رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

ما نطق كان اسمها
التف حوله الجميع بلهفه ملأت وجوههم فقالت ملك و التي كانت الاقرب له صالح حمد الله علي سلامتك يا حبيبي
جاهد لفتح جفونه حتي استطاع ان يري الجميع فقال بصوت مجهد ليله فين
ابتسم له علي و قال فالقصر مستنيه اتصل بيها اطمنها عليك عشان رفضت تخرج زي مانت موصيها
حاول الاعتدال و قد دبت في جسده القوه بعد ان شعر بالفرحه تغذو كيانه فصغيرته صانت وعدها و عهدها له و هو لن يتركها تتالم في بعده عنها و هو في تلك الحاله و حينما المه جرحه امسكه شريف برفق وهو يقول بقلق متتحركش يابني عشان چرحك قولي عايز ايه و انا اعمله
رد عليه بصوت مجهد عايز تليفون اتصلي بليله
اخرج شريف هاتفه و طلبها و ما ان ردت عليه بصوت يملأه الالم و الخۏف حتي انتفضت من مجلسها حينما سمعت صوت حبيبها ينطق باسمها و كأنه يسمعها احلي كلمات الحب ليييله
ردت عليه من بين دموعها قلب ليله و روحها و عمرها
ابتسم بحلاوه و قال انا لسه. فايق و قولت اطمنك ...سمع صوت تنفسها وهي تحاول ان تكتم بكائها فقال بحزن اهدي حبيبي متعيطيش عشان خاطري انا كويس و الله
ردت عليه من بين دموعها المنهمره و قالت انا نفذت وعدي ليك بس مش هقدر استحمل اقعد بعيد عنك اكتر من كده ارجوووووك خلي الحرس ياخدوني ليك
صمت للحظات ثم قال بحسم طب اقفلي و انا شويه و هكلمك و هقولك مين هيجيبك
برقت عيناها بعدم تصديق و قالت اوعي تكون بتضحك عليا...هزعل و الله
ابتسم علي طفولتها و قال انا عمري قولت كلمه و رجعت فيها انتي عايزه تشوفيني و تكوني جنبي و انا هعملك الي انتي عيزاه يلا اقفلي بقي
نظر له جده بغيظ ممزوج بفرحته بعد ان راه يتحدث امامه انت سايبنا كلنا ھنموت مالقلق عليك و مدتش فرصه لحد انه يكلمك و قاعد تحب فالتليفون
رميساء عادي يا جدو متزعلش اصل احنا كلنا في كفه و ليلته في كفه لوحدها
نظر لاخته بحب و قال انتي حبيبتك اخوكي يا ريمو و محدش ياخد مكانك ابدا...نظر لجده و قال انتو كلكم معايا هنا و هي نفذت كلامي و مطلعتش مالقصر يا جدي و اكيد هتتجنن مالقلق
ملك الصراحه انا مش قادره استوعب هي ازاي
قدرت تمسك نفسها و متجيش معانا
الجده ربنا يهديكم لبعض يابني و حمد الله علي سلامتك
صالح الله يسلمك يا تيتا ...نظر لعلي و قال مازن فين
علي تقريبا في مكتبه
صالح اندهولي بسرعه
شريف ليه يابني في حاجه ۏجعاك
زفر صالح بتعب و قال حد يندهو بقي
خرج علي مسرعا ليحضره له
كان مازن في ذلك الوقت يحادث داليا و التي كانت تبكي باڼهيار و هي تقول و الله يا مازن انا مقدرش أئذيك و مكنتش هقدر اختار بينك انت و اختي ليله كانت معايه لما كلمني و هي الي قالت لصالح ...شهقت بقوه و اكملت انا كنت ھموت نفسي عشان معملش حاجه في حد فيكم ...كنت هتجنن عليك
مازن بحب اهدي حببتي عارف و الله و ليله عملت الصح و خلاص الحمد لله كلنا كويسين اهدي عشان خاطري
داليا پقهر بس انت ملكش ذنب انك تدخل في كل ده و بردو لسه في خطړ علي حياتك و انا اموت لو جرالك حاجه
مازن بلهفه بعيد الشړ عنك يا حببتي متقلقيش انا مسكت الراجل الي كان مراقبني جوه المستشفي و هزود الحرس و.....قطع حديثه دخول علي وهو يقول صالح فاق و عايزك
وقف من مجلسه و قال حببتي صالح فاق هروح اشوفه و ارجع اكلمك سلام....اغلق معها و خرج مع علي متجها نحو الغرفه الراقد بها ذلك المختل ...نعم نعته بالمختل حينما قام بفحصه ووجده يطلب منه الخروج فقال پغضب تخرج فين انت مچنون انت متخيط خمسه و عشرين غرزه ده كان قاصد يشق صدرك نصين و الحمد لله انها مغرزتش فالقلب و لا الرئه
صالح بتصميم وهو يعتدل بصعوبه انا هخرج يعني هخرج و هكمل علاج فالبيت انا طلبتك عشان تديني مسكن قوي مش اكتر انما انا مش هقعد هنا ثانيه واحده
الجد بطل جنان بقي افرض چرحك فتح و بعدين مين هيغيرلك عليه
شريف لو عشان ليله انا بنفسي هروح اجبهالك بس ارتاح
رد عليه برفضا قاطع لاااااا مش هتخرج بره القصر و انا مش هسيبها تتوجع من قلقها عليا ...نظر لمازن و اكمل شوف ايه الي هحتاجه و جهزهولي فالبيت و هات ممرضه تقيم معانا لحد ما الچرح يلم .....و فقط لم يقوي احدا علي أثناؤه عن رأيه و ما هي الا بضع دقائق و كان يستقل سيارته التي قادها علي وحولهم الكثير من الحرس و يجاوره شريف فساله صالح باهتمام سعد فين
علي مخلتهوش يجي معانا فضل هناك هو و كام واحد مالحرس عشان ينضف المكان مالجثث و الدنيا الي اتقلبت
صالح قوله يرميهم في الصحرا خلي الديابه تنهش لحمهم ....البنات حصلهم حاجه
علي لا اطمن هما فضلو مستخبيين جوه العربيه لحد ما الدنيا خلصت و سعد بعت معاهم اتنين من الحرس يوصلهم لمكانهم متقلقش انا متابع معاه خطوه بخطوه
دخلو جميعهم القصر وسط زهول الحاضرين حينما رأو صالح يستند علي حكيم و علي و الباقي خلفه
انتفضت ليله بزعر و تسمرت مكانها و هي لا تكاد تصدق انه امامها فهي كانت تجلس في انتظار من سياخذها له و لكن حبيبها جاء لها بنفسه ليروي عطش روحها بلقائه
ابتسم بتعب فسمع حكيم يقول تعالي اقعد و بعدين سبل براحتك الوقفه غلط عليك
تقدمت نحوه وهو يجلس علي اقرب مقعد ليرتاح قليلا قبل ان يصعد الي جناحه ....جحظت عيناه حينما وجدها تركع امامه و كأنها لم تشعر بوجود كل هذا العدد حولها ...امسكت كفيه و هي تنظر داخل عينه
ثم قبلتهم من الداخل و هي تقول انا مش قادره استوعب انك قدامي ...بكت و اكملت باڼهيار بعد ان حاوطت وجهه بكفيها انت كويس صح انا سمعت كلامك ...بس كنت هموووت من ړعبي عليك ...انت وعدتني انك ترجعلي سليم ...مررت عيناها فوق جرحه و اكملت بعد ان وضعت يدها عليه ليه محفظتليش علي نفسك
نظر لها بعشق ثم قبل راسها بحنان وهو يقول انا رجعتلك و كويس ..حبيبي خلاص اطمني انا جنبك...اعقب قوله بسحبها برفق داخل صدره و هي كأنها عادت لها الحياه بعد ان سحبت نفسا عميقا من رائحته داخلها
كان كلا من علي و حكيم يضمان حبيبتهما بزراعهما تأثرا بهذا الموقف و الذي جعل قلوبهم تخفق بقوه اما مازن فقد نظر لداليا يحتضنها بعيناه العاشقه و تمني لو كان يستطيع ان يدفنها داخل احضانه ليطمأنها انه معها
اراد شريف ان ينهي هذا المشهد الحميمي بعد ان حل الصمت علي الجميع و لان من الواضح ان ابنته لن تفيق من دوامه عشقها التي ابتلعتها داخل احضان حبيبها الا اذا قام احدا بتنبيهها انهما ليس بمفردهما فقال يلا يا صالح اطلع ارتاح في اوضتك عشان الچرح
هنا فاقت هي من سكرتها و ابتعدت عن احضانه ...و قام هو بفتح عيناه الذي كان يغمضها لكي لا يري غير صغيرته وهو يتنعم بها بين زراعيه .....وقفت بخجل و لم تقوي علي النظر الي اي شخص فقالت ليلي بغيرتها المعتاده و التي لن تستطع ان تتحكم بها يعني جاتلك الفوقه دلوقت بعد ما اغمي عليكي و فوقناكي بالعافيه و تردطتي الدكتور الي بعتهولك ابوكي ....يلااااا حمد الله علي سلامتك يا صالح
ملك بغيظ و كيد لازم تفوق طبعا مش اطمنت علي حبيبها الي صدره مفتوح نصين و برغم كده مرداش يقعد فالمستشفي عشان يجي يطمنها بنفسه
لم يهتم بكل تلك التراهات و انما نظر لها بعشق يملأ كيانه و قال انتي اغمي عليكي حصلك حاجه ....اكمل بقلب متضخم ليه مخلتيش الدكتور يطمن عليكي...قالها بشق الانفس و هو يجاهد غيرته العمياء عليها و يقنع حاله ان صحتها اهم ...و لكن ما جعله يريد التهامها حينما سمعها تقول بحروف تقطر عشقا مقدرش اعمل حاجه انت رافضها حتي لو مش موجود ...اذا كنت بتغير من الدكتوره الي بتابع حملي و هي ست يبقي هخلي راجل يكشف عليا و الله لو ھموت عمرررري ما اعملها ...نظرت له بعيون تلمع من العشق و قالت كلمتك تمشي عليا في غيابك قبل حضورك يا قلب ليله
ذهب الجميع الي النوم بعد ان اطمأنو علي صالح و الذي صعد الي جناحه بمصاحبه صغيرته و قد طلب شريف من علي ان يبيت معهم ليكون مطمأنا عليه بدلا من مكوثه وحده في فيلته بعد ان سافرت امه الي الاسكندريه منذ يومان
وهو كان اكثر من مرحب بتلك الفكره التي ستجعله ينعم باحضان حبيبته التي يحتاجها و بشده
بعد ان تاكد انه لا يوجد احدا بالخارج تسحب علي مهل و فتح باب غرفتها ثم دلف و اغلقه في نفس اللحظه التي كلنت تخرج من المرحاض و هي تلف 
كانت تنظر له بعشق ممزوج بالخۏف وهو ممدد امامها فوق الفراش بعد ان انصرف الجميع ...بادلها بنظره اكثر عشقا و فتح يداه يطالبها ان تاتي داخل احضانه دون حديث و ما كان منها الا ان تسرع الخطي اليه و لكنها لم ټدفن حالها بداخل
صدره بل جلست علي حافه الفراش ثم عاشته في تلك السويعات المنصرمه و ما كان منه الا ان يبادلها احتياجها باكبر منه و و سرعه لم تستطع مجاراته فيها و برغم الم صدره الذي بدأ يشعر به الا انه لم يهتم فاحتياجه لصغيرته اكبر و اهم من اي شىء
فصلت قبلتها بعد فتره بعدما لامست صدره و شعرت بالضماده التي تحاوطه مما جعل عقلها يعود الي رشده و تتذكر انه مصاپ و لا يصح ان يجهد نفسه حتي لا يتأذي
نظر لها برغبه مغلفه بالعشق و قال بانفاث لاهثه بعدتي ليه انتي وحشتيني يا حبيبي
ملست علي وجنته برقه و قالت و هي تجاهد ان لا تنجرف خلف رغبتها به حبيبي و انت كمان وحشتني بس مش هينفع عشان چرحك ...اكملت بحروف تقطر عشقا كل يوم بتثبتلي ان مهما حبيتك حبي مش هيجي حاجه جنب حبك...ملست فوق جرحه بحنان ثم مالت مقبله اياه برفق و قالت تبقي مضړوب بسکينه الغدر و صدرك مفتوح و تصمم تسيب المستشفي عشان بس متقلقنيش عليك...قولي اردلك ده كله ازاااي ...مهما عشقتك مش هوفيك حقك
ابتسم لها بحلاوه و قال بعيون لامعه متعمليش حاجه حبيني و بس و انا قابل منك اي حاجه ...تنهد بعشق و اكمل كنت بشوفك من بعيد و انتي رايحه او راجعه مالمدرسه و اسرح فيكي و انا بقول لنفسي معقول هتحبني ...معقول هتبقي ليا....كنت مقرر انك لو موفقتيش بيا هاخدك ڠصب و عشقي ليكي يكفينا احنا الاتنين بس كان قلبي يوجعني اوي مالفكره دي عقلي و قلبي الاتنين رفضو انك متحبنيش...قولي عليا مچنون مهووس بس كان جوايا تصميم انك تحبيني ....عارف ان الحب مش عافيه بس هو ده الي كنت بفكر فيه كل ما اشوفك...فجأه عرفت انك بنت عمي و بعدها كل حاجه عدت بسرعه زي الحلم ...سكنت في بيتك و كنت اقعد عالارض فوق السطوح عشان بس احس ان بتنفس الهوا الي خارج منك ...قربت منك لقيتك مش رفضاني طمعت اكتر لما شوفت فعنيكي بدايه حب كنتي بتحاولي تقاوميه ...قربت اكتر ..فجاه لقيتك بتقولي انك بتحبيني مصدقتش نفسي بقيت اقرب اكتر و احاول اثبت لنفسي ان حببتي معايا لما كنت بحضنك...فجأه بقيتي مراتي و عايشه معايه تحت سقف واحد ...ملس فوق بطنها المنتفخه قليلا و اكمل فجأه بردو بقيتي حامل فاولادي ...كل ده مر عليا زي الحلم ساعات بقعد مع نفسي و يقول لا يمكن كل ده يكون حقيقه ده اكبر من كل احلامي ...اجري عليكي و ادفن نفسي في حضنك و اوقات بتغابي عليكي في علاقتنا عشان بس اثبت لنفسي ان كل الي عيشته معاكي حقيقه مش خيال ...اخذ نفسا عميقا و قال بعشقا خالص انتي بتجري فدمي يا ليله من غيرك مش هقدر اعيش و مش عايز منك حاجه ..وجودك جنبي و فحضني عندي بالدنيا و ما فيها
بكت ....نعم بكت من حلاوه و عمق كلماته التي خرجت من صميم قلبه و كل خليه في جسده تقسم علي صدق حديثه ...وضعت راسها برفق فوق كتفه بعد ان قبلت موضع قلبه و قالت بحبك.... مش عارفه اقول غيرها بس انت حاسس بالي جوايا صح
ابتسم وهو يقبل راسها ثم قال صح حبيبي......صح
اشرق يوما جديدا علي ابطالنا كان هادئا نوعا ما و لكن ما قلبه الي عاصفه هوجاء هي تلك
الصغيره و التي حينما تغار علي حبيبها تتحول الي لبؤه شرسه تفترس كل من يقترب من اسدها
فقد حضرت الممرضه التي ارسلها مازن لتقوم بتغيير الضماد و تعطيه ادويته و لكن للاسف قد افتتنت ببطلنا و بنيته القويه و اخذت تنظر بوله لعضلات صدره وهي تقوم بلف ضماده جديده ....ابلتع ريقه بوجل حينما رأي تلك التي تحولت الي نمره شرسه و ما لبث الا ان وجدها تجذب تلك المسكينه من شعرها لتبعدها عن حبيبها وهي تصرخ بها ابعدي عنه يا صااااايعه بتغيري عالجرح و لا بتسبليله
صړخت الممرضه پخوف و قالت وهي تحاول ان تخلص شعرها من يد تلك المجنونه و الللله ابدا يا مدام انا بغيرله
صدم و لم يقوي علي التفوه بحرف من هول ما حدث و لكن ما ذاد من صډمته حينما سحبتها من شعرها ملقيه اياها خارج الجناح و الذي كانت تقف العائله باكملها خارجه في انتظار الدخول للاطمأنان عليه
اغلقت الباب في وجههم او هي فالاساس لم تراهم ثم اتجهت اليه تصرخ به پجنون اياااااك تنطق فاااااهم انت بتاعي و بس سااااامع انهت حديثها و هي تلهث بقوه اما هو نظر لها پخوف و رفع يداه لجانبه علامه الاستسلام ثم وضع واحده فوق ثغره كموافقه منه علي عدم الاعتراض
اما بالخارج فقد وقعت الممرضه فوق الارض امامهم بعد ان دفعتها تلك المجنونه فشهق الجميع و من ضمنهم رمزيه التي بدأت تتعافي و تخرج من جناحها لتحاول الاندماج معهم فقالت بخضه مين دي و هي عملت فيها ايه ...اااا انا مش فاكره اسمها
تقدمت رميساء لتساعد الفتاه المڼهاره لتقف مره اخري و هي تقول بمزاح اسمها ليله المجنونه يا عمتو اصلها بتغير علي صالح بهبل ...ثم تركت يد الفتاه و اشارت اليها وهي تقول و ادي النتيجه هههههه
قالت الفتاه باحراج من بين بكائها و الله ما عملت حاجه انا كنت بغيرله عالجرح لقتها جابتني من شعري
كاد حكيم ان يهدئها فوجد ملك تمسكه من زراعه و تنظر له بقوه و هي تقول علي فين يا حنين...طالعها پخوف و قال بهمس مش في حته انا متحركتش من جنبك يا روحي......نظر لهم الجد بقله حيله ثم اخرج مبلغا من المال و. قام باعطائه لها وهو يقول معتزرا معلش يا بنتي حقك عليا اصل احفادي مخابيل
مر يومان لم يحدث فيهما جديد و قد تلقي صالح رعايه فائقه من صغيرته و التي رفضت رفضا قاطعا ان تاتي ممرضه اخري لحبيبهاو طلبت من مازن ان يعلمها عي كيفيه العنايه به و قد كانت تلميذه نجيبه بعد ان دفعها عشقها لحبيبها و غيرتها المجنونه عليه علي التعلم بسرعه
و بينما كانت تاخذ حماما صباحيا اخرج هو هاتفه و طلب احد الارقام و حينما جائه الرد قال انهارده يكون عندي سااااامع
سعد ............
الفصل 45
امل حياتي...يا حب غالي ...ماينتهيش.....اسمعها غنوه ...تقولي حبي ما يتنسيش ...خد عمري كله بس انهارده خليني اعيش.....خليني جنبك خليني فحضن قلبك ...خليني.....و ياربت زماني ميصحنيش ...ميصحنيش. .....ياريت ياريت ميصحنيش
مر اسبوعا علي تلك الحاډثه و قد كانت تلك الايام هادئه الي حد كبير و لكن ما جعلها صاخبه هو دلال صغيرتنا المفرط لحبيبها و الذي جعل ليلي تكاد تجن و لكن شريف و ملك كانا لها بالمرصاد
جلس مازن مع ابويه ليخبرهم بقراره الذي لا رجعه فيه فامه خاصمته منذ ذلك اليوم الذي رفض فيه الانصياع لحديثها و صمم علي الذهاب اما ابوه كان اكثر عقلانيه منها. و تفهم موقف ولده و احترم قراره ففي الاخير هي حياته و لن يعيشها غيره فليختارها كما يشاء
اخذ نفسا عميقا ثم بدأ الحديث قائلا انا عايز اتقدم لداليا رسمي و حبيت اعرف منكم المعاد الي يناسبكم قبل ما اتفق مع اهلها
ردت امه پغضب انت لسه فاكر ان ليك اهل بعد ما بقيت كل يوم و التاني عندهم و اهملت شغلك ده غير الخطړ الي محاوطك من كل ناحيه بسببها بعد ما كانت حياتك هاديه للدرجه الملل
نظر لابيه الذي القي عليه نظره مفادها تحمل قليلا....فقام من مجلسه و جلس علي عقبيه امامها ثم امسك كفيها مقبلا اياهم باجلال و قال بصوت يملأه الرجاء انتي قولتي بنفسك حياه ممله ...كنت عايش حياه روتينيه مفيهاش طعم الحياه اصلا ...لحد ما قابلتها و خطفت قلبي و خلتني احبها من غير ما اعرفها و عشقتها بعد ما قربت منها و عرفت قد ايه هي انسانه طيبه و جميله تستاهل انها تتحب...ارجوكي يا ماما اتقبليها عشان خاطري فرحتي مش هتكمل غير بموافقتك
عليها...و الله لو قربتي منها هتحبيها ...اعتبريها بنتك الي مخلفتهاش و كوني ليها الام الي اتحرمت منها ...ارجووووكي
نظرت له بتردد و لكن شجعها زوجها حينما قال خلاص يا اميره متكسريش بخاطر ابنك افرحي لفرحته و انتي عارفه ان اختياراته ديما صح مش معقول هيغلط في شريكه حياته
قالت پخوف طب و الټهديد الي اخوها بعته لينا ...اذا كان حاول ېقتل قريبه يبقي هيعمل ايه في ابني
شعر مازن بقرب اقتناعها فقال بتاكيد صالح هيخلص منه في اقرب وقت متقلقيش و بعدها مفيش اي حاجه هتهدد حياتنا ...هااااا قولتي ايه
نظرت له و قالت بغيره ام موافقه بس بشرط
رد سريعا موافق علي اي حاجه
اميره اسمعه الاول...نظر لها بنفاذ صبر فقالت تتجوز معانا هنا ما انا معنديش استعداد اربي و اكبر و تيجي هي تاخدك مني عالجاهز و لو رفضت تعيش معايا يبقي اعتبر موافقتي ملغيه
قبل يدها و قال بفرحه لا ترفض ايه دي هتفرح جدا انها هتعيش في وسط عيله ...نظر لها
برجاء و اكمل بس عشان خاطري عامليها كويس و عوضيها عن حنان الام الي عمرها ما جربته
جلست امامه بتزمر وهي تراه مثل الطفل الصغير الذي افسده الدلال وهو يرفض ان ياخذ جرعه الدواء فقالت له بمهادنه اسمع كلامي يا حبيبي خد الدوا دلوقت 
نظر لها بغيظ و قال فكراني عيل هتضحكي عليه بكلمتين انا جبت اخري منك
نظرت له باستفهام فقال مش هاخد العلاج 
ليله ياااااا حبيبي ربنا يهديك 
قالت الباب
مش مهم مترديش...و قالت و هي تتجه للمرحاض پغضب اتفضل افتح انت بقي انا مش هقدر اقابل حد ....و فقط اغلقت الباب خلفها و هي تحاول التحكم في انفاسها
اما هو فشد شعره للحلف پعنف ثم تمدد بنصف جلسه وهو يطلق سباب لازع علي من فالخارج مهما كان و قال بصړاخ اااااادخل .....وجد عمه و ليلي و معهم سعد و علي الذي نظر لهيئه صديقه بخبث و قال انت كنت نايم و لا ايه
نظر له بشړ و اخذ يطلق سباب هامس التقطه علي بسهوله و حاول ان يكتم ضحكته اما ليلي فقد فهمت من هيئته فقالت بغيظ بنتي فييين
رد عليها بكيد مرااااتي فالحمام و مش هتعرف تطلع 
قبل ان ترد عليه نهره شريف قائلا يابني احترم نفسك شويه و بلاش السفاله الي فدمك دي كان فيها ايه لما تقول في الحمام و بس
رد علي عمه ببرائه مش بفهمها عشان متزعلش من ليلتي لو مخرجتش ...نظر لها بشماته و اكمل و عشان متفكرش تستناها يعني
صړخت ليلي پجنون شاااايف يا شريف ابن اخوك بيتردني بالذوق الي ميعرفش عنه حاجه اصلاااااا
انهي سعد ذلك العراك بتغير الموضوع فقال صالح العيال الي احنا حبسنهم دول هنعمل فيهم ايه و انت شغلك الي متعطل ده مش ناوي ترجعله
علي لا هو استحلي القعده بعد الدلع الي شايفه ..اكمل پقهر يااااا بختو
شريف و كمان مازن عايز يحدد معاد عشان يجيب اهلو و يتقدمو لداليا
سعد بغيظ و اناااا البت الي مش عارف اقري فتحتها دي ايه ظروفها
نظر لهم ببرود و قال خلصتو و لا في اي طلبات تانيه
رد علي عليه برجاء انا عايز اتجوز بقي قبل ما الدراسه تبدأ بالله عليك
صالح بالنسبه لرجاله جاسم الي عندنا سيادت الوزير هيبعت قوه تاخدهم انهارده بالليل من غير ما حد يعرف حاجه هو كده كده فاكر انهم هربو يوم الي حصل
اما مازن بلغو يجي يوم الجمعه يتقدم ...نظر لسعد و اكمل و انت هات اهلك يوم الجمعه و نعمل خطوبتكم انتو الاتنين فيوم واحد خلينا نخلص
هلل سعد بفرحه و لكنه قطعها و قال لشريف باحراج حضرتك ممكن تدايق ..يعني لو حابب تكون خطوبه بنتك لوحدها
ابتسم شريف و قال كلكم ولادي يا بني و
مروه زي داليا و انا كمان الي هبقي وكيلها خلي الفرحه تبقي اتنين
علي پقهر و بالنسبالي انا ااااايه هواااا شفاف مش باين قدامكم و لا ايه
صالح لا يا صاحبي انا سايبك للاخر عشان تفرح براحتك ...نظر الجميع له باهتمام فاكمل الجمعه الي بعدها بامر الله هنعمل فرحنا سوي بس هيكون هنا فالقصر
بعد ان كانت تلطم خديها من وقاحته وهي تستمع لما يحدث خلف الباب اصبحت تخرج قلوبا من عيناها حينما سمعت اخر حديثه و الذي ردت عليه ليلي پغضب يعني ايه فالقصر انت مش قولت هتعملها فرح كبير و بعدين انت عايز تفضحنا هتبقي عروسه ازاي و هي بطنها كبرت كده و باين اوووي انها حامل
وقف صالح امامهم بعد ان عادت لوضعها الطبيعي و قال پغضب محدش يقدر يقول نص كلمه عليها و بعدين الدنيا كلها عارفه انها مراتي طبيعي انها تحمل .وضع علي يده علي فم صديقه الوقح لعلمه ان ما سيخرج من فمه ما هو الا كلمات اكثر وقاحه فقال و الللله مانت مكمل الرساله وصلت ...نظر الي ليلي و قال طنط بالله عليكي متعقدهاش يا شيخه خلي النحس يتفك نفسي اشوفلي حتت عيل قبل ما اعجز
ضحك الجميع علي مزحته و بعدها قال شريف طب انت بلغت الوزير بكل ده متنساش ده فرح يابني متضمنش مين ممكن يدخل في الزحمه
صالح متقلقش يا عمي انا مرتب كل حاجه و غير الحرس بتوعنا هيبعت قوه من الداخليه تأمن الفرح متنساش ان في شخصيات مهمه هتحضر ....نظر لعلي و قال بجديه بس في حاجه حابب اقولك عليها يا علي و اتمني متعارضنيش
علي و انا من امتي عارضتك في حاجه يا صاحبي
صالح تمام و لا انا و لا انت هينفع نروح شهر عسل ...يعني هنقضي كام يوم فالاوتيل بتاعي و نرجع عالقصر و انت هتقعد معانا هنا لحد ما نخلص مالكلب ده بعدها لو حابب ترجع بيتك براحتك
علي بتردد بس انا حابب اكون في بيتي و كمان امي هتزعل
صالح ده وضع مؤقت عشان نبقي كلنا في مكان واحد كذياده امان و طنط انا هروحلها بنفسي و اشرحلها الوضع لانها هي كمان هتيجي تقعد معانا مش معقول هنسيبها لوحدها
حينما راي التردد يظهر جليا علي وجه صديقه قال انت عارف اني عمري ما هفرض عليك راي و اختي في امان معاك بس بردو انت عارف الاعيب الۏسخ ده مش عايزين نبقي مشتتين خالي تفكيرنا في مكان واحد
شريف عين العقل يابني و معلش يا علي ده وضع مؤقت و بعدها ارجع بيتك براحتك
علي تمام مفيش مشكله
ليلي يعني انت لغيت الفرح و كماااالن مفيش شهر عسل 
ليللللللي ...هكذا صړخ بها شريف پغضب حينما وجد
غيرتها ذادت عن حدها و ستنطق بحديث غير لائق ...نظرت له بحزن و تركتهم دون ان تتفوه بحرف
زفر صالح پاختناق و قال انا مش عارف هي بتعمل كده ليه ..نظر لعمه و اكمل بحزن انت شايف اني مقصر مع بنتك يا عمي و لا اني خلاص زي ماهي بتقول ...دانا بعشق التراب الي بتمشي عليه و لو اطول اجبلها حته مالسما مش هتاخر ..و رحمه ابويا انا مجهز فرح كبير ليها و لاختي كمان و لولا الظروف الي احنا فيها كنت عملته في اي مكان تشاور عليه ....انا اضطريت اعمله فالمعاد ده لاني مش عارف هنخلص مالزفت ده امتي و لو استنينا اكتر من كده هتكون قربت تولد و انا عايز افرحها بالفستان الابيض ...قولي اعمل ايه تاني عشان مراتك متحسسنيش اوي كده و ضحكت علي بنتها و اخدتها ببلااااش
تأثر الجميع بما سمعوه منه و صغيرتنا كانت تبكي بحزن فالداخل و تتمني ان تخرج الان و تاخذه داخل احضانها لتهون عليه حزنه و لكنها عاجزه عن فعل ذلك
اقترب منه شريف محتضنا اياه بحب ابوي و قال انا لو لفيت العالم مش هلاقي حد يحب بنتي و لا يعملها الي بتعمله قدك يابني ...ابتعد عنه و قال حقك عليا انا بس انت عارف عمايل الحموات الي مكنتش اتخيل ابدا ان ليلي تبقي منهم ...هنقول ايه استحملها عشان خاطر حبيبتك ..اكمل مازحا حتي يخفف حده الاجواء قدرك وقعك مع حماه صعبه و الصراحه انت كياد و بتفرسها هههههههه
كان يتمدد فوق فراش صغير داخل المخزن المختبىء به و معه فرج الذي قال الناس مستعجله عالبضاعه يا باشا مش كفايه كده و لا انت شايف ايه
جاسم مش هينفع دلوقت خالص انا قلقان من سكوت صالح ده مفكرش يدور عليا و الدنيا ماشيه طبيعي اكيد بيخطط لحاجه
فرج لا خد التقيله بقي ...نظر له جاسم باهتمام فاكمل فرحه هو و علي بيه كمان عشر ايام و عازم كبارات البلد بس محدش قادر ياخد اي معلومه عن مكان الفرح و لا ترتيبه ايه
اعتدل
جاسم و قال باهتمام انت لازم تعرفلي كل حاجه عن الفرح ده ...دي فرصتنا نخلص منه في الزحمه
ضحك فرج باستهزاء و قال و انت فاكر ان في نمله هتقدر تعدي من تحت ايد الحرس و لا قوات الامن الي اكيد هتبقي موجوده مع الوزراء و الناس الكبار الي اكيد هيعزمهم دا هيبقي زي معسكر الجيش يا باشا
جاسم پحقد صح عندك حق يبقي فرصتنا نخلص منه وهو بيقضي شهر العسل و دي بقي عليك انت لااازم تعرف هيروح فين
فرج تمام هحاول اعرف متقلقش بس مقولتليش اعمل ايه فالتجار الي بتزن عليا دي
جاسم لاااا اجل اي
حاجه لبعد الفرح ده عشان نعرف نخطط صح هنخلص منه ازاي و بعدها نبقي نبيع ببال رايق
بعد ان اعتزرت له علي ما بدر من امها لم يرد ان يقترب منها حتي لا تسىء فهمه برغم انه كان يشعر برغبتها به و لكنه هكذا قرر ...و هي حينما وجدته ليس لديه الرغبه حزنت بداخلها و لكنها حاولت عدم اظهار ذلك الحزن ابتسمت له و قالت تعالي ريح شويه و انا هقعد اذاكر شويه جنبك
قبلها بسطحيه و قال ماشي حبيبي يلا
تمدد فوق الفراش واضعا زراعه فوق عيناه اما هي فجلست متربعه بجانبه و هي ممسكه احدي الكتب بين يديها و معهم قلما وهكذا انطلقت ضحكاته الرجوليه الصاخبه علي و قال مبحبش اتكلم عن نفسي كتير هسيبك انت تعد براحتك بس متتعبش من كتر العد يا وحش
ماذا سيحدث يا تري
سنري
معلش البارت صغير انهارده هعوضكم البارت الجاي بامر الله
انتظروووووووني
الفصل 46
اجمل ايامنا .....هي التي نعيشها مع من نحب
مرت الايام سريعا و ها قد جاء يوم الخطبه التي كان يتوق لها كلا من مازن و سعد
فقد حضر الاثنان بصحبه عائلتهما للتقدم رسميا للفتاتان
و قد بكت ام مصطفي فرحا من معامله عائله المسيري لها و لابنتها التي لم تشعر انها غريبه عنهم بل بالعكس جلس صالح و شريف حتي الجد يطالبون سعد و اهله بجميع حقوقها و اكدو لهم انها ابنتهم و هم من سيقفون له اذا ما فكر ان يحزنها يوما ...اما سعد و اهله فقد تفهمو هذا الموقف النبيل و قدروه كثيرا و قام والد سعد بشخصه بالتعهد امامهم انها ستكون بمثابه ابنه لهم وهو من سيتصدي لولده اذا احزنها يوما
و ها قد جاء دور ذلك المسكين مازن الذي وقع بين شقي الرحي ...امه و ليلي تلك المتجبره و التي ما ان انهو اتفاقهم علي كل شىء وسط فرحه الجميع حتي قالت معترضه بس انا عايزه فيلا خاصه لبنتي
صدم الجميع من طلبها و لكن من كانت لها بالمرصاد منذ قدومهم هي اميره ام مازن فقالت بتكبر احنا فيليتنا كبيره جدا علي فكره و مازن ابني الوحيد مش معقول يسبني و يعيش لوحده
ليلي دي سنه الحياه و بعدين هو مش هيبقي لوحده مراته هتكون معاه
اميره انتي عايزه بنتك تاخد ابني من اولها طب ما بنتك التانيه عايشه معاكي
ليلي خلاص داليا و مازن يعيشو معايا ...سهله
كان الجميع يلفون اعناقهم يمينا و يسارا و كأنهم يشاهدون بتركيز مباراه للمصارعه الحره و الكل متحفز لمن ستكون الغلبه
مال صالح علي صغيرته التي تكاد تجن من تحول امها الطيبه الي تلك المتجبره و قال هو ابوكي مش ناوي يلم امك دي
ردت عليه بهمس هيعملها ايه انا معرفش ايه الي جرالها
صالح بمزاح اما نشوف عمي هيعمل ايه هيكون راجل في بيته و لا..... نفسه يكون راجل في بيته
كادت ان تضحك بصخب الا انه وضع يده علي ثغرها وهو يقول بغيظ بس هتفضحينا
كان مازن يشعر بالاختناق لدرجه انه حل رابطه عنقه ليستطع التنفس وهو يغلي بداخله من تلك المرأتان و ما احزنه دموع حبيبته الحبيسه فكاد ان يتدخل الا انه تفاجأ بها تقوم من مقعدها متوجهه ناحيه ليلي ثم جلست بجانبها و امسكت كفها مقبله اياه باجلال و قالت برجاء ظهر جليا في صوتها ماما عشان خاطري ربنا يعلم انك امي فعلا و عمري ما حسيت بحنان الام و لا طعم الكلمه غير معاكي و عارفه و متاكده انك بتعملي كده عشان مصلحتي ...هبطت منها دمعه حزينه مسحتها سريعا و اكملت بس حضرتك اكتر واحده عارفه انا عشت ازاي و كنت ديما لوحدي لحد ما حضرتك جيتي انتي و ليله و مليتو عليا حياتي و حسستوني اني مرغوب فيا من اهلي ...انا مش عايزه ارجع اعيش لوحدي تاني يا ماما حابه اعيش وسط عيله ادفي بحنانهم و طيبه قلبهم ..مازن هيبقي في شغله ديما و عمو كمان ليه انا ابقي لوحدي و طنط لوحدها خليني اكون معاهم ...ارجووووكي
نظرت لها بتعاطف و لكنها قالت بعناد حببتي كلامك كله صح بس ممكن تيجو تعيشو معانا هنا و تبقي مبعدتيش عني
كادت اميره ان ترد بهجوم الا ان مازن امسك يده ليمنعها حينما سمع رد حبيبته العقلاني و الذي ما ذاده الا عشقا لها و جعل امه تغلق اخر ذره تردد
من ناحيتها انتي لو عندك ابن تقبلي يعيش عند اهل مراته ...معتقدش ان مازن رجولته هتسمحله يقبل بالوضع ده مهما كان بيحبني ...صمتت و نظرت لها برجاء فقالت الجده پحده خلاص بقي يا ليلي انتي طلعتي حماه صعبه اووووي ايه ده الله يكون في عونكم يا ولاد
نظرت لها ليلي بغيظ و قالت مش بطمن علي بناااااتي و كمان عشان الاتنين...اشارت باصبعها علي صالح و مازن و اكملت يعرفو ان مش هسبلهم بناتي ااااه ...نظرت لمازن و قالت عشان خاطر داليا بس انا موافقه بس توعدني انك كل اسبوع هتيجي تقعد يومين عندي
اميره پجنون يعني يومين الاجازه بتوع الاسبوع بدل ما يقعدهم وسط اهله يجي عندك لييييييه
اقتربت منها داليا محتضنه اياها و قالت عشان خاطري يا طنط اهدي
نظرت لها بتعاطف و قالت بهمس انتي بتحبي الواد ده بجد ...هزت لها راسها بخجل فاكملت بابتسامه اطمني هجوزهولك ڠصب عن عين امك
ابتسمت داليا باتساع و لكن اختفت ابتسامتها حينما سمعت ليلي تقول بغيره انتو بتتوشوشو بتقولو ايه
تلبكت داليا اما اميره ردت بكيد سر بيني و بين مرات ابني ...نظرت لزوجها و قالت بهاااء نقرا الفاتحه و يلبسو الدبل بقي
جاءت ليلي لتعترض الا ان شريف زجرها بعينه و قال طبعا الف مبرووووك يا ولاد
تنفس الجميع الصعداء و بدأ سعد و مازن يلبسون محابس الخطوبه الماسيه لحبيباتهم و النساء يطلقن زغاريط الفرحه و بعد الانتهاء من المباركات تقدم صالح ليهنىء مازن و هو يحتضنه فهمس له الاخير انت بتتعامل مع الوليه دي ازاي
صالح ببساطه بديها علي دماغها ..استحمل شويه لحد ما تكتب عالبت وقتها طلع عليها القديم و الجديد
ابتعد عنه و نظر له بشك فاكمل بثقه اسمع مني اخوك مجرب قبلك
كان الاسبوع الذي تلي يوم الخطبه مذدحم للغايه فالجميع انشغل بتجهيزات الزفاف الاسطوري الذي سيقيمه صالح المسيري داخل قصره
و قد احضر اشهر المتخصصين في تلك التجهيزات و بداو العمل فورا رغم ديق الوقت الا انهم استطاعو تحويل باحه القصر الي شكلا مبهج و راقي في نفس الوقت جماله يضاهي افخم قاعات الزفاف
و ها قد جاء اليوم المنتظر
علي ....كان يطير فرحا و لا تكاد الارض تساعه من فرحته فاليوم ستكون حبيبته التي عشقها منذ الصغر بين يديه و تنام داخل احضانه و يستيقذ علي وجهها البهي كما حلم و تمني كثيرا
اما بطلنا المهووس بصغيرته فبرغم انها اصبحت تحمل في احشائها اطفاله الا انه يطير فرحا من اجل فرحتها بارتداء الثوب الابيض التي تحلم به كل فتاه و برغم انه مغلق من جميع الجهات و طلب لها تصميما خاصا ليحجب بطنها المنتفخه حتي ظهرت و كان جسدها ممتلىء بشكل طبيعي الا انه اعجب الجميع و هي كانت منبهره به
رفض رفضا قاطعا طلب ليلي ان تبيت ابنتها بعيدا عنه قبل الزفاف و قال بمنتهي الوقاحه المغلفه بالعشق انا مبقدرش ابعد عنها لحظه اصلا و ربنا يصبرني علي بعدها طول يوم الفرح لحد ما يخلص
وقف صالح و علي اسفل السلم بابهي طله و هما يرتديان حلتهم السوداء الانيقه في انتظار حبيباتهما اللاتي سيسلمهم شريف لهما كما مان وكيلهما في عقد القران
و بعد طول انتظار وجدا قمران يهبطان من السماء عليهما فاثواب الملكات التي يرتدينها و المرصعه بفصوص ماسيه حقيقيه ..فهل يصح ان فتيات المسيري ترتدين المزيف ..لا و الله
وقف شريف امام الاثنان و بدأ بعلي اولا
وهو يسلمه رميساء
و يقول بعيون لامعه حطها في عنيك دي بنت الغالي ...بكي و اكمل فؤاد مكنش اخويا و بس لا ده كان صاحبي الوحيد وهو اكيد حاسس بينا دلوقت و فرحان ...انا انهارده اقدر
تم نسخ الرابط