رواية فريدة حلواني كاملة
من اتساع الفجوه التي حدثت بينهم بسبب تقربه منها
بعد ان اخذ حماما بارد عله يطفيء اللهيب المنقاد بداخله تمدد فوق فراشه مستندا علي ظهره و هو يثني زراعه اليسري خلف راسه و باليد اليمني امسك الهاتف يتفحص الصور التي تجري في الشارع مع هذا الخبيث الذي يتعمد كل حركه يفعلها ليثير جنونه وهي لا تفقه شيئا و اخذت تلعب و تضحك معه دون انتباه لاي شىء يحدث حولها
بعد فتره جلسو معا في احد الكافيهات الشهيره و بدا جاسم الحديث قائلا مالك يا ليله انتي زعلانه مع صالح انا حاسس ان الضحكه مش طالعه من قلبك
نظرت له مروه بشك و لكنها تفاجات بصديقتها تقول مش زعلانه معاه بس حاسه انه اتغير معايه خالص من غير سبب
نظرت لها مروه بغيظ و لكنها اڼصدمت اكثر حينما وجدته يقول متزعليش مني فالي هقوله انتي اختي و يهمني مصلحتك و انتي متعرفيش
صالح قدي صمت قليلا ليثير فضولها ثم اكمل صالح ليه علاقات كتير ستات تحل من علي حبل المشنقه زي ما بيقولو مش معقول بين يوم و ليله هيسيب كل دول و يبص ل سوري يعني عيله اصغر منه باربعتاشر سنه
دمعت عيناها بحزن و قالت يعني ايه بس هو بيحبني
رد عليها بمكر مغلف بالحنان و الخۏف علي اخته الصغيره اممم بيحبك معتقدش انتي ممكن تكوني بالنسباله حاجه
جديده عليه حب يجربها و عاش معاها حبه حلوين بس اكيد انه مل و زهق و عايز يرجع لحياته القديمه الي اشك انه سابها مالاساس هو ااا
قاطعته مروه پغضبا جم حينما قالت بدفاع حراااام عليك يا اخي انت ايه شيطاااان انا فهمت دلوقت سبب محلستك ليها و قربك منها كل ده عشان توصل لهدفك و تفرق بينهم ليه كده حرام عليك دي لو لفت الدنيا مش هتلاقي حد يحبها قده
ڠضب من تلك التي فهمته و ستفسد عليه مخطته فقال بحزن انااااا انا اضر اختي حببتي و افرق بينها و بين جوزها الي بتحبه استحااااله نظر لليله و قال انا عمري قولتلك حاجه وحشه عن صالح يا ليله
هزت راسها بنفي و قالت بتيه لااا خالص
حينما وجدت مروه انها مهما فعلت الان لم تاتي بنتيجه طالما ذلك الشيطان يوسوس لها فوقفت من مجلسها قائله بحسم انا ماشيه و لما تبقي ترجعي لليله صاحبتي الي اعرفها ابقي كلميني و انا من بكره الصبح هرجع انا و ماما لبيتنا الي فالحاره
انطلقت للخارج پغضب تاركه اياهم في صډمه مما قالت
اوقفت سياره اجره و بعد ان املته العنوان و انطلق بها اخرجت هاتفها متصله برقما ما و حينما جاءها الرد قالت پغضب
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووووني
الفصل 22
الفصل 22
مرت عدت ايام كئيبه علي ابطالنا كان الحنين ېمزق ارواحهم و كلا منهم له اسبابه في الابتعاد و ينتظر الاخر حتي يبدا بالاقتراب و الاعتزار
حتي ذلك الشيطان بعد ان نجح نجاحا باهر في جعلها تشك به و لا تحاول الاقتراب منه كما كانت تفعل ابتعد هو الاخر يشاهد من بعيد نتيجه ما صنعته يداه
و الجميع في حاله حزن علي ما اصابهم و برغم ان لا احدا يعرف ما يحدث الا ان حاله الاثنان واضحه للعيان
كان الجميع يجلس منتظرا صالح ليهبط حتي يتناول معهم وجبه الفطور و لكنهم تفاجؤ به يهبط مهرولا من فوق الدرج متجها للخارج دون ان يلتفت لندائات عمه و جدته
نظرو جميعا لبعضهم البعض بزهول فقال الجد موجها حديثه لليله التي كان الحزن ظاهرا عليها بوضوح مال صالح يا ليله بقاله فتره متغير اكيد قالك ماله
ردت عليه بحروف تقطر حزنا لا معرفش يا جدو انا بقالي كام يوم مشفتهوش اصلا
جلس صالح خلف مكتبه الفخم وهو يشعر بالما شديد في راسه بعد ان غادر القصر سريعا حتي لا يخرج همه و المه باحدا من قاطنيه و عدم حضور جيلان اليوم جعله يجن اكثر فقهوتها التي تحضرها له هي الشىء الوحيد
الذي يخفف من الم راسه حتي انه بدأ يشك بالأمر
و بينما كان يبتلع بعض الحبوب المسكنه حتي جائه اتصال من تلك الشيطانه فرد عليها سريعا و قال پغضب انتي فين يا جيلاااان
وقف مبهوتا حينما سمع ضحكتها الصاخبه بشماته ثم سمعها تقول تؤ تؤ تؤ تؤ صالح باشاااا متعصب كده ليه اممممممم اكيد محناج قهوه من ايدي صح اخص عليا
رد عليها بهدوء خطړ و هو يمتلك من الذكاء ما يجعله يخمن ما بين حروفها تقصدي ايه
اطلقت ضحكه سافره و قالت پحقد و شماته اعتقد انك تمتلك من الذكاء الي يخليك تخمن ليه بقالك شهر عندك صداع مش بيروح غير لما بتشرب من قهوتي الي فيها هروين عالعموم انا عملت الي عليا و مش هتشوني تاني بس سيبالك كادو في درج المكتب يا رب يعجبك اهو يريحك شويه لحد ما تتصرف بمعرفتك و فقط اغلقت الخط بل الهاتف كله و اخرجت منه الشريحه و قامت بكسرها حتي لا يقوم بتتبعها و حينها لن يرحمها
نظرت لجاسم الذي كان يستمع لكل ما يحدث و شرار الحقد ينطلق من بين عينيه و قالت بقلق انا عملت كل الي طلبته مني بس انا خاېفه اوي يا جاسم صالح لا يمكن يسكت عالي عملته فيه ابدا
جلس باربحيه و قال بلا مبالاه بعد ان اشعل سېجار و لا هيقدر يعمل حاجه خلاص صالح الاسطوره انتهي هو الي بيدخل في جسمه السم ده بيقومله قومه
جلست بجانبه و قالت طب انت ناوي علي ايه و انا هعمل ايه
جاسم انتي مش هتعملي اي حاجه هتفضلي مختفيه لحد ما ينتهي خالص و انا مش هعمل حاجه انا هقعد اتفرج عليه وهو بيدمر نفسه بايده و انا فالسليم ههههههه و يبقي يشوف بقي مين هيعبره و لا يثق فيه بعد ما يعرفه انه شمام ههههههههه ووقتها انا الي هبقي مكانه بعد ما اقنعت الكل اني اتغيرت و عشت في دور الحمل الوديع
فتح درج مكتبه و الصدمه مازالت مسيطره عليه فهو بدا يشك فالامر منذ عده ايام و كان ينوي الذهاب لاجراء تحاليل للتاكد من الامر و لكن انشغاله بمراقبه هناء و
حزنه من صغيرته التي تركته وحيدا دون سبب جعله يهمل الامر
وجد بداخله عده اكياس تحتوي علي ماده بيضاء نظر لها و اخذ يضحك پجنون و رغما عنه سالت دموعه لاول مره في حياته منذ وفات والديه و حينها شعر باحباط شديد و تيقن انه قد انتهي اسطوره صالح المسيري تحطمت فوق صخره الغدر اخذ يجاهد حاله بعد ان قطع ضحكته فجأه كما بدأها حتي لا يمد يده لتلك السمۏم و التي يعلم تمام العلم انه اذا اخذها لن يتركها ابدا و سيهلك لا محاله
و لكن للاسف الم راسه و شيطانه كان اقوي من ارادته فقام بامساك احد الاكياس و بعد ان فتحه قام بسكبه فوق المكتب علي هيئه خط مستقيم ثم اخذ احد الاوراق الصغيره الموضوعه امامه و قام ببرمها ثم اغلق فتحه انفه ووضع الورقه داخل الفتحه الاخري و بدا يسحب ذلك السم بنهم و كأن حياته كانت متوقفه عليه و بعد ان انتهي اعاد راسه الي الوراء مغمضا عينيه و اجبر عقله علي التوقف و عدم التفكير في اي شىء مؤقتا
كانت تجلس فوق فراشها كما المعتاد في الايام المنصرمه وحيده تائهه لا تعرف اين الخطأ و ما سبب تحول حياتها بهذه الطريقه حتي كلما حاولت ليلي محادثتها قالت لها ان ليس لديها طاقه للتحدث فتضطر لتركها دون ضغط
جلست كلا من ملك و روميساء و مروه في حديقه القصر يتباحثون فيما بينهم حال تلك البائسه و كانت ملك اكثرهم تعصبا فحاولت مروه تهدئتها و المدافعه عن صديقتها فقالت و الله ليله دي اطيب خلق الله و الشيطان ده عرف انها هبله فاستغل طيبتها فالي بيعمله انا حتي يوم ما خرجنا لما بهدلته و سبتهم و مشيت اتصلت بصالح و حكيتله عالي حصل عشان يحاول يفهمها بالعقل زي ما كان ديما بيعمل بس هو كل الي قالهولي تمام بس متسبيش القصر دلوقت ليله محتجالك اليومين دول و بس قفل معايه
رميساء طب و بعدين هنسبهم كده الاتنين صعبانين عليا بس الصراحه قلبي واجعني علي صالح انا عمري ما شفته مهموم و حزين كده
انتفضت ملك من جلستها بعصبيه و قالت انا بقي مش هسيبها تضيع نفسها و تضيعه معاها انا مصدقت اخويا
اقټحمت ملك غرفتها پغضب دون حتي ان تطرق بابها و من ورائها رميساء و مروه و اللتان حاولا ايقافها و لم يستطيعا
انتفضنت من جلستها و قالت بزعر في اييييه
دلفو ثلاثتهم مغلقين الباب ورائهم فاقتربت ملك منها ووقفت مربعه يديها امام صدرها ثم قالت اقدر افهم اخر الحال الي انتي فيه ده ايه
فهمت ما تعنيه فابتسمت بحزن و قالت و لا اي حاجه انا نفسي مش عارفه اخرتها ايه دمعت عيناها و اكملت بحروف تقطر حزنا بس الي متاكده منه ان صالح باعني خلاص او زي ما بيقولو اني كنت مجرد حاجه جديده مجربهاش قبل كده و خلاص بعد ما جربها زهق منها و حن لحياته القديمه
شهقت رميساء و مروه اما ملك فقد تفاقم داخلها الڠضب فقالت دون ان تنتقي كلماتها اااااه زي ما بيقولو الي هما مين بقي اخوكي حبيبك الي ركبلك صور و سبك في شرفك لمجرد انه يوجع صالح الۏحش الي كان بيتسلي بيكي زفرت
پغضب و اكملت دون ان تعير تلك المصدومه اي اهتمام صدقي بالله انا نفسي اضربك قلمين يفوقوكي عشان تعرفي معني كلامك الاهبل ده
نظرت لها باستغراب فاڼفجرت ملك قائله ايييوه ادام انتي عيله و غبيه و اي حد يضحك عليكي بكلمتين تصدقيهم و تخربي حياتك بايدك انا من اول يوم ليكي هنا اعتبرتك زي ريمو و نصحتك كتير عشان تبقي سعيده مع اخويا حتي كنت باجي عليه عشانك بس تيجي بعد كووووول الي عمله ليكي و تقولي عليه كده لاااااا مش هسمحلك ابداااا
بكت ليله و قد اغضبها ذلك الھجوم فقالت طبعا ماهو اخوكي لازم تدافعي عنه
ملك مش بقولك غبيه طب اخويا ده فالكام شهر الي عرفتيه فيهم عمل معاكي ايه هاااا سابك يوم و سهر بره مسكتي الفون بتاعه و لقيتي فيه اي حاجه تثبت خيانته ليكي هد الدنيا و طلع قدام العالم كله بهدوم البيت عشان خاطرك عمل معاكي كل حاجه و اي حاجه اي واحده تتمناها تقدري تقوليلي انتي بقي قدمتيلو ايييه انتي كل الي عليكي بتاخدي اهتمام و حب و دلع انما مفكرتيش تديلو حاجه ده حتي الي المفروض اخوكي و فضحك بالكدب و معملش معاكي اي حاجه غير شويه اهتمام كداب بعدها جريتي وراه و بعتي الي اداكي عمره انتي بعتي الغالي بالرخيص يا ليله
كانت تستمع لكل حرف و دموعها تهبط بغزاره و بمجرد ما وصلت ملك لاخر جمله و التي قسمت قلبها شطرين صړخت پقهر قائله انااااا عمري ما ابيع صالح و لا اقدر اصلا اعيش من غيره بس حطي نفسك مكاني انا واحده عندها سبعتاشر سنه حياتها كلها كانت تتلخص في تلت اشخاص امي و مروه و مامتها و لما اتخطبت لجمعه كان عشان افرح امي الي تعبت عشاني و كانت عايشه پتتعذب في بعد ابويا عنها الي اصلا اتحرمت منه طول حياتي
شهقت بقوه و اكملت فجأه ظهر في حياتي واحد لقتني بحبه في يوم و ليله فجأه خلاني اقرب منه و كأني اعرفه من سنين فجأه لقيته بقي جوزي و قبل ما استوعب الي حصل اكتشفت
انه ابن عمي و اقابل ابويا الي عمري ما شفته مسحت دموعها بقوه و لكن هبط مكانها الكثير ثم اكملت بتيه انا كنت طالعه من الحاره عشان اشوف الشقه الي المفروض هتجوز فيها لقتني بغير توبي و بلبس هدوم الاكابر و بطلع فالتلفزيون قدام الدنيا بحالها و قبل بردو ما استوعب الي حصل لقتني بعيش في قصر زي ما فيه ناس اتقبلتني في اكتر كارهني و مش طايقني حاولت اتأقلم بس مفتش كتير و لقيتني بتفضح ظلم حتي ثقه صالح فيا وقتها و الي عمله عشاني مش قادره استوعبه اي واحد مكانه كان علي الاقل هيبصلي بنظره شك انما ده اضرب بدالي و زي مانتي بتقولي مهمهوش اي حاحه غير انه يدافع عني و بردو مفاتش وقت عقلي يقدر يستحمل ده كله لقيت الي المفروض اخويا جاي بيقدملي حب و حنان الاخ الي عمري ما جربته في نفس الوقت الي كنت حاسه بتغيير صالح من ناحيتي شهقت پعنف ثم اكملت بصړاخ قوليلي لو حد مكاااااني هيقدر يستوعب ده كله ازاااااي دانتي لما بتحملي حاجه علي كمبيوتر بتدخلي المعلومات واحده واحده عشان ميهنجش انما انا انااااااا عقلي كان فااااضي و مره واحده عيشت كل الاحداث دي ده انا لو
كنت بحلم مكنش هيبقي كده
نظرت لثلاثتهم و اكملت قولولي لو واحده فيكم مكاني هتستحمل ده كله ازاي انا بعشق صالح مش بحبه بس بس مش عارفه اعبر عن الحب ده و لا قادره اتعامل معاه انتي نصحتيني كتير و انا و الله العظيم حاولت اعمل بكلامك بس ساعات مش بقدر قوليلي اعمل ايه انا تعبااااانه اوووي
احتضنتها ملك بقوه حانيه بعد ان قطعت طيات قلبها بذلك الحديث الذي لم يغكر به احدا
سحبتها معها و جلست بها فوق الفراش و هي ما زالت تضمها و تملس فوق شعرها حتي تهدأ و هي تقول اهدي حببتي انا مش عيزاكي تزعلي مني انا عايزه مصلحتك و الله و مش عايزه حد يستغل طيبتك و برائتك و يخليكي تخسري حياتك
اكملت مروه عنها الواد ده في حاجه فدماغه و بيستغل ليله عشان ينفزها انا قلبي حااسس بكده
رميساء جاسم طول عمره بيكره صالح و مستعد يعمل اي حاجه عشان يدمره
ابتعدت عن ملك و نظرت لهم بزهول ثم قالت طب ليه معقووول
ردت عليها ملك بعقلانيه عشان امه ربته عالحقد و الكره و عمي كان سايبه هو و داليا ليها و كان مشغول في انه يلاقيكي انتي و مامتك كانت مدلعاه عالاخر و كل طلباته
مجابه فالوقت الي صالح بدأ يتحمل المسؤليه و ينزل الشغل كان هو مقضيها فسح و سهر و كل حاجه ممكن تتخيليها مفيش غير من كام سنه بس الي بدأ يروح الشركه معاهم و ده طبعا بتعليمات من الحربايه امه بعد ما لقت صالح بيكبر الشغل و بيكبر معاه لحد ما جدو خلاه يبقي رئيس مجلس الاداره و عمو شريف معترضش بالعكس كان مبسوط بيه جدا لانه هو الي رباه و عمل معاه الي مقدرش يعمله مع ابنه و الي زود كرهه و غيرته منه لما صالح بدأ يعمل شغل خاص بيه بس تحت اسم العيله و نجح انه يوفق بين شغله و شغل العيله و الي محدش اقدر يفهمه لحد وقت قريب ان صالح اتعرض كذه مره لمحاولت قتل
شهقت بزعر ووضعت يدها فوق ثغرها من هول الصدمه فابتسمت لها ملك بحزن و اكملت و في مره منهم علي اخد الطلقه بداله لما كان الحرس بعيد رمي نفسه قدامه عشان يفاديه بس الحمد لله جت في كتفه من وقت قريب بس بدأنا نشك ان جاسم هو الي وري كل ده و الي مخلي صالح مش قادر يعمل معاه حاجه مع انه يقدر يمحيه من علي وش الدنيا بس هو ساكت عشان خاطر عمو شريف لانه عمل معاه حاجات كتير تستاهل انه يضحي عشانه فهمتي اخذت نفسا عميق و اكملت و انا واثقه اني الي واجع صالح منك اوي انك روحتي لاكتر واحد بيكره و بيضره و بيتمناله الشړ عرفتي بقي هو زعلان و بعد عنك ليه
رميساء و الله حتي علي كان بيكلمتي و بيقولي انه زعلان علي صالح جدا و نفسيته زي الزفت عشان اول مره يشوفه مهموم كده و كل ما يحاول يخليه يفضفض معاه مش بيرضي يتكلم زي ما متعودين
مروه ليله حببتي حتي لو كان سنك صغير بس لازم عقلك يبقي كبير و بعدين دانتي كنتي اشطر حاجه بتعرفي تعمليها انك تقري عيون الناس معقول محستيش بالغدر فعين جاسم ده
ليله طب قولولي اعمل ايه انا مكنتش اعرف كل ده انا حاسه اني وحشه
اوي و صالح مكنش يستاهل مني كده
ابتسمت لها ملك و قالت اهم حاجه انك بداتي تفهمي و واحده واحده هتستوعبي حياتك الجديده و هتتأقلمي عليها بس المهم دلوقت انك تصالحي حبيبك
نظرت لها باحباط و قالت و انتي فاكره ان دي حاجه سهله
نظرت لها ملك بخبث و قالت انا هقولك تعملي ايه تخليه يصالحك علي طول
بينما كان يلملم اشياءه منتويا الرحيل حتي دخل عليه صديقه فتوتر قليلا حينما كان يضع اكياس تلك السمۏم في جيبه و لكنه اخفاها سريعا و قال بلا مبالاه في حاجه يا علي
علي انت
وقف قبالته و ابتسم بهم مفيش حاجه اطمن انا بس تعبان شويه و مش هقدر اكمل شغل انهارده سلام و فقط دون ان يعطيه فرصه للرفض خرج سريعا حتي لا يلح عليه صديقه ليعرف ما به وهو ليس لديه القدره علي التحدث هو يريد فقط الاختلاء بنفسه حتي يفكر فيما عليه فعله بعدما غرزت قدمه فالوحل دون اراده منه
لم يرد ان يذهب الي القصر حتي لا يري احدا و لكن السبب الاقوي هو احتياجه الشديد لاحضان صغيرته و التي هجرته دون سبب يذكر يحتاج و بشده ان يرتمي بين زراعيها حتي يرتاح قليلا و يستطيع التفكير بشكل سليم فۏجع قلبه في بعادها اقوي بكثير من الم راسه كل هذا جعله لاول مره عاجز عن التفكير وهو كرامته في المرتبه الاولي في حياته مهما كانت درجه عشقه لها لن يزل حاله او يستجدي عطفها هو يفضل المۏت علي ان تشعر بضعفه لذلك قرر ان يجلس في شقته الخاصه لبضعه ايام حتي لا يغلبه شوقه لها و يجعله يقتحم غرفتها و ياخذها عنوه
مر اليوم دون جديد علي يعتقد ان صالح ذهب الي القصر ليختلي بصغيرته لذلك كلما اتصل به وجد هاتفه مغلق و صالح اخذ جرعته التي ستصبح عاده له و اخذ يحتسي الخمر حتي غاب عن وعيه من كثره ثمالته
اما صغيرتنا فقد اقتنعت بحديث الفتيات و خاصا ملك التي اخرجت مروه و رميساء من الغرفه و اعطتها بعض النصائح النسائيه التي ستتخذها سلاحا حتي تعيد حبيبها اليها و ها هي ارتدت ثيابا مثيره الي حدا ما دون تكلف و وضعت القليل من الزينه مع نثر عطرها الذي يعشقه عليها ثم وضعت فوقها الاسدال ووقفت في شرفت غرفتها تنتظره حتي تكون في استقباله حينما يعود
ابتسمت بحب حينما وجدت صديقتها تقف مع سعد في احد جوانب الحديقه مثلما اعتادا فالاونه الاخيره و قد بدي واضحا ان بذور الحب قد نثرت داخل قلبيهما و تنتظر الايام حتي تكبر و تثبت جذورها بداخلهم ووقتها سيجنو ثمارها
و لكنها بهتت فجأه حينما اكتشفت وجود سعد هو والحرس اذا اين حبيبها
هرولت الي الداخل ثم امسكت هاتفها و اتصلت علي صديقتها و حينما اتاها الرد قالت بقلق مروه اديني سعد اكلمه
نظرت مروه الي الاعلي فراتها تقف في شرفتها فابتسمت لها و اعطت الهاتف لسعد و هي تقول ليله عايزه تكلمك
فهم سبب محادثته و لكنه رد باحترام ائموريني يا هانم
ليله بقلق هو انتو مش مع صالح ليه يا سعد هو فين انا بكلمو من بدري فونو مقفول
سعد مشي من بدري من الشركه و رفض حد يروح معاه و كلنا بنتصل بيه و فعلا الفون مقفول انا لسه راجع حالا مع شريف بيه و لما اكتشفت
انه لسه مرجعش كنت بسال مروه اذا كان كلمك و لا لا
ليله طب يمكن مع علي
سعد مش عارف انا بحاول اكلم علي بس مش بيرد و كده هضطر اروحله البيت
ردت عليه بوجل طب بالله عليك شوف هتعمل ايه و كلمني اغلقت معه سريعا و هرولت تجاه غرفه رميساء و دخلتها دون ان تطرق عالباب
وجدتها تتحدث عبر الهاتف و انتفضت حين دخلت عليها ليله بتلك الطريقه فقالت ليييله في ايه
ليله پخوف انتي بتكلمي علي
نظرت لها باستغراب و قالت ايوه
ليله طب ادهولي اكلمه بالله عليكي
اعطتها الهاتف وهي تنظر لها بوجل و لكنها انتفض قلبها حينما سمعت ليله تقول علي صالح فين
انتفض علي من مجلسه و قال يعني ايه صالح فين ده مشي من بدري و انا فكرته معاكي عشان كده فونه مقفول
بدات دموعها تهبط و هي تقول لا مشفتهوش و حاولت كتير اكلمه بس فعلا مقفول و دلوقت لما شوفت سعد و الحرس استغربت و لما سالته قالي انه مشي من بدري و رفض حد يروح معاه و بردو افتكر زيك انه هنا بس لما وصل بابا دلوقت اكتشف انه مرجعش و بيحاول يكلمك بس انت مش بترد
ضړب علي مقدمه راسه بباطن يده وهو يقول اااخ دانا فوني كان هيفصل شحن فسيبته في اوضتي يشحن و نزلت اكلم ريمو من فون امي و انا فالجنينه و نسيت خالص
ليله بزعر طب هيكون فين ارجوووك يا علي دور عليه و طمني انا هفضل صاحيه لحد متلاقيه
اشفق عليها و قال اطمني هلاقيه و هكلمك هو تلاقيه بس حب يقعد مع نفسه شويه
بعد ان اغلق معها هرول سريعا الي غرفته امسك هاتفه ليعيد الاتصال بصديقه ووجد الكثير من اتصالات سعد به
جرب الاتصال بصالح اولا و حينما وجد نفس النتيجه قرر ان يذهب الي شقته الخاصه لاحتماليه وجوده بها
قبل ان يصعد سيارته وجد سعد يدلف من باب الحديقه متقدما نحوه و حينما وقف قبالته وجده يقول انت رايح فين انا جيلك عشان
قاطعه علي باستعجال وهو يقول رايح اشوف صالح في شقته انا لسه عارف حالا انه مرجعش
سعد و انا كمان طب يلا
بينا ربنا يستر
وصلا معا الي هناك و ظلا يطرقان الباب بقوه و لكن لم يجدا اي استجابه او اي صوت يدل علي وجود احدا بالداخل
فنظر سعد لعلي و قال شكله مش هنا
اخرج علي نسخه من المفتاح ووضعها فالباب وهو يقول تعالي ندخل نتاكد
سعد بغيظ طب لما انت معاك نسخه مالمفتاح سايبنا نخبط ليييه
رد عليه علي وهو يدفع الباب للداخل الصراحه شكيت يكون معاه حد بس ااااااا
وقف الاثنان پصدمه جليه علي وجوههم من هول ما رأو و
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل 23
الفصل 23
اذا اردت ان تعلم حقيقه الناس من حولك انظر وقت سقوطك و شاهد من سيمد لك يد العون حتي تستقيم مره اخري و من سيدهسك تحت قدميه حتي لا تستطع الوقوف ابداااااا
وقف علي و سعد و قد تصنما مكانهما بعدما رأو صالح ممدد فوق الاريكه لا يشعر بما يدور حوله و قد راح في نوما عميق
و بجانبه طاوله زجاجيه فوقها زجاجتان من الخمر فارغين و لكن ما صدمهم حقا حينما
نظر لبعضهما بزهول و عقل كلا منهم رافض تصديق ما يخمنه
لم ينتظر علي اكثر امسك زجاجه المياه التي وجدها امامه و قام بسكبها فوق ذلك المسجي مما جعله ينتفض بزعر وهو في حاله تيه و اخذ ينظر حوله و حينما وجدهم قام باطلاق سباب لازع وهو في قمه غضبه
لم يرد احدا عليه و لكنهم وقفا ينظران اليه حتي يفيق و لو قليلا
اخذ صالح يفرك وجهه محاولا الافاقه و بعد لحظات قال حد يصحي حد كده يا غبي انت
نظر له علي و قال بشك هو في حد كان عندك هنا اعقب قوله بالقاء نظره علي تلك الاكياس
فهم عليه صديقه و زفر پغضبا جما فهو غير مستعد الان لما سيفعله صديقه بعدما يعلم ما حدث له و الذي لم يكن ينتوي ان يعلمه به من الاساس
و لكن لا بأس ما حدث قد حدث و انتهي الامر و يجب عليه المواجهه كما اعتاد
اشعل سېجاره ثم نفث دخانها پغضب و قال لا محدش كان عندي و قبل ما تعمل تحقيق لم يتلقي منه ردا بالكلام و لكن تفاجأ بلكمه قويه فوق صدغه جعلته يسقط فالحال ثم صړخ به قائلا پجنون يبقي ااااحر يوم في عمرك يا صاااالح لو مشيت فالسكه دي سااااااامع مش هسمحلك ابداااااا
سعد ببهوت ازاي يا باشا انت انت تعمل كده انا مش قادر اصدق
نظر لهما بحزن ثم اعتدل جالسا فالارض و قال لهم بحروف تقطر ۏجعا لااا صدق يا سعد الباشا بقي نظر لعلي و اكمل
عشان يحاولو يقنعوني ان اهربلهم بضاعتهم عن طريق المراكب بتاعتنا و انا رفضت و لما مجتش معاهم سكه حاولو ېقتلوني اكتر من مره و انت كنت معايه في كل خطوه في حياتي مفيش حاجه متعرفهاش هبطت دمعه حزينه رغما عنه و اكمل انا خاااايف اول مره في حياتي اخاڤ مش علي نفسي لا علي اخواتي و حببتي هيتبهدلو من بعدي
جلس علي بجانبه و قال بدموع نزلت قهرا علي صديق عمره متخافش يا صاحبي انا معاك و مش هسيبك تقع ابدا هتتعالج و هتخف و هتر
قاطعه بقوه وهو يقف من مجلسه انت بتضحك علي ميييين يا علي دي بودره عاااارف يعني ايييه يعني مش هخلص منها غير بالمۏت
سعد انت لسه فالاول متستسلمش علاجك دلوقت هيبقي اسهل كتير
علي و لو مش عايز تدخل مصحه هنا ممكن نسافر بره باي حجه
نظر لهم بحسم و قال
علي متظلمهاش يا صالح ليله لسه عيله مش فاهمه حاجه بس بتحبك انت لو كنت سمعت صوتها وهي
بتسالني عليك و هي ھتموت من القلق هتصدقني
ابتسم بحنين و قال عارف انها بتحبني و عارف انها بريئه و بيضحك عليها بسرعه و انا سيبتها الايام الي فاتت عشان تتعلم تعرف الناس علي حقيقتها و كمان حبيت اخليه يحس انه نجح فالي عايز يعمله لانه ببساطه مش هيتحمل دور الحنيه الي عايشه ده كتير و بمجرد ما يحس انه نجح فانه يفرقنا هيبعد عنها و لا هيعبرها وهو ده الي كنت عايز اوصله عشان لما افهمها متقعدش تدافع عنه
علي بس انت لازم تتعالج يا صالح انا مقدرش اشوفك كده و كل ما الوقت هيعدي و السم ده جواك كل ما هيبقي صعب تتعالج منه
جلس فوق الاريكه و قال عارف عارف بس انا لازم اخلص من كل ده الاول و باسرع وقت عشان حتي لو جرالي حاجه ابقي مطمن علي عيلتي
سعد و علي في نفس الوقت ردا بوجل بعيد الشړ عنك
علي اوعي تقول كده تاااااالني انا مليش غيرك يا غبي
سعد بعقلانيه طب انا عندي حل نظر له الاثنان فقال انت ممكن تحطلنا خطه نمشي عليها فالي انت عايزه و تدخل مصحه يكون موثوق فيها هنا تتعالج و احنا هنبلغك الي بيحصل و الي هنعمله خطوه بخطوه
ابتسم له بهم و قال انا من اول ما جيت هنا و انا ببحث فالموضوع ده و افضل اماكن علاجه و طرقها بس للاسف الفتره الاولي من بدايه العلاج بيمنعو اي زيارات للمريض لحد ما يعدي وقت اعراض انسحاب السم من جواه و دي بتبقي اصعب فتره و بتاخد اكتر من شهر و ده الي مش هقدر عليه
علي بتشجيع لا هتقدر يا صاحبي صدقني ااا
قاطعه حينما وجد انه فهم حديثه بمعني اخر فقال انا مش قصدي اني مش هتحمل التعب لاااا انا قصدي مش هقدر ابعد الوقت ده كله و انا مش عارف حاجه
جلسا ثلاثتهم وقتا طويل ما يقارب الثلاث ساعات و علي و سعد يحاولان اقناعه ببدأ العلاج و لا يحمل هما لاي شىء و اقترحو عليه العديد من الافكار و لكنه صمم فالاخير علي قراره الذي لن يدمر احدا غيره
تركاه قبيل الفجر و غادرا حينما اخبرهم بعدم مجيئه غدا لاحتياجه بالاختلاء بنفسه قليلا
و بعدما صعدا السياره و انطلق بها علي بقلبا منفطر علي صديقه وجد سعد يقول بحزن و بعدين يا علي هنعمل ايه هنسيبه يدمر نفسه
علي بتصميم لااااا طبعا انا عارف هعمل معاه ايه
سعد هتعمل ايه يعني هتكتفه
علي لا هعالجه بالعافيه و ڠصب عنه
سعد طب ازاي قولي ايه الي فدماغك و انا معاك في اي حاجه
علي
جلس جاسم مع ناني في شقتها و التي مازالت تعاني مما فعله بها رجال صالح و لكنها كانت تطير فرحا بعدما حكي لها ذلك النذل عن اخر التطورات و بعد ان انتهي قالت بغل عارف انا بفكر اننا نبلغ عنه و اكيد هيلاقو بودره في مكتبه او فالعربيه ماهو هيضطر يشتري بنفسه بعد ما يخلص الي معاه
جاسم بمكر لا طبعا انتي هبله يابت
ناني ليه بقي وهو في اكتر من كده اڼتقام لما صاااالح المسيري بجلاله قدره يتحبس و الكل يعرف انه شمام و لا انت خاېف علي سمعه العيله
اطلق ضحكه صاخبه و قال بعدها عيله مين الي اخاڤ عليها ما يولعو بجاز ۏسخ انا كل الي هاممني اني امحيه من علي وش الدنيا
ناني طب فهمني
جاسم لو اتحبس كبيرو
تلت اربع سنين و يخرج منها ده اساسا لو مدفعش رشوه للطب الشرعي و بدل عشان يطلع منها و حتي لو اتحبس هيتعالج هناك و فلوسه و شغله هيكبرو و يطلع و لا كان حصل حاجه لان طبعا علي باشا هيهتم بشغل صاحبه لحد ما يرجع
انما لو فضل كده هيصرف ډم قلبه عليها لحد ما يروح فيها بجرعه زايده او عقله يتلحس و ميقدرش يركز في حاجه زي الاول و بكده هيخسر شغله و حياته واحده واحده فهمتي
ناني دانت الشيطان يتعلم منك ههههههههههه
جلست ليلي في احضان زوجها وهي مهمومه فشعر بها و قال مالك يا حببتي بس ايه الي مدايقك
اعتدلت و قالت بحزن قلبي مش مطمن يا شريف البت بقت ليل نهار قافله علي نفسها و بقت مطفيه انت شوفت بنفسك لما انا و لا انت بنروحلها بتبقي عامله ازاي و رافضه تتكلم خالص
زفر شريف بهم و قال و صالح كمان حاله متشقلب اول مره في حياتي احس انه مكسور برغم انه واجه في حياته حاجات تهد جبال بس مكنش بيهمه حاجه و بيقف يواجه بصدر مفتوح مش عارف ايه الي جراله
نظرت له ليلي بتردد و لكنها حسمت امرها و قالت الصراحه يا شريف متزعلش مني بس من وقت ما جاسم ابنك اتقرب من ليله و الحال اتشقلب
شريف عارف وواخد بالي و متاكد ان كل الي بيعمله ده تمثيل بس قولت استني اجيب اخره عشان مظلمهوش
ليلي يعني انت عارف و مستني هتستني لحد ما يفرق بينهم و ېخرب حياتهم يا شريف
شريف لا طبعا يا حببتي اكيد مش هسمحله يعمل كده بس انا واثق في تفكير صالح و ادام ساكتله كده يبقي ناوي علي حاجه او ليه هدف انه يصبر ده كله
ليلي انا مش قادره اصدق ان ده ابنك
شريف صدقيني و لا انا عارف اصدق و لا عارف اعمل ايه جربت كل الطرق معاه و فشلت الشړ و الحقد بقي يجري في دمه منها لله هناء هي الي عملت فيهم كده نظر بتصميم و اكمل بس و رحمه اخويا ما هسيبها و لازم تتعاقب علي كل ده
كانت تنتظر بقلبا لهيف اي خبر ياتيها من علي او سعد يطمأنها علي حبيبها و بينما ارادت ان تتصل بهم مره اخري و هي تدعو الله ان يجيبها احدا بعدما حاولت الاتصال عليهما و لم تجد ردا منهما وجدت علي يهاتفها فاجابت سريعا علي كده برده محدش فيكو راضي يرد عليا
علي معلش و الله انا نسيت الفون فالبيت لما خرجت بسرعه و سعد فونه كان في عربيته لما جالي سابها عندي و ركب معايه
ليله طب اييه لقيته
تنهد علي بهم و قال اااه لقيته موجود في شقته
خفق قلبها ړعبا من صوت علي الحزين و قالت ماله هو تعبان
ارجوووك قولي صوتك بيقول ان فيه حاجه
حسم امره و قال لا مش تعبان بس محتاجلك و انتي الوحيده الي هتقدري تقويه و ترجعيه لينا تاني
ليله فهمني صالح ماله يا علي ارجووووك قولي
علي انا مش هقدر اقولك غير كده عالاقل فالوقت الحالي لو انتي فعلا بتحبيه هتقفي جنبه و هتتحمليه لحد ما يعدي من الازمه الي بيمر بيها و الي مليش الحق اني اقولك عنها حاجه
ليله بتيه طب قولي اعمل ايه و انا اعمله
علي حسسيه بحبك يا ليله و خليكي جنبه و في ضهره حتي لو مقالكيش عالي
جواه خليكي ذكيه و متسمحيش لحد انه يلعب بعقلك و يبعدك عنه خليكي قويه و كوني انتي الدرع الي بيحميه مش الخڼجر الي هيطعنوه بيه في ضهره متخليهمش يوجعوه بيكي يا ليله لو انتي بتحبيه بجد هتفهمي معني كلامي لو انتي مقدره اي حاجه عملها عشانك يبقي لازم تعرفي انه جه الوقت الي تعملي انتي كمان عشانه اي حاجه عشان يرجع صالح الي عرفتيه و حبتيه انا بعتبرك اختي الصغيره عشان كده بقولك الكلام ده الكوره في ملعبك شوفي ناويه علي ايه و انا معاكي
ردت عليه بتصميم نابع من قلبها العاشق ناويه اقف جنبه و مش هسيبه ابدا حتي من غير ماعرف ايه الي جراله صالح عمل عشاني كتير و جه الوقت الي اردله فيه و لو جزء صغير
ابتسم علي بفرحه و قال جدعه يا ليله هي دي مرات اخويا الي اختارها من بين الدنيا بحالها و صدقيني مش هتندمي ابداااا علي قرارك ده اااا بس استحمليه يا ليله متزعليش من اي حاجه يعملها اليومين دول فتره و هتعدي صدقيني و اول ما يفوق منها هيعوضك عن اي حاجه شوفتيها معاه و اكيد هيقدر وقفتك جنبه و انك مسبتيش ايده وقت ما احتاجك
ردت عليه بيقين انا لا يمكن ازعل منه مهما حصل صمت للحظه ثم قالت بعزم ممكن توديني ليه انا مش هقدر اخرج لوحدي فالوقت ده معلش انا عارفه ان
رد عليها بفرحه تتعبيني