رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

وجد صوتا غليظ يقاطعه و يقول اكتبلي العلاج و بعدين حب براحتك يا دكتور
انتفض بخضه و قال الله يخربيتك قطعتلي الخلف انا نسيتك اصلا
سمع ضحكاتها عبر الهاتف و التي جعلته يبتسم وهو يدون اسماء الادويه لذلك السمج و حينما سمعها تقول طب انا هقفل عشان معطلكش
رد عليها سريعا وهو يمد يده بتلك الورقه للمريض لالالالا انا خلصت خلاص ثانيه بس ..وجه حديثه للرجل الذي ما زال جالسا و قال پغضب مش اخدت العلاج اتفضل يلااا هرول الرجل للخارج پخوف و قام هو ورائه و قبل ان يغلق الباب قال للسكرتيره مدخليش اي حد دلوقت ...و فقط اغلق الباب بقوه ثم ابتسم كالابله وهو يقول انا فضيتلك خلاص
داليا انا قولت
الي عندي مش عايزه اعطلك
مازن تعطليني ايه بس دانا مش مصدق نفسي انك ااتصلتي بيا اصلا ..هااا قولتي ايه
داليا قولت ايه في ايه
مازن الساعه تمانيه مناسب و لا نخليها غدا و اجيلك حالا عشان مش هقدر اصبر كل ده
ضحكت بفرحه علي لهفته و قالت انت مچنون الساعه اربعه دلوقت
رد عليها بنفاذ صبر خلاص يبقي تمانيه انا عارف ان البنات بتاخد وقت و كده بس انتي اصلا حلوه مش محتاجه تعملي حاجه
ابتسمت بفرحه و شعرت انه قد سرق دقه خائڼه من قلبها الحزين و قالت هستاذن ماما ليلي و ارد عليك ...و فقط اغلقت الهاتف دون اضافه المذيد و احتضنته وهي تبتسم باتساع و ما كادت ان تتجه للباب الا انه فتح و طلت منه ليلي و هي تقول بنوتي الحلوه بتعمل ايه
القت نفسها داخل احضانها و قالت انا لسه كنت جيالك حالا ..انا فرحانه اوي يا ماما ليلي
ضمتها بحب و قالت ربنا يفرح قلبك ديما يارب ..ابعدتها و قالت كلمتيه زي ما قولتلك صح
هزت راسها علامه الموافقه و قالت ايوه لسه قافله معاه كلمته و شكرته زي ما قولتيلي و متتصوريش كان فرحان قد ايه و طلب مني يعزمني عالشا انهارده
ليلي و انتي وافقتي
داليا لا قولتله هستاذن ماما ليلي الاول
فرحت ليلي كثيرا بردها و قالت اتصلي بيه و انا هبلغه ردي...نظرت لها باستغراب و لكنها طلبته دون معارضه و حينما جائها رده قالت ماما ليلي عايزه تكلمك ممكن
مازن طبعا ممكن انتي بتسالي اديهالي
اعطتها الهاتف ووقفت منتظره ما ستقوله
ليلي السلام عليكم يا دكتور
مازن و عليكم السلام و رحمه الله ازي حضرتك انا مبسوط اني كلمتك جدا
ليلي و انا مكنش ينفع اوافق ان بنتي تخرج معاك قبل ما اكلمك الاول
مازن من غير ما تقولي حاجه انا الي هقول لحضرتك ان بحبك بنتك جدا و عندي استعداد اجي اطلبها من ابوها فالوقت الي تحدديه لو هي موافقه بس اكيد حضرتك عارفه داليا كانت بتمر بايه انا معرفش تفاصيل و لا اسباب بس انا بقالي شهور متابعها و حاسس انها غير ما كانت بتظهر للناس و انا طلبت اخرج معاها انهارده عشان اعرفها كل حاجه عني و اقولها اني بحبها و عايز اكمل بقيت حياتي معاها ولو وافقت و ان شاء الله هتوافق يبقي هتلاقيني من بكره في قلب بيتكم بطلب ايدها
كان قلب ليلي يقفز فرحا من سماع هذا الحديث علي تلك المسكينه و التي عانت كثيرا و ها هو عوض الله قد اتي لينسيها مراره ايامها السابقه فقالت له بحكمه انا موافقه انها تخرج معاك و تتكلمو مش عشان تعرفك بس لا عشان هي كمان تحكيلك الي جواها ...و انت ساعتها تقرر هتكمل و....
قاطعها قبل ان تكمل و قال بتصميم مهما كان الي هتحكيه انا قابل بيه يا طنط و لو مش حابه تتكلم مش هجبرها و بردو هفضل متمسك بيها
كانت ام مصطفي تجلس مع ليله و مروه بوجه متجهم من بعد ان عادت من سفرها و علمت ما حدث صممت ان تغادر القصر و لكن صالح كان اكثر تصميما علي بقائها هنا لامانها و قد خاڤت كثيرا حينما سمعته يقول في خطړ كبير علي بنتك طول ما الزفت ده عايش وهو خلاص عمل العمليه و بمجرد ما هيفوق و يعرف اننا كشفنا حقيقته هيبقي عامل زي الكلب السعران عايز ينتقم مننا باي
شكل و بما ان بنتك هي السبب في كشفه يبقي اكيد مش هسيبها
وقتها خاڤت كثيرا و اضطرت ان تجلس كما كانت وهي مرغمه علي ذلك
همست ليله لصديقتها و هي تنظر تجاه تلك المتجهمه هي امك هتفضل قالبه وشها كده كتير
ردت عليها بنفس الهمس مش عارفه و الله انا اتخنقت اصلا ده حتي سعد كان عايز يجيب اهله عشان عالاقل يقري فاتحه رفضت و قالتله لما ارجع بيتي الاول
ليله تلاقيها كل ده من زعلها من اخوكي الغبي راح اتجوز واحده روسيه قد امه و سافر معاها من غير حتي ما ييجي يسلم عليها و لا يودعها
مروه اهبل فاكر نفسه كده عدي من الفقر و انها هتشغله و يكسب بقي و كده ميعرفش انها هتمص دمه و ترميه بعد كده
ليله ربنا يهديه هو طول عمره بيحلم بالسفر
مروه سيبك من كل ده و قوليلي هنبدا دروس امتي انتي مش جايبه سيره الثانوي و الهم الي داخلين عليه خالص
ليله و هجيب دماغ متين احنا اصلا زي الي كانو عايشين في فيلم ابيض و اسود و فجأه لقينا نفسنا جوه فيلم لجون سينا هههههههه
ضحكت مروه معها و قالت اه و الله عندك حق بس مني اتصلت بيع و هي الي قالتلي الدروس بدات
ليله لما ييجي صالح هقوله و اشوف هيرتبها ازاي انتي ناسيه الحظر الي فرضو علينا من ساعه الي حصل
مروه و يا تري هيتفك امتي
ليله لما يشوفو حل مع الزفت الي ربنا ياخدو ده
كانت ملك تجلس في غرفتها تلاعب صغيرها و تفاجأت برمزيه ټقتحم عليها جناحها دون ان تطرق الباب...و قبل ان تتفوه ملك بحرف وجدتها تهجم عليها پجنون و هي تجذبها من خصلات شعرها بقوه و هي تقول انتي فاكره انك هتقدري تاخدي ابني مني لاااااا ده بعدك يا حيوااااانه انا هعرفك ازاي تتحديني
صړخت ملك بالم و هي تحاول ان تخلص حالها منها و في نفس الوقت تخاف علي حملها و الذي لم تخبر به احدا حتي الان
صړخ الصغير بړعب و خرج يهرول وهو مړتعب فقابلته الجده و ليلي و التي حملته لتحاول تهدأته و قالت مالك يا حبيبي مين زعلك
اشار تجاه غرفت والده وهو يبكي بقوه و قبل ان تسأله سمعو صړاخ امه فهرولا تجاهها ....دون اي تفكير اعطت ليلي الطفل للجده و التي شهقت بفزع من هول ما رات ...اما ليلي فقد هجمت علي تلك الحرباء جاذبه اياها من شعرها بغل مما جعلها تصرخ و تترك تلك المسكينه و هي تقول بتعملي ااااايه يا حيوانه يا بنت الحواري
ضړبتها ليلي وهي تقول انا هوريكي بنت الحواري هتعمل فيكي ايه يا حربايه
حضرت رميساء و الجد حينما سمعو اصوات الصړاخ و ما ان دلفو حتي صړخ الجد ناهرا ليلي بتعملي ايه يا مجنونه سيبي بنتي ..
فصل بينهم بصعوبه و قبل ان يلقي عليها المذيد صړخت به الجده پغضب اسال بنتك الاول دخلنا عليها لقيناها عامله ايه في ملك و لولا ليلي الله اعلم كانت هتعمل فيها ايه
نظر الجد الي تلك المڼهاره في احضان اختها و حينما وجد شعرها مشعث و حالتها مزريه قال انتي مديتي ايدك علي ملك.....قبل ان يسمعو ردها تفاجأو برميساء وهي تقول عبر الهاتف الحقني يا صالح عمتو ضړبت ملك
انتفض من مجلسه و قال پغضب يعني ايه ضربتهاااااا
ردت عليه پبكاء سمعنا صړيخ و دخلنا لقينا طنط ليلي بټضرب عمتو و
ملك متبهدله و عماله ټعيط
اغلق معها وهو يهرول خارج مكتبه بل الشركه باكملها و كأن الشياطين تلاحقه
لامها الجد قائلا ليه كده بس يا بنتي هو مش انا موجود
ردت عليه بقوه حضرتك موجود و اختي اضربت يا جدو و طبيعي انك هتدافع عن بنتك و احنا ملناش غير اخونا هو الي هيجيب حقنا
صړخت بها رمزيه پحقد اااايه هيضربني مثلااااا طب انا كمان هتصل بابني و اخليه يطلقها حالاااااا
اخرجت هاتفها من جيبها و اتصلت بحكيم و ما ان رد عليها صړخت پبكاء و قالت بكذب الحقني يابني ملك ضړبتني هي و ليلي و لما دافعت عن نفسي بهدلوني و السوسه الصغيره كلمت اخوها عشان يجي يكمل علياااااا هتسيب امك تتبهدل يا حكييييم
نظر لها الجميع بزهول من تمثيلها المتقن و لم يتفوه احدا بحرف بل غادرو جميعا بقلبا وجل في انتظار ما سيحدث بعد قليل
دخل عليهم كالثور الهائج و هو ېصرخ قائلا انتي بتمدي ايدك علي اختي فاااكره اني مش هعرف
اخد حقها منك
دخل عليه حكيم وهو ينهره قائلا هتجيب حق مرااااتي ازاي يا صالح هتضرب امي
بكت بتمثيل و قالت شوفت يا حكيم شوفت اخته ضړبت امك و مع ذلك بيدافع عنها
بكت ملك پقهر و هي تهز راسها بهستيريه وهي تنظر لزوجها خوفا من تصديقه لتلك الحرباء ...و ما كان منه الا ان يتجه لها و يضمها بحنان و لكنه قال بعتاب عارف انك معملتيش كده بس انتي ليكي راجل تلجأيله صح و لا ايه
ردت عنها رميساء و هي تقسم بصدق انا الي اتصلت بصالح من غير ماقول لحد لما لقيتها مڼهاره و تعبانه و جدو كالعاده هيدافع عن عمتو
صالح پغضب اعمي اسمعيني كويس لااااخر مره هقولك ابعدي عن اخواتي يا اما و رحمه ابويااااا لهتكملي حياتك في دار مسنين عشان نرتاح من شرك زي ما ريحنا من العقربه التانيه س....قطع حديثه صړاخ حكيم باسم ملك حينما امسكته بقوه و هي تقول بوهن الحقني ...ولادي ...و فقط وقعت بين يديه فحملها بفزع وهو ېصرخ قائلا تعالي بسرعه نوديها المستشفي بسررررعه
وقف الجميع امام حجره الكشف ينتظرون خروج الطبيبه التي تقوم بالكشف علي ملك بقلبا وجل و قد نظرو بشفقه لحكيم حينما وجدوه يضرب راسه بالحائط عله يريحها من الالم القابع بداخلها فاتجه له صالح ثم ربت علي كتفه برفق وهو يقول اهدي ان شاء الله ربنا هيطمنا عليها بس انتو ليه مقلتوش انها حامل
نظر له حكيم بحزن و قال احنا لسه عارفين من قريب بس مع مل الي بيحصلنا ده اتشغلنا و مجتش فرصه اننا نقول ..او...مش عارف ملك مقلتش ليه مش عارف
خرجت الطبيبه فاتجه لها الجميع و كان اولهم حميم الذي سالها بوجل طمنيني بالله عليكي
ابتسمت له الطبيبه بود و قالت اطمن مفيش داعي للقلق ده كله هي بس اتعرضت لضغط عصبي هو الي سببلها حاله الاغماء و بعض التقلصات فالرحم هي دلوقت نايمه و انا هكتبلها شويه مقويات و ياريت الراحه التامه و تبعدوها عن اي ضغط الفتره دي المره دي عدت علي خير منضمنش المره الجايه ايه الي يحصل لا قدر الله
سحبت حالها بعيدا عن تجمع العائله و قامت بالاتصال عليه فرد عليها بمزاح قائلا معقول جهزتي بسرعه كده لسه ساعه علي ميعادنا
داليا انا بتصل اعتزرلك يا مازن مش هينفع اخرج معاك انهارده
رد عليها بحزن ليه بس انا اجلت كل مواعيدي
عشان خاطرك انتي لسه متردده انك تعرفيني
داليا لالالا و الله مش كده.....اسفه و الله ڠصب عني حصلت ملك بنت عمي تعبت و احنا حاليا فالمستشفي
مازن الف سلامه عليها خلاص و لا يهمك ..طب انتي مش محتاجه حاجه ..انتي كويسه يعني
ابتسمت بود و قالت الحمد لله انا كويسه شكرا بجد يا مازن
مازن شكرا علي ايه بس انا لو كان ينفع كنت جيتلك حالا عشان ابقي معاكي في الظروف دي
داليا شكرا انك جنبي...شكرا انك في حياتي اصلا
اقتربت منه ثم امسكت كف يده بكفها الصغير و قامت بالضغط عليه ثم قالت هتبقي كويسه متقلقش كل حاجه هتعدي بامر الله
نظر لها بحب و قال خليكي جنبي يا ليلتي طول مانتي ماسكه ايدي انا مش هقع و هقدر اكمل
ابتسمت له بحب و قالت عمري ما هسيبها انا وعدتك و اصلا حد يسيب روحه يا صالح
كانت الممرضه تعطيه بعض الادويه فقال وهو يتحامل علي الامه اديني مسكن قوي مش قادر اتحمل الۏجع الي في جنبي
الممرضه حطيت جرعه فالمحلول اطمن حضرتك دقايق و الالم هيروح
جاسم هو مفيش حد من اهلي بييجي يزورني انا من امبارح اول ما فوقت مشوفتش حد
الممرضه كانو كلهم هنا وقت ما حضرتك جيت المستشفي بس مشيو فجأه و محدش ظهر من وقتها بس سايبين كميه حرس كبيره بره حتي مانعين اي حد يدخل الدور ده غيري انا و الدكتور عزت و الدكتور رؤوف
ضم حاجبيه باستغراب و فكر قليلا ثم قال طب حاجتي الي جيت بيها فين فوني كان في جيبي و المحفظه
الممرضه كل حاجه تخص حضرتك موجوده في الدولاب ده
جاسم طب هاتيلي الفون بسرعه لو سمحتي
احضرته له و لكنه زفر بحنق حينما اكتشف انه مغلق فقال اووووف فاصل شحن ..نظر لها و قال متعرفيش تجبيلي شاحن علي ما اتصل باي حد يجبلي الشحن بتاعي
نظرت للهاتف و قالت تقريبا نوع الفون ده زي بتاع دكتور رؤوف هجبهولك منه ثواني و رجعالك
بعد ان قام بشحن بطاريه هاتفه قليلا لم يستطع الصبر حتي تكتمل فقام بتشغيله فوجد الكثير من الرسائل و المكالمات و لكن اكثرهم من ماهر فاتصل به فورا و حينما رد عليه قال انا عايز افهم ايه الي بيحصل انا حاسس بحاجه غريبه و ماما فين ازاي متبقاش جنبي في وقت زي ده
ماهر الاول حمد الله عالسلامه ثانيا انت متعرفش الي حصل فاهدي عشان افهمك
جاسم اتفضل سامعك
قص عليه ماهر كل ما حدث و ما رتب له ايضا مع تلك الحرباء الجالسه امامه و التي اختطفت الهاتف بعد ان انهي حديثه و قالت حبيبي حمد الله علي سلامتك انا ڠصب عني مش قادره اكون جنبك بعد ما عرفو الحقيقه و كمان موقفين حرس كتير عندك قولي اعمل ايه
جاسم پحقد و هما اكتشفو خېانتك بس و لا عرفو اني انا كمان عارف
هناء لا هيعرفو منين هما عرفو انك مش ابن شريف من التحاليل تقريبا و انا هربت قبل ما تظهر النتيجه لسه ميعرفوش ان ماهر ابوك و اكيد بيدورو عليا
جاسم اقفلي انا هتصرف
اغلق معها دون ان يستمع الرد و قام بالاتصال علي احد رجاله داخل الشركه و حينما رد عليه وجده يقول جاسم باشا فينك بقالك مده مش ظاهر و بكلمك فونك مقفول
استشف جاسم انهم لم يعلمو احدا بما حدث فقال معلش مشغول شويه بس قولي ايه الاخبار عندك
علاء عادي مفيش جديد بس صالح باشا شادد
علينا جامد فالشغل و مش مخلي حد عارف ياخد نفسه لما اتخنقنا
جاسم و...بابا بييجي و لا
علاء كلهم موجودين كل يوم و شغالين زي المكوك بس انهارده خرج صالح باشا بسرعه و وراه حكيم بيه معرفش فيه ايه
جاسم طب خليك مفتح عينك و اي جديد كلمني و انا هبقي اتصل بيك اقولك تعمل ايه فالي اتفقنا عليه لاني مش هقدر اجي الشركه اليومين دول
صمم حكيم ان تقيم ملك فالمشفي يومان حتي يطمأن تماما علي صحتها هي و اطفاله و قد قرر ان يقيم هو معها و رفض عرض ليلي و رميساء فاضطر الجميع للرجوع الي القصر مع وعد باللقاء صباحا
حينما دلفو الي بهو القصر وجدو تلك الحرباء تجلس باريحيه و كأن شيئا لم يحدث فھجم عليها شريف بغل ممسكا شعرها بيده و قال انتي ااااايه شيطانه معندكيش قلب عماله تبخي سمك عالكل و مش هامك حد غير نفسك ...نفسي اعرف ازاااي قادره تعيشي و انتي بتاذي كل الي حواليكي
جذبت يده بقوه مخلصه خصلاتها منه و قالت اشمعني كلكم تعيشو مرتاحين و انا لاااااا....و فقط هرولت الي الاعلي دون ان تلقي بالا لكل النظرات المصدومه الموجهه اليها
هز صالح راسه بقله حيله ثم امسك يد صغيرته و اتجه بها الي جناحه دون ان يتفوه بحرف و حينما اغلق الباب خلفهما وجدها تتعلق في عنقه و تضمه لها بقوه و قالت انا بعشقك ...مش ده كفايه ..ميهمكش حد تاني
ضمھا حتي كاد ان يدخلها بين اضلعه وهو يبتسم برضي و يقول كفااايه و كفااايه ...و كتييير عليا....بتنفسك يا ليلتي
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 37
اللهم هون ثم هون ثم هون ....ثم اجبر قلبا مزقه الهم
ان الله لا يترك عبدا شاكيا باكيا تحت سماؤه الا و راضاه و جبره
دلف صالح الي جناحه بعد ان عاد في وقتا متأخر و ما كاد ان يبحث بعينه علي صغيرته و التي مجرد النظر لها يريحه من عناء اليوم و قبل ان يبتسم لها جحظت عيناه بشرر الغيره و قال يا نهاااار ابوكي اسود
اختفت ابتسامتها التي كانت تنير وجهها حينما راته و قالت بهمس حتي لا يفيق الصغير الغافي داخل احضانها مالك يا حبيبي وطي صوتك الولد نايم
اقترب منه في لحظه وهو يحاول ان يتحكم في اعصابه حتي لا يقلق الصغير و يخيفه ثم مال عليها لياخذه منه برفق منافي لغضبه وهو ينظر لها بشړ و يقول منيماه في حضنك هاااا اصبري عليا لما ارجعلك
نظرت له پصدمه و لم تستطع التفوه بحرف بعدما تركها و غادر الجناح متجها لغرفه الطفل
انطلقت منها ضحكه صاخبه بعدما قالت يا لهووووي بيغير من العيل
ابو اربع سنين لطمت وجنتيها برفق وقالت يا غلبك يا ليله ..ليلتك سوده م.....
قطعت حديثها و صړخت بزعر حينما دلف و اغلق الباب بقوه و
اتجه اليها كالنمر الذي سينقض علي فريسته
وقفت فوق الفراش وهي تحاول ان تهدأه و هي تقول اهدي يا حبيبي ده عيل صغير مفي.....اخرررررسي ...هكذا صړخ بها ثم اكمل حضنااااه و حطاه علي صدرك و لا لاااااا...نظرت له پخوف و قالت ايوه ...بس
صالح مفيش زفت و انزلي احسنلك
ليله ااااه انزل و تمسكني ټموتني في ايدك صح
حك مقدمه انفه بغيظ ثم في لمح البصر كان يقفز فوق الفراش ممسكا اياها بغل و قام بالقائها
ليله بدموع اااه اااسفه اااا
ظلت ممدده مكانها و دموعها تسيل بجانبها لا تصدق انه تركها هكذا ...اهذا هو العقاپ ..يا لك من قاسې
عادت لها روحها العنيده و التي دفنتها من اجله ..فاعتدلت و هي تقول بتوعد و حياتك عندي لاخليك تبوس رجلي يا....صاااالح
تحكمت في تنفسها العالي بصعوبه ثم وقفت تزيح عنها بقايا الثوب الممزق ثم اتجهت الي المرحاض و ...ابتسم بخبث وهو يعطيها ظهره و قال بعد ان ظن انها اتيه خلفه لتحايله اطلعي بره ...مش طايق اشوفك
لم يتلقي منها ردا و انما وجد يدها تمتد لتاخذ مرش المياه الاضافي و الذي كان معلق عالحائط فضم حاجبيه باستغراب و لكنه الټفت اليها حينما سمع صوت الماء وهو يهبط وهي تعطيه ظهرها فقال بغيظ بتعملي ايه مش قادره تصبري لما اخلص
لم ترد عليه و لكنها بمنتهي الهدوء اعادت يدها بمرش المياه للخلف حتي تغسل و ما ان سمعت صوت تنفسه حتي انهت ما تفعله و اعادت المرش مكانه وهي تميل للامام لكي يتحرك ظنته غير مقصود
سحبت منشفه قطنيه و اخذت تجفف جسدها باكمله حتي قدميها وهو يتابع حركتها التي و ها قد انقلب السحر علي الساحر ...جحظت عيناه حينما وجدها خرجت بتمهل قټله فلم يستطع الصمود اكثر فهرول مرائها حتي امسكها قبل ان تدلف لغرفه الملابس
جذبها من زراعها بقوه و قال بغيظ ايه الي انتي بتعمليه ده
نظرت له ببرائه يعلم جيدا انها مسطنعه و قالت عملت ايه يا حبيبي انا اخدت دش و طلعت بسرعه عشان اروقلك السرير زي ما قولت
ابعدت يده التي تمسك زراعها مستغله زهوله ثم اكملت خطاها للداخل
مثلت عدم الاهتمام ووقفت امام الجزء المخصص لملابسها لتختار بعنايه ما تريده و
بمنتهي الخبثام حتي تلتقط شيئا ما...و كان هو يري كل هذا وهو يحاول التحكم في نفسه و لكن حينما فعلت حركتها الاخيره لم يستطع الصبر اكثر فتقدم منها بسرعه البرق ... و قال انتي بتلاعبيني يا ليلتي ...حاولت الاعتدال الا ان يده القويه منعتها فقالت و لا الاعبك و لا تلاعيبني و ابعد بقي عشان البس
اوقفها قبالته ثم مال علي ثم فصلها و قال ااسف بس انتي عارفه ان الغيره بتعميني
ابتسمت له بعد ان امرها قلبها الخائڼ ان تصفح عنه و تعطيه العزر فيما فعل و لكنها تريد معاتبته برفق فقالت طب ينفع الي حصل منك ده يعني مفيش عقاپ تاني غير كده انت متتخيلش الحركه دي چرحتني قد ايه ضمھا لصدره بحنان و قال مقصدش و الله انا قولت هتيجي ورايا تصالحيني و ادلع عليكي شويه بعدها نبقي مع بعض معرفش انك هتفهميها غلط ضمھا بقوه و قال من بين لهاثه بحبك يا ليلتي
في اليوم التالي ذهبت داليا صباحا الي النادي قبل ان تذهب الي المشفي للاطمأنان علي ملك و جلست في مكانها البعيد و الذي اصبح ملجئا لها بعيد عن اعين المتطفلين و لكنها لم تنجو من ذلك المتطفل المحبب الي قلبها حينما وجدته يسحب مقعدا و يجلس فوقه ثم يقول بابتسامه حلوه صباح المانجا يا منجايه قلبي
اطلقت ضحكه صاخبه و قالت انت متاكد انك دكتور
نظر لها بغيظ و قال بغيره وطي صوت ضحكتك الحلوه دي و بعدين ارد عليكي
استشفت غيرته عليها و التي اسعدتها كثيرا فقالت وهي تتلفت حولها احنا قاعدين في هو يا مازن انا اصلا اختارت المكان ده عشان فاخر النادي و محدش بييجي فيه
مازن مضمنش و بعدين مين الي جابلك عصير المانجه ده مش الجرسون يبقي في ناس و لا مفيش
ابتسمت له وقالت انت صح سوري مش هعمل كده تاني
امسك كفها و قبلها بحب ثم قال احلي سوري من احلي منجايه يا ناس هو انا حبيتك من شويه
سحبت يدها بخجل ثم اكتست ملامحها بالحزن و قالت مش قبل ما تقولي بحبك لازم تعرف كل حاجه عني مش يمكن تغير رايك
مازن مش عايز اعرف و لا يهمني اعرف انا كل الي يهمني داليا الي حبيتها من غير ما اعرفها و بس
داليا انا مصره احكيلك عشان ابقي صريحه معاك من قبل ما اي حاجه تبدأ بينا و انت ليك حريه الاختيار
ربع يده امام صدره بعد ان استرخي بمجلسه و قال و انا هسمعك عشان حاسس انك محتاجه تتكلمي و مهما كان الي هتقوليه تاكدي انه مش هيغير حاجه من الي جوايا ليكي
جلس حكيم بجانب ملك فوق الفراش و هو يحاول اطعامها المذيد من طعام الفطور الذي جلبه لها فمنعت يده الممتده تجاه ثغرها و قالت كفايه يا حكيم مش هقدر لو كلت اكتر من كده هرجع
وضع ما بيده داخل الطبق و قال يا حببتي الدكتوره قالت لازم تغذيه انتي حامل فاتنين
ضحكت له و قالت غذيني يا حكيم مش اعلفني
ضحك عليها و قال بعد ان قبلها بسطحيه عايزك تبقي بطه مقلوظه كده يا قلبي عشان لما نرجع اعوض الكام يوم الي فاتوني
اختفت ابتسامتها و قالت بحزن انا خاېفه ارجع يا حكيم اذا كان عملت فيه كل ده و متعرفش اني حامل اكيد هتحاول تاذيني انا والي في بطني ...سالت دموعها مع اخر كلمات نطقتها پقهر فما كان
منه الا ان يحتضنها بقوه و هو يقول بعيد الشړ عنك يا حببتي انا عمري ما هسمح لحد ابدااا انه يقرب منك حتي لو كانت امي
دلف شريف غرفه رمزيه دون ان يطرق الباب وجدها تجلس فوق مقعد امام الشرفه فهي لم تخرج من جناحها منذ يومان ...انتفضت حينما اغلق الباب پعنف فقالت انت اټجننت يا شريف ازاي تدخل من غير ما تخبط
شريف سيبك من الشويتين بتوعك دول و اسمعي الكلمتين الي جاي اقولهم لاني مش هعيدهم تاني
ربعت يدها امام صدرها و نظرت له باستهزاء فاكمل بغيظ و ڠضب ملك هتخرج انهارده ...قسماااا بالله و رحمه الغااالي لو فكرتي بس تلمسي شعره منها هتلاقيني انا الي بقافلك و هطلع كل القديم و الجديد عليكي و انتي فهماني كويس
نظرت له پحقد و قالت تقصد ايه انا معنديش حاجه اخاڤ عليها
شريف لا عندك و كتير كمان اولهم ملفك الطبي الي فالمصحه النفسيه الي قعدتي فيها سنه ووهمتي الكل انك خفيتي لما دفعتي رشوه للدكتور عشان يزور التقرير الطبي بتاعك مش كده و بس لا دفعتيلو زياده عشان يخفي الملف بتاعك من الوجود...بس للاسف طلعتي غبيه و نسيتي ان دكتور شاهين صاحبي و جه حكالي و اداني الملف كمان و الي صدقيني مش هتردد لحظه ان ارجعك فيها تاني لو فكرتي ټأذي ابنك و لا مراته
.....و فقط القي قنبلته عليها و تركها تغلي كالمرجل و هي تتوعد له و للجميع بالهلاك
تحسنت حالته الصحيه كثيرا عن ذي قبل و عاد له شيطانه و بقوه ...امسك هاتفه و اتصل برجله المخلص فرج و حينما رد عليه قال اسمعني كويس عايزك تراقب صالح الاربعه و عشرين ساعه ميغيبش عن عينك لحظه فاهم
فرج اوامرك يا باشا بس انت هتخرج امتي من المستشفي
جاسم لسه مطول شويه لما اخلص الي ناوي عليه ابقي اخرج براحتي المهم نفذ الي قولتلك عليه ..
فرج حاضر يا باشا بس انت مقولتليش هنعمل ايه فالشحنه المركونه فالمخزن الناس عماله تسال و السوق شرقان
جاسم خليه يشرق عالاخر عشان نبيعها باضعاف تمنها يا حمار امتي هتتعلم
ضحك فرج بسماجه و قال مقبوله منك يا باشا
جاسم متنساش اننا مش هنعرف ندخل شغل تاني بعد الي حصل و انا مش هدخل الشركه طبعا فخليني استفاد علي قد ما اقدر من البضاعه دي لحد ما اشوف طريقه تانيه ادخل بيها الشحنه الجديده
امسك هاتفه و طلب رقما ما و حينما جائه الرد قال ايه الاخبار عند يا سالم
سالم مفيش جديد يا باشا مش بيخرجو خالص من ساعه ما وصلو شرم بس حسين الورداني جالهم انهارده الصبح و لسه عندهم لحد دلوقت
صمت صالح يفكر للحظات
ثم قال مش انت منبه عالبنت الشغاله تصور صوت و صوره كل الي بيحصل
سالم ايوه يا باشا
صالح خليها تبعتلك الفيديو الي هتصورو انهارده ليهم هما التلاته و ابعتهولي فورا
دخل عليه علي فشاور له ان يجلس حتي ينهي حديثه ثم اكمل قائلا و شوفتلي الراجل الي قولتلك عليه
سالم معايه معاد معاه انهارده بالليل هسيب حسان يراقب و انا هروح اقابله و ابلغ سعادتك بالي هيحصل
صالح تمام هستني منك مكالمه سلام
اغلق معه و زفر بحنق فساله علي باهتمام مالك يابني بقيت غامض ليه كده من وقت الي حصل و مش عايز حد يعرف انت بتخطط لايه
صالح بكره تعرفه...هكذا اغلق الحديث مع صديقه ثم غير الموضوع و قال المهم سربت الخبر
للصحافه زي ما قولتلك
نظر له علي بقله حيله و قال مفيش فايده فيك المهم اه سربته انت عارف مصطفي الصحفي مجرد ما ترمي قدامه كلمه تلاقيه عمل عليها موضوع و كل المواقع بتنقل منه
صالح عايز الصحافه ميبقاش وراه غير خبر جوازنا فاهم و كل تفاصيل الترتيبات و انه حفل اسطوري و كده انت فاهم بقي
علي لا انا مش فاهم اذاي بتعلن الخبر ده و احنا اصلا اجلنا الفرح بعد الي حصل بعدين عايز الصحافه هتنشر كل التفاصيل دي من غير ما يكون فيه معاد و لاحجز مكان الفرح طب ليه فهمني الي فدماغك يا صاحبي
صالح من غير ما تسال في تفاصيل عايز الهي الكلاب دول فالخبر ده و الي مجرد ما هيقروه هيتجننو و عقلهم هيقف عن اي تخطيط فدماغهم لينا و هيبقي كل همهم ازاي بنجهز لفرح كبير كده بعد الي حصل و لحد دلوقت مدورناش عليهم ...هما مفكرين اننا منعرفش ان ماهر يبقي ابو الكلب ده
هناء هربت عشان التحاليل هتثبت انه مش ابن عمو شريف انما مش هتظهر مين ابوه ...كده ماهر قاعد مطمن شويه و جاسم الزفت بردو ميعرفش ان داليا سمعت امها و
هي بتقول انه عارف الحكايه فالبتالي بردو مطمن شويه و اكيد مرتب فيلم هندي لما يواجه عمو شريف و دمعتين بقي انه اټصدم و انه ميعرفش اب غيره و الشويتين الي انت عارفهم
علي انا توهت طب انت هتستفاد ايه من انهم يفكرو كده
ضحك صالح بغل و قال الا هستفاد ده محدش هيستفيد ادي انا عايزهم غافلين كده عشان الضربه تبقي بمۏته
تجمعت كلا من رميساء و ليله و مروه في غرفه داليا بعد ان عادت من الخارج و علامات السعاده تصرخ علي وجهها ...فلم تتركها الفتيات و ذهبو خلفها فهن اصبحو مقربين منها للغايه و هي كانت في غايه السعاده بذلك فهي لاول مره تعيش شعور الاخوه و الصداقه الحقيقيه
اجلسوها في منتصف الفراش و بدات ليله الحديث قائله اسمعي اما اقولك هتحكي كل الي حصل بالحرف ايااااكي تنسي فتفوته ساااامعه
مروه ايوه عايزين نعرف قالك ايه
رميساء و انتي حبتيه و لا لسه بتستهبلي
صړخت بهم بمزاح و هي تقول باااااااس حرام عليكم كل دي اسئله انا اصلا هقول و الله...نظرت امامها بعيون لامعه و قالت حكتلو كل حاجه عن حياتي و حتي الي المفروض امي عملته مخبتش عليه اي حاجه ..و بعد ما خرجت كل الي جوايا حسيت براحه غريبه
وكزتها ليله و قالت بغيظ مش مهم انتي حسيتي بايه المهم هو قالك ايه
نظرت لها بغيظ و قالت باااارده اختي بااارده و معندهاش ډم اللهم لا اعتراض
ضحكت الفتيات بصخب ثم قالت مروه بوله قولي بقي قالك ايه سي الدكتور
ابتسمت داليا و نظرت للامام و كانها تراه امامها و هي يحادثها قائلا كل الي انتي قولتيه ده ميعنيش ليا اي شىء و لا يعيبك بشيء ...بالعكس انتي الوحيده الي اتظلمتي فالقصه. دي ...كون ان ربنا كتب عليكي يكون ليكي ام زي دي ده مش ذنبك ...و كون ابوكي ظلمك لما استسلم ليها بردو مش ذنبك ...انا بقي الحيوان الي المفروض يكون اخوكي ده بقي لو شوفته صدقيني مش هرحمه انا مشوفتش في بشاعته...اخذ نفسا عميقا و اكمل و الاهم من كل ده ان برغم كل الي مريتي بيه و شوفتيه و ملقتيش حد يعلمك العيب او الحړام الا
انك بقلبك الطيب و فطرتك السليمه ممشتيش في طريقهم حتي لو مثلتي قدامهم انك كده بس انتي حافظتي علي نفسك و علي طهاره قلبك...امسك كفها و قبله بحب ثم قال تفتكري هحتاج ايه اكتر من كده في حببتي تفتكري هلاقي احسن منك ام لاولادي
ندرت له بفرحه حزينه و قالت بس الحكايه اكيد هتتعرف تفتكر اهلك هيقبلوني بعد ما يعرفو الي امي عملته و ما خفي كان اعظم
ابتسم لها و قال بصدق امي و ابويا عقلهم كبير و تفكيرهم مش سطحي ابدا و الاهم من كل ده انهم بيثقو في اختياراتي جدا
عادت الي ارض الواقع بعدما انتهت من ثرد ما حدث لهم و اكملت انا مش هقول حبيته بس الي عمله معايه يجبرني ان اتعلق بيه ..انا فرحاااانه قوي تصورو يا بنات ده مصمم يعزمني علي عشا رومانتك عشان يعترفلي بحبه ..قالي لازم اقولهالك بطريقه تليق بيكي
انتفضت الفتيات و صرخن بفزع حينما سمعو ارتطام الباب الذي فتح بقوه و اصدر صوتا مخيفا و .........
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 38
اللهم تولنا فيمن توليت ...و بارك لنا فيما اعطيت ...و قنا و اصرف عنا شړ ما قضيت برحمتك يا ارحم الارحمين
فزعت الفتيات حينما فتح الباب بقوه و ظهر امامهم صالح الذي كان يبحث عنها في ارجاء القصر و حينما اخبرته الخادمه انها بغرفه داليا توجه لها فورا و كاد ان يطرق الباب الا انه وقف مصډوما عند سماع كلماتها الاخيره فاغتاظ منها و دخل بهمجيه وهو يقول بقي انا قولتلك بحبك زي نشره الاخبار يا ليلتي السووووده
وقفت مثل الفرخ المبلول و هي تشاور له بيدها و تقول لالالالا يا حبيبي مين قال كده
حاول ان يقترب منها وهي مختبأه خلف الفتيات. وهو يقول انا سااااام.....لم يكمل حديثه حينما وجدها تقع فوق الارض فجاه فاقده لوعيها صړخ باسمها هو و الفتيات و جسي بجانبها وهو يضمها و يقول بلهفه و قلب مخلوع ليله ...حبيبي فوقي انا بهزر معاكي .. حاول ان يفيقها بعد ان نثر عليها عطرا احضرته داليا و حينما لم يجد اي استجابه حملها بين زراعاه و جري بها نحو الاسفل حتي ياخذها الي المشفي
لحقته الفتيات و هن يبكون پخوف فقابلتهم ليلي و سالتهم بقلق مالكم يا بنات بتجرو ليه كده و بټعيطو ليه
مروه ليله اغمي عليها و مش بتفوق و صالح جري بيها
صړخت ليلي پخوف بنتيييييي
لم ينتظر ان يقود له احدا السياره او ياخذ احدا معه بل وضعها فالمقعد الخلفي ثم صعد خلف المقود و انطلق بسرعه فائقه و قلبه يخفق بقوه و كل فينه و اخري ينظر عليها من خلال المراه الاماميه حتي انه نجي من اكثر من تصادم حتي وصل امام المشفي ...اوقف السياره و لم يهتم باغلاقها بل اتجه ناحيتها و حملها ثم هرول داخل المشفي وهو ېصرخ طلبا للمساعده
هزت راسها پخوف و هرولت نحو الخارج تستدعي احدي الطبيبات و التي تحركت معها علي الفور حينما علمت هويته
لحقه الجميع الي المشفي ليكونو بجانبه و يطمانو علي ليله و حينما وجد سعد السياره مفتوحه امر احد الحرس باغلاقها ثم توجهو للداخل يبحثو عنهم حتي دلتهم احدي العاملات علي مكانهم
وقف بجانب الفراش الممدده عليه وهو يمسك يدها پخوف و يتابع ما تفعله الطبيبه و حينما لم تفيق و طال وقت الفحص صړخ بها هي مش بتفووووق ليه و انتي بتعملي ايه كل ده
خاڤت الطبيبه من صراخه فعدلت من وضع نظارتها الطبيه و قالت يا فندم حالا نتيجه التحليل هتظهر و انا بطمن علي وظايفها الحيويه و الحمد لله كل حاجه تمام
صالح امال اغمي عليها ليه و لحد دلوقت مفقتش ليييه
دلفت في ذلك الوقت احدي الممرضات و كان بيدها ورقه بيضاء اعطتها للطبيبه و التي ما ان قراتها حتي ابتسمت و قالت واضح ان البيبي حب يعرفكم بوجوده
نظر لها پصدمه و عدم استيعاب ثم قال بتيه بيبي ..بيبي ايه مش فاهم
ضحكت الطبيبه بهدوء و قالت مبروك يا فندم المدام حامل واضح انكم متعرفوش
لمعت عيناه بفرحه طاغيه و همس وهو يتزوق حلاوه الكلمه حاااامل
الطبيبه ايوه انا شكيت فالامر عشان كده عملتلها تحليل ډم و ظهرت النتيجه ايجابيه و دلوقت هنقلها عند دكتور ايمن طبيب نسا شا .. 
قاطعها
پجنون و قد نسي فرحته دكتور مين
انتي مجنوووونه
رجعت للخلف بړعب و قالت انا قولت ايه غلط يا فندم
رد عليه بغيره عمياء دكتووووره عايز دكتوره ساااامعه
هزت راسها بهستيريه و هي تقول حاضر حاضر ثواني و تكون عندك
خرجت تهرول و هي تحمد الله
تم نسخ الرابط