رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
كان سکړان طينه نظر لها بقوه حاسما امره ان يطلعها علي الحقيقه كامله وهو يراهن علي عشقها لصديقه فقال صالح في صفات وسخه كتير و ممكن بس الحاجه الوحيده الي لا يمكن يعملها انه يخون مش ممكن ابداااااا
نظرت له بعدم فهم بعد ان استوعبت ما يقول فسالته پصدمه انا سمعت صح و لا بيتهيألي
ابتسم بحزن و قال لا سمعتي صح
شهقت بقوه واضعه يدها فوق ثغرها فاكمل هو دون ان يشفق علي حالها المڼهار اخوكي حبيبك فالوقت الي كان بيقرب منك عشان يبعدك عنه كان مخلي اه الي صالح بيشربها كل يوم و طبعا مع بعدك عنه و مشاكل فالشغل و كمان محاولته ان يكشف هناء كل ده مخلهوش يركز و افتكر ان الصداع الي بقي ديما يجيلو بسبب كل الي بيمر فيه و بعد ما اتاكدو انها خلاص بقت تجري فدمه اتفاجيء في يوم ان جيلان هربت و سيبالو كام هههه كادو يعني لحد ما يتصرف هو و اليوم الي روحتيلو الفجر كان هو اليوم الي اكتشف فيه و لما روحت ادور عليه انا وسعد يومها لقيناه فالشقه مدمر و عرفنا الي حصل تنفس بعمق و اكمل حاولنا معاه نقنعه يتعالج و الموضوع يعتبر لسه في اوله بس هو رفض عارفه ليه نظرت له من بين دموعها فاكمل عشان هيضطر يدخل مصحه و يغيب عنك خاف عليكي احسن جاسم يعملك حاجه وهو مش موجود قالي انا اموت لو جرالها حاجه و
لحد دلوقت كل ما نحاول نكلمه بيرفض عايز يكشف هناء الاول عشان لو غاب او جراله خاجه يبقي مطمن عليكي و علي اخواته
صمت للحظات ياخذ انفاسه التي اهتاجت داخل صدره ثم قال انا اتفقت مع دكتور و رتبت كل حاجه عشان اعالجه ڠصب عنه و من غير ما يعرف بس الخطوه الاخيره متوقفه عليكي انتي انتي بس الي هتقدري تعمليها
ليله انا مش قادره استوعب كل ده هو في ناس بالبشاعه دي ممكن يضيعو حيات ناس لمجرد ان الغيره عامتهم انهت حديثها و اجهشت فالبكاء و قلبها ېتمزق خوفا عليه فمهما كان حزنها منه الا انه مازال حبيبها و سيظل و حتي لو قررت الابتعاد عنه يكفي انها تعلم انه بخير هكذا كانت تفكر بداخلها و قد حسمت امرها حينما قالت انا هساعدك عشان يتعالج عالاقل عشان خاطر اخواته الي ملهمش غيره بس انا و صالح موضوعنا انتهي خلاص هو دلوقت ابن عمي و بس كاد ان يرد عليها الا انها رفعت كفها تمنعه و اكملت مش عشان الي شوفته من شويه لا عشان حاجه خاصه بيني و بينه مش هينفع اقولها
علي و انا مش عايز اعرفها و مش وقت الكلام في اي حاجه دلوقت غير الي عايزين نعمله عشان ننقذه قبل ما يغرق اكتر ههههه ااااه نسيت اقولك اخوكي العزيز كان هيمضي صالح علي توكيل عام رسمي و فعلا مضي عليه من غير ما يحس لولا ستر ربنا
ابتسمت بحزن و قالت خلاص مبقتش اتفاجيء المهم ايه المطلوب مني
علي تخليه يوديكي شاليه الساحل و يمكن الي حصل انهارده ده في صالحنا ممكن تتحججي ان نفسيتك تعبانه او شوفي هتجبيها ازاي المهم قبل النهار ما يطلع تكونو هناك و انا مرتب كل حاجه
ليله يعني اتصل بيه و لا ارجع القصر
ابتسم بهم و قال لا يا مرات اخويا هو هيجيلك هنا لحد عندك نظرت له باستفهام
فاكمل انا بعتله سعد يحكيله عالي حصل و اكيد هيتجنن لما يعرف انك هنا لوحدك و هيجيلك جري فانتي كل الي مطلوب منك دلوقت انك تطلعي تستنيه فوق و في اربع رجاله من الحرس هتلاقيهم واقفين علي باب البيت دلوقت انا لسه شايفهم داخلين الحاره و احنا بنتكلم
ليله و ليه خليتهم ييجو
نظر له بمغزي و قال عشان مرات اخويا مينفعش تقعد في بيت فاضي لوحدها و عشان عارف لو جالك و لقاكي لوحدك هيترعب عليكي و دماغو هتوديه لالف فكره بمجرد ما شوفت الندل ده نزلك و مشي من غير ما يكلف نفسه حتي يوصلك لباب البيت اتصلت بسعد يبعتهملي
نظرت له بامتنان و قالت شكرا يا علي عالعموم متقلقش ان شاء الله هنكون فاسكندريه انهارده
و بعد ان نجح في ذلك قص له كل ما حدث
اصبح مثل الثور الهائج و انطلق بسيارته متجها اليها و حينما وصل تحت بنايتها و راي رجاله يقفون بالاسفل سالهم پغضب حد اتعرضلها
اسامه لا يا باشا محدش اصلا شافها
صعد سريعا فوق الدرج حتي وصل امام شقتها و كاد ان يطرق الباب الا انه وقف للحظه ناظرا للاعلي و قد انبأه قلبه انها بالاعلي في اول مكان ولد حبها فيه لم ينتظر و اخذ كل درجتان معا حتي وصل اليها ووجد الباب مفتوح
دلف پغضبا اعمي وجدها تجلس فوق فراشه فقال بنبره خرجت من الچحيم انتي خلاااص مبقاش ليكي راجل تعملي حسابه عشان تخرجي فالوقت ده و كمااان تيجي هنا
وقفت پغضب و قالت وهو فين الراجل ده هااااا نظر لها پصدمه فاكملت الراجل الي شوفته بيخوني و هو في و لااااا الراجل الي استغل جهلي و هبلي و حبي ليه و خلاني اغضب ربنا باپشع الطرق
بهتت ملامحه بعد ان فهم ما تعنيه من الواضح انها اكتشفت الجرم الذي اوقعها فيه
بكت پقهر و اكملت ليييه ليه تعمل فيا كده و انت عارف انه طب انت عارف ان ممكن ارفع عليك طب انت قريت ايات التحريم و حكم الشرع فالموضوع ده بس هتقرا و لا تعرف اذا و انت حياتك كلها الله اعلم عملت ايه تاني بس الي يعمل كل ده اتوقع منه اي حاجه بيقول كل واحد ليه نصيب من اسمه
بس انت للاسف مخدتش حاجه من اسمك خاااالص
اقترب منها فرفعت يدها قائله بحسم اياااااك تقرب مني سااااامع
دمعت عينه بحزن و قال انا اااسف كان ڠصب عني و انتي معلكيش اي ذنب لانك متعرفيش انا الي متحمل الوزر كله و كنت ناوي معملش كده تاني اقسم بالله
ليله و المفروض اصدقك طب هتعمل ايه هتقول اسف يا رب و خلاص كده
صالح لا هسال في دار الافتي ايه كفاره الذنب ده هتوووب لربنا هعمل عمره هطلع صدقه هعمل اي حاجه عشان ربنا يسامحني بس ارجوكي متزعليش
ابتسمت له بحزن و قالت انا مش زعلانه لان اصلا خلاص مبقاش ينفع نكمل مع بعض
التهبت عيناه و انتفضت كل خليه داخل جسده ڠضبا حينما امسكها من زراعها بقوه و قال عايزه تسبيني يا ليله بعد كل ده عايزه تبعدددددي لييييه انا بعتزرلك و معترف بغلطي
خاڤت من هيئته المرعبه و لكنها قررت ان تكمل ما بداته حتي تصل لغايتها فقالت اقبل اسفك علي ايييبه هاااا علي اني مش
هعرف احس بالامان معاك تاني و لا علي خېانتك ليا الي شوفتها بعيني
صړخ بها پقهر نابع من قلبه الممزق شووووفتيني ازااااي هاااا انا مجرد ما حسيت ان في واحده ضماني بعدت و ضړبتها بالقلم اقسم بااااالله ما خۏنتك و لا لمست غيرك من يوم ما دخلت الحاره
اهتزت من صراخه و لكنها لن تتراجع فقالت اسفه خلاص كل حاجه خلصت انا عايزه اطلق
شعر پسكين حاد قد شق صدره ووقف بعقلا غائب لا يتردد بداخله سوي تلك الكلمه البغيضه التي القتها عليه بمنتهي السهوله دون ان تشعر بتأثيرها الممېت عليه
بكائه و حديثه بتلك النبره التي يملاها الالم جعل قلبها يعتصر ۏجعا عليه رفعت يدها ضامه بها راسه ثم قالت و هي تملس علي شعره لتهداه بعيد ال و قال دون ان يمسح دموعه التي تهبط بۏجع انااااا انا ھموت من بعدك يا ليله انا عمري ما كنت ضعيف كده و برغم كده مكرهتش حبك الي ضعفني نظر لها و اكمل مش هقدر ابعد عنك و معنديش طاقه اني امنعك صمت للحظه و اكمل پقهر ممېت لاني مبقتش صالح الي عرفتيه انا اتكسرت
حتي معنديش القدره ان اطلب منك فرصه تانيه
انشق قلبها نصفين بعدما قال تلك الكلمات و التي لم تتمني ابدا ان تسمعها منه فهي عرفته شامخا و سيظل هكذا حتي لو لم تكمل معه الطريق فقالت بدموع و انا عشان كل الي عملته معايه هديلك فرصه تانيه من غير ما تطلبها
نظر لها بامل مغلف بالالم فاكملت بس انا محتاجه ابعد يومين لوحدي افكر فيهم مش حابه ارجع القصر
عادت شخصيته الغيوره فقال پجنون يعني ايه لوحدك و هتقعدي فين هناااااا
خاڤت منه و لكنها قالت بحسم اااا لا ممكن توديني شاليه الساحل اقعد كام يوم هناك و لما اوصل لقرار هتص
قاطعها قبل ان تكمل هرائها و قال
وقفت ممثله الڠضب ظنا منها انه رفض الفكره و بهذا سيفشل مخطط علي فقالت ده الي عندي انا اضغطت كتير الفتره دي و محتاجه اكون في مكان هادي اقدر افكر فيه
تنفس پغضب و فكر للحظه ثم قال بعد ان وقف قبالتها تمام بس انا هاجي معاكي نظرت له ممثله الرفض و قلبها يرقص فرحا لقرب نجاحها فقالت بقولك عايزه اكون لوحدي
صالح مش هتزفت اخليكي تشوفي خلقتي ده الي عندي يا اما هشيلك و ارجعك القصر ڠصب عنك يا ليله سااااامعه
انتفض جسدها من صراخه فقالت و كانعا مغلوبه علي امرها تمام بس لو لمحتك قدامي
نظر لها بټهديد لتصمت و لا تتمادي في هرائها حينما كان يتصل بسعد و حينما رد
عليه قال جهزلي الطياره حالا طالعين اسكندريه
قفز قلب سعد من الفرح لقرب نجاحهم في انقاذ رفيق دربهم فهي كانت اصعب خطوه ان يجعلوه يذهب الي هناك اجلي صوته ليرد بجديه و يقول تمام يا باشا نص ساعه و تكون جاهزه
اغلق معه و اتصل بالمطار ليقومو بتجهيز طائرته الخاصه ثم اتصل بعلي الذي كان يجلس كما هو داخل سيارته علي جمرا ملتهب وهو يدعو الله ان يكون معهم و حينما راي اسم سعد ينير شاشه هاتفه رد عليه سريعا و قال ايه الاخبار
ابتسم سعد و قال قالي اجهزلو الطياره هيسافر كمان ساعه
علي بفرحه تمام اوي و انا حالا هروح اخد الدكتور و كل الي يحتاجه و نسبقكم علي هناك انا حاجز تذاكر طيران من الاول هاكدها حالا
جلست ملك مع حكيم و هي حزينه فسالها مالك يا لوكه
نظرت له بحزن و قالت قلبي واجعني علي صالح اوي حساه متغير حتي لاول مره ميهتمش بامتحانات ريمو كانت لسه بتسالني عليه و هي زعلانه منه حتي قالتلي هو خلاص نسينا و بقت ليله هي الاهم في حياته
تطلع لها بحزن علي حالها و قرر ان يحكي لها عما يحدث مع اخيها حتي لا تظلمه فقال متظلمهوش يا ملك الي فيه صالح يهد جبال
نظرت له بزعر و قالت اخويا ماله يا حكيم قولي مخبيين علينا ايه
حكيم هقولك بس عايزك تتصرفي بعقل عشان متضريش اخوكي و الحمد لله ان ريمو اخر يوم امتحانات ليها بكره عشان متتاثرش بغيابه
ملك قول علي طول متوجعش قلبي
قص عليها كل ما حدث مع اخيها و ما اتفق عليه مع علي و سعد حتي يجدو حجه لغيابه تلك الفتره التي سيقضيها في علاجه
كانت تسمع له بقلب منفطر و عيون تزرف دمعا لا يتوقف و حينما انتهي قالت پقهر لييييه ليييبه عمله ايه عشان يدمره كده انا هقتللللله
وقف قبالتها و قال پغضب يغني انا بقولك تتصرفي بعقل و انتي تتجنني كددده انتي عايزه تهدي كل الي بنعمله عشان ننقذه
نظرت له پقهر و قالت من بين دموعها طب اعمل ايه عايزني اعرف كل ده و ابقي عقله ازااااي انا لازم اسافر حالا لازم اكون جنبه
حكيم مينفعش يا ملك اولا عشان محدش يحس بحاجه ثانيا لان صالح هيزعل جدا لو شوفتوه بالحاله دي انتي عارفه ان نفسه
عزيزه عليه و ميحبش يبان مكسور قدام حد وجودنا معاه الفتره دي هيصره مش هيفيدو
وصلو الي الشاليه الخاص بصالح في احدي قري الساحل الشمالي و قد انبهرت من جنال تصميمه الرائع و بعدما جلسا ليستريحا قال اوض النوم فوق اختاري الي تعجبك و نامي فيها لحد الصبح ننزل نشتري هدوم ليكي و انا هقعد فالاوضه الي فالجنينه بره ووقت ما تحتاجي حاجه رني عليا
نظرت له بقلبا خافق و قالت بتردد طب اااا انا جعانه
نظر لها باستغراب و لكنه لم يركز و قال هبعت حد مالحرس يجبلك اكل جاهز و بكره لما ننزل نبقي نشتري الي هتحتاجيه عشان بقالي فتره مجتش هنا التلاجه فاضيه
ها هي اقتربت مما تريده فقالت ببراءه تعلم جيدا تاثيرها عليه بس انا مش بعرف اكل لوحدي و جعانه جدا كل معايا
ابتسم لها بحزن و قد رق قلبه لها فقال حاضر يا ليلتي الي انتي عيزاه برغم اني مليش نفس بس متهونيش عليا تفضلي جعانه
جلب عامل التوصيل ما قام بطلبه من شطائر تعمدت ان تجعلها مختلفه في نوعها
استلمها سعد و اعطاه نقوده ثم دلف الي غرفه الحراسه ووضع ما بيده علي احدي الطاولات و قام بفتح الشطيره الخاصه بصالح ثم
طرق الباب ففتحت هي له بينما كان صالح فالمرحاض فقال لها بهمس اللحمه بتاعته زي ما اتفقنا فالرساله ارجوكي حاولي تخليه ياكلها كلها عشان يبقي مفعول المخدر اقوي
نظرت له بحزن و هزت راسها بفهم ثم اغلقت الباب في نفس وقت خروج صالح من المرحاض الذي دلفه منذ قليل لياخذ حماما منعش و ايضا ليتجرع تلك السمۏم بعيدا عن صغيرته
نظر لها وهو يجفف شعره بمنشفه صغيره سعد جاب الاكل
تقدمت ناحيته ثم وضعت الطعام فوق الطاوله و قامت بفتحه و هي تقول اه تعالي بقي احسن انا مېته مالجوع و المكان هنا يفتح النفس اصلا
ابتسم لها و تقدم منها جالسا علي احدي المقاعد بهدوء
امسكت شطيرته و اعطتها له وهي تقول بابتسامه حاولت ان تجعلها طبيعيه وهي تقول كولها كلها بقي عشان انا كمان اعرف اكل
ابتسم بفرح ظننا منه ان صغيرته تهتم لامره رغم ڠضبها منه فمسكها مثل الطفل الفرح باهتمام امه و بدأ يلتهمها بنهم و برغم انه يشعر بمزاق غريب الا انه تحامل علي حاله حتي لا يحزنها
اما هي فبدات في تناول شطيرتها بتمهل و حمدت ربها ان تلك هي عادتها في تناول الطعام
بعد ان انتهي قال وهو يشعل سيجارته انا خلصت و انتي لسه مكملتيش نصها
ردت عليه و هي تغالب دموعها مانت عارف مش بعرف اكل بسرعه
مرت عدت دقائق عليها مثل الدهر حتي وجدت راسه يتثاقل عليه و هو يقول انا دايخ داغي ب لم يكمل حديثه حينما غاب عن الوعي واضعا نصف العلوي فوق الطاوله انتفضت بزعر و هي تصرخ باسمه و لكنها تذكرت انه من اثر المخدر الذي وضعه له سعد فالطعام
هرولت سريعا نحو الخارج لتخبره بما حدث و لكنها تفاجات بعلي و معه عده رجال فقالت له من بين دموعها الحقني يا علي صالح اغمي عليه
تحرك معها الي الداخل هو و من معه وهو يقول مټخافيش تعالي معايه
نظر الي صديقه بحزن ثم مال عليه ليحمله هو و سعد رافضين اي مساعده ممن معهم فهو صديقهم و هم من عليهم حمله
بعد ان مددوه فوق فراشه وجه علي حديثه الي الطبيب قائلا ايه الوضع دلوقت يا دكتور
الطبيب زي ما اتفقنا هنفضل نحقنه بمخدر مع العلاج لمده اسبوعين عشان اعراض الانسحاب هتكون قويه و مش هيتحملها و كمان ادام مجاش بنفسه يتعالج يبقي هيرفض اي حاجه فده اسلم حل فالوقت الحالي
سالته من بين بكائها طب هيقعد من غير اكل ازاي يا دكتور
ابتسم لها الطبيب باشفاق و قال هيعيش عالمحاليل الطبيه الفتره دي مقدمناش حل غير كده
سعد شوف كل الي تحتاجه و فيه الصالح ليه و احنا معاك يا دكتور
رد عليه الطبيب بتوجس و قال
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووووني
الفصل 27
الفصل 27
انا جنبك انا موجود هعيش سندك و بيك مسنود و عمري
الجاي ليك و معاك يا تحويشتي الي بقيالي
بعد ان قام الطبيب بحقن صالح بعده ادويه وقام بتركيب محلول مغزي له بدأ يشرح لليله كيفيه تبديله بعدما اصرت انها ستجلس بجانبه و تقوم بالاعتناء به رافضه رفضا قاطعا ان يفعل احدا غيرها ذلك حينما قالت محدش هيقعد جنب جوزي غيري شوف يا دكتور ايه الي مطلوب من و انا هعمله و لو احتجت اي حاجه هبعتلك حد من الحرس مش انت هتفضل متواجد معانا
الطبيب ايوه يا بنتي مش همشي غير لما يرجع احسن من الاول بامر الله
علي بقلق انا خاېف يفوق في اي وقت و ياذيكي يا ليله خليني انا معاكي
ردت عليه بحسم نبع من قلبها العاشق بعد ان نحت اي خلافات جانبا و قالت لا يا علي من فضلك انت عارف صالح نفسه عزيزه عليه قد ايه و مش بيحب ابدا ان حد يشوفه ضعيف حتي لو كان مش حاسس بالي حواليه دلوقت هبطت دموعها رغما عنها و اكملت بكره بامر الله هيفوق و هيرجع احسن من الاول و هيزعل جدا من نفسه انه هو الي حطها فالموقف ده
تمددت جانبه وهي تنظر له بعشقا خالص و قلبها
کرهت جاسم كثيرا ولو كان بيدها لقټلته اڼتقاما منه علي ما فعله في حبيبها
مالت عليه مقبله اياه بسطحيه و قالت بهمس هترجع هترجع اقوي من الاول انا واثقه فيك حبيبي مش هيسمح للاندال انهم يضعفوه هبطت دموعها فوق وجنته فمسحتها و اكملت حتي لو مش هنكمل مع بعض يكفيني ان اشوفك زي الاول انا بحبك بس موجوعه منك ارجوك ارجعلي بسرعه
اشرق صباحا جديدا و لكنه معبأ برائحه الحزن الذي خيم علي الجميع
فقد اصرت ملك ان تاخذ اختها و تذهبان الي اخيها الغالي بحجه ان رميساء انهت اختبارتها و سيقضون عده ايام فالاسكندريه للترفيه عنها و حينما اعترض حكيم اقنعته قائله انت بتقول انه هيفضل مټخدر حوالي اسبوعين خاېنا نبقي جنب ليله الكام يوم دول و اول ما الدكتور يقرر انه يفوقه هنرجع علي طول
و حينما وجد ان حديثها منطقي وافق فالحال و قد قررت ان تاخذ مروه معهم حتي لا تظل هنا وحدها بما ان سعد و الحراسه سيكونو هناك فهي لا تضمن ذلك الحقېر ان يفعل بها شيئا بما انه يحاول التقرب منها دائما
قامت ايضا بتجهيز حقيبه ملابس لليله و سافرو سريعا دون ان يعيرو رفض تلك الحرباء اي اهتمام
جلست هناء و رمزيه معا فالحديقه كما المعتاد و كانت الاخيره يظهر علي وجهها الوجوم فسالتها هناء بخبث مالك يا رمزيه شكلك مدايق ليه
رمزيه متغاظه و ھموت مالغيظ اول مره حكيم يسافر هو و الزفته دي من غير ما يقولي اسافر معاهم ده لما كنت برفض كان يفضل يتحايل عليا لدرجه انه ممكن يلغي السفر عشاني
ضحكت هناء و قالت بمكر خلاص يا روحي ملك اكلت عقله و قدرت تسيطر عليه انشي انك تقدري ترجعيه تاني تحت طوعك
انتفضت رمزيه پغضب و قالت انسي انتي ان اسيب ابني للكلبه دي هما يومين هصبر فيهم و لو مرجعوش هسافرلهم انا لا يمكن ابدا اسمحلها تاخدو مني
جلست الجده بحزن داخل غرفتها و كان الجد يجلس علي احدي المقاعد يقرأ
كتابا و حينما لاحظ وجهها المهموم سالها باهتمام مالك يا ذينب شكلك مدايق ليه
ذينب يعني الي احنا فيه ده يعجب حد يا فتحي الولاد كلهم متغيرين و مش عارفه ايه السبب و الي واجع قلبي صالح حاله اتبدل و مبقاش هو ده خس النص ووشه مليان هالات سوده كانه مش بيدوق طعم النوم
تنهد الجد بهم و قال اخد بالي يا ذينب و حاولت اعرف السبب محدش ريحني حتي شريف شكله مطول هناك الفرع واقع خالص و محتاج يقعد شويه عشان يقدر يرجعه زي ما كان
ذينب و جاسر بيه الي بقي طايح فالكل و مش هامه حد انا متاكده انه بيعمل حاجه و حاجه كبيره كمان الي بيها متفرعن كده
فتحي الواد ده غريب انا مش عارف هو طالع لمين كده كل احفادي كويسين الا هو حتي داليا برغم تصرفتها الغلط بس جواها بذره خير
ذينب انت السبب يا فتحي انت و امه العقربه انتو الي عملتو فيه كده دانا بحمد ربنا ان صالح كتب كتاب رميساء علي علي لاني واثقه انك كنت هتجوزها لجاسر حتي لو بالڠصب
فتحي انا فعلا كنت هعمل كده بس و الله عشان احافظ عليهم و يفضلو مع بعض و قولت يمكن حاله يتصلح لما يتجوز بنت عمه
الجده الحمد لله انه محصلش كان هيدمر البت الغلبانه دي
جلس الجميع في بهو الشاليه بعد ان استقبلتهم ليله بدموع وهي تقول انا كنت محتجالكم اوووي كويس انكم جيتو
رميساء بدموع و ازاي نسبك لوحدك فالظروف دي و اخويا بكت بقوه و اكملت انا من ساعه ما شوفته وهو نايم كده مش قادره اتحمل الۏجع الي جوايا بقي ده صالح الي كان كله هيبه يبقي نايم كده كانه عيان من سنين
ضمھا علي بزراعه و قال اهدي حببتي عشان خاطري ان شاء الله ازمه و هتعدي و هيقوم منها اقوي من الاول
مروه الزفت ده من اول مره شوفته فيها و انا قلبي اتقبض منه و قولت لليله بس هي عشان طيبه صدقت الفيلم الي عمله عليها
سعد لا و مكفاهوش ده كله استغل ان صالح كان فالبار و شكله اتفق مع واحده مالي يعرفها هناك عشان تبقي معاه لما يخلي ليله تشوفه و تفتكر انه بېخونها
ملك بغيظ مفيش فايده فيكي مهما نعلم و نفهم فيكي هتفضلي غبيه
حكيم مللللك
ملك بلا ملك بلا زفت بقي انا زهقت منها كل شويه افهم فيها وهي مفيش فايده مش عايزه تكبر ابدا
ردت عليها ليله من بين بكائها و قالت پقهر متقلقيش يا ملك خلاص الي شوفته الايام الي فاتت خلاني كبرت و اوي كمان حاسه ان بقي
عندي خمسين سنه شهقت بقوه و اكملت بس انا مش زنبي اني بريئه و متخيلتش ان فيه ناس بالبشاعه دي
بعد مرور ثلاثه ايام قضاها الجميع في حزن و رتابه فاق صالح علي اتصال من امه و حينما رد عليها وجدها تقول اهلا بالبيه الي ناسي امه
زفر بنزق و قال وهو يفرك وجه ليفيق من اثر النوم صباح الخير يا ماما عامله ايه
رمزيه بصړاخ عاااامله ايه و انت يهمك اكون كويسه و لا لا بعد ما اخدت الهانم و اختها حتي بنت الحواري الي اتبلينا بيها اخدتوها معاكم تتفسحو و سايب امك محپوسه فالقصر
حكيم ليه بس كده يا ماما حضرتك عارفه ان رميساء كا
قبل ان يكمل قاطعته بحسم مش عايزه تبرير انا اصلا زهقانه و
بكلمك عشان اقولك تجهزلي الطياره عشان اجيلك
انتفض من موضعه بخضه و لكنه استطاع ان يرد عليها بسرعه بديهه و كان الامر طبيعي اوكي يا ماما انا اصلا راجع انهارده انا و الكل بس صالح و ليله حابين يقعدو كام يوم كمان لو حضرتك حابه تقعدي معاهم مفيش مشكله
اغتاظت مما قاله و الذي وصل لها بصوره طبيعيه فقالت و انا ايه الي يقعدني مع صالح من حبي فيه اوي خلاص انا هستناك
حكيم معلش حببتي انا هرجع عشان فيه شغل ضروري و اول ما اخلصه هاخدك و اسافر لوحدنا فالمكان الي يعجبك يا ست الكل
ارضي تملكها بهذا الرد و بعد ان اغلق معها وجد ملك تهاجمه قائله انا مش هسيب اخويا و ارجع عشان خاطر ترضي مامتك مفيش فايده
نظر لها بحزن و قال رجعنا تاني للنغمه القديمه
ملك انت الي رجعتها مش انا
حكيم خلاص خليكي و انا هرجع زي ما قولتلها بس ابقي شوفي هتتصرفي ازاي لما تلاقيها طابه عليكي و مش لوحدها طبعا هتجيب معاها هناء و داليا و جاسم كمان ماهو مش معقول تبقي انتي و اختك و ليله بتتفسحو و مبسوطين و هما يسيبوكم كده
نظرت له بزهول و قد استوعبت حديثه الصحيح مائه بالمائه فشعرت بالخزي من حالها و قررت ان تعتزر له فقالت انا اسفه يا حبيبي بس انا دماغي واقف مش قادره افكر صح بسبب الي احنا فيه
رد عليها بحزن وهو ينهض من الفراش عادي حببتي مفيش حاجه
اقتربت منه بعد ان قررت ان تستخدم اسلحتها و التي دائما ما تؤتي بثمارها معه فهي لن تسمح لتلك الحرباء ان تعكر صفو علاقتهم التي تحسنت كثيرا فالاونه الاخيره
بعد ان وقفت قبالته مدت يدها تمررها فوق صدره و هي تقول بدلال اهلكه حقك عليا يا روحي و لكنها قررت ان تشن هجوما ضاريا عليه مستخدمه فيه كل اسلحتها حتي ټقتحم حصونه الواهيه فامسكت يده ساحبه اياه ليجلس فوق الفراش وهي تقول طب تعالي نتكلم و احنا قاعدين عشان تعبانه مش قادره اقف
ازعن لها خوفا عليها من الالم نظرا لحملها الجديد و لكنه ندم اشد الندم حينما وجدها تجلس فوق ساقيه لافه خاصتها حول خصره ففهم حيلتها الخبيثه و لكنه بقي صامدا رغم
نظر لها بفرحه طفل و قال بس متضحكيش عليا انا مش بنسي
وقف الجميع ليودعو ليله بعد ان قص عليهم حكيم ما حدث و قد اعجبهم رجاحه عقله و لكن رميساء كانت لا تريد الذهاب فاقنعها علي حينما قال حببتي انا كده كده كل يومين هاجي اطمن عليهم و ارجع في نفس اليوم ابقي اجيبك معايا كاننا خارجين مع بعض مش عايز جاسم يشك في حاجه
مر اسبوعان ببطىء قاټل علي الجميع كان سعد و الحرس و معهم الطبيب ملازما لليله و صالح طوال النهار و كل ثلاثه ايام يسحب منه عينه ډم و يرسلها الي احد المعامل الخاصه ليقوم بتحليلها لمعرفه نسبه
اما فالليل فتظل بجانبه تتحدث معه عن كل ما بداخلها احيانا و احيانا اخري تصلي لله لكي تدعو له ان ينجيه مما هو فيه
اما علي فقد ارهق حقا بسبب المجهود المضني الذي كان يقوم به من متبعه العمل الذي كان يريد جاسم ان ينتهز الفرضه و
يفسده و بين سفره كل يومان ليكون بجانب صديقه حتي لو لم يشعر به
و اليوم قرر الطبيب الا يحقنه بالمخدر حينما استلم نتيجه التحليل الاخيره ووجد ان النسبه الباقيه داخل دمه من تلك
السمۏم يستطيع تحمل المها
و ها هي تجلس بجانبه بقلبا لهيف في انتظار افاقته و ما هي الا لحظات و شعرت بحركته فحاولت ان تتصرف بشكل طبيعي حتي يفيق تماما و وقتها تحدثه بهدوء فيما جري
اخذ يحاول فتح عينه عده مرات وهو يحاول ان يعتاد علي الضوء و حينما عاد اليه وعيه تدريجيا و حاول التحرك وجد جسده كله يأن من الالم أثر تيبث عضلاته من طول فتره رقدته
فرك عنقه وهو ما زال مدد و حينما راها تخرج من الشرفه التي وقفت تراقبه من خلالها قال انا جسمي واجعني اوووي مش قادر اتحرك ليه
نظرت له باشفاق حاولت مداراته و قالت تلاقي بس عشان نايم من بدري
نظر لها و قال باستغراب ليه هي الساعه كام دلوقت و انا نمت هنا ازاي انا اخر حاجه فاكرها لما كنا بناكل سوي كادت ان ترد عليه بكذب الا ان طرق الباب منعها فقال باستغراب بعد ان اعتدل في جلسته بصعوبه مين الي طالع لحد هنا هو سعد مش عارف نظامي
عجزت عن الرد عليه و تفاجات به يامر الطارق بالدخول ووقتها اغمضت عيناها ړعبا مما هو قادم بعدما راي سعد و الطبيب يقفان امامه و يقول الاخير حمدالله عالسلامه يا صالح بيه واضح ان الهانم خليتك تتقبل الامر بسهوله
نظر له باستغراب ثم القي نظره عليها و قال هو انا كنت تعبان و امر ايه الي اتقبله
توتر ثلاثتهم فقرر سعد ان يرد هو بدلا عنهم و قال ايوه انت تعبان يا صالح و انت عارف كده كويس عشان كده جبناك هنا تتعالج من غير ما حد يعرف
انتفض من مجلسه پغضبا جم و لكنه وقع مره اخري فوق الفراش حينما شعر بدوار شديد اصاب راسه فهرول اليه الطبيب وهو يقول حضرتك مينفعش تقوم مره واحده انت بقالك اكتر من اسبوعين مټخدر
نظر الي تلك الباكيه بالم و انكسار و لكنه ابي ان يرضخ لهم فصړخ بقوه يعني اناااا عيل تاخدوني ڠصب عني و اااانتي عرفتي ان جوزك شمااااام و اتفقتي معاهم عليااا انا هعرف ازاي احاسبكم اعقب قوله وهو يحاول الوقوف مثل الثور الهائج وهو يحاول الخروج من تلك الغرفه الذي شعر انها تضيق عليه مثل القپر
تصدي له سعد و هو ېصرخ به مش هتخرج من هنا غير و اااانت صاااالح المسيري الي كلنا نعرفه
حاول ان يبعده عنه بضعف وهو يقول انت اصلا مين اداك الحق انك تكلمني كدددده انت واحد شغااال عندي و كمان مرفوووود اطلع بره
لم يغضب منه رغم قساوه الكلمات و حينما اراد ان يرد عليه صړخت ليله قائله باااااس كفايه
نظر لها ثلاثتهم فوجهت حديثها لسعد قائله برجاء سعد ارجوووك خد الدكتور و اطلع بره و انا هتفاهم معاه
خاف سعد عليها ان ټتأذي منه وهو في تلك الحاله و كاد ان يرفض فنظرت له بدموع و قالت ارجوووك
اذعن الي طلبها و اغلق الباب بعد ان خرج هو و الطبيب
وقفت قبالته بعد ان استجمعت شجاعتها و قالت زعلان اني عرفت طب مش انت قولتلي قبل كده اننا ستر و غطي علي بعض عايز تخرج من هنا من غير ما تتعالج هبطت دموعها وهي تكمل طب
مش البودره دي الي غيبت عقلك و خليتك تعمل معايه الي عملته و يا عالم لو كنت كملت فيها كان ممكن يحصل ايه اكتر من كده
رد عليه بعد ان جلس علي اقرب مقعد بعدما شعر ان ساقيه لا تحملاه و قال بخزي حاول مداراته ااا انا كنت هتعالج بعد ما اخلص من هناء
صړخت به پغضب كدااااب نظر لها بزهول فهي لاول مره تقوم باهانتهو لكنها لم تهتم و اكملت ايوووه كداب شيطانك الي ضحك عليك و صورلك كده عشان تتماده فالي انت فيه انا محبتش واحد ضعيف اكتر حاجه علقتني بيك هي شخصيتك و انك مش بتستسلم ابدااااا ليه تضعف كده كان هياخد منك شقي عمرك بجره قلم و كان هيضيعني منك مستني ايه تاااااني قووولي
نظر لها پقهر و قال يعني انتي لسه مضعتيش يا ليله
زاغت ببصرها محاوله الهروب من عينيه الثاقبه حينما لم تجد ردا تفاجات به يقف متجها الي الخزانه و هو يقول بتصميم ادام كل حاجه راحه مني هيبتي و شخصيتي و اغلي حاجه في حياتي يبقي ملوش لازمه العلاج
وقفت قبالته تمنعه من اخراج ملابسه و قالت يعني ايه
سحب قميصا قطني و قال يعني مش هكمل الهبل الي عملتوه ده و مش هتعالج و هفضل كده لحد ما اموت باوفر دوس جرعه زياده
نظرت له پصدمه و هي عاجزه عن الرد و لكنها حينما لمحت سکين الفاكهه الموضوع فوق الطاوله هرولت ناحيته ممسكه اياه ثم وضعته فوق عرقها النابض و قالت باصرار يبقي ھموت نفسي قبل ما تخرج من هنا و ڼموت احنا الاتنين كفره يا صالح
اړتعب من فعلتها و كاد ان يقترب منها وهو ېصرخ بها ان تترك ما بيدها الا انها عادت خطوه للوراء و دون شعور منها ضغطت علي السکين فسالت بضع قطرات من الډماء وهي تقول لو قربت خطوه هغرس السکينه في رقبتي سااااااامع
وقف مكانه بړعب رافعا يده باستسلام وهو يقول خلاااص مش هقرب بس سيبي السکينه من ايدك رقبتك پتنزف يااااا غبيييييه قال كلمته الاخيره باعصاب منفلته ړعبا عليه
فردت بتصميم اكبر مش هسيبها غير لما توعدني و تحلف بحياتي انك هتكمل العلاج
ركع علي ركبته بانهزام وهو يقوم شعوره بحاجته لذلك السم و قال يرضيكي صحابي و رجالتي يبصولي بشفقه و يقولو يا حراااام صالح المسيري وقع يرضيكي هناء تفلت بعملتها ينفع ابقي مغيب و اسيب الكلب ده يأذيكي قوليلي اعمل ايه
القت السکين من يدها بعيدا ثم جلست قبالته و قالت بعد ان حاوطت وجهه برفق مش هخلي حد يشوفك غيري و لا حتي الدكتور مش احنا ستر و غطي علي بعض و هناء عمرك ما هتعرف تكشفها غير و انت دماغك فايقه هبطت دموعها و اكملت و لو جرالك حاجه
بعيد الشړ انا و اخواتك هنتبهدل من غيرك طب اخواتك كل واحده معاها جوزها هيدافع عنها انما انا هتسبني لمين لبابا هههه مش هيقدر يعمله حاجه لانه فالاول و الاخر ابنه برده فكر عشان خاطري اصعب مرحله فالعلاج عدت الحمد لله الباقي معتمد علي قوه ارادتك انت يا صالح و انا عرفاك قوي و هتقدر صدقني
احتضنها باحتياج و قال خليكي جنبي متسبنيش
ضمته لها و قالت مش هسيبك صدقني استحاله اسيبك اكملت بداخلها و قلبها يزرف دما الا لما ترجع صالح الي عرفته و حبيته
ارادت داليا ان تاخذ من امها بعض الاموال لتخرج كما اعتادت مع رفيقاتها و حينما لم تجدها
بالاسفل صعدت لها سريعا و لكنها وقفت متصنمه مكانها واضعه يدها فوق ثغرها حتي تكتم شهقتها التي كادت ان تطلقها من هول ما سمعت و
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل 28
الفصل 28
وحشني ايده تلمسني طريقه نطقه لاسمي ده روحي غايبه عن جسمي و ببعتله سلاااام هزاره وهو باله رايق و شكله وهو مدايق وحشني كلمنا طول الليل علي صوته كنت بنام وحشني سؤاله عني انا ببكي مش بغني و روحي رايحه مني بتعبتله السلام انا الي في بعده بشقي عشان من قلبي عاشقه و نفسي فحضنه و ابقي اصحي جنبه و انام
خرجت لهم ليله بعد ان قطع علي نفسه عهدا و اقسم بحياتها الغاليه ان يكمل علاجه و يعود لهم اقوي مما كان و لكن بشرط الا يراه احدا غيرها وهو بهذه الحاله المزريه ووافقت هي ووعدته انها ستظل بجانبه و لم تفارقه ابدا حتي تعطيه الدافع ليتحمل مشقه الايام الاتيه و بعد ان تناول بعض اللقيمات القليله و تناول دواءه ذهب في ثبات عميق قررت بعدها ان تطلعهم علي ماحدث دون الدخول في اي تفاصيل
و حينما وجدتهم في انتظارها بالاسفل و قد انضم اليهم علي الذي حضر لتوه هو و رميساء كما وعدها و التي ما ان راتها
جلست علي اقرب مقعد بارهاق و قالت صالح وافق انه يكمل علاجه بس بشرط
نظر لها الجميع باهتمام فاكملت مش عايز حد يشوفه خالص حتي الدكتور
علي طب ازاي و انتي هتقدري
متابعة القراءة