رواية فريدة حلواني كاملة
انه نجاها من ذلك المختل فوجدت الجميع يقف بالخارج بقلق فسالتها ليلي طمنيني الله يكرمك بنتي عامله ايه
الطبيبه بنتك ...الي جوه دي بنتتتتك....نظرت ليلي باستغراب و قالت ايوه بنتي مالها
الطبيبه ملهاش يا حاجه بنتك حامل و الله يكون في عونها عالمجنون الي معاها بتتعامل معاه ازاي دي....و فقط تركتهم في حاله زهول و عدم استيعاب و لكن ليلي تحركت تجاه الباب و
مروه في ايه يا طنط
قبل ان تنطق ليلي جائت الطبيبه الاخري و ما ان فتحت الباب ووجدت ذلك المشهد د حتي شهقت و قالت بغيظ انت بتعمل ايه يا استاذ انت
فصل قبلته بتمهل و قال ببرود ببارك لمراااتي في حاااااجه
خاڤت من نظرته التهديديه و لم تتفوه بحرف بل جلست فوق المقعد المجاور للفراش و حينما ارادت ان تكشف عن نصف صغيرته السفلي حتي تضع جهاز السونار الخاص بمنطقتها حتي وجدته يمسك يدها بقوه ليمنعها من اكمال ما تفعله وهو ېصرخ بها بتعمللللي ايه
اړتعبت الطبيبه و قالت هحط جهاز السونار عشان اكشف عليها حضرتك
زاغ ببصره وهو في حيره من امره و لكنه قال اخلصي بس و اعملي الي قولتلك عليه و فوقيها و بعدها يحلها ربنا
حقنتها الطبيبه باحدي الادويه حتي تستعيد وعيها قبل اجراء الكشف عليها و حينما بدات بفتح عيناها راته يميل عليها بعيون متلهفه فقالت بوهن صالح في ايه
رد عليها برقه تنافي همجيته مما جعل الطبيبه ستنهار من تصرفاته الچنونيه مفيش يا حبيبي اطمني انتي اغمي عليكي من قله الاكل تقريبا
نظرت له باستغراب و قد استعادت كامل. وعيها و قالت ازاي مش فاهمه دانا اكله اربع مرات و لسه جعانه
ملس علي وجهها برقه و قال بفرحه عارمه انتي حامل يا حبيبي حااامل
نظرت له پصدمه و هبطت دموعها بغزاره و هي تقول حااامل بجد يا صالح بالله عليك قول الصراحه
كاد ان يرد عليها الا ان الطبيبه قاطعته بنفاذ صبر ايوه يا مدام حااامل و لو سمحتي اتفضلي نامي عشان اكشف عليكي و اخلص
نظر لها بغيظ و قال برااااحه هاااا اهدي شويه ...ثم نظر لصغيرته بعشق و قال بهدوء نامي حبيبي عشان نشوف البيبي و بعدها نفرح براحتنا
استمعت له و تمددت وهي ما زالت تحت تأثير الصدمه و لكن ما جعل قلبها يخفق بشده حينما بدات الطبيبه تشرح لهم ما يروه امامهم علي الشاشه الصغيره و ما جعلها هي و هو يطيرا فرحا حينما علمو انها تحمل توئما داخل احشائها
انهت الطبيبه عملها و قالت انتي كده حامل في شهرين و نص كل اول شهر هتقفلي شهر تمام يا ريت تهتمي بالاكل كويس لان واضح انك صغيره. و جسمك ضعيف نظرت له و قالت بغيظ و ياريت نمنع اي تلامس لحد ما تتمي الشهر التالت عشان
الحمل يثبت
رد عليها بمنتهي الوقاحه يعني انا بقالي شهرين و نص مش بسيبها ليل نهار هتيجي فالاخر تقوليلي لا ده عندهااااا
وضعت ليله يدها فوق راسها بغلب من ذلك الساڤل الذي لا يلقي
بالا لما يقوله اما الطبيبه التي احمر وجهها خجلا من رده نظرت الي الورقه التي بيدها و دونت بها بعض اسماء الادويه ثم مدت يدها لتعطيها تلك التي تناظرها باعتزار و قالت اشوفك كمان اسبوعين ....و فقط خرجت و هي تهرول و كان الشياطين تلاحقها حتي الجميع استغرب من حالتها و لكن لم يهتمو كثيرا بل دلفو للداخل وجدو ليله تنهره قائله فيها ايه لما ترد بادب هتتعب صح اه و اللله هتتعب
رد عليها ببرود مش هي الي استفزتني
ليلي في ايه يا ولاد طمنوني
نسي كل ما حدث و قال بفرحه ليلتي حامل هتبقي تيتا يا طنط
هللت الفتيات بفرحه اما ليلي صړخت پغضب حاااااامل ازااااي
نظر لها بغيظ و قال هو ايه الي ازاي هي متجوزه سوسن مش مالي عينك انا و لا ايه
صړخت به پغضب اااانت....انت تسكت خالص عشان انا لحد دلوقت مش نسيالك انك اخدت البنت من غير ما افرح بيها زي ما كنت بحلم و سكت لما وعدت شريف انك اول ما ترجع هتعملها فرح .....قولي بقي هتلبس الفستان و بطنها قدمهاااااا و تعليمها انتي ناسيه يا هانم انك ثانويه عامه السنادي خلاااااص نسيتي حلمك ....نسيتي الطب خلاص و اكتفيتي بقعدتك جنبه
حل الصمت علي الجميع بعد رده فعلها الغير متوقعه و لم يسمع فالغرفه غير صوت شهقات تلك المسكينه التي كسرت فرحتها ..جلس جانبها ضاما اياها بزراعه ثم قال پغضب هعملها فرح ان شالله لو كان ولادها علي اديها ...و فقط قام بحملها و خرج بها تاركا اياهم دون اهتمام فقال سعد بمعاتبه ليه كده يا طنط تكسري فرحتهم
ليلي يعني ينفع البنت تحمل و هي فالسن ده دا بني ادم اناني كل الي هامه نفسه و كل الي عايزه يربطها جنبه باي طريقه
مروه لا يا طنط متقوليش كده ده صالح بېموت فيها
سعد حضرتك شوفتي كل الي حصل من بعد ما رجعم بعدين هو كان محدد معاد الفرح و اشتري الفستان كمان لولا الي حصل ينفع حضرتك تعملي الفرح في معاده و حاله عمو شريف كده بلاش تضمني منين الكلاب دول ميعملوش حاجه تبوظ الفرح
اخيرا نطقت رميساء من بين دموعها التي هبطت حزنا علي اخيها حضرتك لو لفيتي الدنيا مش هتلاقي حد يحب بنتك قد اخويا...اخويا الي عمل الي ميتعملش عشانها و كل همه فالدنيا انها تكون مبسوطه ..مش امتلاك يا طنط لا ده عشق و عمري ما شوفته مبسوط قد دلوقت ليه تكسري فرحته ليييه...و فقط تركتهم و هي تهرول و لا تري الطريق من غزاره دموعها و التي ما ان راها علي بتلك الحاله حتي فزع و ضمھا بلهفه و هو يقول مالك يا حببتي في ايه
ردت عليه من بين دموعها مشيني من هنا يا علي و هقولك
اخذها الي سيارته و بعد ان. جلسا معا قال مالك يا حببتي
فاخذها تحت زراعه و قال اهدي حببتي عشان خاطري انا اول ما سعد اتصل بيا جيت جري حتي مقولتش لعمو شريف .....اهدي و صالح هيحلها متقلقيش
رميساء ليه تكسر فرحته بالطريقه دي حتي بنتها مراعتش انها ممكن تتعب
ليييه كده
بعد ان عاد بها الي القصر حملها متجها الي جناحه و بعد ان دخل و اغلق الباب بقدمه جلس علي الاريكه وضمھا داخل حضنه مثل الطفل الصغير و هي كل تلك الفتره لم تتوقف عن البكاء ...قبل اعلي راسها ثم ابعدها قليلا و حاوط وجهها بيديه وهو يمسح دموعها برقه ....نظر لها بعشق و قال حبيبي كفايه عياط ميهمكيش اي حاجه و لا اي حد و لا انتي مش فرحانه ان جواكي حته مني و منك...نظر لها پخوف و اكمل انتي ندمانه يا ليلتي
نظرت له بعشق من بين دموعها و قالت ازاي تقول كده دانا قلبي كان هيقف مالفرحه اول ما قولتلي ...بس ماما ....
قبلها برقه ثم قال و لا ماما و لا بابا و لا اي حد فالدنيا ليه لازمه عندي بعدك يا ليلتي ...هي بس متغاظه مني من وقت ما دخلت عليكي بس مكنتش لاقيه حجه تطلع غيظها و ما صدقت تلاقيها ...كلها ساعه و لا اتنين و هتيجي تصالحك انا متاكد...و احنا الي اتفقني عليه هيحصل حملك مش هيغير حاجه المدرسين الي اتفقت معاهم هيجولك من اول الاسبوع و دروس الاون لاين هتخديها و انتي عالسرير و انا هروح الشغل يوم و اقعد اخد بالي منك و اراجع معاكي الي اخدتيه يوم ...متشيليش هم حاجه انتي كل الي مطلوب منك انك تهتمي بصحتك و تاكلي كويس و بس و انا جنبك مټخافيش
لفت زراعاها حول عنقه و ضمته بحب ثم قالت اخاڤ ازاي و انت جنبي ...انا بعشقك يا صالح و بحمد ربنا ليل نهار انه رزقني بيك و نفسي ولادي يكونو شبهك في كل حاجه عشان انت مفيش زيك اصلا
...طب تعليمها و حلمها انها تبقي دكتوره هتحققه ازاي و هي بقت زوجه و هتبقي ام و لا خلاص عملها غسيل مخ و هتلغي شخصيتها و احلامها عشانه
رد عليها بحكمه و هو يغالب غضبه من حديثها اعتقد انك مشوفتيش منه اي حاجه تثبت كلامك ده صالح استحمل من بنتنا كتير و انتي عارفه كده كويس و اذا كانت بتسمع كلامه او لغت عقلها زي ما بتقولي فده عشان كل المواقف الي عاشتها معاه كان بيبقي هو الصح و بيفضلها علي نفسه..و بالنسبه لدراستها و حلمها انا واثق انه هيقف معاها و يشجعها كمان لحد ما توصل و تحقق كل الي بتحلم بيه ...صالح حاجز لها
لمجرد بس ان بنتك بتحبها و اتعودت يبقو مع بعض في كل حاجه و لما سعد اعترض و طلب انه يتكفل بمروه رفض و قاله انا بعمل كده عشان مراتي مش هحمل حد تمن حاجه انا عايزها.....و اتفق معايه انه كل كام يوم هياخد اجازه عشان يراجع معاها الي اخدته ...
كانت تستمع له پصدمه و بعدما انتهي قالت بعناد طب و الفرح كده خلاص صح
رد عليها بقله حيله مفيش فايده فيكي تبقي عارفه انك غلطانه و تكابري ...و عالعموم هيعملها احلي فرح بس نعدي الايام
دي محدش ضامن الكلاب دول بيخططو لايه و احنا واجبنا نسانده
خرج جاسم من المشفي بعد مرور يومان علي ترك حرس صالح للمكان بعد ان امرهم بذلك ...اختار شقته الخاصه و التي لا يعلم بها احد حتي يختلي بحاله و يبدأ تنفيذ ما خطط له بعنايه لينتقم من تلك العائله التي تربي بينها و لم يفعلو له شيئا لينالو منه كل هذا الكره
امسك هاتفه و طلب رقما ما و حينما جائه الرد قال نفذ...و فقط اغلق الهاتف وهو يقول پحقد اول ضربه ليك يا صالح و مش هتبقي الاخيره وريني هتعمل ايه ههههههههههه
اتجه ناحيه الباب و حينما فتحه قالت له بغيظ وهي تزيحه عن طريقها ساعه عشان تفتح كنت بتعمل ايه
رد عليها بوقاحه كنت بلبس مراتي بعد ما حمتها و لا عايزه تدخلي عليها و هي عريانه
نظرت لشريف الصامت و قالت شايف قله ادبه يا شريف
لم يرد عليها و لكنه اتجه الي ابنه الروحي محتضنا اياه بحب و هو يقول بفرحه طغت علي صوته مباااارك عليك يا بني ربنا يكملها علي خير و يرزقم بطفل سليم معافي يا رب
ربت علي ظهر عمه و قال بود ربنا يخليك لينا يا عمو و يتربو في عزك بامر الله
همس له شريف باعتزار حقك عليا متزعلش و عديها انت فاهم غيره حموات و كده
ابتعد عنه صالح و ابتسم بود فهو لم يجرؤ ابدا علي رد كلمه له
اتجهت ليلي لابنتها الدامعه و لكنها ابتسمت بغيظ حينما لمحت تورد وجنتيها و علامات ذلك الوقح تذين رقبتها فقالت مبروك يا ليله بس ياريت تاخدي بالك من نفسك شويه انتي هتلاحقي شريف من ابنته الخجله ثم احتضنها برفق و قال مبارك عليكي يا بنتي ربنا يكملك علي خير ...اخرجها ثم نظر لها بثقه و اكمل انا واثق ان صالح هيساعدك و يكون اكبر داعم ليكي فالمرحله دي متشيليش هم حاجه ربنا عوضك عن غيابي عنك و عن كل الي شوفتيه بواحد زيه بيتمنالك الرضي ...حافظي عليه يا بنتي و متسمعيش كلام حد
كادت ليلي ان تنهره الا ان قطعها رنين هاتف صالح و ما
ان رد و سمع ما يقال له حتي جحظت عيناه و خرج منها لهبا من الچحيم و.........
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل 39
اللهم صلي صلاتا كامله و سلم سلاما تاما علي نبي تنحل به العقد و تنفرج به الكرب و تقضي به الحوائج و تنال به الرغائب و حسن الخواتيم و يستسقي الغمام لوجهه الكريم و علي اله
انقلب قصر المسيري راسا علي عقب بعد ان علم صالح باحتراق باخرتان محملتان بكميه كبيره من البضائع و التي كانتا علي وشك الابحار
اجتمعت العائله باكملها في بهو القصر وهم في حاله حزن و فزع ايضا من حاله الهياج التي كان عليها صالح فبعد ان جائه الخبر ارتدي ملابسه سريعا و هبط الي الاسفل بعد ان حاډث علي و حكيم و سعد ليلقي عليهم بعض التعليمات و الجميع في حاله تاهب و هم يستمعون اليه وهو يقول سعد زود الحراسه عالقصر مش عايز شبر مفيهوش اتنين سامع ولو الشركه عندك مفيهاش العدد المطلوب كلم اي حد من شركات الحراسه الي تعرفها و اطلب منهم الي انت عايزه مهما كانت التكاليف ميهمكش بس اهم حاجه يكون موثوق فيهم ساااامع عشان متضمنش ده ممكن يدخل في وسطهم حد تبعه
سعد تمام الي انت عايزه اعتبره حصل و الشركه كمان
صالح اهم حاجه عندي القصر و الي فيه مش مهم اي حاجه تانيه انت المسؤول قدامي
وجه حديثه الي عمه و اكمل عمي انت و حكيم هتروحو الشركه عادي و تعمل اجتماع مع اصحاب البضاعه الي اتحرقت و قولهم اننا مستعدين لتعويضهم عن الخساره دي و شوف ايه الي يرضيهم و اعمله فورا
الجد و ليه يابني ده حريق و الكل خسران و اكيد هما مأمنين علي بضاعتهم زي ما احنا مأمنين علي البواخر بتاعتنا
رد عليه پغضب انت عارف ان احنا المقصودين بالحريق ده يا جدي و الي فالاخر هيرسي علي قضاء و قدر مش هظلم حد معايا و احملهم خساره ملهومش ذنب فيها غير انهم وثقو في شركتنا و عالعموم انا هتكفل بكل ده من مالي الخاص مش هاخد مليم من فلوس العيله
شريف و انت ذنبك ايه يابني تتحمل كل ده لوحدك كلنا في مركب واحده و كلنا هنشيل معاك
نظر لعمه بامتنان و قال مش وقته الكلام ده المهم اعمل الي قولتلك عليه و انا و علي هنسافر اسكندريه حالا عشان نشوف المعاينه و حجم الضرر الي حصل
الجده پبكاء حسبي الله و نعم الوكيل فالي عمل كده منه لله
ربتت ليلي علي كتفها و قالت اهدي يا ماما عشان ضغطك ميعلاش ان شاء الله خير
وجه صالح حديثه للفتيات قائلا ممنوع اي واحده تخرج بره القصر مهما حصل حتي الجنينه لو مضطرين تخرجو تقعدو فيها يبقي تكونو قريبين من باب القصر ..نظر لام مصطفي و قال و حضرتك يا طنط لازم تقعدي هنا انتي و مروه مش هينفع تفضلو هناك ..ارجوكي خليكي هنا عشان ابقي مطمن اكتر
هزت راسها بموافقه و قالت ربنا يابني يطمن قلبك و يقويك عالي انت فيه و ينتقم من كل الي عايز يضرك
امن الجميع علي دعائها فنظر هو پخوف لصغيرته الباكيه و قال ليله تعالي معايه عايزك....اعقب قوله بالتوجه الي حجره المكتب و ما ان لحقته حتي اغلق الباب و اختطفها بين زراعاه ضاما اياها بقوه بعد ان رفعها من فوق الارض و قال بقلبا وجل حبيبي دموعك بتضعفني مش هقدر اركز فالي حواليا و انا قلبي و بالي مشغول عليكي
ردت عليه بحزن و هي تحاول التماسك متخفش عليا
انا كويسه و هنفز كل الي قولته بالحرف الواحد و الله انا بس مش قادره استوعب كل الي بيحصلنا ده مش بنلحق نفوق و كمان خاېفه عليكي اوووي انا مليش غيرك
ضمھا اكثر و قال بعد ان جلس فوق المقعد و هي داخل احضانه مټخافيش ادعيلي بس و ربنا هيقبل منك...ابعدها ثم كوب وجهها و قبلها بعشقا خالص ثم قال انا همشي دلوقت و كل شويه هتصل بيكي خلي ديما الفون في ايدك و اطمني كل حاجه هتخلص بامر الله
كان ماهر يحادث جاسم پغضب وهو ينهره قائلا انت اټجننت ايه الي هببته ده يا غبي بقي احنا عايزين نهرب من هنا و انت بتخليهم يدورو علينا
جاسم پحقد انا مش هخليهم يعرفو ينامو من كتر المصاېب الي هتنزل علي دماغهم انا هدفعهم تمن رقدتي فالمستشفي زي الكلب من غير ما حد فيهم يسال عليا كأنهم ما صدقو يخلصو مني
هناء عايزهم يجولك ازاي بعد ما اكتشفو انك مش ابنهم احمد ربنا انهم ميعرفوش انك عارف و الا كانو قتلوك
جاسم حتي الكلبه بنتك مفكرتش تيجي تطمن عليا انا هوريهم غل السنين الي فاتت كلها هطلعو عليهم
ماهر احنا مش اتفقنا انك مش هتعمل حاجه غير لما نلاقي طريقه نسافر بيها بره البلد بعد ما صالح ادي تعليمات للناس الي تبعو في المطارات تبلغو اول ما يشوفو اسم امك
جاسم مش هينفع انا لازم اخلص مالبضاعه الي عندي و مكنتش هقدر اتصرف فيها و هما مفتحين عنهم عليا لازم الهيهم عشان اقدر اتحرك
هناء الي مستغربه منه الخبر الي بقاله يومين مالي المواقع و الصحافه عن الفرح الاسطوري الي بيجهز ليه صالح
جاسم مش عارف بس محدش فيهم صرح للصحافه كلها تسريبات
ماهر المهم انت ناوي علي ايه
جاسم ناوي ادفعهم ډم قلبهم و اخسرهم كل الي حيلتهم
ماهر ازاي ناوي علي ايه
جاسم .........
وقف صالح و علي داخل ميناء الاسكندريه و هم ينظرون پقهر الي تلك البواخر التي اصبحت مجرد حطام و لم تقتصر الخسائر عليهما
وقف وكيل النيابه قبالتهم ثم قال باسف ربنا يعوض عليك يا صالح بيه الحقيقه اجهزه الاطفاء ملحقتش تنقز اي حاجه و من المعاينه المبدئيه ان الحريق حصل نتيجه خلل في غرفه الماكينات بس احنا هننتظر تقرير الطب الشرعي
نظر له صالح باستهزاء و قال المركبتين يحصلهم خلل في نفس الوقت مش غريبه دي...حينما رأي عيناه الزائغه اكمل بحسم كل ده ميهمنيش المهم الناس الي كانت موجوده حد حصله حاجه
وكيل النيابه معظمهم نطو من المراكب و الي اتبقي اټصابو بحروق بسيطه و اتنقلو للمستشفي العام
وجه صالح حديثه لعلي اتصل بمرسي خليه يحجز دور كامل في مستشفي السلامه و ينقل كل المصابين علي هناك فورا و انا متكفل بكل المصاريف و خليه يبلغهم ان مرتباتهم هتدفع عادي مع صرف مكافاه لحد ما ربنا يقومهم بالسلامه
وكيل النيابه ليه كل ده يا فندم المستشفي العام كويسه و اسعفوهم بسرعه
صالح مش رجاله صالح المسيري الي تتعالج في مستشفي حكومي بعدين اصلا دي حاجه متخصكش...و فقط تركه يغلي من الغيظ بسبب عجرفته و ذهب هو و علي ليتفقدو ما حدث في باقي الميناء
جلست الفتيات مع ليلي و الجده في بهو القصر و ما زالت رمزيه حبيسه غرفتها برغم علمها بما حدث الا انها فضلت الانعزال و لا يدري احدا ما يدور بداخل عقلها
الخبيث
كانت ليله و ملك تجلسان بجانب بعضهما واحده تمسك بيدها طبقا مليء بالفاكهه اما الاخري فكان طبقها مليء بشطائر اللحم و كان مظهرها مضحك للغايه و هي تاكل بنهم فضحكت الجده عليها و قالت بغلب هم يضحك و هم يبكي براحه يا ليله انتي مش لاحقه دمدغيي اللحمه غلط كده يا حببتي
ردت عليها و فمها مليء بالطعام مش عارفه يا تيته جعانه اوووي و نفسي هفاني عالفراوله بس مكسوفه اقول لصالح وهو في الهم ده
رميساء لا لازم يجبلك بدل ما العيال يطلعلهم فراوله في خدهم ههههه
مروه طول عمرك طفسه بس مش بيبان عليكي بصي ملك جنبك اهيه و حامل في توأم بردو بس شوفي رقتها و هي بتاكل الفاكهه يالهوي عالجمال
ضحك الجميع عليها فقالت ليله بغيظ لما نشوفك انتي و سعودك هتعملي ايه لما تحملي و تاكلي دراعه و بالعند فيكي هتصل بصالح يجبلي فراوله هاااا...اعقبت قولها بالاتصال عليه تحت استغراب الجميع و حينما رد عليها قالت له بطفوله و هي متناسيه تماما ما هو فيه صالح عمالين يتريقو عليا عشان باكل كتير و نفسي في الفراوله
اعمل ايه
ابتسم بهم و تحرك بعيدا عن تجمعه ببعض الرجال و بعد ان اصبح وحده قال بحب سيبك منهم يا حبيبي و كلي براحتك و انا هخلص شغلي و اجبلك كل الفراوله الي هلاقيها برغم انه مش اوانها بس طلبات حبيبي اوامر
هنا تذكرت ما حدث معه فشهقت و قالت باسف هاااا انا اسفه و الله لما غاظوني اتصلت بيك اشتكيلك زي ما اتعودت و نسيت خالص الي انت فيه حقك عليا حبيبي و الله متزعلش
ابتسم و قال حبيبي عارف و متشغليش بالك انا كويس و الامور تمام الحمد لله انا قربت اخلص و هطلع عالمطار علي طول و كلميني في اي وقت و قولي و اطلبي كل الي نفسك فيه اصلا كلامك ده بيهون عليا كتير
ابتسمت بوله و قالت و قد تناست من حولها حبيبي ربنا يخليك ليا و ميحرمنيش منك ابدا ..انا بحبك يا صالح و مليش غيرك
قبل ان يرد عليها سمع صوت ليلي الغاضب وهي تقول يعني ايه ملكيش غيره يا ست ليله و انا و ابوكي و اختك اااااايه خلاااص لغتينا من حياتك
نظرت الي امها بدموع و لكن سمعته يقول حبيبي عشان خاطري متزعليش و لا كأنك سمعتي حاجه خلي في بالك اني بعشقك و بس...راي علي يشاور له فهز له راسه و قال معلش سامحيني هقفل معاكي عشان محتاجني هخلص و اكلمك سلام
اغلقت معه و سالت دموعها فسمعت ام مصطفي تنهر ليلي ما تتهدي يا ليلي و سيبي البت في حالها انتي ايه الي جرالك اتهبلتي علي كبر
تركتهم ليله و اتجهت الي جناحها فلحقتها الفتيات حتي لا يتركوها تبكي وحدها
قالت ملك قبل ان تلحق بهم طنط انا مقدره ان حضرتك عشتي عمرك كله ملكيش غير ليله بس لازم حضرتك تقدري انها بقت زوجه و جوزها ليه حقوق عليها زي ما هو قايد صوابعه العشره شمع عشانها هو في واحد حصله الكارثه دي و الله اعلم هو فين دلوقت و لا قاعد مع مين و برغم كده اول ما اتصلت بيه رد عليها و برغم انها بتكلمه عشان حاجه تافهه الا ان واضح من ملامحها و ضحكتها انه راضاها ...من فضلك بلاش تنكدي عليهم كل شويه كفايه الي عملتيه فالمستشفي
ليلي
بغيظ انا نكديه يا ملك ...طبعا مش اخوكي لازم تدافعي عنه
ملك بقوه ادافع عنه و افديه بروحي كمان زي ما هو ضحي بشبابه عشاني انا و اختي و لو كان ابويا عايش مكنش هيعمل معانا نص الي عمله صالح و يعلم ربنا اني بعتبر ليله زي ريمو و ديما بنصحها عشان تعيش سعيده في حياتها و اساليها من ورايه لو مش مصدقه و برغم كده عمري ما ادخلت بينهم و لا حتي فكرت اقول كلمه عليها قدامه لما كانت بتظلمه و بتصدق الكلب الي غار في داهيه ....بتحبي بنتك اوكي بس متخليش غيرتك عليها تدمر حياتها لازم تتقبلي انها بقت ملك لراجل لو لفيتي الدنيا مش هتلاقي زيه....و فقط تركتها دون ان تسمع ردها فقالت ليلي بغيظ شايفين بتكلمتي ازاي طبعااااا مش اخوها لازم تحاميله
الجده طول عمرها هي و اختها مش بيتحملو كلمه علي صالح ربنا يخليهم لبعض بس بردو هي مغلطتش في ولا كلمه مالي قالتها انتي الي غلطانه يا ليلي
ام مصطفي ليه اديتي الحق لنفسك انك تحبي و تتحبي و مستكتره علي بنتك انها تعيش الحب ده ...ليله خلاص كبرت بقت زوجه و هتبقي ام لازم تتقبلي الواقع ده عشان متبقيش حماه مالي بنسمع عنهم و خلي بالك صالح ساكتلك بس عشان خاطر عمه بس متتكيش عالحته دي اوي هاااا عشان مينفجرش انتي عارفه انه مش بيستحمل عليها الهوا حتي منك انتي
الټفت حولها الفتيات حتي يخرجوها من حاله الحزن التي سيطرت عليها فقالت رميساء بمزاح امك عايشه دور ماري منيب اوووي يا لولو
ضحكت مروه و قالت و ملك اختك بقت زي ميمي شكيب و هيعملو فيلم الحموات الفاتنات هههههههه
ابتسمت لهم و قالت انا مش عارفه ايه الي جرالها مكنتش كده ابدا
رميساء كبري دماغك المهم حبيب القلب حضنه بينسيكي الدنيا و ما فيها
ابتسمت بحب و قالت صالح ده رزقي من الدنيا و الي لو فضلت عمري كله اشكر ربنا عليه مش هيكفي ...انا لو اطول ازرع جوايا قلبين جنب قلبي عشان يكفو حبي ليه ...صالح ده حاجه كده صعب تتكرر عارفه لما تتخطفي فجأه و الي خطڤك يطلعك فوق السحاب بيخليكي تحسي انك شايفه الدنيا من فوق و كل حاجه بقي حجمها صغير الا هو ...هو بس الي كبير و قادر ېضمك في حضنو و يحتويكي...قادر في لحظه ينسيكي نفسك ...كلمه بحبك يا ليلتي الي بسمعها منه بطلعني السما ...نفسي اعمل عشانه اي حاجه و كل حاجه المهم انه يكون مبسوط مع اني اوقات بحس اني لسه عيله و مش هاجي حاجه جنب الستات الي كان يعرفها الا اني بحاول و الي مشجعني انه بيعاملني زي الملكه و كان عينه مش بتشوف غيري
دلفت ملك في تلك اللحظه و قالت بتحفز و هو فعلا مش بيشوف غيرك يا اخرت صبري يبقي لمي نفسك بقي و دلعي الواد بدل ما يطير من ايدك
نظرت الثلاث فتيات لبعضهم و انفجرن في ضحك هستيري بعد ان قالت مروه مش قولتلكم ميمي شكيب
صحكت معهم و قالت اعمل ايه امك بفت اوفر اوي و انا مش هقدر اسكت تاني لازم اديها علي دماغها
وكزتها ليله بغيظ و قالت بت اتلمي دي مهما كان امي
ردت ملك عليها بطريقه سوقيه بعد ان رفعت حاجبها الايسر بشړ امك هتخرب عليكي يا قطه و انتي تترزعي تندبي حظك و هي تنام
في حضڼ عمو شريف و تنسي الدنيا و الي فيها ..هاااااا تمشي وراها و لا تهشتكي الواد
ضحكت بمياعه و قالت اهشتكو طبعا انت تؤمر يا كبيييييير
رميساء و الله احنا ما عندنا ډم عمالين ضحك و مرقعه و ناسيين المصېبه الي احنا فيها
ليله انا حامل و الزعل وحش عليا
نظرن لها پصدمه و قالت مروه الله يحرقك لحقتي تجوعي و بعدين ده هو واحد الي ڠضبتي عليه تحت
بعد ان انهي عمله فالميناء ذهب الي فرع شركته بالاسكندريه و بعد ان جلس هو و علي قال الاخير بتعب احنا اتسحلنا انهارده بس الحمد لله اهم حاجه ان محدش من العمال حصله حاجه خطيره كلها اصابات مقدور عليها
صالح فعلا دي اهم حاجه و اي حاجه غيرهاا تتعوض
علي ناوي علي ايه يا صاحبي
صالح بشړ هولع فيهم
علي براحه بس و فهمني ايه الي في دماغك انت اصلا بقالك فتره بترتب لحاجه محدش فاهمها
اخرج صالح هاتفه و طلب رقما ما وهو يقول بكره تعرفو كل حاجه ...رد عليه الطرف الاخر فقال له ايه الاخبار عندك
سالم و لااا اي جديد من بعد ما بعتلك الفيديو بتاع الدمياطي لما زارهم محدش جه تاني
نظر امامه بشړ و قال نفذ الي اتفقنا عليه حالا و مش عايز غلطه فااااهم
سالم اوامرك يا باشا اساسا كل حاجه جاهزه واقفه بس علي اشاره منك ساعتين زمن و هتسمع احلي خبر
اغلق معه وهو يبتسم بشړ ثم وقف و قال يلا يا علي عشان راجعين القاهره دلوقت
علي باستغراب ازاي مش قولنا هنبات انهارده هنا عشان التحقيق
نظر له بخبث و قال مراتي تعبانه و هطلبلها الدكتوره تكشف عليها ينفع اسيبها لوحدها
تحرك معه علي الي الخارج و هو يقول بعدما صعدا السياره فهمني يا صالح شكلك ناوي علي مصېبه
لم يرد عليه و لكنه اخرج هاتفه و اتصل بعمه و حينما رد عليه قال ايه الاخبار
شريف كل تمام الناس قاعده معايه و لسه مخلصين الاجتماع و مقدرين جدا الي احنا عملناه معاهم
صالح طب خدهم و اطلع عالفندق بتاعي هتلاقي القاعه الصغيره متجهزه ليكم
شريف باستغراب مش فاهم ليه
صالح عشا عمل يا عمو لازم نكرم الناس و الاهم انك تكون هناك في خلال ساعه بالكتير و تقعد هناك تلت ساعات عالاقل
استغرب شريف مما يسمعه فاستاذن من الرجال المتواجدين معه ثم قال بعد ان خرج من قاعه الاجتماعات ايه الي انت بتقوله ده يابني انا مش فاهم حاجه
صالح ارجوك يا عمي نفذ الي قلته بالحرف و اهم حاجه الوقت الي قولتلك عليه تلتزم بيه بالثانيه و انا رايح عالمطار و اول ماوصل القاهره هفهمك كل حاجه بس اعمل الي قولتلك عليه انت و حكيم ضروري
رد عليه بقله حيله حاضر يابني الي انت عايزه هيتعمل
لم يساله علي مره اخري علي اي شيء بما انه قرر عدم الافصاح فلن يثنيه احدا عن رايه
بعد ان وصل مطار القاهره وجد سيارات الحرس في انتظاره صعد بها و امرهم الذهاب الي المشفي و حينما وصل هبط هو وحده و دلف سريعا بشكلا يقلق و ما ان وصل الي مكتب الطبيبه التي اجرت الكشف علي صغيرته سابقا حتي دخل عليها بهيئه وجله وهو يقول تعالي معايه حالا مراتي تعبانه و عايزك تكشفي عليها
انتفضت الطبيبه من مقعدها و قالت
پغضب حاولت التحكم فيه حضرتك مش تخبط الاول و بعدي......
قاطعها پحده ارعبتها بقولك مراااااتي تعبانه انا لسه هستأذن اااااخلصي
انتفضت اثر صراخه عليها و قالت وهي تلملم اشيائها لتذهب معه الف سلامه عليها يا فندم اتفضل حضرتك انا جايه معاك
التف ليخرج وهو يبتسم بخبث و هو يشعر بسبابها له في سرها و لكنه حقا لا يهتم
بقيت له خطوه واحده وهي ان يرسل رساله لصغيرته و هو يعول علي ذكائها فكتب لها حبيبي انا جاي عالقصر و معايا الدكتوره الي كشفت عليكي........انتي تعبانه و انا اضطريت اجي من اسكندريه بسرعه عشان الحقك....فهماني حبيبي ....ارجوكي افهمي و نفذي
اغلق هاتفه وهو يدعو الله ان تفهمه و ما هي الا لحظات و ارسلت له ما جعله يبتسم باتساع فقد كتبت له انت صح انا عندي ۏجع في بطني جامد اوي مش قادره اتنفس حتي البنات قاعدين معايا و استغربو اني تعبت فجأه ...بحبك من غير ما افهم
بعد ان قامت الطبيبه بفحصها و لم تجد بها ما يجعله يفعل كل هذا نظرت له بغيظ و قالت اطمن يا فندم المدام زي
الفل هي بس حصلها شويه تقلصات مش اكتر مش مستهله القلق ده كله
رد عليها ببرود كان لازم اطمن عليها ادام قالتلي تعبانه و بعدين اتعودي علي كده لانها هتابع عندك الحمل انا سالت عليكي و عرفت انك من اشطر الدكاتره فالمجال ده
نظرت له پصدمه و هي تقول بداخلها ده من حظي الاسود هقدر استحمله ست شهور ازاي ده....فاقت من شرودها علي صوت تلك الصغيره الماكره بس انا باكل كتير يا دكتور ده عادي
ابتسمت لها بغلب و قالت ايوه عادي و جدا كمان ربنا معاكي ...نظرت لها بغيظ و اكملت و يقويكي.....و فقط خرجت من الجناح و هي ټموت غيظا و تدعو علي تلك الممرضه التي اتت بها اليهم فقابلت في طريقها النساء فسالتها ليلي بقلق مالها يادكتوره فيها حاجه خطيره
اتفجرت بها الطبيبه قائله انتو ليه مكبرين الموضوع اوي كده بنتك زي الفل و مافيهاش اي حاجه بس الظاهر جوزها مدلعها بذياده لدرجه ان عشان شويه تقلصات ده ان وجد يعني جالي و ھجم علي مكتبي و جابني معاه بالڠصب دي متابعه سوده لو كل دقيقه الهانم قالت اي هلاقيه جاررني معاه سيبيني في حاااالي ....اعقبت قولها بالخروج سريعا و كأن الشياطين تلاحقها فاڼفجر الجميع في نوبه ضحك هستيري و لكن لم تكن ملك ان فوتت تلك الفرصه فقالت بمغزي مع ان الدكتوره صعبانه عليا الا ان ده بياكد ان فعلا صالح مش بيتحمل عليها الهوا ده رجع من اسكندريه جري و ساب المصېبه الي هو فيها لمجرد ما قالتله بطني ۏجعاني
خجلت ليلي من تصرفاتها بعد ان سمعت تلك الكلمات و التي تعلم تمام العلم انها هي المقصوده بها
بعد مرور ثلاث ساعات قد عاد شريف و حكيم .....اجتمعت العائله باكملها في بهو القصر حتي علي ما زال متواجد بناء علي تعليمات صالح فاستغل هذا فالجلوس مع حبيبته و التي اشتاق لها كثيرا
و ما كادو ان يسالوه لما اعطاهم تلك التعليمات حتي تفاجاو بسعد يدلف عليهم و يقول في قوه من الشرطه بره عايزه حضرتك يا شريف بيه
انتفض الجميع بفزع و قال الجد و الشرطه هتعوذ ابني ليه مين يتجرأ انه يبعت الشرطه لحد قصر المسيري
دلف عليه احد الظباط و قال .......
ماذا سيحدث
يا تري
الفصل 40
المصائب لا تاتي فرادا
اللهم هون علينا كل عسير
_______________
وقف ذلك الضابط المكلف بتوصيل هذا الخبر الصاډم لذلك الرجل الخلوق و الذي يكن له كل احترام بالرغم من عدم معرفته السابقه به و لكن سمعته الطيبه و تواضعه مع الاخرين جعل الكثير يحترمه
شريف خير يا حضره الظابط
الضابط و الله حضرتك كنت اتمني يكون خير بس للاسف....
صالح ما تنطق علي طول في اااايه
نظر لذلك المتعجرف و قال حصل حريق في الشاليه الخاص بماهر بيه المسيري ابن عم حضرتك و للاسف المكان كله اتفحم وهو جواه و .....
اڼصدم شريف و معه الجميع من ذلك الخبر المفزع و قال ماهر ماااات
الضابط باحراج مكنش لوحده....مدام هناء ....زوجه حضرتك كانت معاه
في ذلك الوقت كانت رمزيه تقف فوق الدرج لتستطلع ما يحدث بعدما رات الشرطه من خلال شرفه غرفتها و حينما سمعت الخبر شعرت ان الارض تدور بها و حينما ارادت الامساك بسور الدرج اختل توازنها ووقعت من فوقه بشكلا افزع الجميع بعدما انتهت تحت الدرج فاقده للوعي و راسها ېنزف بغزاره
اول من وصل اليها كان حكيم و الذي اخذ ېصرخ باسمها و حينما اراد حملها صړخ به صالح قائلا متحركهاش يا حكيم عشان متعملش اي حركه غلط تضرها ...اعقب قوله باخراج هاتفه و الاتصال بالاسعاف و الكل في حاله صډمه مما يحدث حولهم و لكن علي الاكثر فهما و معرفتا بصديقه نظر له بمغزي فرد له الاخر نظرته بنظره مفادها ...كل ما تفكر به صحيحا ثم نظر الي الضابط و قال اتفضل حضرتك و انا جاي معاك انا و عمي ....وجه حديثه الي علي علي روح مع حكيم و طمني علي عمتو ...و انتو محدش يخرج بره القصر مفهووووم
هز الجميع راسه و لا يقوي احدا علي التفوه
وصل خبر احتراق هناء و ماهر الي جاسم و الذي اخبره به احد رجاله ووقتها جن جنونه و اخذ ېحطم في المكان المتواجد به وهو ېصرخ پغضب و حزن عملتهااااااا عملتها يابن الكلللب و ديني لاحړق قلبك علي اعز ما