رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
علي صاحبتك الي زنت عليكي عشان تبقي زيها و انك اول مره تعملي كده بس هقولهالك تاني لو مش عايزه تهزي ثقتي فيكي يبقي متخبيش عليا اي
حاجه مهما كانت و تعملي زي ما اتفقنا و انا هحاول انسي الي حصل مع انه مش سهل ابداااا علي واحد بيعشق واحده و يشوفها مع غيره بس عزرك الوحيد انك مكنتيش تعرفي شعوري ناحيتك بس من اللحظه الي اعترفنا فيها لبعض هحاسبك علي كل حاجه و اتقي شړ غيرتي
ردت عليه بحزن و الله العظيم دي اول و اخر مره اسمع كلام حد و اعمل حاجه غلط و زي ما وعدتك هقطع علاقتي بيهم كلهم مش جني بس و حتي رقمي الجديد مش هديه لحد و الفون القديم معاك و مفيهوش باسوورد لو مش واثق فيا خليه شغال و شوف بنفسك اذا كنت كلمت حد قبلك و لا لا
ابتسم علي و قال بحب مش محتاج اراقبك يا حبيبت علي انا واثق فيكي و الثقه اهم مالحب و مش معقول ههد كل الي جوايا ليكي عشان غلطه صغيره عملتيها في لحظه يأس خلاص احنا اتفقنا
ابتسمت بسعاده و قالت ربنا يخليك ليا يا علي بس هتعمل ايه مع صالح انت عارف انا مش بخبي عليه حاجه و كمان الفون
علي انا هكلمه بعد ما اقفل معاكي و هقوله اني كنت معدي بالصدفه من قدام السنتر و شوفت جني دي في وضع معجبنيش و اني وصلتك و لما زعقتلك و انتي عيطي اعترفتلك بحبي ليكي مقدرتش اكتم اكتر من كده و بس
رميساء طب تفتكر هيصدق و مش هيزعل مني
علي لا مش هيزعل انا لازم اقوله مقدرش اكلم اخت صاحبي من وراه بس انا مش حابب اعرفه الي حصل بالظبط عشان ميزعلش منك المهم انتي متشغليش بالك و روحي ذاكري و انا من وقت للتاني هاتصل اطمن عليكي
بعد ان اغلق معها اتصل بسعد رئيس الحرس و حينما رد عليه قال جبته
سعد متلقح فالمخزن
علي طب ربعايه و اكون عندك سلام
بعد ان وقع عقد الشړاكه مع الاسطي عبده الذي فرح كثيرا بها صعد علي سلم البنايه قاصدا بيته الجديد و لكنه وقف امام شقه صغيرته حينما سمعها تقول بصوتا عالي يا ماااااما الخلاط مش شغاااال
ردت عليها ليلي من مكانها هببتي فيه ايه انا لسه طاحنه فيه الطماطم
فوزيه يمكن الماتور علق
جائتها وهي تقول پغضب يعني هكون عملت فيه اااايه انا يا دوب حطيت فيه المانجه و السكر و حبه ميه صغيرين هوا انا كل ما يكون نفسي في حااااجه معرفش اعملهااااااا
قبل ان توبخها سمعو طرقا فوق الباب المفتوح مع صوت نحنحه رجوليه فعدلت ليلي من وضع حجابها هي و فوزيه و مروه ثم قالت و هي تقف امام الباب من الداخل اهلا يابني محتاج حاجه
وضع نظره في الارض بادبا جم و قال ممثلا الخجل اناا ااا انا اسف و الله يا حاجه بس صوتكم كان عالي و انا طالع سمعتكم و انتو بتتكلمو فقولت اساعد و اصلح لكم الخلاط
نظرت له بدهشه و قالت انت بتعرف فيهم
ابتسم و قال اه بعرف متقلقيش
ليلي اتفضل يا بني بس مش عايزه اتعبك
رد عليها وهو يدلف الي البهو و ينظر لتلك التي انتوت علي وقوف قلبه بعدما راها بتلك البيجامه البيتيه رغم بساطتها فهي عباره عن بنطال يصل الي اسفل الركبه فوقه تي شيرت نصف كم مرسوم عليه بطوط اما شعرها فكانت ترفعه بعشوائيه الي الاعلي
سب بداخله و توعدها بالكثير ثم تقدم وهو يقول السلام عليكم
رد ثلاثتهم السلام ثم قال فينو يا حاجه
فوزيه ببشاشه طب اتفضل اشرب حاجه الاول يابني
صالح معلش يا حاجه مره تانيه
اصطحبته ليلي الي غرفه المطبخ و التي وجدتها ملطخه بالكثير من قشر المانجو فقالت باحراج معلش يابني متاخذنيش بنتي بهدلت الدنيا عشان تعمل كوبايه عصير
ابتسم لها وهو يولي كامل اهتمامه لذلك الموتور ثم قال بنوته صغيره و بتدلع عليكي سيبيها براحتها
سمعته هي و صديقتها اللتان يقفا بالقرب منهما فمالت عليها مروه قائله بخبث بيصلح الخلاط و بيدافع عنك لاااا ده الموضوع كبيييير
اغتاظت منها و قررت الدخول له لتوبخه علي اللا شىء ف
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووووووني
الفصل السابع
الفصل السابع
لو تعرفو بنحبكم و نعزكم كده قد ايه لتقدرو حتي التراب الي بنمشلكم عليه الحب له احوال كتييير و حبكم اقوي بكتيييير لان ده الحب الكبير الي مفهش ازاي و لييييييه
لو تعرفو
اصاله لو تعرفو
دلفت الي المطبخ و هي تقول بهجوم ايه بنوووته دي شايفني بضفاير
لم يتفاجأ من هجومها و رد عليه بابتسامه اما امها زهلت من فعلتها و قالت في ايه يا بت هو الراجل غلط في ايه
ردت علي امها بتردد بعد ان رأت نظرتها المتوعده لها و ان نتيجه تهورها لم يمر مرور الكرام اااا ابدا يا ماما بس بفتكرو بيتريق عليا يعني
نظر لها و قال ببرائه مصطنعه و هتريق ليه بس انتي فعلا لسه صغيره فعادي انك تبوظي الحاجه لحد ما تتعلمي
نظرت لامها و قالت بغيظ شاااايفه اهوووو بيقول اني عيله
ليلي بحزم ادخلي اوضتك دلووووقت
دقت الارض بقدمها مثل الاطفال و خرجت مثل العاصفه تبعتها مروه و حينما اغلقت الباب قالت ايه الي جرالك يا بنتي انتي اتهبلتي داخله تجري شكله و قدام امك الي انتي عارفه انها مش هتعديها بالساهل
ردت عليها پغضب من حالها معرفش يا مروه معرفش انا من وقت الي حصل فوق السطح و انا دماغي مش فيه و لا قادره افهم الي جوايه و لا قادره استوعب الكلام الي جوه عنيه و حتي مش بيحاول يداريه
مروه مش يمكن يكون بيمثل عشان يوقعك في شباكه
ليله كل حاجه ممكن تكدب فالانسان الاااا العين مهما حاولتي تبيني فيها الي انتي عيزاه بتفضحك و تظهر الحقيقه بس للي يعرف يقراها كويس هو الي هيفهم و الي شوفته جواهم استحاله يكون تمثيل بس ازاااااي و امتي
مروه يمكن حب من اول نظره
وقفت تنظر للفراغ بشرود و حدسها ينبأها انه ليس مجرد شخصا عاديا ابدا
مر اسبوعا منذ ان بدأ صالح شراكته في تلك الورشه البسيطه و قد لاحظ الجميع مهارته في تصليح السيارات و ايضا اصبح حديث فتيات الحاره من شده وسامته و رجولته التي تظهر عليه حينما يعمل وهو مرتدي فانله حمالات رياضيه ليظهر عضلات صدره و زراعه دون ان يتعمد ذلك و لكن حقا هو لا يطيق الجو الحار
رفع بصره تجاه شرفتها وجدها تقف فيها هي و صديقتها كما اعتادت منذ عده ايام فأنقادت الغيره بداخله و لم يتحمل اكثر
امسك قطعه قماش يمسح بها يده و وجه حديثه لعبده قائلا انا طالع خمسه و جاي يا اسطي
ابتسم له و قال براحتك يابني بس متعوقش عشان الاكل فالسكه
لم يرد عليه انما القي عليها نظره غاضبه خاڤت هي منها و من ثم هرولت الي الداخل و لا تعلم لما شعرت بكل ذلك الخۏف و ما هي الا دقيقه و قد عرفت السبب
طرق بقوه فوق الباب المفتوح فتوجهت اليه ممثله الشجاعه و عدم الفهم خير يا باشمهندس ماما مش هنا
جذبها من زراعها بقوه لتخرج له و يقف بها بعيدا عن صديقتها و ما كادت ان تنهره الا انه كان الاسرع منها حينما نظر اليها بعيون تلمع بڼار الغيره و قال من بين اسنانه انتي مش ناويه تلمي نفسك و تبطلي تقفي فالبلكونه و كل الي عالقهوه و لا الي فالورشه عينهم مبحلقه فيكي
صدمت من هجومه و لكنها ردت عليه بهجوم اقوي وقالت بعد ان لکمته في صدره بيدها الاثنان و ااااانت مااالك و لا انت خطيبي و لا من بقيت عيلتي ايه الي يدخلك في
حياتي خطيبي نفسه قاعد تحت و متكلمش
رد عليها پغضب عشان ابن كلب عرفتي ليه متكلمش هو لو كان راجل مكنش سابك كده
ليله بردو ملكش فيه
خرجت مروه لتحاول تهدئه الوضع و لكنها اړتعبت و عادت الي الداخل حينما صړخ بها خشي جووووه متدخليش
نظرت له ليله پغضب و قالت انت مالك طايح فينا ك
اخيرا شعر بيدها التي تحاول ابعاده بعدما اختنقت من البكاء فبابتعد مرغما بعدما تزوق طعم دموعها و لكنه صدم حينما وجد يدها الصغيره ترتطم بوجنته صافعه اياه بقوه
نظر لها بشړ و هي امامه تبكي و تقول انت ازاي تسمح لنفسك تعمل كده مين اداك الحق انت حيوااااان
امسكها من زراعها بقوه و قال لها و الڠضب يتاكله انتي كلك حقي سااااامعه محدش له حق فيكي غيري و تركها صاعدا
دلفت الي الداخل و هي لا تري امامها من البكاء فتوجهت اليها صديقتها
حاضنه اياها بقلق و قالت مالك يا حببتي پتبكي ليه بس ظلت تبكي في حضڼ رفيقه دربها حتي هدأت قليلا و بدأت تقص عليها ما حدث
مروه پغضب الحيوااااان ازاي يعمل كده الواد ده لازم يمشي من هنا
ردت عليها من بين شهقاتها و قالت ايوه لااااازم لازم يمشي لاني الي حسيته و انا في حضنه مش سهل عليا ابدا ان اعترف بيه حتي لنفسي و لو اقعد اكتر من كده انا مش عارفه هوصل معاه لفين و انا مخطوبه لواحد غيره
نظرت
لها مروه و قالت بتعاطف انتي حبتيه يا ليله كل تصرفاتك من اول ما شوفتيه بتقول كده دانتي مكنتيش بتطيقي تقفي فالبلكونه عشان تنشري الغسيل دلوقتي تقريبا مش بتدخلي منها حتي امك شكلها لاحظت
نظرت لها بزعر و قالت ماهو ده الي خاېفه منه يا مروه انا مش بعرف اخبي الي جوايا و امي بتفهمني من غير ما اتكلم مش عيزاها تزعل مني او تقول انها معرفتش تربيني لما ابقي مخطوبه لواحد و ااااا احب واحد تاني
هل تشعرون بطبول الفرح التي دقت بداخله بعدما استمع لحوار الصديقتان لا و الله ما يشعر به الان لا تصفه كلمات و كل ما يدور داخله الان هو ان يدلف لها و ياخذها في عناق ساحق ثم يعترف لها بكل شىء تمالك حاله و سحب نفسه رغما عنه هابطا للاسفل وهو يصبرها قائلا كده الطريق بقي اقصر يا صالح قريب و هتاخدها من هنا و تبقي ليك اتك عالصبر بس شويه
جلس جاسم في مكتبه وهو يتحدث عبر الهاتف قائلا بغيظ يعني هيكون غار في انهي داهيه تاخده بقالو اكتر من عشر ايام مختفي مجاش الشركه غير مره واحده
جيلان مش عارفه و الله حتي يوم ما جيه مقدرتش اعمل الي اتفقنا عليه
جاسم طب و الحل
جيلان راقبه
ضحك پقهر ثم قال وهو ده حد يقدر يعملها معاه انتي مش عرفاه حويط ازاي و لما عملتها قبل كده كشفني من اول يوم
ردت عليه بحيره مش عارفه بقي مفيش قدمنا غير اننا نصبر لحد ما يرجع تاني الشركه او يقرر انه يقول بيروح فين
جاسم پحقد هصبر هصبر بس عشان المره دي هتبقي الناهيه معاه و مش هيقومله قومه بعدها
جلس ليلا فوق فراشه الصغير يتقلب عليه بحزن و برغم
ارهاقه في العمل طوال اليوم الا انه لم يستطع النوم و صغيرته غاضبه منه
حتي بعد ان اطمأنت علي امها الحبيبه من الطبيب الذي اخبرها انه مجرد اغماء نتيجه لانخفاض الضغط و دون لها بعض الادويه
عادو الي المنزل و صعد هو بعد ان شكرته ليلي كثيرا بعد كل هذا كان يشعر بها غاضبه و تتجنبه بقدر الامكان
امسك هاتفه و بعث لها رساله مفادها انا اسف عمري ما قولتها لحد غيرك و لا هقولها بس انتي غير متزعليش مني ضغط علي زر الارسال و ظل ينظر اليها وهو يدعو الله ان تقرأها و ما هي الا لحظات و قد ظهرت امامه علامه تدل علي قرائتها لرسالته و لكنها لم ترد
اما هي ظلت ممسكه هاتفها تقرأ تلك الكلمات مرارا و تكرارا و حدسها ينبأها انه هو
و بعد مرور بضع دقائق ارسل اخري كتب فيها عارف انك عارفه انه انا ارجوكي ردي عليا
قررت ان تنهي تلك المهزله من بدايتها فكتبت له جبت رقمي منين
ابتسم بفرحه و كتب انا حابب اتكلم معاكي و مش بحب حكايه الرسايل دي الصراحه مليش فيها و عمري ما عملتها
ارسلت له وجه غاضب و علامه استفهام
صالح مش هتندمي صدقيني
ليله انت جايب الثقه دي كلها منين
صالح لو وافقتي نتكلم دلوقت هقولك جبتها منين هريحك و اريح قلبي
ليله بس ماما ممكن تصحي و تسمعني و انا بتكلم
كتب دون تردد اطلعي
ليله پغضب انت مجنووووون
صالح پجنون اكبر و قد تحكم به قلبه الملهوف عليها خلاص هنزلك انا و مش بهزر
ليله انا غلطانه اني رديت عليك اصلا
صالح اقل من دقيقه و هتلاقيني عندك و جربي
اړتعبت من حديثه الواضح منه جديته و تصميمه و اړتعبت اكثر حينما ارسل لها انا نازلك كتبت له سريعا لا لا خلاص هطلع
اغلق الهاتف و علي وجهه اجمل ابتسامه و ما هي الا دقائق و طلت عليه پغضب بعدما تاكدت ان امها تغط في نوما عميق فتسحبت حتي صعدت اليه و حينما وقفت قبالته قالت بهمس غاضب انت بتعمل كده ليه و يعني ايه تنزلي و اطلعلك انت عارف لو حد شافني هنا في وقت زي ده هيقول عليا ااااايه بس انت هيهمك سمعتي في ايه و انا اصلا معنيش ليك اي حاجه
نظر لها بعيون يملأها بريق العشق و قال انتي تعنيلي كتيييير يا ليلتي
نظرت له پصدمه لعدم مواربته في الحديث و ذهبت معه وهي مغيبه بعدما امسك كف يدها ساحبا اياها الي الداخل وهو يقول تعالي نتكلم جوه عشان محدش يشوفنا
اجلسها برفق فوق الاريكه و قال انتي متاكده ان مامتك نايمه خالص يعني
ردت عليه بخجل ايوه ماما مش بتصحي غير علي ادان الفجر و عشان بتنام متاخر فا مش بتقلق بالليل
جلس بجانبها و كل خليه داخله تنتفض بفرحه من قربها الذي اصبح وشيك
نظر لها بحنان و قال مالك بقي يا ست البنات ليه اخده مني موقف و زعلانه اوي كده
نظرت له بتردد و لا تعلم من اين تبدأ و لكنها حسمت امرها ظنا منها انها ستجعله يخرج من حياتها بعد ما ستقوله له انا مش زعلانه انا محتاره انت من اول يوم جيت فيه هنا و انت بصاتك غريبه بتقول حاجات صعب الواحد يصدقها حاسه انك تعرفني من زمان تصرفاتك معايه الي يشوفها يقول اااا
ابتسم بحلاوه و اكمل
عنها اني بحبك و بغير عليكي
نظرت له پصدمه و عيون متسعه جعلتها قابله للالتهام فضحك برجوله و قال بخبث انا بكمل عنك الي مكسوفه تقوليه
نظرت للاسفل بخجل و قد انطوت عليها خدعته و لكنها اكملت حتي تنهي ما بدأته ااا اااه حاجه زي كده و ده مينفعش انا
صالح و لو مش مخطوبه
نظرت له بعدم فهم فاكمل يعني لو مكنتيش مخطوبه كان ممكن تتكلمي معايه او مع غيري عادي
ردت عليه بعصبيه لاااا طبعا انا عمري ما عملتها و لا هعملها انا مامتي مربياني كويس علي فكره
صالح عارف
ليله باستغراب عارف ايه
قام من مجلسه و جلس فوق ركبتيه امامها ثم امسك كفيها تحت نظراتها المصدومه لفعلته و لكنها صدمت اكثر حينما قال بحروف تقطر عشقا عارف انك اطهر و اشرف و اجدع و اطيب بنوته ممكن حد يقابلها في حياته عارف عنك الي مش ممكن تتخيليه حافظ كل ريأكشناتك شكلك و انتي زعلانه لما بتضمي حواجبك و لما بتبقي مبسوطه و مش عايزه تبيني بتضحكي بس للجنب و لما تتغاظي بترفعي حاجبك اليمين بتعشقي المانجه و مش بتغيري ريحه الياسمين الي بتحطيها ديما
كان مع كل كلمه ينطقها تتسع عيناها اكثر و حينما صمت للحظه قالت بتيه طب ازاي و ليه
رد عليها بعشقا خالص عشان بعشقك مثلاااا
وضعت يدها فوق ثغرها تمنع شهقه عاليه كادت ان تخرج منها فابتسم و امسك كفيها مره اخري واضعا فوقهما قبلات رقيقه ثم قال من وانتي في تانيه اعدادي لما خبطي فيا ووقعتي كنتي هتعيطي وقتها عيونك خطفتني لومت نفسي لما قعدت اسبوع عيونك محوطاني في كل حته و حسيت ان في حاجه شداني ليكي بدات اراقبك من بعيد و اعرف عنك كل حاجه عندي الاف الصور ليكي من وقتها لحد دلوقت اكمل كاذبا حتي لما سافرت خليت واحد شغلته الوحيده انه يراقبك عشان ياخد باله منك و يصورك ديما و يبعتلي الفيلم زي ما هو و انا اطبع صورك بنفسي كنت مستني تخلصي ثانويه عامه و اكون انا كونت نفسي بس اول ما قالي انك اتخطبتي لمعت عيونه بشړ و اكمل بغيره حارقه مقدرتش اتحمل و قدمت استقالتي من الشركه الي شغال فيها و نزلت مصر علي طول و انا مقرر اني مش هسيبك لغيري ملس فوق وجنتها و اكمل بحب انتي حببتي بنوتي الحلوه الي حلمت بيها سنين و صبرت عليها لحد ما تكبر و تبقي احلي بنوته فالكون كله انا راكع قدامك و بقولك من كل قلبي انا بعشقك
بكت نعم هطلت دموعها بغزاره و هي لا تعلم بما ترد عليه من الاساس قلبها كاد ان ينفجر بداخلها من شده نبضه اثر سماع تلك الكلمات التي خرجت من صميم قلب قد ذاب عشقا
اعتدل و جلس بجانبها ثم سحبها داخل احضانه معتصرا اياها بكل زره عشق يكنها لها بداخله و هي كل ما فعلته انها امسكت بقميصه و اخذت تبكي بقوه ظل يضع قبلات رقيقه فوق شعرها و يقول من بينها بحبك يا ليلتي بعشقك كتيييير حلمت باللحظه دي اتمنيتها بكل ذره في كياني و اخيرااااا بقت حقيقه
ابتعدت عنه و قالت من بين دموعها ااا بس مينفعش اا انا
كوب وجهها بيديه وهو ينظر لها برجاء الا تكسر قلبه العاشق لها و قال بقوه منافيه لضعفه الذي تملك منه
انتي ايه يا ليلتي انتي حببتي و نور عيني الي بشوف بيها مقدرش اتخيل حياتي من غيرك و لا هقدر اكملها لو مكنتيش فيها و الي مطمني اني شايف نظره حب جوه عيونك ليا بس نفسي اسمعها قوليها يا ليلتي قوليها و انا ههد الدنيا عشانك قوليها و شوفي صالح حبيبك هيعمل ايه
بكت اكثر و قالت مينفعش صدقني مينفعش انا مش خاينه و بعدين هو في حد يحب حد في كام يوم نظرت له برجاء و اكملت قولي ان الي حساها جوايه ده مجرد انبهار او اعجاب قولي ان انا بنت كويسه و مش هعمل حاجه غلط ارجوووووك قولي
رد عليها بتصميم انتي احسن بنوته فالدنيا بس قلبك مش باديكي محدش بيختار يحب مين لو كان الحب اختيار مكنش حد اتعذب بسببه الحب بيسرق قلبك في لحظه الحب مش محتاج وقت عشان تتاكدي منه انتي بتلاقي قلبك اتسرق منك من غير ما تحسي و حتي لما تعرفي بتبقي مبسوطه بالخطفه دي صدقيني احنا اتخلقنا لبعض ملس علي وجهها بحب و اكمل قوليها قوليها و شوفي انا هعمل ايه
رق قلبها الخافق
و قالت طب و الناس و ماما
ابتسم بحلاوه و قال اول حاجه لازم تبقي بينا الثقه حطي ثقتك فيا و مش هتندمي ابداااا
اهدته اجمل ابتسامه من بين دموعها و قالت هصدقك و همشي وري قلبي بس ارجوك اوعي تكسره حافظ عليه
لم يجد ردا عليها يصف فرحه قلبه الا ان
شغوفه قويه
وصغيرتنا اغمضت عيناها بعد ان استسلمت له بكل جوارحها
قلبي الي بقاله سنين عطشان
ردت عليه بخجل صااالح
رد عليها بعشق قلب صالح و روحه و دنيته حني عليه و سمعيه الكلمه الي بقاله
اربع سنين بيحلم بيها و بيتمناها
احمر وجهها و قالت بعد ان انزلت نظرها للاسفل بحبك
هل ېصرخ هل يجري مثل المچنون و يعلم العالم ان حبيبته قالتها هل و هل و هل
كل هذا كان يدور بعقله الذي لا يصدق انها قالتها بتلك السرعه فقال لها بوله قوليها تاني عشان خاطري
ليله انا مش عارفه ازاي و امتي بس حاسه اني الي جوايه ليك بقالو سنين مش مجرد ك
كفي كفي صغيرتي قلبي سينفجر بداخلي جعلته يعود الي ارض الواقع و وهو يحاول التحكم في حاله بكل ما أوتي من قوه حتي لا يخيفها او تفهمه بشكلا خاطىء
وقفت من مجلسها و قالت بخجل جم ااا انا لازم انزل قبل ما ماما تصحي
ابتسم لها بحلوه و قال وهو يملس علي احدي وجنتيها ماشي حبيبي هسيبك دلوقت بس حابب اقولك حاجه مهمه
نظرت له باهتمام فاكمل بجديه و حسم انتي من اللحظه دي بتاعتي حببتي الي هشيلها جوه عيوني و احميها بحياتي بس في حاجتين لازم تلغيهم من حياتنا عشان نرتاح الكدب مش بكره في حياتي قده اوعي تكدبي عليا في اي حاجه مهما كانت
و مهما حصل متخبيش عليا حاجه حتي لو غلط متخبيش و تقولي اخاڤ اقوله لا اوووعي قوليلي انتي احسن ما اعرفها انا ووقتها هنزعل من بعض جامد اخر حاجه و اهم حاجه اتقي شړ غيرتي عليكي و اياكي تحاولي تثيريها لانك مش متخيله نارها هتبقي عامله ازاي انهي حديثه ثم ابتسم و قال فهمتي حبيبي
ليله
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل الثامن
الفصل الثامن
ممكن تخليني فحضنك محتاجه ان اسمع صوت قلبك حضنك بيحييني اصل لما بكون متشافه بتوتر اصل انا خوافه حضنك يحميني
و الساعه الي بعيشها فقربك ستين دقيقه حياه و الوقت الضايع طول بعدك من عمري انا مش حسباه
اصاله ٦٠ دقيقه
بعد مرور عده ايام علي اعترافه لها كانت تحاول تجنبه حتي تلملم شتات نفسها و تاخذ قرارا صحيحا تشعر انها تسرعت في اعترافها له و حينما قصت لصديقتها ما حدث كالمعتاد بينهما قالت لها انا من رأي تفكري كويس يا ليله هو صحيح الحب بييجي فجأه بس بردو انتي لسه متعرفهوش حتي بعد كل الي حكاهولك ده لازم تعرفيه كويس و قبل كل ده تشوفي هتعملي ايه مع اللزقه بغره الي بليتي نفسك بيها
احترمته كثيرا حينما ترك لها المساحه و قد تفهم حالتها و لم يعترض و لكنه ايضا لم يصبر كثيرا و هذا ما لا تعلمه
اخرجها من شرودها سماع شيئا يسقط بشده فهرولت الي الخارج ثم خرجت منها شهقه قويه اعقبها دموع غزيره و هي تقترب من امها المزجاه علي الارض دون حراك
جلست علي عقبيها و ظلت تناديها بزعر ماما مااااما ردي عليااا
بكت اكثر حينما لم تجد ردا منها فهرولت الي هتفها و اتصلت بجمعه و ما ان رد عليها قالت پبكاء شديد الحقني يا جمعه ماما مغمي عليها و انا لوحدي
جمعه انا بره الحاره بجرب عربيه زبون انزلي لام مص
اغلقت الهاتف في وجهه و لم تجد احدا سواه تلجأله لينقذ امها فهل سيخذلها هو الاخر
بعد ان صعدت درجات السلم بسرعه وقف امام الباب تطرق عليه بشده و حينما فتح لها ووجدها علي تلك الحاله المزريه اړتعب خوفا عليها فقال مالك فيكي ايه
ردت عليه من بين شهقاتها بصعوبه ماماااا وقعه انا خاېفه
كوب وجهها بحنان و قال اهدي حبيبي مټخافيش انا معاكي ثواني هلبس تي شيرت و اجيب الفون و المحفظه
هزت راسها سريعا علامه الموافقه و هي لا تقوي علي التحدث و في غضون لحظات كان امامها يمسك كفها و ياخذها معه برفق الي الاسفل و باليد الاخري اتصل بحسان و حينما رد قال له في عجاله هاتلي تاكس قدام البيت بسرعه و فقط اغلق الهاتف و دلف معها الي الداخل
جثي علي ركبتيه يتحسس النبض فوجده ضعيف نوعا ما
نظر لها و قال اطمني هتكون بخير
بكت اكثر و قالت مش عاارفه مالها شهقت و اكملت انا خاېفه انا مليش غيرها
احتضنها بقوه و قلبه ېتمزق عليها ثم اخذ يملس علي شعرها بحنان و يقول قولتلك مټخافيش انا معاكي هناخدها المستشفي دلوقت و هنطمن عليها ابعدها قليلا و اكمل ادخلي البسي حاجه قبل ما السواق يوصل و هاتي طرحه لماما
ذهبت من امامه لتفعل ما املاه عليها و لكنها وقغت مصدومه حينما قام بالنداء عليها و حينما الټفت له وجدته يقول البسي حاجه مقفوله
بعد ان حملها و هبط بها الي الاسفل وجد حسان في انتظاره مع سائق سياره الاجره
فتح له الباب الخلفي فقام بوضعها فيه و صعدت صغيرته بجانبها اما هو فصعد سريعا بجانب السائق و امره بالاسراع
بعد ان ادخلها غرفه الكشف الطبي وقف قبالت صغيرته التي ما زالت تبكي بحزن
المه قلبه علي دموعها الغاليه فقال لها بحنان حبيبي اهدي عشان خاطري ان شاء الله الدكتور هيطلع يطمني عليها دلوقت
نظرت له من بين دموعها و قالت انا مليش غيرها يا صالح هي كل عيلتي حتي بابا معرفهوش برغم انها ديما تحكيلي عنه
و اا
قبل ان تكمل حديثها خرج لهم الطبيب و قال اطمنو يا جماعه الحمد لله بقت كويسه
كاد ان يتحدث الا انها سبقته و قالت بلهفه كان مالها يادكتور طمني
ابتسم لها ذلك الطبيب الذي تجاوز الخمسون عاما و قال اطمني يا بنتي هي بس الضغط نزل فجأه و عملها حاله الاغماء و هي حاليا بخير اول ما المحلول يخلص تقدر تمشي معاكم
هل تشعرون بذلك الحريق الذي نشب بداخله و جعل عيناه حمراء من لهب الغيره كيف لها ان تخادث رجلا غيره صبراا صغيرتي صبرااااا
بعد ان طمأنها الطبيب علي حالت امها الغاليه ذهب و تركهم و ما كادت ان تتحرك تجاه الغرفه الا انها وجدته يمسك زراعها بقوه و يقول مش شيفاني رااااجل قدامك
نظرت له پصدمه و قالت بړعب ده قد ابويا
رد عليها بغيره عمياء ولو عضم في قوفه متكلميش جنس راجل سااااامعه و لا شيفاني سوسن
قررت مسايرته حتي يتركها تذهب لامها فقالت حقك عليا سيبني بقي ادخل لماما
نظر لها بغيظ و قال بتهاوديني يا ليله مااااشي
بمجرد ما دلفت تلك الغرفه المحتجزه داخلها ليلي ارتمت فوق صدرها و بكت مره اخري و هي تقول ماما حببتي الف سلامه عليكي انا كنت مړعوبه
دمعت عيني ليلي و قالت لها وهي تملس فوق شعرها اهدي يا قلب امك انا كويسه و الله
اعتدلت و قالت لها وهي تمسح دموعها انتي اكيد ماخدتيش الدوا صح
تدخل صالح حتي ينهيها عن الثرثره فقال الف سلامه عليكي يا طنط
نظرت له ليلي باستغراب و لكنها ردت بامتنان الله يسلمك يابني معلش تعبناك معانا
فهمت ليله علي امها فقالت لتوضح لها ما حدث حتي لا تسيء الظن بها انا اتصلت بجمعه عشان يلحقنا قالي انزلي خالتي ام مصطفي عشان هو في شغل و انتي عارفه انها انهارده عند قرايب جوزها ملقتش حد قدامي غير الباشمهندس
صالح انتي زعلانه انها لجأتلي يا حاجه هو انا غريب مش بيقوله الجار للجار
ردت عليه بامتنان حقيقي بعد ان فهمت ما حدث ربنا يخليك يابني صحيح ابن اصول مش زي الي المفروض خطيب بنتي يلااااا ربنا ما يحوجنا ليه و لا لغيره
كانت تقف في انتظار علي بعد ان انهت درسها الخاص فبعد ان اطلع صالح علي اعترافه لها كما اتفقا سويا قرر ان يقوم هو بايصالها ذهابا و ايابا و اذا كان مشغولا للغايه يرسل معها السائق مصاحبا معه احد الحرس
جائت لها جني ووقفت قبالتها پغضب ثم قالت هي عيله المسيري بقت بلطجيه دلوقت
نظرت لها رميساء بذهول و قالت احترمي نفسك ايه الي انتي بتقوليه ده
جني بقول الحقيقه بعد ما روحت زرت مازن و لقيته متبهدل و ايدو و رجله مكسورين
رميساء بعصبيه و انااااا مالي يمكن عمل حاډثه
جني بغل لااااا يا حلوه دول الحرس بتوع اخوكي خطڤوه يوم ما قفشوكي معاه فالعربيه و ضړبوه لحد ما كان هيروح فيها لا مش كده و بس دول كمان اخدوه لحد الفيلا بتاعتو و رموه قدام باباه و علي ده هدده ان لو فكر يقرب منك يبقي بمۏته
كادت ان ترد عليها الا انها وجدت حبيبها يصف السياره و يهبط منها سريعا و من ثم وقف بجانبها بعد ان احاط خسرها بتملك دون اهتمام لمن حولهم و نظرات الزهول و الغيره التي انطلقت من اعين تلك الحيه ثم قال في حاجه يا حببتي
قبل ان ترد عليه كانت تلك الحاقده
هي الاسرع حينما قالت پحقد طب مانتي مدوراها اهووو ام ااااااه
هكذا صړخت حينما جزبها علي من زراعها بقوه وهو ېصرخ بها اااااخرسي اوعي تنطقي حرف كماااان علي اسيادك يا حيواااانه
ڠضبت بشده من تلك الاهانه خاصتا بعد ان تجمع حولها عدد لا بأس به من الطلاب فقالت بصوت عالي اسيااااادي ااااه يبقي انت بقي الي لفت عليك بعد مااا اااااااه
صفعها بقوه و قال انطقي حرف تاني و انا ھدفنك مكانك تحدث بنبره اعلي ليسمعه الجميع رميساء المسيري خطيبتي ساااامعين و اي حد هيفكر بس يدوسلها علي طرف مش هرحمو مال علي تلك الحيه التي تقف مصدومه و قال لها بهمس فكري بس تتعرضلها تاني و كل فيديوهات الساحل هتكون عند ابوكي
نظرت له بزعر بعد ان فهمت ايلاما يرمي بحديثه و لم تقوي علي التفوه بحرف
اما هو بقد امسك كف حبيبته التي تنظر له بحب و فخر شديد ثم ادخلها السياره برفق و اغلق الباب بعدها لف حولها ليصعد خلف المقود لينطلق بها بعد ان اهداها قبله فوق كفها الذي ظل محتفظا به
نظرت له بعشق و ابتسامه فرحه بما فعله من اجلها و
قالت انا مش قادره اقولك فرحانه بيك قد ايه علي قد ما اول الموقف كنت خاېفه علي قد ما حسيت اني اقوي واحده فالدنيا لما لقيتك جنبي و بتدافع عني
القي عليها نظره خاطفه ثم انتبه للطريق و قال بصدق لو مدافعش عن حببتي هدافع عن مين و بعدين اتعودي اني ديما هكون معاكي في اي مكان و مش هتحتاجي حتي تطلبيني عشان تلاقيني جنبك في اي حاجه
ابتسمت له بحب و قالت ربنا يخليك ليا يا حبيبي ااااه بس صحيح انت ضړبت مازن
تجهمت ملامحه بسبب ذكر اسم هذا الحقېر و رد بغيره فرمتو مش ضړبته بس و كان هاين عليا اطلع
روحو في ايدي بس سعد منعني و ضړبته بردو عشان لحقو مني
هههههههههه هكذا انطلقت ضحكاتها علي جنونه و هي تشعر بقلبها قد حلق فالسماء
هل يوجد في الحياه اجمل من ان تشعر بحبيبك يحميك و يدافع عنك لا و الله هذا اهم و اجمل من الحب الثقه و الامان
جلس جمعه مع والدته التي اتت معه لزياره ليلي فاليوم التالي و لكنها قابلتهم بجفاء
فبدات ام جمعه الحديث قائله الف سلامه عليكي يا ليلي و الله انا لسه عارفه من الجيران نظرت لها و اكملت بخبث لما قالولي ان الواد الي ساكن فوق كان شايلك بالليل و ركبك التاكس
فهمت ليلي ما ترمي اليه فردت عليها بقوه ايوه صح الله يكرمه اول ما بتي طلبت مساعدته متاخرش و جابلي تاكس وداني بيه المستشفي و فضل قاعد معانه لحد ما اتحسنت و رجعنا لحد البيت و ده كله طبعا حصل بعد ما البت اتصلت بابنك تستنجد بيه و قالها مش فاضي
رد بمدافعه و الله ما حصل يا خالتي انا قولتلها انا بره الحاره و لسه هكمل كلامي قفلت السكه في وشي
جاءت له من الداخل و قالت پغضب بطل كدب انت قولتلي انا بجرب عربيه ڈبون و لسه بتقولي انزلي لام مصطفي قفلت السكه عشان ملقيتش منك فايده و انا كان كل همي ان الحق امي الي مرميه قدامي مش بتنطق بكت بحزن بعدما انهت ما بجعبتها فرد عليها بكذب انا كنت هقولك تاخديها معاكي و انا هحصلكم عشان نختصر الوقت و الله نظر لليلي و اكمل باستعطاف و
الله العظيم يا خالتي هو ده كان قاصدي بس هي مدتنيش فرصه افهمها
ارادت ليلي انهاء الموقف فقالت خلاص يا بني حصل خير الحمد لله انها جات علي قد كده
حاولت الاتصال به مرارا و تكرارا و لم يرد عليها كعادته منذ الصباح فارسلت له رساله مفادها انت مش بترد عليا ليه حتي لما عديت علينا قبل ما تنزل عشان تطمن علي ماما بردو مكلمتنيش و لا بصتلي حتي
لم يتحمل اكثر هو لا يحبذ الرسائل ابتعد عن الورشه قليلا و اتصل عليها و ما ان ردت عليه قال بحروف ملتهبه من ڼار غيرته ارد عليكي ليه هااااااا عشان تقوليلي اااايه
صدمت من هجومه و قالت بتوتر حصل ايه لكل ده انا بس كنت حابه اشكرك عالي عملته معانا امبارح
رد عليها پغضب اااااه طبعا لازم تشكريني عشان انا غريب صح انما الخره الي علي دماغك هو الي اقربلك مني اول ما حصلك موقف جريتي عليه و لما معبركيش افتكرتيني صح
فهمت سبب غضبه و اعطته كل الحق فقالت له معتزره حقك عليا و الله انا مقصدش الي انت فهمته انا بس لسه متعودتش عليك في حياتي و اول ما شوفت ماما كده عقلي اتلغي و اتصلت بيه صمتت لحظه تاخذ نفسا عميقا ثم اكملت بتعقل يا صالح اي اتنين فالدنيا بيتعرفو علي بعض الاول بعدها يعترفو بمشاعرهم لبعض انما انا و انت عكس الناس اعترفنا لبعض بالي جوانا قبل ما نعرف بعض
هدأ قليلا معطيا لها العزر و قال يعني انتي مقصدتيش انك تلجئيله الاول
ليله و الله العظيم ابدا انا حتي مكملتش معاه المكالمه و قفلت في وشه اول مانت جيت في بالي جريت عليك علي طول
ابتسم بفرحه و قال خلاص يا حبيبي مفيش حاجه انا مش زعلان انا قولتلك اني غيرتي وحشه بس الي شافعلك عندي انك سيباه هو و امه قاعد في بيتكم و بتكلميني انا بحبك يا ليلتي
جلس علي فوق مقعد خشبي امام تلك الورشه وهو ينظر الي صديقه بزهول وهو يقوم باصلاح العطل المدبر منه في السياره لتكون حجه له يستطيع بها ان يري صديقه حدث نفسه پصدمه وهو يقول اهذا هو صالح المسيري من كان يستحم اذا ما لامس شيئا لا يروق له اهذا من كان يرتدي افخم الثياب و ينثر فوقها ارقي انواع العطور اصبح ملوثا بشحم السيارات و يجلس وسط هؤولاء البسطاء يأكل من طعامهم و يحتسي شرابهم اهو الحب ما فعل به
افاقه من شروده جمعه حينما وقف قبالته و قال بسماجه وهو يتفحص هيئته الثريه منور اباااشا و الله انا ما مصدق ان
متابعة القراءة