا
نظر علي و صالح الي بعضهما باستغراب و لكن لم يدم طويلا حين سمعاه يقول ليلي دي تبقي حببتي الي حكيتلك عنها زمان و الي قلبت الدنيا عليها بس للاسف ملقيتهاش
نظر له صالح پصدمه و قال و ليله تبقي بنتك بس مغيره اسمها عشان متقدرش توصلها عن طريق بيانتها لما تدخل المدرسه انا كده فاهم صح و لا ايه
شريف ايوه صح بس هي محرمتهاش من اسمي خلت اسم ابوها زي ماهو و كملت باقي الاسم علي اسم ابوها هي صابر بدوي
بس ليييييه ليه تعمل كل ده وقف و قال انا لازم اروحلها حالاااااا
وقف قبالته و قال بتعقل اهدي بس يا عمي مش هينفع تروح هناك و بعدين لو هي عملت كل ده عشان متقدرش توصلها يبقي اكيد في حاجه كبيره اضطرتها لكده و ممكن ترجع تهرب تاني بس وقتها مش هتلاقيها
نظر لابن اخيه بتيه و لا يعلم ما يجب عليه فعله فقال له علي بحكمه اهدي يا عمي الموضوع شكله كبير و لازم نفهم كل الجوانب عشان نتصرف صح انت كنت قايلنا انك متجوز واحده تانيه غير هناء هانم و طلبت نساعدك عشان تدور علي بنت باسم ليله شريف المسيري لانك كنت حاسب وقت دخولها المدرسه بس مفهمناش منك حاجه قولنا الدنيا فيها ايه عشان نقدر نتصرف صح
شريف كانت شغاله موظفه في الجمارك و انت عارف اني كنت مسؤول عن تخليص كل الورق هناك و هي كانت لسه متعينه جديد شدتني ليها بحلاوتها و شقاوتها و جدعنه بنات اسكندريه الي برغم دمهم الخفيف و هزارهم و روحهم الحلوه بس محدش يقدر يتعدي حدوده معاهم بسببها فضلت ماسك فرع اسكندريه فتره و كنت بعمل اي حجه عشان اروح و اشوفها و هي فهمت ده و بدأت تتجنبني عشان كانت عارفه اني راجل متجوز و كنت مخلف جاسم وقتها مكنتش تعرف اني عايش في چحيم
مع ست كل همها الفلوس و المظاهر و ان ابويا الي فرضها عليا عشان ابوها يخلصلو مصلحه شغل كنت بتجنن اليوم الي مشوفهاش فيه و بدات احاول اكلمها بس كانت بتصدني برغم اني كنت بشوف الحب في عنيها بس كانت بتقاوم ابتسم بحنين و اكمل بعشقا خالص هي كانت متعوده تقعد بالليل عالشط الي قصاد بيتهم كنت براقبها و عرفت كل تحركاتها في يوم مقدرتش امنع نفسي اني اروح اشدها و احضنها و اعترفلها بحبي ليها لقيتها پتبكي لانها هي كمان حبتني بس مش هتقدر تخرب بيتي او تكون السبب في مشاكل ممكن تحصلي مع عيلتي بسببها خصوصا انها كانت من عيله فقيره ابوها كان عامل بسيط و بعد ما ماټ فضلت عايشه هي و امها لوحدهم
اعترفنا لبعض و قضينا ليله عمري ما هنساها عشان كده صممت اسمي بنتنا ليله
اتجوزتها فالسر و كانت نعمه الزوجه و الحبيبه عمرها ما طلبت مني اعلن جوازنا و برغم
اني كنت بقضي معاها يومين فالاسبوع الا ان اليومين دول كنت بعيشهم
فالجنه عشت معاها اجمل تلت سنين في حياتي خصوصا بعد ما خلفت ليله بنتنا الي كانت نسخه منها كان عيد ميلدها التاني و كنت رايح لهم و واخد معايه هدايا كتير دخلت البيت ملقتش حد و لما دورت عليها لقيتها سيبالي جواب هبطت دموعه و هو يكمل پقهر بتقولي فيه اسامحها و مدورش عليها و انها محبتش و لا هتحب غيري و بتترجاني مدورش عليها و انساها بس افضل سايبها علي زمتي مطلقهاش بكي بقوه و اكمل كانت بتترجاني مطلقهاش عشان عايزه ټموت و هي لسه علي اسمي بقيت
کرهت حياتي و کرهت ابويا و مراتي و دفنت نفسي في الشغل عشان انسي و ياااارتني قدرت
صمت بحزن دفين بعد ان قص عليهم حكايته و حل السكون علي المكان و لكن كان عقل صالح يعمل كالمرجل في جميع الاتجاهات حتي يستطيع امساك طرف الخيط
فقال بعد تفكير عميق في حاجه غلط لو واحده بتحبك اوي كده ايه الي يخليها تهرب و تسيبك حتي لو سړقت منك ف
قاطعه شريف و هو يدافع عنها بقوه و قال تسرق ايه يابني دي مخدتش حتي هدومها و كل الدهب و المجوهرات الي كنت جايبهم لها سابتهم مخدتش حاجه الحاجه الوحيده الي اخدتها هي الفلوس الي كنت حاطتهم باسمها فالبنك سحبتهم كلهم يوم ما اختفت و اكيد هما الي اشترت بيهم البيت الي عايشه فيه و انا متاكد ان لولا كده مكنتش اخدتهم هما كمان
علي يبقي اكيد حد هددها تبعد
شريف بس مكنش فيه حد يعرف الموضوع ده خالص يابني
صالح احنا عايشين وسط عقارب يا عمي و انا متاكد يا جدي يا مراتك هما السبب
شريف طب انا لازم اروحلها و اعرف منها الي حصل لازم ترجع لحضني هي و بنتي و بعدها ابقي اعرف احسابها عالي عملتو فينا
رد عليه صالح پقهر عاشق بنتك المصونه اتقرت فتحتها من اسبوع ضم قبضه يده بقوه و اكمل بشړ بس و ديني ما هرحمها هقتلهاااااا قبل ما تفكر
تكون لغيري
علي بقله حيله رجعنا تاني للجنان يابني هي متعرفش بوجودك فالحياه اصلا يبقي عايز تعاقبها علي ايه
رد عليه پجنون اعاقبهاااااا علي اااايه علي قلبي الي حته عيله سرقته مني علي عقلي الي مبقاش قادر يفكر غير فيها
صړخ به شريف بغيره اب وهو يلكمه في كتفه بغيظ اتتتتتلم دي بنتي
صالح بوقاحه ماهي هتبقي مراتي
صړخ شريف پجنون طب و الله ما مجوزهالك
كاد ان يرد عليه الا ان صړخ بهم علي وهو يقول باااااااس مش لما تعرفو هتعملو ايه الاول تبقو تتخانقو ايه العيله المخبوله دي يا ربي
لكمه شريف و قال لم نفسك يا بغل انت كمان و اتفضلو اترزعو عشان نعرف هنعمل ايه
في احدي البارات كان جاسم يجلس حول طاوله و تصاحبه احدي بنات المكان و التي استغربت من شروده اليوم علي غير العاده مالو انهارده مش معايه خالص
قال كااااره الدنيا و مش طايق نفسه
قبلت وجنته و قالت معقووووله حبيبي يبقي مدايق و انا مروقش عليه يبقي عيب في حقي و الله
خرج معها من الملهي الليلي و بعد ان ساعدته في الصعود الي السياره التي قامت هي بقيادتها الي منزلها الخاص و ما ان وصلت حتي هبطا معا و صعدا سويا الي شقتها و بعد ان ساعدته علي الجلوس قالت وهي تتحرك للداخل هعملك فنجان قهوه يفوقك علي ما اخد شور و ارجعلك عشان تحكيلي ايه الي معكر مزاجك كده
فعلت ما قالته و بعد ان استعاد وعيه قليلا اشعلت سېجارا لها و له و بعد ان اعطته خاصته قالت مالك بقي ايه الي مخليك عامل في نفسك كده
رد عليها پحقد فهو اعتاد ان يقص عليها ما بداخله فهي اقرب شخص له خاصا بعد ان تزوجها زواجا عرفيا بعد الحاحها عليه هو في غيره ابن الكلب الي منكد عليا عيشتي
نظرت له بخبث و قالت اااه قولتلي اقتربت منه و نظرت له بمكر ثم قالت انا فكرت كتييير في الموضوع ده و لقيت الحل الي هيخلصك منه خاااالص
نظر لها باهتمام و قال قولي بسرعه و لو طلعت حاجه تستاهل هحليلك بوقك
ناني هقولك
بعد ان جلسو معا اكثر من ساعتان يفكرو في كيفيه الوصول لليلي و ابنتها دون ان تهرب منهم مجددا انتفض صالح و قال لقيتها مفيش غير حل واحد
رد عليه شريف بتلهف ايه هو
صالح
ماذا سيحدث يا تري
سنري
من هنا ستنطلق سفينه ابطالنا فلننتظر معا حتي نري الي اي شاطىء سترسي بهم عليه
انتظروووووووووني
الفصل الرابع
الفصل الرابع
امل حياااتي يا حب غالي مينتهيش يا احلي غنوه سمعها قلبي و لا تتنسيش خد عمري كله بس انهارده خليني اعيش خليني جنبك خليني في حضڼ قلبك خليني و سيبني احلم سبني ياريت زماني يا ريت زماني ميصحنيش
ياريت يا ريت ميصحنيش
ام كلثوم امل حياتي
وقفت امام احدي الاماكن الخاصه بالدروس الخصوصيه مع احدي صديقتها بعد ان اوصلها السائق الذي خصصه لها اخيها ليكون معها اينما ذهبت
رميساء امتي بقي الواحد يخلص من القرف ده
جني صديقتها هانت كلها كام شهر و نخلص منها و ندخل الجامعه و نصيع براحتنا بقي هههههه
نظرت لها رميساء باستغراب و قالت انتي عايزه تروحي الجامعه عشان بس تصيعي الله يحرقك الي يسمعك بتقولي كده يقول انك مقطعه نفسك مذاكره اومال لو مكنتيش كل يوم بتخرجي تتفسحي كنتي عملتي ايه
جني بخبث امال عيزاني احبس نفسي زيك و الواد ماذن ھيموت عشان تخرجي معاه مره
ردت عليها و قد ظهر التردد بين حروفها حينما قالت ااا انتي عارفه اني مش بحب كده و كمان مقدرش اخون ثقه صالح فيا
جني هتخوني ثقته في ايه بس احنا هنخرج كلنا جروب مع بعض الواد هيتجنن عليكي و اكيد اخده بالك انو بيحبك و نفسو تكلميه
رميساء بيحبني ازاي وهو كل يوم مع واحده شكل عيزاني انضم للقايمه بتاعته يعني
جني بس انتي الي فالقلب و اكيد لو شاف منك قبول هيسيبهم كلهم عشانك فكري و حاولي تخرجي معاه مره مش هتخسري حاجه
شردت تلك البريئه في حديث من تعدها صديقتها المقربه
و لكن كيف لصديق حقيقي ان يغوينا علي فعل الخطأ الصديق الحقيقي هو من يأخذ بأيدينا لكي لا نقع في شىء خاطىء لا من يشجعنا عليه و لكن رميساء مثل الكثير من الفتيات المراهقات ليس ليدها خبره في اي شىء الا مما تتلقاه من ثرثره مثيلتها و تلك هي المشكله فهي تراهم يرتبطون في علاقات مع شباب منهن من يظن انها ستستمر و منهن من تعلم تمام العلم انها علاقه للهو و التسليه و لكنها مرحبه بذلك
و كلا منهن يدلي بدلوه ليظهر خبرته و رجاحه عقله التي ليس لها وجود من الاساس
و طفلتنا بريئه و قلبها الصغير معلق بحب تظنه مستحيل فهل ستنجرف لتلك الاغراءات ظنا منها انها ستنسيها حبيبها ام ستتمسك بمعتقداتها و ترفض ان تنصاع لشياطين الانس من حولها سنري
بعد مرور اسبوعا لم يحدث به جديد ها قد نجد بطلنا يجلس مع الشيخ امام المسؤول عن الحاره التي تقطن بها ليلته وهو في انتظار اتصال هذا الامام بليلي لياخذ منها الاذن بالصعود عندها
و بعد ان انهى اتصاله بها نظر الي الماكث امامه بتحفز و قال يلا يا بيه الست ام ليله مستنيانه فوق
صالح انا مش قولتلك بلاش بيه و باشا دي انت هتفضحنا من اولها و لا ايه
رد عليه پخوف لالالا ربنا ميجبش فضايح احنا بس عشان لوحدنا مقدرتش ارفع التكليف بس متقلقش كل الي اتفقنا عليه هيتنفز بالحرف بامر الله يلا بينا بقي عشان منتاخرش عليها
قام معه و هو يشعر بقلبه سيقفز من داخله فهو لا يصدق انه بعد لحظات سيكون جالس داخل بيت صغيرته في بيتها التي تربت فيه سيجلس علي مقعد حتما جلست هي عليه كثيرا قبله اخيرااا سيتنفس عبيرها عن قرب و يملأ رئتيه برائحه الياسمين خاصتها
فاق من تخيلاته حينما سمع صوت الشيخ امام يتنحنح بقوه و يقول وهو يصفق
بيده يااااارب يااااا سااااتر
خرجت له ليلي وهي ترتدي عبائه سوداء محتشمه و فوقها حجاب طويل و اول ما لاحظه الشبه الكبير بينها و بين صغيرته
مثل الادب الذي لا يمت له بصله و دلف الي الداخل وهو يضع عينه ارضا بعد ان رحبت بهم و دعتهم للدلوف
بعد ان جلسو جميعا و قد كانت تجاورها صديقتها فوزيه بدأ الشيخ امام الحديث قائلا ده المهندس صالح الي كلمتك عنه يا ست ام ليله هياجر الاوضتين الي فوق السطوح
ليلي بتردد بس ده شاب عازب و متأخذنيش يعني فالكلمه احنا هنا كلنا ستات
كاد ان يرد عليها الا انها قاطعته قائله اصبر بس تاخدو واجبكم
وقفت قبالت امها و قالت بصوتها الشجي نعم يا ماما
ليلي اعملي شاي للضيوف
ليله حاضر يا ماما ثم وجهت حديثها لامام اولا و قالت سكرك ايه يا عمو
رد عليها بابتسامه بريئه جعلت الجالس بجانبه يتوعده باسقاط صف اسنانه الذي اظهره بشده معلقه واحده يا ست البنات
نظرت لذلك الذي علي وشك الانقضاض عليها و قبل ان تسأله تاهت في نظرته التي قرأت بداخلها الكثير فهي بارعه في قراءه العيون و لكنها نهرت نفسها سريعا و قالت و حضرتك
رد برزانه تنافي ثورته الداخليه و قال اتنين بس يكون تقيل لو سمحتي
تركتهم متجهه الي الداخل لتصنع لهم ما طلبو وهي في حاله من التيه و الاستغراب فدلفت لها مروه التي كانت تنتظرها داخل الغرفه و قالت مين دول يا ليله
نظرت لها بتيه و قالت بشرود لا تعلم سببه ده الشيخ امام و معاه واحد جاي ياجر الشقه الي فوق
الشيخ امام زي ما قولتلك يا حاجه الباش مهندس صالح ابوه الله يرحمو كان
بلدياتي و كان و نعمه الناس الصراحه هو كان مسافر بلاد بره بقالو
كام سنه بس ولاد الحړام ڼصبو عليه في شقي عمره و انتي عارفه الغريب هناك بيتاكل حقه رجع مصر بالقرشين الي اتبقو معاه و جالي قاصدني اشوفلو سكن و دكان صغير يفتح فيه ورشه ميكانيكا ياكل منها عيش
فوزيه يا عيني يابني دانت شكلك ابن ناس و مش وش بهدله منهم لله
ليلي طب انت ملكش حد خالص يابني
رد عليها بطيبه و ادب جم لا يا حاجه ابويا و امي الله يرحمهم و ليا اخت واحده متجوزه و عايشه مع جوزها في السعوديه و انا جيت هنا لعم الشيخ امام عشان كان بينا تواصل متقطعش و انا مسافر وهو الي اقترح عليا ان اسكن هنا
ليلي بس يابني
صالح انا مش هضغط عليكي بس احب اقولك اطمني انا واحد حافظ كتاب الله و مقدرش اغضبه و حضرتك مش هتحسي بيا ابدا و الله
فوزيه باين عليك يابني وشك منور و الله و ارتحتلك من اول ما دخلت اجرهالو يا ليلي يعني هو الشيخ امام هيجبلك حد وحش
ليلي خلاص توكلنا علي الله بس هي فاضيه مافيهاش عفش و لا حاجه
صالح لو ممكن اشوفها و بعدها هنزل اشتري الي هحتاجه
جائت صغيرته بصينيه موضوع فوقها اربع اكواب من الشاي بدات توزعهم علي الجالسين و حينما جاء دوره رفعت عيناها له لتتاكد مما قرأته سابقا و لكن
هالها ما راته تلك المره حتي انها توترت و كادت ان تسقط فوقه الشاي الساخن و لكنه كان الاسرع حينما شعر بها و قام بامساك يدها ليثبتها وهو يقول لانقاذها من ذلك الموقف الغريب اسف يا انسه كنت سرحان مخدتش بالي منك
امام الحمد لله انه موقعش عليك يا باا ااا يا باش مهندس
لحق حاله بعدما نظر اليه صالح نظره ارعبته
صعدو جميعا للاعلي حتي يري تلك الشقه الصغيره التي ترك قصره المهيب و جاء ليسكنها فقط ليكون جوارها
تفحصها وهو يحاول ان يخفي اشمأذاذه منها و لكن ليلي لاحظت ذلك فقالت معلش يابني الناس الي كانو فيها قبلك بهدلوها
رد عليها بتواضع و لا يهمك يا حاجه انا هديلها وش دهان هتبقي زي الفل
فوزيه و هتعرف يابني
ابتسم لها و قال مفيش حاجه مبعرفش اعملها الحمد لله
اما عند ليلتنا الشارده فقد انتفضت بعدما قالت مروه بصړاخ لييييييله
نظرت لها پغضب بعدما افاقت من شرودها الله يخربيتك خضتيني في ايه يا زفته
مروه انتي الي في ايه عماله اكلمك و انتي مش معايه خالص
ليله معلش سرحت شويه كنتي بتقولي ايه
مروه بقولك شوفتي المز الي امك هتسكنه معانه عشان يتغرغر بينا الواحد يقاومه ازاي ده ههههههه
ابتسمت ليله و لم ترد
فقالت لها مروه بجديه و قلق مالك يا لولو انتي مش طبيعيه من ساعه ما شوفتي الجدع ده لو مكنتش عارفه عنك كل حاجه كنت قولت انك تعرفيه
ردت عليها بحيره مش عارفه يا مروه انا حاسه اني اعرفه او شوفته قبل كده والي محيرني الي قريته جوه عينيه فيها كلام خاېفه افسره
مروه برغم اني عارفه انك شطره في قرايه العيون بس يمكن بيتهيئلك
ردت عليها بشرود مش عارفه بس احساسي بيقولي ان الجدع ده مش مجرد حد جاي يسكن عندنا و خلاص
استغربت مروه مما سمعت و لكنها قالت لتشتتها عما هي فيه كبري دماغك يعني هيكون ايه الواد شكله ابن ناس و محترم و انتي كده و لا كده مش هيبقي ليكي اي علاقه بيه
اراد ان ينهي كل شىء بسرعه حتي لا يفوت لحظه بعيدا عنها بعد ان قام بتوقيع عقد الايجار بهويه مزيفه قد قام باحضارها حتي لا تتعرف ليلي علي هويته الحقيقيه
ذهب الي معرض لبيع الاثاث المتواضع نوعا ما بالنسبه له و انتقي منه فراشا صغيرا بجميع مستلزماته و اختار معه اريكه مريحه و معها مقعدان و اشتري ايضا مبرد صغير مع بوتجاز صغير ايضا مع بعض الاكواب و الاطباق و ما سيحتاجه لطهي الاطعمه الخفيفه
بعدها اشتري علبتان من الدهان الابيض و الازرق ثم عاد سريعا الي هناك و صعد الي السطح دون ان يمر عليهم
خلع عنه قميصه القطني و بنطاله الجينس و الذي تعمد ارتدائهم حتي يظهر امامهم بهيئه عاديه و لكن للاسف ملامحه الوسيمه و جسده المعضل جعلت منه ايقونه من الرجوله
وقف وسط الغرفه البسيطه بعد ان ارتدي شورت واسع يصل لركبتيه و من فوقه فانله رياضيه بحمالتان عريضتان ثم وضع يده فوق خسره وهو ينظر حوله بنزق و لا يعرف من اين سيبدأ سب سبه نابيه و قال هشتغل بوهيجي و هسكن في عشه فوق السطوح و كل ده عشان خاطر حتته عيله قطع حديثه لحاله رنين هاتفه و ما ان نظر اليه وجد عمه فقام بالرد عليه و سمعه يقول بلهفه ها يا صالح عملت ايه طمني شوفتها وافقت تسكنك عندها مشكتش فيك
تركه يخرج
ما في جعبته و لم يرد حتي استغرب شريف من صمته فقال انت معايه
صالح مستني تخلص الموشح بتاعك عشان ارد مره واحده
شريف بغيظ ياخي ملعۏن ابو الي رباك
اطلق ضحكه رجوليه صاخبه و قال اعملك ايه انت قاعد في التكييف و سايبني واقف اتسلق فالحر لا و كمان هدهن اللي مفروض انها شقه و انا حمام جناحي اكبر منها
شريف كل ده علي قلبك زي العسل يابن اخويا ادام هتبقي جنب حبيبه القلب بعد ان تذكر انها ابنته اكمل بتحزير غاضب بس عارف يا واد انت لو دايقتها و لا لمست شعره منها هقطع خبرك
ابتسم بحب و كأنه يراه ثم قال حد يأذي روحه يا عمي عالعموم اطمن كل حاجه مشيت زي ما خططنا ليها بالظبط و انا حاليا بدهن الشقه قبل ما العفش الي اشتريته يوصل علي بالليل لسه فاضل حكايه الورشه
شريف عارف برغم اننا اتفقنا سوي علي كل حاجه بس لحد دلوقت مش قادر اتخيل انك هتعيش فوق السطوح و هتشتغل ميكانيكي كل ده عشان خاطرها
رد عليه بجديه و عشان خاطرك انت يا عمي قبلها عشان ارجعلك حياتك الي اتسرقت منك و احاول ارد جزء من جمايلك عليا لولاك انا مكنتش وصلت لاي حاجه مالي انا فيها
رد عليه بحب انتي ابني انا مش ابن اخويا و ربي يعلم غلاوتك عندي و كنت اتمني ان ابني الي من صلبي يبقي زيك بس اعمل ايه منها لله
جلست رمزيه مع هناء في حديقه القصر يحتسون بعضا من القهوه و كانت الاخيره شارده للغايه فاستغربت رمزيه منها و قالت بعد ان نبهتها لها مالك حالك متشقلب بقالك كام يوم
هناء بحيره مش عارفه اخوكي متغير بقالو فتره
رمزيه هيكون مالو يعني انا شيفاه بيتعامل عادي
هناء لا بتهيألك سرحانه و غيابه بره البيت بيفكرني بايام الزفته الي غارت في داهيه خاېفه يكون شافلو شوفه تانيه
رمزيه و لا تانيه و لا تالته هو بس عشان متخانق مع ابنك
نظرت لها بانتباه و قالت امتي الكلام ده حصل و مين قالك
ردت عليها بتفاخر حكيم الي قالي انتي عارفه انه مش بيخبي عليا حاجه ابدا
ردت عليها هناء باستهزاء اااااه عارفاه طول عمره ابن امه
ڠضبت رمزيه و قالت و مالو لما يكون
هناء و انتي بدل ما تعاقبي رافت جوزك عاقبتي ابنه لما خلتيه ملوش شخصيه و ماشي وراكي زي ضلك كل ده عشان تبعديه عن ابوه
رمزيه بقوه
متابعة القراءة