رواية فريدة حلواني كاملة
المحتويات
مشي اااا هو و الي معاه من شويه
شريف راحو فين اشتري حياتك و قولي علي مكانهم
ردت عليه پقهر انا اصلا حياتي ضاعت من بعد ما الكلب الواطي استغل
فقر اهلي و اشتراني بفلوسه و انا اصغر من عياله و لما الهانم جات و قالتلو انهم اتكشفو معرفش من مين طلقني و قالي كفايه عليكي الشهرين الي اتجوزتك فيهم لمي هدومك و امشي و سمعته بيقولها انهم هيروحو يستخبو في الشاليه بتاعه الي في شرم الشيخ لحد ما يقدرو يهربو الواد الي فالمستشفي و بعدها يسافرو بره مصر
نظر لها صالح و قال عارفه لو بتكدبي مش هرحمك
نظرت له بحزن و قالت و هكدب ليه انا لو بايدي كنت قټلته بس هسيبه لعقاپ ربنا هو هيجبلي حقي منه
قال لها حكيم بتعاطف طب انتي هتروحي فين دلوقت و معاكي فلوس و لا لا
ردت عليه من بين دموعها و الله ما اخدت غير هدومي يا باشا حتي الدهب الي كان جايبهولي سيبته خۏفت يتهمني بالسرقه
حكيم اطلعي خدي دهبك كله و اي مجوهرات تانيه خديها و اي فلوس موجوده برده خديها ...نظرت له بزهول فقال اسمعي الكلاااام انا الي بقولك
ابتسمت بفرحه من بين دموعها و كادت ان تهرول للاعلي الا انه اوقفها قائلا لو اتصل بيكي انتي مشوفتيش حد مننا سامعه
ردت عليه بلهفه قبل ان تغادر و لا شوفت و لا سمعت يااارب ټولعو فيه
اختفت من امامهم فقال صالح بتعقل سعد ابعت اسامه و سالم حالا علي شرم يراقبوهم من بعيد اوعي يحسو بيهم
شريف انا هرحلهم حالا مش هستني
رد عليه علي بدلا من صديقه بعدما فهم ما يدور داخل عقله صالح صح يا عمي كده هما تحت ادينا لازم نهدي و نفكر صح قبل ما ناخد اي خطوه
بعد ان عادت ليلي الي القصر بمجرد ان وقفت امامهم جلست بجانب داليا و ضمتها بقوه و قالت من بين دموعها ليه مقولتليش يا بنتي ليه تشيلي الهم ده كله جواكي
بكت داليا پقهر و كانها مانت في انتظار هذا الاحتواء تحت استغراب كلا من رمزيه و الجد و الجده و..هقول اااايه يا طنط قوليلي
ضمتها ليلي بقوه و لم تلقي بالا لشهقات رمزيه و الجده ...اما الجد
فانتفض واقفا يقول بصړاخ اااايه الكلام الفارغ الي بتقوليه ده يا بنت انتي اټجننتي
وقفت ملك قبالته تدافع عن تلك المسكينه و بداخلها بعضا من الشماته في تلك الحرباء التي زاقت منها المرين فقالت داليا مش بتخرف يا جدو ...جاسم مش ابن عمو شريف...نظرت لرمزيه و اكملت جاسم ابن عمو ماهر الي كان علي علاقه بهناء هااانم
وضع الجد يده علي قلبه بتعب وهو يقول بوهن مش ممكن لا لا
اما رمزيه فوقفت امامها و سالت پجنون انتي بتقولي ايه ...انت قصدك تغيظيني صح
استشفت ليلي غدر تلك الحرباء و خاڤت علي ملك منها فوقفت سريعا بينهم و قالت لا يا رمزيه هي دي الحقيقه جوزك كان بيخونك انتي و اخوكي مع مراته و لما خلفت جاسم كتبته باسم شريف
صړخت پجنون وهي تحاول ان تطال شعر ملك كدب كلكم كدااااابين ...مدت يدها تحاول الامساك بملك وهي تقول انتي الي مالفه كل ده عشان ټنتقمي مني يا حيواااانه لااازم ابني يطلقك
منعتها ليلي بقوه و هي تقول انتي اټجننتي مش هسيبك تلمسيها هي مالها انتي عايزه تطلعي غلك و سواد قلبك عليها و خلاص مش كفايه الي شافته منك هي و جوزها
صړخ الجد ليسكتهم باااااس اخرسووووو ...جلس علي اقرب مقعد و قال بوهن مش عايز خناق احكولي الي حصل
قصت له ليلي كل شىء الي ان عادت هي بامر من شريف و لا تعرف ماذا ينوي
الجده پبكاء مرير هيقتلهم ابني هيضيع بسبب كلاب يااااارب انا راضيه بقضائك بس هونها علينا ياااارب
انطلقت رمزيه الي الاعلي بعد ان اصابها الجنون و لم تقوي علي مواجه احدا منهم
جلست ليله و رميساء علي الاريكه داخل الغرفه النائمه بها مروه و هي لا تشعر بكل ما يدور حولها
رميساء انا مش قادره اتخيل كل الي حصل سبحان الله يعني لولا انه اټهجم علي مروه و هي طعنته مكناش عرفنا كل ده ..بس الي مش قادره اتخيله ان جاسم كان عارف و قابل علي نفسه يتكتب باسم غير ابوه الحقيقي
ليله بشرود و كان عامل فيها اخويا و يجي يكلمني و يخرجني و انا زي الهبله كنت مصدقاه لااا و كمان كنت بغيظ صالح ساعات لما احب اشوف غيرته عليا لما احضن الي المفروض اخويا و لا ابوسه ...برقت عيناها و اكملت بزعر يا لهوووي ده صالح هيموتني اقسم بالله مش هيرحمني اعمل ايه
رميساء باستغراب طب و انتي ذنبك ايه بس مش كنتي بتتعاملي معاه علي انه اخوكي هو حد كان يتخيل الي حصل ده
ليله بړعب انا كده الله يرحمني بجد
دلفت ملك في تلك اللحظه و قد سمعت ما قالته فابتسمت بهم و قالت متصنعه المزاح و لا الله يرحمك و لا حاجه البسي حاجه حلوه كده و دلعيه كانك بتغيري موده الۏحش وهو هينسي
ليله بالله انتي فايقه للهزار هو ده لما بيغير بيفرق معاه حاجه و الله لو قعدتله عريانه برده مش هيرحمني
اقترح عليهم صالح ان يذهبو الي الشركه حتي يستطيعو التحدث بحريه و يقومو بترتيب افكارهم بطريقه صحيحه حتي ينالو انتقامهم من هؤلاء الجبناء الخونه
علي هما كده مش هيسافرو بره مصر غير لما ياخدو جاسم معاهم بما انه عارف الحكايه
شريف انا حاسس اني مدبوح مش عارف اتنفس ...طب هي مش مستغرب من وساختها انما هو ..هو ازاي يبقي عارف انه ابن حرااام و يتقبل الوضع عادي لا و كمان بيتعامل كانه صاحب حق
...انا عرفت ليه عمري ما حسيت ناحيته بحاجه لما باخدو في حضڼي ...كان قلبي بيتقبض مكنتش ببقي مرتاح و ديما نظراته ليا فيها كره غريب و انا قولت بسبب امه و الي بتقوله عليا ...تنفس بهم و اكمل انا مستاهلش اتخان ...انا ليا اخطائي زي اي بني ادم بس مش هو ده يبقي عقاپي ..اطلع مغفل ...ضړبوني في ضهري و وقفو يتفرجو عليا و انا بڼزف مفيش زره ضمير جواهم اتحركت مفكرتش تقول اطلب منه الطلاق و اسيبه و كفايه خيانتي ليه ...و جااااسم مفكرش يبعد عشان يرحمني من الحقيقه الي ډبحتني ..طب مهنش عليه يعاملني كويس و يقول كفايه اني بخدعه هما نجحو ...نجحو بجد انهم ېحطموني و يثبتو اني فااااشل...هبطت دموع القهر من عينه الحمراء ...و اااااه من دموع الرجال و قهرهم....حينما يكون رجلا بحق ليس مجرد ذكر
جلس حكيم و صالح علي عقبيهم امامه و كل واحدا منهما امسك كفا و قبله باجلال ثم بدأ صالح الحديث قائلا بصدق عمرك ما كنت فاشل يا عمي انت اعظم اب فالدنيا و مش بقولك كده عشان اهون عليك لا انا اكبر دليل علي انك اب كويس ربتني و علمتني كنت حنين عليا بس شديد معايه محرمتنيش من الاب الي بيصاحب ابنه بس قسيت عليا فالشغل لما صممت اني ابدأ من تحت الصفر ...من عند عمال الصيانه و خلتني الف علي كل اقسام الشركه لحد ما اتعلمت كل حاجه فيها و في نفس الوقت غرقتني بحنيتك ..كنت صاحبي الي يعرف عني كل حاجه ...و ابويا الي بيسندني لما اقع في اي مشكله ..حاجات كتير يا عمو عملتها لو قعدت سنه مش هعرف اقولها كلها ....استلم منه حكيم الحديث و قال بحزن نابع من صدق شعوره و انا معرفتش اب غيرك يا خالو برغم ان الي المفروض يكون ابويا عايش بس اتحجج بامي و رماني. ..هههه ده اهتم بابنه الي جايبه مالحرام و سابني انا.... انت الي علمتني و خلتني حكيم الي الكل بيحلف باحترامه و ذكائه لولاك كان زماني مدمر او الله اعلم كنت هبقي عامل ازاي
اوعي تخلي الي حصل يهز ثقتك في نفسك انت مفيش حاجه تعيبك هما الي خونه انا لو كنت بكره الاول بس بحاول مخليش الشعور ده يكبر جوايا من باب بر الوالدين دلوقت اقسملك بالله لو بايدي هقتله و مش هتردد لحظه و لو العالم كله في كفه و انت في كفه هختار كفتك انت يا اعظم خالو فالدنيا
جلس علي بجانب شريف و لف زراعه حول عنقه يقول بمزاح صادق و انا كمان انتو نستوني و لا ايه مش بعد ما ابويه ماټ و انت حسيت اني همشي عوج و لما قفشتني ..ههههه كانت اول و اخر مره خليت الحرس يعلقوني من رجلي و انا بلبوص و ضړبتني علقھ مۏت و من وقتها و انت متابعني زيهم بالظبط
ابتسم شريف من بين دموعه و قد هون حديثهم عليه كثيرا بل غسل حزن قلبه غسلا ...و قد بدأ يستعيد ثقته بنفسه
ما اجمل ان تجد من ياخذ بيدك حينما تكاد تسقط في بئر مظلم و ينقذك من ظلامه حتي و لو ببضع كلمات .....و لكنها تكون
بالنسبه لك بقعه الضوء التي تنير لك طريقك قبل ان ټغرق في ظلام الحياه
وقف صالح و قال بقوه و رحمه ابويا يا عمي و حياااات دموعك الي نزلت علي قلبي زي الڼار لاولعلك فيهم ..هخليهم يعيشو چحيم ربنا عالارض بس انت ثق فيا و اقعد حاطط رجل علي رجل و اتفرج و بس ...نظر الي حكيم و قال بتردد حكيم ااا سامحني بس ده مبقاش تار ابويا و امي الي قتلوهم بدم بارد بس لا ده بقي شرف عمي و الاكتر من كده لازم انتقم من كل الي عمله فيا جاسم الكلب و انا كنت متكتف. مش قادر اعمله حاجه عشان خاطر عمي
ابتسم له حكيم بحزن و قال حقك ..حقك يا صالح و انا بديك الضوء الاخضر انتقملنا كلنا منه ..انتقملي عشان طلعني مشوه من جوايا..انتقم لامي الي دمرها و خلاها انسانه مريضه نفسيا ...انتقم لكل واحد طاله اذاه و انا معاك لو احتجتني في اي حاجه
عاد الجميع الي القصر بعد ان تخطت الساعه الثالثه صباحا و ذهب كلا الي غرفته يستجدي الراحه بعد عناء ذلك اليوم العصيب
دلف صالح الي جناحه بوجها متجهم و لم يلبث ان يغلق الباب خلفه حتي وجد صغيرته تحتضنه من الخلف فاغمض عينه بحنين و احتياج لها و لكن ڼار غيرته المنقاضه داخله كانت اكبر من ذلك الاحتياج
....ابعد يدها الملتفه حوله و قال وهو يكمل طريقه للداخل دون ان ينظر لها مروه عامله ايه اغتاظت منه و لكنها مثلت الثبات وهي ترد عليه فهي تعطيه العزر فيما يفعله لعلمها مدي غيرته القاتله عليها لسه نايمه الدكتوره اديتها مهدأ هينيمها للصبح و ماما قعدت معانا شويه بعدها انا جيت استناك و رميساء هتنام جنبها عشان لما تفوق متبقاش لوحدها
كان قد نزع عنه ملابسه كامله ثم اتجه الي غرفه الثياب الملحقه بجناحه دون ان يرد عليها ..التقط سروالا قطني و لباس داخلي ثم خرج متجها الي المرحاض لياخذ حماما يزيل به عناء اليوم
قطعت طريقه وهي تنظر له باشتهاء ثم وضعت يدها فوق صدره و قالت حبيبي احضرلك تاكل علي ما تاخد دش انت مكلتش حاجه من الصبح
دون ان ينظر لها حتي لا يضعف تحرك جانبها و قال قبل ان يغلق الباب مليش نفس ....و فقط
زفرت بحنق من بروده معها و لكنها ابتسمت بخبث بعدما جائتها فكره ستحاول بها ان تخرجه من تلك الحاله
بدلت ثيابها سريعا و ارتدت قطعه صغيره ..ثم فتحت باب المرحاض بتمهل وجدته يقف تحت مرش المياه وهو يستند بيداه فوق الحائط تاركا الماء تهبط فوق راسه بغزاره ..و من الواضح انه كان شاردا فلم يشعر بها حينما وقفت خلفه الا حينما اشتم عطرها الفواح فقال دون ان ينظر لها اطلعي بره يا ليله عشان انا فعلا مش طايق نفسي دلوقت
ت معه داخل المغتص ثم امسكت لوفه الاستحمام و اغرقتها بالشاور ذو الرائحه المنعشه و بدون اي حديث بدأت تمررها فوق صدره و كتفه برفق و يدها الاخري تمسك زراعه ....اغمض عينه لوهله ثم قال من بين اسنانه حينما شعر بضعفه بتهببي اااايه ..ابعد يدها عنه و امسكها من زراعها بقوه و اكمل مش بقولك ابعدددي
نظرت له بعشق و لم تهتم بضغطه فوق زراعها بطريقه المتها و ثم نظرت له و قالت بحروف تقطر عشقا حبيبي علمني اني استخبي في حضنه لو كان زعلان
مني وقتها مش هيقدر يعاقبني ادام بتحامي منه فيه ..مهما كان الي جواك من ڼار حضڼي هيطفيها ..و مهما كنت زعلان عمرك ما هتقسي عليا ...انا حاسه بيك بس انا مليش ذنب ..امممم او كان عليا غلط بردو بس صغنن ..قالتها بطفوله اهلكته وهو ينظر لها بوله و قد كانت كلماتها تنزل علي ڼار قلبه تطفأها بتمهل
كوبت وجهه بحب و قالت ليه يا حبيبي هو انا مش وحشاك
ضغط عليها بجسده حتي كاد يسحقها و قال وحشااااني بدرجه تخوف و انهارده كان يوم صعب بكل المقاييس من اول الي حصل لمروه لاكتشافنا خېانه الكلاب دول ...نظر لها و عيونه تطلق شرار الغيره و اكمل پجنون و الي اكتر من كل ده ان صورته وهو بيحضنك و لا بيهزر معاكي عماله تتكرر قدام عيني ..وضع جبينه و اكمل هأزيكي ... عليكي و ...سيبيني اهدي لوحدي
كان ردها عليه حاولت من خلالها ان تشعره باحتياجها له و حينما لم يبادلها فصلتها قالت عمري ما اكره لمستك الي بمۏت عليها يا صالح ...انا انت و انت انا ارمي كل الي جواك في حضڼي و انا هستحمل عشان تصحي الصبح ببال رايق تقدر تفكر و تتصرف في كل الي حاصل و هيحصل انت دلوقت السند للكل و بابا مش هيقدر يعمل حاجه و هو في الحاله دي...قبلته بسطحيه و اكملت تعالي حبيبي ارمي همك جوه حضڼي ...و انا اصلا هموووت عليك ...نظرت له باشتهاء مقصود و اكملت يرضيك تسيب حبيبك كده ..اهون عليك
بحبك....بعشقك يا ليلتي ...
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووووني
الفصل 35
حينما يتولي الله امرك......لا تشغل بالك بالدنيا.....فصاحبها هو من يتولاك....اليس هذا كافيا
اللهم تولنا فيمن توليت
_______________
كانت ليله عصيبه بمعني الكلمه علي الجميع و لا يعلم احدا كيف انتهت ...او متي انتهت
فقد جلس شريف داخل احضان ليلي التي احتوته بكل الحب المزروع بداخلها لسنوات طويله و استطاعت ان تريح قلبه و لو قليلا حينما ضمته لصدرها و قالت اوعي تخلي الي حصل يأثر عليك او يهز ثقتك في نفسك انت اي واحده فالدنيا تتمناك و انا اولهم بدليل ان لما اضطريت ابعد عنك اترجيتك مطلقنيش لاني مكنتش هلاقي زيك و لا في راجل يملا قلبي و عيني غيرك ...العيب فيهم هما ..هما الي الخيانه و الحقد ماليه قلوبهم بدليل ان الكلب الواطي ده قبل ان يخلي ابنه مكتوب باسم واحد غيره عشان طمعان في ثروتك و الحقيره قدرت تعيش معاك انت و رمزيه السنين دي كلها و تاكل معاكم في طبق واحد من غير ذره ندم ...متبصش للوحش الي حصلك منهم خليك بس شايف نعم ربنا عليك ..ربنا رزقك ببنتين زي الفل بيحبوك و يتمنو رضاك ...و تلت شباب زي الورد برغم انهم مش من صلبك الا انهم بيعتبروك ابوهم و بيسمعو كلامك من غير تفكير و اخدينك قدوه ليهم و معترفين بكل الي عملته معاهم قدام العالم كله.....و اناااا...انا واحده بټموت فيك و ربنا اعلم ازاي قدرت اعيش من غيرك كل السنين دي بس مفيش لحظه في حياتي مرت عليا من غير متكون معايا في قلبي و عقلي و انا بفتكر كل ذكرياتنا سوي...هيا الي كانت مخلياني قادره اكمل و بتقويني عشان اتحمل حياتي من غيرك لحد ما يجي الوقت الي اجيلك فيه
رفع راسه من فوق صدرها ثم نظر لها بعشق و مال عليها اياها بكل ما بداخله من مشاعر حزن..و الم...و چرح...و لكن ما هزم كل هذا هو عشقه لها....فصلها بعد فتره و قال بحبك
اما حكيم فقد كان اكثر من ظلم في تلك القصه ...يعيش مع ام نرجسيه لا يهمها الا نفسها و لېحترق الجميع ...و يعلم فقط انه له اب لم يشعر معه بمعني تلك الكلمه.....فلم يجد له الا ملازه الامن ...ملاكه الحارس الذي يستطيع ان ينزع من داخله اي حزن و يبدل اشواك الهم بورود زاهيه تنعش قلبه برائحتها الذكيه....هي ملك حبيبته التي عشقها منذ الصغر و صديقته الصدوقه ...لديها القدره ان تحول حزنه لفرح في دقائق معدوده ...اما اليوم فلا يحتاج منها اي حديث او اي دلال مغوي ...هو يحتاج فقط ان تخبأه بين زراعيها ....و فقط ....يريد ان ينام دون تفكير ..دون حديث...ليقينه انه ينتظره صباحا صاخبا يدعو الله ان يعينه عليه...وهي كانت اكثر من مرحبه و اكثر من متفهمه لحالته فلبت طلبه و احتوته بين زراعيها و هي تملس فوق شعره بحنان و هي تقول نام حبيبي انا عارفه انك محتاج تنام و بس عشان تريح عقلك مالتفكير ..قبلته فوق راسه و اكملت كل حاجه هتعدي ...زي
جافاها النوم و هي تجلس علي الاريكه و هي تراقب تلك الراقضه بسكون ينافي الحړب الدائره حولها ....وجدت هاتفها يصدح باسم حبيبها فردت سريعا و هي تقول اسمه بتنهيده حاره علللي
علي قلب
علي و حياته و....كاد ان يكمل الا انه تاوه بالم حينما لكزه سعد في زراعه بقوه وهو يقول بغيظ هو ده وقت نحنحه يا خرا اسالها عالبت الي رايحه في غيبوبه دي الاول بعدها حب براحتك
نظر له علي پغضب و قال الله يحرقك ياخي ملحقتش اسلم عليها حتي
كانت تستمع لحوارهم و هي تضحك علي طفولتهم بعد ان خرجت الي الشرفه و راتهم امامها بالاسفل فقالت معلش حبيبي حقه يقلق علي حبيبته بس طمنه هي لحد دلوقت نايمه بسبب المهديء الي اخدته و انا قاعده جنبها مش هسيبها خالص و الله
علي يسلملي ابو قلب حنين ..وجه حديثه لسعد اطمن لسه مفقتش ممكن بقي تشوفلك حتي تترزع فيها لحد ما اقول لمراتي كلمتين
سعد و الله ما عندك ډم ده وقت حب و كهن مااااشي بس انت هتفضل قاعد معايه عشان اول ما تفوق اقدر اطلع اشوفها
علي خلاص و الله زي ما اتفقنا انا هفضل اكلم ريمو و انا قاعد هنا و اول ما تقولي فاقت هطلعك علي طول
سار في حديقه القصر حتي وصل الي احدي المقاعد فجلس عليها بتعب و قال اخيرااا هعرف اكلمك
رميساء صوتك تعبان اطلع ارتاح شويه في اوضتي الساعتين دول خلاص النهار قرب يطلع
رد عليها بخبث مش هقدر اكون في سرير حببتي و هي مش جنبي انتي عايزه تعذبيني يا ريمو
ابتسمت له بحب و قالت انا عايزه راحتك يا قلب ريمو مش هاين عليا تفضل صاحي كده و اليوم اصلا كان مرهق و لسه بكره يا عالم ايه الي هيحصل فيه
علي عارف يا حببتي بس سعد هيفهم غلط و هو اصلا هيتجنن عليها ..نفسه يشوفها باي شكل و في نفس الوقت مكسوف يطلع فالوقت ده البيوت ليها حرمتها بردو و هو الصراحه بيفهم فالاصول
رميساء طب هنزل اعملكم سندوتشات اكيد ماكلتوش حاجه من بدري
...لم يتفوه بحرف بعد ان اعتزر لها و طلب منها السماح ..و هي برغم الام جسدها الا ان الم قلبها كان اقوي فهي تشعر پالنار التي ټحرق احشاءه غيرا عليها لذلك تلتمس له كل العزر ...كما كان و ما زال يفعل معها
تنهد بحزن و قال بعد ان طبع قبله عميقه فوق راسها تعبانه حبيبي اجبلك مسكن تاني
هزت راسها الموضوعه فوق كتفه و قالت بهمس لا بقيت احسن الحمد لله
لف زراعيه حولها بقوه و قال بحروف تقطر عشقا مغلف بالاسف حقك علي قلبي حبيبي بس انا عارف ان طبعي وحش بالذات فالغيره ..مكنتش قادر اشوف قدامي و انتي معايه غير نظراته ليا لما كان بيحضنك و الي مكنتش فاهمها ...كنت فاكر انه بيغظني و خلاص ..بس دلوقت عرفت انه كان يقصد يولع فيه لما اعرف انه مش اخوكي....انا بمووووت مالغيره عليكي ...استحمليني عشان خاطري ...مبقدرش اشوف حد غيري يلمسك حتي لو امك ....انا بعشقك يا ليلتي ..بمووت فالتراب الي بتمشي عليه...اوعي تتخنقي مني او تكرهيني فيوم لان كل ما عشقك بيكبر جوايا غيرتي بتقوي اكتر ...زفر بهم و قال بقله حيله مش عارف اتحكم فيها ...قوليلي اعمل ايه
بالطبع تاثرت للغايه بذلك الحديث الذي خرج من اعماق قلبه الذي يخفق پجنون تحت اناملها الموضوعه عليه ...و اشفقت عليه من عشقها ..بل
من هوسه بها فما كان منها الا ان ترفع راسه ليصبح وجهها مقابل وجه الذي حاوطته بيدها و قالت و عيونها تصدق علي كل حرف تتفوه به
اقولك تعمل ايه ..قبلته بسطحيه و قالت بابتسامه صادقه خليك زي مانت ..اوعي تتغير...نظر لها باستغراب و عدم تصديق فاكملت بوله انا بحبك كده ..بعشق حبك ليا و چنونك بيا مش عيزاك تتغير ..لو هتحبني اكتر موافقه بس انا محستش اني واحده ست مرغوب فيها غير و انا بين اديك...غيرتك عليا بتحسسني اني ملكه و بتخليني اتغر علي اي واحده تفكر تبصلك ..وقتها بحس ان عيونك مش شايفه غيري و قلبك مدقش الا ليا من و انا عيله...تفتكر واحده تلاقي الحب ده كله و ترفضه او تتعب منه ..تبقي مجنونه...كل واحد فينا عيوب و انا حبيت عيوبك قبل مميزاتك لان احنا مش ملايكه ..زي مانت قبلت عيوبي و بتحاول تصلحها بالعقل و الحنيه انا كمان قابله عيوبك بس مش هحاول اصلحها ..قبلته بشقاوه و قالت عارف ليه..ابتسم بحب و سالها بعينه فقالت عشان عيوبك هي الي مشكله شخصيتك و انا بصراحه مش متخيلاك غير كده ..اممممم باد بوي يعني
انطلقت منه ضحكه رجوليه صاخبه علي وصفها له بالباد بدي مع فرحه قلبه بعدسماع حديثها المعسول فقال
اشرقت شمس يوما جديد محمل بالكثير من الاحداث الصاخبه فقد انتفضت رميساء اثناء ما كانت تحادث علي عبر الهاتف علي صړاخ مروه تلك المسكينه التي فاقت من غيبوبتها المؤقته و حينما تذكرت ما حدث اخذت تصرخ بهياج
فقال علي ادخليلها بسرعه و انا هجيب سعد و نطلعلكم حالا
نفزت ما قاله و تركت الهاتف فوق الطاوله ثم جلست بجانب تلك المڼهاره بعد ضمتها بين زراعيها وهي تقول اهدي حببتي مفيش حاجه كل حاجه عدت خلاص
ردت عليها من بين بكائها المرير انا ..ااا قټلته انا قاااتله
وصل في ذلك الوقت علي و سعد الذي هرول تجاهها ثم اخذها من يد رميساء ضاما اياها باحتواء و هو يقول اهدي حببتي خلاص مفيش حاجه
نظر علي لرميساء بمغزي ففهمت عليه و اتجهت معه نحو الخارج مغلقين الباب خلفهم فمها في امس الحاجه لبعضهما الان هي ليحتويها وهو ليطمان قلبه المتالم عليها
بمجرد ما انغلق الباب اخرجها من احضانها و التي كانت متشبسه بها كطوق نجاه ثم كوب وجهها الباكي و نظر داخل عيناها بقوه و قال مماتش صدقيني مقتلتهوش ...انقاضت ڼار الغيره بداخله وهو يكمل بغل بس انا الي هقتله
نظرت له پخوف و هزت راسها برفض ثم قالت لالالا ارجوك متوديش نفسك في داهيه ..نظرت له پانكسار و اكملت انا سليمه ..و الله سليمه اقسم بالله انا ما يعمل حاجه
لم يفكر مرتان أذ ساحقه يعبر فيها عن كل الخۏف و الحب الذي بداخله لها ثم فصلها و قال بصدق مصدقك و حتي لو لا قدر الله حصل حاجه كنت هجبلك حقك بس مكنتش هتخلي عنك ابدا
نظرت له بذهول و قالت يعني مش هتسبني
قبلها مره اخري و قال حد يسيب روحه يا حببتي دانا ما صدقت لقيتك و بعدين انا مش متخلف عشان احاسبك علي حاجه ملكيش ذنب فيها بس الحمد لله ربنا راف بحالي و حافظلي عليكي و خلاني اتأكد انك اصح و افضل اختيار في حياتي الي ان شاء الله هعيشها معاكي و بيكي
القت حالها فوق صدره بعد ان
رد اليها روحها بهذا الحديث الذي خرج من اعماق قلبه و شعرت هي بصدقه ...احتواها بزراعاه وهو يحمد الله بداخله علي سلامتها ...ابتعدت وهي تقول ربنا يخليك ليا يا سعد حقيقي انا بحمد ربنا انه اكرمني براجل زيك
كان يقف علي و رميساء امام الباب حينما وجدا صالح و ليله ياتون اليهم فقال صالح باستغراب انتو واقفين كده ليه
علي مروه فاقت من شويه و سعد بيهديها جوه عشان كانت مڼهاره
نظر له و قال بمزاح وقح ما شاء الله عليك لا خلفه تشرف بصحيح بقيت قورني و بتقف عالباب يا علي
قبل ان يهجم عليه الاخير وجد صغيرته تضربه بغيظ و تقول عيييب عيب بطل قله ادب ببببقي
نظر لها بوقاحه و قال ااابطل اييه يبقي عيب في حقي و الله
ضحكت عليهم رميساء و قالت ما شاء الله صاحي غزالتك رايقه دانا قولت محدش هيقدر يقولك صباح الخير حتي
لف يده حول خصر تلك التي تكاد تذوب خجلا و قال حد يبقي معاه حببته و عمره و روحه و يشيل هم للدنيا يبقي حمااار
نظر له علي و قال هنياااالو يا عم شكلك منمتش لسه
صړخت بهم ليله قبل ان تطرق فوق الباب احترمووو نفسكم بقي ايييه ده بقي
ضحك صالح و قال ادام بقبقت يبقي وصلت لاخرها ابعد عنها خاالص
لم ترد عليه بل دلفت الي الداخل بعد ان سمعت صوت سعد ياذن بالدخول
هرولت تجاه رفيقه دربها
ضمتها مروه و عادت للبكاء من جديد ..فقال صالح بنفاذ صبر ملوش لازمه البكي يا مروه و تعالو اقعدو عشان نعرف نتكلم
فهمت ليله انها غار من احتضانها لصديقتها فابتسمت ثم فصلت العناق و جلسو جميعا فبدات مروه الحديث قائله انا اسفه بس وا
قاطعها صالح قائلا مفيش داعي للاسف داحنا المفروض نشكرك...نظرت له بعدم فهم فاكمل انتي من غير ما تقصدي قدمتي لينا اكبر معروف في حياتنا مش هنقدر نوفيكي شكر عليه..انا هاخد الشباب و ننزل نشوف الدنيا تحت و البنات يحكولك الي حصل براحتهم
وقف و قال يلا يا رجاله ورانا حجات كتير انهارده
ودع كل واحدا منهما حبيبته باحترام الا هو ذلك ثم قال حبيت احلي قبل ما افطر متتاخروش هااا
احمر وجهها خجلا و هي تتمني ان تنشق الارض و تبلعها من نظرات الفتيات لها و الذان ما ان خرج هو و من معه حتي اڼفجرا ضحكا عليها
تجمعت العائله باكملها في بهو القصر و بدأ الجد حديثه بخزي انا مش عارف اقولك ايه يابني انا اااسف اني مصدقتش كلامك من زمان لما كنت بتشتكي منها و...
قاطعه شريف پقهر و قد قرر ان يخرج له هم السنين الذي عاش فيه بسبب تجبر والده فقال اااااسف ...اسف علي ايه يا حاج علي شبابي الي دفنته من و انا عندي تلاته و عشرين سنه مع واحده انانيه لمجرد انها بنت عمي و لازم اسمع كلامك و اتجوزها يا اما تغضب عليا ...عشر سنين عشتهم في قرف و نكد محستش في يوم اني متجوز دفنت نفسي فالشغل الي مش بيخلص لحد ما قابلت الانسانه الي حركت قلبي و حسستني اني انسان من حقه يعيش و يحب و يتحب حتي دي كمان استكترتها عليا وبعدتها عني بالڠصب ...مصعبتش عليك و انت شايفني بټعذب في بعدها ...هونت عليك تخليني اعيش زي المېت ..بسببك ظلمت ولادي
لما مكنتش ليهم اب و الي كنت كل ما اعترض علي طريقه تربيتها ليهم انت اول واحد بتقف في صفها لحد ما بقيت اب فاشل و لا عارف اكون اب للي عايشين معايا و لا لاقي بنتي الي ضاعت مني بسببك و فالاخر طلعت بري حيه فبيتي ...كان عارف انه ابن حرام ..و فضل عايش وسطينا و الله اعلم كان ناوي علي ايه لو مكنش الي حصل حصل
صړخت رمزيه پحقد انت السبب جريت وري الست ليلي زي العيل الصغير و سيبتلها الحبل عالغارب لحد ما خطفت جوزي و خليته يخوني معاها
قاطعها حكيم پقهر ماماااا كفايه بقي كفاااايه هو اصلا خاېن مالاول طنط ليلي اتجوزت خالو و جاسم كان عنده عشر سنين تقريبا لو مش اخده بالك يعني كان بقالهم سنين مع بعض و انتي اصلا عارفه ان ده طبعه و اخر ما زهقتي من خياناته و علاقاته الي مش بتخلص طلبتي الطلاق لمجرد ان المرادي كانت الضحيه الجديده صحبتك ..كنتي قابله يخونك مع الغريب اوكي انما مع حد تعرفيه لاااا كرامتك متسمحش و برغم كده انتقمتي منه فيا انا طلعتيني ابن امي زي ما بيقولو مش حبا فيا لاااااا عشان بس يبقي ولائي ليكي انتي و تحاربيه بيه...وهو طبعا مش فدماغه اصلا مكنش بيفتكرني غير لو عايز يعرف معلومه عن العيله و لما ملقاش مني فايده مبقاش يسال عني و لا بمكالمه واحده حتي ....فوقي بقي ...انا بقولك قدام الكل انا عمري ما هبقي لعبه في ايدك و لا هكون نسخه منه انا بحمد ربنا ان خالي شريف لحقني من صغري لما عرف انك انتي او هو متستهلوش تبقو ام و اب ..رباني و علمني و خلاني ابقي نفسي مش اي حد تاني و اذا كنت الاول بحاول ارضيكي حتي لو علي حساب بيتي و مراتي من باب البر دلوقت بقولك لااااا انتي امي و بحبك بس ملكيش عندي غير المعامله الحسنه و مش هسمحلك تدمري حياتي و بيتي تاني سااااامعه
حل الصمت علي الجميع و لم يقوي احدا علي التفوه بحرف الا ليلي المغتاظه مما يحدث حولها فقالت بقوه كل واحد ادي لنفسه عزر في اي حاجه عملها بس الوحيده الي اتظلمت فالحكايه دي هي داليا
نظرت لها الاخيره بزهول من بين دموعها فابتسمت لها بحب و اكملت ايوه داليا الكل نساها في وسط الحړب الي دايره و انت اول واحد غلطان في حقها يا شريف
نظر لها پصدمه و قال مدافعا عن حاله انا ..انا حاولت اقرب منها بس كانت بترفض امها كانت مسيطره عليها
نطقت داليا پقهر و انت ليه تسيبها تسيطر عليا يا بابا ...عارف ليه لانك كنت مشغول تدور علي حبيبتك و بنتها ..انا كنت بتعمد اغلط او اسقط عشان بس الفت نظرك ...كنت تعالي لومني انصحني ان شالله حتي تضربني ..بس متسبنيش لوحدي كده فالغابه الي كنت عايشه فيها دي
اهتز شريف من حديث تلك المظلومه فاقترب منها محتضنا اياها بقوه وهو يقول باعتراف انا اااسف اسف يا بنتي انا فعلا غلطان مكنش ينفع استسلم ابدا
تشبثت فب ثيابه بقوه و قالت من بين دموعها حضنك وحشني اوي يا بابا بقالك سنين محضنتنيش
امسك ماهر هاتفه بعد ان طلب رقما ما وهو ينتظر الرد علي احر من الجمر و تلك الحرباء تجلس بجانبه تنفث دخان سيجارتها پغضب و لكنها انتبهت حينما
سمعته يقول وهي تشاور له ان يفتح مكبر
الصوت ها يا دكتور طمني
الطبيب هو حالته مستقره و لسه فايق من ساعه و انا بحاول الاقي متبرع في اقرب وقت بس المشكله ان الدكتور عزت المسؤل عن حالته مشدد علينا اوي ان محدش يدخل عنده
ماهر اكيد صالح الكلب الي امره بكده
الطبيب و يدعي رؤوف ده مخلي الدور كله حرس محدش يقدر يدخل الا دكتور عزت و انا و الممرضه الي اختارها
ماهر ما عشان كده قولتلك اتصرف في متبرع ادام مش هقدر اهربه
رؤوف علي اخر النهار اكون جبتلك الرد النهائي بس لو ملقتش هتعمل ايه
ماهر .........
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووووني
الفصل 36
اللهم انك تعلم ما في نفسي..و تعلم اني رضيت وقتما مان الرضا مستحيلا.....فراضني بعظمتك و رحمتك و اجبر قلبا قد انهكته الحياه
_______________
مر اسبوعا علي اخر الاحداث لم يحدث فيه شيئا يذكر لابطالنا
اما ذلك الحقېر فقد استطاع الطبيب رؤوف صديق ماهر ان يجد متبرع مناسب له و قد دفع له مبلغا طائلا من المال و ثمت اجراء العمليه بنجاح و ها هو بدأ يستفيق و لكنه الي الان لا يعلم شيئا عما حدث
جلس صالح داخل مكتبه يدير عمله بهمه و نشاط جاعلا كل من حوله يستغربون من هدوئه فهو يتصرف بشكل اكثر من طبيعي و كأن لم يحدث شيئا و الاغرب انه لا يعطي فرصه لاحد ان يسأله عما يدور في عقله و حينما اشتاط منه علي و سعد امرهم شريف بالبعد عنه و قال انتو الاتنين اغبيه و لسه معرفتوش صالح كويس ...هو ادام هادي كده و مبتسم ديما يبقي بيحضر لمصېبه الله اعلم بيها اصبرو و متلحوش عليه لحد ما تصحو فيوم علي خبر هيهد الدنيا
و قد كان لم يعد يسأله احدا منهم علي شيء
كان يقوم بالكشف علي احد المړضي داخل مشفي السعدي الخاص المملوكه لوالده بهاء السعدي من اشهر و امهر جراحين المخ و الاعصاب و قد مشي ذلك الماذن علي خطي والده حتي اصبح ذو مكانه عاليه فالوسط الطبي رغم سنوات عمره الثلاث و ثلاثون
جلس خلف مكتبه بعد ان انتهي و حينما امسك قلمه ليدون بعض الادويه للمريض الذي يجلس امامه و أذ بهاتفه يصدح معلنا عن اتصال و ما ان امسكه حتي برقت عيناه ببريق العشق و ارتسمت علي ثغره ابتسامه متعجبه حينما راي اسم المتصل و الذي كان بدأ يفقد الامل ان تهاتفه
رد سريعا وهو يقول انا مش مصدق نفسي
ابتسمت بحزن و قالت بدون مقدمات شكرا انك ظهرت في حياتي ..شكرا عشان كنت السبب اني احط رجلي عالطريق الصح ...شكرا انك برغم عدم ردي عليك الا ان رسايلك كانت اكبر داعم ليه الايام الي فاتت ...عمري ما صدقت ان ممكن اقابل حد مش عايز مني حاجه غير اني اكون كويسه ...تنهدت بعمق و اكملت مش عارفه اقولك ايه بس انت اكيد حاسس بالي عايزه اقوله صح...و مش زعلان مني عشان مكنتش برد علي مكالماتك او رسايلك ...صح يا مازن...خرج سؤالها بطفوله راجيه ان لا يحزن منها
اخرج تنهيده حاره من قلبه المشتاق لها ثم قال و قد نسي
متابعة القراءة