رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

انك امي تعلميني الصلاه...حينما لمحت نظره الصدمه في عيون ليلي اكملت پقهر ايوه انا عمري ما صليت و معرفش ازاي اتوضي حتي ...ماما عمرها ما ركعتها و لا افتكر يوم انها جابت سيرتها قدامي و بابا...بابا كان بيصلي بس ديما بعيد و استسلم لسيطرتها علينا وهو كمان كان مشغول في انه بيدور عليكم و تقريبا نسي وقتها ان انا كمان بنته و ليه حق عليه ...لما كان بيحاول يكلمني او يقرب مني كنت بفرح و ببقي نفسي يحاول اكتر بس هو كان ..زي ما تقولي كده كانه عمل الي عليه و سابنا لواحده انانيه مريضه كل الي يهمها نفسها و بس حتي احنا سيطرت علينا مش حبا فينا لا عشان نكون السلاح الي تحارب بيه بابا و ټنتقم منه و كمان تسيطر بيه علي فلوس العيله لما جاسم يتجوز ملك او رميساء و انا اتجوز صالح...بكت پقهر و اكملت كنت الاول بعارضها كنت حاسه من جوايا ان مش هقدر اكون زي ما هي عايزه وقتها كنت بتعاقب بالضړب بعد ما تكتملي بوقي عشان محدش يسمع صړاخي و الټهديد بعقاپ اكبر لو اشتكيت لحد ..شهقت مثل الطفل الضائع و اكملت كانت ممكن تحرمني من الاكل يومين عقاپا ليا و مره ملك سمعتها و استنت لبليل و جابتلي اكل و قالتلي ده سر بينا و لما كبرت لقيتني بقول حاضر من غير ما افكر ...بدات اسهر و اشرب عشان اهرب من كل ده بس مكنتش لاقيه نفسي ...كنت بقول اني مسافره مع صحابي و اروح اقعد في اي اوتيل كام يوم و بعدها ارجع القصر ...اهملت دراستي ..كان نفسي الفت نظر بابا ليا حتي لو بالتصرفات الغلط ...كنت عايزه اقوله الحقني انا بضيع...كان نفسي يجي حتي يضربني عشان يرجعني عن الطريق الي انا ماشيه فيه..بس هو اعتبره امر واقع و انه مش هيقدر يعمل معايا حاجه فسابني .....تصدقي ان في واحد غريب مش من دمي حس بيه و عرف اني مش انا البنت المستهتره الي الكل بيكرهها ...بكت پقهر و اكملت قري الي جوايا يا طنط من غير ما يعرفني ..اول مره حد يهتم و يسالني مالك اول مره احسن ان في حد خاېف عليه...تصوري شافني سايقه العربيه بسرعه فضل ماشي ورايا لحد ما وصلت هنا عشان بس يطمن عليا
ابتسمت ليلي بحنان و قالت عشان كده عايزه تتغيري عشانه
ردت عليها پانكسار لا يا طنط انا بقالي فتره بفكر في كده و سامحيني مش هقدر اقول السبب عالاقل فالوقت الحالي بس هو الي شجعني اني اخد خطوه صح هو اصلا
اول مره يتكلم معايا انهارده لما لقاني قاعده في
اخر النادي لوحدي في حته فاضيه و فرض وجوده عليا عشان بس يخرجني من الحاله الي كنت فيها و كلمني كتير من غير ما يجبرني ان احكيلو حاجه بس كلامه كان زي طاقه نور اتفتحت جوايا و قولت انا مش لازم استني حد يمدلي ايده انا عايزه اتغير عشان نفسي يبقي انا الي لازم ادور عالطريق الصح و ملقتش حد احسن منك يمسك ايدي و يوريني الطريق...نظرت لها برجاء مغلف بالنكسار و اكملت هتقبلي تمسكي ايدي و تساعديني.....يا امي
احتضنتها ليلي بقوه و هي تقول من بين دموعها الغزيره همسكها و مش هسيبها ابدا يا قلب امك ضمتها اكثر و اكملت و هاكل اي حد هيفكر بس يقرب منك يا حببتي يا بنتي
بااااااااااك
فاقت من شرودها علي صوت الاذان الذي جعلته علي هاتفها لينبهها لاوقات الصلاه و حينما كادت ان تقوم للتوضأ جائتها رساله و حينما رات اسم المرسل فابتسمت باتساع و لكن شعرت بقلبها يقفز فرحا بعدما قرات ما بها و قد كان حببتي العصر بيأذن قومي صلي و ادعيلي...هههههه طبعا بتقولي عليا مچنون صح بس انا فعلا حاسس انك مني و بتعامل معاكي كأن بينا عشره سنين ...بس بامر الله هتكون يلا مش هاخرك عالصلاه الاذان خلص 
انتهت الرساله التي جعلت دموعها تهبط لاول مره فرحا ليس حزنا فقد ارسل الله لها اثنان ياخذان بيدها لطريقه المستقيم و هي لن تترك يداهم ابدا
ذهبت رميساء لزياره والدت علي كما اعتادت فالاونه الاخيره حتي يقوما بتجهيز جناحها التي ستقيم فيه و ترتب معها احتياجات الزفاف الذي لم يبقي عليه الا القليل
كريمه اتاخرتي ليه يا ريمو مهندسه الديكور جت من بدري و كانت عايزه تسالك علي حاجه
اقتربت منها ثم قبلتها و قالت كنت مشغوله مع ملك و ليله عشان شاهي كانت عندنا بتاخد مقاستنا و كده و كمان كانت جايبه شويه لبس كده علي ما اخترت منه
كريمه بمزاح بقولك ايه هاتي كل
الحاجات المشخلعه ااااه عيزاكي تدلعي الواد بدل ما يبص بره ابني عينه زايغه اسأليني انا
برقت عيناها من الصدمه و قبل ان ترد عليها وجدت علي يقترب منهم وهو يقول بغيظ بعد ان سمع اخر ما قالته امه الغاليه الله يكرمك يا حاجه لسه ملحقتش افرح بنص الجمله الاولاني و قولت يا واد امك متوصيه بيك الاقي دبش طالع منك
ضحكت لتغيظه و قالت وهي تتركه ليواجه مصيره ريمو غاليه عندي و لازم اوعيها هههههههههه
بعد ان اختفت بالداخل نظر لتلك التي تقف بتحفز وهي تضع يداها علي خسرها و الشرر يتطاير من عيناها فقال پخوف ايه يا قلبي انتي هتصدقي كريمه و تخليها توقع بينا
وكزته في كتفه و قالت بغيظ قلبك...جاك ۏجع في قلبك يابو عين زايغه هي في ام هتتبلي علي ابنها
نظر للاسفل ثم حك انفه بتفكير . طب تعالي نتفاهم فوق عشان العمال متتفرجش علينا
قالت له من بين اسنانها حتي لا يسمعها احد او يراها بهذا الوضع احترم نفسك و نزلني يا علي انا مش طايقاك و لا عايزه اتكلم معاك اصلاااااا
حشاني اوي 
ابتسمت له و قالت و انت كمان كنت واحشني ...ثم اكملت بتوعد بس برده مش هنسي الي ماما كريمه قالته و كنت هحاسبك عليه بس انت خدتني علي خوانه
اطلق ضحكه رجوليه صاخبه قال انا عيني مش بتشوف غيرك اصلا
وقفت في مكانها المعتاد داخل حديقه القصر و هي
تحادثه بابتسامه حالمه و لم تشعر بمن كان يتصنت عليها وهو يختبيء خلف احدي الاشجار يا سعد بس بقي متكسفنيش
سعد و ايه بس الي يكسفك يا قلب سعد انا بقول نعمل الفرح علي طول بدل خطوبه و كده و انا مش هقدر اصبر بصراحه
مروه يا حبيبي معلش عالاقل لما اخلص السنادي مش هقدر اتجوز و اتحمل مسؤليه بيت و انا في ثانوي عام ماما قالت اننا هنرجع بيتنا بعد الفرح ووقتها نعمل الخطوبه هناك في وسط اهلي و كده و كمان عشان اهلك يبقو عارفين مستوايا من الاول
سعد بحب انت عندي احسن من اي حد يا حببتي بعدين انا عرفت اهلي كل حاجه عنك و نفسهم يشوفوكي اوي و كمان كنا ناويين نقري فاتحه الجمعه الي فاتت بس صالح الله يسامحه اجلها للجمعه الجايه
مروه اهم حاجه انك عرفتهم انا مين و ساكنه فين لانهم هاييجو هنا وقت قرايه الفاتحه و مش عيزاهم يتفاجأو ان مش ساكنه هنا الصراحه من الاول بتريح
سعد كان عندي حق لما حبيتك و الله هو في عقل و حلاوه كده يا ناس
ضحكت بدلال فطري و قالت طب يلا بقي روح شوف شغلك عشان اروح انا كمان احضر لماما الشنطه قبل ما تسافر
رد عليها بقلق هي لازم تسافر يعني ما كانت عزتهم فالفون و خلاص
مروه يا حبيبي دي مرات عمي الي ماټت مينفعش متكونش جنب ولادها في ظروف زي دي بعدين هما تلت ايام العزا و هترجع بامر الله
تنفس پاختناق لا يعلم سببه و قال عالعموم انا هفضل فالقصر التلت ايام دول مش هروح عشان ابقي جنبك
لو احتجتي حاجه
ابتسمت له بحب و قالت ربنا يخليك ليا يا حبيبي انا كده اطمنت
تحرك بتمهل حتي لا تشعر به و هو يقول لحاله بغل بقي بتفضلي عليا سعد يا بنت الحواري ....صبرك عليا
مر باقي اليوم بطريقه طبيعيه علي الجميع الا ذلك الذئب الذي كان يقضي باقي يومه في شرفه غرفته حتي يراقب ما يحدث بالخارج و حينما راي ام مصطفي تستقل احدي السيارات التي امر صالح ان توصلها الي محطه القطار انتظر قلبلا و هو يرسم خطته القزره داخل عقله و بعدما تاكد من خلو المكان غادر غرفته فورا دون ان يوجه اي حديث لمن كانو مجتمعين في بهو القصر
اتجه الي الحديقه الخلفيه حتي لا يراه احد حينما يذهب تجاه منزلها الصغير ...بعد ان اخذ يسير بين الاشجار الكثيفه وهو يميل للاسفل وصل امام الباب و الذي وجده
مفتوحا تلفت يمينا و يسارا ليتاكد من خلو المكان و بعدها دلف سريعا مغلقا الباب خلفه ...كانت وقتها تحضر بعض الحلوي وهي في انتظار ليله كما اتفقا سويا و حينما سمعت غلق الباب قالت بصوت مرتفع اخيرا جيتي يا زفته بقالي ساعتين مستنياكي
ابتسم بخبث وهو يتجه اليها و بمجرد ما راته امامه شهقت بزعر و قالت ااااانت ...ايه الي جابك هنا
نظر لها بمكر و قال بقي انا متعبرنيش و تروحي لحتت واحد شغال عندي ميسواش
مروه بقوه اخررررس ده ارجل منك و من ميه شبهك
انقادت ڼار الحقد بداخله و قال وهو يهم بالھجوم عليها انا هعرفك دلوقت مين ارجل من التاني
بسرعه بديهه تتميز بها التقطت سکينا كان موضوع فوق الطاوله امامها ثم شهرته فيوجهه و قالت فكر بس تقرب مني و انا مش هتردد لحظه اني اقټلك
ابتسم بخبث و مد يده اخذا حفنه
من الدقيق الذي كانت تصنع منه الحلوي و نثره تجاه عيناها فصړخت مع اغماض عيناها...استغل هو ذلك الوضع و تقدم منها في خطوه واحده ممسكا يدها التي بحوزتها السکين و ثناها بغل حتي وقعت من يدها تزامنا مع اطلاق صرخه خوف و الم...
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووووني
الفصل 33
حينما يبتلينا الله نشعر ان الحياه انتهت...و الدنيا ضاقت بنا...لجهلنا بحكمه المولي عز و جل فيما حدث لنا
لو اننا صبرنا و رضينا لكان خيرا لنا.....
_____________
وقفت ليله پصدمه من مظهر صديقتها و لكنها اړتعبت حينما سمعت ما تفوهت به فقالت ايه الي عمل فيكي كده ...مين الي قتلتيه رددددي
نظرت لها مروه بتيه و قالت من بين دموعها و هي تشير للداخل ااااا.....جاسم ....قټلته....
اغلقت ليله الباب و هرولت تجاه اشاره صديقتها و حينما راته غارق في دمائه شهقت بقوه و دون تفكير اخرجت هاتفها و اتصلت بمنقزها الوحيد و الذي رد عليها بمزاح كما العاده حبيبي مش قادر ي....
صړخت به قاطعه مزاحه الحقني يا صااااالح
انخلع قلبه من موضعه بعدما سمع استغاثتها فقال في ايه يا حبيبي اهدي و قوليلي مالك
ليله پبكاء مرير انت فين
صالح بړعب انا داخل عالقصر قوليلي ماااااالك
ليله مروه...قټلت جاسم
بهتت ملامحه و لكنه قال بسرعه يا سعدددد ...ثم وجه حديثه لها حتي يهدئها حبيبي انا دقايق و ابقي عندك انتي فين
ليله انا عند مروه لقيتها متبهدله و متغرقه ډم....شهقت بقوه و قبل ان تكمل سمعت اصوات السيارات و لكنها لم تغلق الهاتف فوجود انفاسه معها تشعرها بالامان
اوقف سعد السياره التي اصدرت صرير و شعر بانقباضه داخل قلبه عندما وجد صالح يهبط من السياره و يهرول تجاه منزل حبيبته لم ينتظر لحظه و لحقه بقلبا لهيف
قبل ان يطرق الباب سمع صړاخ صغيرته باسم صديقتها فطرق الباب بقوه وهو يقول ليله افتحيييي
تركت صديقتها و التي وجدتها واقعه ارضا فاقده لوعيها و تحركت تجاه الباب و ما ان فتحته حتي القت بنفسها بين زراعه فضمھا پخوف و عيونه تفحص. المكان حتي راي مروه بتلك الحاله و قبل ان يدلف للداخل كان سعد يسبقه وهو يجلس بجانب مروه و يحاول افاقتها بهلع وهو ېصرخ پقهر مروه ...حببتي ردي عليا ..نظر لليله بعيون دامعه و قال مالها ايه الي عمل فيها كده ارجوكي ردي
ابعدها صالح عنه و قام باغلاق الباب و قال وهو يتوجه الي حيث جاسم اهدي يا سعد مش عايز حد يحس بحاجه دلوقت ...وصل امام چثه ذلك الحقېر فوجده غارقا في بركه دماء ..جلس علي عقبيه يتحسس عرقه النابض فوجده ما زال علي قيد الحياه فوقف سريعا بعد ان عمل عقله كالمكوك و خرج اليهم يقول بحزم سعد هات العربيه قدام الباب و خد ليله و مروه وديهم شقتي و متسبهمش هناك هات دكتور لمروه و خلي معاك اربعه مالحرس لحد ما اتصل بيك...نظر له و اكمل بقوه متردش علي اي حد يتصل بيك غيري ....صمت لثانيه و قال و لا اقولك اقفل فونك خالص و هكلمك عالرقم الخاص عشان مش مع حد غيري
سعد پقهر طب ايه الي حصل
ليله معرفش انا كنت جايلها لقيتها فتحتلي الباب بالشكل ده خ
هاج سعد و قال پجنون الكلللللب يبقي اټهجم عليها ..اكمل بدموع حبيسه و يا عالم عملها حاجه و لا لا
صړخ به صالح ليعيد له رشده سعددددددد حكم عقلك لازم تبعدها عن هنا قبل ما اجيب الاسعاف تنقله المستشفي هو لسه في نبض و هي شكلها جالها صډمه عصبيه الحقها الاول و اعرف منها الي حصل و انا و رحمه ابووووويا المره دي مش هسكت و هحاسبه عالقديم و الجديد بس اتحرك دلوقت بسرعه
وقف
سعد ثم قال وهو يطلب احد الارقام و حياااات امي لو عملها حاجه لكون قاتله بايدي و اصلا انا بس هطلعها من هنا و هرجع اخلص عليه...جائه الرد فقال پغضب اسااامه هات العربيه بسرعه عند مروه بسررررعه
انطلق سعد بالسياره التي تجلس بداخلها ليله و هي محتضنه صديقتها و تبكي پقهر و لكنها جائتها فكره لتريح قلبها و قلب ذلك الذي يكاد يجن من القهر.....رفعت طرف عبائه صديقتها التي البستها اياها قبل ان يذهبو فتنهدت براحه و قالت من بين دموعها مروه كويسه يا سعد ...نظر لها بعدم فهم فاكملت باحراج ااا...يعني شكلها ضړبته بالسکينه عشان تدافع عن نفسها قبل ما يعمل فيها حاجه
ضړب علي تاره القياده پجنون و قال عمل
و لا معملش المهم الفكره و انه اتجرأ يلمسها قسما بربي ما هرحمه بس اطمن عليها الاول
هرول جميع ساكني قصر المسيري حينما استمعو لصوت صافره سياره الاسعاف ليرو ما الذي يحدث بالخارج و لكن كانت اسرعهم ليلي حينما وجدت السياره تقف امام مسكن صديقتها
وقف شريف مبهوتا حينما راي جثمان ولده يحمل علي فراش 
نظر له شريف بزهول فهز راسه علامه الرفض و قال مش انا يا عمي تعالي بس نلحقه و هفهمك علي كل حاجه فالطريق.....كان شريف شبه مغيب و لا يقوي علي التفوه بحرف فصړخ الجد قائلا بعد ان تحركت سياره الاسعاف بسرعه ليحاولو انقاذه مين الي عمل كده فابن عمك يا صالح و ايه الي جابو هناااااا
الجده پجنون انتو لسه هتحققو تعالو نشوفو الولد الاول و نطمن عليه بعدين نعرف الي حصل
وقفت ملك وهي تمسك زراع حكيم بقوه حينما شعرت بدوار عڼيف اصاب راسها فامسك بها و قبل ان يسالها ما بها لحقها بين زراعاه بعدما فقدت وعيها فصړخ باسمها ...حملها و هرول بها الي داخل القصر و لحقت به رميساء و هي مڼهاره اما داليا فلم تذهب وراء اخيها بل فضلت الاطمأنان علي ملك اولا
مددها فوق اقرب اريكه و قال حد يجيب برفان بسررررعه
اخرجت داليا قنينه زجاجيه من حقيبتها التي كانت قد تركتها هنا قبل خروجهم ثم اعطتها له و قام بنثر القليل علي يده و قربها من انفها و هو ينادي باسمها بقلبا لهيف و ما هي الا لحظات و استعادت وعيها و لكنها دخلت في نوبه بكاء عڼيف فضمھا داخل صدره و هو يحاول ان يهدئها ...فهو يعلم جيدا ان تلك الحاله تصيبها حينما تري اي دماء منذ ان رات چثه والديها وقت الحاډث و برغم صغر سنها وقتها الا ان الموقف ظل ملازما لها حتي الان
رميساء يا تري مين الي عمل فيه كده استحاله يكون صالح
داليا بحكمه و برود اكيد مش صالح اعتقد انه ادام كان عند مروه يبقي اكيد حاول يعمل معاها حاجه من حركاته الزباله و البنت دافعت عن نفسها
نظر لها حكيم بانتباه و قال صحيح هي فين هي و ماماتها و ليله كمان مش موجوده
نظر اربعتهم الي بعض بزهول بعد ان استشفو ما حدث بعد ان سلطت داليا الضوء عليه
بعد ان وصل بها شقه صالح و مددها فوق الفراش احضر طبيبه كان علي معرفه سابقه بها و
حينما انهت فحصها بوجود ليله خرجت له و قالت اطمن يا سعد البنت كويسه بس هي اتعرضت لصدمه خلتها تفقد وعيها و انا اديتها مهدأ ينيمها لحد الصبح عشان اعصابها ترتاح شويه و ميحصلش مضاعفات
وقف الجميع امام غرفه العمليات بقلق بالغ و قد قص عليهم صالح ما حدث فنهره الجد قائلا يعني انت هربت الي كانت هتقتل ابن عمك ...عمك الي رباك و خيره عليك يا كللللب
نظر لجده پغضبا جم و قال يستاهل ادام كان عايز اااايه تسلمه نفسها عشان جاسم باشا المسيري يبقي مبسوووط انتو متعاملتوش مع ناس
اهم حاجه عندها الشرف قبل كده و لا ايه و عمي الي خيره عليه لو كان مكاني كان عمل الي انا عملته بالظبط
كاد ان ينهره مره اخري و لكن خروج الطبيب منعه حينما قال بوجه متجهم انا اسف يا جماعه مضطر اقولكم حالته و انتو ليكم القرار
انتفض قلب شريف فزعا و قال اتكلم علي طول متوقعش قلبي
الطبيب الطعنه عملت تهتك فالكليه اليمين و اضطرينا نستاصلها لكن للاسف...نظر له الكل بوجل فاكمل بعمليه اكتشفنا ان الكليه الشمال حاصلها دمور و يا دوب شغاله بنسبه خمسه فالميه
صالح يعني ايه
الطبيب يعني لازم يتعملو زرع كلي خلال كام يوم و حالته متسمحش اننا ننتظر لحد ما نلاقي متبرع
شريف انا او امه او اخته ممكن حد فينا يتبرعله يا دكتور
الطبيب لو كده يبقي يا ريت نبدأ نعملكم التحاليل في اسرع وقت عشان نشوف مين فيكم انسجته هتكون متطابقه معاه لان الوقت مش في صالحنا
شريف حالا يا دكتور شوف مطلوب ايه و اعمله انا و امه و هبعت اجيب اخته كمان
نظرت له هناء پخوف علي حياتها و قالت طب ما نشوف اي حد تاني و ندفعلو الي عايزه افضل
نظر لها الجميع بزهول ظنا منهم انها تخاف علي حياتها فقالت الجده بغل اما صحيح انك جاحده انتي ام انتي بدل ما تضحي بحياتك عشان تنقذي ابنك
نظر لها شريف باحتقار و قال حقيقي مش لاقيلك وصف ..نظر للطبيب و قال اتفضل يا دكتور انا جاي معاك
نظر له الطبيب و قال تمام يا شريف بيه بس لازم ابلغ الشرطه دي چريمه شروع في قتل
نظر شريف الي صالح بتيه و لكن الاخير كان زهنه حاضرا و قد رتب كل النقاط داخل عقله الراجح فقال بحزم مفيش بلاغات هتتقدم يا دكتور...نظر له بقوه ارهبته و اكمل جاسم اتكعبل وهو في المطبخ ووقع علي سکينه
صړخت رمزيه الصامته منذ ما حدث و قالت انت هتداري علي بنت الحواري دي و مش هتاخد حق ابن عمك
لم يلقي لها بالا و اكمل ها يا دكتور تماااام
نظر له الطبيب برهبه و قال الي تشوفه حضرتك
تحرك مصطحبا معه شريف لاجراء التحاليل اللازمه امام اعين هناء المرتعبه و التي
تسحبت من بينهم متعلله باحتياجها للمرحاض و بعد ان ابتعدت عنهم كثيرا اتصلت برقما ما و حينما جائها الرد قالت پخوف الحقني يا ماهر روحنا في داهيه
انتفض من مجلسه و قال في ايه
هناء جاسم محتاج نقل كليه و شريف قرر يتبرعله او انا او اخته
ماهر يا نهار اسود و ازاي ده حصل لازم تمنعيه باي طريقه حتي لو اتبرعتي انتي بكليتك
صړخت به بهمس غاضب و افرض مۏت
ما تتبرعله انت مش هو ابنك بردو و لا نسيت
وقف صالح پصدمه جليه بعد ان استمع لاخر ما قالته و الله وحده يعلم كيف
تحكم في حاله ليتحرك من مكانه دون ان ېقتلها
بعدما ابتعد اخرج هاتفه و اتصل علي حبيبته و حينما سمع صوتها قال حبيبي عامله ايه
ليله بحزن الحمد لله الدكتوره لسه ماشيه طمنتنا عليها ..بس سعد هيتجنن و كان مصمم يجي المستشفي و انا هديته بالعافيه
زفر صالح پغضب و قال انا عازره بس لازم يحكم عقله في الظروف الي زي دي عشان خاطرها هي...المهم حبيبي انا عايز منك حاجه
ليله عنيه حبيبي قول
ابتسم بهم و قال اللاب بتاعي هتلاقيه في الاوضه بتاعت صورك افتحيه و ادخلي عالابلكيشن الي مربوط بفون هناء انتي عارفاه ...طلعي اخر مكالمه و ابعتيهالي عالواتس بسرعه
ليله طمني ايه الي حصل
صالح مانتي هتسمعيها و هتعرفي يلا بسرعه مفيش وقت
اغلق معها و عاد اليهم وهو يغلي من الڠضب الا يكفيها ان انها قټلت والديه هي خائڼه و ايضا تنسب طفلا لعمه دون اي ذره ضمير الا يكفيها هيانتها له
و لكن هذا افضل حتي انتقم من ذلك الحقېر و الذي كان يمنعني عنه احترامي لعمي الحبيب ...هكذا كان يفكر حتي وصل اليهم فلم يجد هناء فقال پغضب هناء فييين
نظر له الكل باستغراب فقالت الجده مالك يا بني هي قالت رايحه الحمام بس مرجعتش
نظر لهم پغضب و قال وهو ېصرخ تبقي هربت الخااااااينه....اعقب قوله بالهروله في الاتجاه التي كانت تقف فيه و حينما لم يجدها اسرع الي الاسفل حيث الحرس المتواجدين امام المشفي و حينما وقف قبالتهم قال هناااااء فين
اسامه لسه خارجه من شويه بس مرضيتش حد يوصلها قالت انها مخنوقه و هتتمشي شويه حوالين المستشفي بس انا فضلت متابعها لقيتها ركبت تاكسي بس مسمعتش قالتله ايه
ضړب قبضتيه ببعضهما بغل و عينيه اصبحت جمرا ملتهبا فهو لن يسمح لها بالهروب ابداااا هي و ذلك النذل الحقېر
اخرج هاتفه و اتصل بسعد و حينما رد عليه بصوت مهموم صړخ به قائلا سعدددد فوق معايا عشان محتاجك صاحي الموضوع اكبر مما تتخيل
انتفض سعد بزعر ظنا منه ان الحديث يخص حبيبته فقال انا مش هسمح لحد انه يمس شعره منها يا صاااالح سااااامع
زفر صالح بحنق و قال انت غبي انا مش هحاسبك عالهبل ده لاني عازرك بس انا كلامي عالوسخ ده هو و امه
رد عليه سعد بعدم فهم مش فاهم
صالح اسمعني كويس و نفذ الي هقولك عليه بالحرف ...رجع ليله و مروه القصر و..
قاطعه سعد بغباء علي چثتي انت عايز تسلمها ليهم يا صاحبي
صالح بزعل انت تعرف عني كده ...تمام اسمع بقي جاسم اصلا طلع مش ابن عمي شريف..و قبل ما تتغابه و تسال لما اشوفك هفهمك علي كل حاجه المهم رجعهم القصر و ابعت هات حراسه غير الي معاك و خليهم يحرسو القصر كويس و ابعتلي كام واحد هتا...عايز القصر و المستشفي يترشقو فااااهم و تعالالي بسرعه عشان محتاجك
اغلق معه و وجه حديثه للرجاله الملتفه حوله و قال عايز اتنين بس يبقو هنا و باقي الحرس مع الي هيبعتهم سعد يقفلو الدور الي فيه جاسم مش عايز نمله تعدي منه فاهمين
تحرك الرجال فورا لتنفيذ تعليماته اما هو امسك هاتفه ليتصل بصديقه و لكنه وجده يهبط من سيارته امامه و هو يقول ازاي متتصلش بيه يا صالح كل ده يحصل و انا معرفش
نظر له صالح ثم نظر للهاتف وهو يطلب رقما ما وهو يقول اصبر بس عشان الموضوع اكبر مما تتخيل جائه رد الطرف الاخر فقال حكيم
عايزك تجيلي المستشفي بسرعه
انتفض حكيم و قال بزعر جاسم جراله حاجه
صالح بصړاخ هو انا كل ما هقول لحد حاجه هيفتحلي تحقييق تعالي بسرعه مع سعد هو جايلك دلوقت مع البنات و حرس زياده عالي عندك امن البنات كويس و تعالالي بسرررعه
اغلق في وجهه وهو يزفر انفاس ملتهبه م الڠضب فقال له علي فهمني في ايه لكل ده
نظر له بغل و حكي له كل ما سمعه من تلك الحقيره و علي يستمع لكل حرف پصدمه جليه علي وجهه و بعد ما انتهي قال يا نهاااار اسود ده عمك ممكن يروح فيها هتعمل ايه هتقوله
صالح لازم اقوله لانه كده كده هيعرف من نتيجه التحاليل تعالي معايا نطلع نمشي الناس الي فوق دي عشان اعرف اتصرف
علي طب انت ناوي علي ايه
رد عليه بتصميم ناوي اخلص منهم انهارده
وقف حكيم بزهول بعد ان اغلق صالح الهاتف و حينما سالته ملك ما به قال مش عارف صالح عايزني اروحله و هيرجع
ليله و مروه هنا و كمان بعت حرس زياده مش فاهم في ايه
انطلق ضحكات مقهوره من داليا مصاحبه لدموع عيناها ..فنظرو لها پصدمه و لا يعلم احدا ما بها حتي انهم استغربو حينما لم تذهب مع الجميع للاطمأنان علي اخيها فقالت لها رميساء مالك يا داليا انتي غريبه اوي انهارده
داليا پقهر اصل كلكم مستغربين تصرفات صالح بس انا الوحيده الي عارفه بيعمل كده ليه
حكيم طب عرفينا
داليا عارف انت اكتر واحد صعبان عليا فالموضوع ده كله
نظر لها بعدم فهم فاكملت لانك انت الوحيد الي هتتظلم فالحكايه دي ...تفتكر عمتو رمزيه هتعمل فيك و معاك ايه لما تعرف ان جاسم يبقي اخوك هاااا انت نفسك هتتقبل الوضع ازاي
شهقت ملك و رميساء بقوه وهم لا يكادون ان يستوعبو ما سمعو اما حكيم فبرغم ذكائه المشهود به الا ان عقله توقف في ذلك الوقت و قال لها بتيه مين اخو مين انتي بتخرفي بتقولي ايه ااااانطقي
هبطت دموعها بغزاره و قالت پقهر انت و جاسم اخوات من الاب ....كنت رايحه لماما اوضتها و سمعتها بتكلم باباك و بتقوله انت لازم تشوفلك حل مع شريف و كمان كلم جاسم عقله هو مش ابنك و ليه حق عليك و اصلا
انتو صحاب من زمان وهو عارف انك ابوه يبقي اكيد هيسمع كلامك
صمت ...صمت تام حل علي المكان الا من شهقات الفتيات و ما قطعه الا دخول سعد وهو يحمل مروه و تجاوره ليله التي تصنمت مكانها بعدما سمعت اخر جمله فقالت بزهول يعني هو كان عارف انه مش اخويا ....صالح لو عرف هيقتله
حكيم پجنون استحاله الكلام ده كدب ازاااااي ازاااااي يعني كان بيعاملني بالحقاره دي و كان طمعان في خببتي وهو عارف انه اخويا .. .....انا هتجنن
تحاملت ملك علي حالها ووقفت قبالته تضمه بحنان فهي تعلم انه يحتاج اليها كثيرا في تلك اللحظات العصيبه و قالت اهدي حبيبي انت كنت شاكك ان فيه حاجه عشان في الفتره الاخيره عمو ماهر كان بيحاول يتقرب منك علي غير العاده و كان عايز يسحب منك اي معلومه تخص العيله متكنش هناء عرفاها ...اسفه بس انت عارف طبعه و متوقع منه اي حاجه
بكي علي كتفها و قال ايوه اي حاجه كان ممكن اتخيلها الا انه يخون الراجل الي كان بيعامله زي اخوه انا مش هقدر ابص في وش خالو 
شريف يا ملك...كل ما هيشوفني هيفتكر الطعنه الي اخدها في ضهره من ولاد الكلب دول
تدخل سعد قائلا بعد ان فهم ماحدث حكيم لازم نتصرف بعقل مش وقت اڼهيار خالص دلوقت خليني بس انيم مروه في اي اوضه و انزلك بسرعه عشان نلحق صالح قبل ما يتهور شكله مش هيعدي الي حصل ده ابدا
جلست هناء مع شريكها الحقېر بعد ان قررت الهروب و الذهاب اليه و سمعته يقول بړعب كده كل حاجه عملناها زمان هتتكشف لازم نهرب بره مصر يا هناء
هناء طب و جاسم هنسيبه كده بين الحياه و المۏت
ماهر لا طبعا استحاله اسيبه ده هو اقرب حد ليا من بعد ما عرف بالصدفه اني ابوه و من وقتها بعد ما اقنعته ان انا كنت بحبك مالاول بس شريف الي خطڤك مني بدا يتقبل الوضع و مع معامله شريف الجافه ليه و تفضيل صالح عليه في كل حاجه قرب مني اكتر و بقي يعمل كل الي بقوله عليه
هناء اااه مانا عارفه مش انت برده الي عرفته علي المهربين عشان يعمل معاهم شغل و كمان حاولت ټقتل صالح اكتر من مره
ماهر اعمل ايه كنت عايز اموته لان وقتها كان جاسم هو الي هيبقي مسؤل عن الامبراطوريه ووقتها كل حاجه كانت هتبقي ملكنا ..عشان كده مغيرتش اسم جاسم و نسبته ليا و ده كان اتفاقي معاه مالاول
هناء طب هنعمل ايه دلوقت
ماهر هقولك
وقف صالح وسط عائلته المتجمعه امام غرفه العنايه المركزه و التي يرقد داخلها جاسم في انتظار متبرع لانقاذ حياته من مۏت محتم
و حينما لاحظو كم الحرس المنتشر حولهم بعد اغلاق الطابق باكمله ساله جده بزهول ايه ده كله يابني في ايه ليه كل الحرس ده
صالح من فضلك يا جدي متسالنيش عن اي حاجه دلوقت و نفذ الي هطلبه منك...نظر له الجد بعدم فهم فاكمل حضرتك هتاخد الكل و ترجعو القصر فورا
رمزيه و هنسيب ابن عمك لوحده هي دي الاصول
نظر لها باستهزاء و قال بغموض انتي كمان شويه هتبقي عايزه تقتليه يا عمتو
نظر له الكل پصدمه فاكمل بنفاذ صبر لو سمحتو مش عااايز مناقشه و لا اي اساله كلنا هنرجع القصر و هفهمكم كل حاجه مش ناقصين فضاااايح يلااا
تحرك الجميع ازعانا لامره الا ليلي وقفت قبالته و قالت بقلق طمني يابني في ايه و عمك هيرجع معانا و لا ايه هو لسه بيعمل التحليل
نظر لها برجاء و قال عمو محتاجلك جدا الفتره دي يا طنط ارجوكي خليكي جنبه و ادعي ربنا يقويه علي ما بلاه
ليلي بزعر في ايه يا صالح
صالح جاسم مش ابن عمي يا طنط الواطيه خانته مع ماهر ابو حكيم و لما خلفت الكلب ده كتبته باسم عمي
شهقت ليلي بقوه ووضعت يدها فوق ثغرها تمنع هروج المذيد و دموعها كانت تتسابق فوق وجنتها و لكنها تصنمت و برقت عيناها حينما سمعت شريف يقول پصدمه و تيه بعد ان ظهر من خلف صالح انت بتقول ايه
التف صالح ليواجه عمه بعد ان اغمض عينه پقهر و لكنه قرر ان يطلعه علي كل ما عرفه فهو في كل الاحوال سيعرف و لكنه كان يفضل ان يكون الحديث داخل جدران القصر حتي لا يسمع احد ما يدور بينهم
اخرج زفره مهمومه و قال .........
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
بقلمي.
الفصل 34
دائما و ابدا ....اختيار الله لنا كله خير ....وقت المحنه نظن انها النهايه....و حينما تنتهي نجد ان الله بلطفه و رحمته كان يريد بنا خيرا
ليتنا نعلم ان الله ارحم بنا منا ...ليتنا نترك امرنا كله له ...وقتها فقط سنعيش جنته علي الارض
______________
وقف شريف بعد ان سمع ما قاله صالح لليلي و شعر ان الدنيا تدور به و حينما لاحظ صالح عدم توازنه امسكه من زراعه و قال بقلق عمي ارجوك اتماسك عشان نتصرف صح
ابعده شريف بقوه و قال بنبره خرجت من الچحيم يعني الي سمعته صح ....عرفت الكلام ده منين اااااانطق
ليلي اهدي يا ش....
قاطعها بصړاخ باااااس مش عايز اسمع غير الحقيقه
نظر لصالح پانكسار و قال بنبره رجل طعن في شرفه قولي يا بني عرفت منين يعني الي جوه ده مش ابني ....يعني انا عشت اكتر من تلاتين سنه مغفل
صالح بحكمه عمي من فضلك تعالي معايه و انا هحكيلك كل حاجه بس مش هنا ممكن اي حد يسمعنا و تبقي ڤضيحه و احنا لازم نرتب نفسنا الاول الموضوع مش سهل
عاد الجميع الي القصر ووجدو كلا من رميساء و ملك و داليا اما ليله فقد كانت ترافق صديقتها بعدما ادخلها سعد احدي الغرف بالاعلي
رمزيه انتي ازاي متجيش تطمني علي اخوكي هااااا صحيح زي امك جاحده
نظرت لها داليا بنظرات خاويه و لم ترد عليها

اما رميساء فمالت علي ملك و قالت بهمس بلاش يعرفو ان مروه فوق دلوقت لحد ما صالح يجي
نظرت لها ملك و هزت راسها علامه الموافقه و هي مشغوله البال علي زوجها الذي ذهب منذ قليل وهو يشعر بالقهر بعد الذي عرفه
تجمع كلا من سعد...علي...حكيم..امام المشفي مع عدد لا باس به من الحرس اما شريف فقد جلس داخل احدي السيارات هو و ليلي يستمعون لما يقصه عليهما صالح من اول ما بدأ يتصنت علي هاتفها الي ان سمعها منذ قليل و قد انضم لهم حكيم و بعد ان انتهي صالح قال بخذي و هو لا يستطع النظر لخاله و الي متعرفهوش ان جاسم عارف الحكايه كلها
انتفض صالح من مجلسه و قال بنبره خرجت من الچحيم يعني ايه ...كان عارف انه ابن مااااااهر مين قالك انت كنت عااارف و مغفلنا
نظر له حكيم بعتاب و قال مش هلومك يا صالح لاني في نظركم ابن راجل خاېن و جبان ..دمعت عيناه و قال بحزن بس انا مش زيه اقسم بالله انا مش زيه انت الي مربيني يا خالو متخدنيش بذنبه
نظر له شريف مطولا وهو يشعر كانه مثل الطير المذبوح ثم قال بتعقل و من امتي و انا باخد ذنب حد بحد تاني يا حكيم انت ملكش دعوه بالموضوع ده خالص و عشان انا الي مربيك بقولك انت كل مشكلتك انك ابنه بس عايز اعرف عرفت منين الكلام ده
حكيم داليا هي الي قالتلنا من شويه اصلها من كام يوم سمعت مامتها و هي بتكلم ماهر و.....قص لهم كل ما قالته داليا فقالت ليلي پبكاء يعيني عليكي يا بنتي عشان كده كانت مقهوره و مش قادره تفضفض لحد
اخذ صالح يضرب علي تاره القياده حتي كسرت و جرحت يده وهو ېصرخ قائلا ابن الكلللللب و كان هقتلهم اقسم بالله هقتلهم
رد عليه شريف بكسره ياااااااه انت زعلان عشان كده احمد ربنا انه منمش معاها و غفلك
زي عمك و الا كان اڠتصبها عشان يكسرك.....تحول الي وحشا كاسر بعد ان نفض نبره الانكسار و قال بشړ خلي حد مالحرس يوصل ليلي القصر و اطلع بينا علي فيلا ماااااهر اكيد راحتله بسرررعه قبل ما يهربو
نظرت ليلي له و قالت پخوف بلاش يا شريف عشان خاطري ميستهلوش تضيع نفسك عشانهم
من غير ان ينظر لها هبط من السياره و قال اساااااامه...وقف امامه منتظر اوامره دون ان يتفوه بحرف فقال له وصل الهانم للقصر و خليك هناك محدش يدخل او يخرج ساااامع
وصلو جميعا الي فيلا ماهر المسيري و هبط الرجال من السيارات و كلا منهم بداخله دافع للاڼتقام فكان المنظر حقاااا .....مرعب
اقتحمو المكان و الذي وجدوه خالي من الحرس فاتجهو لداخل الفيلا و قبل ان يطرقو الباب

وجدو زوجه ماهر تلك الفتاه الصغيره تفتح الباب ناويه الخروج و لكنها ارتدت للخلف بزعر و القت حقيبه ملابسها ارضا وهي تنظر لهم بړعب
انقض عليها صالح ثم امسكها من زراعها بقوه و قال ماااااهر فين اااانطقي
ردت عليه پبكاء و خوف
تم نسخ الرابط