رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
اقوله اني حافظت علي امانتك ليا و سلمتهم لرجاله تصنهم و تشيلهم في عنيهم ...نظر الي صالح و اكمل بحب ابوي خالص بس مكنتش لوحدي خليفته كان معايه خطوه بخطوه و عوضني عن غيابه و شال الحمل معايا و اكتر مني كمان
كان الجميع يستمع لتلك الكلمات المؤثره بعيون دامعه فقام صالح باحتضانه و لاول مره يفعلها امام الجميع دون خجل او ذره كبرياء ...قام بتقبيل كفي عمه باجلال و قال بصدق لو ابويا كان عايش مكنش هيعمل اكتر مالي انت عملته معانا يا عمي و انا مديونلك بكل الي وصلتله و الي لولا وجودك جنبي مكنتش هقدر اكون الي كل الناس بتحلف بيه ربنا يخليك لينا
بكي الجد و حزن بداخله علي تصرفاته المشينه تجاه عائله فما حدث امامه الان جعله يشعر ان لا قيمه للمال امام تلك المشاعر الصادقه و التي اهم بكثيييير من امبراطوريته التي كان يدهس علي مشاعر اولاده في سبيل الحفاظ عليها
امسك علي يد حبيبته و نظر لها بعشق ثم قبل جبينها و قال بهمس بحبك
نظرت له بعيون لامعه و قلبا قد تضخم من الفرحه و ردت له همسه بموووت فيك
وقف شريف و هو يمسك يد ليله و يقول بصدق انا مش محتاج اوصيك علي بنتي لاني لو لفيت الدنيا مش هلاقي حد عشق زيك ..نظر لابنته الفرحه و قال انا هوصيكي علي صالح يا ليله حافظي عليه و حطيه جوه عنيكي مش هتلاقي زيه يا بنتي
ضمھا بفرحه و هو يكاد يطير من فوق الارض
بدأ المدعوون بتقديم المباركات و الهدايا الباهظه و كان من بينهم بعض النساء اللاتي كان علي علاقه بصالح قبل ذلك و قد وقفو يتاكلن من الغيره و لكن واحده منهن لن تستطع ان تتمالك حالها فتقدمت اليه و هي ترسم علي وجهها ابتسامه صفراء و حينما وقفت قبالتهم مدت يدها لتصافحه وهي ترفع جسدها لتقبل وجنته تحت نظرات ليله المصدومه و الدامعه الا ان حبيبها عاد للوراء سريعا و قال بوقاحه سلمي من بعيد يا رودي
نظرت له بخبث و قالت ليه يا صالح بيه دانا عايزه اباركلك و بعدين احنا كنا متعودين علي كده ...غمزت له و اكملت بمغزي و لا نسيت..
نظر لها ببرود وهو يقرب تلك التي ستهجم عليها و قال انتي قولتي كناااا و اااه نسيت ..نظر لصغيرته و قال بعشق بعد ليلتي ماټت كل النساء في عيوني مبقتش شايف غيرها ملت قلبي قبل عيني
هل تشعرون بذلك الحريق الذي انقاد داخل تلك الحرباء نعم تاكلها الحقد و ابت ان تخرج منهزمه فقالت بس مش شايف انها صغيره حبتين تلاته عليك ..نظرت لليله بتقيم و اكملت و كمان طخينه من امتي بتحب الجسم المليان و لا مرايه الحب عاميه هههههه
كادت ان ترد عليها و تسحبها من شعرها الا انه امسك خسرها جيدا و قال وهو يضع يده فوق بطنها المنتفخه لا مش طخينه دول ولادي ...اصل بعد كتب الكتاب مقدرتش امنع نفسي من الجمااال ده و في نفس الوقت مهمنيش الحمل و عملتلها فرح زي مانتي شايفه عشان افرحها...انقلب وجهه من البرود الي التجهم و اكمل بټهديد مبطن حتي
ينهي تلك المهزله عندك حاجه تاني حابه تضيفيها و لا تحبي نعمل مقارنه عالملأ بين الي كنت بعمله معاكي و انا مرافقك و بين الي عيشته مع مراتي فالحلال .....فهمت تهديده لها بالڤضيحه و اغتاظت من ابتسامه تلك الماكره و نظراتها الشامته فتركتهم و اتجهت الي خارج القصر و غادرت سريعا فهي لا تقوي علي مجابهت صالح المسيري و في نفس الوقت اذا بقيت لم تستطع التحكم في غيرتها فصالح بالنسبه لها كان رجلا بمعني الكلمه يعرف كيف يسعد من تكون بين يده و هي كانت من المحظوظين القلائل اللائي حظين بالمتعه معه
كان الزفاف يحضره اكبر الشخصيات و اهمها لذلك كان مؤمن بدرجه كبير و استمر الحفل حتي منتصف الليل و ها قد جائت اللحظه الذي ينتظرها الاثنان طوال ذلك الحفل السخيف من وجه نظرهم و انطلقا كلا منهما بصحبه حبيبته الي الفندق الذي يمتلكه صالح تحت حراسه مشدده سواء من الحرس الخاص بهم او من قوات الامن الذي ارسلها وزير الداخليه خصيصا لهم و برغم ان الفندق مؤمن علي اعلي مستوي من الحمايه الا انهم قد قامو باخلاء ثلاث طوابق ليقيم بها هو و من معه في اوسطهم كذياده امان
اغلق علي باب الجناح الملكي المخصص له بقدمه بعد ان حمل رميساء بين زراعيه ليدلف بها الي حياتهم الجديده و التي تمناها كثيرا ....و
حاول ان يتحكم في حاله و قال وهو يسحبها للداخل تعالي نغير هدومنا و ناكل احسن انا جعان جدا و متقلقيش انا مش مستعجل قدمنا الوقت طويل براحتنا
نظرت له بفرحه بعد ان صدقت حديثه الكاذب و قالت بجد ربنا يخليك ليا يا حبيبي هغير بسرعه و اجيلك لاني انا كمان جعانه جداااا...اعقبت قولها بالذهاب نحو المرحاض لتبدل ثيابها بعد ان اخذت بيجامه محتشمه معها ...اما هو فقد حل رابطه عنقه و القاها ارضا مع جاكيت حلته وهو يزفر بنفاذ صبر و يقول بغيظ هبله فكراني بعد الصبر ده كله هسيبها هههه
كان يجلس فوق الاريكه و امامه طاوله طعام في انتظارها وهو يمني نفسه بما سترتديه و لكنه صدم حينما راي تلك الثياب المحتشمه فاغمض عينه بغيظ و حاول ان يتملاك اعصابه فابتسم و قال وهو يمد يده لها تعالي حببتي يلا قبل الاكل ما يبرد
ابتسمت له و كادت ان تجلس بجانبه الا انه سحبها لتقع فوق ساقيه فشهقت بخضه و قالت بزعر علي انت وعدتني انك هتسبني براحتي
ملس علي وجنتها و قال ببرائه و انا عند وعدي بس حابب اكل معاكي و احنا كده ...تنفس بعمق و اكمل دي واحده من ضمن احلامي بيكي ..هتحرميني منها
انبها ضميرها و قالت لا يا حبيبي طبعا برحتك
ابتسم بخبث و بدأ يطعمها بيده و ياكل هو بعض اللقيمات و هي اندمجت معه و شعورها بالسعاده قد غمرها
و قالت بعيد الشړ عنك يا حبيبي ...
نظرت له بعدم فهم و هي تكاد تجن من شده دلف حاملا اياها بعشقا خالص وهو ينظر لها برغبه ملات قلبه و كأنه سيلمسها لاول مره وهي شعرت بخجل لا تعرف سببه و لكن رهبه الموقف مهما كان اثرت عليها و ما جعلها تنصدم هو جمال الجناح الذي جهزه خصيصا لها بعد ان ملأه بالورود الحمراء و ما جعل قلبها يخفق هو ذلك القلب الكبير و الذي كان مرسوما فوق الفراش و في وسطه موضوع عبوه نوتيلا بجانبها زجاجه من النبيت الاحمر الخالي من الكحول
انزلها برفق و احتضنها ثم قال ايه رايك
نظرت له بعشق و قالت بزهول كل ده عشاااااني
قبلها بسطحيه و قال و لو كنت اقدر اعمل اكتر من كده كنت عملت كل الي بتمناه تكوني مبسوطه و بس
احتضنته بقوه و قالت انا مفيش حد اسعد مني فالدنيا ربنا يخليك ليا
ابتسم لها و قال و ده الي انا عايزه ...يلا بقي غيري هدومك و البسي اللانجري تلي مجهزهولك فالحمام بسرعه
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 47
اللهم صلي و سلم و بارك عليك يا سيدي يا حبيبي يا رسول الله
انقضي اسبوعا عاشه الصديقان مع حبيباتهم في الجنه.....لم يخرجا و لم يرو احدااا .....بل ظلا ماكثين كلا منهم داخل جناحه يتنعم باحضان حبيبته
و كانت تلك الصغيره ان اقنعها صالح بالمكوث معهم فتره مؤقته و بعد الكثير من المداولات اقتنعت اخيرا و قد ارتاحت بصحبه ليلي و ام مصطفي حتي رمزيه التي تغيرت بعد فقدانها للذاكره و سارت بين اربعتهم صداقه جميله يرجو ان تدوم
و ها هم يدخلون عليهم و علي وجه اربعتهم اجمل ابتسامه يمكنك ان تراها يوما ووجوههم المشرقه تغني عن اي سؤال عن احوالهم فكما يقولون الجواب باين من عنوانه
بعد الكثير من عبارات الترحيب و المباركات جلسو جميعا يتسامرون بود فسالت ليله امال داليا فين يا ماما
ردت ليلي بنزق خرجت مع مازن يا قلب امك هو انا بقيت عارفه اتلم علي حد فيكم
الجده و الله انا الي هلمك و اعملك حماه بجد لو مسبتيش العيال في حالها
نظرت لها بغيظ تحت ضحكات الجميع عليها
صالح اخبار الشغل ايه يا عمي
شريف كله تمام الحمد لله
حكيم بيتهيقلي انك كدا خدت كفايتك اوووي ممكن ترجع شغلك و لا ايه
ملك اللله ما تسيبو يا حكيم ده لسه عريس
نظر لها بغيظ و قال يعني اخوكي
نظرت له بتعاطف و قالت اه يا حبيبي تعبت كتير الفتره الي فاتت ...غمزت له بخبث و اكملت و لازم تاخد اجازه تريح فيها زيهم
علي مش سهله انتي يا ملك هههههههههه
كان صالح الصغير يجلس فوق ساق رمزيه بعد ان اعتاد علي ذلك منها و قد احبها كثيرا و هي تغرقه بحنانها الفطري كاول حفيد لها فقال بتساؤل خالو ثالح هي طنط هتجبلي النونه امتي بقي انا سهقت زهقت
نظر له صالح بغيظ ثم ضم صغيرته اليه اكثر و قال احنا روحنا للدكتوره قبل ما نرجع و قالت انهم ولدين اتهد بقي الحمد لله مفيش نونه
نظر الطفل بعيون باكيه لجدته و قال شاكيا سوفتي يا تيتا مس حايس يديني النونه
احتضنته رمزيه بحنان و قالت و لا تزعل نفسك يا روح تيتا لو المره دي مجبش بنت المره الجايه هخليه يجبلك بنوته حلوه تبقي بتاعتك
صالح بغيره ايه يا عمتو هو بالطلب و لا ايه انتي هتبوظي الواد بالدلع الزايد ده علي فكره
نظرت له و قالت بكيد حفيدي يعمل الي عايزه و هتجبله بنت ايه رايك بقي
لم يستطع الرد عليها بوقاحه نظرا لظروفها المرضيه و ايضا
كي لا يحزن حكيم و لكنه همس بغيظ ېموت الزمار و صباعه بتلعب
تجمع رجال العائله داخل مكتب الجد و تركو النساء يثرثرن كالمعتاد
فقال حكيم انت لحد دلوقت مقولتش ايه الي حصل لما روحت قابلت وزير الداخليه بعد ما رجعنا من شرم
شريف انت وقتها قولتلنا مش وقتو هقولكم بعدين المفروض نعرف ايه الي اتفقتو عليه يابني مينفعش كل حاجه تشيلها لوحدك
نظر لهم بجديه و قال هقولكم لان جه الوقت الي لازم تعرفو فيه ايه الي هيحصل
فلاش بااااااااك
بعد ان رحب به الوزير بحفاوه جلسا اثنتيهم فوق اريكه جلديه فخمه يحتسيان القهوه و بعد ان انتهيا من عبارات الترحاب المعتاده
بدأ صالح الحديث بجديه قائلا طبعا انا مش محتاج اقولك ان احنا ملناش فالشغل الشمال و سيادتك عارف كام مره اتعرضت لمحاوله اغتيال عشان رفضت ادخل شحنات ممنوعات عن طريق اسطول الشحن بتاعي
الوزير طبعا مش محتاج تقول كل ده انا واثق في نزهتك يا صالح انت و العيله لا غبار عليكم
صالح تمام ....الي حصل فالفتره الاخيره خلاني اركز مع جاسم بعد ما اكتشفت انه مش ابن عمي ...انا كنت شاكك فيه من الاول بس كدبت نفسي ووبعد ما كثفت مراقبتي ليه عرفت بطرقي الخاصه انه من اكبر مهربين و اخد اسم العيله ستار ليه
الوزير اذاي الكلام ده معقول محدش كشفه
من غير ما حد يعرف مصدرها و طبعا لانه بيجبلهم كميات كبيره و شغله كله خام فمتمسكين بيه و بيدارو عليه عشان ميخسرهوش
الوزير اكيد عندك معلومات اكتر من كده و لا انا غلطان
صالح لا مش غلطان عشان كده انا جيت ابلغك بنفسي لازم تشوف ظابط كفؤ و امين يمسك القضيه دي و في سريه تامه لان جاسم عيونه في كل حته و انا من ناحيتي هسلمهولك علي طبق من دهب
الوزير تمام اتفقنا قولي كل المعلومات الي عندك و انا هتابع معاك خطوه بخطوه
بااااااااااك
صالح بس و استدعي ظابط اسمه ايمن واصح عليه انه جدع و دماغه كبيره بلغته بكل الي اعرفه وهو من وقتها متابع معايا و حاطط جاسم و رجالته تحت المراقبه
علي طب و فرج
صالح بعد ما خليت سعد يجبهولي لما كنت متصاب و طبعا زي مانت شوفت لما عرضت عليه العشرين مليون و تاشيره سفر لاي بلد يختارها اشتري نفسه و باعلنا جاسم لانه عارف مهما طال الوقت جاسم هيقع فهو اختار يلعب مع الحصان الكسبان
الجد طب مش ممكن يكون بيضحك عليك و متفق مع الكلب ده
سعد احنا مش هبل يا جدو فضلنا مراقبينه و هو عشان يثبت ولائه لينا جبلنا كل الورق الي يخص شغل جاسم الۏسخ وورق اصلي مش نسخ كمان
صالح هو حاليا مستني مني اشاره عشان يبدأ ينفذ الي قولتله عليه
شريف طب ناوي علي ايه
نظر للامام و قال بحسم بكره نهايته بامر الله.....هو ده الي ناوي عليه يا عمو
جلس فرج مع جاسم وهو يحتسي الخمر و قال بخبث كده كله تمام يا باشا بكره التجار هتيجي تشيل البضاعه كلها من هنا
جاسم اكدت عليهم ميجبوش حد غريب انا اول مره احضر عمليه زي دي كانو الاول بيجو يشيلو الحاجه و انت معاهم بس دلوقت انا مضطر اكون موجود لان اساسا قاعد هنا...نظر له بټهديد و اكمل فرج مش عايز غلطه رقبتك هطير قبل مني
رد عليه بثقه كاذبه و من امتي شغلنا فيه غلطه يا باشا و بعدين اطمن المكان هنا محدش
يعرفه غيرنا ...و ناني كمان
جاسم لا ناني عمرها ما تغدر و مش هقولها علي معاد بكره لما نخلص ابقي ابلغها
فرج تمام يا باشا
اشرقت شمس يوما جديد قد يحمل بين طياته نسائم مبشره بحياه جديده هادئه يحلم بها ابطالنا منذ شهور و ها قد حان وقتها بعد ان يقتلعو جزور الشړ الخاصه بتلك النبته الشيطانيه التي زرعت في ارضهم رغما عنهم
وقف علي باب جناحه وهو مستعد للخروج بصحبه صغيرته ليهبطا معا لينضما لباقي العائله ...و لكنه قبل ان يفتح الباب التف اليها و دون سابق ..استغربت لبضع ثواني و لكنها ..فصلها بعد مده و قال بعشقك يا ليلتي ...خليكي فاكره الكلمه دي
نظرت له بقلق و قالت حبيبي ليه بتقول كده انت مش رايح الشركه و لا انت مخبي عليا حاجه
ضمھا اليه حتي لا تري الكذب داخل عينه و قال ايوه يا حبيبي رايح الشركه بس حبيت اقولك بعشقك بلاش
ضمته بقوه و قلبها ينبأها انه يخفي عليها شيئا هاما و لكن اقنعت حالها انها ستتركه الان و حينما يعود لها فالمساء ستعرف منه كل ما يشغله
اجتمع الرجال داخل مكتب صالح يراجعون ما عليهم فعله اليوم
سعد احنا مسكنا الرجاله الي فرج قلنا عليهم
علي ابن الكلب حاطط لكل واحد فينا راجل يراقبه عشان يعرف تحركاتنا
صالح عشان عارف اني مش هسيبو ...المهم يا سعد تفهم رجالتك الي بتحرس الكلاب دول اول ما جاسم يتصل باي حد فيهم يخلوهم يردو و يقولو الي حفظناهلهم تمام
سعد متقلقش اساسا مالي اتعمل فيهم و كمان وعدك ليهم انك مش هتسلمهم للحكومه خلاهم يعملو اي حاجه احنا عايزينها لسه واحد منهم مكلم جاسم و قايلو انك في الشركه مع وفد اجنبي
قبل ان يرد عليه وجد هاتفه يصدح برقم الظابط ايمن فرد عليه سريعا و قال ايمن بيه ايه الاخبار
ايمن قدمنا ساعه و نتحرك انا جهزت القوه زي ما اتفقنا محدش يعرف رايحين فين كل الي بلغتهم بيه اننا رايحين نقتحم مخزن اسلحه
صالح انا مش عارف اشكرك ازاي انك نفزت طلبي و قولت للقوه بتاعتك الي اتفقنا عليه ...انا مش بشكك في نزاهه رجالتك بس حبيت اخد كل الاحتياطات لانه لو فلت المره دي مش هعرف اطوله تاني
ايمن لو مكنتش فكرتك صح مكنتش هوافق عليها و عالعموم احنا اوقات بنخفي المعلومات عن القوه الي هتطلع معانا المأموريه عشان السريه مش اكتر المهم زي ما اتفقنا و لا ايه
صالح طبعا انا جاهز انا و رجالتي هتحرك معاك بس من بعيد و نتجمع في المكان الي اتفقنا عليه ...ربنا معانه
نظر لهم بعد ان اغلق الهاتف و العزيمه تلمع داخل عينه وهو يقول يلا بينا جه وقت الحسااااب
احتضنه شريف پخوف و قال خد بالك من نفسك يابني متخليش الاڼتقام يعمي عينك و تتهور...نظر لحكيم و علي و سعد و اكمل كلكم ولادي و قلبي هيفضل واجعني لحد ما اشوفكم تاني قدام عيني
حكيم متقلقش يا خالو ان شاء الله نرجع كلنا بخير ..خلينا نخلص من اخر بزره شړ عشان نعيش حياتنا مرتاحين ...زفر بحزن و اكمل كفايه الي ضاع مننا
تجمعت قوات الشرطه مع صالح و رجاله فالمكان المتفق عليه و الذي كان قريبا جدا من المكان المختبىء فيه جاسم
و بعد مرور ما يقارب النصف ساعه ارسل فرج رساله علي هاتف صالح مفادها الجماعه الي هيشترو البضاعه داخلين علينا بس خالي بالك جايبين رجاله معاهم
و جاسم كمان حضر رجالته عشان تحميه من اي غدر
الټفت صالح الي ايمن و قرأ له تلك الرساله و بعد ان انتهي قال الحمد لله ان جبت رجالتي عشان تساعد مع القوه بتاعتك شكلها هتبقي حرب
ايمن ارجوك يا صالح حاول تمسك اعصابك و بلاش تهور احنا مدربين علي التعامل
صالح اطمن انا و رجالتي هنحمي ضهركم بس مش هندخل
نظر له بشك و قال انت عايز تقنعني انك جاي عشان تحمي ضهرنا و لا اساسا بتعرض نفسك للمخاطره دي عشان تدبح جاسم بايدك....نظر له و قاكمل انا عايزه حي
ابتسم صالح بشړ و قال هحاول
قبل ان يرد عليه ايمن كان هاتفه يصدح برنين بسيط قطع فورا و حينما راي اسم فرج قال بلهفه دي رنه من فرج زي ما اتفقنا كده بداو يعدو الفلوس و يستلمو البضاعه
الټفت ايمن الي رجاله الذين كانو علي اهبته الا ستعداد و قال يلاااااا يا رجاله توكلنا علي الله.....و فقط بدأ الھجوم و اصبح المكان ساحه قتال بين رجال جاسم و الرجال الاخرون و بين قوات الشرطه و رجال صالح .....
....اتجه بسرعه نحو الباب الخلفي و قام بوضعهم داخل سياره كان قد جهزها مسبقا لتساعده علي الهروب سريعا القي الحقيبتان في المقعد الخلفي ثم هرول نحو الباب الامامي صاعدا خلف المقود ثم ادار المحرك و انطلق باقصي سرعه و بعد ان ابتعد عن المكان بمسافه لا باس بها قام بمهاتفه صالح و حينما اتاه الرد قال باشا انا كده عملت الي عليا ..انا هربت مالباب الي في اخر المخزن و سبتهولك مفتوح ...بكره الصبح هتصل بيك زي ما اتفقنا عشان الظابط ياخدني شاهد ملك فالقضيه و ابقي فالسليم و لا ايه يا باشا
رد عليه صالح وهو يتسحب ناحيه الباب الخلفي و يحاول تفادي الطلاقات التي ملات المكان تمام يا فرج انا عند وعدي ليك و فلوسك كمان جاهزه ....و فقط اغلق الهاتف حينما كان قد وصل امام الباب فمد راسه بتمهل ليستكشف المكان و حينما وجده خالي دلف وهو يتسحب حتي ينقض علي ذلك الحقېر
في ذلك الوقت راه علي و سعد و حكيم الذين كانو يختبؤون بعيدا نسبيا وهم يطلقون الړصاص علي العناصر الاجراميه ليتيحو لقوات الشرطه التقدم للامام فقال علي پغضب المجنوووون دخلهم برجليه....اعقب قوله بالاسراع للحاق بصديقه و ذهب معه الاثنان
بالداخل كانت قد نفزت الزخيره من اسلحه جاسم و من معه فاستغل صالح تلك اللحظات البسيطه قبل ان يعيدو ملئه و ھجم علي جاسم تحت صډمته من وجود صالح هنا فهو لم ياتي في باله ابداااا انه يعلم بالمكان.... و لكنه سرعان ما تدارك صډمته و اخذ يتبادل مع اللكمات
و قبل ان يفكر الرجال المرافقين لجاسم ان يطلقو عاي صالح ړصاصه واحده كان الثلاثه يهجمون عليهم و قد استطاعو بمهاره ان ينتزعو الاسلحه من يدهم ....و من هنا بدأت معركه طاحنه بالايدي
كان كلا من صالح و جاسم يضربان بعضهم بغل و حقد و كره و كل واحدا منهما علي استعداد تام لانهاء حياه الاخر و كلا له اسبابه
انهت الشرطه معركتها مع الرجال بالخارج ما بين من قتلو و من چرحو و تم القبض علي من تبقي منهم بعد ان قررو انقاذ حياتهم و تسليم انفسهم برمي اسلحتهم ارضا و رفع يديهم للاعلي علامه الاستسلام......هرول ايمن الي الداخل
ليحاول اللحاق بهذا المختل كما اطلق عليه منذ معرفته به و قد راي امامه ما كان يغشاه .....كان جاسم قد انهك من كثره الضړب و خارت قواه حتي فقد وعيه بين يدي ذلك الثور الهائج و الذي تمدد فوقه و ظل يضرب فيه دون رحمه.....اقترب ايمن بسرعه و قام بتكبيله من الخلف وهو ېصرخ به پجنون كفااااايه ھيموت في ايدك ده لو مكنش مااااات متوديش نفسك في داااااهيه يا غبي
في نفس اللحظه كانت قوات الامن قد خلصت باقي الرجال من يد سعد و علي و حكيم بعد ان ابرحوهم ضړبا و قامو بتكبيلهم بالاصفاد.....فاتجه علي و من معه ليساعدو ايمن في رفع صالح من علي چثه جاسم المغرقه بالډماء
صړخ بهم بهياج وهو يحاول تخليص نفسه من بين ايديهم سيبووووووني ...لازم اقتله و اشرب من دمه
صړخ به علي پغضب هتبقي قتال قوتله زيه ااااااتهد بقي
مال ايمن بجانب جثمان جاسم و مد يده يتحسس العرق النابض بجانب عنقه و حينما وجده ينبض زفر بارتياح و قال الحمد لله ...عايش
صړخ صالح بجنوووون شووووفت سيبوني اخلص عليه بقي
حكيم بعصبيه بااااااس بقي هو انتهي خلاص متوسخش ايدك بيه هو كده كده اخره الاعډام ...نظر حوله و اكمل باشمئزاز انت مش شايف كميه القرف الي بيتاجر فيه
اوقف فرج سيارته امام البنايه القابعه بها ناني الراقصه ثم هبط منها و قام بسحب حقيبه ممن معه ثم اغلق السياره جيدا و صعد الي الاعلي متجها اليها و حينما فتحت له الباب بعد ان طرقه عده مرات تفاجات بوجوده في ذلك الوقت و قالت بزعر فرج حصل ايه و ايه الي جابك دلوقت انت مش قاعد مع جاسم فالمخزن سيبته ليه لوحده
نظر لها بغيظ و قال كل دي اسأله و انا لسه عالباب طب دخليني الاول
ابتسمت له باحراج و قالت يقطعني ياخويا معلش اصل انا عارفه انك ملازم الباشا هناك
جلس علي اقرب مقعد ووضع الحقيبه فوق الطاوله التي امامه و قال الباشااااا بح ..خلاص انتهي
نظرت له بړعب و قالت يخربيتك ...مااااات
ضحك و قال ھيموت ياختي متقلقيش
صړخت به بنفاذ صبر و قالت انت هتنقطني بالكلاااااام ما تخلص و قول ايه الي حصل
اخذ نفسا عميقا و قص عليها باختصار ما حدث منذ اتفاقه مع صالح حتي اللحظه التي هرب بها مخلصا حاله من سجنا مؤبد علي اقل تقدير
نظرت له باحتقار و قالت بحزن بعت الباشا الي لحم كتافنا من غيره يا فرج
قام بفتح الحقيبه لتظهر امامها رزما كثيرا من المال و قال بجديه الباشا الي انتي زعلانه عليه كان مخبي عليكي اتفاق انهارده عشان مكانش مأمنك يا حلوه و كان مجهز نفسه يخلع علي بره بعد ما ېقتل صالح ...اتفق معايا هيبيع البضاعه انهارده عشان صالح رجع امبارح من اسبوع العسل الي كان اخده بعد الفرح و اكيد هينزل الشغل انهارده فجاسم بقي رتبها ازااااي...نظرت له باهتمام فاكمل قالك يبيع النهارده و صالح مشغول فالشركه عشان اول يوم يرجعلها بعد غياب و بكره فالوقت الي هيكون راكب فيه طياره خاصه مجهزها بقالو اسبوع عشان يكت بيها بره مصر هيكون في قناص بيضرب صالح في مقټل
قالت له بحزن كان هيهرب من غيرنا
فرج اااه و من غير ما يعرفك اصلا كان هيسبلك معايه مېت الف جنيه ههههه مكافأه نهايه الخدمه و انا ذيك و هو يلهف الملايين دي كلها ...نظر داخل عيناها الباكيه
و اكمل انا اخدت شنطتين من فلوس التجار و انا بهرب كل واحده فيهم تقريبا فيها حوالي خمسه او سته مليون جنيه ...انا اخدت واحده و جبتلك التانيه عشان تسيبك بقي من شغل الكباريهات و الرجاله الي بتنهش في لحمك و تبدئي علي نضافه بيتهيئلي مبلغ زي ده يخليكي برنسيسه ...افتحي اي مشروع ياكلك عيش و الناس مش هدور علي اصلك طول مانتي معاكي فلوس و بتتكلمي و تتعاملي و تلبسي نضيف زيهم
ناني طلعت اصيل يا فرج واحد غيرك من مكنش افتكرني من اساسه و قال انا اولي بكل الفلوس دي
رد عليها بنبره مليئه بالقهر لاول مره احنا اتبهدلنا سوي يا ناديه اتربينا في ملجأ واحد و هربنا سوي و لولا الحوجه و مرمطتنا فالشوارع مكنتش خليتك تشتغلي فالكباريه و لما جيت امنعك بهدلتيني و قولتيلي ملكش حكم عليا ...بس انا برده منسيتش العشره و قولت لازم اطلعك معايا مالوحله الي اتغرزنا فيها
احتضنته بحب لاول مره و قالت ربنا يخليك ليه يا فرج طول عمرك جدع...ابتعدت عنه و قالت مازحه و انت بقي هتعمل ايه بعد ما صالح يديك العشرين مليون ايوه ياعم هنيالك
صحك و قال يا بت بلاش قر اهلك ده ....انا هسلم نفسي بكره للحكومه عشان ياخدوني شاهد ملك فالقضيه و ابقي كده فالسليم و بعدها بقي افكر اذا كنت هسافر و اشتغل بره و لا افتح مشروع هنا و خلاص
ردت عليه بجديه و ايه الي يجبرك علي الغربه خليك في بلدك و اهو الي معاك مش شويه تقدر تعمل بيهم اجدعها مشروع و تبقي بيه زيهم كمان
فرج هشوف اخلص بس مالقضيه ووقتها افكر ببال رايق
ماذا سبحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 48
اجمل اللحظات هي التي نعيشها......برفقه من نحب....دون ان ندع مكانا لصخب الحياه .....ان يتسلل بيننا رويدا رويدا.......و
و ها قد اقتلعت جزور الشړ من ارض ابطالنا الصالحه بعد ان تم القبض علي جاسم و من كانو يتعاونون معه و قد حولتهم النيابه الي السچن بعد انتهاء التحقيقات و التي لم يستطع جاسم ان ينكر ايا من الاټهامات الموجهه اليه بعد ان ضبط متلبسا بكميه كبيره من الممنوعات غير تلك الاوراق التي اعطاها فرج لصالح و الذي بدوره قدمها للنيابه لتذيد من عدد چرائمه
جلس في محبسه في انتظار يوم المحاكمه و لم يجد من يسأل عنه وقتها علم انه لا مفر من العقاپ و قرر ان ينهي حياته بيده بعد ان تخلي عنه كلا من ناني و فرج و قد علم ايضا ان الاخير هو من وراء كل ما حدث بعد ان تحالف مع صالح ضده
....و قد كان....... ابلغو الظابط المختص و الذي اتي بدوره مع طبيب السچن و بعد ان فحصه وجده فارق الحياه قام بابلاغ المسؤولين فورا و بالطبع من بينهم الظابط ايمن فقام بالاتصال بصالح الذي كان يجتمع مع العائله حول مائده الطعام فرد عليه بعدما راي رقمه اهلا ايمن باشا اخبارك ايمن الحقيقه الاخبار الي عندي مش كويسه
انتفض صالح و قال بزعر اوعي تقول انه هرب انتبه الجميع له بعد تلك الكلمه و تركو ما بيدهم من طعام
ايمن لا ماټ
صدم صالح من هذا الخبر و قال ماټ ازاي اټقتل و لا ايه ما تنطق يا ايمن علي طول
ايمن معرفش جابه منين واحد من المساجين اتفاجىء بيه مرمي في ارض الحمام ...انا حبيت ابلغك عشان لازم حد من عيلته يستلم الچثه
صالح پغضب بس احنا مش عيلته ده حايالله ابن ابن عم ابويا
ايمن بس الاستاذ حكيم يبقي اخوه و الانسه داليا اخته انت ناسي و لا ايه
اغمض صالح عينه پغضب بعد ان رأي دموع داليا و حزن حكيم فزفر بنزق و قال تمام هرتب الدنيا و اتصل بيك .....و فقط اغلق معه وهو ينظر للجميع بقله حيله
لم يتفوه احدا بحرف و ساد الصمت لبعض الوقت حتي قطعه حكيم قائلا عاش خاېن و ابن حرام و ماټ كافر ...لا و حتي بعد كل الي عمله فينا طول حياته مش عايز يرحمنا كمان في مۏته بيجبرنا نكون معاه لاخر لحظه ليه علي وش الارض
داليا عمره ما حسسني انه اخويا مش عارفه احزن عليه و لا علي نفسي بس برغم كل الي عمله فيه مكنتش اتمناله المۏته دي
صالح متشلش هم حاجه يا حكيم و لا تضغط علي نفسك انت و داليا انا هتكفل بكل حاجه
نظرت رمزيه لابنها
و قالت باستفهام هو ليه انت الي المفروض تروح ازاي يبقي اخو داليا و هو مش ابن شريف انا مش فاهمه حاجه
تلك اللحظه لم يحسب حسابها احدا و قد تصنمو جميعا و لا يستطع احد الاجابه عليها الا ان الجد انقذهم بدهائه حينما قال طليقك كان متجوز هناء قبل شريف اخوكي و خلف منها جاسم بعدها اطلقو و عشان هي بنت اخويا و ملهاش حد اجبرت شريف يتجوزها و خلف منها داليا بس مكنش مرتاح معاها و قابل ليلي و حبها ...اتجوزها و خلف منها ليله فهمتي
نظرت له بعدم اقتناع و داخلها يقول ان تلك القصه المختلقه بعيدا تماما عن الحقيقه و لكنها هزت راسها علامه الفهم و لم تعلق فهي لاول مره في حياتها تشعر بالسلام النفسي الذي تعيشه تلك الايام و مهما كان الماضي لا تريد معرفته ستعيش ما بقي من عمرها تدلل احفادها و تتمتع بحب الجميع لها ....هكذا اخبرت حالها و هي تبتسم برضي
برغم كل ما عاناه صالح من جاسم طوال حياته الا ان محبته لحكيم و داليا اجبرته ان يكون بجانبهم في تلك اللحظه العصيبه و قد ذهبت معه ليلي ايضا و ملك اصرت ان تكون مع حبيبها ...اما مازن بعد ان اخبره صالح بما حدث اتي لهم سريعا و كان مجيئه اكبر داعم لداليا و التي كانت تقف امام القپر تشاهد اخيها وهو يدفن داخله و ينهال عليه التراب ....شعرت ان دموعها تحجرت داخل عيناها و لكن ضغطت كفه الذي يحتضن كفها الصغير جعلتها تنظر له بتيه و بمجرد ان رات نظرته الحانيه و الداعمه لها اڼفجرت في بكاء مرير و كان صدره هو ملازها لترمي كل هموم الماضي بداخله ...و قد احتواها برفق و قرر انها حينما تنهي اڼهيارها بين زراعيه ستخرج من احضانه انسانه جديده مفعمه بالحياه و لا وجود لالام الماضي الذي سيعمل جاهدا لمحوها
مر شهران بعد اغلاق صفحه الماضي نهائيا بمۏت جاسم و قد كان ابطالنا يعيشون في سعاده لم يشعرو بها من قبل خاصا حينما اعلنت رميساء عن حملها
و لكن ما جعل ايامهم ساخبه هو جنون ليله الذي يذداد كلما تتقدم في حملها حتي كاد صالح ان يقتلع شعره من جزوره في مره من المرات الكثيره التي اضجعت مضجعه و لم تتركه يهنىء بساعتان نوم
تفاجأ بها ذات ليله توقذه پغضب فانتفض من نومه ظنا منه انها تعاني من بعض الالام فقال بخضه مالك يا حبيبي فيكي حاجه
نظرت له بشړ و قالت طبعااااا نايم و لا علي بالك و ناسي اني في ثانويه عامه و لازم اذاكر و انت مش بتساعدني
نظر لها پصدمه و فرك وجهه حتي يفيق قليلا ثم
قال بمهادنه ليه بس يا حبيبي انا مش مراجع معاكي قبل ما انام و قولتيلي خلاص تعبتي
نظرت له بدموع لا تعرف سببها و لكن قالت بوقاحه كنت بكدب عليك اصل الصراحه حسيت اني عيزاك بس مردتش اقولك احسن تقول عليا قليله ادب
ضحك علي قطته الوقحه و قال ......اقترب منها يحسس علي وهو يقول حبيبي يعمل و يعوز الي يجي في باله ...كاد ان يقبلها و لكنه وجدها تبتعد عنه و تقول لا خلاص مش عايزه ...تعبانه و هنام تصبح علي خير ...اعقبت قولها وهي تمدد جسدها فوق الفراش معطيه اياه ظهرها فعض شفته السفلي بغيظ وهو يشد شعره پجنون و من ثم قام بعصبيه مفرطه وهو ياخذ معه علبه السچائر ليخرج فيها غضبه و دلف بها الشرفه وهو يقول ميتين ام الحواز عاي الحمل عليا انا شخصيا
رفعت راسها و سألته ببرائه بتقول حاجه يا حبيبي
كاد ان يسبها الا انه تمالك حاله و قال وهو يجز علي اسنانه لا يا قلب حبيبك بقول اتغطي كويس .....و فقط دلف الشرفه ووقف يشعل بعض السچائر و حينما القي عليها نظره من الداخل وجدها تغط في نوما عميق
جلس في مكتبه وهو يفرك وجهه ليحاول التركيز و حينما لم يجد فائده ربع يده فوق المكتب و اسند رأسه بينهما و كان في لحظه يذهب في نوم عميقه...و لكن قاطع تلك الغفوه دخول علي و شريف و سعد و مازن فانتفض بزعر و كاد ان يسبهم الا ان وجود عمه منعه .....جلس علي فوق احدي المقاعد بارهاق و قال و الله حاسس بيك اكيد مش عارف تنام صح ...انا كمان اختك كفرتني ياخي نفسي انام ساعتين علي بعض
صالح بغلب لا اتقل انت لسه بقالك شهرين اتفرج بقي كل ما شهر يعدي الجنان بيعلي انا وصلت مع مراتي لليفيل الۏحش يا معلم
ضحك الباقي عليهم بصخب و قال مازن بشماته و الله عيب عالرجاله بقي مش قادرين تستحملو مرتاتكم و هما حوامل
رد عليه صالح پغضب انت مش جوازك كمان اسبوعين ياااارب تطلع حامل من اول شهر عشان تدوق الي احنا فيه يا خراااا انت
ضحك سعد و قال دا انا علي كده احمد ربنا ان مروه صممت تخلص الثانوي و بعدها نتجوز
علي اااااه يا بختك يابن المحظوظه
شريف بخبث خلاص يا ولاد انا هتفق مع ليلي و ناخد البنات اي حته يومين باي حجه و انتو نامو براحتكم و هي ما هتصدق الصراحه
صړخ اثنتيهم في نفس الوقت لاااااااااااااا
علي ليه كده يا عمو دي مراتك من غير حاجه بتحاول تخدهم مننا انت عايز تشمتها فينا و تمسكها علينا و خد عندك بقي انا اولي ببناتي و انا مش عارف ايه ببناتي
و هتسمعنا قصيده بناتي الي مش بتخلص
شريف احترم نفسك يا ولد انت مش عجباك مرااااتي ...و انت يا صالح بيه عايز تقول ايه انت كمان
لمعت عين صالح و قال بحروف تقطر عشقا خرجت من اعماق روحه المتيمه بصغيرته عايز اقول انك تاخد روحي مني اسهل من انك تبعد ليلتي عني ...ابتسم بحنين و اكمل انا لحد دلوقت اوقات مش بصدق انها معايا ...مراتي...و ام ولادي...حببتي الي اتمنتها سنين و حلمت بيها ليل نهار...اوقات اصحي من نومي افضل ابصلها هي و بطنها المنفوخه و احس اني هتجنن ...ابصلها و اقول لنفسي معقوله...معقوووله هي دي البنوته
متابعة القراءة