رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
تعالي
نشوف صالح الصغير علي ما تخلص
ذهبا معا تجاه غرفه الصغير و لكنهم تصنمو مكانهم دون
اصدار اي صوت حينما سمعو هناء تتحدث مع احدا ما
داخل غرفتها پغضب بعد ان انفلتت اعصابها و لم تشعر
بعلو صوتها و هي تقول اتصرف مليش فيه انا مش
هقدر استحمل القرف ده كتير
هناء ده ذلني علي ما قدرت اقنعه اني عملت فالهانم
بتاعته كده عشان بحبه و بغير عليه وبالعافيه رجع عن
فكره الطلاق
هناء بشړ معرفش بقي اتصرف اقسم بالله لو ما
عرفت تعمل الي قولتلك عليه هتصرف انا بطريقتي
هناء هقتله زي ما قټلت اخوه زمان
خرجت شهقات فزعه من ليله و ملك و لكن سرعان ما
وضعا يديهما فوق ثغرهما ليكتماها
و حينما وجدت ليله ملك علي وشك الاڼهيار سحبتها
سريعا تجاه غرفتها بالاعلي حتي لا تشعر تلك الحرباء
بهم
و بعدما اغلقت الباب صړخت ملك پقهر سمعتي الي
انا سمعته
هي بتقصد عمو شريف بكلامها يعني
هي الي قټلت بابا و ماما صالح كان ديما متاكد انهم
اټقتلو مش مجرد حدثه بس محدش صدقه جزبت
شعرها پجنون و اکملت اعمل ايه اعمل ايه صمتت
لحظه ثم قالت بتسرع نابع من قهره قلبها انا لازم
اڤضحها و اقول للكل عالي سمعناه اعقبت قولها
بالتحرك تجاه الباب ناويه فعل ما قالته و لكن منعتها
ليله التي كانت تبكي بړعب و قالت استني بس
اصبري اكيد هتكدبك و محدش هيصدقك
ردت عليها من وسط بكائها المرير و كأن ابويها قد ماټا
توا و قالت مش انتي سمعتيها معايه مش معقول
هتكدبنا احنا الاتنين
ردت عليها بحكمه اذا كان هي اصلا عايزه ټنتقم من
بابا بسببي انا وماما يبقي اكيد هتکدبنا و ممکن کمان
تقول اني بتبلي عليها و انتي بتسانديني عشان مرات
اخوكي
جلست ملك فوق الاريكه القريبه منها واضعه يدها فوق
راسها بهم و شهقاتها تعلو اکثر
جلست ليله علي عقبيها امامها ثم امسكت بيدها و
قالت اهدي يا حببتي اهدي عشان خاطري لازم نفكر
هنتصرف ازاي عشان نكشفها و بعدين كمان لازم نقول
لصالح
نظرت لها ملك بوجل من بين دموعها و قالت لالالالا
صالح لااااا ده ممكن ېقتلها من غير ما يفكر
ليله بثقه لا طبعا ده هو الي هيقدر يكشفها وهو الي
هيعرف مين ده الي هي بتكلمو وواضح انها علي علاقه
قويه بيه لدرجه انه عارف بالچريمه الي ارتكبتها
هدات ملك قليلا و بدات تفكر فيما قالته ليله والذي
كانت محقه فيه بشكل كبير
و بعد وقت قليل قالت انتي اتصلي بصالح و انا
هتصل بحكيم ونخليهم يقابلونا في اي حته بره لان
الكلام هنا مش هينفع
ليله انتي هتقولي لحكيم
ملك طبعا عشان لو صالح اتهور يقدر يتصرف معاه
ليله طب هقوله هقابله ليه و فين
زفرت ملك پغضب و قالت اتصلي بيه من تليفونك و
انا هتصرف
اعطتها الهاتف بعد ان طلبت رقمه الذي حينما راه قال
بحب حبيبي
ردت عليه ملك بحزن انا ملك يا صالح
انتفض من مجلسه بقلق و قال ليله فين جرالها حاجه
ملك اطمن ليله جنبي وكويسه انا الي عيزاك في
حاجه مهمه
صالح غي ايه مالك يا حبيبت اخوكي
بكت ملك و قالت ارجوك يا صالح عايزه اشوفك انت
وحكيم ضروري و حالا بس بره القصر
انقبض قلبه خوفا علي اخته الغاليه و قال مالك يا
حببتي طمنيني فيكي ايه
لم تستطع اكمال حديثها مع اخيها فمدت يدها بالهاتف
تجاه ليله التي اخذته منها و قالت بصوت يغلب عليه
البكاء من فضلك يا صالح مش هينفع نتكلم فالفون
هات حكيم وخلينا نتقابل في شقتك عشان نتكلم
براحتنا و انا و ملك هنخرج حالا نجيلكم علي هناك
صالح اوكي بس متخليش ملك تسوق و هي كده انا
هكلم الحرس يكونو معاكم و انا هتحرك حالا و هتابعكم
بالفون
اغلقت معه و قالت يلا يا ملك قومي اغسلي وشك
عشان محدش ياخد باله من حاجه بس هنقول
لرميساء و لا ايه
بحيره مش عارفه بس لو عرفت ممكن ټنهار انتي
ملك
عارفه انها حساسه قد ايه
ردت عليها بعد تفكير خلاص انا هكلم صالح يقول
لعلي يعمل اي حجه ويخرج معاها بحيث انها تكون بره
لما نخرج و احنا نقولها اننا هنشتري اي حاجه لصالح و
خلاص و اصلا هي ادام مع علي مش هتركز اوي معانه
هبطو ثلاثتهم الي بهو القصر فالټفت لهم الجده وهي
تقول انتو خارجين يا بنات ولا ايه
ليله اه یا تیته رميساء خارجه مع علي و انا ملك
هنروح المول نشتري شويه حاجات
هناء من نفسكم كده من غير ما تاخدو اذن حد
ردت عليها ملك بغل وهي تحاول كبح جماح
ڠضبها
معتقدش بعد اذن جوازنا في حد مهم
فقط هرولت تجاه الباب و هي تقول بعصبيه مفرطه
يلاااااا يا بنااااات
نظرت رمزيه لهناء وقالت التلاته شكلهم مش طبيعي
اكيد في حاجه حصلت و مخبينها
داليا يمكن الهانم متخانقه مع صالح و الاختين
الحلوين عاملين فيها حمامه سلام
مرت علي والدتها التي اصبحت تقضي معظم وقتها
مع رفيقتها حتي تبتعد عن تلك العقارب مادام زوجها
بالخارج
وجدت ابنتها تقول علي عجل بعد ان القت عليهم
السلام ماما انا خارجه مع صالح عايزه حاجه
ليلي والللله خلاص صالح بيه اخدك مني و بقيتي
طول الوقت معاه و نسيتي امك
تصنعت ليله المزاح وهي تميل علي وجنتها لتقبلها و
تقول و انا اقدر برده يا مامتي دانتي حببتي يلا
بقي سلام عشان متاخرش اعقبت قولها بالخروج
سريعا دون اعطاء اي فرصه للحديث معها
ضحكت ام مصطفي و قالت ربنا يسعدها و يهنيها
شكلها بتحبه اوي وهو الصراحه بيموووت فيها ربنا
يهديهولها
ليلي ايوه فعلا بيعشقها و بېخاف عليها مالهوا الطاير
بس عيبه الغيره الزايده عليها انا خاېفه تتخنق منه
ام مصطفي ولا تتخنق ولا حاجه هو بيعرف يتفاهم
معاها بطلي انتي بس قلقك الزياده ده عليها وسيبيهم
يتصرفو مع بعض
بعد ان غادر صالح و حکیم اتجهت جيلان بسرعه نحو
مكتب جاسم و بعد ان دلفت له وجدته يقول بتلهف
ها ايه الاخبار طمنيني
ابتسمت بثقه خبيثه و قالت كله تمام طبعا عملت
ما اتفقنا بالظبط
جاسم يعني ماشكش في حاجه
جيلان لا خالص كان مشغول مع حكيم وعلى
الصفقه الجديده
زي
ابتسم بشړ و قال حلو اووووي كده
يبقي حطينا اول
مسمار في نعشه يوريني هيفلت منها ازاي المرادي
جيلان و ناني اخبارها ايه
جاسم تعبانه الاغبيه ضړبوها بافتره بس مش قادر
اروحلها كتير اليومين دول عشان طبعا لازم اثبتلهم اني
اتغيرت و اكون موجود ديما قدامهم
جیلان اكيد مش هتزعل و هتقدر الموقف اهم حاجه
متخسرهاش لانها هي اساس الي بنعمله و مش هنقدر
نتصرف من غيرها
طار عقل صالح و حكيم بعد ان قصت عليهم ملك كل
ما سمعته هي و ليله
و قد اصبحت الشياطين تتراقص امام عيني صالح وهو
يتخيل ما سيفعله بها و لكنه افاق من افكاره الشيطانيه
حينما سمع حكيم يقول لازم نتصرف بحكمه
فالموضوع ده عشان نقدر نثبت عليها الكلام ده
رد عليه پغضبا جم بعد ان القي بالمنفضده تجاه الحائط
و اصدرت صوتا مدويا اثر تحطيمها مما جعل الفتاتان
تصرخان بفزع وهو يقول اجيب منين العقل
الي هقدر افكر بيه اناااا من اول الي حصل و انا
حاسس انها بفعل فاعل بس محدش صدقني محدش
صدقنننننني
وقف حكيم قبالته و قال بتعقل الي انت بتعمله ده
مش هينفع وهتضيع حقك الي بقالك سنين بتدور عليه
و الي زي هناء دي مش سهله الي خلاها ټقتل بدم بارد
و محدش يكشفها لا و كمان عايشه في وسطكم عادي
خالص ولا كأنها عملت حاجه يبقي التعامل معاه مش
هيكون سهل ابدا و کمان لازم نعرف مين شريكها الي
بتكلمه
بدأ صالح يهدأ و يعود لذكائه مره اخري حينما قال و
كمان عمو شريف هي كده ناويه تاذيه و ده الي مش
هسمح بيه ابدا
جلس الاثنان كما كانا ثم قال حكيم طب انت ناوي
تقوله و لا ايه
صالح طبعا هقوله اولا عشان ياخد حزره منها ثانيا
عشان اكيد هيبقي عارف كل الي تعرفهم وهو الوحيد
الي ممكن يخمن شخصيته
ملك پبكاء انا مش قادره اصدق ابداااااا انا حاسه ان
بابا و ماما لسه میتین دلوقت
احتضنها حكيم بحنان مقبلا اعلي راسها ثم قال اهدي
يا حببتي لازم تبقي متماسكه عشان محدش يحس
بحاجه لحد ما نقدر نكشفها هي و الي معاها
نظرت ليله لحبيبها
بعيون يملاها الاشفاق و الحزن عليه
فبادلها بنظره مفادها احتاجك و بشده
جلست داليا مع رفقائها في احدي الاماكن العامه و هم
يطلقون ضحكات سافره دون ان يهتمو بمن حولهم و
هم ينظرون اليهم باحتقار
و لكن ما جعل وجه داليا يتجهم و تقطع
الضحكات الصاخبه حينما وجدت احدى صديقاتها
ترفع وجهها من الهاتف التي كانت تتصفح فيه و هي
تقول ابن عمك و مراته لحد دلوقت اخدين تريند مع
الموضوع فات عليه كتير
ردت عليها پحقد بين عادي يعني ناس تافهه مش
لاقيه حاجه اهم
احدي الفتيات لا الصراحه هو يستاهل و هي
كمان
شكلها كيوت اوووي و هي واقفه جنبه و كمان زي
القمر
بنت الايه مش هي اختك بردو
طرقت داليا بيدها فوق الطاوله پغضب ثم قالت انتو
جايبني معاكم عشان ټحرقو دمي
ميار ليه بس یا دودو مفيش حړق ډم ولا حاجه كل
الحكايه اننا مستغربين عشان انتي كنتي ديما ماكدلنا
انه هيتجوزك بعدها نتفاجىء انه اتجوز اختك لا و
کمان بيحبها من زمان مش غريبه دي
داليا ولا غريبه ولا حاجه مش كل حاجه عالميديا
تصدقيها و صالح اجلا ام عاجلا هيبقي ليا بعد ما
اخلص مالحيوانه دي
ميار يابنتي ده بقي جوز اختك يعني محرم عليكي
داليا لحد ما يطلقها او ټموت وضحي كلامك يا مايو
ميار بشك انتي ناويه علي ايه بالظبط
داليا بخبث ناويه اخليه يرميها فالشارع الي جابها منه
مش انا الي اسيب حاجه بتاعتي لحد
دلف علي بحبيبته الي الفيلا الخاصه به و لكنها
استغربت من سكونها وايضا لم يصيح علي والدته كما
المعتاد فسالته باستغراب هي الدنيا هاديه كده ليه
اومال فين طنط و الشغاله
رد عليها بابتسامه ماکره ماما سافرت اسكندريه هي و
الشغاله عشان تفتح شقتنا الي هناك اصلها بتحبها اوي
و کل فتره تروح تقعد يومين فيها يعني انا وانتي و
الشيطان تالتنا يا قمر
شهقت بفزع و قالت انت جايبني تستفرد بياااااا يا
علي اخص عليك و انا الي كنت واثقه فيك
حزن من ردت فعلها والتي لم تكن مزاحا ابدا فنظر لها
و قال يعني ثقتك راحت خلاص لمجرد اني حابب
اقعد مع مراااااتي لوحده شويه
شعرت بفداحه قولها الذي نعتته بالغباء و قالت باسف
لا والله مقصدش الي فهمته انا بس اتفاجات
جلس علي فوق احد المقاعد القريبه منه ثم قال لا
عادي و لا يهمك تقدري تقعدي فالجنينه علي ما اخد
دش و اغير هدومي و بعدها نروح اي كافيه عشان تبقي
مرتاحه و انتي معايه ابقي قد ثقتك فيا
وقفت مكانها تقضم اظافرها ولا تعرف ما عليها فعله
من الواضح انها جرحته بتلك الكلمات السخيفه
تقدمت منه حتي جلست في المقعد المجاور له و
قالت متزعلش يا حبيبي انا مقصدش هو التعبير
خاني مش اكتر
نظر لها وتحدث بجديه لا مخانكيش يا ريمو انتي
فعلا بتتعاملي معايا بحزر اوووي برغم اني واثق من
حبك ليا الا اني مفتقد معاكي الثقه ديما حاطه حدود
بينا حتي لما كنا
لما كنا سوي فوق حسيت بجسمك متخشب
و انتي بين ايدي مكنتيش مرتاحه ابدا و انتي
معايه و انا مردتش اتقل عليكي مع اني كنت بحلم
باللحظه دي من زمان بس رد فعلك صدمني و جبتك
هنا انهارده عشان اتاكد من احساسي ده و اهو قبل ما
المسک مجرد كلمتين وضحولي الي جواكي
رميساء انا بثق فيك جدا يا علي بس حكايه التلامس
دي غير انها جديده عليا انا حاسه اني مش جاهزه ليها
فالوقت الحالي يعني احنا يا دوب لسه معترفين
كنت
لبعض بحبنا بعدها اتفاجىء اننا اتجوزنا انا بس
محتاجه شويه وقت اقدر استوعب فيه كل ده مش
اي واحده تقدر تتاقلم
بسرعه مع التغيرات الي بتحصل
في حياتها و انت عارفني اكثر من نفسي بحتاج وقت
عشان اتعود علي اي حاجه جديده في حياتي حتي لو
كنت بحبها
علي بس انا مش حاجه يا رميساء
فكرت قليلا ثم جلست علي عقبيها امامه مما جعله
ينظر لها بزهول و ما زاده حينما امسكت كفي يديه بين
يديها الصغيره و قالت بحب متمسكش في كل كلمه
بقولها يا لولو عشان انت عارف اني بحدف طوب من
بوقي و ساعات بيخوني التعبير و بعك الدنيا نظرت
له بعشق و اكملت انت عارف اني بموووت فيك من
اول ما عرفت يعني ايه حب و انا كنت بتمناك وبدعي
ربنا انك تكون ليا و بثق فيك جداااا بس
انا بردو انت
عارف اني غبيه هههه قدرك بقي هتعترض
ابتسم لها بحب و قال بعد ان امسك هو كفيها مقبلا
اياهم ثم قال انتي مش قدر يا روحي انتي ابتلاء و
ربنا يقدرني عليه
سحبت يدها منه ثم وكزته في صدره بغيظ وهي
تقول انا ابتلاااااء يا علي طب اوعي بقي انا غلطانه
اني بصالحك
ضحك عليها بصخب وهو يمسكها جيدا حتي لا تبتعد
كمان تنوي و بعد ان تحكم بها مجلسا اياها فوق
ساقه لافا زراعه هو خسرها ثم قال اهدي بقي يعني
استحملت الدبش الي عماله تحدفيه من اول ما دخلنا
من
هنا و انتي مش مستحمله کلمه
هدات في جلستها قليلا ثم قالت بخبث طب صالحني
ابتسم باتساع و كاد ان يقترب منها ليقبلها الا انها
اوقفته بیدها و هي تقول اااااايه هتعمل ايه مش ده
قصدي
زفر بحنق و قال اومال ايه اصالحك ازاي بس
نظرت له بمكر و قالت اعملي شاورما فراخ زي الي
كنت بتعملها زمان
برقت عيناه بزهول ثم قال يعني انا مصدقت الاقي
فرصه اقعد فيها معاكي براحتي عيزاني اضيعها
فالمطبخ تصدقي انا غلطان
قبل ان تفهم مقصده وجدته يقف پغضب حاملا اياها
وهو يكمل قائلا انتي مش هينفع معاكي غير العافيه
صړخت من بين ضحكاتها و هي تتمسك بعنقه حتي
لا تقع وهو يهرول بها للاعلي حتي دلف بها الي غرفته
مغلقا الباب بقدمه
انزلها لتقف امامه دون ان يخرجها من بين زراعها و
حينما وجدها تنظر له بوجل و شعر بها و هي تحاول ان
تكبح جماح رهبتها منه قرر بداخله ان يتحكم في شوقه
لها حتي لا يخيفها و يستطيع بحنانه عليها و عشقه لها
ان يزيل تلك الحواجز الوهميه التي شيدها عقلها البريء
ملس علي وجنتها بحنان
ريماس مش معجب بجسمك ولا بشكلك الي زي القمر
و اذا كنت حابب المسک فده منتهي العشق الي جوايه
ليكي عايز احس اننا واحد مفيش بينا حواجز فهماني
نظرت له بحب و قالت فهماك يا حبيبي و حاسه بيك
بس عشان خاطري استحملني
قبلها بسطحيه وقال انا معاكي لاخر نفس فيا انا
هدخل اغير هدومي و اشوفلك اي حاجه تلبسيها عشان
ننزل اعملك اخلي طبق شاورما لاحلي ريمو فالدنيا
صفقت بيديها ثم قبلته فوق وجنته برقه و قالت
بفرحه احلي لولو فالدنيا هو ده الكلاااام
ضحك علي طفولتها و اتجه الي غرفه الملابس الخاصه
به ليبدل ثيابه و بعد لحظات خرج لها وهو يرتدي
بنطال قطني مريح تاركا جزءه العلوي عاري احمر
وجهها خجلا حينما راته في تلك الهيئه فابتسم عليها و
قال انا طلعتلك طقمين شوفي ايه الي يناسبك فيهم
غيري و
اججتها داخله بمظهرها المهلك وهي ترتدي تي شرت
حينما وجدته صامت هكذا ويتفحصها بوله قالت
بتلجلج اااا اصل البنطلون كبير اوي عليها
معرفتش البسه
تقدم منها علي مهل و ما ان وصل اليها حتي ضمھا
بحنان و يعلم الله كم يجاهد حاله لكي لا ينقض
عليها ملتهما اياها و قال حببتي زي القمر في اي
حاجه اعقب قوله برفعها من خسرها مجلسا اياها
فوق الطاوله التي تتوسط المطبخ وهو يقول تعالي يا
قمر اقعدي هنا و اتفرجي عليا عشان تتعلمي
ابتسمت له بحب و قد زالت رهبتها التي كانت تشعر بها
بسبب حنانه عليها و تفهمه لها
اخذ يجهز ما يلزمه وهو يحادثها في عدة مواضيع
عاديه وهو يحاول ان يضع كل تركيزه فيما يفعله حتي
لا ينتبه لتلك السيقان البيضاء التي تحركها تلك الفاتنه
وهي
جالسه لا تشعر بناره المنقاده بداخله و لكنه
ليس بقديس حتي يتحمل كل هذا الاغواء الذي لم
تقصده
ترك ما بيده ثم التف ليغسل يده و بعدها وقف قبالتها
و هو يسند بيده فوق الطاوله علي جانبيها و قال وهو
دون تقبيل بهمس مغوي ااانا
مش قادر استحمل وجودك جنبي من غير ما تبقي
اكمل نفسي فيكي اووي يا ريمو مټخافيش مني مش
هأذيكي ثقي فيا
اثرت حركاته عليها مما جعلها تهز راسها له كعلامه
الذي ينبض بشده و قد تحالفو عليها حتي تلغي عقلها و
تتركه يفعل ما يشاء حتي تحلق معه في سماء حبه
ما
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووو
الفصل 21
الفصل 21
انتي الحاجه الوحيده الحلوه الي فحياتي ليه تبقي بعيده بقي يعني ده جزاتي احساس غريب بيقولي روح ليها قوام و شعور مريب في بعدك مش عارف انام يا الف حاجه فحاجه واحده و هي انتي يا صوره حلوه صعب يوصفها الكلام
بدات الايام تمر علي ابطالنا و كلا منهم مشغول بما هو فيه
رميساء اصبحت اكثر اشراقا و جرءه بعد ما حدث بينها و بين علي
اما ليله فقد بدات اختبارات نهايه العام و كان صالح يتابعها خطوتا بخطوه من حيث دروسها و مراجعه ما اخذته حتي انه كان يقوم بايصالها بنفسه و يعود لاخذها حتي يطمأن علي ادائها كل يوم مما جعلها تطير فرحا بكل هذا الاهتمام و لكنها لاحظت انه اصبح اكثر عصبيه و ارجعت هذا لانشغاله بكشف تلك الحرباء المتلونه و قد اعطته الف عز كما يفعل معها دائما
لاحظت مروه تقرب جاسم منها بشكل ملحوظ نظرا لتواجده الدائم بالقصر و لكنه لم يتخطي حدود الادب معها مما جعلها تخجل من صده و لكنها تاخذ حزرها منه لشعورها بعدم الارتياح تجاهه
شريف و اااه من شريف و قهره الذي شعر به حينما حكي له ابنه الروحي ما حدث و قد جن جنونه وقتها و قال له ازاااااي ازااااي طب ليه ده عمره ما عملها حاجه و كان بيعاملها زي اخته انا كنت هطلقها بس قعدت ټعيط و تتحايل عليا اني اسامحها و انها عملت كده مع ليلي عشان بتحبني و بتغير عليا و انها هتقبل بوجودها معانا المهم اني مطلقهاش هههههه صعبت عليا و قولت بلاش ابقي ظالم و كفايه انك حبيت و اتجوزت غيرها حتي كلمت ليلي و حكتلها و عرفتها اني هعدل بينهم و برغم غيرتها عليا و زعلها الي حسيته في عينها الا انها معترضتش و قالتلي و انا هساعدك عشان ربنا يرضي عننا
اشفق صالح عليه كثيرا و لكنه مضطر ان يتحدث معه بعقلانيه حتي يستطيعو حل ذلك اللغز
فقال انا عارف ان الموضوع صعب و محتاج قوه جباره عشان تقدر تعاملها بشكل طبيعي بس لازم تتغلب علي غضبك يا عمي لحد ما نوصل لشريكها و كمان نوصل لدليل يدينهم لانها ناويه عالشر متضمنش انها تأذيك انت لا ممكن ټوجعك في اعز ما ليك
نظر شريف بزعر و قال دانا اقټلها و اشرب من ډمها لو فكرت تقرب من ليلي او ليله
صالح انا شكيت ان شريكها يكون جاسم بسبب الحركات الي بيعملها اليومين دول بس رجعت استبعدت الموضوع ده لانه وقتها كان عنده ستاشر سنه و كان مدلع عالاخر ووقته كله سفر مع صحابه معتقدش انه كان هيفدها بحاجه وقتها
شريف لا صعب هي كانت قريبه من اتنين نظر له صالح باهتمام فاكمل ماهر ابو حكيم هو ابن عمنا و كانو صحاب جدا قبل ما يطلق رمزيه حتي بعد ما طلقها فضلو علي تواصل لحد مانا منعتها انها تكلمه بسبب سمعته الي كانت زي الزفت وقتها
صالح طب و التاني
شريف في مديحه بنت خالتها و نصار جوزها كانو بردو قريبين اوي من بعض و ديما في اي مكان بيكونو سوي صحيح في الفتره الاخيره مبقوش زي الاول لانهم ديما
مسافرين بحكم شغل نصار في المانيا بس بيتكلمو فون ديما
صالح يبقي ماهر و نصار و مديحه هما دول الي هنحطهم في دايره الشك لحد ما نعرف مين فيهم شريكها
بعد ان انهت اخر يوما في اختبارتها خرجت هي و مروه من باب مدرستها القديمه و التي رفضت ان تنتقل منها
وجدته ينتظرها و لكن بداخل السياره عكس ما كان يفعل فالايام السابقه حينما تجده يقف خارجها و بمجرد ان يراها مقبله عليه كان يتجه لها بلهفه محتضنا اياها بحب و لم يكن يبالي بتلك النظرات الحاقده التي تحاوطهم من كل اتجاه
نظرت لصديقتها بحزن و قالت صالح في حاجه متغيره مش عارفه ايه هي
مروه كل ده عشان قاعد جوه العربيه و مستنكيش قدامها زي كل يوم انتي بقيتي اوفر اوووي يا ليلو
ليله مش كده و الله بس فعلا في حاجه
سحبتها مروه لتتجه نحو السياره بعدما لاحظت نظراته لهم وهي تقول تعالي بس نروحلو عشان بيبص عليكي و بعدين نتكلم براحتنا
صعدت بجانبه بينما مروه صعدت بالخلف كما المعتاد و حينما اغلقتا الباب خلفهما انطلق بالسياره دون حديث و هو يقود بطريقه عصبيه لمحها سعد وهو خلفه مع باقي الحرس فقال احدهم هو الباشا في حاجه مزعلاه يا سعد شكله علي اخره
سعد مش عارف و الله يا اسامه بقالو كام يوم عالحال ده و لا انا و لا علي قادرين نفهم في ايه
نظرت له بحزن حينما لم تجده يحادثها كما اعتادت و قالت معاتبه اياه اول مره متطمنش عليا و تسالني عملت ايه
رد عليها ببرود ووجه متجهم و انتي المفروض تقولي عملتي ايه من غير ما اسالك اكبري بقي
ادارت وجهها عنه حتي لا يري دموعها التي هبطت سريعا بعد ان احرجها امام صديقتها و لم تستطع الرد عليه
اړتعبت من انفجاره الغير مبرر و انكمشت علي حالها اما مروه فقلبها اخذ يخفق بقوه حزنا و خوفا علي صديقتها الرقيقه
اكمل باقي الطريق باعصاب منفلته حتي وصل بها الي القصر و لكنه لم يهبط
نظرت له بعتاب ثم فتحت الباب و بمجرد ما وضعت قدميها علي الارض هرولت الي الداخل دون ان توجه له اي حديث و قد لحقتها مروه ايضا اما هو فزفر پاختناق مما فعله مع صغيرته و لكنه حقا ليس بيده فما يشعر به من ضغوطات فوق احتماله و يجب عليها التماس العزر له
انطلق بسيارته مره اخري عائدا الي عمله بقلبا حزين و عقلا يعمل كالمرجل في جميع الاتجاهات
بعد ان دلفت الي القصر صعدت الي الاعلي وهو تهرول حتي لا يري احدا دموعها ومن ورائها مروه التي اوقفها نداء ليلي التي قامت من مجلسها بلهفه وهي مرتعبه علي غاليتها التي لاول مره لا تمازحها هي و جدتها بعدما تعود
ليلي في ايه يا مروه مالها ليله الامتحان كان صعب و لا حد زعلها
احتارت مروه فيما تقول فهي لا تخرج سرا لصديقتها ابدا مهما كان صغير شعرت ليلي بما يدور بداخل عقل تلك الصديقه الوفيه فقالت طب تعالي نطلع نشوفها سوي
و ما ان دلفا عليها وجداها تجلس فوق فراشها و هي تبكي بكائا مرير اسرعت ليلي غي خطاها حتي جلست بجانبها و ضمتها بين زراعاها ثم سالتها بقلبا قلق مالك يا قلب امك فيكي ايه ليه كل ده
لم تستطع الرد
عايها بينما مروه قامت باغلاق الباب و جلست بجانبها من الناحيه الاخري ثم قالت يا ليلو متكبريش الموضوع بقي اكيد في حاجه مديقاه
ابتعدت عن امها بعصبيه و قالت حاجه مديقاه يقوم يطلعها فيه انااااا
نظرت لهم ليلي بعدم فهم و قالت بحسم انا عايزه اعرف حالا ايه الي حصل
مسحت دموعها و قصت علي امها كل ما حدث و بعد ان انتهت قالت پغضب انا عيله يا ماما خلااااص يروح يشوفله واحده كبيره و عاقله عشان تفهمه
نظرت ليلي پغضب لصغيرتها و قالت تصدقي عندك حق انتي صح انا هقول لابوكي لما يرجع انك عايزه تطلقي و اوعدك ان من اللحظه الي هيعلن انفصاله عنك الف واحده هتترمي تحت رجليه
نظرت لامها پصدمه و قالت انتي معايه و لا معاه انا بحكيلك عشان تجبيلي حقي منه و لا تقفي معاه ضدي
ليلي انا بقف مع الحق مش معني انك بنتي اساعدك عالغلط الراجل من اول يوم دخل حياتك فيه و هو حط قلبه بين اديكي و بيتمنالك الرضي ترضي حتي لما جاسم الله يسامحو عمل عملته السوده انا بقيت حاسه اني عايزه اطير من عالارض و اجيلك عشان الحقك قبل ما يعمل فيكي حاجه بس ابوكي كان واثق فيه و قالي صالح هيحميها و استحاله هيصدق حاجه عليها اضرب قدام الكل بدالك و هد الدنيا لحد ما جبلك حقك قبل ما اليوم يعدي و مش بيسمح لحد يدوسلك علي طرف و برغم انك دلوعه و عناديه الا انه بيهاودك و مستحمل عقلك الصغير و ماشي معاكي خطوه بخطوه انا عمري ما ادخلت بينكم و لا كلمتك عنه بس شايفه و ملاحظه كل تصرفاته معاكي و برغم ان في حاجات بتعمليها معاه بطفوله الا انه بيعديها و اكيد بيفهمك بالعقل بينك و بينه عشان كده عمري ما سالتك عن احوالك معاه لاني الي شيفاه بعنيه انه واحد بيعشق التراب الي بتمشي عليه بعد ده كله بمجرد ما يتنرفز عليكي شويه تقلبي عليه امال لو مكنتيش انتي الي اكتشفتي الكارثه الي حصلت كنتي عملتي ايه
شعرت بالخزي من حالها بعد ان انزاحت الغشاوه التي اعمتها عن كل ما فعله من اجلها تنفست ليلي بهم و قالت اعقلي يا بنتي انتي مبقتيش صغيره و لازم تعرفي انك متجوزه راجل مهم و جدا كمان و عنده الف حاجه تشغله لدرجه انه ميلاقيش وقت ينام فيه و برغم كده علي قد ما يقدر بيوفرلك وقت عشان متحسيش ان شغله اهم منك لازم تحسسيه انك في ضهره تسنديه مش تحني ضهره بسبب دلعك قامت من مجلسها تنوي الخروج
جلست مع صديقتها دون حديث تفكر و تحلل كلام امها الصحيخ بنسبه مائه فالمائه و حينما ارادت مروه ان تتحدث سمعت صوت هاتف ليله يصدح فابتسمت بفرح و هي تقوم لاحضاره لها شوفتي اكيد هو بيتصل عشان
يصالحك مهونت قطعت ما تقوله حينما وجدت اسم جاسم ينير الشاشه فقالت ده جاسم
ابتسمت ليله بحزن و قالت مانا عارفه انه مش هو انا مخصصاله نغمه غير الكل
انقطع الاتصال و
لكنه اعاده مره اخري فردت عليه قائلا اهلا جاسم
جاسم مش بتردي ليه يا حببتي انا قلقت عليكي
ليله متقلقش بس علي ما طلعت الفون من الشنطه
ابتسم و قال طب طمنيني عليكي عملتي ايه انهارده
ليله الحمد لله تمام اا قبل ان تكمل وجدت مكالمه اخري علي الانتظار و حينما راتها وجدته حبيبها فقالت بلهفه معلش يا جاسم هقفل معاك عشان ارد علي صالح و ارجع اكلمك
تصنع الحزن و قال و لا يهمك يا حبيبت اخوكي انا كنت بطمن عليكي زي كل يوم و كمان كنت مخڼوق شويه و حابب اتكلم معاكي انتي عارفه اننا من ساعه ما اتصالحنا و بقينا صحاب و انا مش بفضفض غير ليكي
شعرت بالاسف عليه و قالت خلاص متزعلش هو قغل قولي مالك و انا هبقي اكلمه بعدين
ابتسم بخبث لنجاح خطته التي انطلت علي تلك البلهاء كما ينعتها بداخله و اخذ يحادثها لاكثر من ساعه تحت سخط مروه عليها و التي اشارت لها كثيرا ان تغلق معه و تحادث زوجها الذي لم يكف عن الاتصال بها و قد جن جنونه كلما يتصل بها و يجدها علي وضع الانتظار و فالاخير بعد معاودته الاتصال لاكثر من عشر مرات وقف يجذب شعره للخلف بعصبيه مفرطه ثم اتصل علي جاسم و بمجرد ان وجده هو الاخر علي وضع الانتظار علم انه هو من يحادثها كما اعتاد في الاونه الاخيره و برغم انه حذرها منه اكثر من مره الا انها لم تلقي بالا لتلك التحزيرات
اما ذلك الشيطان فقد ابتسم بفرحه و قرر انهاء تلك المكالمه بعدما وصل لهدفه حينما وجد رقم صالح يهاتفه و قد نجح في ايهامه انه اهم منه لديها
ليله پغضب طب اعمل ايه اتكسفت اقفل معاه
مروه متعمليش حاجه خليكي كده لحد ما تخسريه بس وقتها متلوميش غير نفسك انا ماشيه زمان ماما قلقانه عليا اعقبت قولها بالخروج مثل العاصفه مغلقه الباب ورائها بقوه
اما صغيرتنا جلست فوق فراشها بحزن ثم امسكت هاتفها و اخذت تتصل به و لكنه لم يجيبها
اما هو فقد كان كمن بداخله يدا تعتصر قلبه فهو بعدما عاد الي مكتبه شعر بفداحه ما فعله معها و قرر الاتصال بها ليراضيها و يخبرها ان تجهز حالها ليمر عليها و يخرجا معا و لكنها كعادتها في الفتره الاخيره حينما يحادثها
ذلك الشيطان مدعيا حبه الاخوي لها و انه يحاول تعويضها عما بدر منه و هي بالطبع صدقته بل و تدافع عنه ايضا لا ترد عليه الا بعد انتهاء محادثتها معه
فتح باب مكتبه پعنف و صړخ بجيلان قائلا اعمليلي قهوووه بسرعه و هاتي معاها حابيتين للصداع
اغلق الباب في وجهها پعنف اما هي بعد ان فزعت مما فعله ابتسمت بخبث و قالت بس كده من عنيه انت تؤمر يا باشا هههههههه
مر اليوم بطريقه ممله علي البعض و عادي كغيره من الايام عالبعض الاخر و صغيرتنا ظلت حبيسه غرفتها تحاول الاتصال به مرارا و تكرارا و حينما يأست من عدم رده جلست تلوم حالها و هي عازمه علي مراضاته حينما يعود ليلا نظرا لعدم مجيئه علي الغداء كما كان المعتاد
سمعت طرقا علي باب غرفتها و فرحت حينما ظنته هو و لكنها سريعا ما تذكرت انه لا يطلب منها الاذن بل يقتحم
دلف معها و ترك الباب مفتوح ثم جلس فوق الاريكه وهو يقول لسه جاي حالا نظر لها و اكمل بخبث حتي قولت لصالح يبلغك اننا هنخرج سوي بس واضح انه مقالكيش
نظرت له بزهول و قالت هو صالح رجع امتي انا مسمعتش صوت عربيته
رد عليها بمكر مش عارف عربيته سابها فين و رجع مع علي معقوله معداش عليكي ده بقاله اكتر من ساعه و لا يكون زعلان عشان كنتي بتكلميني لو انا هسببلك مشاكل معاه هبعد بس انا حابب علاقتي بيكي خصوصا ان داليا بعيده عني و كل الي هاممها صحابها و بس قالها بحزن حتي يستعطف تلك البريئه فما كان منها الا ان تقول له دون تفكير متقولش كده يا جاسم انت اخويا و حقيقي انا كنت محتاجه لكل الي انت بتعمله معايه ده حاجه جميله لما يكون ليك اخ قريب منك و مهتم بيك ابتسمت بصفو نيه و اكملت و يلا روح غير هدومك علي ما اغير انا كمان و اتصل بمروه لو حابه تخرج معانه
ابتسم باتساع و خرج سريعا وهو فرح للغايه فطيبتها الزائده ستجعل ما ينتويه يتم باسرع ما كان يتخيل
بعد ان ابدلت ثيابها و ارتدت بنطال جينس ثلجي ملتصق بها و فوقه تي شيرت قطني مرسوم عليه قلب احمر كبير اتصلت بمروه و الحت عليها كثيرا حتي وافقت ان تخرج معهم القت نظره تقيميه علي مظهرها الاخير و التي تعمدت الاهتمام به ظنا منها انه ستثيره و يرضخ لمصالحتها ثم توجهت نحو جناحه الملاصق لغرفتها التي اغلقت بابها و قامت بفتح بابه دون استاذان كما اعتادت
لم يكلف نفسه عناء النظر لها و تركها حتي يسمع ما ستقوله
وقفت لبعض الوقت حتي يأست ان يبدأ هو بالحديث فبادرت هي و قالت انا اتصلت بيك كتير ليه مردتش عليه
رد عليها وهو علي نفس حاله كنت مشغول حقك عليا
شعرت بنبره استهزاء في حديثه و لكنها قالت طب انت زعلان مني
فتح عينه و حينما راي هيئتها انقادت الڼار بداخله و لكنه مثل اللا مبالاه و قال لااااا مش زعلان
فركت يدها بتردد و لكنها حسمت امرها و قالت طب انا كنت جايه اقولك اني هخرج مع مروه و جاسم
ردت عليه ببراءه و قد وقعت في فخه لا ده هو قالي انا و انا كلمتها و بالعافيه وافقت تخرج معانا و بعدين لما هو قالك اننا هنخرج و طلب منك تبلغني مقولتليش ليه
نظر لها بتفحص و قال بهدوء خطړ يعني انتي اتفقتي معاه و عزمتي صاحبتك الي اتحايلتي عليها لحد ما وافقت نظر لها بتقييم و اكمل و كمان لبستي و اتشيكتي يعني كل حاجه تمام فاضل ايييه امممممم موافقتي و لا بتعرفيني من باب العلم بالشيء
فهمت اخيرا انه اوقعها في شباكه بخبثه و ذكائه فقررت المعانده بدلا من مراضاته كما كانت تنتوي فقالت لا بستاذنك عشان المفروض انك جوزي
نظر لها بحزن جاهد حاله ليداريه و قال اخرجي
نظرت له پصدمه و هي تظن انه يطردها فقالت
انت بتطردني يا صاااالح
ابتسم بهم و قال لا يا قلب صالح انا قصدي اخرجي مع اخوكي و اتبسطي
وقفت مكانها بزهول و هي لا تصدق موافقته بتلك السهوله فسمعته يقول يلا حبيبي عشان متتاخريش عليهم و انا هنام شويه عشان تعبان اقفلي الباب وراكي و طفي النور لو سمحتي
عقلها الطفولي صور لها انه ېهينها بتلك الطريقه الجافه فالقت عليه نظره غاضبه و خرجت مغلقه الباب خلفها دون ان تتفوه بحرف
امسك هاتفه يطلب رقما ما و شياطين الارض تتراقص حوله و حينما جاءه الرد قال پغضب واضح علي نبرته التي يجاهد ليجعلها هادئه سعد الهانم خارجه مع جاسم و مروه خلي اسامه يراقبهم من بعيد و يصورلي كل حاجه بتحصل من غير ما يحسو بيه
زخل سعد مما سمع و قال و انت وافقت انها تخرج معاه طب ازااااي ايه الي في دماغك يا صاحبي
رد عليه بصوت يملاه الالم مفيش في دماغي حاجه هي عايزه تخرج مع اخوها و انا وافقت ايه الي فيها اعمل الي قولتلك عليه و خليه يبعتلي الصور اول باول اغلق معه و فرك راسه بقوه وهو يحاول تحمل الالم الذي ينهشه بداخلها مما جعله لا يستطيع التفكير بشكل سليم
كان الجميع يجلس بالاسفل خينما هبطت ليله و هي تتجه ناحيه جاسم و تقول انا جاهزه
نظر لها شريف باستغراب و قال انتو خارجين و لا ايه
رد عليه جاسم بابتسامه مرحه وهو يعبث في شعرها الطليق اااه يا بابا الهانم زهقانه و عايزه تخرج بعد ما خلصت امتحانات و صالح مش فاضي و ادبست انا فيها هي و صاحبتها
نظرت له پصدمه مما تفوه به و الذي كان عاري تماما من الصحه و لكن حديث امها شتت انتباهها حينما سالتها پغضب واضح في نبرتها و اخدتي
ليله بخزي لا قولتله وهو وافق
نظرت ليلي لشريف بعدم رضي عما يحدث و لكنها اجلت الحديث حتي تنفرد به بعيدا عن المتربصين لهم
قالت الجده بطيبه و الله انا مبسوطه انك اتغيرت يا جاسم ربنا يهديك يابني
نظرت رميساء الي ملك المغتاظه و لكنها لم تتفوه بحرف
خرجا معا ووجدو مروه في انتظارهم و من ثم صعدو ثلاثتهم السياره منطلقين بها غافلين عن ذلك الذي يراقبهم من بعيد و لكن ذلك الخبيث لاحظه و علم ما سيفعله حتي يزيد
متابعة القراءة