رواية فريدة حلواني كاملة

لمحة نيوز

ايه بس يا شيخه انا كان نفسي اطلب منك كده بس خۏفت تفهميني غلط اجهزي و انا خمس دقايق هتلاقيني عندك
ردت عليه بلهفه انا جاهزه اصلا هنزل استناك عند البوابه
تسحبت علي مهل حتي لا يشعر بها احدا ثم خرجت الي الباب الخارجي للقصر و قبل ان يسالها الحرس عن اي شىء وجدو علي يقف بسيارته و يقول افتح يابني عشان اوصل للهانم لصالح تعمد قول ذلك حتي لا يسىء احدا الظن
بهم و لكنه لم يري تلك العيون الخبيثه التي رات كل ما حدث و ضحكت بداخلها بعد ان التقطت عده صوره لليله وهي تصعد السياره بجانب علي حتي تستخدمها في اثبات اي اكاذيب تنتوي قولها
بعد ان تركه رفيقاه جلس بهم يفكر فيما هو قادم و حينما شعر براسه سينفجر من الالم قرر ان ياخذ جرعه صغيره من ذلك السم وهو يشعر بخناجر تقطعه من الداخل الما علي حاله ثم قام بتنظيف المكان حتي لا يري احدا هذا المنظر المقزز مره اخري و بينما كان يتجه ناحيه غرفته وجد قرعا فوق الباب فزفر بغيظ و قال وهو يتجه لفتحه انا عارف علي مش هيسيب الي جابوني في حالهم و هيعيش دور الا 
قطع حديثه حينما تصنم موضعه وهو يري صغيرته تقف امامه و بجانبها رفيق دربه الذي ابتسم باتساع علي ردت فعل صديقه المصډوم ثم قال حببتك صممت تيجي تشوفك و انا سلمتلك الامانه اهه و هخلع انا بقي
نظر له بوجل خوفا من ان يكون اخبرها بشىء فهم عليه علي و اهداه نظره مطمأنه فتنفس بارتياح وهو ينظر لها بشوق جارف تركهم علي ليعود مره اخري الي بيته بينما هو كان يحارب حاله حتي لا يعتصرها بين زراعاه من شده شوقه لها فاجلي صوته و قال بخفوت ادخلي
نظرت للاسفل بقلب يخفق بشده بعدما اكتشفت شوقها له الذي كان ېمزق احشائها خطت خطوتان فاصبحت بالداخل اغلق بعدها الباب و وقف
الاثنان قباله بعضهما و لا يقوي احدهما علي التفوه بحرف او التحرك تجاه الاخر و كأن الزمن قد توقف بهما في تلك اللحظه و التي كانت عيونهما تبوح فيها بالكثير
وجدت لسانها يتحرك دون اراده منها و كأنها تحادث حالها وهي تقول هو انا موحشتكش يا صالح دمعت عيناها مع خروج تلك الحروف التي تقطر حنينا و احتياجا لحبيب لم تري مثله و لم تعرف غيره
و دون ان يقوي علي الرد 
ابتسم لها و قال وهو يتحرك بها للداخل الحمد لله اني مجتش نظرت له بزهول فابتسم وهو يجلس فوق الاريكه و هي فوقه عشان الي عملتيه انهارده من خۏفك عليا و تخلي علي و سعد يطلعو يدورو عليا و كمااان تيجي لحد عندي فالوقت ثم اكمل كبييير اووووي عندي يا حبيبي و علي قد ما كنت كاره الدنيا من لحظات علي قد مانا نفسي اتفتحت عليها و بقي عندي طاقه اهد الدنيا ملس علي وجنتها و قال بعشقا خالص كل ده لمجرد بس ما لقيتك قدامي حسيت ان الدنيا هترجع تضحكلي من تاني
مدت يدها تحاوط وجهه و قالت بصدق ديما هتلاقيني قدامك و معاك حتي من غير ما تطلب مني انا اكتشفت فالايام الي بعدت عنك فيها اني ولاااا حاجه من غيرك نظرت له بخزي و اكملت هو عرف يضحك عليا و استغل احتياجي لوجود الاخ في حياتي و الي اتحرمت منه و خصوصا انه شاف معامله داليا ليه بس و الله انا مكنتش حابه ابعد عنك او انه اخد مكانك لان مفيش حد فالدنيا اصلا يقدر ياخد جزء صغير منه بس انت كمان كنت متغير معايا من قبلها و الكلام الي كان بيقولهولي ااااا
ابتسم بحزن و اكمل عنها كان بيفهمك اني بخونك او زهقت منك صح
نظرت له بخزي فاكمل هو ده الفرق الي بيني و بينك يا ليلتي اننا بثق فيكي ثقه مطلقه بس انتي لسه مش قادره تستوعبي انا بعشقك قد ايه و انك عندي بالدنيا و ما فيها و مليتي قلبي و عيني لو كنتي واثقه في عشقي ليكي كنتي هتثقي فيا و مش هتسمحي لحد ابدا انه يشكك فيا حتي لو شوفتيني بعينك هتكدبيها و تصدقيني انا تعمدت اسيبك الايام الي فاتت لحد ما تكتشفي نيته بنفسك و حابب اسالك من اليوم الي بعدنا فيه عن بعض اتصل بيكي هزت راسها بنفي فاكمل طب جالك اوضتك زي ما كان بيعمل و يجيبلك حاجات حلوه هبطت دموعها وهي تهزر راسها بالنفي مره اخري
مسح دموعها بحنان و قال كنت واثق من كده لانه ببساطه وصل للي هو عايزه خلاص و مبقاش محتاجك في حاجه نظر للبعيد و اكمل بحزن يقطر من بين حروفه وهو يقصد شيئا اخر و نجح يوصل للي عايزه للاسف
اعتقدت انه يقصدها هي بحديثه فمدت يدها تعيد وجهه ناحيتها مره اخري و قالت لالالالا و الله منجحش و لا حاجه انا كنت قاعده لوحدي الايام الي فاتت و فكرت في كل الي حصل من اول يوم شوفتك فيه لحد اللحظه الي كنت بعيد حساباتي فيها و بدات احلل كلامه عنك معايا و تصرفاته لما نكون لوحدنا غير لما نكون قدامك و فهمت و الله لوحدي و بعدها البنات قعدو يكلموني و اكدولي الي انا فهمته من نفسي صحيح متاخر حبتين بس معلش بقي محدش قالك تحب عيله
ضحك علي مزحتها بفرحه انسته كل ما حدث و لكن بما انه صالح المسيري و العند جزءا لا يتجزء من شخصيته و ان كل شخصا يخطىء يجب ان ينال عقابه حتي لو كانت هي صغيرته
تجهمت ملامح وجهه فجأه و انطلقت شرارات الغيره من عينيه وهو يقول و هي في عيله تجري كده فالشارع ذيك يا هانم دي مروه صاحبتك اتكسفت تعمل زيك
برقت عيناها بذهول و قالت انت عرفت ازااااااي
تحكم في ضحكته التي ارادت الانطلاق علي مظهرها المغوي و قال هي المشكله عندك عرفت ازاي و لا الي هببتيه و هو لو كااااان رااااجل مكنش خلي اخته تعمل كده فالشارع بس هقول ايه العيب مش عليه العيب عالي نسيت انها متجوزه راجل بيمووووت مالغيره عليها و قعدت تجريزي الهبله فالشارع
نظرت له بعيون القطه اللطيفه و قالت سوووري يا صااالح
اغمض عينه حتي لا يلتهمها ثم رفعها مجلسا اياها فوق الاريكه ثم قام من مجلسه موليها ظهره بعد ان سحب سېجاره و اشعلها حتي يحاول التحكم في رغبته بها و الا يضعف امامها ثم قال سيبيني اهدي لوحدي و اتفضلي قومي نامي النهار طلع كفايه كده
نظرت له بزهول و كادت ان ترد عليه و لكنها تذكرت حديث ملك معها و قررت ان تصبح انثي ناضجه تستطيع مراضات زوجها الحبيب دون محايله
وقفت ببساطه امامه و قالت وهي تفرك يدها تمثل التوتر و الحزن ثم قالت يعني انت هتخاصمني يا صالح
نظر لها بغيظ من لطافتها و قال تخاصمني يا صاااالح ليه حد قالك اننا فالكي جي امشي يا ليله من قداااامي حاااالا
هرولت الي الداخل متصنعه الخۏف و علي وجهها اخبث ابتسامه و التي اتسعت بعدما دلفت الي الداخل دون ان تغلق الباب ورائها
اما هو وقف يتنفس بعمق 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووني
الفصل 24
الفصل 24
هتقدر تنام عادي و لااااا تشغل بالك بيها دي حتت عيله اااا 
فاق من حديثه الداخلي علي صوتها و هي تقول بدلال اهلكه صااالح
سب حاله بهمس وهو يقول يلعن صالح عالي جابو صالح عاليوم الاسود اليي شافك فيه صالح
قرر ان خير وسيله للهجوم هي الدفاع فمثل الڠضب قائلا و هو يتجه نحو الفراش الذي القي جسده عليه بقوه انا دماغي مصدعه و مش عايز رغي كتير اتخمدي بقي
و 
نظرت له بترجي اهلكه انا بس عيزاك تاخدني في حضنك عشان نفسي انام بقالي كتير منمتش كويس
رق قلبه لها و لكنه حاول التمساك فقال وهو يعد ليتممد مره اخري و لكن وهو موليا لها وجهه اتفضلي تعالي اما اشوف اخرتها معاكي
ابتسمت باتساع و دون ان تتفوه بحرف استلقت بجانبه 
خلي ليلتك السوده دي تعدي علي خير سااااامعه
انتفضت بين يديه اثر صراخه و حقا قد خاڤت منه و ارادت التراجع و لكنها تذكرت تنبيهات ملك لها و انه مهما
فعلت لن يستطع ان ېؤذيها فتشجعت قليلا زفر پغضب حينما خانته يداه وقتها تذكر عقابه الواهي لها و رفع راسه ليقربها من اذنها من الخلف و قال بهمس متهدج بعد ان فهم الاعيبها البريئه انتي كده بتلعبي پالنار و هتتحرقي
لفت راسها
و
نظرت له وحشتي يا صالح مش حضنك بس كل حاجه فيك وحشاني
اغمض عينه تذكر ما
وصل اليه و ظهر علي وجهه الحزن فما كان منه الا ان يقبلها بسطحيه ثم يتمدد فوق ظهره متخذا عقابه لها حجه للهروب من قربها
حزنت هي ظننا منها ان تاثيرها عليه ضعيف و لكنها شجعت حالها و قالت استحملي شويه ماهو لما كنتي بتزعلي مكنش بيسكت غير لما يراضيكي
الټفت له وقالت وهي تملس علي وجهه بدلال متزعلش مني بقي حقك عليا انا مقدرش علي بعدك ابدا
راحت عيناه تجاه بياض الثلج امام عينه فاذدرد ريقه خلاص مش هتكلم تاني و هسيبك تهدي براحتك بس هنام
كده عشان احس انك قريب مني
لم يرد عليها و هنا و توقف عقله عن التفكير و ترك لقلبه حريه اشباع شوقه لها
وهو يلومها حتي يحفظ ماء وجهه امامها و لا يظهر ضعفه لها هي دي طريقتك للمصالحه يا قلب صالح بس بردو زعلاااان
اشرق الصباح المحمل بالمفاجأت و قد اجتمعت عائله المسيري استعدادا لتناول الافطار كما المعتاد دائما و بعد ان لاحظ شريف عدم وجود ليله و صالح وجه حديثه لليلي قائلا ابعتي حد مالبنات ينادي ليله و صالح اتاخرو اوي انهارده
قبل ان ترد عليه كانت داليا الاسرع حينما قالت بثقه مش فوق نظر لها الجميع باستغراب فقالت ليله مش فوق خرجت الساعه تلاته الفجر صمتت لحظه و نظرت الي رميساء بتشفي و اكملت علي كان مستنيها بره القصر بالعربيه ركبت معاه و
مشيو و لحد دلوقت مرجعتش اكملت كڈبا انا قلقت عليها جدا و حتي لحد دلوقت منمتش و عماله اتصل بيها بس مش بترد عليا
صړخت بها ليلي ايييه الكلام الفارغ ده انتو مش لاقيين مصېبه توقعو فيها بنتي
نظرت لها بحزن مسطنع ثم فتحت هاتفها و اظهرت الصور التي التقطتها لها ثم اعطت الهاتف لشريف وهي تقول انا كنت واثقه ان محدش هيصدقني اتفضل يا بابا ادي صورها و هي بتركب معاه و بتتلفت حواليها عشان تتاكد ان محدش شافها و لو كل ده كدب حضرتك اسال الحرس
وقف شريف يشاهد تلك الصور التي تؤكد حديثها پغضبا جم ثم صړخ علي احدي الخادمات و حينما اتت له مهروله قال اندهيلي الحرس الي كان عالبوابه بالليل بسرررعه
الجد هو احنا مش هنخلص من
حوارات بنتك دي يا شريف الوضع كده بقي لا يطاق
رميساء علي استحاله يعمل الي بتفكرو فيه ده ابداااا اكيد فيه سبب لخروجهم فالوقت ده
حكيم طب فين صالح
شريف معرفش مشفتهوش من امبارح
اتي الحارس ووقف بادب امامهم وقتها تسحب حكيم و انزوي في ركن بعيد و اتصل بصالح مرارا و تكرارا و حينما لم يرد زفر بحنق و ارسل له رساله مفادها لو ليله معاك تعاله انت و هي بسرعه القصر مقلوب 
كان صالح في ذلك الوقت ما ذال مستيقظا هو و صغيرته فبعد ان اعطاها الدواء المسكن جافاهم النوم فجلسا سويا يتعاتبا فيما حدث فالايام السابقه و قد اخرج كلا منهما ما في جوفه حتي لا تسوء علاقتهم مره اخري بسبب كتمان كلا منهما لما بداخله و حينما وجد حكيم يلح فالاتصال عليه و لم يجيب قالت له بعد ان رات اسم المتصل ماترد عليه ادام بيلح كده يبقي اكيد في حاجه لم تكمل جملتها حتي اتت الرساله
فانتفض من مجلسه بقلق و قام باعاده الاتصال و حينما رد عليه قال في ايه
حكيم بهمس هي ليله معاك
صالح اه ليه
تنفس حكيم براحه و قال اصلح داليا شافت ليله و هي بتركب مع علي الفجر و صورتها و طبعا انت عارف الباقي و عمك نده عالحرس و اكده كلامها
فكر صالح سريعا و قال علي عجل طب اقفل و انا هتصرف
اغلق معه و اتصل علي عمه بعد ان خرج الي الشرفه وهي معه حتي يظهر من الصوت انه بالخارج ليس في مكان مغلق
رد عليه شريف پغضب و قال انت فين
رد صالح بهدوء مدعيا المزاح ايه يا ريس انت نايم بتحلم بيه دانا مش راضي اتصل بيك من بدري عشان مقلقش نومك
حينما شعر شريف انه يحادثه بطريقه طبيعيه فقرر ان يجاريه و ايضا فتح مكبر الصوت حتي يسمع الجميع ما يدور بينهم و قال و كنت عايزني ليه من بدري كده انت لسه منزلتش ليه اصلا لحد دلوقت صمت للحظه و اكمل و ليله كمان شكلها راحه عليها نومه
ضحك صالح بصخب علي خبث عمه و قال انا و ليلتي لسه منمناش اصلا
شريف يعني ايييه
صالح بثبات كانت مخنوقه بالليل شويه و كنت مزعلها بقالي كام يوم و لما كلمتها و لقيتها بټعيط خليت علي يجبهالي علي ما اخلص مع الناس الي كنت سهران معاهم
اڼصدم الجميع من هذا الحديث الذي خرج عفويا و لكن شريف صړخ به پغضب متعمدا كل كلمه يتفوه بها و انت ازااااي تقبل ان مراتك تخرج فالوقت ده و مع راجل غريب اااايه مكنتش قادر تيجي تاخدها و
كمان من غير علمي ايه لغتني من حياتها خلاااااص
رد عليه بجديه غاضبه عمممي علي ده بالذات خط احمر و
انت عارف اذا كان فداني بحياته يبقي مش هأمنه علي مراتي مش هقولك انه جوز اختي الي بيعشقها لااااا ده اخويا الي عمره ما يرفع عينه علي حرمه بيت اخوه و انت مرليه معايه و عارفه مش محتاج ادافع عنه نيجي بقي اني لغيتك من حياتها و ده طبعا استحاله يحصل انت ابويا قبل ما تبقي ابويا و فعلا غلط ان مخدش الاذن منك بس الي يشفعلي عندك اني بعشق بنتك بجنووون و مش بستحمل زعلها و لا اقدر اشوف دمعه نازله من عنيها وقتها عقلي بيتلغي و قلبي بس هو الي بيفكر و يقرر و انت جربت قبلي يا عمي يبقي متلومنيش كانت تلك الكلمات تخرج من اعماق قلبه المتيم بها وهي ينظر داخل عيناها التي دمعت من حلاوه حديثه بعد ان كان يتاكلها الړعب من ابيها
ابتسم شريف بعد ان شعر بصدق كلماته ابنه الروحي و قال بهدوء طب انتو فين دلوقت
ضحك صالح و قال بمزاح بناكل حمص الشام عالنيل و كنا ناويين نرجع بس بعد الخضه دي هنروح نضربلنا ايس كريم يطري علي قلبنا شويه ههههههههه
ضحك شريف و كاد ان يتحدث الا انه تفاجأ بليلي تاخذ منه الهاتف و تقول بكيد بعد ان رات نظرات الغل تملا عيون هؤلاء العقارب كده برده تاكلو حمص الشام من غيري و مرااااتك عارفه اني بحبه
ضحك صالح و قال يا سلااام انتي تؤمري يا حماتي اجيلك حالا و اخدك نكمل اليوم احنا التلاته بس بعد ما تاخدي الاذن من الريس بدل ما يقيم عليا الحد
ضحكت معه و ردت بحب لا يا حبيبي اتهني انت و مراااتك هاااا
مراتك اتبسطو سوي و انا بقولك اهو قدام ابوها لو معندكش شغل كمل اليوم انت وهي بره اتفسحو و اتبسطو هي اصلا بقالها فتره مخرجتش
صالح بفرحه الللله
دي يا بخت الي حماته ترضي عنه احلي لولو دي و لا ايه
قبل ان تجيبه نهره شريف قائلا اتلم يا صاااايع ايه لولو دي يا زفت
ضحك علي غيره عمه و قال اني اسف خلاااص مقصدش و الله بس من فرحتي و الله
ليلي اديني ليله اكلمها
اعطاها الهاتف فقالت بصوت مرتعش ااا انا اسفه يا ماما مقصدش اني ازعل بابا و الله
ليلي لا مش زعلان يا حببتي بابا واثق فيكي و في صالح الي مربيه و بعدين ده فالاول و الاخر جوزك و كمان ابن عمك يعني هو اكتر حد يحافظ عليكي و يحطك فعنيه يلا اسيبك تكملي حمص الشام بتاعك و تكملي اليوم مع جووووزك سلام يا قلب امك
بمجرد ما اغلقت الهاتف نظرت للجميع بشړ و قالت قسمااااا بالله الي هيفكر يجيب سيره بنتي تاني هاكلو بسناني من وقت ما جينا هنا و
انتو بتحاولو تمسكو عليها حاجه و لما معرفتوش بقيتو تتبلو عليها بس لحد هنا و كفايه نظرت لداليا التي يتاكلها الغيظ من فشل خطتها البلهاء تقدري تقوليلي يا ست داليا كنتي فين لحد الساعه تلاته الفجر لما شوفتي بنتي و صورتيها
زاغت عينيها بزعر فهي رسمت فخ لتلك الغبيه كما تنعتها و لكن هي من وقعت فيه فاقت من شرودها علي سؤال ابيها ردي يا داااليا كنتي فين لحد الوقت ده
انقذتها امها حينما تدخلت قبل ان تقع ابنتها فالمحزور و تخسر جوله اخري امام
غريمتها فقالت بصياح عامله بالمثل الشعبي خدوهم بالصوت ليغلبوكم هو انتوووو هتسيبو ليله هتمسكو في بنتي يعني هي غلطانه
انها خاڤت علي اختها نظرت لابنتها و قالت بصياح اكبر ااااتفضلي علي اوضتك و لو لقتيها ماشيه اعملي نفسك مش شيفاها بدل ما تحطي نفسك في موقف بايخ زي ده يلااااااا
احتضن صغيرته بحب و هما ما زالا داخل الشرفه و قال بحزن عميق 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووني
الفصل 25
الفصل 25
من فضلكم في اخت معانا هنا ابنها تعبان ياريت كلنا ندعيلو ربنا يشفيه و يعافيه يارب
اكاد اشك في نفسي لاني اكاد اشك فيك و انت مني يقول الناس انك خنت عهدي و لم تحفظ هوايا و لم تصني
جلس حكيم مهموما و هو ينتظر زوجته التي ذهبت لتطمأن علي صغيرها قبل ان تخلد للنوم
دخلت عليه و استغربت من وجهه الواجم فاغلقت الباب و اتجهت له ثم جلست بجانبه ممسكه كفه بحنان و قالت حبيبي ماله مين مزعله
نظر لها بعشق يذيد مع مرور السنوات ثم مد يده يملس علي وجنتها الناعمه و قال انتي عارفه انك احلي حاجه في حياتي تنهد بالم و اكمل الحقيقه الوحيده الي متاكد منها و عايشها في وسط حياتي الي كلها كدب و حوارات
نظرت له بحزن علي حاله و قالت مالك يا حكيم ليه بتقول كده احكيلي حبيبي مش احنا ديما بنرمي همومنا علي بعض
ابتسم لها و قال بامتنان طول عمري من و انا صغير اتعودت كل ما حاجه تزعلني اجري احكيهالك و انتي تردي عليا بعقل و كلامك ينزل علي قلبي زي البلسم يبرده من الڼار الي بتبقي قايده فيه ابتسم و اكمل بحنين انا معرفش حبيتك امتي يمكن من اول ما اتولدتي بس اكتشفت حبي ليكي لما لقيت الزفت جاسم بدأ يحوم حواليكي و انتي في ثانوي مقدرتش اتحمل و جريت علي امي اقولها اني بحبك و عايز اتجوزك صمت لحظه و اكمل بحزن و هي طبعا فرحت جدا هههه مش عشان ابنها حب لا عشان هتغيظ هناء الي كانت راسمه عليكي لابنها و كمان نصيبك من ورث ابوكي هيتحط علي نصيبي و اكبر اضطريت اجاريها في كل ده عشان متعاندش معايه و انا من جوايه معاهد ربنا ان ممدش ايدي علي قرش من فلوسك و ربي عالم اني عمري ما طمعت في حقك ابداااا
قبلت يده بحب و قالت عارفه يا حبيبي و واثقه فيك بس ايه الي فكرك بكل ده سكتت لحظه و سالته بتوجس هو باباك كلمك
ابتعد عنها ليشعل سېجاره ينفث بها عن غضبه و قال
ااااه كلمني و صمم يقابلني ههههه و لما روحتله لقيته متجوز بت اصغر مني انا حتي نسيت دي الجوازه رقم كام و قعد يلف و يدور في كلام فارغ مفهمتش منه حاجه
ملك امال كان عايزك ليه
حكيم مش عارف بس حاسس بحاجه مش طبيعيه هو كان بيحاول يوصل لحاجه عايز يعرفها مني بس معرفش يجبها ازاي و طبعا ميقدرش يسالني مباشرا لاني هرفض اقوله اي حاجه تخص العيله و طبعا امي عرفت من الي مخلياه يراقبني و لما رجعت هدت الدنيا فوق دماغي و عادتلي فيلم ابوك خان امك و باعنا ووووو انتي عارفه بقي الباقي
ثم ضمت راسه اليها بحب و قالت حقك علي قلبي انا يا حبيبي و لا تزعل نفسك عشان خاطري
ضمھا باحتياج و اخذ عده انفاس من رائحتها العطره حتي هدأ قليلا ثم رفع راسه و سالها برجاء انتي مش ناويه تجيبي بيبي تاني
نظرت له باستغراب و قالت ايه الي فكرك بالموضوع ده
لمعت دموع الحزن داخل عينه و قال مش عايز ابني يبقي وحيد زي نفسي يبقاله اخوات كتير يبقو سند لبعض و انا و انتي نربيهم صح نطلعهم بيحبو بعض و ېخافو علي بعض زيك انتي و اخواتك كده نفسي عيلتنا الصغيره تكبر يا
بالامان غير معاك يا حبيبي انا بس كنت بقولك كده عشان تفوق مالي كنت فيه و سيطرتها عليك حبها و احترمها مقولتش حاجه دي بردو مامتك بس متلغيش شخصيتك عشانها
حكيم يعني موافقه
نظرت له بخبث و قالت علي ايه مش فاهمه
زفر بحنق و قال خلاص يا ملك انسي اعتبريني مقولتش حاجه
ابتسمت له باتساع علي غضبه الطفولي ثم امسكت يده ووضعتها فوق بطنها و قالت طب ملك تنسي الي قولته طب و دول اعمل فيهم ايه
برقت عيناه و نظر لها بعدم فهم فانطلقت ضحكاتها المغناجه علي ردت فعله المصدومه و قالت مالك يا حبيبي اوعي تقول مفهمتهبطت دموع الفرحه من عينه ثم وقف حاملا اياها وهو يدور بها و يقول پجنون احلفي بالله عليكي احلفي انتي مش بتكدبي عليا صح
ثنت ركبتيها حتي تطير مع دورانه بها و ضحكاتها الفرحه بردت فعله ملات قلبها سعاده
حكيم ليه انتي تعبانه
ملك لا بس في حظر لحد ما اكمل الشهر التالت هههههه
نظر لها پقهر و قال ده الي هو اذاي يعني مانا لسه التف الجميع حول مائده الافطار و بدأ شريف حديثه قائلا هتعمل ايه في مشكله فرع المانيا يا صالح
حك انفه باصبعيه كما اعتاد علي تلك الحركه منذ بدا تعاطي تلك السمۏم ثم قال بعدم تركيز مش عارف لسه يا عمي بس لازم حد يسافر
نظر له جاسم بخبث و قال انت عندك برد و لا ايه الف سلامه عليك يابن عمي
فهم ما يرمي اليه ذلك الخبيث فرد عليه بمغزي اااه شويه برد بس هيروحو لحالهم خاف علي نفسك بقي احسن الدور ده بييجي فجاه نظر له بقوه و اكمل و لاي حد
جاسم لا متخافش عليا انا اخد بالي من نفسي كويس و اوووي كمان
شريف طب روح اكشف او خد اي علاج يابني
رد عليه بالم يعتصره من الداخل فحالته تسوء يوما بعد يوم باخد باخد يا عمي متقلقش المهم مين هيسافر انت و لا جاسم
الجد انا بقول تسافر انت افضل
صالح لاااااا انا ورايا شغل مهم مينفعش اسيبها
جاسم و انا كمان مش هينفع انا مش بعرف اتاعمل مع الالمان و كلكم عارفين
زفر شريف بنزق و قال بعد ان وجدها فرصه ليبعد عن تلك الحرباء التي كان يجاهد نفسه و يضغط علي اعصابه بقوه ليعاملها بشكل طبيعي خلاص انا هسافر و هاخد ليلي معايا
هناء و ليه بقي ان شاء الله ما اسافر انا معاك لان بقالي كتير مسافرتش بره مصر
ابتسم لها باصفرار و قال عشان ليلي تعبانه شويه فانا هنتهز الفرصه و اعملها شويه فحوصات هناك و السفريه الجايه اخدك انتي
سالت ليله والدتها بقلق مالك يا ماما حاسه بايه يا حببتي
ابتسمت لها ليلي بود و قالت متقلقيش حببتي ده الضغط بس مش متظبط و باباكي حابب يطمن
الجده الف سلامه عليكي يا ليلي ان شاء الله نطمن عليكي
مر اسبوعا علي سفر شريف و الذي كان مقرر ان ينهي عمله خلاله و لكن للاسف المشكله التي سافر من اجلها ستاخذ وقتا اكبر من ذلك
لم يحدث اي جديد يذكر مع الجميع الا صغيرتنا التي اصبحت
بين ليله و ضحاها بتلك الطريقه ففي اليوم الذي حدث به 
كان يجلس في مكتبه وهو يحاول ان يركز فيما يفعله فوجد علي و سعد يدخلا عليه پغضب نظر لهما بلا مبالاه لعلمه ما سيتحدثون عنه بالطبع سيطالبونه بتلقي العلاج وووووو كلام كثير لم يكفي عن قوله من وقت ما عرفو بتلك الكارثه الذي وقع فيها
علي انت مش شايف اننا صبرنا كتير عليك
سعد انت حالتك كل ماده بتسوء يابني افهم الي بتعملو ده غلط
صالح حد فيكم لقاني مقصر في حاجه و لا خلاص عقلي اتلحس
القي علي في وجهه عده اوراق و قال اتفضل يالي لسه بعقلك شوف انت مضيت علي ايه و لولا ان السكرتير الي جبتهولك بدل بنت الكلب الي غارت عنده ضمير كان زمانك بايع شقاك للكلب ده
لملم صالح الاوراق و بدا في قرائتها و انتفض خينما وجدها كلها اوراق تخص العمل و لكن بينهما ورقه عباره عن توكيل رسمي عام لجاسم
نظر لهم صالح بتيه و عقله لم يعد يستوعب ما يحدث له فهو فالاونه الاخيره كان كل اهتمامه باخذ ا مع 
صالح يعني كامل اتفق مع جاسر عليا مش فاهم
نظر له علي بحزن و قال بقولك عنده ضمير هيتفق عليك ازاي نظره له بعدم فهم فاكمل هو كان بيجهز الملف ده عشان يدخلك تمضيه لقي جاسم دخل عليه و قعد يرغي في اي كلام فارغ بعدها طلب منه يجبلو ميه و لما ادالو الازازه الي معاه برغم انها مقفوله رفض و صمم يخليه يروح يجبله واحده تانيه و بعد ما رجع اخدها منه و مشي و بعدها دخلك و طبعا انت مبقتش تراجع الورق قبل ما تمضيه زي ما كنت متعود
بعد
ما خرج من عندك كان المفروض يسلم الملف للحسابات بس من ستر ربنا انه فكر يراجع الملف مره اخيره احسن يكون نسي حاجه و اكتشف التوكيل ده خاف يدخلك تتهمه انه متفق مع جاسم جالي و حكالي عالي حصل وهو مړعوپ ايه رايك بقي لسه مصمم تفضل كده
نظر لهم بتيه و انكسار يملأ روحه ثم سحب هاتفه و مفاتيح سيارته ثم انطلق مهرولا تاركا المكان باكمله
نظر علي و سعد لبعضهما ثم قال الاخير و بعدين يا علي كده الوضع مش هينفع يتسكت عليه
علي انا كلمت الدكتور و اتفقت معاه علي كل حاجه بس مش عارف اقعد مع ليله هي الوحيده الي هتقدر تساعدنا فالخطه الي رسمناها
سعد حتي مروه بتقولي مبقتش بتشوفها خالص بقالها فتره بتنام طول النهار و تصحي متاخر ميلحقوش البنات يقعدو معاها لان اول ما بيرجع صالح بتطلع معاه علي طول
انطلق بسيارته رافضا مرافقه الحرس له و راسه يغلي كما ان قلبه يعتصر الما من داخله ماذا فعل بحاله لما استسلم بتلك السهوله و صغيرته صغيرته البريئه اذاها باپشع الطرق ماذا ستكون رده فعلها هل ستضعف مثله ام ستحتقره و تبتعد عنه ابتسم بهم و قال اكيد مش هتبص في خلقتك تاني خلاااص ليله ضاعت منك حينما وصل الي تلك النقطه اراد ان ېصرخ و يبكي علي حاله و لكنه كما اعتاد فالاونه الاخيره قرر ان يهرب الذي سحبه الي بئر سحيق لم ينجو منه ابدا او هكذا يعتقد صف سيارته في مكان خالي من الماره كانت تجلس في غرفتها بعدما استيقظت و اخذت حماما منعش ثم وقفت امام خزانتها لتختار ما سترتديه لحبيبها مثل كل
ليله و هي تشعر باشتياقها الشديد له و لكنها توقفت قليلا بعد ان جائتها فكره ارادت ان تنفزها فالحال
سحبت بيجامه بيتيه محتشمه تحسبا لدخول احدا اغلقت الهاتف و اخذت تشهق بقوه و ضميرها يجلدها علي ما فعلته من جرم و في وسط افكارها السوداء وجدت طرقا فوق الباب و قبل ان ترفض دخول احدا عليها وجدت الباب يفتح و يدلف منه جاسم ثم اغلقه ورائه وهو يرتسم علي وجهه الوجوم فوقفت بتحفز بعد ان مسحت دموعها و قالت خير يا جاسم افتكرت ان ليك اخت و لا في خطه جديده فدماغك عايز تنفذها
نظر لها بحزن و قال هو ده الي فهمهولك و ضحك علي عقلك الصغير بيه صح
صړخت به و قد وجدت الوسيله التي ستخرج بها ڠضبها مسمحلكش فاااااهم ايا نظرت له پقهر ثم في لحظه تهور قالت استناني بره دقيقه هغير هدومي و اجي معاك
بينما كان اولا من المفاجأه ثانيا من الحاله التي هو عليها الان كانت تبكي پقهر دون حديث و هي تدعو الله ان يكون كل هذا كڈبا فيكفي ما علمته منذ قليل جعلها تغضب منه كثيرا و تحتقره
في تلك الاثناء كان علي يقود سيارته متوجها الي القصر ليطمأن علي حبيبته التي بدأت اختبارات نهايه العام و لكن حينما رأها مع ذلك الخبيث قرر ان يتبعهم خوفا علي حبيبه صديقه و حينما وجده يقف امام ذلك الملهي عقد حاجبيه و استغرب كثيرا و لكنه ما لبث ان يستوعب حتي وجدها تخرج من المكان وهي مڼهاره من البكاء فهبط من سيارته و تقدم ناحيه الباب و القي نظره فوجد صديقه يجلس امام البار وحيدا غائبا عما يحدث حوله بالطبع خمن ما حدث فقام بالعوده الي سيارته التي انطلق بها سريعا ليلحق بهم و لحسن حظه انه لحقهم و لكن تفاجأه انه يسير في طريق غير الطريق المؤدي الي القصر فظل يتبعهم وهو يسب جاسم بافظع الالفاظ و يلعن تلك البلهاء التي تصدق كل شىء تجهم وجهه حينما علم وجهتها و هي بيتها القديم الذي طلبت من جاسم ان يوصلها اليه لعدم قدرتها ان تري احدا و بالطبع ترجته الا يخبر احدا و هو كان و نعم الاخ الحنون الذي لا يريد الا راحه اخته الحبيبه
بعد ان هبطت من سياره اخيها خارج الحاره دلفت لها و هي تحمد الله انه لا يوجد احدا فالكل نيام في ذلك الوقت المتاخر صعدت بنايتها
القديمه حتي وقفت امام شقتها و لكنها نظرت بحنين وحزن الي الاعلي ووجدت حالها تتجه اليه الي اقرب مكان لها و لقلبها الذي تمزق مما لقاه من غدر و خېانه
مدت يدها فوق الباب مكان ما كان يضع لها نسخه من مفتاح تلك الغرفه الصغيره ابتسمت بحزن حينما وجدته كما كان و قامت بفتحها ثم الولوج للداخل و شريط ذكرياتها معه يمر امامها فهي لها ذكري جميله في كل ركن من اركان تلك الغرفه و التي تمنت ان تظل بها و لم تتركها ابدا
جلست فوق فراشه الصغير و ضمت ركبتيها الي صدرها ثم اڼهارت من البكاء لا تعلم اهو حزنا علي غدره بها ام لخيانته لها ام ليقينها انها لم تستطع ان تحيا بدونه و في ظل دوامه افكارها وجدت هاتفها يصدح برقم و لكنها لم تهتم بالرد و حينما تجاهلت
المتصل الذي اخذ يلح عليها رات رسالته التي ارسلها لها ليجبرها علي التحدث و كتب فيها ما جعل عيناها تجحظ من المفاجأه فامسكت الهاتف و 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووووووني
الفصل 26
الفصل 26
قالولي نسيك و عاش بعديك قالولي حبيبي هونت عليك اصدق مين و اكدب مين بقي انا حالي كده يرضيك قالولي كلام مريحنيش و انا احساسي منستنيش و انا عايش و لسه هعيش علي احساسي بيك
مبتهزش و اقول ده كلام ده بينا سنين و مش ايام و مش معقول تكون اوهام دانا غيرك حبيبي مليش اكيد بعدك ده ليه اسباب و مهما يكون مابينا غياب هنرجع تاني يوم احباب 
و انا احساسي ميخونيش
صف علي سيارته بعيدا حتي لا يراه هذا الحقېر و حينما وجدها تهبط وحدها وهو غادر سريعا دون ان يكلف نفسه عناء الاطمأنان عليها اخرج هاتفه و اتصل بسعد و حينما جائه الرد قال ابعتلي اربع رجاله عند بيت ليله الي فالحاره بسرعه
سعد ليه في ايه
علي الكلب جاسم شكله عمل لعبه حقيره شبهه و اخد ليله النايت كلاب الي صالح كان بيسهر فيه و بمجرد ما دخلت طلعت مڼهاره و هي دلوقت قاعده هنا و انا واقف علي اول الحاره بس مش هينفع اطلعلها مش ناقصه حد يشوفني و تبقي حكايه
اطلق سعد سبه نابيه ثم قال طب انت هتعمل ايه دلوقت
علي انا هحاول اكلمها اخليها تنزلي و انت ابعت الرجاله و روح للباشا الي مش داري بالي بيجري حواليه حاول تفوقه و احكيلو عالي حصل
بعد ان اغلق معه حاول الاتصال بها و لكنها لم تجيبه وقتها قرر ان يرسل لها رساله ټهديد تجبرها علي مقابلته و كان مفادها لو مردتيش عليا هطلعلك و لو كان الباب مقفول هكسره و مش هيهمني حد 
بعد لحظه وجدها تهاتفه فرد عليها پغضب صدقتيه صح
ليله پبكاء مرير انت عايز ايه مني سبوني في حالي بقي انا مش عايزه اعرف حد فيكم
علي انزلي قابليني انا واقف علي اول الحاره و صدقيني يا مراااات اخويا انا جوايا ڠضب و قهره ممكن تخليني اۏلع فالدنيا فاتقي شړي الساعادي و انزلي اسمعي الكلمتين الي هقولهملك و بعدها هسيبك تعملي الي انتي عيزاه
صمتت للحظات خوفا من نبرته الحاده و التي يحادثها بها لاول مره و هي بطبعها تخاف فقررت ان تقابله و تتركه يدافع عن صديق كما يشاء و فالاخير ستفعل هي ما يريحها
صعدت بجانبه بعد ان اغلقت الباب بقوه و الټفت له قائله بحزن اتفضل دافع عن صاحبك كالعاده و تطلع ليله الي وحشه و بياعه و بنت ستين كلبببببب
نظر لها پغضب و عيون حمراء ثم قال ايوه انتي بياعه نظرت له بزهول فاكمل بحروفا تقطر قهرا علي صديقه كل ما الكلب ده ييجي يقولك كلمه علي صالح تجري تصدقيه و بتنسي اي حاجه عملها معاكي طب ليه مش بتثقي فصالح الي معملش معاكي اي حاجه وحشه الي حط قلبه بين اديكي دانا اترجيتك و قولتلك خليكي جنبه امسكي ايده لحد ما يعدي من المحنه الي هو فيها ووعدتيني انك عمرك ما هتسيبيه و اول ما اخوكي حبيبك ييجي يقولك حاجه عليه تبعيه في لحظه ليه كده لييييه
صړخت به پقهر انااا شوفته بعيني
علي 
ليله ااا لا كان في 
اطلق علي ضحكه يملاها الغل بعدما فهم لعبه ذلك الحقېر و هي تنظر له پصدمه فقطعها و قال يعني هي
الي حضناه صح يعني مكنش بيبوسها مثلا و لا ساحبها في ايده و خارج بيها و طبعا اخوكي حبيبك خلاكي تشوفي اللقطه الي هو عايزها و طلعك علي طول قبل ما تشوفي رد فعل صالح الي انا متاكد انه هيبهدلها حتي
لو
تم نسخ الرابط